Image

هل رودري يهدد مسيرة مانشستر سيتي؟

وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تهمة سوء السلوك للاعب الوسط الإسباني رودري من مانشستر سيتي، بعد تصريحاته المثيرة عقب مباراة فريقه ضد توتنهام التي انتهت بالتعادل 2-2 في الدوري الممتاز في الأول من فبراير. جاءت تصريحات رودري بعد جدل كبير حول الهدف الثاني لتوتنهام الذي سجّله دومينيك سولانكي، حيث اعتبر الإسباني أن الهدف كان يجب أن يُلغى بسبب ارتكاب مهاجم توتنهام لمخالفة على مدافع سيتي مارك جيهي. وقال رودري: "أعلم أننا فزنا كثيرا والناس لا يريدون لنا الفوز، لكن يجب أن يكون الحكم محايدًا… هذا ليس عادلاً لأننا نعمل بجد. عندما ينتهي كل شيء تشعر بالإحباط". وأوضح الاتحاد الإنجليزي في بيان رسمي أن رودري يُتهم بـ"التصرف بطريقة غير لائقة خلال مقابلة إعلامية بعد المباراة من خلال الإدلاء بتعليقات توحي بالتحيز أو تشكك في نزاهة حكم المباراة، وذلك مخالفًا للمادة 3.1 من لوائح الاتحاد". ويملك رودري حتى 18 فبراير للرد على التهمة، مع احتمال فرض عقوبة الإيقاف في حال ثبوت المخالفة، ما قد يشكّل ضربة لفريقه في سباقه مع أرسنال على صدارة الدوري الممتاز، إذ يتأخر السيتي حاليًا بأربع نقاط. يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها مسئولو الدوري الإنجليزي مثل هذه الحالات، ففي عام 2023، تم إيقاف المدرب السابق لليفربول يورجن كلوب بعد قوله إن الحكم بول تيرني لديه "شيء ضد" فريقه.

Image

هل أصبح محمد صلاح أعظم لاعبي ليفربول؟

شارك النجم المصري محمد صلاح متابعيه على منصة إنستجرام ليلة الخميس، مسجلًا إنجازاته الأخيرة مع فريق ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وساهم صلاح بشكل مباشر في فوز فريقه على سندرلاند، بعدما قدم تمريرة حاسمة من ركلة ركنية حولها المدافع الهولندي فيرجل فان ديك إلى هدف الفوز في الدقيقة 61، ضمن منافسات الجولة 26 على ملعب "الضوء". بهذا الإنجاز، أصبح صلاح سابع أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ البريميرليج برصيد 93 تمريرة حاسمة، متساويًا مع النجم الإسباني السابق دافيد سيلفا الإحصائية أعاد صلاح نشرها على حسابه الرسمي، لتؤكد استمراره في كتابة التاريخ مع "الريدز". وعلى صعيد المساهمات التهديفية، أصبح صلاح اللاعب الأكثر تأثيرًا في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي، بمجموع 213 مساهمة (158 هدفًا و55 تمريرة حاسمة) خلال 314 مباراة، متجاوزًا ستيفن جيرارد الذي سجل 212 مساهمة خلال 504 مباريات. كما انفرد الفرعون المصري بتصدر قائمة أكثر لاعبي ليفربول مساهمة بالأهداف في حقبة البريميرليغ، متفوقًا على أسماء كبيرة مثل روبي فاولر ومايكل أوين، مؤكدًا مكانته كواحد من أعظم لاعبي النادي عبر التاريخ.

Image

مايكل كاريك يتوج كأفضل مدرب بالبريميرليج

نال المدير الفني المؤقت مايكل كاريك جائزة مدرب شهر يناير في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بداية مميزة مع فريق مانشستر يونايتد. قاد كاريك الفريق في مباراتين فقط خلال الشهر، وتمكن من تحقيق فوزين بارزين: الأول على غريمه التقليدي مانشستر سيتي بنتيجة 2-0 في ديربي حماسي، والثاني على المتصدر أرسنال 3-2 في مباراة مثيرة شهدت أداءً تكتيكيًا رائعًا. ويُعد هذا الإنجاز الأول لمدرب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ أبريل 2024، حين حصل شون دايتش مدرب إيفرتون عليها. كما يُعتبر كاريك واحدًا من سبعة مدربين مؤقتين فقط تمكنوا من الفوز بهذه الجائزة، وثاني مدرب مؤقت من مانشستر يونايتد يحصل عليها بعد أولي جونار سولشاير في يناير 2019 بعد بداية قوية مع الفريق. وبفضل قيادته، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع في جدول الدوري برصيد 45 نقطة، مبتعدًا بفارق 12 نقطة عن المتصدر أرسنال، في مؤشر واضح على التأثير الفوري والإيجابي لكاريك على أداء الفريق.

Image

توتنهام يلجأ إلى مدرب مؤقت.. لماذا؟

يخطط نادي توتنهام، صاحب المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لتعيين مدرّب مؤقّت حتى نهاية الموسم بعد إقالة الدنماركي توماس فرانك. وكانت إدارة النادي أقالت فرانك بعد 24 ساعة من الخسارة أمام نيوكاسل 1-2 في الدوري والتي تركت الفريق على بُعد خمس نقاط فقط من منطقة الهبوط. ودفع فرانك الذي وصل من برنتفورد العام الماضي عقب إقالة الاسترالي انجي بوستيكوجلو، ثمن سلسلة كارثية حقق خلالها فوزين فقط في 17 مباراة في الدوري. وتتجه إدارة النادي اللندني إلى تعيين مدرّب مؤقّت بدلاً من السعي الى جلب مدرّب دائم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم. ومُنِح لاعبو توتنهام إجازة حتى الإثنين، في ظل عدم وجود مباريات للفريق هذا الأسبوع بعد خروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير الماضي. وتأمل الإدارة أن يكون المدرّب المؤقّت تولّى مهامه قبل عودة اللاعبين إلى التدريبات. وبرز اسما الألماني ماركو روزه، مدرّب لايبزيغ السابق، والبوسني إدين تيرزيتش، المدرب السابق لبوروسيا دورتموند، كمرشّحين محتملين لتولّي المهمة المؤقتة. ويأتي الاتجاه نحو مدرّب مؤقّت على غرار ما فعله مانشستر يونايتد عندما عيّن لاعب وسطه السابق مايكل كاريك حتى نهاية الموسم عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم. أما بالنسبة للمدرّب الدائم الموسم المقبل، فمن بين المرشّحين المحتملين الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الفريق السابق، بعد انتهاء التزامه مع منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم خلال شهري يونيو ويوليو. ويخوض توتنهام مباراته المقبلة في دربي شمال لندن على أرضه أمام أرسنال المتصدّر في 22 فبراير الحالي.

Image

جدل حول تصريح راتكليف عن المهاجرين!

قال السير جيم راتكليف، الذي يتقاسم ملكية نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إنه يعتذر إذا كان "أساء إلى بعض الأشخاص" عندما وصف المملكة المتحدة بأنها قد تم "استعمارها من قبل المهاجرين". ولاقت التصريحات التي أدلى بها راتكليف، انتقادات شديدة من رئيس الوزراء كير ستارمر، وعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام. سيدقق أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم هذه التصريحات أيضا لمعرفة ما إذا كانت قد أضرت بسمعة اللعبة. وقال راتكليف في بيان الخميس: أعتذر إذا كانت طريقة صياغتي للكلام أساءت لبعض الأشخاص في المملكة المتحدة وأوروبا وأثارت القلق، لكن من المهم إثارة قضية الهجرة المنظمة والمدارة بشكل جيد والتي تدعم النمو الاقتصادي. وأضاف: جاءت تصريحاتي في سياق إجابتي عن أسئلة حول سياسات المملكة المتحدة في قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب، حيث كنت أتحدث عن أهمية النمو الاقتصادي والوظائف والمهارات وقطاع الصناعة في المملكة المتحدة. وتابع: "كان هدفي التأكيد على أن الحكومات يجب أن تدير الهجرة جنبا إلى جنب مع الاستثمار في المهارات والصناعة والوظائف، بحيث يتم تقاسم الازدهار على المدى الطويل بين الجميع. ومن الضروري أن نحافظ على نقاش مفتوح حول التحديات التي تواجه المملكة المتحدة". وقال راتكليف: لا يمكن أن يكون لديك اقتصاد مع وجود 9 ملايين يحصلون على المساعدات الاجتماعية ومستويات ضخمة من المهاجرين، القادمين. وأضاف: "أعني، أن المملكة المتحدة تتعرض للاستعمار الأمر يكلف الكثير من المال. لقد تم استعمار المملكة المتحدة من قبل المهاجرين".

Image

بوستيكوجلو يشن هجومًا على توتنهام!

أكد المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، المدير السابق لتوتنهام، أن نادي شمال لندن "ليس ناديًا كبيرًا"، مشيرًا إلى أن مشاكل الفريق تتجاوز أي مدرب يتم تعيينه. وفي تصريحات له عبر بودكاست "ستيك تو فوتبول"، أشار بوستيكوجلو إلى أن الوضع داخل توتنهام أصبح صعبًا بعد رحيله ورحيل الرئيس التنفيذي دانيال ليفي، وهو ما خلق "جوًا من عدم اليقين" داخل النادي. وأضاف أن توتنهام، رغم مكانته التاريخية كأحد أندية "الستة الكبار" وامتلاكه ملعبًا ومرافق تدريب رائعة، لم يحقق الدوري الإنجليزي سوى مرتين فقط، وكان آخر لقب دوري يعود إلى موسم 1960-1961. وشرح بوستيكوجلو أن فشل النادي في الاستثمار بشكل كافٍ في اللاعبين كان أحد الأسباب الرئيسة للتحديات التي واجهها: "لقد حاولنا التعاقد مع لاعبين مهمين، لكن لم نكن في موقع مناسب لتحقيق ذلك". وأضاف: "شعار النادي الجرأة هي الفعل موجود في كل مكان، لكن أفعالهم غالبًا ما تعكس عكس هذا الشعار الفوز يتطلب المخاطرة، وهذا ما لم أشعر به في سياسات النادي". ويُذكر أن بوستيكوجلو قاد توتنهام للفوز بالدوري الأوروبي عام 2005 على حساب مانشستر يونايتد، منهيًا صيام النادي عن الألقاب لمدة 17 عامًا، لكنه لم يتمكن من إعادة الفريق إلى القمة في الدوري الإنجليزي، ما أدى لاحقًا إلى إقالته. وختم المدرب الأسترالي تصريحاته قائلًا: "شعرت أن النادي يصف نفسه بالكبير، لكن الحقيقة أنني لا أعتقد ذلك"، في إشارة إلى التحديات البنيوية والقيود التي تعيق توتنهام عن تحقيق طموحاته الكبرى.

Image

إقالة مدرب نوتنجهام فورست!

 أقال نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي لكرة القدم، مدرب الفريق الأول شين ديتش، وبدأ الفريق البحث عن المدير الفني الرابع له هذا الموسم. وتم إعفاء ديتش من مهامه عقب التعادل السلبي مع ولفرهامبتون، صاحب المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تولى تدريب الفريق لمدة 114 يوما. وفشل نوتنجهام في استغلال الفرص العديدة التي اتيحت له أمام مرمى ولفرهامبتون، ما جعل الفريق على بعد ثلاث نقاط فقط من المراكز المهددة بالهبوط. وذكر النادي في بيان صدر الخميس: يؤكد نادي نوتنجهام فورست إعفاء شين ديتش من مهامه كمدير فني. نشكر شين وجهازه على جهودهم خلال فترة وجودهم بالنادي، ونتمنى لهم حظا أوفر في المستقبل. وأضاف البيان: لن نصدر أي تعليق آخر في هذا التوقيت. وأنهى فورست الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي في المركز السابع تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد نتائج سلبية في نهاية الموسم. ووقع نونو على عقد جديدة لمدة ثلاثة أعوام مع نوتنجهام في يونيو 2025، ولكنه أقيل في سبتمبر بعد توتر علاقته مع مالك النادي إيفانجيلوس ماريناكيس. وتولى أنجي بوستيكوجلو تدريب الفريق لحيل محل نونو، ولكنه استمر لمدة 40 يوما في منصبه، حيث أقاله ماريناكيس بعد دقائق من خسارة الفريق أمام تشيلسي صفر-3. وتعادل الفريق ترك فورست بانتصارين فقطمن آخر 10 مباريات في الدوري الممتاز، وخي الفترة التي شهدت خروج الفريق من منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ريكسهام، المنافس بدوري الدرجة الأولى.

Image

جوارديولا يكشف أسباب استبدال هالاند أمام فولهام

كشف بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أن استبدال إيرلينج هالاند في الفوز 3-صفر على فولهام جاء احترازيًا بعد شعوره بعدم الراحة عقب تسجيله الهدف الثالث، الذي جعله متساويًا مع كولين بيل في ترتيب هدافي النادي التاريخيين برصيد 153 هدفًا. وشارك عمر مرموش بدلًا من هالاند بين الشوطين، في مباراة سهلة للسيتي الذي لم يواجه صعوبة كبيرة ضد فولهام، مما أبقى الفريق على بعد ثلاث نقاط من أرسنال المتصدر. وعن سبب تبديل هالاند، قال جوارديولا إن الأمر يتعلق بـ"مشاكل بسيطة وإرهاق"، موضحًا أنه لم يتحدث مباشرة مع الطاقم الطبي لمعرفة التفاصيل الدقيقة، مؤكدًا أن اللاعب شعر ببعض الانزعاج فقط. وفي سياق آخر، أشاد جوارديولا بأداء أنطوان سيمينيو، الذي سجل الهدف الافتتاحي وقدم تمريرة حاسمة لنيكو أوريلي، واصفًا اللاعب بأنه "يمتلك إحساسًا رائعًا بالهدف، ويظهر مهارات مذهلة وسخاء في جهوده داخل الملعب"، مؤكدًا أن مساهمته كانت محورية في الأداء المميز للفريق.

Image

كين يتصدر سباق الحذاء الذهبي 2026

يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين تألقه مع بايرن ميونيخ، ليحتل صدارة سباق الحذاء الذهبي الأوروبي لموسم 2026 برصيد 48 نقطة، بعد تسجيله 24 هدفًا في الدوري الألماني، متفوقًا بفارق نقطتين فقط على كيليان مبابي نجم ريال مدريد، صاحب الـ46 نقطة من 23 هدفًا. المنافسة على اللقب هذا الموسم تبدو محتدمة بين ثلاثة نجوم كبار، حيث يأتي النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 42 نقطة، بعد تسجيله 21 هدفًا. وقد عزز كين تقدمه مؤخرًا بعد تسجيله ثنائية من ركلتي جزاء في فوز البايرن الكبير على هوفنهايم 5-1، في حين اكتفى مبابي بهدف وحيد في انتصار ريال مدريد 2-0 على فالنسيا. وعلى الرغم من قربه من القمة، أبدى هالاند نقدًا ذاتيًا صارمًا بعد هدفه من ركلة جزاء ضد ليفربول (2-1)، معترفًا بأنه لم يسجل أهدافًا كافية منذ بداية العام، وهو ما يوضح حجم الضغوط التي يواجهها المهاجم النرويجي في سباق الهدافين الأوروبيين. ويذكر أن مبابي كان قد توج بالحذاء الذهبي للمرة الأولى في مسيرته الموسم الماضي بعد تسجيله 31 هدفًا مع ريال مدريد، متفوقًا على السويدي فيكتور جيوكيريس والمصري محمد صلاح.