أبوريدة يتخذ أول قرار حاسم مع حسام حسن
أكد هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ثقته الكاملة في الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن، مشددًا على استمراره خلال المرحلة المقبلة دون تغيير، رغم الجدل الذي صاحب مشاركة «الفراعنة» في بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. وكان المنتخب المصري قد نجح في بلوغ الدور نصف النهائي قبل أن يودع المنافسات عقب الخسارة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، وهي نتيجة فتحت باب التكهنات حول مستقبل حسام حسن، في ظل عدم تحقيق اللقب، إضافة إلى ما أُثير حول توتر علاقته ببعض وسائل الإعلام والجماهير المغربية خلال البطولة. وأوضح أبوريدة، في تصريحات تليفزيونية، أن الاتحاد متمسك باستمرار الجهاز الفني الحالي حتى منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا العمل على توفير برنامج إعداد قوي ومعسكرات مناسبة تساعد المنتخب على تحقيق أهدافه في الاستحقاقات المقبلة. وأشاد رئيس الاتحاد بما قدمه اللاعبون والجهاز الفني خلال البطولة القارية، معتبرًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه وقدم مستويات إيجابية، وكان قريبًا من الوصول إلى المباراة النهائية، رغم صعوبة المنافسة وقوة المنتخبات المشاركة. وعقب مباراة تحديد المركز الثالث، حرص أبوريدة على الاجتماع بالجهاز الفني واللاعبين، حيث أثنى على الروح القتالية والأداء الذي ظهر به المنتخب طوال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد خطوة مهمة في طريق بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات الكبرى المقبلة.
فينجر يشيد بتطور الكرة الأفريقية
أشاد أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (الفيفا)، بالمستوى الفني والبدني والذهني المتميز الذي شهدته منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، والتي وصلت إلى ذروتها قبل المباراة النهائية المرتقبة بين المغرب والسنغال. جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدها في الرباط مع مجموعة الدراسة الفنية للبطولة، حيث وصف فينجر البطولة بأنها كانت مليئة بالتنافسية والحدة، مع مستوى ذهني وجسدي استثنائي لدى جميع الفرق المشاركة. وأوضح أن تقارب مستويات المنتخبات جعل من الصعب التنبؤ بنتائج المباريات، وهو ما ظهر جليًا في قوة الفريقين المتأهلين للنهائي. كما أعرب فينجر عن إعجابه بظهور مدربين أفارقة يقودون الفرق الأربعة التي وصلت إلى نصف النهائي، مشيرًا إلى أن هذا يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في القارة، ويبرز جودة التنظيم والقرارات الفنية المتخذة خلال المباريات. وأضاف أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت طفيفة بفضل سرعة انتقال المعلومات وتطور أساليب التدريب، مما يجعل المنافسة أكثر شراسة وتكافؤًا. ولم يغفل فينجر دور مجموعة الدراسة الفنية التي تقوم بتحليل الأداء وتقديم رؤى تطويرية، مشيدًا بالشغف والدقة في عملهم، مؤكدًا أن هذا الجهد يمثل حجر الأساس لبناء مستقبل قوي لكرة القدم الأفريقية.
مفاجأة: منتخب مصر يفتح ملف التجنيس!
أنهى منتخب مصر مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، محققًا المركز الرابع بعد مشوار حافل بالتحديات والآمال المتباينة لدى الجماهير، التي اختلفت بين خيبة الأمل نتيجة عدم تحقيق اللقب، والرضا النسبي بعد الأداء المشرف والظروف التي سبقت البطولة، خاصة في ظل التوقعات المنخفضة التي صاحبت دخول الفراعنة إلى المنافسة. طوال فترة البطولة، أثار المدرب حسام حسن وقائد الفريق محمد صلاح نقطة هامة تتعلق بعدم وجود عدد كافٍ من اللاعبين المصريين المحترفين في الدوريات الأوروبية مقارنةً بالمنتخبات الكبرى في القارة الأفريقية. ويُذكر أن قائمة المنتخب اعتمدت على ثلاثة لاعبين محترفين بشكل واضح في أوروبا، وهم محمد صلاح نجم ليفربول، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، بالإضافة إلى مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، مع ملاحظة أن هذا الثلاثي لا يشارك بانتظام مع أنديتهم في الموسم الحالي، مما شكل تحديًا إضافيًا في بناء التشكيلة المثالية للبطولة. في سياق متصل، أكد مصطفى أبوزهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم: أن محمد صلاح أبدى استعداده الكامل للمساعدة في ملف تعزيز صفوف المنتخب عبر استقطاب اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة الذين ينشطون في الأندية الأوروبية. وأوضح أبوزهرة أن التواصل مع صلاح تم بعد مباراة نيجيريا، حيث أظهر الأخير حرصًا كبيرًا على مصلحة المنتخب، معربًا عن رغبته في دعم الجهود الرامية إلى استقطاب المزيد من المواهب التي تحمل الجنسية المصرية إلى صفوف الفراعنة. وأشار أبوزهرة إلى أن صلاح أكد له خلال حديثهما أنه "تحت أمر الوطن في أي وقت"، وأنه مستعد لتقديم كل الدعم المطلوب للاتحاد المصري لكرة القدم في أي ملف يطلبه، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود من أجل الارتقاء بمستوى المنتخب المصري. كما أشاد أبوزهرة بالمستوى الرائع الذي قدمه صلاح خلال مباريات البطولة، متمنيًا أن يستمر نجم ليفربول في تمثيل منتخب مصر لفترة طويلة قادمة، ليكون نموذجًا وقدوة للأجيال القادمة. يُذكر أن منتخب مصر ودّع البطولة بعد خسارته في مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، في مواجهة شهدت تنافسًا قويًا لكنها انتهت بخسارة الفراعنة، مما وضع حدًا لطموحاتهم في الظفر بالكأس للمرة الثامنة في تاريخهم. ورغم ذلك، يبقى الأداء وروح الفريق مصدر أمل للجماهير المصرية، التي تتطلع إلى مستقبل أفضل مع دعم اللاعبين المحترفين واستغلال قدرات اللاعبين مزدوجي الجنسية لتعزيز صفوف المنتخب.
باريس تمنع تجمعات مشجعي المغرب والسنغال!
أصدرت شرطة باريس قرارًا بمنع تجمعات المشجعين في منطقة الشانزليزيه يوم الأحد، تزامنًا مع المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية بين منتخبي المغرب والسنغال. وتضمن القرار أيضًا حظر استخدام الألعاب النارية والمواد المتفجرة، وذلك حفاظًا على الأمن بعد أن شهدت النسخ السابقة من البطولة بعض الاضطرابات. ويعيش في العاصمة الفرنسية جاليات كبيرة من أصول مغربية وسنغالية، حيث يسعى كل فريق لتحقيق لقبه القاري الثاني في المباراة النهائية المقررة بمدينة الرباط.
الركراكي: مواجهة السنغال الأصعب وهدفنا التتويج
أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن فريقه حقق خطوة مهمة بوصوله إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، لكنه شدد على أن المواجهة القادمة ستكون الأصعب. تأهل المغرب إلى النهائي بعد فوزه على نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة النهائية المقررة الأحد، وصف الركراكي خصمه السنغالي بأنه من أقوى المنتخبات في القارة والعالم، مشيرًا إلى أن اللقاء سيكون متكافئًا، لكنه يرى أن الأفضلية لصالح المغرب بفضل دعم الجمهور المحلي. تحدث المدرب عن الضغط الكبير الذي يرافق اللعب على أرضه وبين جماهيره، مشيرًا إلى أن ذلك شكل تحديًا طوال مشوار البطولة، لكنه في الوقت نفسه أظهر "المعدن الحقيقي" للمنتخب المغربي الذي تمكن من تحقيق سلسلة انتصارات متواصلة خلال العامين الماضيين. ودعا الركراكي الجميع لتجنب النظرة السلبية، مؤكدًا أن طموحه يتجاوز الفوز بالبطولة الحالية فقط، ويركز على بناء فريق قادر على التواجد الدائم في النهائيات القارية وتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلًا. وفي حديثه عن صعوبة المهمة، أكد أن التتويج باللقب على أرض الرباط لن يكون سهلًا على السنغال، التي ستحتاج إلى تقديم أداء قوي جدًا للفوز بالنهائي.
وائل جمعة يهاجم أسطورة منتخب مصر!
أطلق وائل جمعة، نجم منتخب مصر السابق، تصريحات قوية بعد مباراة تحديد المركز الثالث بين مصر ونيجيريا في كأس أمم أفريقيا، تناول فيها قضية هوية المنتخب ومعايير اختيار اللاعبين. جاء حديثه كرد غير مباشر على الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول تفضيل اللاعبين المحليين مقابل المحترفين في التشكيلة. وفي ظل نقاشات محمد صلاح التي أشار فيها إلى أن الاعتماد الكبير على اللاعبين المحليين قد يؤثر على فرص المنتخب في المنافسة بسبب نقص عدد المحترفين في الدوريات الأوروبية، أكد جمعة أن أداء لاعبي الدوري المصري كان مميزًا في اللقاء، مشيرًا إلى أن المحليين قدموا مستوى أفضل على أرض الملعب رغم الضغط الكبير وصعوبة المباراة. كما استعرض جمعة تاريخ المنتخب الأفريقي، مشددًا على أن مصر فازت بثلاث بطولات قارية في أوقات اعتمدت فيها بشكل أساسي على لاعبين محليين، ما يدل على أن الالتزام والعطاء داخل الملعب أهم من مكان احتراف اللاعب. وخص جمعة بالذكر ياسر إبراهيم، معتبرًا إياه أفضل لاعب في البطولة من وجهة نظره، مما يعكس قوة الدوري المصري وقدرة لاعبيه على التألق في المسابقات الكبرى. واختتم جمعة حديثه بالتأكيد على أن اللعب لمنتخب مصر يحمل مسؤولية كبيرة، وأن من لا يستطيع تقديم كل ما لديه لا يستحق الانضمام، مؤكدًا أن المنتخب ليس مجرد مجموعة أفراد، بل هو رمز الدولة وتاريخها وجماهيرها. وكان المنتخب المصري قد خرج من المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام السنغال في نصف النهائي، ثم خسر المركز الثالث بركلات الترجيح أمام نيجيريا بعد تعادل اللقاء في الوقت الأصلي.
الكشف عن هوية حكم نهائي كأس أفريقيا
سيقود الحكم الكونجولي جان جاك نجامبو ندالا إدارة مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، المقررة يوم الأحد. ندالا سبق له قيادة مباراتين في النسخة الحالية من البطولة، الأولى جمعت المغرب وجزر القمر في الجولة الافتتاحية، والثانية كانت بين تونس وتنزانيا في الجولة الثالثة. سيساعده مواطناه جيلان نجيلا وموانيا مبليزي، فيما تم تعيين توم أبونجيلي من جنوب أفريقيا حكمًا رابعًا، والجابوني بيير أتشو مسؤولًا عن تقنية الفيديو المساعد (VAR). وتعد هذه هي المباراة الثامنة التي يدير فيها ندالا مباريات منتخب المغرب، حيث حقق الفريق 6 انتصارات وتعادل في واحدة من هذه اللقاءات. أما مع منتخب السنغال، فقاد ندالا 3 مباريات سابقة، فاز في واحدة وتعادل في أخرى وخسر الثالثة. ندالا يحمل الشارة الدولية منذ عام 2013، وتعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا الحالية هي الرابعة له، بعد مشاركاته في أعوام 2019 و2021 و2023.
الركراكي يهاجم حسام حسن!
دخل وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على خط الجدل الدائر حول التحكيم في كأس أمم أفريقيا، بعد التصريحات التي أطلقها حسام حسن مدرب منتخب مصر، مؤكدًا أن الزج بالتحكيم كسبب للإخفاق لا يعكس حقيقة ما يحدث داخل الملعب. وأوضح أن ما يُتداول عن وجود دعم تحكيمي للمغرب لا يستند إلى واقع. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق نهائي البطولة، أشار الركراكي إلى أن الاعتراض على الحكام تكرر في أكثر من مباراة خلال المنافسات، سواء في لقاءات مصر أو كوت ديفوار، معتبرًا أن الحديث عن الأخطاء التحكيمية أصبح رد فعل معتاد من الفرق التي تخسر، بدلًا من مراجعة الأداء الفني والاختيارات داخل المباراة. وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن الأخطاء التحكيمية جزء من كرة القدم في كل البطولات، سواء داخل القارة الأفريقية أو في أكبر الدوريات الأوروبية، منتقدًا تضخيم الجدل حولها، ومشددًا على ضرورة حماية الحكام ومنحهم الثقة، بدل تحويلهم إلى شماعة بعد كل خسارة. واستعاد الركراكي تجربة منتخب المغرب في نصف نهائي كأس العالم أمام فرنسا، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين آنذاك اختاروا تقبل النتيجة والتركيز على التطوير، رغم وجود لقطات مثيرة للجدل، في رسالة واضحة حول كيفية التعامل مع الهزائم. وفيما يخص النهائي، وصف مواجهة السنغال بأنها اختبار صعب أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في المباريات الحاسمة، مؤكدًا أن اللقاء سيكون متوازنًا، مع أفضلية معنوية للمغرب بحكم الأرض والجمهور، رغم ما يفرضه ذلك من ضغوط إضافية على اللاعبين. واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن طموحه يتجاوز التتويج بالنسخة الحالية، نحو بناء منتخب مغربي حاضر باستمرار في النهائيات القارية، وقادر على المنافسة على الألقاب مستقبلًا، مشددًا على أن حسم اللقب في الرباط لن يكون مهمة سهلة لأي منافس.
البرونزية الأفريقية بين مصر ونيجيريا!
يواجه المنتخب المصري نظيره النيجيري يوم السبت على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، ضمن لقاء تحديد صاحب المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب. كان المنتخبان يأملان في الوصول إلى نهائي البطولة للمرة العاشرة بالنسبة لمصر، صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لنيجيريا، لكنهما ودعا البطولة من نصف النهائي، حيث خسرت مصر أمام السنغال بهدف دون رد في طنجة، فيما أُقصيت نيجيريا بركلات الترجيح أمام المغرب في الرباط بعد تعادل دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي. رغم أن الفوز بالمركز الثالث لا يمثل الهدف الأسمى لكليهما، حيث كانت مصر تطمح للفوز باللقب لأول مرة منذ 2010، بينما سعت نيجيريا لتعويض خسارتها وعدم التأهل لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، إلا أن المباراة تشكل فرصة لتثبيت نجاح مشوار كل فريق في البطولة. فنيجيريا كانت الوحيدة التي حافظت على سجل كامل من الانتصارات حتى هزيمتها أمام المغرب، ويمتلك أقوى هجوم بتسجيل 14 هدفًا، في حين أقصت مصر ساحل العاج من الدور ربع النهائي ومنعتها من الدفاع عن لقبها. خرجت مصر من البطولة بهزيمة صعبة بعد هدف متأخر من ساديو ماني في الدقيقة 78، مما لم يمنح الفريق الوقت الكافي لتعديل النتيجة. سيشارك قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعد غياب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، فيما يسعى مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن لتعزيز رصيده التهديفي، متنافسًا مع نجم مصر محمد صلاح على رقم قياسي التهديف. تخوض نيجيريا هذه المباراة للمرة الثامنة في تاريخها، وقد حققت الفوز في سبع منها، فيما تلعب مصر مباراة تحديد المركز الثالث للمرة الرابعة، وأنهت جميع المشاركات السابقة في المركز الثالث.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |