
قمة نارية بين السد والدحيل!
يستضيف السد حامل لقب الدوري القطري لكرة القدم غريمه الدحيل متصدر الترتيب السبت، في قمة مرتقبة ضمن الجولة السادسة عشرة التي قد ترسم ملامح مسار المنافسة على اللقب. وسيقطع الدحيل (35 نقطة) بالانتصار خطوة كبيرة نحو استعادة اللقب الذي تنازل عنه مرغما في الموسم الماضي لصالح غريمه السد الثاني برصيد 31 نقطة. في المقابل، سيتعين على "الزعيم" الانتصار ورد دين خسارة ثقيلة ذهابا امام فريق المدرب الفرنسي كريستوف جالتييه (1-5) من أجل إعادة الأمور على المستوى التنافسي الى المربع الأول بتقليص الفارق الى نقطة. ويعيش السد ومدربه الإسباني فليكيس سانشيز تحت وطأة ضغوط هائلة عقب خسارتين متتاليتين في دوري أبطال آسيا للنخبة امام الأهلي السعودي 1-3 وباختاكور الأوزبكي 1-2. وعلى الرغم من ضمان التأهل إلى ثمن النهائي مبكرا، فإن الأداء الفني شكل هاجسا كبيرا لدى الجماهير السداوية حول قدرة الفريق على المنافسة محليا وقاريا، لتعاود مطالبها بإقالة المدرب. بدوره، يعيش الدحيل المتفرغ للواجهة المحلية، فترة جيدة خصوصا في ظل استقرار النتائج بعد انتصارين متتاليين على ام صلال والوكرة قللا من حدة خطاب جالتييه الذي داب على انتقاد أداء فريقه. ويترقب الغرافة الثالث بفارق الأهداف عن السد نتيجة مباراة القمة، لكن سيتعين عليه تجاوز قطر السابع برصيد 19 نقطة، قبل انتظار خسارة الدحيل من أجل تقليص الفارق عن المتصدر الى نقطة. وسيكون فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز مطالبا بتجاوز ارهاصات الخروج من دوري النخبة القاري عقب الخسارة امام أهلي جدة السعودي 2-4. وعلى الصعيد المحلي، يقدم "الفهود" مستويات راقية بعدما حققوا ستة انتصارات في المباريات السبع الأخيرة، بيد ان المهمة لن تكون سهلة امام قطر المنتشي بثلاثة انتصارات متتالية. وتشهد المرحلة مواجهة واعدة الأحد بين الوكرة تاسع الترتيب برصيد 17 نقطة والريان الثامن برصيد 18 نقطة. وعلى الرغم من خسارة الفريقين قاريا، فإن الحالة المعنوية في الريان تبدو أفضل، على اعتبار أن الهزيمة أمام الاستقلال الإيراني في الدوحة 0-2 في النخبة، لم تؤثر على تأهل الفريق الى الدور ثمن النهائي ضاربا موعدا مع الأهلي السعودي. في المقابل خرج الوكرة من دوري أبطال آسيا 2 بالخسارة امام التعاون السعودي إيابا بركلات الترجيح 3-4 بعد التعادل بمجموع مواجهتي الذهاب والإياب 4-4. ويلتقي العربي العاشر برصيد 16 نقطة والأهلي الرابع بـ28 نقطة. ويتطلع العربي لتحقيق فوز ثان بعدما كان تجاوز الخور في المرحلة الماضية بصعوبة4-3 في المباراة الأولى محليا تحت إمرة المدرب الإسباني بابلو أمو الذي تولى المهمة للتو. ويأمل "العميد" 28 تعويض الخسارة أمام نادي قطر 0-3 من أجل اللحاق بفرق الطليعة بعدما تأخر عن شراكة السد والغرافة في الوصافة. ويلتقي الشمال السادس برصيد 19 نقطة مع الخور صاحب المركز الأخير برصيد 7 نقاط فقط. ويأمل الشمال وقف نزيف النقاط بعدما مني بخسارتين متتاليتين، فيما يعاني الخور الامرين بخسائر متتالية وبات الأقرب للعودة الى مصاف أندية الدرجة الثانية. ويتطلع الشحانية الخامس برصيد 20 نقطة والوافد الجديد من دوري الدرجة الثانية، لمواصلة المفاجآت بعد ثلاثة انتصارات عندما يستقبل ام صلال المتراجع الى المركز قبل الأخير برصيد 14 نقطة بعدما مني بأربع خسائر.

الهزيمة أمام استقلال طهران.. مدرب الريان يجيب!
تحدث البرتغالي أرتور جورج، مدرب نادي الريان القطري، عن الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام استقلال طهران الإيراني في الجولة الأخيرة من منافسات دوري أبطال آسيا، حيث انتهت المباراة بتفوق الفريق الإيراني بهدفين دون رد. وأكد جورج أن غياب الحافز لدى اللاعبين، بسبب ضمان التأهل إلى دور الـ16 قبل هذه المباراة، كان سببًا رئيسيًا في الأداء غير المرضي. وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة، قال المدرب البرتغالي: "التأهل قبل المباراة جعل اللاعبين يفقدون الحافز للقتال من أجل الفوز، خاصة أن المباراة كانت تحصيل حاصل بعد نتائج مباريات الإثنين الماضي التي ضمنت لنا بطاقة العبور". وأضاف جورج أنه رغم الخسارة، إلا أن الفريق تأهل في المركز السابع من بين 12 فريقًا في مجموعة الغرب، وهو أمر إيجابي بالنظر إلى مستويات الفرق المنافسة. ورغم النتائج المتواضعة في المباراة، شدد جورج على أن الفريق سيتحضر بشكل جيد لملاقاة الأهلي السعودي في دور الـ16 في مارس المقبل. وأوضح: "الأهلي فريق قوي جدًا، فقد أظهر قوته في مرحلة المجموعات بتحقيق 7 انتصارات وتعادل واحد، ولن يكون اللقاء سهلاً. لكن مباريات الخروج المغلوب دائمًا ما تحمل مفاجآت، ونحن جاهزون لكل الاحتمالات". الريان سيواجه الأهلي السعودي، ثاني الترتيب برصيد 22 نقطة، في منافسة الذهاب والإياب التي ستشهدها البطولة في مارس المقبل.

تعرف على مواجهات ثمن نهائي «أبطال النخبة»
حسم فريق الهلال السعودي صدارة ترتيب مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوزه على فريق الوصل الإماراتي، مما يعزز من تألق الأندية السعودية في البطولة القارية بوجودها في المراكز الثلاثة الأولى. وفقًا لنظام البطولة، سيلتقي الهلال في دور الـ16 مع باختاكور الأوزبكي، بينما سيواجه أهلي جدة السعودي، الذي حل وصيفًا، فريق الريان القطري. أما النصر السعودي فسيواجه استقلال طهران الإيراني، في حين يلتقي السد القطري مع الوصل الإماراتي. تُقام مباريات دور الـ16 بنظام الذهاب والإياب، حيث يلعب صاحب المركز الأول مع الثامن، والثاني مع السابع، والثالث مع السادس، والرابع مع الخامس. من المقرر أن تُجرى هذه المباريات في الفترة من 3 إلى 12 مارس 2025، بعد أيام قليلة من ختام مرحلة الدوري في 12 فبراير الجاري. الأدوار النهائية للبطولة ستُقام بنظام التجمع في السعودية، بدءًا من دور ربع النهائي مرورًا بنصف النهائي وحتى المباراة النهائية، وذلك خلال الفترة من 25 أبريل إلى 4 مايو المقبل. تجدر الإشارة إلى أن حامل لقب البطولة سيحصل على جائزة مالية قدرها 12 مليون دولار، وهي ثلاثة أضعاف الجائزة في النسخة السابقة، بينما سيحصل صاحب المركز الثاني على 6 ملايين دولار. يُذكر أن الأندية السعودية قدمت أداءً مميزًا في البطولة حتى الآن، حيث تأهلت فرق الهلال، الأهلي، والنصر إلى الأدوار الإقصائية، مما يعكس قوة الدوري السعودي وتطور مستوى الأندية المشاركة.

الريان يواجه الاستقلال في ليلة التحدي الآسيوي!
يستعدُ استادُ أحمد بن علي المونديالي لاستقبال قمة مرتقبة في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يلتقي الريان القطري مع استقلال طهران الإيراني في آخر جولة من مجموعات منطقة الغرب. تنطلق المباراة، وسط ترقّب جماهيري كبير. يدخلُ الريانُ المباراةَ بهدف تعزيز موقعه بين المتأهلين للدور ثمن النهائي، حيث يحتل المركز السادس برصيد 8 نقاط، بعد أن حقق انتصارين وتعادلين مقابل ثلاث هزائم في الجولات السابقة. ويسعى الفريق القطري، بقيادة المدرب البرتغالي أرتور جورج، للاستفادة من عاملَي الأرض والجمهور لتحقيق التأهل، مستغلاً الدعم الجماهيري الكبير. على الجانب الآخر، يسعى استقلال طهران الإيراني لتحقيق الفوز بأي ثمن، إذ يحتل المركز العاشر برصيد 6 نقاط، ويطمح الفريق الإيراني إلى خطف إحدى بطاقات التأهل، مما يزيد من صعوبة المواجهة. المدرب البرتغالي أرتور جورج سيعتمد على القوة الهجومية لفريقه، ويأمل في تصحيح الثغرات الدفاعية التي ظهرت في المباريات السابقة لضمان الفوز. في حين أن استقلال طهران سيقاتل بكل أوراقه المتاحة لتحقيق الانتصار، ما سيجعل اللقاء مشتعلاً حتى اللحظات الأخيرة. من المتوقع أن تكون الأجواء في استاد أحمد بن علي المونديالي حماسية للغاية، حيث سيدفع الحضور الجماهيري المكثف لاعبي الريان إلى بذل أقصى جهد لتحقيق الفوز. بعد الفوز المهم على العين الإماراتي في الجولة السابقة، بات لاعبو الريان يمتلكون معنويات مرتفعة، ويعرفون أن هذه المباراة تمثل فرصة ذهبية للانتقال إلى الدور القادم. ترقب جماهيري كبير، ومباراة مصيرية تنتظر الريان لاستكمال مشواره في البطولة الآسيوية.

مدرب الريان: الفوز أمام الاستقلال حاسم للتأهل
يخوض نادي الريان القطري مواجهة حاسمة الثلاثاء أمام نظيره الاستقلال الإيراني، في الجولة الثامنة والأخيرة من منافسات مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك على استاد أحمد بن علي. ويحتل الريان المركز السادس برصيد 8 نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز لضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في ظل المنافسة القوية على البطاقات المتبقية. من جانبه، يأتي الاستقلال في المركز الثامن برصيد 6 نقاط، ويسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في ختام مشواره بالبطولة. وحث المدرب البرتغالي أرتور جورج لاعبيه على التركيز الكامل خلال المباراة، مشددًا على أهمية استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز. وقال في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: "نحن ندرك أهمية اللقاء، وسنبذل كل ما لدينا لحسم التأهل نحتاج إلى أن نكون في قمة تركيزنا أمام فريق قوي مثل الاستقلال". يُذكر أن فرق الهلال، الأهلي، النصر، السد، والوصل قد ضمنت تأهلها بالفعل إلى دور الـ16، بينما لا تزال المنافسة قائمة على المقاعد المتبقية. ويسعى الريان للانضمام إلى الفرق المتأهلة عبر تحقيق انتصار قد يكون مفتاح العبور إلى المرحلة المقبلة من البطولة.

مواجهات حسم في «أبطال آسيا للنخبة»
يتطلع فريقا الريان والغرافة إلى حسم تأهلهما رسميا إلى الدور ثمن النهائي في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم عبر الجولة الثامنة من منافسات مرحلة الدوري لمنطقة الغرب التي تقام الاثنين والثلاثاء، والتي تشهد كذلك بحث السد عن الاحتفاظ بمركزه الرابع بعدما كان قد ضمن العبور مسبقا. ويحل الغرافة ضيفا على الأهلي السعودي الاثنين، ويرحل السد في اليوم ذاته إلى طشقند لمواجهة باختاكور الأوزبكي، في حين يستقبل الريان فريق الاستقلال الإيراني الثلاثاء. وكانت خمس بطاقات مؤهلة إلى الدور ثمن النهائي من منافسات مرحلة الدوري لمنطقة الغرب تم حسمها رسميا، واحدة من نصيب السد رابع الترتيب، فيما حجزت أندية الهلال والأهلي والنصر السعودية، أصحاب المراكز من الأول إلى الثالث، مقاعدها، وضمن الوصل الإماراتي الخامس العبور إلى الدور المقبل أيضا. وتتنافس ستة فرق على البطاقات الثلاث المتبقية في الجولة الأخيرة وفق حظوظ وافرة للفريقين القطريين، حيث يحتاج الغرافة إلى الفوز لحسم العبور رسميا بغض النظر عن نتائج المنافسين، فيما تكفي الريان نقطة التعادل من أجل التأهل. ووفقا لنظام البطولة، تم توزيع الأندية الـ 24 المشاركة إلى منافستين (دوريين منفصلين)، يضم كل دوري 12 فريقا موزعين بين منطقتي الشرق والغرب، على أن يخوض كل فريق في كل دوري ثماني مباريات مع ثمانية منافسين مختلفين في منطقته، بواقع أربع مباريات على أرضه ومثلها خارج الأرض. وتتأهل الفرق الثمانية الأولى في كل دوري إلى المرحلة التالية، الدور ثمن النهائي الذي يلعب ذهابا وإيابا خلال شهر مارس المقبل وبنظام موجه، بحيث يلتقي صاحب المركز الأول مع صاحب المركز الثامن، والثاني مع السابع، والثالث مع السادس، والرابع مع الخامس، لتبلغ الفرق الثمانية الفائزة الدور ربع النهائي. وتقام الأدوار النهائية من البطولة ربع ونصف النهائي بنظام التجمع في السعودية خلال الفترة من الخامس والعشرين من أبريل المقبل حتى المباراة النهائية التي تقام في الرابع من مايو المقبل. وكان الريان قد عاد إلى المنافسة من بعيد بعد أن قلب تأخره خارج الأرض أمام العين الإماراتي بهدف إلى فوز ثمين بهدفين في الجولة الماضية، ليرفع الرصيد إلى النقطة الثامنة التي وضعته في المركز السادس. نقطة التعادل أمام الاستقلال الإيراني على استاد أحمد بن علي في الدوحة ستمنح الريان بطاقة التأهل رسميا من خلال الوصول إلى النقطة التاسعة، أما الفوز والوصول إلى النقطة 11، فقد يمنح الريان فرصة التقدم إلى المركز الخامس في حال خسارة الوصل الإماراتي أمام الهلال السعودي، الأمر الذي سيجنبه مواجهة النصر أو الأهلي السعوديين، لكنه سيجد نفسه في مواجهة قطرية خالصة في ثمن النهائي مع السد، الذي سيضمن حينها مركزه الرابع حتى في حال الخسارة أمام باختاكور. في المقابل يدخل فريق الاستقلال الإيراني، صاحب المركز الثامن حاليا برصيد 6 نقاط، المواجهة بحثا عن الانتصار الذي سيضمن به التأهل، فيما سيكون الريان في حال الخسارة، بحاجة إلى تعثر الفريق الإيراني الآخر برسبوليس أمام النصر للبقاء ضمن الفرق الثمانية المتأهلة. وعرف الريان توهجا قاريا منذ الجولة الرابعة، متجاوزا ثلاث خسائر في بداية المشوار أمام ممثلي الكرة السعودية الثلاث (الهلال والنصر والأهلي)، ليستعيد التوازن في الجولات الأربع الموالية، ويحقق انتصارين وتعادلين، ويبقي على كامل حظوظ المنافسة. وعلى الرغم من نشوة الفوز القاري على العين الذي غادر المنافسة، تعرض الريان لخسارة بدت مفاجئة أمام الشحانية بهدف لاثنين في الجولة الخامسة عشرة من منافسات الدوري القطري لكرة القدم، بيد أن الخسارة حتما لن تنال من عزيمة فريق المدرب البرتغالي أرتور جورج الباحث عن مواصلة مشوار بطولة دوري أبطال آسيا النخبة. ويضم الريان كوكبة من النجوم القادرين على تجاوز الفريق الإيراني، على غرار البرازيليين روجر جيديش وتياجو مينديش والمصري محمود حسن "تريزيجيه" والمهاجم الأوروجوياني آدم باريرو والحارس المميز باولو فيكتور. وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين الفريقين بدوري الأبطال، تميل الكفة صوب الفريق الإيراني الذي انتصر في سبع من المواجهات العشر التي جمعت الطرفين منذ 1991-1992، مقابل انتصار وحيد للريان وتعادل الفريقان في مواجهتين، وسجل الريان ثمانية أهداف واستقبل 24. من جانبه، سيكون فريق الغرافة بحاجة إلى الفوز على الأهلي السعودي عندما يحل ضيفا عليه الاثنين ضمن منافسات الجولة الثامنة من منافسات مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، وذلك لضمان التأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة وقطع الطريق على المنافسين من خلال الوصول إلى النقطة العاشرة. وكان الغرافة قد استعاد كامل حظوظ التأهل في الجولة الماضية من البطولة، عقب فوز ثمين على باختاكور الأوزبكي بهدف دون رد في الدوحة، ليرفع رصيده إلى النقطة السابعة في المركز السابع. وقد تكفي الغرافة نقطة التعادل من أجل التأهل، لكن شريطة تعثر الاستقلال وبرسبوليس الإيرانيين أمام الريان والنصر تواليا، بالتعادل على الأقل، ليضمن حينها التواجد في مركزه السابع ويبلغ الدور ثمن النهائي. في المقابل سيبحث فريق الأهلي السعودي، صاحب الـ19 نقطة والمتأخر بفارق الأهداف عن الهلال المتصدر، عن فوز قد يمنحه صدارة الترتيب في حال تعثر الهلال، أو يضمن على الأقل المركز الثاني في ظل مطاردة النصر. وكان الغرافة قد واصل نتائجه الإيجابية في منافسات الدوري القطري لكرة القدم محققا الانتصار على الشمال بهدفين لهدف في الجولة الخامسة عشرة، ومسجلا فوزه السادس في المباريات السبع الأخيرة، ليرفع رصيده إلى النقطة 31 ويبقى شريكا مع السد في وصافة الترتيب. ويعول الغرافة على نجوم من العيار الثقيل على غرار الجزائري ياسين براهيمي والتونسي فرجاني ساسي والإسباني خوسيلو والأوروجوياني فابريسو دياز والحارس المتألق سيرجيو ريكو. ويشير تاريخ المواجهات بين الفريقين على صعيد دوري الأبطال إلى تفوق الغرافة خلال المواجهات الست التي جمعت الفريقين، حيث انتصر الفريق القطري في مواجهتين، مقابل فوز وحيد للأهلي، في حين تعادل الفريقان في ثلاث مناسبات، وسجل الغرافة خلال المواجهات الست ثمانية أهداف واستقبل مثلها. وبدوره، سيكون السد مطالبا بتعويض الخسارة السابقة أمام الأهلي السعودي على أرضه باستاد جاسم بن حمد بهدف لثلاثة، من خلال الفوز على باختاكور الأوزبكي. وكان السد قد ضمن التأهل إلى الدور ثمن النهائي منذ الجولة قبل الماضية من بطولة دوري أبطالي آسيا للنخبة، بعدما وصل إلى النقطة 12، قبل أن يتعرض للخسارة الأولى في البطولة، بعدما كان قد انتصر في ثلاث مباريات وتعادل في مثلها. وسيضمن الانتصار على باختاكور الأوزبكي للسد مركزه الرابع في الترتيب، ليلاقي صاحب المركز الخامس في الدور المقبل وهو الوصل الإماراتي حاليا، بيد أن النتائج قد تفضي إلى مواجهة قطرية في الدور ثمن النهائي حال خسارة الوصل أمام الهلال السعودي، وفوز الريان على الاستقلال، ليرتقي الريان إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن الوصل، ضاربا حينها موعدا مع السد. وكان فريق المدرب الإسباني فيليكس سانشيز قد تجاوز الخسارة القارية أمام الأهلي، وحقق الفوز على أم صلال بهدف دون رد في الجولة الخامسة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم ليستعيد وصافة جدول الترتيب. ويعتمد السد على عدد كبير من اللاعبين المتألقين على غرار النجم أكرم عفيف والبرازيلي كلادوينيو والجزائريين آدم وناس ويوسف عطال، إلى جانب المالي محمد كمارا. ويتفوق السد بشكل واضح في المواجهات المباشرة مع باختاكور الأوزبكي، حيث فاز في مواجهتين من أصل أربع مناسبات جمعت بين الفريقين وتعادل في مثلها ولم يخسر أمام الفريق الأوزبكي، مسجلا سبعة أهداف واستقبل خمسة.

الشحانية أسقط الريان بهدفين!
حقق فريق الشحانية فوزًا تاريخيًا على فريق الريان بنتيجة 2-1 مساء أمس على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، في مواجهة مثيرة ضمن ختام الجولة الـ15 من دوري نجوم Ooredoo. ورفع الشحانية رصيده إلى 20 نقطة ليقفز ثلاثة مراكز في جدول الترتيب، محتلاً المركز الخامس، بينما توقف رصيد الريان عند 18 نقطة ليحل في المركز الثامن. بدأت المباراة بحماس كبير من الفريقين، حيث كان الريان الأفضل في البداية بفضل تألق نجمه المصري محمود حسن تريزيجيه والبرازيلي روجر جيديس. وفي الدقيقة 32، سدد الهولندي سفين فان بيك كرة قوية بعد كرة عرضية رائعة من الحسن كوروما، وأسكنت شباك حارس الريان سامي بلدي. رغم إلغاء الهدف في البداية بداعي التسلل، إلا أن تقنية VAR أعادت احتساب الهدف لصالح الشحانية، مما منح الفريق دفعة معنوية كبيرة. وفي الدقيقة 37، أضاف البلجيكي فرانسيسكو أنتونوتشي الهدف الثاني للشحانية عبر ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء. مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب الريان أرتور جورج تغييرات هجومية بدخول رودريجو تاباتا وتميم منصور مفتاح. ضغط الريان بقوة على مرمى الشحانية، الذي تراجع دفاعيًا للحفاظ على تقدمه. وفي الدقيقة 69، أهدر تاباتا فرصة كبيرة لتقليص الفارق بعد فشله في التعامل مع الكرة داخل منطقة الجزاء. وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح تميم منصور، تمكن روجر جيديس من تحويلها بنجاح إلى هدف لتقليص الفارق إلى 2-1، لكن الوقت لم يسعف الريان لتعديل النتيجة. وفي النهاية، حقق الشحانية فوزًا مهمًا مكنه من تعزيز موقعه في جدول الترتيب.

مدرب الشحانية: متحمسون لمواجهة الريان
أكد خوسيه مورسيا، مدرب الشحانية، أن فريقه جاهز لمواجهة الريان القطري في الجولة الخامسة عشرة من الدوري القطري، مشيرًا إلى أهمية المباراة في مشوار الفريق. وقال مورسيا خلال المؤتمر الصحفي: "نحن متحمسون لملاقاة الريان، خاصة بعد الفوز الذي حققناه في الجولة الماضية أمام الوكرة، مما جعلنا في وضع جيد، ونرغب في استغلال هذه الدفعة لتحقيق انتصار آخر أمام الريان." وأضاف: "المباراة أمام الريان ستكون صعبة جدًا، لكننا نطمح لتحقيق الثلاث نقاط، وإذا فزنا، سنتقدم خطوة جديدة إلى الأمام، وهو ما نبحث عنه كفريق من إدارة ولاعبين وجهاز فني." وتابع مورسيا قائلًا: "نحترم الريان كفريق قوي، لكننا سنلعب بكل جهد من أجل الفوز. لدينا لاعبون قادرون على تعويض الغيابات، ونحن نركز على قوتنا وقدراتنا للاستفادة منها بأفضل شكل." كما أشاد مورسيا بالعمل الذي قام به المدرب السابق ألفارو ميخيا، وبالجهود الكبيرة التي بذلها الجهاز الفني والإدارة، مؤكدًا أنه يسعى للحفاظ على المستوى العالي الذي وصل إليه الفريق. من جانبه، تحدث معاذ الوادية، لاعب الشحانية، عن أهمية المباراة المقبلة ضد الريان، قائلاً: "المباراة الماضية كانت مهمة جدًا أمام الوكرة، وقد قدمنا أداءً رائعًا، وأنا سعيد بما قدمته في تلك المباراة، وهذا يحفزني لتقديم الأفضل في المباريات القادمة." وأضاف الوادية: "نحن نعلم أن المباراة القادمة ضد الريان ستكون هامة جدًا، ونحن مستعدون لها الفارق في النقاط بيننا وبين الشمال ضئيل جدًا، وفي حال فوزنا وخسارة الشمال، سنتقدم إلى المركز الخامس، لذلك سنلعب بكل قوتنا من أجل الفوز."

مدرب الريان: هدفنا نقاط مباراة الشحانية
أكد أرتور جورج، مدرب الريان القطري، أن فريقه جاهز لمواجهة الشحانية في الجولة الـ15 من الدوري القطري، مشيرًا إلى أن الفريق طوى صفحة الانتصار على العين الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة، ويركز الآن على تحقيق الفوز في الدوري المحلي. وقال جورج خلال المؤتمر الصحفي: "حصلنا على نقاط جيدة من فرق المقدمة في الجولات الماضية، وحققنا فوزًا مهمًا في البطولة الآسيوية، وسنلعب هذه المباراة لاستكمال سلسلة الانتصارات". وأضاف: "الشحانية فريق جيد ومتطور، وسنلعب بجدية من أجل تحقيق الثلاث نقاط. الريان في تطور واضح على مستوى الأداء والنتائج، لكن لم نصل بعد للمستوى المطلوب. لدينا عمل كبير وسنواصل تطوير الفريق في المستقبل". واختتم جورج حديثه بالتأكيد على أن الأهم في مواجهة الشحانية هو تحقيق الفوز لتعزيز موقع الفريق في جدول الترتيب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |