تيباس يثير جدل الممر الشرفي لبرشلونة!
أثار ملف إقامة ممر شرفي محتمل لفريق برشلونة جدلًا في الأوساط الكروية الإسبانية، بعد تصريحات منسوبة إلى رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس، تحدث فيها عن العرف المتبع في مثل هذه الحالات ودور الأندية في اتخاذ القرار النهائي. وبحسب ما نُقل إعلاميًا، أوضح تيباس أن مسألة الممر الشرفي لا تخضع لنص قانوني ملزم داخل لوائح الدوري الإسباني، وإنما تُعد تقليدًا متعارفًا عليه بين الأندية، ويعود تطبيقه إلى قرار الفرق نفسها دون إلزام رسمي. كما أشار إلى أن تطبيق هذا العرف يرتبط بسلوك الأندية وتقديرها للتقاليد الرياضية، مع التأكيد على أن الحديث عن تتويج برشلونة باللقب لا يزال مبكرًا في ظل استمرار المنافسة في الدوري. وتطرق أيضًا إلى موقف ريال مدريد من بعض الملفات التنظيمية داخل الكرة الإسبانية، معتبرًا أن هناك اختلافًا في الرؤى حول طريقة إدارة بعض القضايا المشتركة بين أندية الدوري، وهو ما ينعكس أحيانًا في شكل خلافات أو شكاوى رسمية. وتبقى مسألة الممر الشرفي مرتبطة بنتائج الجولات الأخيرة من الموسم، حيث لم يُحسم لقب الدوري بشكل رسمي بعد، ما يجعل الجدل قائمًا حتى اللحظات الحاسمة من المنافسة.
خطة برشلونة للاحتفال بلقب الليجا
يترقب نادي برشلونة حسم لقب الدوري الإسباني خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتزامن مع تحركات داخلية مكثفة لترتيب موعد موكب الاحتفال الذي سيجوب شوارع المدينة في حال التتويج الرسمي.
ريال مدريد يصعد ضد الليجا قضائيًا
في خطوة تعكس تصاعد حدة الخلاف داخل أروقة كرة القدم الإسبانية، قرر نادي ريال مدريد اللجوء إلى المسار القانوني لمواجهة رابطة الليجا، اعتراضًا على البروتوكول الجديد الخاص بمكافحة التمييز والعنف والتحرش في الملاعب، رغم الدعم المؤسسي الواسع الذي حظي به هذا الإجراء. وكانت الرابطة قد أعلنت في نهاية شهر مارس الماضي عن إطلاق دليل إجرائي يهدف إلى تعزيز بيئة أكثر أمانًا داخل الملاعب، ضمن توجه عام لتحديث منظومة مكافحة السلوكيات السلبية في المنافسات الرياضية. وأكد رئيس الرابطة خافيير تيباس أن الخطوة تأتي امتدادًا لالتزامات قانونية وتنظيمية تهدف إلى حماية اللعبة ومكوناتها، في وقت أبدت فيه الحكومة الإسبانية دعمها عبر وزير الداخلية فرناندو جراندي مارلاسكا، الذي شدد على أهمية تكامل الجهود للحد من التجاوزات داخل الملاعب. وخلال تقديم البروتوكول في ملعب ميتروبوليتانو، أكد رئيس نادي أتلتيكو مدريد إنريكي سيريزو أن نجاح مثل هذه المبادرات يعتمد على ترسيخ ثقافة الوعي والوقاية، معتبرًا أن توفير بيئة آمنة للجماهير واللاعبين يمثل أولوية قصوى. في المقابل، اختار ريال مدريد مسارًا مختلفًا، حيث تقدم بطعن قانوني لإلغاء القرار الذي أُقر في فبراير الماضي، مستندًا إلى أن البروتوكول، رغم طبيعته الإرشادية، تم تطبيقه كالتزام إلزامي على الأندية. كما طالب النادي باتخاذ إجراءات عاجلة لتعليق العمل به، غير أن الجهات القضائية لم تستجب لهذا الطلب في المرحلة الحالية، مع استمرار النظر في القضية. ويرى النادي الملكي أن صلاحيات الرابطة لا تشمل فرض مثل هذه التدابير بشكل مباشر، بينما تؤكد الجهات المنظمة أن البروتوكول لا يخرج عن كونه تطبيقًا عمليًا لقوانين قائمة تهدف إلى تنظيم بيئة المنافسات وضمان سلامتها. وتثير هذه القضية نقاشًا واسعًا داخل الوسط الرياضي الإسباني، خاصة في ظل التوافق العام بين أغلب الأندية والمؤسسات على ضرورة تشديد الإجراءات ضد مظاهر التمييز والعنف، تماشيًا مع التوجهات الأوروبية والدولية المتزايدة في هذا الملف. ومع استمرار المسار القضائي، تبقى المواجهة مفتوحة على عدة احتمالات، قد تسهم في إعادة رسم حدود العلاقة بين الأندية والجهات المنظمة، وتحدد بشكل أدق آليات تطبيق اللوائح المرتبطة بأمن الملاعب في كرة القدم الإسبانية خلال المرحلة المقبلة.
ألافيس يقلب تأخره إلى فوز على مايوركا
نجح ديبورتيفو ألافيس في قلب تأخره أمام ضيفه ريال مايوركا إلى فوز مهم بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة في صراعه على البقاء. وتقدم مايوركا أولاً في اللقاء عند الدقيقة 18 عبر يان فيرجلي، قبل أن ينجح ألافيس في العودة خلال الشوط الثاني، حيث أدرك التعادل في الدقيقة 56 عن طريق توني مارتينيز، الذي واصل تألقه ليعود ويوقع على الهدف الثاني في الدقيقة 69، مانحًا فريقه انتصارًا ثمينًا. وبهذه النتيجة، رفع ألافيس رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر، بينما تجمد رصيد مايوركا عند 35 نقطة في المركز السادس عشر، مع استمرار التنافس القريب بين الفريقين في جدول الترتيب. ويواصل ألافيس الابتعاد نسبيًا عن مراكز الهبوط، حيث يفصله فارق نقطتين فقط عن منطقة الخطر، في ظل وجود إشبيلية في المركز الثامن عشر برصيد 34 نقطة، والذي تنتظره مواجهة مهمة أمام أوساسونا الأحد ضمن الجولة نفسها، ما يزيد من سخونة الصراع في أسفل الترتيب خلال الجولات المتبقية من الموسم.
برشلونة يسعى لتجاوز غياب يامال أمام خيتافي
يحلّ برشلونة متصدر الدوري الإسباني ضيفًا على خيتافي مساء السبت ضمن منافسات الجولة 32، في مباراة يدخلها الفريق الكاتالوني وسط ظروف فنية معقدة بعد تأكد غياب نجمه الشاب لامين يامال بداعي الإصابة حتى نهاية الموسم، إلى جانب استمرار غياب البرازيلي رافينيا، ما يفرض على المدرب الألماني هانزي فليك البحث عن حلول بديلة للحفاظ على صدارة الترتيب. ويتصدر برشلونة جدول الليغا بفارق تسع نقاط عن غريمه ريال مدريد، لكنه يدرك أن المرحلة المقبلة ستكون حساسة في ظل ضغط المباريات واقتراب الكلاسيكو المرتقب بين الفريقين في 10 مايو، والذي قد يلعب دورًا حاسمًا في سباق اللقب، خصوصًا إذا تقلص الفارق قبل المواجهة المباشرة. ويمثل غياب يامال ضربة قوية للفريق، نظرًا لدوره المؤثر هذا الموسم، حيث قدم أرقامًا لافتة من حيث الأهداف وصناعة اللعب، وكان أحد أبرز عناصر القوة الهجومية في تشكيلة برشلونة. كما يزيد غياب رافينيا من تعقيد المهمة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى حلول هجومية جديدة لتعويض الغيابات المؤثرة. ويفاضل فليك بين عدة خيارات لتعويض النقص في الأطراف الهجومية، مع إمكانية الاعتماد على بعض الأسماء الشابة أو توظيف لاعبين في مراكز غير معتادة، في محاولة للحفاظ على التوازن بين الفاعلية الهجومية والانضباط التكتيكي، خاصة أن برشلونة يسعى لتأمين أكبر عدد ممكن من النقاط قبل مواجهة ريال مدريد. في المقابل، يدخل خيتافي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، في وقت يعرف فيه الفريق صعوبة مواجهة برشلونة رغم الفوارق الفنية، ما يجعل اللقاء اختبارًا مهمًا لطرفي المواجهة. من جانبه، شدد فليك على ضرورة رفع مستوى الأداء خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى مزيد من الثقة والدقة داخل الملعب، رغم تحقيق الانتصارات، في ظل سعيه للوصول إلى أفضل جاهزية قبل المنعطف الأخير من الليغا. وتأتي هذه المباراة في وقت يواصل فيه ريال مدريد الضغط من أجل تقليص الفارق، ما يضيف مزيدًا من الإثارة على صراع الصدارة، بينما يبقى برشلونة مطالبًا بتجاوز ظروف الغيابات للحفاظ على موقعه في القمة قبل دخول الأسابيع الحاسمة من الموسم.
أتلتيكو مدريد يصطدم بأتلتيك بيلباو
يلتقي برشلونة مع مضيفه خيتافي السبت ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، في مواجهة تكتسب أهمية متزايدة مع دخول الموسم مراحله الحاسمة. ويدخل برشلونة اللقاء متصدرا جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، ساعيا إلى تعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب خطوة إضافية من حسم اللقب، في ظل سعيه أيضا لإيجاد حلول فنية لتعويض غياب لاعبه الشاب لامين جمال حتى نهاية الموسم بسبب الإصابة، والحفاظ على فارق التسع نقاط الذي يفصله عن ملاحقه ريال مدريد. في المقابل، يتطلع خيتافي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية تدعم حظوظه في التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل، إذ يحتل المركز السادس برصيد 44 نقطة، متقدما بفارق الأهداف فقط عن سلتا فيغو صاحب المركز السابع، ما يعكس حدة المنافسة على المراكز المؤهلة قاريا. وفي بقية مباريات الجولة، يلتقي ألافيس مع ريال مايوركا، وفالنسيا مع جيرونا، كما يواجه أتلتيكو مدريد أتلتيك بيلباو، على أن تستكمل المباريات يوم الأحد بمواجهات تجمع رايو فايكانو مع ريال سوسييداد، وريال أوفييدو مع إلتشي، إضافة إلى لقاء أوساسونا مع إشبيلية، وفياريال مع سيلتا فيجو، فيما تختتم الجولة يوم الاثنين بمواجهة إسبانيول مع ليفانتي.
يامال يتوج بجائزة أفضل لاعب في الليجا
تُوِّج النجم الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن شهر أبريل، رغم تعرضه لإصابة قوية أنهت موسمه مع الفريق في الفترة الأخيرة. وجاء هذا التتويج بعد أداء لافت قدّمه اللاعب خلال الشهر، حيث لعب دورًا مهمًا في نتائج فريقه الإيجابية، وساهم في تحقيق سلسلة من الانتصارات في الدوري الإسباني. وتمكن يامال من تسجيل هدف في شباك أتلتيكو مدريد، إلى جانب مساهمته بصناعة هدفين في مواجهة إسبانيول، كما سجل هدف الفوز لفريقه في مباراة سيلتا فيجو، ليكون أحد أبرز نجوم الفريق خلال الشهر. وتعرض اللاعب لإصابة خلال إحدى مباريات الفريق بعد تسجيله هدف اللقاء، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن تمزق في العضلة الخلفية للفخذ، ما أدى إلى تأكد غيابه عن بقية مباريات الموسم الحالي. ورغم نهاية موسمه مبكرًا، إلا أن مستواه المميز خلال أبريل كان كافيًا ليمنحه الجائزة، في تأكيد على تأثيره الكبير مع الفريق الكتالوني هذا الموسم، رغم صغر سنه.
برشلونة ينتقد التحكيم ويقترب من اللقب
انتقد مسؤول في إدارة نادي برشلونة التحكيم في الدوري الإسباني عقب الفوز على سيلتا فيجو بهدف دون رد، في مباراة اقترب فيها الفريق الكاتالوني من حسم لقب الليجا. وجاءت تصريحات رافا يوستي، القائم بأعمال الإدارة في النادي، بعد إلغاء هدف للمهاجم فيران توريس بداعي التسلل، وهو القرار الذي أثار استياءً داخل النادي. وأعرب يوستي عن عدم رضاه عن بعض القرارات التحكيمية، مشيرًا إلى أن وجود عدة حكام في المباراة لا يمنع استمرار الجدل حول بعض الحالات، مطالبًا بتحسين آليات إدارة المباريات بما يخدم جميع الأندية في المسابقة. وفي سياقٍ متصل، تحدث عن إصابة اللاعب الشاب لامين يامال خلال اللقاء، مؤكدًا أن غيابه سيكون مؤثرًا، لكنه أبدى ثقته في قدرة الفريق على مواصلة النتائج الإيجابية بفضل تماسك المجموعة وروحها الجماعية.
يامال مهدد بالغياب عن مونديال 2026
هيمنت إصابة لامين يامال على أجواء الفوز الذي حققه برشلونة أمام سيلتا فيجو، بعدما تحولت لحظة تسجيل الهدف إلى مصدر قلق داخل النادي. اللاعب الشاب سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، لكنه لم يُكمل اللقاء، إذ شعر بآلام مباشرة عقب التنفيذ، ما دفعه لطلب التبديل وسط متابعة طبية سريعة أكدت عدم قدرته على الاستمرار. المشهد أثار حالة من الترقب داخل برشلونة، خاصة مع أهمية اللاعب في الخط الهجومي. التقارير القادمة من إسبانيا تشير إلى أن الإصابة تبدو عضلية في الجزء الخلفي من الساق، مع انتظار نتائج الفحوصات لتحديد شدتها. التقديرات الأولية لا تستبعد غيابه لعدة أسابيع، وهو ما قد يؤثر على مشاركته في المباريات الحاسمة المقبلة. القلق لا يقتصر على النادي فقط، بل يمتد إلى منتخب إسبانيا، الذي يستعد لخوض كأس العالم 2026، حيث قد تمثل إصابة يامال ضربة فنية في حال طالت فترة غيابه، خصوصًا مع اقتراب موعد البطولة. كما شهدت المباراة إصابة أخرى طالت جواو كانسيلو، ما يزيد من القلق داخل الجهاز الفني في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم. وبينما اقترب برشلونة من حسم اللقب، سرقت إصابة يامال الأضواء، لتضع الفريق أمام تحدٍ جديد يتعلق بمدى جاهزية أحد أبرز مواهبه في الفترة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |