بعد إسقاط ليفربول.. أموريم يرفض الاحتفال!
قلل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، من أهمية الفوز الثمين الذي حققه فريقه على ليفربول بنتيجة 2-1 مساء الأحد في ملعب أنفيلد ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الانتصار لا يعني الكثير على المدى الطويل رغم قيمته المعنوية. وأحرز هاري ماغواير هدف الحسم برأسية متقنة في الدقيقة 84 ليقود يونايتد لأول فوز له في معقل ليفربول منذ عام 2016، والأول على "الريدز" منذ أغسطس 2022، ليرفع الفريق رصيده إلى 13 نقطة في المركز التاسع، بفارق ست نقاط عن المتصدر أرسنال. وقال أموريم في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء إن الفوز "لا يعد سوى ثلاث نقاط في جدول الترتيب"، مضيفًا: "قد يكون للنتيجة معنى اليوم، لكنها لا تعني شيئًا غدًا، ما يهم هو الروح التي لعب بها اللاعبون، والقتال في كل كرة رغم أننا كنا محظوظين في بعض اللحظات". وأكد المدرب البرتغالي أن الفريق أظهر شخصية قوية رغم فقدان السيطرة في بعض فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن "الإيمان والجهد الجماعي هما ما يصنعان الفارق في مثل هذه المباريات الكبيرة". وتابع: "نحتاج دائمًا إلى لحظات معينة — تصديات الحارس أو كرة ترتد من القائم — لتمنحنا الثقة بأن الفوز ممكن هذا ما شعرنا به، وقد أثبت اللاعبون أنهم يستحقون هذه النتيجة". واختتم أموريم حديثه بالتطلع إلى المواجهة المقبلة أمام برايتون السبت القادم، قائلًا: "سنستمتع بالفوز الليلة، لكن التفكير أصبح منصبًا على المباراة التالية. مثل هذه الانتصارات تمنحنا الثقة والدافع، والآن علينا البناء على هذا الأداء للمستقبل".
أموريم: دعم راتكليف يُحفّزني
رحّب المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، روبن أموريم، بالدعم العلني الذي تلقاه من السير جيم راتكليف، المالك المشارك للنادي، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن الضغط سيعود بقوة إذا فشل فريقه في تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليفربول، الأحد المقبل، في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز إن الفوز الذي حققه مانشستر يونايتد على سندرلاند قبل فترة التوقف الدولي منح أموريم مساحة محدودة لالتقاط الأنفاس، بعدما أشار راتكليف في مقابلة حديثة إلى أن «أموريم يملك ثلاثة أعوام لإثبات نفسه في أولد ترافورد». وقال أموريم: «هو يخبرني بذلك طوال الوقت في بعض الأحيان تصلني رسالة بعد المباريات، ولكن كما تعلمون، أنا وجيم نعرف أن الأمور لا تسير بهذه الطريقة أهم شيء هو المباراة المقبلة». وأضاف المدرب البرتغالي: «حتى مع الملاك، لا يمكنك أن تتحكم فيما سيحدث في اليوم التالي في كرة القدم من الجيد للغاية سماع هذا الدعم، خصوصًا وسط الضوضاء المحيطة، لكنه يخبرني بذلك باستمرار، وكذلك (الرئيس التنفيذي) عمر برادة ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس». وأكد أموريم أنه يشعر بالدعم داخل النادي، موضحًا: «ليس مجرد كلام يُقال، بل أشعر به كل يوم، أحيانًا يكون الضغط الذي أضعه على نفسي وعلى الفريق أكبر بكثير من الضغط الذي يأتي من الإدارة». وتابع: «أعلم أن بناء مشروع ناجح سيستغرق بعض الوقت، لكنني لا أريد التفكير بهذه الطريقة. من المهم أن يفهم الجميع أن القيادة تدرك ذلك، لكن في الوقت نفسه لا نريد أن نشعر بأن لدينا وقتًا كافيًا، لأن مانشستر يونايتد نادٍ يجب أن ينافس على الفوز في كل مباراة». ويخوض مانشستر يونايتد مواجهة نارية أمام غريمه التقليدي ليفربول، في مباراة قد تشكل محطة مفصلية في مسار الفريق هذا الموسم، وسط آمال بأن يترجم دعم الإدارة إلى نتائج ملموسة على أرض الملعب.
أموريم في مهب الريح قبل قمة ليفربول
يدخل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، المواجهة المرتقبة أمام خصمه اللدود ليفربول يوم الأحد على ملعب أنفيلد، تحت ضغط متزايد في مباراة قد تشكل منعطفًا حاسمًا في مسيرته مع الفريق. فبعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وتراجع المستوى، بات أموريم مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إليه وإلى فريقه، وتمنع الإدارة من التفكير في تغيير الجهاز الفني خلال الأسابيع المقبلة. وتأتي هذه المباراة في ظل تراجع أداء ونتائج مانشستر يونايتد خلال الفترة الماضية، حيث فشل أموريم في تحقيق الانتصار في مباراتين متتاليتين بالدوري الإنجليزي، مكتفيًا بعشرة انتصارات فقط في آخر 34 مباراة، وهو رقم يثير قلق الجماهير والإدارة على حد سواء. وكان مالك النادي، السير جيم راتكليف قد صرّح مؤخرًا بأن أموريم قد يحتاج إلى ثلاث سنوات لبناء مشروع ناجح في أولد ترافورد، إلا أن الواقع يبدو مختلفًا، إذ تشير التوقعات إلى أن المدرب البرتغالي قد لا يحصل حتى على ثلاثة أسابيع إضافية إذا استمر تراجع النتائج. ويعلم أموريم أن مواجهة ليفربول ستكون بمثابة نقطة فاصلة في مسيرته مع مان يونايتد، ليس فقط لأنها تأتي أمام الخصم التاريخي، بل لأنها تفتتح سلسلة من المباريات الصعبة التي تشمل مواجهات ضد برايتون ونوتنجهام فورست وتوتنهام، ما يجعل أي تعثر جديد مكلفًا للغاية. ويُعد ملعب أنفيلد أحد أكثر الملاعب صعوبة على الشياطين الحمر، إذ لم يتمكن الفريق من تحقيق الفوز هناك منذ عام 2016، رغم تعاقب سبعة مدربين على قيادته منذ ذلك الوقت. ويأمل أموريم أن يتمكن من كسر هذه العقدة وإعادة الثقة إلى الفريق وجماهيره.
لماذا يشعر مانشستر بالتفاؤل قبل مواجهة ليفربول؟
حقق مانشستر يونايتد فوزًا معنويًا مهمًا على سندرلاند في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليخفف الضغط عن مدربه البرتغالي روبن أموريم بعد بداية صعبة للموسم. ليحقق "الشياطين الحمر" انتصارهم الثالث على التوالي في ملعب أولد ترافورد، ويرتقي الفريق إلى النصف الأعلى من جدول الترتيب.
المدربون الأكثر تعرضًا للهزائم في أوروبا 2025
كشف موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، في تقرير حديث عن قائمة المدربين الأكثر تعرضًا للهزائم في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى خلال عام 2025، في قائمة تصدّرها المدرب أنجي بوستيكوجلو، الذي يعيش عامًا مليئًا بالتناقضات بين لحظة التتويج والخيبة، بعدما انتقل من قمة المجد الأوروبي إلى قاع الإخفاق المحلي.
جيم راتكليف: لن أتسرع في إقالة أموريم
خرج السير جيم راتكليف، الشريك الأقلية في ملكية مانشستر يونايتد ورئيس مجموعة إينيوس، ليضع حدًا للتكهنات حول مستقبل المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، مؤكدًا أنه لن يتخذ قرارات متسرعة تتعلق بإقالته، وأنه يمنحه ثلاث سنوات كاملة لإثبات قدراته التدريبية في ملعب أولد ترافورد. وأوضح راتكليف، في حديثه إلى بودكاست ذا بيزنس، أن المشروع الذي يقوده في يونايتد يحتاج إلى وقت، قائلاً: "روبن لم يقدم أفضل مواسمه حتى الآن، لكنه يحتاج إلى إثبات أنه مدرب عظيم خلال ثلاث سنوات الصحافة تريد نتائج فورية، كأنك تضغط على زر ليصبح كل شيء ورديًا لا يمكن لإدارة مانشستر يونايتد أن تتخذ قرارات انفعالية". وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، يواجه أموريم، البالغ من العمر 40 عامًا، ضغوطًا متزايدة منذ توليه المهمة قبل 11 شهرًا، إذ لم ينجح بعد في تحقيق انتصارات متتالية في الدوري، ويحتل الفريق حاليًا المركز العاشر برصيد 37 نقطة فقط من 34 مباراة، فيما أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، وودع كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا أمام جريمبسي في أغسطس الماضي. ورغم إنفاقٍ صيفيٍّ صافيٍّ بلغ نحو 170 مليون جنيه إسترليني، لم تنجح خطة أموريم التكتيكية (3-4-3) في تحقيق النتائج المرجوة، إلا أن راتكليف يرى أن الاستقرار هو الأساس لبناء مشروع حقيقي في أولد ترافورد. وقال الملياردير البريطاني الذي استحوذ على 25% من أسهم النادي في ديسمبر 2023 وأصبح صاحب الكلمة العليا في القرارات الكروية: "قرار بقاء أموريم ليس محل نقاش، حتى لو طالبت عائلة جلايزر بالإقالة، فلن يحدث ذلك". وأضاف أن عائلة جلايزر، رغم ما تتعرض له من انتقادات واحتجاجات من الجماهير، "أناس طيبون وشغوفون بالنادي"، لكنه أشار إلى أن إدارة فريق بحجم يونايتد من خارج إنجلترا صعبة للغاية، مؤكدًا أن تواجد "إينيوس" في مانشستر يمنح النادي مزيدًا من السيطرة الميدانية والإدارة الفعلية. ومنذ توليه المسؤولية، نفّذ راتكليف إصلاحات إدارية صارمة أثارت الجدل، شملت الاستغناء عن نحو 450 موظفًا، وإنهاء دور السير أليكس فيرجسون كسفير للنادي، وإلغاء الوجبات المجانية للموظفين. وقال تعليقًا على ذلك: "التكاليف كانت مرتفعة جدًا، وكان هناك مستوى من التوسط والانتفاخ الإداري صحيح أنني تعرضت لانتقادات بسبب الوجبات، لكن لم يقدم لي أحد وجبة مجانية من قبل". وأكد راتكليف أن القدرة المالية القوية هي مفتاح النجاح الرياضي، مضيفًا: "كلما كانت لدينا سيولة أكبر، تمكنا من بناء فريق أقوى". وكان مانشستر يونايتد قد أعلن الشهر الماضي تحقيق إيرادات قياسية بلغت 666.5 مليون جنيه إسترليني حتى يونيو 2025، رغم تسجيل خسائر قدرها 33 مليون جنيه نتيجة غياب الفريق عن دوري أبطال أوروبا، وعدم اكتمال آثار إعادة الهيكلة بعد. واختتم راتكليف حديثه بالتأكيد على تفاؤله بالمستقبل، قائلاً: "الأرقام ستتحسن مانشستر يونايتد سيصبح النادي الأكثر ربحية في العالم، ومن ذلك ستنبع كرة قدم عالية المستوى ومستدامة على المدى الطويل."
خطوة واحدة تفصل أموريم عن مغادرة مانشستر
كشفت تقارير صحفية أن المدرب البرتغالي روبن أموريم بات قريبًا من الرحيل عن تدريب مانشستر يونايتد، حيث سيكون مستقبله مع الفريق على المحك خلال مواجهة سندرلاند، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب صحيفة "تيليجراف" البريطانية، فإن إدارة مانشستر يونايتد وضعت مباراة سندرلاند على ملعب "أولد ترافورد" كـ"اختبار نهائي"، قد يُحدد مصير أموريم، في ظل التراجع الكبير في نتائج الفريق. ويأتي ذلك بعد الهزيمة أمام برينتفورد في الجولة الماضية، والتي عمّقت جراح الشياطين الحمر، ووضعتهم في المركز الرابع عشر بجدول الترتيب، مع سلسلة من الأداء الباهت والنتائج المخيبة. واعترف أموريم بصعوبة الوضع الذي يمر به الفريق، قائلاً: "لا أحد هنا ساذج نحن نُدرك تمامًا الحاجة الماسة للنتائج الإيجابية لمواصلة المشروع الأمر معقّد للغاية، والتوازن بين الأداء والنتائج أصبح هشًا". وأشار المدرب البرتغالي إلى أن الضغوط المتزايدة من الجماهير، والرعاة، ومُلاك النادي، تجعل من الفشل في تحقيق التأهل الأوروبي خطرًا اقتصاديًا ورياضيًا لا يمكن تحمّله. ورغم أن فسخ عقد أموريم سيُكلّف مانشستر يونايتد نحو 12 مليون جنيه إسترليني، إلا أن الإدارة، بقيادة السير جيم راتكليف، لا تستبعد الإقدام على هذه الخطوة الصعبة إذا لم يشهد الفريق تحسنًا سريعًا في الأداء والنتائج.
قبل المباراة 50.. حصاد أموريم مع مانشستر
يستعد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، لمواجهة سندرلاند يوم السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي المباراة التي تمثل محطة بارزة للمدرب البرتغالي روبن أموريم الذي سيقود الفريق في مباراته رقم 50 منذ توليه المسؤولية. غير أن هذه الذكرى تأتي في أجواء مضغوطة ومشحونة بالقلق بعد سلسلة من النتائج السلبية.
مانشستر يحدد المدربين المرشحين لخلافة أموريم
تتصاعد الضغوط على المدرب البرتغالي روبن أموريم في مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعد استمرار النتائج المتذبذبة، فيما كشفت تقارير أن جاريث ساوثجيت، المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، يتصدر قائمة المرشحين لقيادة الفريق في حال اتخاذ قرار التغيير. ووفقًا لشبكة "توك سبورت" البريطانية، فقد أجرى السير جيم راتكليف، مالك النادي، محادثات مباشرة مع ساوثجيت مؤخرًا. وكان المدرب الإنجليزي كان ضمن الأسماء المطروحة قبل التعاقد مع أموريم في الموسم الماضي، غير أنه رفض حينها العودة للتدريب في الأندية. ورغم تراجع النتائج، لم تحسم إدارة مان يونايتد موقفها من الإقالة بعد، إذ أن فسخ العقد في الوقت الراهن قد يكلّف النادي قرابة 12 مليون جنيه إسترليني، على الرغم من إعلان أموريم استعداده للرحيل دون مقابل. وتشير التوقعات إلى أن أي قرار لن يُتخذ قبل الأول من نوفمبر، لتقليل قيمة التعويض المالي. القائمة المختصرة للبدائل تضم إلى جانب ساوثجيت كلًا من أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس، وأندوني إيراولا مدرب بورنموث. منذ وصوله إلى "أولد ترافورد" في نوفمبر الماضي، فشل أموريم في قيادة الفريق لتحقيق انتصارين متتاليين في الدوري الإنجليزي، حيث حصد 33 نقطة فقط من أصل 34 مباراة، محققًا تسعة انتصارات مقابل 17 هزيمة وسبعة تعادلات. كما استقبل الشياطين الحمر الهدف الأول في 21 مباراة، وهو الرقم الأسوأ بين فرق البريميرليج، الأمر الذي ساهم في تراجع الفريق إلى المركز الثالث عشر عقب الخسارة الأخيرة أمام برينتفورد 3-1.