Image

السعودية تبدأ التصفيات المونديالية بلقاء إندونيسيا

يعود المنتخب السعودي إلى الواجهة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث يلتقي مع منتخب إندونيسيا يوم الخميس على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدور الثالث للتصفيات. ويتسلح المنتخب السعودي، الذي تأهل إلى كأس العالم ست مرات سابقاً، بتاريخ كبير في التصفيات الآسيوية. في آخر مسار تصفياتي، حقق المنتخب السعودي تأهلاً تاريخياً لكأس العالم 2022 في قطر دون أن يتعرض لأي هزيمة، تحت قيادة المدرب الفرنسي السابق هيرفي رينارد، وحقق 23 نقطة في مجموعة ضمت اليابان وأستراليا والصين وعمان. التقى المنتخب السعودي بنظيره الإندونيسي في 14 مواجهة سابقة عبر جميع المسابقات والبطولات والمباريات الودية، حيث سجل الأخضر السعودي 12 فوزاً وتعادل في مباراتين، دون أن يتمكن المنتخب الإندونيسي من تحقيق أي فوز على المنتخب السعودي، وفقاً لموقع المنتخب السعودي. سجل المنتخب السعودي 44 هدفاً في مواجهاته مع إندونيسيا منذ أول لقاء بين الفريقين في عام 1980 وحتى آخر مواجهة جمعتهما في 2014. ورغم أن النتائج كانت مهيمنة لصالح السعودية في السابق، فإن منتخب إندونيسيا قد شهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. يُعتبر ماجد عبدالله، أسطورة كرة القدم السعودية، هو الهداف التاريخي لمواجهات الفريقين برصيد 9 أهداف، ويتصدر القائمة التي تضم 20 لاعباً. في المركز الثاني يأتي طلال المشعل برصيد 6 أهداف، بينما يتساوى ياسر القحطاني وفهد المهلل في المركز الثالث برصيد 3 أهداف لكل منهما. أحمد الدوخي هو أكثر اللاعبين مشاركة في مواجهات الفريقين، حيث خاض 6 مباريات بمجموع 450 دقيقة، بينما أحمد عسيري هو الأقل مشاركة برصيد مباراة واحدة ودقيقتين لعب فقط، حسبما أفاد موقع المنتخب السعودي. مع بدء التصفيات، يطمح المنتخب السعودي إلى تحقيق بداية قوية واستمرار هيمنته في التصفيات الآسيوية وضمان تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026.

Image

إندونيسيا ترافق العراق إلى المرحلة الحاسمة

حقق منتخب إندونيسيا إنجازًا كبيرًا بتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2027 وبلوغه المرحلة الحاسمة من تصفيات كأس العالم 2026، وذلك بعد فوزه بنتيجة 2-0 على منتخب الفلبين ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة السادسة في التصفيات الآسيوية المشتركة. بفضل هذا الفوز، رفعت إندونيسيا رصيدها إلى عشر نقاط لتحتل المركز الثاني في المجموعة، متقدمة بفارق أربع نقاط على فيتنام التي ستواجه العراق متصدر المجموعة برصيد 15 نقطة في وقت لاحق. من جهة أخرى، تجمد رصيد الفلبين عند نقطة واحدة لتبقى في المركز الأخير. سجل توم هاي هدف التقدم لإندونيسيا في الدقيقة 32 من المباراة، وأضاف ريزكي ريدو الهدف الثاني في الدقيقة 56 ليعزز تقدم المنتخب الإندونيسي. بهذا الفوز، ضمنت إندونيسيا التأهل إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كما حصلت على بطاقة التأهل إلى كأس آسيا 2027 التي ستقام في السعودية.

Image

العراقي إلى "حاسمة" تصفيات "مونديال" 2026

حقق منتخب العراق لكرة القدم فوزه الخامس على التوالي بعد تغلبه على مضيفه منتخب إندونيسيا 2-0 اليوم الخميس في الجولة الخامسة من منافسات المجموعة السادسة بالدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 في السعودية. سجل هدفي المنتخب العراقي أيمن حسين في الدقيقة 54 من ركلة جزاء، وعلي جاسم في الدقيقة 88. وأكمل منتخب إندونيسيا المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد قائد الفريق يوردي أمات في الدقيقة 59. ويلتقي في وقت لاحق من اليوم منتخب فيتنام مع الفلبين في نفس المجموعة. وبهذا الفوز، واصل منتخب العراق التحليق في صدارة ترتيب المجموعة برصيد 15 نقطة، مقابل 7 نقاط لإندونيسيا، و3 نقاط من أربع مباريات لفيتنام، ونقطة للفلبين. وقد ضمن العراق التأهل إلى الدور الثالث من تصفيات كأس العالم والحصول على بطاقة التأهل إلى كأس آسيا 2027 في السعودية.

Image

الأسترالي في اختبار سهل أمام الإندونيسي

يتطلع المنتخب الأسترالي للعبور لدور الثمانية في بطولة كأس آسيا، المقامة حاليا بقطر، عندما يواجه منتخب إندونيسيا، على استاد جاسم بن حمد، الأحد في دور الـ16 بالبطولة. وستكون الفرصة متاحة أمام المنتخب الأسترالي للتأهل لدور الثمانية، نظرا لفارق الإمكانات والتاريخ بينه وبين المنتخب الإندونيسي. ومنذ انضمامه لعضوية الاتحاد الآسيوي في عام 2006، لم يغب المنتخب الأسترالي عن أي نسخة لبطولة أمم آسيا، وكان أقل إنجاز حققه الفريق هو التأهل لدور الثمانية في نسختي 2007 و2019، فيما حقق اللقب عام 2015 وحل وصيفا في عام 2011. وقدم المنتخب الأسترالي عروضا جيدة في دور المجموعات حيث تفادى الهزيمة في مبارياته الثلاث، حيث فاز في مباراتين على الهند، بهدفين نظيفين، وسورية، بهدف نظيف، وتعادل مع منتخب أوزبكستان 1-1. ويمتلك منتخب أستراليا كوكبة من النجوم المحترفين بالأندية الأوروبية وكذلك في الوطن العربي بالإضافة لعدد آخر من العناصر المحلية، يأتي في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم ماثيو ريان، قائد الفريق، الذي يلعب في صفوف ألكمار الهولندي، كما يتواجد أيضا عزيز بيهيتش، مدافع ملبورن سيتي الأسترالي، ومارتن بويل، مهاجم هيبرنيان الاسكتلندي، وهاري سوتر، لاعب ليستر سيتي الإنجليزي. ويهدف جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب الأسترالي، لقيادة فريقه نحو التأهل للمباراة النهائية والتتويج باللقب. ويعول أرنولد على اللعب الجماعي، حيث أكد في تصريحاته عقب مواجهة المنتخب الأوزبكي، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، أن لاعبيه لديهم ثقافة اللعب الجماعي ويفخرون بالانتماء للمنتخب، رغم أن أغلبهم لم يلعبوا معا لفترة طويلة ويحترفون في أندية عدة بمختلف الدوريات العالمية. في المقابل، يسعى المنتخب الإندونيسي لمواصلة كتابة تاريخ جديد في البطولة، خاصة وأنه يسجل ظهوره الأول في دور الـ16 وشارك المنتخب الإندونيسي في البطولة أربع مرات سابقة في نسخ 1996 و2000 ‏و2004 و.2007، ولكنه فشل في تخطي دور المجموعات في تلك النسخ. وتأهل المنتخب الإندونيسي لدور الـ16، بصفته واحدا من بين أربع منتخبات احتلت المركز الثالث، بعدما قدم عروضا لا بأس بها في دور المجموعات، حيث خسر أمام العراق 1-3 وفاز على فيتنام 1-صفر، وخسر أمام اليابان 1-3. ويعلم الكوري الجنوبي شين تاي يونج، المدير الفني للمنتخب الإندونيسي، أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل فارق الإمكانات والخبرات الكبيرة بين المنتخب الإندونيسي ونظيره الأسترالي. وحرص يونج على الاجتماع بلاعبيه وأكد لهم أن رغم فارق الإمكانات تظل فرصهم قائمة في التأهل ومواصلة تحقيق المفاجآت بشرط التركيز في اللقاء ومضاعفة الجهد المبذول خلال اللقاء. ويلتقي الفائز من هذه المباراة مع الفائز من مباراة دور الـ16 الاخرى التي تجمع بين السعودية وكوريا الجنوبية، في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل على استاد الوكرة.

Image

الفوز الأول شعار الفيتنامي والإندونيسي!

يتطلع منتخبا فيتنام وإندونيسيا لتحقيق الفوز الأول لهما في كأس آسيا قطر 2023، عندما يلتقيان الجمعة على ملعب عبدالله بن خليفة، في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة بالبطولة. ويدخل كلا المنتخبين اللقاء دون نقاط، حيث كان المنتخب الفيتنامي قد خسر مباراته الأولى أمام المنتخب الياباني بأربعة أهداف مقابل اثنين، في حين خسر منتخب إندونيسيا أمام العراق بثلاثة أهداف مقابل هدف، ويسعى كل منهما للتعويض في المباراة. ويتمسك كلا المنتخبين بحظوظ التأهل رغم خسارتهما في الجولة الأولى، فالفرصة ماتزال قائمة بشرط تحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين بدور المجموعات، لذا سيحاول كل منتخب تقديم أفضل ما لديه في اللقاء من أجل الإبقاء على فرصة التأهل لدور الستة عشر. ويقود منتخب فيتنام المدرب الفرنسي فيليب تروسيه والذي أكد أنه ما يزال يؤمن بحظوظ المنتخب الفيتنامي في التأهل للدور الثاني، مستندا على الأداء الذي قدمه في المباراة الأولى رغم الخسارة، حيث نجح في تسجيل هدفين في شباك منتخب اليابان وصيف النسخة الماضية وأكثر منتخبات القارة تتويجا بالبطولة برصيد أربعة ألقاب وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب النسخة الحالية. ويمتلك المنتخب الفيتنامي العديد من اللاعبين المميزين مثل دو هونج دونج، وبوي هوانج فيت ونجوين دينه صاحب الهدف الأول لمنتخب بلاده في البطولة، وكذلك فان توان هاي صاحب الهدف الثاني في شباك اليابان، بجانب العديد من العناصر التي شاركت في المباراة الأولى وأظهرت مستوى جيدا رغم الخسارة، وتتطلع للتعويض في اللقاء. في المقابل يقود منتخب إندونيسيا الكوري الجنوبي شين تاي يونج، والذي يتطلع بدوره لتحقيق الفوز من أجل التمسك بالفرصة الأخيرة في التأهل، على الرغم من أنه لم يخف أن المهمة أصبحت أكثر صعوبة بعد الخسارة أمام العراق، فقد وصفها بالمعقدة لكنه رغم ذلك شدد على أنه سيركز على الجانب المعنوي وسيدفع لاعبي إندونيسيا للظهور بشكل أفضل أمام فيتنام. ويمتلك المنتخب الإندونيسي العديد من اللاعبين البارزين، منهم مارسيلينو فيردينان صاحب الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في البطولة حتى الآن، وكذلك يعقوب سايوري، وحارس المرمى إرناندو سوتاريادي إلى جانب باقي العناصر التي تمني النفس بتحقيق الانتصار من أجل إنعاش حظوظ التأهل للدور الثاني في البطولة.

Image

مدرب إندونيسيا يتمسك بحظوظه الآسيوية!

أكد الكوري الجنوبي شين تاي يونج مدرب منتخب إندونيسيا أنه يتمسك بحظوظ التأهل للدور الثاني رغم الخسارة أمام نظيره العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ببطولة كأس آسيا قطر 2023. وقال مدرب منتخب إندونيسيا، في المؤتمر الصحفي: "لقد لعبنا بصورة جيدة وقدمنا أداء أفضل مقارنة بآخر مباراة جمعتنا أمام العراق"، معترفا بأفضلية المنتخب العراقي الفنية التي ظهر عليها خلال المباراة، وأحقيته في الفوز. ولم يخف مدرب إندونيسيا صعوبة مهمة تأهل منتخب إندونيسيا للدور الثاني، إلا أنه شدد على ضرورة العمل على تقديم الأفضل في المباريات القادمة وتمسكه بحظوظ التأهل رغم صعوبتها في ظل المنافسة القوية بالمجموعة التي تضم إلى جانب إندونيسيا والعراق، كلا من اليابان وفيتنام.

Image

مدرب العراق يشيد بالفوز على إندونيسيا

أبدى الإسباني خيسوس كاساس مدرب المنتخب العراقي ارتياحه لتحقيق الفوز على منتخب إندونيسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال المباراة التي أقيمت بين المنتخبين على ملعب أحمد بن علي، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة ببطولة كأس آسيا قطر 2023. وقال كاساس في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "نجحنا في التعامل مع المباراة بالصورة المطلوبة وتمكنا من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط".. معربا عن سعادته بالأداء الذي قدمه كافة اللاعبين، ليس فقط الأساسيون أو البدلاء بل كافة اللاعبين المتواجدين في قائمة منتخب العراق خلال البطولة.. موضحا أنه سيبدأ التحضير للمباراة المقبلة أمام منتخب اليابان الذي وصفه بأنه أصعب منتخبات هذه المجموعة. ورفض المدرب الكشف عن طريقة اللعب التي سيعتمد عليها في اللقاء المقبل، حيث قال: "نعلم أنها ستكون مباراة صعبة خاصة أن أسلوب لعبنا مشابه للمنتخب الياباني، لكني سأعمل على تجهيز المنتخب العراقي بالصورة المناسبة لتلك المباراة، ولن أفصح عن خطتي التي سأعتمد عليها" مؤكدا أنه يثق في قدرة لاعبي المنتخب العراقي على تقديم عرض جيد. ولم يخف مدرب منتخب العراق حدوث بعض الأخطاء أمام إندونيسيا، سواء على مستوى الدفاع أو سوء تمرير الكرة في وسط الملعب، لكنه رغم ذلك رفض إلقاء اللوم على أي من اللاعبين، واعتبر أن الأخطاء يتحملها الجميع، فعندما يسجل يكون الجميع قد أبلى بلاء حسنا وعندما نستقبل هدفا يجب أن يتحمله الجميع أيضا، مشيرا إلى أنه سيعمل على تطوير أداء لاعبي المنتخب العراقي قبل مواجهة اليابان في الجولة المقبلة. من جانبه أبدى أمير العماري لاعب منتخب العراق، سعادته بالحصول على جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام إندونيسيا، وأوضح أن تحقيق الفوز في بداية المشوار القاري كان الهدف الأساسي الذي نجح المنتخب العراقي في تحقيقه وسيمنحه دافعا قويا لتقديم الأفضل في المباريات المقبلة. وأشاد بالتبديلات التي أجراها مدرب المنتخب العراقي خلال المباراة، مؤكدا أنها صنعت الفارق وساهمت في تأكيد الانتصار. كما أشاد اللاعب كذلك بالحضور الجماهيري، وقدم شكره للجماهير التي حضرت إلى ملعب أحمد بن علي وساندت منتخب العراق بصورة كبيرة.

Image

العراقي والإندونيسي في تحدي قاري!

يستضيف ملعب أحمد بن علي الإثنين مباراة إندونيسيا والعراق، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الرابعة بكأس آسيا قطر 2023. ويطمح كلا المنتخبين لتحقيق الفوز من أجل الانطلاق بصورة جيدة في البطولة القارية، والحفاظ على حظوظهما في التأهل للدور الثاني عبر المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبهما كلا من اليابان وفيتنام. التاريخ يساند المنتخب العراقي قبل مباراة اليوم، حيث لم يتمكن منتخب إندونيسيا من تحقيق أي انتصار خلال آخر خمس مواجهات جمعت المنتخبين، فقد فاز المنتخب العراقي في ثلاث وتعادل في مباراتين، كما أن العراق سبق وحصد لقب البطولة القارية، في المقابل لم يتمكن منتخب إندونيسيا طوال مشاركاته السابقة من تجاوز دور المجموعات. منتخب العراق يشارك في كأس آسيا للمرة العاشرة في تاريخه، حيث ظهر للمرة الأولى عام 1972 في تايلاند، ومنذ نسخة عام 1996 لم يغب عن النهائيات، وكان إنجازه الأبرز التتويج باللقب عام 2007 في البطولة التي أقيمت في 4 دول تايلاند وإندونيسيا وفيتنام وماليزيا. وخاض منتخب العراق في كأس آسيا 39 مباراة، فاز في 15 منها، وخسر في 16، وتعادل في 8، وسجل 44 هدفا واستقبلت شباكه 45 هدفا. ويقود منتخب العراق المدير الفني الإسباني خيسوس كاساس الذي يعول على نخبة من اللاعبين المميزين يأتي على رأسهم مهاجم ويمبلدون الإنجليزي علي الحمادي البالغ من العمر 21 عاما والذي يتمتع بمواصفات فنية عالية من شأنها أن تضيف الكثير للمنتخب في البطولة، بالإضافة إلى باقي عناصر المنتخب العراقي الذي يتطلع لتكرار إنجازه في كأس آسيا خاصة أنه ينتظر دعم ومساندة جماهيرية كبيرة خلال البطولة. ويستهل منتخب العراق مبارياته في كأس آسيا 2023 بلقاء منتخب إندونيسيا اليوم، ثم يلتقي منتخب اليابان يوم 19 من يناير الجاري على ملعب المدينة التعليمية، ثم يختتم لقاءاته بدور المجموعات أمام فيتنام يوم 24 من الشهر الجاري بملعب جاسم بن حمد. في المقابل يتطلع منتخب إندونيسيا إلى ظهور مميز في مشاركته الخامسة بالبطولة القارية، ويسعى لتخطي مرحلة دور المجموعات والوصول للأدوار الإقصائية. فخلال مشاركاته الأربع السابقة بكأس آسيا، ودع المنتخب الإندونيسي المنافسات من الدور الأول. ولعب منتخب إندونيسيا في كأس آسيا 12 مباراة، فاز في اثنتين منها وتعادل في مثلها، وخسر 8 مباريات، وسجل 8 أهداف، واستقبلت شباكه 10 أهداف. ويستهل منتخب إندونيسيا مشواره في كأس آسيا قطر 2023 بلقاء المنتخب العراقي اليوم، ثم يلتقي مع فيتنام يوم 19 يناير الجاري على ملعب عبدالله بن خليفة، ويختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء المنتخب الياباني يوم 24 من الشهر الجاري على ملعب الثمامة.

Image

مدرب العراق: «كأس آسيا» ليس مستحيلًا

قال خيسوس كاساس مدرب العراق، إنه من المستحيل أن يعد المشجعين ووسائل الإعلام بالفوز بلقب كأس آسيا 2023 لكرة القدم، في ظل وجود كثير من المنتخبات القوية، لكنه في الوقت ذاته يؤكد أنه ليس من المستحيل أن ينجح الفريق الملقب باسم «أسود الرافدين» في حصد اللقب القاري. وأكد كاساس أنه يملك كثيراً من الأحلام الكبيرة، لكن ما يهمه في الوقت الحالي هو التركيز فقط على المباراة المقبلة للعراق ضد إندونيسيا في افتتاح مشوار الفريقين بكأس آسيا في قطر الاثنين. وقال كاساس للصحافيين الأحد: «توقعاتنا وطموحاتنا أننا حضرنا إلى هنا من أجل أن نفوز، لكن يجب أن نكون أذكياء في ذلك. لقد مر 12 يوماً ونحن بعيدون عن أهلنا وبلادنا من أجل الاستعداد بجدية. نحن في أقصى درجات التركيز، لكن الأمر لا يعتمد علينا فقط». وأضاف: «طموحاتنا هي الفوز، لكن من المستحيل أن أعدكم بالفوز بكأس آسيا، لكن ليس مستحيلاً أن نفوز بها. لدي ثقة كبيرة في اللاعبين وأتمنى أن نقدم نتائج إيجابية، لكن أكرر أني لا أعرف ما ينتظرنا في كل مباراة». وتابع: «كما أقول دائماً؛ أقول إني أريد أن أملك عقاراً في نيويورك وأملك يختاً كبيراً وأحلامي كبيرة، لكن نركز على المباراة ضد إندونيسيا ومن بعدها نفكر في كل شيء آخر». وقلل كاساس من أهمية فوز العراق 5 - 1 على إندونيسيا في آخر مباراة بين الفريقين بالبصرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027. وقال المدرب الإسباني: «كل مباراة لها حيثيتاها ولعبنا منذ شهرين في البصرة، لكن الأجواء كانت مختلفة وكانت أسهل وأكثر راحة وطمأنينة». وواصل كاساس: «غداً ستختلف المباراة، لأننا نتحدث عن بطولة قصيرة وربما الأعصاب تلعب دورها وربما تحدث ركلة جزاء، والأمور سوف تختلف ولا يمكن المقارنة بين مباراة الغد والمباراة قبل شهرين». وأضاف: «ربما ترغب إندونيسيا في الثأر من النتيجة السابقة، وقلت للاعبي فريقي إن المباراة لن تكون سهلة، وإذا قدمنا 100 في المائة من طاقتنا، فلن يستطيع الفريق الآخر أن يهزمنا». وتضم المجموعة الرابعة أيضاً منتخبي اليابان وفيتنام، لذا قال كاساس إنه من المنطقي التفكير في محاولة الفوز وتسجيل أكبر عدد من الأهداف. وقال مدرب العراق: «لست الوحيد الذي يفكر بهذه الطريقة، بل كل مدرب يحاول الفوز بأكبر عدد من الأهداف، وأريد الفوز 5 - صفر في كل مباراة، لكن مدرب إندونيسيا سيحاول تحقيق الهدف نفسه، وكذلك الأمر لليابان وفيتنام، والأهم هو الدفاع بقوة والهجوم بقوة وبعد ذلك ستأتي الأهداف».