Image

ماني خارج حسابات النصر

استقر لويس كاسترو مدرب النصر السعودي، على ملامح تشكيل فريقه خلال مواجهة الأخدود، اليوم الجمعة، بالجولة 14 من منافسات الدوري السعودي للمحترفين. وينوي كاسترو، الدفع بسيكو فوفانا، وعبدالرحمن غريب، في ظل غياب الرباعي ساديو ماني وإيميريك لابورت، والظهير نواف بوشل، وعبدالله الخيبري، عن لقاء الأخدود. ومن المتوقع أن يكون تشكيل النصر في مواجهة الأخدود، كالتالي:

Image

ماني يحتفل بالمباراة الـ100 مع السنغال

احتفل ساديو ماني، بمباراته رقم 100 مع السنغال بتسجيل هدفين، ليقودها للفوز 4-صفر على ضيفه منتخب جنوب السودان في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026. ولم تكن السنغال بحاجة إلى أكثر من دقيقة واحدة ليفتتح بابي سار التسجيل بعد تمريرة من ماني. وجعل مهاجم النصر السعودي النتيجة 2-صفر في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف لامين كمارا الهدف الثالث قبل الاستراحة مباشرة. واختتم ماني أهداف السنغال من ركلة جزاء بعد 12 دقيقة من الشوط الثاني، ليحصد الفريق أول ثلاث نقاط في المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتتفوق السنغال بفارق الأهداف على الكونجو الديمقراطية، فيما يأتي السودان في المركز الثالث بنقطة واحدة مثل توجو. وتحتل موريتانيا المركز الخامس بدون رصيد مثل جنوب السودان. ويتأهل متصدرو المجموعات التسع إلى النهائيات مباشرة، بينما تصعد أفضل أربع منتخبات تحتل المركز الثاني إلى الملحق.

Image

فيرمينو: صلاح وماني لم يكونا صديقين!

كنا في نفق الملعب عائدين إلى غرفة خلع الملابس بعد تحقيق فوز مقنع بثلاثية نظيفة على بيرنلي، وكان من الواضح للجميع أن الأجواء متوترة للغاية. ورغم النتيجة الجيدة، شهدت المباراة غضباً شديداً من جانب ساديو ماني عند استبداله في الدقائق الأخيرة. لقد التقطت الكاميرات كل شيء، فلم يكن ساديو غاضباً فقط بسبب استبداله، فقبل ذلك بقليل حاول محمد صلاح التسديد على المرمى بينما كان ماني يقف بمفرده داخل منطقة الجزاء وينتظر من اللاعب المصري التمرير له. لغتي الإنجليزية ليست رائعة، لذلك لا أستطيع أن أخبركم بالضبط بما صرخ به ماني عند خروجه من الملعب، لكنه لم يكن شيئاً لطيفاً على أي حال! حاول جيمس ميلنر تهدئته، لكن ساديو ظل غاضباً، وجلس غاضباً على مقاعد البدلاء، وظل يشيح ويشير بيديه مراراً وتكراراً.  كنت أعرف هذين الرجلين جيداً، وربما أفضل من أي شخص آخر. لقد كنت هناك داخل الملعب، وألعب معهما، ورأيت بنفسي النظرات والغضب ولغة الجسد وعدم الرضا عندما يكون أحدهما غاضباً من الآخر. كان من السهل أن أشعر بذلك. لقد كنت أنا همزة الوصل بينهما في الخط الأمامي لليفربول، كما كنت أمتص غضبهما في مثل هذه اللحظات. بالنسبة للكثيرين، كان هذا الخلاف بين ساديو وصلاح هو الأول، وبالنسبة للبعض الآخر كان الخلاف الأول والأخير، لكنني كنت أعلم أن هذا الخلاف بدأ يتكون منذ الموسم السابق 2018–2019، وكان من واجبي أن أعمل على نزع فتيل هذا الخلاف المتوقع بينهما، وليس تأجيجه. عادة ما تمر اللحظات المتوترة بسرعة داخل النادي، وفي المباراة التالية كانا يمرران الكرة لبعضهما - أو يمررها أحدهما لي ثم أمررها أنا للاعب الآخر - وكنا نحتفل معاً بهدف آخر لفريقنا. كانت هناك مشكلات صغيرة بين صلاح وماني من قبل، لكن في تلك المرة حدث كل شيء على أرض الملعب، ورأى العالم كله ما حدث. لقد شهد ذلك اليوم، في بيرنلي، إزاحة الستار عن تلك المشكلات أمام الجميع. وبينما كنا نصعد السلم بعد خروجنا من الملعب، كانت الأجواء حزينة، ولم نكن نشعر بالسعادة التي كنا نشعر بها عندما نحقق مثل هذا الانتصار – الفوز الرابع لنا في 4 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكنت أنا مرة أخرى مَن يتوسط الاثنين، حيث كنت خلف صلاح وأمام ماني في النفق، وكانت الكاميرات مسلطة علينا مباشرة. عندما رأيت تلك الكاميرات، لم أستطع منع نفسي من الابتسام وكأنني أقول لها: «هل رأيتم ذلك؟! لقد توترت الأمور بين هذين الرجلين اليوم، لكن لا تقلقوا، فسيكون كل شيء على ما يرام». لم تكن الأمور تدعو إلى الضحك، وكان من الممكن أن تتسبب لنا في الكثير من المشكلات الكبيرة. لكنني ابتسمت تلك الابتسامة الساخرة لأنني كنت أعلم تماماً أن ما حدث لن يؤدي إلى أي شيء خطير. ربما كان المدير الفني يورغن كلوب وبعض الآخرين يشعرون بالقلق، لكنني لم أكن قلقاً! أعتقد أن مشجعي ليفربول ضحكوا ونحوا مخاوفهم جانباً عندما رأوا ردة فعلي، وذهبوا للاحتفال بانتصار آخر مع أصدقائهم.  لا أعلم إن كان صلاح على علم بذلك أم لا، لكنه كان يصيب الجميع بالإحباط عندما لا يمرر الكرة. كنت أعرف كيفية التعامل مع هذا الموقف بشكل أفضل من معظم اللاعبين الآخرين. لقد تحدث كلوب عن هذه المسألة أمامنا جميعاً، وقال إنه يتعين علينا التمرير عندما يكون أحد زملائنا في وضع أفضل. لقد كان ذلك تلميحاً واضحاً موجهاً إلى صلاح. ويجب أن أشير هنا إلى أن هذا الجانب من طريقة لعب صلاح قد تحسّن بشكل ملحوظ على مر السنين. لقد تعلم تدريجياً أن يكون أقل أنانية وأكثر تعاوناً، على الرغم من حقيقة أنه مهاجم وهداف، وكل الهدافين يميلون إلى أن يكونوا «طماعين» قليلاً أمام المرمى. هذا أمر عادي. كان ماني أكثر قوة في اللحظات الجيدة والسيئة. لقد كان الأكثر انفعالاً بيننا نحن الثلاثة، وكان أيضاً الشخص الذي حظيت معه بأكبر مقدار من الحرية لمناقشة هذه القضية. كنت أتحدث معه دائماً وأقدم له النصائح وأحاول تهدئته. كنت أطالبه بأن يهدأ ويلعب من أجل الفريق. لم يكونا قط أفضل صديقين، وكان من النادر أن تراهما يتحدثان معاً، ولست متأكداً مما إذا كانت لذلك علاقة بالتنافس بين مصر والسنغال في المسابقات الأفريقية. أنا حقاً لا أعرف. لكنهما أيضاً لم يقطعا قط العلاقات بينهما ولم يتوقفا قط عن الحديث معاً، فقد كانا يتصرفان دائماً بأقصى قدر ممكن من الاحترافية.  لم أكن منحازاً لأي منهما، ولهذا السبب كانا يحباني: كنت أمرر الكرة دائماً لكليهما، وكانت الأولوية بالنسبة لي هي مصلحة الفريق ومساعدته على تحقيق الفوز. يركز كثيرون على ما كنت أضيفه إلى الثلاثي الهجومي من الناحية التكتيكية، لكن ربما كانت الناحية الإنسانية لا تقل أهمية: دوري صانع السلام ومساعد لتحسين العلاقات. لو لم أفعل ذلك، لرأينا عواصف بين الاثنين داخل الملعب! ربما لهذا السبب كنت أنا اللاعب الذي يستبدله كلوب في أغلب الأحيان. كانت شخصياتنا نحن الثلاثة مختلفة تماماً عن بعضها، وكان المدير الفني يعلم أنني لن أرمي زجاجة على الأرض أو أفعل أي شيء من هذا القبيل عندما يتم استبدالي. فلو شعرت بالانزعاج، كنت أتحدث معه على انفراد بعد ذلك. فلو كان الفريق بحاجة إلى إجراء تغيير، كان من الأسهل إخراج فيرمينو بدلاً من إزعاج أي من الاثنين الآخرين!  كان الجميع، بمن فيهم اللاعبون الآخرون، يعرفون أن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور. لقد كان هذا الأمر معروفاً للجميع في ليفربول، وبطبيعة الحال لم يسألني أحد على الإطلاق عما أفكر فيه أو ما أشعر به! هذه هي طبيعتي دائماً، فأنا أضع مصلحة الفريق أولاً وقبل أي شيء آخر، وكان المدير الفني يعرف ذلك جيداً. انضممت إلى ليفربول في صيف عام 2015، ثم جاء ساديو ماني في العام التالي، وفي عام 2017 جاء محمد صلاح. لم يكن أحد منا يعرف ما الذي سيحدث خلال السنوات الخمس التي لعبناها معاً. لقد قال كلوب ذات يوم: «لم أتخيل في أفضل أحلامي أن الأمور ستسير على هذا النحو». في كرة القدم، تبحث الأندية باستمرار عن نفس الشيء: الانتصارات وأحياناً الألقاب والبطولات. ولدى هذه الأندية فرق ضخمة من الكشافة ومحللي الأداء، وتستخدم برامج متقدمة من أجل التعاقد مع لاعبين قادرين على تحقيق النجاح. إنها رياضة تحرك مليارات المشجعين، وتجني الكثير من الأموال، وتجذب الكثير من القلوب. ويسعى الجميع لتحقيق أقصى عائد ممكن من خلال الحد الأدنى من الاستثمار. لكن لا يمكن لأي شخص أن يتوقع ما الذي يمكن تحقيقه عند التعاقد مع لاعبين جدد. كرة القدم لعبة رائعة لأنه من المستحيل التنبؤ بالسحر الذي يمكن أن تستمتع به على أرض الملعب عندما يلتقي لاعب قادم من مصر بآخر من السنغال وثالث من البرازيل. الله وحده يعلم ما الذي سيحدث، لكن البشر لا يمكنهم التنبؤ على الإطلاق، ولا حتى كلوب نفسه. أولاً، يجب أن أوضح شيئاً. لقد تحدث بعض الأشخاص عن أنني كنت سعيداً للغاية وأنا أعطي القميص رقم 11 لمحمد صلاح عندما وصل إلى النادي، وأن هذا قد ساعد على أن تسير كل الأمور بشكل جيد بعد ذلك. لقد بدت هذه الخطوة وكأنها إشارة لإنكار الذات من جانبي، وهو ما كان يناسب طريقة لعبي، في سياق قصة الثلاثي الهجومي القوي الذي شكلته مع هذين اللاعبين. لقد كان يُنظر إليّ دائماً على أنني الأكثر تعاوناً بين الثلاثي الأمامي، والمهاجم الذي يقوم بالعمل الدفاعي الصعب حتى يتألق الثنائي الآخر ويتوهج أمام المرمى. إنها القصة المثالية، مثلي تماماً: روبرتو فيرمينو، الرجل اللطيف الذي تخلى عن الرقم الذي كان يرتديه في النادي وأعطاه لزميله الوافد حديثاً! أنا آسف، لكن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق، أو بالأحرى لم يكن كذلك بالضبط، فقد حدث ذلك لأنني قررت أن أرتدي القميص رقم 9، الذي كان متاحاً منذ الموسم السابق، بعد رحيل كريستيان بينتيكي، لكن في صيف عام 2017 فقط اعتقدت أنني أستطيع التحول من اللعب في مركز المهاجم الوهمي إلى اللعب في مركز المهاجم الصريح. ليس من السهل على الإطلاق أن تكون المهاجم الصريح لنادٍ عريق بحجم ليفربول. إنه قميص تاريخي ارتداه نجوم النادي مثل روبي فاولر وإيان راش وفرناندو توريس. ربما استغرق الأمر مني بعض الوقت لكي أدرك ذلك. لقد ارتديت القميص رقم 10 في فئات الشباب، وبعد ذلك، في هوفنهايم، تركت القميص رقم 22 وارتديت القميص رقم 10 عندما أتيحت لي الفرصة. بالنسبة للبرازيليين، وفي كل مكان آخر تقريباً في العالم، فإن رقم 10 هو الرقم الذي يرتديه النجوم، فهذا هو الرقم الذي خلّده بيليه. لكن رقم 10 في ليفربول كان يرتديه صديقي فيليب كوتينيو. دائماً ما كان القميص رقم 9 محبباً للبرازيليين، وكان يرتديه رونالدو، وقد أحببته على الرغم من أنني لم أرتده من قبل، وقد رأيت أن الوقت قد حان لارتدائه في ليفربول.

Image

فيرمينو يكشف كواليس خلاف صلاح وماني

كشف البرازيلي روبيرتو فيرمينو، لاعب نادي أهلي جدة السعودي، عن طبيعة العلاقة بين زميليه سابقاً في ليفربول الإنجليزي، المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني، لاعب النصر السعودي الحالي.  وقد رحل ماني وفيرمينو عن ليفربول خلال عامي 2022 و2023 على التوالي، الأول صوب بايرن ميونخ الألماني، والثاني نحو نادي أهلي جدة. وانضم ساديو ماني إلى صفوف نادي النصر، بعد عام واحد قضاه بقميص بطل ألمانيا، ولم يكن موفقا. ولم ينس فيرمينو قصة علاقة صلاح وساديو ماني، والتي وصفها بأنها "أسوأ" أسرار ليفربول في السنوات الأخيرة.في البداية، تحدث فيرمينو عن واقعة جرت خلال مباراة ليفربول وبيرنلي في نهاية شهر أغسطس 2019، خلال إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.  وانفجر ساديو ماني حينها ضد محمد صلاح بعبارات قاسية ووجه غاضب، بسبب عدم تمرير الأخير الكرة له داخل منطقة الجزاء، وذلك عند تبديله من قبل المدرب الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول.  وبدا لو أن ماني يشير لكلوب ناحية صلاح للشكوى من الأخير بسبب عدم التعاون في اللعب، وتفضيل التسديد في وضع غير مناسب على التمرير لزميله. ومن جانبه، فإن صلاح كان دائم الصمت عند الحديث عن مثل هذه النوعية من الخلافات مع تأكيد احترامه الكامل لماني، وهو ما قوبل بالمثل من اللاعب السنغالي. أما المدرب يورجن كلوب، فلم يكن يريد زيادة إشعال نيران الفتنة داخل فريقه وتعامل مع الأمر بهدوء، لكن يبدو أن فيرمينو كان ضحية هذا الأمر.كشف فيرمينو، الذي شكل مع صلاح وماني ثلاثيا مذهلا في ليفربول بين عامي 2018 و2022، حقيقة الأزمة والصراع بين اللاعبين المصري والسنغالي. وقال فيرمينو في كتابه الجديد، الذي نشرت صحيفة "تيليغراف" جزءا منه، كواليس صراع صلاح وماني، لكن البداية كانت مزحة وابتسامة من البرازيلي لكن ما خفي كان أعظم. ويقول فيرمينو: "لماذا ظهر وجهي ضاحكا؟، لا أعرف حقا، لكن الأمر أضحكني وهذا مؤكد، كنا في النفق عائدين لغرفة خلع الملابس والأجواء كانت متوترة، ورغم النتيجة الجيدة شاهدت موجة غضب عارمة من ماني عند خروجه في الدقائق الأخيرة". ويواصل: "لقد التقطت الكاميرات كل شيء، سبب الغضب لم يكن الاستبدال، ولكن لأن محمد صلاح حاول التسديد على المرمى بشكل مبكر بدلا من تمرير كرة سهلة لماني، الذي كان وحيدا داخل منطقة الجزاء". وعما صرح به ساديو ماني عند خروجه من الملعب، علق فيرمينو، قائلا: "لغتي الإنجليزية ليست رائعة لكي أعرف بالضبط كل ما قاله، لكنه لم يكن شيئا لطيفا، جيمس ميلنر حاول تهدئته إلا أنه بقي غاضبا، ثم جلس بنفس الحالة على كرسي البدلاء وأشار مرارا وتكرارا". يشدد فيرمينو على أنه يعلم صلاح وماني على المستوى الشخصي أكثر من أي شخص آخر ومن ثم فإنه شاهد كل شيء. وأضاف المهاجم البرازيلي: "رأيت بنفسي نظراتهما والتجهم ولغة الجسد، وعدم الرضاء حين يكون أحدهما غاضبا من الآخر، لقد كنت همزة الوصل بينهما في لعبنا الهجومي خلال تلك الفترة". وفاجأ فيرمينو الجميع بأن هذه الأزمة لم تكن وليدة مباراة بيرنلي، بل أن جذورها تعود للموسم السابق 2018-2019، بقوله: "كنت أعلم أن الأزمة بدأت منذ الموسم السابق 2018-2019، كان واجبي نزع فتيل الموقف نهائيا وسكب المياه على النار". وتابع: "قبل هذا الموقف، اختلفا كثيرا ولكن يومها حدث كل شيء على أرض الملعب، وشاهده العالم، لقد تم الكشف عن الغطاء".يشير فيرمينو إلى أنه ضحك بسبب أزمة صلاح وماني لسبب بسيط، وهي إدراكه أنها لن تنطوي على أي مشكلة خطيرة في المستقبل. وأضاف: "ربما كان المدرب كلوب وبعض المشجعين واللاعبين يشعرون بالقلق، لكنهم حين رأوا ردة فعلي ضحكوا، ووضعوا المخاوف جانبا، وذهبوا للاحتفال بالنصر، حققنا وقتها رابع فوز تواليا في الدوري الإنجليزي". كشف اللاعب البرازيلي أن كلوب قام بالتلميح لصلاح أمام الجميع في رسالة جماعية قصد بها المصري، قائلا: "حين يكون زميلك في وضع أفضل عليك أن تمرر له الكرة (دون ذكر أسماء)، صلاح كان يحبط الجميع عندما لا يمرر الكرة، لا أدري هل كان يدرك هذا أم لا؟". وشدد روبرتو فيرمينو على أن محمد صلاح تخلص من أنانيته عبر سنوات، مضيفا: "بمرور الوقت، يجب أن أقول إن طريقة لعب صلاح تحسنت وتعلم كيف يكون أقل أنانية وأكثر تعاونا، ولكن لا ننسى في النهاية أنه مهاجم وهداف ويتجه كل المهاجمون إلى هذا الأمر، السعي للتسجيل هذا طبيعي". كشف فيرمينو كذلك أن صلاح وماني لم يكونا يوما صديقين، بقوله: "لم يكونا هكذا يوما، كل واحد كان يتحدث لنفسه، من النادر أن تجدهما يتحدثان معا، لا أعلم هل ارتبط ذلك بتنافس مصر والسنغال في الكؤوس الإفريقية أم لا؟ لا أعلم حقا". واستدرك البرازيلي: "لكن في نفس الوقت لم يتوقفا يوما عن الحديث ولم يقطعا العلاقات، تصرفا دائما بأكبر قدر من الاحتراف". ونفى فيرمينو عن نفسه تهمة التحيز لأي من صلاح أو ماني في خلافاتهما الشخصية، مشددا على أن مصلحة الفريق هي كانت هدفه الأسمى، مضيفا: "دوري كان صنع السلام والتوحيد، ولو لم أفعل ذلك لهبت عواصف كثيرة بينهما في الملعب". ويكشف النجم البرازيلي حقيقة أن كلوب كان يستبدله هو أكثر من صلاح وماني لأنه الأكثر هدوءا، مؤكدا: "كان يعلم أنني لن ألقي الزجاجة أو أفعل أشياء من هذا القبيل، لو كنت منزعجا سأتحدث معه بشكل فردي، وبالتالي حين كان هناك حاجة لإخراج لاعب فيكون أنا بدلا من الثنائي الآخر، وهذا أمر يعرفه الجميع". واختتم روبرتو فرمينو حديثه، قائلا: "لقد كان هذا هو السر الأسوأ في ليفربول، وبطبيعة الحال لم يسألني أحد قط عما أفكر فيه أو كيف أشعر، هذه مجرد طبيعتي. الفريق يأتي أولا وهذا ما أدركه المدرب".

Image

ماني: دوري روشن يسير على طريق «العالمية»

أبدى مهاجم النصر ساديو ماني، إعجابه بمستوى المنافسة في الدوري السعودي للمحترفين، وقارنه ببعض أفضل الدوريات في أوروبا. وانضم اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً إلى النصر في فترة الانتقالات الصيفية قادماً من عملاق الدوري الألماني بايرن ميونيخ. وقبل انتقاله من ألمانيا، استمتع ماني بفترات في الدوري الفرنسي والنمساوي ثم الدوري الإنجليزي الممتاز حيث حقق نجاحاً كبيراً مع ليفربول. ويعتقد ماني، الذي سجل 9 أهداف في 21 مباراة بكل البطولات مع النصر هذا الموسم، منها 6 أهداف في الدوري، أن الدوري السعودي يتحسّن ويقترب من محاكاة الدوريات الأوروبية. وأضاف في تصريحات صحافية نقلها موقع «سبورتس بريف»: «الدوري السعودي للمحترفين يسير على الطريق الصحيح لأنني لعبت في إنجلترا وألمانيا وكذلك فرنسا، ويمكنني القول إن الدوري السعودي قوي ويزداد قوة، لذلك أتمنى أن يكون الدوري العام المقبل أفضل بكثير». وسبق للمهاجم السنغالي أن فاز بأول لقب له مع «العالمي» حيث لعب دور البطولة في الفوز على الهلال في نهائي كأس الملك سلمان للأندية. كما سجل المهاجم السنغالي الهدف الوحيد ليتأهل النصر إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين بعد الفوز على الاتفاق في مواجهة ملحمية؛ حيث خاض النصر معظم فترات المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المهاجم البرازيلي أندرسون تاليسكا في الشوط الأول. وقبل مجيئه إلى العاصمة الرياض، سطر ماني اسمه بأحرف من ذهب في الملاعب الأوروبية، فقد حقق لقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول في عام 2019، وخاض النهائي عامي 2018 و2022، كما رفع معه لقب الدوري الإنجليزي 2020 لينهي الفريق جفافاً عن هذا الإنجاز دام 30 عاماً، بالإضافة إلى كأس إنجلترا وكأس الرابطة. وصنع ماني لنفسه اسماً مع «الريدز» الذي سجل له 120 هدفاً في 269 مباراة وشكّل مع المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي انتقل إلى الأهلي السعودي، ثلاثياً فتاكاً في الهجوم. لكن في صيف 2022، عندما فاز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، قرر ماني خوض تحدٍّ جديد، وقد أشارت بعض الشائعات في حينها إلى أنه سئم في الوجود تحت الأضواء مع صلاح في «آنفيلد»، التي كانت مسلّطة أكثر على النجم المصري. وكان وصوله إلى بايرن مقابل 32 مليون يورو مرتقباً بعد أن خسر النادي خدمات مهاجمه الفتاك البولندي روبرت ليفاندوفسكي لصالح برشلونة الإسباني. وبعد بداية قوية مع الفريق في المباريات الأولى، بدأت الأمور تتغير للسنغالي في بافاريا، قبل أن يتعرض لإصابة في ساقه في نوفمبر، وانقلب موسمه رأساً على عقب. وحرمته تلك الإصابة من المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في قطر أواخر السنة الماضية. ورغم أنه أضاف لقب الدوري الألماني في نهاية المطاف إلى خزينته، فإن مروره في بافاريا تلطّخ أيضاً بالمشادة مع زميله ليروي سانيه في غرفة تبديل الملابس بعد الخسارة أمام مانشستر سيتي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ما أدى إلى تغريمه 350 ألف يورو من قبل ناديه. وأنهى موسمه مع بايرن بـ12 هدفاً في 38 مباراة في جميع المسابقات. ووُلد ماني في بامبالي في السنغال عام 1992 ووقّع على أول عقد احترافي له مع ميتز الفرنسي في 2012، وهبط الفريق في نهاية الموسم إلى الدرجة الثانية لينتقل اللاعب إلى سالسبورج النمساوي مقابل 4 ملايين يورو. وخاض معه أولى مبارياته في دوري الأبطال وأسهم في تتويجه بلقب الدوري المحلي عام 2014 وسجل معه 45 هدفاً في 87 مباراة. وانتقل ماني بعدها إلى الدوري الإنجليزي من بوابة ساوثهامبتون (2014 - 2016)، وأحرز في صفوفه 25 هدفاً في 74 مباراة. لكن إحدى أبرز لحظاته كانت في 16 مايو 2015 عندما سجل الثلاثية «هاتريك» الأسرع في تاريخ «البريميرليج» التي لا تزال صامدة حتى الآن، في غضون دقيقتين و56 ثانية في مرمى أستون فيلا (6-1). ودولياً، يعدّه البعض أفضل لاعب في تاريخ السنغال، وقد أسهم في تتويج «أسود التيرانجا» أبطالاً لأفريقيا عام 2022 على حساب مصر وزميله حينها في ليفربول صلاح بركلات الترجيح، وذلك بعد الخسارة نهائي عام 2019 ضد الجزائر. بالإضافة إلى رونالدو، أفضل لاعب في العالم 5 مرات، انضم ماني في النصر إلى لاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش القادم من إنتر الإيطالي، والعاجي سيكو فوفانا من لانس الفرنسي، والظهير البرازيلي أليكس تيليس من مانشستر يونايتد الإنجليزي.

Image

النصر يستبعد «ماني» من موقعة الدحيل!

 لن ينضم السنغالي ساديو ماني نجم النصر السعودي، إلى قائمة الفريق التي ستخوض مواجهة الدحيل القطري، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا، المقرر إقامتها الثلاثاء 7 نوفمبر، على ملعب خليفة الدولي. وجاء قرار البرتغالي لويس كاسترو مدرب النصر باستبعاد ماني من المباراة، لإعطائه قسطاً من الراحة بسبب معاناته من إجهاد عضلي. وبخلاف ماني، لن يعتمد كاسترو على لاعب الوسط عبدالله الخيبري، لمعاناته من إصابة في العضلة الخلفية وحاجته للعلاج والتأهيل لمدة 7 أيام، قبل المشاركة في التدريبات الجماعية مرة أخرى. ومن المقرر أن يعتمد كاسترو على الخماسي كريستيانو رونالدو، وأوتافيو، وبروزوفيتش، ولابورت، وأندرسون تاليسكا، في القائمة التي ستخوض المباراة. ويحتل النصر صدارة مجموعته بدوري أبطال آسيا برصيد 9 نقاط، حققها من 3 انتصارات، فيما يأتي الدحيل في المركز الثالث بنقطة واحدة.

Image

بجانب ماني.. إحصائية صادمة لمحمد شريف!

لم يسدد أي كرة على المرمى أو خارجه، ولم يصنع أي فرصة خلال 85 دقيقة شارك فيها أمام الخليج. لهذا استحق ساديو ماني نجم النصر السعودي الحصول على أدنى تقييم بين لاعبي فريقه. وفاز النصر (2-0) على الخليج ليرفع رصيده إلى 28 نقطة ويرتقي للمركز الثاني في جدول الترتيب بفارق 4 نقاط عن المتصدر الهلال. لمس ماني الكرة 48 مرة، ومرر 30 تمريرة بنسبة دقة منخفضة بلغت 76%. ومنحت شركة "أوبتا" للإحصاءات اللاعب السنغالي 4.3 من أصل 10 درجات. وهو التقييم الأدنى بين لاعبي النصر. في حين حصل رفيقه في هجوم "العالمي" كريستيانو رونالدو على أعلى تقييم بين لاعبي الفريقين (8.6) بعدما سجل هدفاً وصنع آخر. من الخليج، كان التقييم الأعلى من نصيب المخضرم ليساندرو لوبيز (7.1) والأسوأ كان للمصري محمد شريف الذي حصل على 4 درجات فقط.

Image

الدحيل يفتح ملف رفاق رونالدو!

فتحَ فريقُ الكرة بنادي الدحيل القطري ملفَّ مباراته مع النّصر السعوديّ المقرَّرة الثّلاثاء على استاد خليفة الدوليّ ضمن الجولة الرابعة من المجموعة الخامسة بدوري أبطال آسيا، واستهلَّ الدحيل تدريباتِه للقاء المُرتقب الذي يبحثُ فيه الفريق عن فوزه الأوّل في النسخة الحالية من البطولة القارية بعد التعادل في الجولة الافتتاحية مع الاستقلال الطاجيكي، والخَسارة من بريسبوليس الإيراني في الجولة الثانية بهدف دون ردٍ، والخَسارة من النصر السعودي 4-3 في الجولة الثالثة بالرياض ويمتلك بطل السعودي كتيبة من النجوم الكبار أبرزهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والمالي ساديو ماني، وبالتالي الفوز على النصر بالدوحة هو فرصة الدحيل الأخيرة للتمسّك بالأمل في البطولة القارية، وأي نتيجة غير الفوز تعني أن الفريق خارج أسوار البطولة مبكرًا للمرّة الأولى. تدريب الدحيل جرى بملعبه وسط حالة معنوية مرتفعة بعد الفوز المثير الذي حقّقه الفريق على الريان 3-2، ضمن الجولة الثامنة من الدوري القطري، لاسيما أنَّ الدحيل كان متأخرًا بهدفَين، ولكنه قلب الطاولة على الريان وفاز بالثلاثةِ. ومن المقرّر أن يؤدي الفريق مساء اليوم تدريبَه الرئيسي، والذي سيكون مهمًا للفرنسي كريستوف جالتييه مدرّب الفريق لوضع النقاط فوق الحروف بالنسبة للتشكيلة والطريقة التي سيلعب بهما، قبلَ وضع آخر اللمسات في التدريب الأخير على ملعب استاد خليفة الدوليّ غدًا.

Image

رسميًا.. ماني يشتري نادي بورج الفرنسي

أعلن نادي بورج فوت 18 الفرنسي، المشارك في دوري الدرجة الرابعة لكرة القدم، أن السنغالي ساديو ماني مهاجم النصر السعودي، سيصبح المساهم الأكبر في النادي اعتبارًا من يناير 2024.  وقال النادي في بيان صحافي "ساديو ماني ملتزم مع بورج من خلال نادي بورج فوت 18 عبر تنفيذ مشروع لإضفاء طابع احترافي على كرة القدم المحلية". من جهته، أكد الدولي السنغالي، في اتصال عبر الفيديو خلال مؤتمر صحافي نظم في قاعة بلدية بورج "سنعمل معًا لتطوير وهيكلة النادي وإضفاء الطابع الاحترافي عليه". وخاض ماني (31 عاماً) 99 مباراة دولية، كما تألق في صفوف ليفربول الانجليزي من 2016 ولغاية 2022 قبل أن ينتقل إلى بايرن ميونيخ الالماني، ومنه الى النصر السعودي هذا الموسم. وأوضح رئيس النادي الشيخ سيلا انّ ناديه يطمح الى بلوغ دوري الدرجة الثانية في غضون سنوات قليلة وهو يعتزم التعاقد مع الدولي السنغالي موسى كوناتيه الذي سبق ان لعب في صفوف أميان وديجون في فرنسا. ولم يكشف عن حجم رأس مال الشركة ولا الموقع الذي سيشغله ماني في المستقبل.