Image

تعرف على المهددين بالإيقاف بمباراة مصر والسنغال

يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، وسط تحديات كبيرة بسبب تراكم الإنذارات التي تهدد مشاركة عدد من اللاعبين في اللقاء المقبل. خلال مباريات البطولة، شهد المنتخب المصري تلقي عدة بطاقات صفراء، كان من أبرزها طرد اللاعب محمد هاني في مباراة جنوب إفريقيا، إلا أن ذلك لم يمنع الفريق من التقدم بثبات حتى بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة خلال تسع سنوات. ويواجه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن موقفًا صعبًا، بعدما أصبح ستة من لاعبي المنتخب مهددين بالغياب عن نهائي البطولة أو مباراة تحديد المركز الثالث في حال تلقيهم بطاقة جديدة في اللقاء القادم. وكانت القائمة المهددة بالغياب تضم أربعة لاعبين في مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار، لكنها توسعت لتشمل الحارس محمد الشناوي والمدافع حسام عبدالمجيد، ليصبح عدد اللاعبين المهددين ستة، وهم: الشناوي، عبدالمجيد، أحمد فتوح، رامي ربيعة، مروان عطية، وحمدي فتحي. هذا الوضع يزيد من صعوبة مهمة منتخب مصر في الحفاظ على قوة تشكيلته الأساسية أمام السنغال، في مباراة منتظرة بشدة من الجماهير، تتطلب حذرًا كبيرًا من اللاعبين لتجنب المزيد من الإنذارات التي قد تؤثر على حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب.

Image

الكشف عن خلاف صلاح وجمعة بسبب تريزيجيه

شهدت العلاقة بين محمد صلاح، نجم نادي ليفربول والمنتخب المصري، توترًا واضحًا مع وائل جمعة، أسطورة الكرة المصرية والمدافع السابق للفراعنة، منذ بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة. وفي تصريحات مثيرة أدلى بها وائل جمعة خلال برنامج "ضيفي مع معتز الدمرداش" على قناة "الشرق"، كشف عن أن الخلاف بينه وبين صلاح نشأ بعد إشادته بأداء زميلهما في المنتخب محمود حسن "تريزيجيه" خلال منافسات البطولة التي شهدت خروج مصر من دور الـ16 على يد الكونجو الديمقراطية بركلات الترجيح. قال جمعة: "صلاح غاضب مني منذ بطولة إفريقيا الماضية، وأعتقد أن السبب وراء هذا الغضب هو تقديري العالي لتريزيجيه وإشادتي به كأحد أكثر لاعبي المنتخب تأثيرًا، دون أن أتحدث عن صلاح بنفس المستوى". وأضاف جمعة أن هذا الأمر دفع صلاح لقطع الاتصال به والتوقف عن الرد على مراسلاته، ما يعكس مدى التأثر الشخصي للنجم الكبير بالتصريحات التي صدرت. وتجدر الإشارة إلى أن جمعة كان قد أكد في تحليلاته التلفزيونية على أهمية تريزيجيه في صفوف المنتخب المصري، موضحًا أنه اللاعب الأكثر تأثيرًا وأهمية مقارنة بمحمد صلاح، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الوسط الرياضي المصري وأدى إلى مزيد من التوتر بين الطرفين. هذا الخلاف يسلط الضوء على حساسية العلاقة بين اللاعبين الكبار داخل المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمكانة والتقدير داخل الفريق، ويطرح تساؤلات حول تأثير مثل هذه الخلافات على الانسجام والأداء الجماعي للفريق في البطولات المقبلة.

Image

بعثة مصر تصل مدينة طنجة

وصلت بعثة منتخب مصر إلى مطار طنجة في المغرب، قادمة من أغادير، استعدادًا لمواجهة منتخب السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025. المباراة المرتقبة ستقام مساء الأربعاء، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق الفوز والتأهل للمباراة النهائية لمواجهة الفائز من لقاء المغرب ونيجيريا.  منتخب مصر بدأ مشواره في البطولة بقوة، بعد فوزه على زيمبابوي 2-1، ثم تغلبه على جنوب أفريقيا 1-0، قبل أن يتعادل سلبيًا مع أنجولا ليضمن صدارة مجموعته في الدور الأول. في ربع النهائي، اجتاز منتخب مصر عقبة بنين بصعوبة بعد مباراة امتدت للأشواط الإضافية وانتهت 3-1، ثم قدم مباراة مثيرة أمام ساحل العاج (كوت ديفوار) وانتصر 3-2 ليبلغ نصف النهائي. تحت قيادة المدرب حسام حسن، يطمح المنتخب المصري لاستعادة لقب البطولة الغائب منذ نسخة 2010 التي فاز بها جيل حسن شحاتة، في محاولة لإسعاد الجماهير وتحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية.

Image

السنغال تمنح رحلة مجانية لمشجع الليزر

أعلنت شركة الطيران السنغالية عن بدء حملة للبحث عن المشجع الذي استخدم جهاز الليزر لتشويش رؤية محمد صلاح خلال المباراة الحاسمة بين منتخبي مصر والسنغال في تصفيات كأس العالم 2022. تأتي هذه الخطوة قبيل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستقام يوم الأربعاء المقبل على ملعب طنجة بالمغرب، والتي ينتظرها جمهور كبير بفارغ الصبر. وكانت المباراة السابقة قد شهدت انتقادات واسعة بسبب تصرفات بعض مشجعي السنغال الذين استهدفوا صلاح بأشعة الليزر وألقوا مقذوفات، مما اضطر اللاعب المصري للخروج من الملعب محاطًا برجال الأمن. وقالت شركة الطيران في بيانها إنها ترغب في العثور على هذا المشجع الذي ترك علامة لا تُنسى خلال اللقاء السابق، وأصبح يُعتبر بمثابة "مصدر حظ" للفريق السنغالي. وأعلنت أنها ستكافئه برحلة مدفوعة بالكامل لحضور مباراة نصف النهائي بين السنغال ومصر في المغرب.

Image

مصر تواجه السعودية وإسبانيا وديًا في الدوحة

يواصل المنتخب المصري الأول لكرة القدم برنامجه التحضيري المكثف استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث تقرر خوض مباراتين وديتين قويتين خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المقبل، في إطار خطة الإعداد التي يعتمدها الاتحاد المصري لكرة القدم. ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مع نظيره السعودي في المواجهة الودية الأولى يوم 26 مارس، قبل أن يختبر قدراته أمام المنتخب الإسباني يوم 30 من الشهر ذاته، على أن تُقام المباراتان في دولة قطر، ضمن معسكر خارجي يهدف إلى رفع درجة الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، الرامية إلى توفير برنامج إعداد قوي ومتكامل للمنتخب المصري، بما يواكب حجم الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في كأس العالم، ويُلبي تطلعات الشارع الرياضي المصري. وجرى الاتفاق على المباراتين بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الكابتن حسام حسن، حيث تم اختيار منتخبات تمثل مدارس كروية مختلفة، بما يمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات وأساليب لعب متنوعة، تسهم في رفع نسق الأداء وزيادة الانسجام داخل صفوف الفريق. ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم، من خلال هذه التحركات، التزامه بتوفير أفضل الظروف الممكنة للمنتخب الوطني، من أجل الإعداد المثالي للاستحقاقات الدولية، والسعي للظهور بصورة مشرفة تعكس تطور الكرة المصرية وقدرتها على المنافسة في المحافل الكبرى.

Image

الفراعنة يضمنون 2.5 مليون دولار

ضمّن المنتخب المصري الحصول على ما لا يقل عن 2.5 مليون دولار بعد تأهله إلى نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا في المغرب وتستمر حتى يوم 18 يناير الجاري

Image

صراع صلاح وماني يعود مجددًا في الكان

بعد إقصائه منتخب كوت ديفوار حامل اللقب من ربع النهائي، يدخل المنتخب المصري محطة جديدة في مشواره القاري، واضعًا نصب عينيه استعادة لقب كأس الأمم الأفريقية الغائب منذ 16 عامًا، وتحقيق النجمة الثامنة في تاريخه. ويصطدم «الفراعنة» في الدور نصف النهائي بمنتخب السنغال، في مواجهة مرتقبة ضمن البطولة المقامة حاليًا في المغرب، تجمع بين طموح مصري متجدد ورغبة سنغالية في مواصلة الهيمنة القارية. وكان المنتخب السنغالي قد بلغ هذا الدور عقب فوزه الصعب على مالي بهدف دون رد، في لقاء لعب خلاله المنتخب المالي منقوص العدد طوال الشوط الثاني، بينما جاء تأهل مصر بعد انتصار مثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2. ولا تقتصر أهمية المواجهة على بعدها الجماعي، إذ تعيد إلى الواجهة الصراع الشخصي الشهير بين محمد صلاح قائد منتخب مصر، وساديو ماني نجم السنغال، في لقاء جديد بعد سنوات من التنافس داخل المستطيل الأخضر، سواء خلال فترتهما المشتركة مع ليفربول أو على مستوى المنتخبات. المباراة المقررة يوم الأربعاء المقبل في مدينة طنجة، تمثل فرصة خاصة لصلاح لكسر عقدة تاريخية أمام ماني، الذي كان حاضرًا بقوة في محطات مفصلية حرمت النجم المصري من عدة إنجازات، أبرزها نهائي أمم أفريقيا 2021، ثم بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022.  وبالعودة إلى جذور المنافسة، تعود أولى المواجهات بين النجمين إلى تصفيات أمم أفريقيا 2015، حين قاد ماني منتخب بلاده لتجاوز مصر ذهابًا وإيابًا، قبل أن تتجدد الندية لاحقًا في نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، والذي حسمته السنغال بركلات الترجيح، لتتوج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخها. واستمرت الأفضلية السنغالية في العام ذاته، بعدما أقصى «أسود التيرانجا» مصر مجددًا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، عبر سيناريو مشابه حسمته ركلات الترجيح، وسجل خلالها ماني الركلة الحاسمة، بينما أهدر صلاح محاولته. وعلى مستوى الأرقام، يتفوق ماني من حيث إجمالي المساهمات التهديفية في أمم أفريقيا منذ 2017، إلا أن النسخة الحالية تشهد تفوقًا واضحًا لصالح صلاح، الذي سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، مسهمًا في أكثر من نصف أهداف منتخب مصر بالبطولة، مقابل هدف واحد وتمريرتين حاسمتين لماني. وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن تكون هذه المواجهة نقطة تحول في سجل الصراع بين النجمين، خاصة مع الأداء اللافت الذي يقدمه صلاح في البطولة، في وقت يسعى فيه لقيادة منتخب بلاده نحو منصة التتويج القارية من جديد. يُذكر أن الفائز من هذه القمة المرتقبة سيضرب موعدًا في النهائي مع المتأهل من مواجهة المغرب ونيجيريا، في مباراة الحسم المقررة يوم الأحد المقبل.

Image

صلاح ودياز وأوسيمين يشعلون سباق الحذاء الذهبي

مع إسدال الستار على مباريات الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، تحوّل الاهتمام من نتائج المنتخبات إلى سباق الأرقام، وتحديدًا المنافسة المشتعلة على لقب هداف البطولة، في ظل تقارب لافت بين أبرز نجوم القارة. وشهدت الجولة الأخيرة تقليص محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الفارق في صدارة الهدافين بعدما أحرز هدفًا مهمًا في فوز الفراعنة على كوت ديفوار بنتيجة 3-2، ليصبح على بُعد هدف وحيد من الثنائي المتصدر إبراهيم دياز نجم المغرب وفيكتور أوسيمين مهاجم نيجيريا، ما أعاد الصراع إلى نقطة البداية. ولا يقتصر التنافس على هذا الثلاثي فقط، إذ يواصل عدد من اللاعبين مطاردتهم بقوة، وفي مقدمتهم المغربي أيوب الكعبي والنيجيري أديمولا لوكمان، بعدما رفع كل منهما رصيده إلى ثلاثة أهداف، ما يمنح سباق الحذاء الذهبي طابعًا مفتوحًا على كل الاحتمالات. وتزداد سخونة المنافسة مع وصول منتخبات مصر والمغرب ونيجيريا إلى الدور نصف النهائي، ما يمنح نجومها فرصًا إضافية لتعزيز أرصدتهم التهديفية، بعدما تجاوز المغرب الكاميرون، ونجحت نيجيريا في إقصاء الجزائر، فيما واصل المنتخب المصري مشواره على حساب كوت ديفوار. وعلى الصعيد الفردي، واصل محمد صلاح كتابة التاريخ في البطولة القارية، بعدما أصبح اللاعب المصري الأكثر مساهمة بالأهداف في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، كما انفرد بإنجاز غير مسبوق بتسجيله في شباك 11 منتخبًا مختلفًا، متجاوزًا أسماء أسطورية مثل صامويل إيتو وديدييه دروغبا. كما عادل رصيد حسام حسن في المركز الثاني لقائمة هدافي مصر في البطولة برصيد 11 هدفًا، ليصبح على مقربة من رقم حسن الشاذلي. وكان لقب الهداف في النسخة السابقة قد ذهب إلى إيميليو إنسوي نجم غينيا الاستوائية، الذي حسم السباق برصيد خمسة أهداف، فيما لا يزال صامويل إيتو يتربع على عرش هدافي البطولة عبر التاريخ بـ18 هدفًا.

Image

محمد صلاح ينفرد برقم تاريخي في أمم أفريقيا

واصل محمد صلاح، قائد المنتخب المصري، كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعدما حقق رقمًا قياسيًا جديدًا بتسجيله أهدافًا في شباك 11 منتخبًا مختلفًا خلال مشاركاته بالبطولة القارية. وجاء إنجاز صلاح عقب تسجيله هدفًا في مرمى منتخب كوت ديفوار، خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين مساء السبت ضمن منافسات الدور ربع النهائي، وانتهت بفوز «الفراعنة» بنتيجة 3-2. وسجل نجم ليفربول الإنجليزي الهدف الثالث لمنتخب مصر، ليقوده إلى التأهل للدور نصف النهائي. وبهذا الهدف، فضّ محمد صلاح الشراكة مع عدد من أساطير الكرة الإفريقية، وهم الغاني أندريه أيو، والكاميروني صامويل إيتو، والإيفواري ديدييه دروجبا، الذين سبق لهم التسجيل في مرمى 10 منتخبات مختلفة فقط في تاريخ البطولة. وكان صلاح قد بدأ مسيرته التهديفية في كأس الأمم الإفريقية بالتسجيل أمام غانا وبوركينا فاسو خلال نسخة 2017، ثم أضاف أهدافًا في مرمى الكونغو الديمقراطية وأوغندا في نسخة 2019، قبل أن يهز شباك غينيا بيساو والمغرب في نسخة 2021، ويسجل أمام موزمبيق في النسخة الماضية. وفي النسخة الجارية، واصل قائد «الفراعنة» تألقه اللافت، بعدما سجل أهدافًا في مرمى زيمبابوي وجنوب إفريقيا وبنين، قبل أن يختتم قائمته التهديفية بهدفه الأخير في شباك كوت ديفوار، رافعًا عدد المنتخبات التي سجل في مرماها إلى 11 منتخبًا. ووفقًا لشبكة «أوبتا» العالمية المتخصصة في الإحصاءات، أصبح محمد صلاح أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس الأمم الإفريقية منذ ظهوره الأول في البطولة عام 2017، بعدما وصل رصيده إلى 11 هدفًا.