Image

مدرب الأهلي مرشح لتدريب الميلان!

دخل نادي ميلان الإيطالي في مفاوضات مع المدرب الألماني رالف رانجنيك لتولي منصب المدير الرياضي داخل النادي، في إطار خطة لإعادة بناء الهيكل الإداري والفني للفريق الأول لكرة القدم. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، يسعى رانجنيك إلى إعادة تشكيل الجهاز الفني عبر ترشيح عدد من الأسماء لتولي تدريب الفريق خلفًا للإيطالي ماسيميليانو أليجري، الذي تمت إقالته مؤخرًا من منصبه. وضمت قائمة المرشحين التي طرحها رانجنيك اسمين بارزين، هما الألماني ماتياس يايسله مدرب أهلي جدة السعودي، والنمساوي أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس، في إطار دراسة عدة خيارات قبل الحسم النهائي.  وتشير التقارير إلى أن إدارة ميلان، بقيادة المالك الأمريكي جيري كاردينالي، وبمشاركة المستشار زلاتان إبراهيموفيتش، تنتظر اجتماعًا حاسمًا مع رانجنيك خلال الأيام المقبلة لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل المنصب. كما أوضحت المصادر أن التعاقد المباشر مع يايسله قد يتطلب دفع شرط جزائي كبير لإنهاء ارتباطه الحالي مع النادي السعودي، في وقت يعتمد فيه ميلان على تقييم الخيارات المتاحة قبل اتخاذ الخطوة النهائية لإعادة بناء مشروعه الرياضي.

Image

إيتاليانو يغادر بولونيا

أعلن نادي بولونيا المنافس في دوري الدرجة الأولى ‌الإيطالي لكرة القدم انفصاله بالتراضي ‌عن مدربه فينشينزو ‌إيتاليانو، ⁠وسط ‌تقارير في وسائل الإعلام ‌الإيطالية تربطه بالانتقال إلى نابولي ⁠المنافس في المسابقة ذاتها. وكان مدرب فيورنتينا السابق قد تعاقد مع بولونيا في عام 2024، وقاده لتحقيق لقبه الأول في كأس إيطاليا منذ ​51 عاما في موسمه الأول مع الفريق. وأنهى بولونيا مسابقة الدوري ‌الإيطالي هذا الموسم في ⁠المركز ​الثامن، كما بلغ دور ​الثمانية في الدوري الأوروبي. وقال بولونيا في بيان "أبلغ إيتاليانو النادي بأنه يرى أن مسيرته مع بولونيا قد انتهت، بعد موسمين تميزا بالنتائج الممتازة، بغض النظر عن أي تطلعات مستقبلية لمسيرته ‌المهنية". وأضاف البيان "يود ‌النادي أن ⁠يشكر فينشينزو على الشغف والتفاني اللذين ⁠أظهرهما ⁠في عمله على مدار السنوات القليلة الماضية، والتي ستبقى خالدة في تاريخ النادي". وكان نابولي، الذي أنهى الدوري الإيطالي في ​المركز الثاني، قد أكد رحيل مدربه أنطونيو كونتي في وقت سابق من هذا الأسبوع. وربطت تقارير إعلامية محلية أيضا مدرب ميلان السابق ماسيميليانو أليجري بالانتقال إلى نابولي، إلى جانب ‌إيتاليانو.

Image

لاتسيو ينهي الولاية الثانية لساري!

أعلن لاتسيو المنافس في ‌دوري الدرجة ​الأولى الإيطالي ‌لكرة القدم ‌⁠انفصاله ‌بالتراضي عن ‌المدرب ماوريسيو ساري. وأنهى ⁠المدرب المخضرم (67 عاما) ولايته الثانية مع نادي العاصمة بعد موسم واحد خسر فيه نهائي كأس ​إيطاليا أمام إنتر ميلان وحل تاسعا في ترتيب الدوري. وتباينت ‌عودته القصيرة ⁠بشكل ​حاد مع فترة ​ولايته الأولى التي استمرت ثلاث سنوات من 2021 إلى 2024، والتي قاد خلالها الفريق إلى المركز الثاني في الدوري عام ‌2023 قبل ‌أن يغادر ⁠بسبب ظروف عائلية. وأفادت ⁠تقارير ⁠إعلامية إيطالية أن ساري سيتولى تدريب أتلانتا، بينما يقترب جينارو جاتوزو مدرب إيطاليا ​السابق من تدريب لاتسيو. ويأتي هذا التغيير بعد أيام من انفصال ميلان عن مدربه ماسيميليانو أليجري، وذلك بعد يوم واحد من انتهاء موسم ‌الدوري ​الإيطالي.

Image

منصب محتمل لمدرب النمسا في الميلان!

أجرى رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، محادثات مع مسؤولي ميلان الإيطالي، حيث يرجح أن منصب المدير الرياضي كان ضمن الموضوعات التي تمت مناقشتها. وذكرت صحيفة "لا جزيتا ديلو سبورت" إن المدرب الألماني التقى بزلاتان إبراهيموفيتش، مستشار نادي ميلان، وجيري كاردينال، مالك النادي، في فيينا قبل أن يسافر رانجنيك إلى أمريكا الشمالية لقيادة منتخب النمسا في كأس العالم. وبعد الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا، أجرى ميلان تغييرات واسعة يوم الاثنين الماضي، حيث أقال المدرب ماسيميليانو أليجري، والمدير الرياضي إيجلي تاري، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير التقني جيفري مونكادا. ووفقا للصحفية، فإن المدرب الإسباني أندوني إيراولا يتصدر قائمة المرشحين لتولي تدريب الفريق. وكان إيراولا رحل عن بورنموث بعد ثلاثة مواسم ناجحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أنه محل متابعة من نادي كريستال بالاس. وكان رانجنيك، المدير الفني السابق لشالكه ولايبزج ومانشستر يونايتد، قريبا من الانتقال لميلان في 2020.

Image

اليوفي يتمسك بيلدز ومصير فلاهوفيتش غامض!

أكد الرئيس التنفيذي ليوفنتوس داميان كومولي أن النادي متمسك بالجناح الشاب كينان يلدز، ويرغب في الاحتفاظ ‌بالمهاجم دوسان فلاهوفيتش، رغم احتمال الاضطرار ​لبيع لاعب آخر ‌من أجل تحقيق التوازن المالي. وأنهى يوفنتوس ‌الموسم في ⁠المركز ‌السادس بدوري الدرجة الأولى الإيطالي ‌لكرة القدم، ليكتفي بخوض غمار الدوري الأوروبي بعد ⁠فشله في التأهل إلى دوري الأبطال، ما فرض مراجعة لخططه في سوق الانتقالات. وأوضح كومولي، في تصريحات لصحيفة لا ريبوبليكا، أن الإدارة، بالتنسيق مع المالك جون إلكان والمدرب لوتشيانو سباليتي، متفقة على ضرورة إجراء تعديلات مدروسة، قائلا "سنحتاج إلى ​بيع لاعب أكثر مما خططنا له، وقد توافقنا جميعا على أن ذلك أمر منطقي". وشدد على أن هذه الخطوة ‌لن تؤثر سلبا ⁠في قوة ​الفريق، مضيفا "كل لاعب سيغادر سيعوض بآخر بالمستوى ​نفسه أو أفضل". وعن مستقبل يلدز، جاء موقفه حاسما "بالتأكيد لن نبيعه". في المقابل، أقر بأن ملف فلاهوفيتش لا يزال غامضا، موضحا "نرغب في استمراره، لكن الصورة لم تتضح بعد. اتفقنا على مناقشة الأمر بعد نهاية الموسم". كما نفى كومولي وجود أي توتر مع سباليتي، مؤكدا أن العلاقة بينهما "قوية ومستقرة"، ومشيرا إلى أنه كان ‌وراء التوصية بالتعاقد معه، ‌إيمانا بقدرته على ⁠قيادة المشروع. وكشف عن خطة لإعادة بناء الفريق ⁠خلال فترة تمتد ⁠من ثلاث إلى خمس سنوات، مع الإقرار بصعوبة تحقيق نجاح فوري، خاصة في ظل الضغوط المالية الناتجة عن الغياب عن دوري الأبطال. ووفقا لتقارير، من المتوقع أن يحقق يوفنتوس نحو 14.6 مليون يورو (16.99 مليون ​دولار) من مشاركته في الدوري الأوروبي، مقارنة بحوالي 42.6 مليون يورو كانت ستأتي من دوري الأبطال. هذا الفارق، إلى جانب التعديلات المرتقبة على قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، يعني أن تحقيق نجاح فوري لا يمكن ضمانه. وختم بقوله "هدفنا بناء فريق قادر على المنافسة وحصد الألقاب، لكن توقيت ‌تحقيق ذلك ​يظل مرهونا بعدة عوامل، بينها ما تفعله بقية الأندية".

Image

مانشستر يقترب من حسم صفقة إيدرسون

اقترب مانشستر يونايتد من حسم أولى صفقاته الصيفية بالتعاقد مع لاعب خط وسط أتالانتا، البرازيلي إيدرسون، في إطار خطته لتعزيز صفوفه قبل العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. ويأتي هذا التحرك السريع من إدارة “الشياطين الحمر” بعد إنهاء الفريق موسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث، وهو ما ضمن له العودة إلى البطولة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، ليبدأ النادي مبكرًا في ترتيب أوراقه الفنية استعدادًا للموسم الجديد. وبالتوازي مع الاستقرار الفني بعد تثبيت استمرار المدرب مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني، كثّف النادي تحركاته في سوق الانتقالات، حيث باتت صفقة إيدرسون واحدة من أبرز أولوياته لتعزيز خط الوسط. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، مع توقعات بأن تبلغ قيمة الصفقة نحو 38 مليون جنيه إسترليني، ما يجعل اللاعب قريبًا من أن يكون أول تدعيم رسمي في عهد كاريك الجديد. ويعاني مانشستر يونايتد من حاجة واضحة لتقوية خط الوسط، خاصة بعد اقتراب رحيل البرازيلي كاسيميرو مع نهاية عقده، ما دفع الإدارة للتحرك بسرعة بحثًا عن بديل قادر على تقديم الإضافة في الموسم المقبل. ويُنظر إلى إيدرسون كأحد أبرز المواهب في الدوري الإيطالي خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب قوته البدنية ودوره التكتيكي في وسط الملعب، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمشروع مانشستر يونايتد الجديد.

Image

الكالتشيو ينطلق في 22 أغسطس

أعلنت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم عن مواعيد انطلاق موسم 2026-2027، حيث من المقرر أن تُقام الجولة الافتتاحية يومي 22 و23 أغسطس، وذلك مباشرة عقب ختام الموسم الحالي الذي أُسدل عليه الستار بإقامة الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من المسابقة. ويبدأ حامل اللقب الدوري الإيطالي فريق إنتر ميلان رحلة الدفاع عن لقبه في عطلة نهاية الأسبوع التي توافق 23 أغسطس، في انطلاقة مرتقبة للموسم الجديد. وحددت الرابطة موعد نهاية الموسم المقبل ليكون يوم الأحد 30 مايو، أي بعد أسبوع واحد فقط من ختام موسم 2025-2026، في جدول زمني يعكس تقارب فترات الاستراحة بين الموسمين. كما كشفت الرابطة عن إقامة جولتين خلال منتصف الأسبوع، يومي 28 أكتوبر و6 يناير، ضمن روزنامة الموسم الجديد، إلى جانب تحديد موعد نهائي كأس إيطاليا ليقام في 19 مايو.

Image

ميلان ينفصل عن أليجري

أنهى ميلان، عقود مدربه ماسيميليانو أليجري وعدد من كبار مسؤولي إدارته الرياضية، بعد هزيمة قاسية على أرضه في الدوري الإيطالي لكرة القدم حرمته من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وجاء في بيان للنادي الذي أنهى موسم 2025-2026 في المركز الخامس في الدوري "حان وقت التغيير وإعادة هيكلة عميقة للقطاع الرياضي في النادي. تنتهي، وبمفعول فوري، مهام المدير التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدرب الأول ماسيميليانو أليجري، والمدير التقني جيوفري مونكادا".

Image

كومو يتأهل لدوري أبطال أوروبا

حجز نادي كومو 1907 مقعده في بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، بعدما أمطر شباك مضيفه كريمونيزي برباعية مقابل هدف، في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي، مستفيدًا في الوقت ذاته من سقوط ميلان المفاجئ أمام كالياري على ملعب سان سيرو. ودخل كومو المواجهة تحت ضغط هائل، إذ كان مطالبًا بتحقيق الفوز لضمان العبور إلى دوري الأبطال، وسط مطاردة شرسة من يوفنتوس وميلان على بطاقة المركز الرابع، إلا أن رجال المدرب سيسك فابريجاس تعاملوا مع الموعد التاريخي بثقة كبيرة ونجحوا في تحويل الحلم إلى واقع. وافتتح خيسيوس رودريجيز التسجيل لكومو في الدقيقة 36، قبل أن يعود ويصنع الهدف الثاني لليوناني أناستاسيوس دوفيكاس مع بداية الشوط الثاني، بينما تكفل الفرنسي لوكاس دا كونيا بإطلاق رصاصة الرحمة عبر هدفين متتاليين في الدقيقتين 74 و81، ليؤكد الفريق الصاعد حديثًا إلى الأضواء أحقيته بكتابة واحدة من أكبر مفاجآت الموسم. وازدادت معاناة كريمونيزي بعد النقص العددي الذي تعرض له إثر طرد ألبيرتو جاسي بالبطاقة الحمراء المباشرة، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى فوضى كاملة، بعدما تلقى المهاجم المخضرم ميلان ديوريتش بطاقة حمراء من مقاعد البدلاء، ثم لحق به البديل النيجيري ديفيد أوكيريكي بعد احتجاجات حادة ضد الحكم.  ورفع كومو رصيده إلى 71 نقطة في المركز الرابع، متفوقًا بفارق المواجهات المباشرة على يوفنتوس، بعدما نجح في إسقاط “السيدة العجوز” ذهابًا وإيابًا خلال الموسم، ليحقق النادي إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بقيادة فابريجاس الذي خطف الأضواء كأحد أبرز المدربين الصاعدين في الكرة الأوروبية. وفي سان سيرو، تلقى ميلان صدمة جديدة أنهت آماله في العودة إلى دوري الأبطال، بعدما خسر أمام كالياري بنتيجة 2-1، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه الكارثية خلال النصف الثاني من الموسم. وبدأ الروسونيري المباراة بصورة مثالية بعدما سجل البلجيكي أليكسيس ساليمايكرس هدف التقدم مبكرًا بصناعة المكسيكي سانتياجو خيمينيز، لكن كالياري عاد سريعًا عبر جينارو بوريلي الذي استغل التراجع الواضح لأصحاب الأرض وأدرك التعادل في الدقيقة 20.  وفي الشوط الثاني، وجه المدافع الأوروجوياني خوان رودريجيز الضربة القاضية لميلان بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 57، ليكتفي الفريق اللومباردي بالتأهل إلى بطولة الدوري الأوروبي بعد أن كان ينافس في فترات طويلة من الموسم على اللقب إلى جانب إنتر ميلان ونابولي. وفي مواجهة أخرى لا تقل أهمية، نجح روما في إنجاز المهمة خارج أرضه بعدما تفوق على هيلاس فيرونا بهدفين دون رد، ليحسم المركز الثالث برصيد 73 نقطة ويعود رسميًا إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام سبعة أعوام. وجاءت ثنائية الذئاب في الشوط الثاني عبر الهولندي دونيل مالين، ثم المخضرم ستيفان الشعراوي في الوقت بدل الضائع، بينما لعب النجم الأرجنتيني باولو ديبالا دور البطولة بصناعته الهدفين، ليقود فريق العاصمة إلى ليلة طال انتظارها. ويدين روما بالكثير لمدربه جيان بييرو جاسبريني الذي نجح في إعادة الفريق إلى الواجهة الأوروبية، بعدما أعاد بناء شخصية الذئاب وقادهم لإنهاء الموسم بقوة وثبات في الأمتار الأخيرة.