مكتوميناي يبدأ التأهيل في نابولي
بدأ الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، لاعب وسط نابولي الإيطالي، برنامجه التأهيلي داخل صالة الألعاب الرياضية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق، بعد خضوعه مؤخرًا لإجراء طبي بسيط في القلب. وأكد نادي نابولي عودة اللاعب إلى مقر الفريق، حيث باشر مرحلة جديدة من برنامج التعافي، بعدما غاب عن آخر أربع مباريات خاضها الفريق في مختلف المسابقات، نتيجة الإجراء الطبي الذي خضع له في مدينة مانشستر يوم 8 سبتمبر الجاري. وكان مكتوميناي قد خضع لتدخل طبي لعلاج اضطراب طفيف في ضربات القلب، وأوضح النادي في حينه أن اللاعب سيحتاج إلى فترة راحة تقدر بنحو أسبوعين، قبل بدء خطوات العودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. وبناءً على البرنامج الموضوع له، لن يكون لاعب الوسط الاسكتلندي ضمن حسابات منتخب بلاده خلال فترة دوري الأمم الأوروبية الحالية، في ظل استمرار مرحلة التأهيل والحرص على استكمال عودته بصورة تدريجية. ويستهدف مكتوميناي العودة إلى قائمة نابولي في مواجهة فروزينوني المقررة يوم 10 أكتوبر المقبل ضمن منافسات الدوري الإيطالي، على أن تتواصل استعداداته للحاق بالمباراة التالية أمام فياريال الإسباني، والمقررة بعد ثلاثة أيام في دوري أبطال أوروبا. ويشكل غياب مكتوميناي ضربة للفريق الإيطالي، في ظل الدور الذي يؤديه اللاعب في وسط الملعب منذ انتقاله إلى نابولي، فيما يأمل الجهاز الفني أن يستعيد خدماته مع بداية مرحلة مهمة من الموسم. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمتابعة مستمرة خلال الفترة المقبلة، على أن تحدد حالته البدنية والطبية موعد انتقاله إلى التدريبات الجماعية والمشاركة الرسمية مع نابولي.
غرامة ضد يوفنتوس بسبب دقيقة صمت ماتسولا
تلقى يوفنتوس عقوبة مالية من رابطة الدوري الإيطالي على خلفية تصرفات صدرت من مجموعة محدودة من جماهيره خلال مباراة أتالانتا، بعدما شهدت دقيقة الصمت المخصصة لتكريم أسطورة الكرة الإيطالية ساندرو ماتسولا هتافات وسلوكًا اعتبره الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غير لائق. وأعلنت السلطات الكروية الإيطالية تغريم النادي 10 آلاف يورو، بعد تسجيل عدم احترام لدقيقة الصمت من جانب عدد من المشجعين الموجودين في المدرج الجنوبي بالطابق الأول من ملعب أليانتس، قبل مواجهة أتالانتا ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وجاءت العقوبة أقل من الحد الأقصى الذي كان يواجهه يوفنتوس، إذ كانت اللوائح تتيح فرض غرامة تصل إلى 50 ألف يورو، أو حتى إقامة مباراة دون حضور جماهيري، قبل أن تؤخذ في الاعتبار عدة عوامل أدت إلى تخفيف العقوبة. وأشار الاتحاد الإيطالي إلى أن قرار التخفيف ارتبط بسرعة موقف يوفنتوس الرسمي تجاه الواقعة، بعدما سارع النادي إلى إدانة التصرفات، إلى جانب موقف غالبية الجماهير التي حضرت المباراة وتبرأت من السلوك الذي صدر عن المجموعة المحدودة. وتعود الواقعة إلى مراسم التكريم التي سبقت مباريات الجولة الخامسة، حيث أقيمت دقيقة صمت في مختلف الملاعب الإيطالية حدادًا على ماتسولا، أحد أبرز رموز إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي، الذي توفي عن عمر 83 عامًا. وخلال مباراة يوفنتوس وأتالانتا، اختارت مجموعة من مشجعي أصحاب الأرض إدارة ظهورها نحو أرضية الملعب، بالتزامن مع ترديد هتافات خلال دقيقة الصمت، في مشهد ارتبط بالتنافس التاريخي بين جماهير يوفنتوس وإنتر، النادي الذي أمضى ماتسولا كامل مسيرته الاحترافية بين صفوفه. ولم ينتظر يوفنتوس نهاية المباراة لاتخاذ موقفه، إذ أصدر النادي بيانًا استنكر فيه ما حدث، مؤكدًا أن المنافسة الرياضية لا يمكن أن تكون مبررًا للتخلي عن احترام مناسبات تكريم الراحلين. وجاء في بيان النادي: «لا توجد أي منافسة يمكن أن تبرر عدم الاحترام خلال دقيقة صمت. إن تكريم ذكرى الراحلين والتوحد في استذكارهم خلال لحظات التكريم يمثل مسؤولية مشتركة تتجاوز الانتماءات والألوان». ولم يقتصر الاستنكار على إدارة النادي، إذ انتقد عدد من نجوم يوفنتوس السابقين تصرفات المجموعة، ومن بينهم الدولي الإيطالي السابق ماركو تارديلي، الذي اعتبر الواقعة «واحدة من أحلك اللحظات». وبقرار الغرامة، أغلق الاتحاد الإيطالي ملف الواقعة بعقوبة مالية محدودة نسبيًا، مع التأكيد على أن موقف النادي السريع ورفض غالبية الحاضرين لهذا السلوك كانا من العوامل التي ساهمت في تخفيف الجزاء.
دي بروين يحسم موقفه من الاعتزال الدولي
حسم البلجيكي كيفن دي بروين موقفه من مستقبله الدولي، مؤكدًا استمراره مع منتخب بلجيكا طالما بقي لديه الحافز والرغبة في مواصلة اللعب، رغم تقدمه في العمر واقترابه من نهاية مسيرته الدولية. وأوضح لاعب الوسط البالغ 35 عامًا أنه لم يضع الاعتزال الدولي ضمن حساباته بعد نهائيات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن حالته البدنية وشعوره تجاه المنتخب يمثلان الدافع الأساسي للاستمرار. وقال دي بروين: «سألني المدرب عما أريد أن أفعله كان شعوري بعد كأس العالم أنني استمتعت بوقتي، كما طلب مني عدد من اللاعبين أن أبقى. كنت أشعر أيضًا بلياقة بدنية جيدة وما زلت أرغب في اللعب. هذا هو الدافع الأهم وطالما لا يزال لديَّ هذا الدافع، فلماذا لا أستمر؟». وخاض دي بروين 124 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب البلجيكي عام 2010، عندما كان في سن المراهقة، ويستعد لمواصلة مشواره مع الجيل الجديد تحت قيادة المدرب مارك فان بوميل. وتشهد بلجيكا مرحلة جديدة على مستوى الجهاز الفني والمنتخب، حيث يبدأ فان بوميل مهمته بمواجهة إيطاليا في العاصمة روما يوم الجمعة المقبل، قبل خوض مواجهتين أمام فرنسا ومباراة ضد تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وجاء استمرار دي بروين في المنتخب بالتزامن مع اعتزال أكسل فيتسل دوليًا، إلى جانب غياب الحارس تيبو كورتوا عن المباريات المقبلة في دوري الأمم، إلا أن نجم نابولي أكد أن مسألة الابتعاد المؤقت عن المنتخب ليست مطروحة بالنسبة إليه في الوقت الحالي. وقال: «سيأتي يوم أقول فيه إنني لم أعد بحاجة إلى ذلك، لكن هذا الأمر لا يشغل بالي في الوقت الحالي. أعتقد حقًا أن هذين العامين سيكونان آخر عامين لي»، قبل أن يستدرك: «أشعر بأنني بخير حاليًا؛ لذا سنرى». وأبدى دي بروين ارتياحه للعمل مع المدرب الجديد مارك فان بوميل، مشيدًا بأسلوبه المباشر في التعامل مع اللاعبين، وقال: «هولندي نموذجي، مباشر جدًا في تعامله يعجبني هذا، إنه شخص يقول الأمور كما هي». ويرى دي بروين أن المرحلة المقبلة ستكشف بصورة أوضح عن قدرة المنتخب البلجيكي على المنافسة، وقال: «علينا الآن أن نحاول تحقيق انطلاقة جيدة، وبعد 4 مباريات سنعرف ما يمكننا تحقيقه». وعلى المستوى الشخصي، أكد لاعب وسط نابولي رضاه عن مستواه الحالي، مشيرًا إلى أنه تفاجأ بجاهزيته البدنية عند عودته في أغسطس، وقال: «أعتقد أن مستواي جيد للغاية أنا راضٍ تمامًا عن طريقة لعبي. فوجئت بمدى لياقتي البدنية عند عودتي في أغسطس وبمدى قوة أدائي. لعبت الآن 3 مباريات متتالية لمدة 90 دقيقة إذا تمكنت من الاستمرار على هذا المنوال، فسيكون ذلك رائعًا بالنسبة لي». وأشار دي بروين إلى أن مستواه الحالي يختلف طبيعيًا عن مستواه قبل 10 سنوات، مؤكدًا أن الفوارق البدنية والفنية جزء طبيعي من تطور مسيرته، لكنه يرى في الوقت نفسه أن حالته الحالية تمنحه الدافع لمواصلة تمثيل المنتخب البلجيكي خلال المرحلة المقبلة.
اليوفي ينتقد جماهيره بعد دقيقة صمت ماتزولا
وجّه نادي يوفنتوس انتقادًا واضحًا إلى بعض جماهيره، بعدما تسببت هتافات من مدرجات ملعب أليانز في إفساد دقيقة الصمت التي سبقت مواجهة أتالانتا، تكريمًا لأسطورة الكرة الإيطالية وإنتر ميلان السابق ساندرو ماتزولا، الذي توفي عن عمر 83 عامًا. وكانت رابطة الدوري الإيطالي قد قررت إقامة دقيقة صمت قبل مباريات الجولة تخليدًا لذكرى ماتزولا، أحد أبرز رموز كرة القدم الإيطالية وأحد أشهر لاعبي إنتر عبر تاريخه. غير أن أجواء التكريم في تورينو لم تكتمل، بعدما أدارت مجموعة من مشجعي يوفنتوس ظهورها إلى أرض الملعب ورددت هتافات مرتبطة بأساطير النادي، في مشهد طغت عليه أجواء التنافس التاريخي بين يوفنتوس وإنتر. وسارع يوفنتوس إلى إصدار بيان رسمي أعرب خلاله عن رفضه لما حدث، مؤكدًا أن المنافسة الرياضية لا يمكن أن تكون مبررًا للتخلي عن الاحترام في مناسبات تكريم الراحلين. وقال النادي في بيانه: «لا يمكن لأي منافسة أن تبرر عدم الاحترام خلال دقيقة صمت»، مشددًا على أن الحفاظ على ذكرى الأشخاص في لحظات التأبين مسؤولية مشتركة تتجاوز الانتماءات والألوان. ويأتي موقف يوفنتوس في أعقاب واقعة حدثت قبل انطلاق مباراته أمام أتالانتا، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 2-صفر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي. وسجل فرانسيسكو كونسيساو والبرازيلي بريمر هدفي يوفنتوس، ليحصد الفريق ثلاث نقاط جديدة قبل فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تخضع الواقعة للتقييم من جانب الجهات المختصة بالانضباط في الكرة الإيطالية، مع إمكانية تعرض النادي لعقوبة مالية، بينما قد تكون هناك عقوبات إضافية مرتبطة بالمدرج الذي شهد الهتافات، بحسب ما ستخلص إليه الإجراءات التأديبية. وتعيد الواقعة إلى الواجهة العلاقة المعقدة بين المنافسة التاريخية في الكرة الإيطالية واحترام الرموز الرياضية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصية بحجم ماتزولا، الذي ارتبط اسمه بإنتر ومنتخب إيطاليا، وترك إرثًا بارزًا في تاريخ اللعبة داخل البلاد. وجاءت وفاة ماتزولا لتستدعي مشاعر الحزن في الأوساط الرياضية الإيطالية، حيث كان أحد أبرز نجوم إنتر في حقبة الستينيات، كما حمل قميص المنتخب الإيطالي وشارك في محطات مهمة من تاريخ «الآزوري». وبالنسبة ليوفنتوس، فإن إصدار البيان عقب الواقعة يعكس رغبة النادي في الفصل بين المنافسة داخل الملعب وبين المناسبات التي تتطلب احترام الراحلين، خاصة أن دقيقة الصمت تعد تقليدًا رياضيًا متعارفًا عليه لتكريم الشخصيات التي تركت أثرًا في كرة القدم. ومع عودة المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التركيز على الجانب الرياضي بالنسبة ليوفنتوس، الذي خرج من مواجهة أتالانتا بانتصار رفع رصيده إلى 10 نقاط، فيما تستمر تداعيات واقعة دقيقة الصمت خارج الملعب في انتظار ما ستقرره الجهات الانضباطية الإيطالية.
تحاليل مالديني تحسم جدل تعاطي المخدرات!
حسمت الفحوصات الرسمية الجدل المحيط بالإيطالي دانييل مالديني، مهاجم كالياري، بعدما أكدت نتائج التحاليل التي أجريت في مستشفى نيغواردا بمدينة ميلانو عدم وجود مواد مخدرة في عيناته، عقب حادث المرور الذي تعرض له اللاعب في وقت سابق من الشهر الجاري. وكان مالديني قد تعرض لحادث مروري في الساعات الأولى من صباح 13 سبتمبر الجاري، عندما اصطدمت سيارته من طراز بورشه كاريرا 4 بسيارة أخرى في شمال ميلانو، وأسفر الحادث عن إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة، بينهم اللاعب. وأظهرت التحقيقات الأولية أن مالديني كان يقود السيارة، قبل أن يخضع لاختبار للكحول جاءت نتيجته أعلى من الحد القانوني، ما دفع الشرطة المحلية إلى سحب رخصة قيادته. وكانت الشرطة قد أخضعت اللاعب، البالغ 24 عامًا، لفحوصات إضافية للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، قبل أن تظهر النتائج الرسمية الاثنين، لتستبعد وجود أي مواد مخدرة أو مؤشرات تتوافق مع القيادة تحت تأثيرها. وأوضحت السلطات أن النتائج جاءت دون الحد المعتمد للكشف عن تلك المواد، وهو ما أنهى هذا الجانب من التحقيقات. وعبّر محامي مالديني، دانيلو بونجورنو، عن ارتياحه لنتائج الفحوصات، معتبرًا أنها تؤكد ما ظل اللاعب يتمسك به منذ وقوع الحادث، فيما تبقى القضية المرتبطة بالقيادة بعد تناول الكحول هي الجانب القانوني الأساسي الذي يواجهه مالديني في أعقاب الواقعة. وكان الحادث قد وقع بعد ساعات من مشاركة مالديني مع كالياري في الدوري الإيطالي، حيث كان قد سجل هدفًا من ركلة جزاء في انتصار فريقه على أتالانتا 2-1 في 12 سبتمبر. ولم تمنعه تداعيات الحادث من العودة سريعًا إلى نشاطه مع النادي، إذ شارك لاحقًا وسجل أيضًا في فوز كالياري على أودينيزي بهدف دون رد. ويأتي حسم نتيجة تحليل المخدرات في وقت يحظى فيه مالديني باهتمام متزايد على المستوى الدولي، بعدما استدعاه المدير الفني للمنتخب الإيطالي روبرتو مانشيني إلى قائمة «الأتزوري» خلال فترة التوقف الحالية. ويمثل اللاعب أحد أفراد عائلة كروية عريقة، فهو نجل باولو مالديني، قائد ميلان ومنتخب إيطاليا السابق وأحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الإيطالية. وخاض مالديني تجارب مع عدد من أندية الدوري الإيطالي، من بينها ميلان ومونزا وأتالانتا، كما دافع عن ألوان لاتسيو، قبل انتقاله إلى كالياري، حيث يسعى إلى تثبيت مكانته ضمن الخيارات الهجومية للمنتخب الإيطالي. وبينما أسقطت نتائج الفحوصات الرسمية شبهة تعاطي المخدرات، فإن واقعة القيادة تحت تأثير الكحول لا تزال قائمة، بعدما أثبت اختبار جهاز قياس التنفس الذي أجرته الشرطة في موقع الحادث تجاوز مالديني الحد القانوني، وهو ما أدى بالفعل إلى سحب رخصة قيادته.
أموريم يغير فلسفته مع الميلان!
كشف البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، عن توجهه لمنح لاعبيه مساحة أكبر من الحرية داخل الملعب، بعدما قاد الفريق للفوز على ليتشي بثلاثية نظيفة، مؤكدًا أن تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد دفعته إلى إعادة النظر في مدى تمسكه بالأنظمة الخططية عندما لا تتناسب مع إمكانات العناصر الموجودة في تشكيلته. وظهر ميلان بصورة أكثر مرونة خلال مواجهة ليتشي، حيث لم يكتفِ الفريق بالاستحواذ على الكرة، بل نجح في تحويل سيطرته إلى خطورة هجومية مستفيدًا من المساحات خلف الخط الدفاعي للمنافس، وهو ما اعتبره أموريم تطورًا مهمًا في أسلوب اللعب. وأوضح المدرب البرتغالي أن التحسن لم يكن مرتبطًا فقط بزيادة الاستحواذ، وإنما بالحركة بدون كرة والقدرة على استغلال المساحات، مشيرًا إلى أن لاعبيه أصبحوا أكثر قدرة على الوصول إلى المناطق الهجومية المناسبة بدلًا من الاكتفاء بالتدوير والاحتفاظ بالكرة. وقال أموريم عقب المباراة إن منح اللاعبين حرية أكبر ساعد على تحسين التحركات، خصوصًا في الانطلاق خلف المدافعين، معتبرًا أن هذا الأمر جعل الفريق أكثر خطورة وفاعلية أمام مرمى المنافس. وأشار مدرب ميلان إلى أن فريقه كان يدرك أن ليتشي سيعتمد على انتظار الأخطاء ومحاولة استغلال المساحات في التحولات، لكنه نجح في الحد من خطورة منافسه من خلال التنظيم الدفاعي، إلى جانب فرض أسلوبه على المباراة لفترات طويلة، وهو ما جعله يرى أن الانتصار بثلاثة أهداف نظيفة كان مستحقًا. ولم يخف أموريم أن جزءًا من فلسفته الحالية يرتبط بتجربته في مانشستر يونايتد، موضحًا أنه شعر خلال فترات من عمله السابق بأنه تمسك بالنظام التكتيكي أكثر مما ينبغي، رغم أن بعض المباريات كانت تتطلب حلولًا مختلفة. وأكد أنه لا يريد تكرار الأمر نفسه مع ميلان، وأن المدرب مطالب بالتعامل مع الخصائص الحقيقية للاعبين بدلًا من إجبارهم على أداء أدوار لا تتناسب مع إمكاناتهم. وقال أموريم إن القرار النهائي يظل مسؤولية المدرب، لكن ذلك لا يعني تجاهل طبيعة المجموعة، موضحًا أن بعض الخطط تحتاج إلى لاعبين بخصائص محددة، وفي حال عدم توافر هذه الخصائص، فإن التكيف مع الظروف يصبح جزءًا أساسيًا من العمل الفني. وتطرق المدرب البرتغالي إلى دور النجم الكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا أن اللاعب المخضرم يحتاج إلى وجود الكرة والاستحواذ لفترات طويلة حتى يقدم أفضل ما لديه، لكنه في الوقت نفسه يظل جاهزًا للمشاركة في مختلف المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى خبرته. وأوضح أن بعض المواجهات التي تعتمد بصورة كبيرة على التحولات السريعة لا تكون مثالية لمودريتش، مستشهدًا بالشوط الأول أمام لاتسيو، لكنه يرى أن المباريات التي يواجه فيها ميلان منافسًا متراجعًا وتكون فيها السيطرة على الكرة هي العامل الأبرز تمنح اللاعب الكرواتي فرصة أكبر للتأثير. وأكد أموريم أن الجهاز الفني سيواصل دراسة طبيعة كل مباراة والاعتماد على العناصر التي تتناسب مع متطلباتها، مشددًا على أن مودريتش قادر على مساعدة الفريق في أنواع مختلفة من المواجهات، وأن مشاركته ستتحدد وفق احتياجات الفريق وليس وفق قاعدة ثابتة. وجاء الفوز على ليتشي ليمنح ميلان دفعة مهمة قبل فترة التوقف الدولي، بعدما رفع الفريق رصيده إلى 11 نقطة من خمس مباريات، ليحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن فرق الصدارة، وفق المعطيات الواردة عن ترتيب المسابقة. ويرى أموريم أن وضع ميلان الحالي لا يدعو إلى التشاؤم، خاصة أن الفريق لم يخسر سوى نقاط محدودة، مشيرًا إلى أن المنافسين في الصدارة مثل روما وإنتر يملكان أفضلية إضافية تتمثل في العمل معًا لفترة أطول، وهو ما انعكس على وضوح أسلوب اللعب لديهما. ويأمل المدرب البرتغالي أن يستثمر فترة التوقف في مواصلة تطوير هوية ميلان، مع التركيز على إيجاد التوازن بين الانضباط التكتيكي والحرية الفردية، في محاولة لبناء فريق أكثر قدرة على التعامل مع اختلاف سيناريوهات المباريات خلال الموسم.
كومو يتلقى هزيمة مفاجئة أمام فروسينوني
تلقى كومو هزيمته الأولى في الدوري الإيطالي هذا الموسم، بعدما خسر أمام مضيفه فروسينوني بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المسابقة، في نتيجة أوقفت البداية الخالية من الهزائم لفريق كومو. وحسم فروسينوني المواجهة لمصلحته بفضل بداية قوية، حيث افتتح جياكومو كولو التسجيل في الدقيقة 14، قبل أن ينجح زميله جيورجي كيفرندازي في إضافة الهدف الثاني خلال الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وحاول كومو العودة إلى اللقاء بعد الاستراحة، لكنه لم يتمكن من تغيير النتيجة، ليخرج فروسينوني بانتصار ثمين رفع به رصيده إلى 10 نقاط في المركز الخامس، متقدمًا بفارق الأهداف على كومو الذي تراجع إلى المركز السادس بالرصيد نفسه. وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، حقق بارما فوزه على ضيفه جنوى بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تقلبًا في النتيجة قبل أن يحسم أصحاب الأرض النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة. وافتتح ديفيد روميرو التسجيل لبارما في الدقيقة 38، قبل أن يتمكن ميلوتين أوسمايتش من إعادة جنوى إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة 70. ولم يستمر التعادل طويلًا، إذ نجح بونتوس ألمكيفست في تسجيل هدف الفوز لبارما في الدقيقة 80، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة في صراع تحسين موقعه بجدول الترتيب. ورفع بارما رصيده إلى أربع نقاط في المركز الخامس عشر، بينما بقي جنوى عند نقطة واحدة فقط في المركز التاسع عشر، ليواصل معاناته في بداية الموسم.
فابريجاس يرفض المقارنات!
طالب الإسباني سيسك فابريجاس، مدرب كومو، لاعبيه بتقديم مباراة شبه مثالية عندما يحل الفريق ضيفًا على فروزينوني، مؤكدًا أن التركيز يجب أن ينصب على تطوير مشروع النادي، بعيدًا عن الدخول في صراع المنافسة على لقب الدوري الإيطالي بين روما وإنتر ميلان. ويرى فابريجاس أن مواجهة روما وإنتر، المقررة السبت، تستحق المتابعة لعشقه لكرة القدم، لكنه شدد على أن كومو لا يزال بعيدًا عن المنافسة المباشرة على القمة، رغم التطور اللافت الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة. وقال المدرب الإسباني إن روما وإنتر هما، من وجهة نظره، أقوى فريقين في إيطاليا حاليًا، مؤكدًا أنه سيحرص على متابعة مواجهتهما لأنها تجمع فريقين كبيرين، وليس باعتبارهما منافسين مباشرين لكومو على المراكز المتقدمة. وتحول كومو خلال فترة قصيرة إلى أحد أكثر المشاريع إثارة للاهتمام في الكرة الإيطالية، بعدما انتقل من دوري الدرجة الثانية إلى دوري أبطال أوروبا خلال ثلاث سنوات فقط، في مسار لافت دفع وسائل الإعلام إلى طرح تساؤلات حول سقف طموحات النادي. وفي ظل الحديث عن إمكانية بناء فابريجاس مشروعًا مشابهًا لما فعله الهولندي يوهان كرويف مع برشلونة، رفض المدرب الإسباني المقارنة، مؤكدًا أنه لا يزال بعيدًا عن مستوى العديد من المدربين الكبار، ناهيك عن كرويف. واستشهد فابريجاس بتصريح سابق للبرتغالي جوزيه مورينيو حول المدربين الذين حققوا الألقاب والذين لم يفوزوا بها، مشيرًا إلى أنه لا يزال ضمن الفئة الثانية، في رسالة تعكس تركيزه على العمل بدلًا من البحث عن المقارنات أو الإنجازات الشخصية. وأكد مدرب كومو أن النادي يجب أن يكون محور المشروع، وليس المدرب، موضحًا أنه يعتبر نفسه جزءًا من منظومة يعمل من أجل تطويرها، وأن الوقت والاستقرار يمثلان عاملين أساسيين في بناء فريق قادر على تحقيق إنجازات كبيرة. وأشار فابريجاس إلى أن كومو شهد تطورًا كبيرًا خلال العامين الماضيين، لكنه شدد على أن الحفاظ على العناصر الأساسية لعدة مواسم سيكون أكثر أهمية من إجراء تغييرات متواصلة على التشكيلة. وأوضح أن استمرار المجموعة نفسها لمدة عامين أو أربعة أو خمسة أعوام قد يسمح للنادي ببناء شيء حقيقي، بينما ستجعل التغييرات المتكررة كل ستة أشهر مهمة التطوير أكثر صعوبة. وبينما يواصل كومو خطواته المتسارعة في الكرة الإيطالية، يسعى فابريجاس إلى تثبيت هوية فريقه تدريجيًا، مؤكدًا أن الطموح لا يمكن أن ينفصل عن الصبر والاستقرار والعمل المتواصل، قبل مواجهة فروزينوني التي تتطلب، بحسب المدرب الإسباني، أعلى درجات التركيز.
الادعاء الإيطالي يطلب إسقاط قضية روكي!
تلقى جيانلوكا روكي، الرئيس السابق للجنة الحكام في الدرجتين الأولى والثانية بالدوري الإيطالي لكرة القدم، دفعة قوية في القضية المتعلقة بادعاءات التدخل غير المشروع في عمل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بعدما طلب ممثلو الادعاء العام في مدينة مونزا إسقاط جميع التهم الموجهة إليه وإلى ثلاثة أشخاص آخرين. وبحسب مصدرين مطلعين، شمل طلب الادعاء إلى جانب روكي، أندريا جيرفاسوني المشرف على تقنية «VAR»، وحكمين كانا يعملان في غرفة عمليات التقنية، وذلك بعد تحقيق تناول مزاعم بشأن تدخلات غير سليمة في قرارات الحكام خلال عدد من المباريات. وتركز جانب من التحقيق على واقعة شهدتها مباراة إنتر ميلان وهيلاس فيرونا في يناير 2024، عندما أثير جدل حول هدف سجله إنتر، في ظل عدم توصية الحكمين الموجودين في غرفة «VAR» بإجراء مراجعة ميدانية للحالة. وكان روكي وجيرفاسوني قد ابتعدا عن مهامهما بعد الكشف عن تفاصيل التحقيق في أبريل الماضي، وسط تساؤلات حول طبيعة التدخلات التي شهدتها الحالات محل الفحص وما إذا كانت قد تجاوزت الأطر المعتمدة لعمل تقنية الفيديو. لكن مصادر مطلعة على التحقيق أوضحت أن ممثلي الادعاء في مونزا لم يجدوا أدلة تثبت وجود تلاعب متعمد أو محاولة للتأثير على نتيجة أي مباراة، كما لم يتوصلوا إلى ما يثبت أن الوقائع التي جرى التحقيق بشأنها كانت تستهدف تغيير مسار المباريات. وأشارت المصادر إلى أن بعض التدخلات التي جاءت من خارج غرفة تشغيل «VAR» كانت مرتبطة بمحاولات لتصحيح أخطاء واضحة وقعت خلال المباريات، وهي أخطاء جرى الاعتراف بها لاحقًا، ما دفع الادعاء إلى طلب إغلاق القضية. ولا يعني طلب الادعاء إسقاط التهم انتهاء الملف بصورة نهائية، إذ يتعين على القاضي المختص النظر في الطلب واتخاذ القرار بشأن إغلاق القضية رسميًا. وجاء التحقيق في إطار ملف أوسع فتحه الادعاء العام في ميلانو حول مزاعم تتعلق بمحاولات التأثير على عملية اختيار الحكام أو استبعادهم من إدارة بعض المباريات في الكرة الإيطالية. وكان ممثلو الادعاء في ميلانو قد طلبوا في وقت سابق إغلاق هذا الجزء من التحقيق، قبل أن يتم فصل الوقائع المتعلقة بعمل تقنية «VAR» وإحالتها إلى ادعاء مونزا، باعتبار أن غرفة تشغيل التقنية تقع ضمن نطاق الاختصاص القضائي للمدينة. ويعيد طلب حفظ القضية تسليط الضوء على الجدل الذي أحاط بآلية عمل تقنية حكم الفيديو في إيطاليا، في انتظار القرار القضائي الذي سيحدد ما إذا كان الملف سيغلق رسميًا أم سيستمر التحقيق فيه.