فروزينوني يعود من جديد إلى الكالتشيو
حجز فروزينوني مقعده مجددًا في الدوري الإيطالي، بعدما نجح في العودة إلى الأضواء عقب غياب دام موسمين كاملين. وشهدت الجولة الختامية من دوري الدرجة الثانية الإيطالي إثارة كبيرة، انتهت بحسم فروزينوني بطاقة الصعود المباشر بعد انتصار كاسح على مانتوفا بخمسة أهداف دون مقابل. وأنهى فروزينوني الموسم في المركز الثاني برصيد 81 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف المتصدر فينيسيا، ليؤكد عودته السريعة إلى الكالتشيو. وكان الفريق قد ودّع الدوري الإيطالي في موسم 2023-2024 عقب احتلاله المركز الـ18 برصيد 35 نقطة، قبل أن ينجح هذا الموسم في استعادة مكانه بين الكبار. وفي المقابل، تستمر المنافسة على البطاقة الأخيرة المؤهلة إلى الدوري الإيطالي عبر الملحق، بمشاركة مونزا وباليرمو وكاتانزارو ومودينا ويوفي ستابيا وأفيلينو. وعلى صعيد الهبوط، تأكد سقوط سبيزيا وبيسكارا وريجيانا إلى دوري الدرجة الثالثة الإيطالي.
منصب مدرب إيطاليا يشعل تغييرات الكالتشيو!
يظل أنطونيو كونتي مدرب نابولي، وماسيميليانو أليجري مدرب ميلان على رأس قائمة المرشحين لتولي قيادة منتخب إيطاليا، لكن القرار النهائي لم يتم اتخاذه، في وقت يواجه فيه عدد من مدربي الدوري الإيطالي مستقبلا غامضا أيضا. ويبقى منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا شاغرا على مدار شهر، في أعقاب استقالة المدرب جينارو جاتوزو، بعد وقت قصير من خسارة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في مُلحق تصفيات كأس العالم في نهاية شهر مارس. وسبق أن استقال جابرييلي جرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي، وجيانلويجي بوفون مدير المنتخب من منصبيهما في أعقاب الفشل في التأهل لكأس العالم، وفي وقت يتأهب فيه الاتحاد الإيطالي لانتخاب رئيس جديد في 22 يونيو، فإن المدرب الجديد للمنتخب لن يتم إعلانه قبل ذلك الموعد. وأشارت تقارير صحفية يوم الخميس، أن سلسلة من التغييرات في عالم التدريب بالدوري الإيطالي قد تبدأ بمجرد تعيين مدرب جديد للمنتخب الإيطالي. وذكرت صحيفة "كورييري ديلو سبورت" وموقع "كاليتيشو ميركاتو" أنه في حال تعيين أليجري مدربا جديد للمنتخب، فقد يتجه ميلان إلى فينتشينزو إيطاليانو، مدرب بولونيا، أو حتى إلى كونتي الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى ميلان قبل أن يقود نابولي. وحال اختارت إيطاليا كونتي، فسيكون ماوريسيو ساري أول المرشحين للعودة إلى ملعب مارادونا لتولي قيادة نابولي.
جاتوزو يدخل دائرة مطاردة تورينو التدريبية
تتزايد التكهنات في الصحافة الإيطالية حول مستقبل الجهاز الفني لنادي تورينو، حيث برز اسم المدرب الإيطالي جينارو جاتوزو كأحد أبرز الخيارات المطروحة لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، وفق تقارير إعلامية متداولة. ويأتي ذلك في ظل بحث إدارة تورينو عن مشروع فني جديد يمتد لعدة مواسم، وسط حديث عن إمكانية التعاقد مع مدرب يتمتع بخبرة أوروبية وتجربة قوية في التعامل مع الفرق التي تنافس في الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل جاتوزو ضمن الأسماء المرشحة بقوة على طاولة المفاوضات. وبحسب التقارير، فإن إدارة النادي تدرس فكرة التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية ونهجًا تنافسيًا، مع وجود توجه نحو عقد طويل الأمد قد يصل إلى عدة سنوات، في حال تم الاتفاق مع الطرف المناسب لقيادة المشروع الرياضي الجديد. ويُذكر أن جاتوزو ابتعد عن التدريب منذ مغادرته المنتخب الإيطالي، بعد فترة قصيرة انتهت بإخفاق المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، قبل أن يخوض تجارب تدريبية مختلفة في أوروبا، تنقل خلالها بين أندية في إسبانيا وفرنسا وكرواتيا، إضافة إلى تجربته السابقة في الدوري الإيطالي. وتشير التقارير إلى أن اسم جاتوزو ليس الوحيد المطروح، إذ تواصل إدارة تورينو دراسة عدة خيارات تدريبية أخرى، في ظل رغبتها في اتخاذ قرار مدروس قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يضمن الاستقرار الفني للفريق. كما لم تستبعد بعض المصادر احتمال بقاء المدرب الحالي أو عودة أسماء سابقة إلى الصورة، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن النادي يميل إلى التغيير، مع تصاعد الحديث عن مدرب جديد يقود المرحلة المقبلة. ويُنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسابيع القادمة، مع استمرار المفاوضات والمشاورات داخل النادي، في وقت يترقب فيه جمهور تورينو هوية المدرب الذي سيقود الفريق في مشروعه المستقبلي.
ليفاندوفسكي يطرق أبواب الكالتشيو!
دخل روبرت ليفاندوفسكي دائرة اهتمام بعض الأندية الإيطالية مع اقتراب نهاية عقده مع برشلونة، حيث تحرّك وكيله بيني زهافي لعقد اجتماعات مع أكثر من نادٍ في إيطاليا، من بينها ميلان ويوفنتوس. ورغم أن يوفنتوس كان يُتوقع أن يكون المنافس الأبرز على ضم المهاجم البولندي، إلا أن التقارير تشير إلى تراجع حماسه بعد المناقشات الأخيرة، دون حدوث تقدم يُذكر في المفاوضات. ويُرجح أن عمر اللاعب واقترابه من عامه الثامن والثلاثين، إلى جانب مطالبه المالية، لعبا دورًا في تقليل اهتمام النادي، في وقت يبحث فيه وكيله عن خيارات بديلة قد تكون داخل الدوري الإيطالي. يُذكر أن ليفاندوفسكي، الذي سبق له التألق مع بايرن ميونيخ، قدّم هذا الموسم أرقامًا متواضعة نسبيًا مع برشلونة مقارنة بمستوياته السابقة، ما يضيف مزيدًا من الغموض حول مستقبله.
مدرب روما يحذر من "سوء الفهم"!
أبدى جيان بييرو جاسبيريني، مدرب روما، رغبته في توضيح الرؤية داخل الفريق مع نهاية الموسم، مؤكدًا ضرورة العمل بأسلوب واضح يتوافق مع أفكاره الفنية لتفادي أي خلافات مستقبلية داخل النادي. ويواصل روما منافسته القوية على بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على فيورنتينا برباعية نظيفة، ليقترب بفارق نقطة واحدة فقط من يوفنتوس صاحب المركز الرابع، وذلك قبل ثلاث جولات من نهاية الدوري الإيطالي. وأوضح المدرب الإيطالي أن الفريق يعيش مرحلة إيجابية من حيث الأداء والانضباط، مشيرًا إلى أن العلاقة بينه وبين اللاعبين شهدت تطورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس على النتائج داخل الملعب. وأضاف أن الفريق كان قادرًا على تقديم مستويات أفضل منذ بداية الموسم، إلا أن التماسك داخل غرفة الملابس والرغبة في التطور ساعدا على تحسين الأداء تدريجيًا في الأسابيع الأخيرة. وأشار جاسبيريني إلى أن المرحلة المقبلة ستتطلب وضوحًا أكبر في الرؤية بين جميع الأطراف داخل النادي، من أجل تجنب أي اختلافات في وجهات النظر قد تؤثر على المشروع الرياضي. وأكد المدرب المخضرم أن روما يمتلك مجموعة قوية قادرة على تحقيق نتائج تفوق التوقعات، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية أن يعمل وفق قناعاته الفنية، معتبرًا أن ذلك شرط أساسي للاستمرار في النجاح. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي تضارب في الأفكار داخل المشروع الرياضي قد يدفعه لإعادة تقييم مستقبله، في إشارة واضحة إلى أهمية الانسجام بين الجهاز الفني وإدارة النادي خلال المرحلة المقبلة.
ساري مرشح لخلافة كونتي في نابولي
كشفت تقارير صحفية إيطالية أن المدرب ماوريتسيو ساري بات أحد أبرز الأسماء المطروحة لقيادة نابولي في الموسم المقبل 2026-2027، في حال قرر النادي الاستغناء عن مدربه الحالي أنطونيو كونتي. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي ألفريدو بيدولا، فإن إدارة نابولي تدرس مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع توقع عقد اجتماعات حاسمة بين رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس والمدرب كونتي لتقييم المرحلة الحالية. وتشير المعطيات إلى أن مستقبل كونتي مع الفريق لا يزال غير محسوم، رغم ارتباطه بعقد مستمر، في ظل تباين النتائج والضغوط التي يواجهها النادي في الموسم الحالي. وفي حال حدوث تغيير على رأس الجهاز الفني، فإن ساري يُعد الخيار الأبرز داخل إدارة نابولي، نظرًا لخبرته السابقة مع الفريق خلال فترة ناجحة بين عامي 2015 و2018، قدم خلالها كرة هجومية مميزة ونافس على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة. ويشرف ساري حاليًا على تدريب لاتسيو منذ صيف 2025، غير أن مسيرته مع الفريق لم تكن مستقرة بالشكل المتوقع، خاصة في ظل القيود التي واجهها النادي على مستوى التعاقدات في بداية الموسم. ويملك المدرب الإيطالي سجلًا لافتًا مع نابولي، حيث حقق 98 انتصارًا خلال 148 مباراة، لكنه لم ينجح في التتويج بلقب الدوري رغم وصوله إلى أرقام قياسية في عدد النقاط خلال أحد المواسم. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الجهاز الفني لنابولي، في ظل ترقب جماهيري وإداري لقرار قد يعيد تشكيل مشروع النادي للموسم القادم.
مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي!
أشعل المدرب المخضرم ماوريسيو ساري أجواء المنافسة في العاصمة الإيطالية قبل موعد الديربي المرتقب، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى الجهة المنظمة لبطولة الدوري الإيطالي، احتجاجًا على توقيت إقامة المباراة بين لاتسيو وغريمه روما. وتصاعدت حدة تصريحات ساري عقب فوز فريقه على كريمونيزي، حيث عبّر عن استيائه الشديد من تحديد موعد اللقاء المرتقب يوم 17 مايو عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، معتبرًا أن هذا التوقيت لا يراعي طبيعة المباراة ولا مكانتها الجماهيرية والتاريخية. وأشار مدرب لاتسيو إلى أن إقامة الديربي في فترة الظهيرة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذا التوقيت من العام، يعكس — بحسب وصفه — سوء تقدير واضح من قبل منظمي المسابقة، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات الكبرى تحتاج إلى تنظيم يتناسب مع قيمتها الفنية والإعلامية. ولم يكتفِ ساري بانتقاد القرار، بل صعّد من لهجته مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن جدولة المباراة، معتبرًا أن ما حدث يمثل تقليلًا من شأن أحد أبرز ديربيات الكرة الإيطالية، خاصة عند مقارنته بطريقة التعامل مع مواجهات كبرى أخرى في مدن مثل ميلانو. ولوّح المدرب الإيطالي بخطوة احتجاجية، مشيرًا إلى أنه قد يقاطع الظهور الإعلامي الرسمي في حال الإبقاء على موعد المباراة دون تعديل، في رسالة واضحة تعكس حجم الغضب داخل أروقة النادي. ويأتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه لاتسيو لتحسين موقعه في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز الثامن، بينما يتفوق روما عليه بفارق 13 نقطة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة، ما يضيف أهمية إضافية للمواجهة المنتظرة داخل الملعب وخارجه.
مدرب اليوفي يحذر من حسابات المركز الرابع
حذر لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، لاعبيه من التركيز على حسابات الحصول على المركز الرابع في الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويحتل يوفنتوس المركز الرابع برصيد 64 نقطة بفارق ثلاث نقاط خلف ميلان، الذي تعادل معه سلبيا في الجولة الماضية، ويسعى للفوز على هيلاس فيرونا الأحد، للمضي قدما في حسابات الوصول لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال سباليتي في مؤتمر صحفي قبل المباراة: "حينما أسمع الناس يتحدثون عن المركز الرابع، أرى بعض الحسابات لكن ذلك لن يحدث بالحسابات، الأمر يتعلق بما تقوم به على أرض الملعب والاستمرارية". وأضاف: "يجب علينا التركيز على دروي الأبطال وليس المركز الرابع، نعلم ما فعلناه للعودة للمراكز الأربع الأولى، لكن هناك فارق بين إثبات شيء أو الدفاع عن شيء". وعن إمكانية مشاركة التركي كينان يلدز في المباراة قال سباليتي: "نعلم جميعا أهمية يلدز بالنسبة لنا، لكننا نرغب أيضا في الاعتناء به وأن يكون دائما في حالة جيدة". وأضاف: "لقد عانى من إلتهاب بسيط وأدى آخر تدريبين للفريق، وحدث ذلك بدون أن يشعر بالألم، ليس لدينا شك في مشاركته بالمباراة".
فابريجاس يصطدم بكونتي في قمة كومو ونابولي
يتأهب الإسباني سيسك فابريجاس مدرب كومو، لتحد كبير عندما يلتقي مرة أخرى مع أنطونيو كونتي مدرب نابولي في مباراة الفريقين بالدوري الإيطالي يوم السبت على ملعب كومو. وسبق أن فاز نجم خط وسط إسبانيا السابق، بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، تحت قيادة كونتي عندما كان مدربه في تشيلسي. ويخوض كومو صاحب المركز الخامس صداما من أجل ضمان مركز مؤهل لتصفيات دوري أبطال أوروبا، بينما يحاول نابولي، حامل لقب الدوري الإيطالي، تعزيز موقعه في المركز الثاني بعد ابتعاده عن المتصدر إنتر ميلان. وقال فابريجاس في مؤتمر صحفي: "نابولي فريق تطور بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، سواء في أوروبا أو في إيطاليا". وأضاف: "لقد قدموا موسما ممتازا حتى الآن، ويستحق الفريق والمدرب كل التقدير". وتابع: "أعتقد أنها ستكون مباراة رائعة بين فريقين يرغبان في تقديم كرة قدم جميلة، والسيطرة على الكرة، واللعب بعزيمة وشجاعة وجودة عالية. سيكون تحدياً كبيراً". وأمضى فابريجاس موسمين تحت قيادة كونتي في تشيلسي، من عام 2016 إلى 2018. ويتذكر فابريجاس، والذي فاز أيضًا بكأس الاتحاد الإنجليزي خلال تلك الفترة، نظاما تدريبيا شاقا، استمر في تطبيقه في مسيرته التدريبية. وقال فابريجاس، وفقًا لموقع "فوتبول إيطاليا": "لقد تعلمت الكثير من أنطونيو". وأضاف: "لقد أرهقني بدنيا بشكل كبير، كان دائما يطالبني بالسرعة والحماس واللعب بأقصى سرعة، لم يرهقني أحد مثله". وقال: "أريد ذلك أيضًا من فريقي، ربما بطريقة مختلفة قليلا".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |