إلغاء الغرامة.. الكاف تعدل عقوبة صيباري!
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) تعديل العقوبة الموقعة على إسماعيل صيباري، لاعب منتخب المغرب، بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال. وكانت لجنة الانضباط قد أوقفت صيباري سابقًا ثلاث مباريات في بطولات الكاف وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار بسبب سلوكه غير الرياضي، إثر محاولته إزالة منشفة حارس مرمى السنغال إدوار ميندي على جانب الملعب تحت الأمطار الغزيرة في المباراة النهائية التي أقيمت بالرباط. وبحسب بيان الكاف، أصبحت العقوبة الجديدة إيقاف مباراتين فقط مع تعليق عقوبة مباراة واحدة، كما ألغيت الغرامة المالية المفروضة على اللاعب.
الاتحاد المغربي يكشف سبب احتجاجه إلى «الكاف»
أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بيانًا توضيحيًا تعقيبًا على احتجاجها الناجح ضد السنغال بعد أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا، مشيرةً إلى أن الهدف من الاحتجاج «لم يكن للتأثير على الأداء الرياضي للفرق، بل لضمان تطبيق قوانين البطولة». أكد الاتحاد المغربي لكرة القدم: “وبعد اعتماد قرار لجنة الاستئنافات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، تعرب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن ترحيبها وتقديرها لمضمون هذا القرار، الذي يعزز احترام القانون ويضمن الاستقرار اللازم للسير الأمثل للمسابقات الدولية”. ومنذ تفجر الأحداث المتعلقة بمباراة المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، والتي أدت إلى إيقافها، أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استعدادها للتعبير عن موقفها ومواصلة الإصرار على مطالبها المتعلقة بالتطبيق الصارم لقوانين المنافسة، لذا لم يكن الهدف من هذه الخطوة التشكيك في الأداء الرياضي، بل اقتصرت على المطالبة بالامتثال للقوانين وضمان نزاهة وعدالة المنافسة. وعقب قرار اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والذي سبق أن استأنفته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اعترف الالكاف بعدم احترام القوانين المعمول بها والمطبقة على الجميع. وقد حرصت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دائما على الالتزام بالقوانين المنظمة لتسوية المنازعات المتعلقة بالمسابقات في إطار الإطار القانوني الحالي، مع إبداء ملاحظاتها والمشاركة في جميع اللقاءات التي دُعيت إليها، ساعيا دائما إلى ضمان احترام حقوقها والقواعد التي تضمن سير المسابقات بشكل منظم وعادل. ولعل هذا القرار سيساعد في توضيح القواعد واللوائح المطبقة في حالات مماثلة وأيضا تعزيز مصداقية وتنظيم كرة القدم الأفريقية. وتؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها ستواصل المطالبة أمام الهيئات القارية والدولية بالتطبيق الصارم والعادل للقوانين التي تحكم جميع المسابقات التي تشارك فيها، وتتطلع بثقة إلى الأحداث الرياضية المقبلة، خاصة كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية للسيدات الصيف المقبل. وفي الختام، تعرب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن امتنانها لجميع الفرق التي شاركت في بطولة كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، والتي مثلت لحظة مميزة في تقدم كرة القدم الإفريقية.
السنغال تطعن ضد قرار «الكاف» وتلجأ لـ«كاس»
يتجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم لخوض معركة قانونية ضد قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي، الذي منح لقب نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 للمغرب واعتبر السنغال خاسرة بنتيجة 3-0. وأكد الاتحاد السنغالي، وفق صحيفة «لو كوتيديان السنغالية»، أنه سيقدم طعنًا رسميًا أمام المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) للطعن في القرار وإلغائه، معتبرًا أن الإجراءات التي سبقت صدوره شابتها «خروقات خطيرة». وأوضح الأمين العام للاتحاد، عبدالله سو، أن جلسة الاستماع عبر الفيديو شهدت تأخيرًا واستبعادًا لمرافعات محامي الفريق السنغالي، ما دفع الاتحاد للشعور بأن القرار أُعد مسبقًا. ووصف القرار بأنه «تعسفي وغير قانوني»، مؤكّدًا أن السنغال ستتابع القضية حتى النهاية عبر كل الوسائل القانونية المتاحة. وأشار سو إلى أن الخطوة التالية ستكون تقديم ملف الطعن الكامل لمحكمة كاس، مع توقع أن تتحول القضية إلى مواجهة قانونية طويلة قد تؤثر على مصير البطولة، مؤكدًا للجماهير السنغالية أن «الحق مع السنغال والكأس لن تغادر البلاد». القضية الآن أمام المحكمة الرياضية الدولية، التي ستصدر الحكم النهائي، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه هذه المواجهة القانونية في واحدة من أكثر نهائيات كأس أمم أفريقيا إثارة للجدل.
نادٍ مصري يقاطع البطولات الأفريقية!
أعلن نادي فاركو المصري موقفًا لافتًا عبر بيان غير تقليدي، حيث أشار إلى مقاطعة بطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى أجل غير محدد، رغم أنه لا يشارك أصلًا في هذه المسابقات حاليًا. جاء البيان بأسلوب ساخر يتماشى مع طريقة النادي المعتادة على وسائل التواصل، ما يجعله أقرب إلى رسالة رمزية أو تفاعلية، وليس قرارًا رسميًا ملزمًا. وتضمن الإعلان الحديث عن الامتناع عن خوض بطولات مثل دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية والسوبر الأفريقي، بل وحتى أي مسابقات مستقبلية ينظمها “الكاف”. هذا الطرح ارتبط بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي، والذي أثار جدلًا واسعًا بعد تعديل نتيجة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، ومنح اللقب لمنتخب المغرب بدلًا من السنغال، استنادًا إلى لوائح تتعلق باعتبار الفريق المنسحب أو الرافض لاستكمال المباراة خاسرًا بنتيجة 3-0. وبالنظر إلى أن فاركو خارج المنافسات الأفريقية أساسًا، فإن بيانه يُفهم في إطار التعليق الساخر على الجدل الدائر، أكثر من كونه خطوة رياضية فعلية.
الكاف تسحب اللقب من السنغال وتتوج المغرب!
قررت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) منح لقب نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى المغرب، بعد تسجيل نتيجة المباراة النهائية ضد السنغال 3–0 لصالح المنتخب المغربي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الرياضية الإفريقية. وجاء هذا القرار بناءً على استئناف رسمي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية، استنادًا إلى مواد اللوائح المنظمة للبطولة، حيث رأت اللجنة أن سلوك منتخب السنغال خلال المباراة النهائية لم يلتزم بروح اللعب النظيف، مما يشكل مخالفة للمنافسة الرياضية. كما ألغت لجنة الاستئناف جميع القرارات السابقة الصادرة عن لجنة الانضباط للكاف المتعلقة بالمباراة، لتصبح النتيجة الرسمية فوز المغرب 3–0 وإعلانه بطلًا رسميًا للنسخة 2025 من البطولة.
قفزة هائلة في مشاهدات كأس أفريقيا بالمغرب
أظهرت الأرقام الأولية الصادرة عن وكالات أبحاث مستقلة نموا بنسبة 61% في نسبة مشاهدة كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب مما يجعل البطولة واحدة من أسرع الفعاليات الرياضية نموا على مستوى العالم. ومن المقرر أن تصدر وكالة "نيلسن" العالمية للبحوث التقرير الكامل الخاص بالبطولة خلال الأسابيع المقبلة، حيث كشفت البيانات أن التغطية العالمية القياسية عبر المنصات الإعلامية الرائدة في أوروبا والأسواق الرئيسية الأخرى كانت وراء هذا النمو غير المسبوق، وتصدرت بريطانيا وفرنسا المناطق التي ساهمت بالنصيب الأكبر من هذا الارتفاع. أدت الشراكة التجارية بين الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) ووكالة التسويق الرياضي العالمية "آي إم جي" إلى زيادة بنسبة 50% في عدد شركاء البث في أوروبا والأسواق الهامة، وشمل ذلك صفقات لأول مرة في اليابان والصين وكوريا الجنوبية والمكسيك واليونان وكولومبيا، مما جعل نسخة المغرب 2025 الأكثر توزيعا على نطاق عالمي حتى الآن. وفي أمريكا الجنوبية، استمرت الجماهير في البرازيل بالنمو حيث شاهد البطولة أكثر من 24 مليون شخص، بينما سجلت المكسيك ما يقرب من مليوني مشاهد، مما يؤكد نجاح الاتحاد الأفريقي في بناء قواعد جماهيرية جديدة هناك. ووفقا للموقع الرسمي الكاف، أدت استراتيجية التوزيع الإعلامي العالمية للاتحاد الأفريقي، والتي شملت إنتاج محتوى إضافي وتوزيع ملخصات المباريات، إلى ارتفاع بنسبة تجاوزت 65% في التعرض الإعلامي للشركاء التجاريين في منطقتي أوروبا وأمريكا الجنوبية وحدهما. وشملت الأرقام الرئيسية زيادة بنسبة 32% في القيمة الإعلامية للشركاء في السوق الأوروبية، وارتفاعا بنسبة 35% في إجمالي إيرادات الحقوق الإعلامية عبر أسواق أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا لنسخة المغرب 2025 سجلت بريطانيا ارتفاعا حادا في عدد المشاهدين حيث تابع أكثر من ثلاثة ملايين شخص المباراة النهائية وحدها، كما سجلت ألمانيا رقما قياسيا في عدد المشاهدين للبطولة بتغطية وصلت إلى أكثر من أربعة ملايين مشاهد. وبرزت الهند كسوق جديدة للمسابقة من خلال بث المباريات عبر منصة "فان كود" التي جذبت أكثر من 800 ألف من عشاق كرة القدم، وهو ما يعد جمهورا قويا للمرة الأولى للبطولة في تلك البلاد، تزامنا مع إبرام صفقات بث جديدة في اليابان وكوريا الجنوبية والصين والمكسيك وإسبانيا وكولومبيا واليونان والنرويج وقبرص وجزر المالديف.
الكاف يعيد دراسة عقوبات نهائي الكان
وافق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على استئناف الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، والذي أقيم في 18 يناير بالرباط. وانسحب منتخب السنغال في الدقيقة 96، احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء للمغرب، وأهدرها براهيم دياز، قبل أن يحرز بابي هدف الفوز في الدقيقة 94 ويمنح فريقه اللقب. وبعد أحداث المباراة، فرض الاتحاد الإفريقي عقوبات كبيرة شملت إيقاف مدرب السنغال بابي بونا ثياو 5 مباريات وتغريمه 100 ألف دولار، إضافة لإيقاف لاعبين ومبالغ مالية على الاتحاد السنغالي. كما طالت العقوبات اللاعبين والاتحاد المغربي بسبب سوء السلوك الرياضي من اللاعبين وبعض المشجعين وموظفي الفريق. وموافقة الاتحاد الإفريقي على الاستئناف تعني إعادة فتح القضية أمام لجنة الانضباط، حيث ستُستمع جميع الأطراف مرة أخرى، مع إمكانية تقديم أدلة إضافية من الاتحاد المغربي قد تؤثر على نتائج العقوبات السابقة.
مهزلة نهائي كأس أفريقيا على طاولة «الكاف»!
أعلنت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إعادة دراسة أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، الذي انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد في 18 يناير الماضي. القرار يأتي بعد أن أثار القرار السابق للجنة الانضباط جدلًا واسعًا، ما دفع الهيئات القضائية إلى إعادة النظر في كل تفاصيل المباراة والقرارات المرتبطة بها. طالبت الهيئات القضائية الاتحاد المغربي لكرة القدم بتقديم دفوعه القانونية المحدثة، مع شرح الأسباب التي دفعت الفريق لاستئناف الحكم السابق، بما يشمل النظر في إمكانية انسحاب السنغال من المباراة، وإلغاء بعض العقوبات المفروضة على لاعبي المغرب مثل أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري. كما قررت الشؤون القانونية فتح تحقيق موسع حول القرارات الأخيرة الصادرة عن بعض المسؤولين المرتبطين بإدارة المباراة، وبخاصة ما يتعلق بملف التحكيم، مع مطالبة جميع الأطراف بتقديم المستندات والمعلومات اللازمة للجنة الاستئناف قبل اجتماعها القادم. جاءت إعادة فتح الملف بعد أسابيع من إقالة الجبوتي ياسين عثمان، مدير إدارة لجنة الانضباط السابق في الكاف، بقرار من الأمين العام الكونجولي فيرون أومبا.
سايس يفضح مفاجأة دياز في نهائي الكان
أعرب رومان سايس، قائد منتخب المغرب السابق ومدافع نادي السد القطري، عن صدمته بعد إهدار براهيم دياز ركلة جزاء بطريقة "بانينكا" في الوقت المحتسب بدل الضائع من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، ما حرم المغرب من الفوز باللقب لأول مرة منذ خمسين عامًا. وأشار سايس، الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد أسابيع من المباراة، إلى شعوره بالدهشة الكبيرة فور تنفيذ التسديدة، موضحًا أنه لم يصدق أن اللاعب قد اختار تلك الطريقة في لحظة حاسمة. وأضاف خلال حديثه مع منصة Colinterview أن إهدار ركلات جزاء أمر وارد في كرة القدم، لكنه لم يكن يتوقع محاولة تسديدة "بانينكا" في النهائي، خصوصًا بعد محاولات مماثلة سابقة من أشرف حكيمي وحكيم زياش. وتطرق سايس إلى الأثر النفسي للمباراة، قائلًا إنه شعر بفراغ وصدمة بعد ضياع اللقب، معتبرًا التجربة أشبه بكابوس مزعج، لكنه شدد على أنه لا يحمل ضغينة تجاه دياز، واصفًا ما حدث بأنه خطأ لم يكن مقصودًا، معبّرًا عن أمله في أن يستفيد اللاعب من التجربة مستقبلًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |