Image

مارش ينتقد أداء كندا أمام البوسنة!

طالب الأمريكي جيسي مارش المدير الفني لمنتخب منتخب كندا لاعبيه بضرورة رفع مستوى الحماس والحدة في الأداء، عقب التعادل 1-1 أمام منتخب البوسنة والهرسك في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح مارش أن فريقه دخل المباراة بشكل متردد خلال الشوط الأول، ما منح المنافس أفضلية نسبية، قبل أن يتحسن الأداء بشكل واضح في الشوط الثاني بعد تعديلات فنية ومشاركة البدلاء الذين ساهموا في رفع الإيقاع الهجومي. وأشار المدرب الأمريكي إلى أن المنتخب الكندي كان قادرًا على السيطرة في فترات من اللقاء، لكنه لم يظهر بالشراسة المطلوبة منذ البداية، مؤكدًا أن ذلك يجب أن يتغير في المباريات المقبلة إذا أراد الفريق المنافسة على بطاقة التأهل. وأضاف مارش أن التعادل يمنح فريقه فرصة كاملة لمواصلة المنافسة، مشددًا على أن مصير التأهل لا يزال بين أيدي اللاعبين، وهو ما يتطلب استثمار الدروس المستفادة من المباراة الأولى بشكل سريع. وتحدث المدرب عن الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب في تورونتو، مؤكدًا أن الأجواء كانت مميزة، وأن الفريق بحاجة إلى تكرار نفس الحضور القوي من الجماهير في المباريات القادمة، من أجل تعزيز الثقة وتحقيق الانتصارات. ويستعد منتخب كندا لمواجهة منتخب قطر في الجولة الثانية من دور المجموعات، في لقاء يُنتظر أن يكون حاسمًا في حسابات المجموعة.

Image

طرد وجدل تحكيمي في المونديال 2026

شهدت مباريات افتتاح كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أحداثًا مثيرة داخل المستطيل الأخضر، كان أبرزها تعدد البطاقات الحمراء والقرارات التحكيمية الجدلية في أكثر من مواجهة خلال الجولة الأولى من دور المجموعات. وفي اللقاء الذي جمع منتخبي المكسيك مع جنوب أفريقيا، اتسمت المباراة بالخشونة والاحتكاكات القوية، حيث أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه ثلاثة لاعبين، اثنين من جنوب أفريقيا ولاعب من المكسيك، في مواجهة شهدت توترًا كبيرًا منذ دقائقها الأولى وحتى نهايتها. ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ شهدت مواجهة أخرى في المجموعة الثانية بين منتخبي كندا والبوسنة والهرسك لقطة تحكيمية أثارت جدلًا واسعًا بين المتابعين والخبراء. وجاءت اللقطة عندما انطلق المهاجم الكندي تاني أولواسيي نحو كرة بينية، قبل أن يخرج حارس مرمى البوسنة نيكولا فاسيلي لإبعادها، ليحدث احتكاك بينهما عقب وصول الحارس للكرة أولًا، ما دفع البعض للمطالبة بطرد الحارس بداعي التدخل الخطير، بينما قرر حكم الفيديو المساعد (VAR) عدم تغيير قرار الحكم الرئيسي، وإبقاء اللعب مستمرًا. وأثارت هذه الحالة نقاشًا تحليليًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، حيث اعتبر بعض المحللين أن التدخل كان يستوجب عقوبة أشد، في حين رأى آخرون أن الحارس تصرف بشكل طبيعي ضمن حدود اللعبة، بعد وصوله أولًا للكرة. وفي التعليقات التلفزيونية، أبدى عدد من المحللين انقسامًا واضحًا حول الحالة، وسط مطالبات بمزيد من الدقة في استخدام تقنية الفيديو في مثل هذه المواقف الحاسمة. وانتهت مواجهة كندا والبوسنة والهرسك بالتعادل 1-1، ليحصد المنتخب الكندي أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، فيما سجل المنتخب البوسني بدوره أول تعادل له في تاريخ مشاركاته المونديالية. وتضم المجموعة الثانية أيضًا منتخبي قطر وسويسرا، في مجموعة يُتوقع أن تشهد منافسة قوية على بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل، في ظل تقارب مستويات المنتخبات الأربعة.

Image

كندا تنجو من الخسارة أمام البوسنة في المونديال

استهل منتخبا كندا والبوسنة والهرسك مشوارهما في بطولة كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب "تورنتو ستاديوم"، ضمن منافسات المجموعة الثانية من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.  ونجح منتخب البوسنة والهرسك في التقدم أولًا خلال الشوط الأول، بعدما سجل يوفو لوكيتش هدف الافتتاح في الدقيقة 21، مستغلًا كرة عرضية حولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك الكندية.  وفي الشوط الثاني، كثف أصحاب الأرض محاولاتهم للعودة إلى المباراة، وهو ما تحقق في الدقيقة 78 عندما أحرز سيل لارين هدف التعادل لمنتخب كندا بتسديدة قوية استقرت على يسار حارس مرمى البوسنة والهرسك.  وحصد كل منتخب نقطة واحدة في بداية مشواره بالمجموعة الثانية، في انتظار المواجهة الأخرى التي ستجمع بين منتخبي قطر وسويسرا، والمقرر إقامتها مساء السبت لاستكمال منافسات الجولة الأولى.

Image

كندا تفتتح مونديال 2026 بحفل بسيط

أعلنت كندا عن مشاركتها في استضافة مباريات كأس العالم 2026 مع أمريكا والمكسيك، وذلك بحفل افتتاحي مبسط قبل انطلاق مواجهة كندا والبوسنة والهرسك، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية. وجاء ذلك الحفل ليكون الثاني في مونديال 2026 بعد حفل الافتتاح الأول في المكسيك، الجمعة، والذي أقيم على ملعب "أزتيكا" في العاصمة مكسيكو سيتي، وشهد حضور نخبة من ألمع نجوم الغناء تتقدمهم المطربة الشهيرة شاكيرا. وأقامت كندا حفلا مختصرا قبل ساعة ونصف من بداية المباراة الثالثة في المونديال، اقتصر على عدد قليل من الدقائق، وتضمن عروضًا استعراضية، وغنائية، وسط حضور جماهيري غير كبير، في ملعب تورونتو. وبعد ذلك تم استعراض أعلام البلاد الـ48 المشاركة في البطولة، مثلما كان الحال في حفل الافتتاح في المكسيك. وتضم المجموعة الثانية كذلك منتخبا قطر وسويسرا، وهما يلتقيان السبت، ضمن منافسات الجولة ذاتها بالمجموعة.

Image

أرقام لا تفوتك قبل مواجهة كندا والبوسنة بالمونديال

يستهل منتخب كندا مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بمواجهة نظيره البوسنة والهرسك، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية بالبطولة والتي تضم بجانبهما منتخبي قطر وسويسرا.

Image

استبعاد فلوريس من تشكيلة كندا بكأس العالم

سيغيب لاعب الوسط الكندي مارسيلو فلوريس عن كأس العالم لكرة ‌القدم بعد تعرضه لتمزق في ​الرباط الصليبي ‌الأمامي أثناء مشاركته مع فريق ‌تيجريس أونال. وأصيب ⁠اللاعب ‌البالغ من العمر ‌22 عاما في نهائي كأس أبطال اتحاد ⁠أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، حيث سقط دون أي احتكاك في الدقيقة 77 وامسك بساقه اليمنى قبل أن يغادر الملعب باكيا. وأكد فلوريس الإصابة عبر وسائل التواصل ​الاجتماعي. وكتب "أصبت في الرباط الصليبي الأمامي أود أن أشكر الجميع على رسائلهم ‌لم أستخدم هاتفي ⁠أو ​أتحقق من الرسائل، لكنني أعدكم بأن ​أرد على الجميع، وأنا أقدر اهتمامكم حقا سأعود أقوى". وقال المدرب الكندي جيسي مارش للصحفيين إنه وأفراد الفريق "مصدومون" من هذا الخبر. وكان مارش أدرج فلوريس ضمن قائمة المنتخب الكندي لكأس العالم المكونة من 26 لاعبا يوم الجمعة الماضي، ‌في حين لا ‌يزال لاعبون آخرون، ⁠من بينهم ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ⁠ميونيخ، ⁠يعملون على استعادة لياقتهم البدنية الكاملة. ولد فلوريس في كندا لأب مكسيكي، مما يجعله مؤهلا للعب مع أي من البلدين وقد غير جنسيته من المكسيك ​إلى كندا في وقت سابق من هذا العام، وشارك مع كندا في مباريات ضد أيسلندا وتونس. وتواجه كندا أوزبكستان في مباراة ودية في إدمونتون. وتستهل كندا مشوارها في كأس العالم بمواجهة البوسنة والهرسك يوم 12 ‌يونيو ​حزيران المقبل في تورونتو.

Image

تمديد عقد مدرب كندا حتى مونديال 2030

أعلن الاتحاد الكندي لكرة القدم تجديد عقد المدرب الأمريكي جيسي مارش لقيادة المنتخب الأول لمدة أربع سنوات إضافية، ليستمر على رأس الجهاز الفني حتى نهائيات كأس العالم 2030، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة بالمشروع الفني الذي يقوده مع المنتخب الكندي قبل انطلاق مونديال 2026. ويأتي قرار التمديد بعد النتائج الإيجابية التي حققها مارش منذ توليه المهمة في عام 2024 خلفًا للمدرب جون هيردمان، حيث نجح في قيادة المنتخب الكندي إلى المركز الرابع في بطولة كوبا أمريكا 2024، إلى جانب تحقيق أفضل تصنيف في تاريخ المنتخب بوصوله إلى المركز السادس والعشرين عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال العام الماضي. وأكد مارش سعادته باستمرار التجربة مع المنتخب الكندي، مشيرًا إلى أنه يشعر بعلاقة قوية مع الفريق والبيئة المحيطة بالبرنامج الكروي في كندا، معربًا عن تطلعه لمواصلة تطوير المنتخب والمنافسة على أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة. وخاض المدرب الأمريكي تجربة ناجحة حتى الآن مع المنتخب، بعدما حقق 12 انتصارًا مقابل 12 تعادلًا و5 هزائم، مستفيدًا من خبراته السابقة مع أندية أوروبية بارزة، أبرزها ليدز يونايتد ورازن بال شبورت لايبزيج. وأشار الاتحاد الكندي إلى أن عملية تمديد العقد حصلت على دعم مالي من خمس عائلات كندية إلى جانب مجموعة من المشجعين المرتبطين ببرنامج المنتخب الوطني، في خطوة تعكس الالتفاف الكبير حول المنتخب قبل استضافة كأس العالم. ويستعد المنتخب الكندي لخوض آخر محطاته التحضيرية قبل المونديال، حيث يواجه منتخب أوزبكستان وديًا مطلع يونيو المقبل، قبل لقاء منتخب أيرلندا بعدها بأربعة أيام، على أن يعلن الجهاز الفني القائمة النهائية المشاركة في البطولة خلال الأيام المقبلة. وسيبدأ المنتخب الكندي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب البوسنة والهرسك يوم 12 يونيو في تورونتو، قبل أن يلتقي المنتخب القطري يوم 18 يونيو، ثم يختتم مواجهات دور المجموعات أمام منتخب سويسرا يوم 24 يونيو في فانكوفر.

Image

لموشي: معسكر تونس يمنح تفاؤلًا للمونديال

أعرب المدير الفني للمنتخب التونسي صبري لموشي عن رضاه تجاه أجواء المعسكر التدريبي الأول الذي خاضه “نسور قرطاج” في كندا، مؤكدًا أن الفريق يمر بمرحلة إيجابية رغم الحاجة إلى مزيد من العمل قبل الاستحقاقات الكبرى. وجاءت تصريحات لموشي عقب نهاية المعسكر في مدينة تورونتو، والذي اختُتم بتعادل سلبي أمام كندا، بعد أن كان المنتخب قد حقق فوزًا وديًا على هايتي بهدف دون رد، في إطار التحضيرات لكأس العالم. وأشار المدرب إلى أن الحضور الجماهيري التونسي في كندا كان لافتًا ومؤثرًا، معتبرًا أن الأجواء التي عاشها اللاعبون شبيهة بالمباريات على أرضهم، وهو ما يعكس ارتباط الجالية بالمنتخب ودعمها المستمر له. وأوضح لموشي أن المنتخب لا يزال في مرحلة البناء، وأن الأداء الحالي رغم إيجابيته يحتاج إلى تطوير أكبر للوصول إلى المستوى المطلوب قبل المونديال، مؤكدًا أن روح اللاعبين والتزامهم تمثل نقطة قوة مهمة. وتطرق المدرب إلى قوة المجموعة التي تضم اليابان وهولندا والسويد، معتبرًا أنها منتخبات قوية وذات خبرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب التونسي سيعمل على تقديم أفضل ما لديه دون خوف أو تراجع. كما أكد لموشي ثقته في قدرات اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعضهم ما زال في بداية مشواره الدولي، لكنهم يملكون إمكانيات كبيرة يمكن تطويرها مع الوقت والدعم المناسب، معربًا عن تفاؤله بمستقبل المنتخب. ويستعد المنتخب التونسي لمرحلة تحضيرية ثانية بمواجهات قوية أمام النمسا وبلجيكا، ضمن برنامج الإعداد النهائي قبل خوض نهائيات كأس العالم.

Image

إلياس السخيري يشيد بأداء «نسور قرطاج»

أشاد لاعب خط وسط المنتخب التونسي إلياس السخيري بالأداء الذي قدمه “نسور قرطاج” خلال المباراتين الوديتين أمام هايتي وكندا، مؤكدًا أن الفريق أظهر روحًا إيجابية رغم التغييرات الكبيرة في التشكيلة الأساسية. وأوضح السخيري أن المنتخب استفاد من هذا المعسكر التدريبي الذي أُقيم في مدينة تورونتو الكندية، حيث حقق الفوز على هايتي بهدف دون رد، قبل أن يخرج بتعادل سلبي أمام كندا، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس تطورًا تدريجيًا في الأداء. وأشار لاعب نادي آينتراخت فرانكفورت إلى أن وجود مجموعة جديدة من اللاعبين منح المنتخب طاقة إضافية ورغبة قوية في إثبات الذات، مضيفًا أن الانضباط داخل الملعب والقدرة على الحفاظ على نظافة الشباك يعدان من أبرز الإيجابيات في هذه المرحلة. وأكد السخيري أن المنتخب التونسي لا يزال أمامه وقت مهم قبل الاستحقاقات المقبلة، مع إمكانية استعادة عدد من العناصر الأساسية، معربًا عن تفاؤله بقدرة الفريق على التطور تدريجيًا. ويستعد المنتخب التونسي لخوض نهائيات كأس العالم ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات اليابان وهولندا والسويد، في تحدٍ صعب ينتظر “نسور قرطاج” خلال البطولة.