قبل موقعة المغرب.. بطة تقود مسيرة الإسكتلنديين!
تحولت بطة تُدعى “دون” من مدينة بروفيدنس الأمريكية إلى ظاهرة جماهيرية لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مسيرة مشجعين إسكتلنديين قبل مباراة منتخبهم أمام المغرب في كأس العالم 2026. وظهرت البطة مرتدية علم إسكتلندا ومصحوبة بقلادتها المعروفة، حيث قادت جزءًا من مسيرة المشجعين الذين يُعرفون باسم “جيش التارتان”، في أجواء احتفالية أقيمت في ولاية رود آيلاند قبل المواجهة المرتقبة. وتُعد “دون” من الحيوانات التي اكتسبت شهرة متزايدة في السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت جزءًا من الفعاليات الرياضية في بروفيدنس، وسبق أن حضرت مباريات محلية، ما ساهم في انتشارها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما سبق أن مُنعت من دخول أحد الملاعب خلال فعالية سابقة بسبب اعتبارات تتعلق بسلامة الحيوانات، رغم استمرار ظهورها في الفعاليات العامة بشكل متكرر، وامتلاكها قاعدة متابعة تتجاوز عشرات الآلاف على “إنستجرام”. وانضمّت البطة إلى أجواء مشجعي إسكتلندا الذين تواجدوا في المدينة بعد بقاء عدد منهم في بروفيدنس، القريبة من ملعب مباريات المجموعة الثالثة، حيث استهل المنتخب مشواره بفوز مهم على هايتي، قبل أن يستعد لمواجهة قوية أمام المغرب في إطار سعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
البرازيلي سامبايو حكمًا لمباراة النرويج والسنغال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مواجهة النرويج والسنغال، ضمن منافسات المجموعة التاسعة من بطولة كأس العالم 2026. وتُقام المباراة فجر الثلاثاء المقبل، في لقاء يُنتظر أن يحمل طابعًا تنافسيًا قويًا بين المنتخبين في سباق التأهل داخل المجموعة التي تضم أيضًا فرنسا والعراق. وسيقود اللقاء الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو حكمًا للساحة، ويعاونه مواطناه برونو بيريس حكمًا مساعدًا أول، وبرونو بوشيليا حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما تم تعيين النيوزيلندي كامبل كيرك كاوانا-وو حكمًا رابعًا، على أن يكون مواطنه إسحاق تريفيس حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويأتي هذا الاختيار ضمن سياسة الفيفا في توزيع الأطقم التحكيمية من مختلف القارات، بما يضمن تنوع الخبرات وإدارة المباريات وفق أعلى المعايير الدولية.
تعرف عن هوية حكم موقعة العراق وفرنسا
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة فرنسا والعراق، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تُقام المباراة على ملعب “فيلادلفيا”، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لمنتخبين يسعيان لتعزيز حظوظهما في سباق التأهل. وأسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى طاقم كندي-سويسري، حيث يقود المباراة حكم الساحة الكندي درو فيشر، ويعاونه مواطنه مايكل بارفيجين حكمًا مساعدًا أول، وليث عرفة حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى السويسري ساندرو شيرير مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه ستيفان دي ألميدا كحكم مساعد احتياطي.
الكشف عن حكم موقعة الجزائر والأردن
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تعيين طاقم تحكيم سلوفيني بقيادة الحكم الدولي الخبير سلافكو فينتشيتش، لإدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026. ويُعد اللقاء من أبرز مباريات هذه الجولة نظرًا لطابعه العربي الخاص وأهميته في سباق التأهل داخل المجموعة، ما دفع لجنة الحكام لاختيار طاقم يمتلك خبرةً عالية في إدارة المباريات ذات الحساسية الكبيرة. ويتكون الطاقم من فينتشيتش حكمًا للساحة، بمساعدة مواطنيه توماز كلانتشنيك وأندراز كوفاسيتش، فيما تم تعيين أوشان نايشن من جامايكا حكمًا رابعًا، وكاليب ويلز من ترينيداد وتوباجو حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويملك فينتشيتش، البالغ من العمر 46 عامًا، سيرةً تحكيميةً بارزةً في البطولات الكبرى، إذ سبق له إدارة مباريات في كأس العالم 2022، إضافةً إلى قيادته نهائي دوري أبطال أوروبا 2024، كما شارك في إدارة مباريات خلال الجولة الأولى من مونديال 2026، من بينها مواجهة البرازيل والمغرب، ما يعكس ثقةً كبيرةً من الاتحاد الدولي في خبراته.
صافرة مصرية لموقعة التانجو والنمسا
حصد طاقم التحكيم المصري بقيادة الحكم الدولي أمين عمر ثمار ظهوره المميز في الجولة الافتتاحية من كأس العالم 2026، بعدما قررت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم إسناد مواجهة بارزة له في الجولة الثانية من دور المجموعات، تجمع بين الأرجنتين والنمسا. وجاء هذا التكليف بعد الأداء اللافت الذي قدمه أمين عمر خلال إدارته مباراة التشيك وكوريا الجنوبية، والتي مرت دون جدل تحكيمي يُذكر، وسط إشادات واسعة من المتابعين والخبراء، في وقت تسعى فيه لجنة الحكام إلى الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية في المباريات ذات الأهمية الكبيرة. ويعد اختيار الحكم المصري لإدارة لقاء الأرجنتين والنمسا بمثابة مؤشر واضح على الثقة التي يحظى بها داخل أروقة الاتحاد الدولي، خاصة أن المباراة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد ملامح المنافسة على صدارة المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي الجزائر والأردن. وكانت الأرجنتين قد استهلت حملة الدفاع عن لقبها العالمي بصورة قوية، بعدما حققت فوزًا عريضًا على الجزائر بثلاثية نظيفة حملت توقيع قائدها ليونيل ميسي، بينما نجحت النمسا في تجاوز الأردن بنتيجة 3-1 لتؤكد رغبتها في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى قوة المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملانها في البطولة، ما يجعلها اختبارًا جديدًا لقدرات الطاقم المصري على إدارة المواجهات الكبرى تحت ضغوط المنافسات العالمية. ويعاون أمين عمر في مهمته كل من الحكمين المساعدين محمود أبوالرجال وأحمد حسام طه، ليواصل الثلاثي المصري تمثيل التحكيم العربي والإفريقي في أكبر محفل كروي عالمي. ويأمل الطاقم في مواصلة تقديم مستويات متميزة خلال البطولة، بما يعزز فرصه في الحصول على تعيينات إضافية خلال الأدوار الإقصائية، التي تشهد عادةً منافسة كبيرة بين أبرز حكام العالم.
رئيس البرازيل يسخر من نيمار.. لماذا؟
أطلق الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا تعليقًا ساخرًا بشأن وضع نجم المنتخب البرازيلي نيمار، خلال حديث عفوي مع أحد الأطفال أمام مجموعة من المواطنين. وخلال الحوار، سأل لولا الطفل عن أفضل لاعب تملكه البرازيل حاليًا، فجاءت الإجابة باسم نيمار. إلا أن الرئيس البرازيلي ردّ بروح مرحة قائلًا إن اللاعب لا يشارك في المباريات حاليًا، مضيفًا مازحًا أنه يبدو وكأنه أول لاعب كرة قدم يؤدي مهامه "عن بُعد". وتابع لولا سخريته بالإشادة بنيمار على نحو فكاهي، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا بين الحاضرين. وجاءت هذه المزحة في وقت يواصل فيه نيمار برنامجه العلاجي مع المنتخب البرازيلي، بعدما تقرر عدم سفره لخوض مواجهة هايتي في الجولة الثانية من البطولة، حيث بقي في مقر إقامة الفريق لمتابعة التعافي، عقب حضوره مباراة المغرب من على مقاعد البدلاء.
موسيالا: لا أكترث لآراء المحللين!
أكد جمال موسيالا صانع لعب منتخب ألمانيا أنه لا يولي أي اهتمام لآراء المحللين التلفزيونيين ويتعمد الابتعاد تماما عما يقال أو يكتب عنه في وسائل الإعلام. ودخل لاعب بايرن ميونيخ منافسات كأس العالم 2026 وهو ليس في كامل لياقته البدنية بنسبة 100% بعد تعافيه من كسر في الساق لكنه نجح في التسجيل خلال الفوز العريض بسبعة أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في المباراة الافتتاحية. وقبل انطلاق تلك المباراة قال الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول السابق وتوماس مولر اللاعب الفائز بكأس العالم 2014 مع ألمانيا لشبكة "ماجينتا" التلفزيونية بأنه كان ينبغي إشراك دينيز أونديف أساسيا على حساب جمال موسيالا. وقال موسيالا البالغ من العمر 23 عاما لموقع صحيفة "بيلد": "أنا لا أشاهد أو أقرأ أي شيء مما يقوله الخبراء إذ يمكنني تخيل ما يقال على أي حال فأنا متواجد في عالم كرة القدم منذ فترة ليست بالقصيرة". وأضاف أنه "يفضل بوعي الابتعاد عن هذه الأشياء التي تقال أو تكتب عني وصب كل تركيزي على نفسي فقط". ويرى موسيالا أن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة له هو "أن يكون ذهني صافيا دائما فبذلك فقط يمكنني الشعور بالانتعاش والنشاط داخل الملعب". ويستعد منتخب ألمانيا بطل العالم أربع مرات لمواجهة كوت ديفوار في تورونتو حيث يبدو موسيالا مرشحا بقوة للبدء أساسيا رغم تألق دينيز أونديف الذي سجل هدفا وصنع هدفين في اللقاء الأول علما بأن الفوز سينقل ألمانيا مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.
كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع إصابته المروعة
أعرب إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي عن شكره لله وزملائه في الفريق والجماهير عقب تعرضه لكسر في ساقه خلال الفوز الساحق لفريقه 6-صفر على قطر في المجموعة الثانية من كأس العالم لكرة القدم. وتعرض اللاعب (24 عاما) لتدخل متهور في الشوط الثاني من قبل اللاعب القطري عاصم مادبو، وخضع للجراحة لعلاج الإصابة. وكتب كونيه عبر إنستجرام: "شعرت بمدى حبكم ودعمكم لي، وأشكركم بصدق من كل قلبي، لا يمكنكم حتى أن تتخيلوا مدى امتناني لكل من تواصل معي ومن يذكرني في صلواته أشكر الله على ذلك لأن ليس الجميع محظوظين بهذا القدر". وبدا مجموعة من زملاء كونيه في حالة صدمة وهم يشاهدونه يتلقى العلاج على أرض الملعب قبل أن يتم تثبيت ساقه في دعامة هوائية. وكتب كونيه "أردت أن أبلغكم بأنني أحبكم من أعماق قلبي وأن الأخوة بيننا تعني لي كل شيء". وأضاف "ما فعلتموه سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد سأعود قريبا جدا للمشاركة وسنواصل صنع المزيد من الذكريات معا". ومن المقرر أن تخوض كندا تدريبات في المركز الوطني لتطوير كرة القدم بجامعة كولومبيا البريطانية قبل أن يقيم الفريق حفل شواء جماعي. وتواجه كندا منتخب سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم 24 يونيو الجاري.
توقف العمل في السويد.. لماذا؟
يستعد أرباب العمل في السويد لموجة من حالات الغياب قصيرة الأمد مع اجتياح حمى كأس العالم لكرة القدم البلاد، إذ أظهر تحليل أجرته هيئة الإحصاء السويدية للعقدين الماضيين ارتفاعا حادا في حالات الغياب عن العمل خلال البطولات الكبرى لكرة القدم. ونظرا لأن السويديين معروفين بتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، من المتوقع أن يبدأ العديد من الموظفين أجازاتهم الصيفية الطويلة في وقت أبكر قليلا عن المعتاد، أو أن يحصلوا على يوم أجازة بين الحين والآخر خلال كأس العالم لمتابعة المباريات، خاصة مع إقامة عدد من المباريات خلال ساعات الليل في أوروبا. ويلتقي المنتخب السويدي، الذي يتصدر المجموعة السادسة بعد فوزه في المباراة الأولى 5-1 على تونس، نظيره الهولندي صاحب المركز الثالث في مباراته الثانية بالمجموعة في هيوستن. وحللت الهيئة الأرقام في السنوات ما بين 2005 و2025 ووجدت أن احتمالات التغيب عن العمل لفترة قصيرة ترتفع بنسبة هائلة تبلغ 57 في المئة خلال الأسابيع التي تقام فيها بطولة كرة قدم دولية، مقارنة بالأسابيع الأخرى في شهري يونيو ويوليو.