Image

فيجو: موسم ريال مدريد سيئ

عبّر النجم البرتغالي السابق لويس فيجو عن رأيه في وضع فريقه السابق ريال مدريد خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن غياب البطولات يجعل الموسم غير مُرضٍ بغض النظر عن بعض الفترات الجيدة التي يقدمها الفريق. وأوضح فيجو أن تقييم موسم ريال مدريد يرتبط دائمًا بالنتائج النهائية، مشيرًا إلى أن خسارة الألقاب تعني أن الفريق لم ينجح في تحقيق أهدافه الأساسية، حتى لو ظهرت فترات من الأداء الجيد خلال الموسم. وتحدث عن المدرب تشابي ألونسو، معتبرًا أنه لم يحصل على الوقت الكافي لتطبيق أفكاره بشكل كامل أو تقييم تجربته بالشكل الصحيح، مشيرًا إلى أن العمل داخل الأندية الكبرى يحتاج إلى استقرار وصبر أكبر قبل إصدار الأحكام. وفي سياق حديثه عن دوري أبطال أوروبا، رأى فيجو أن المنافسة هذا الموسم قوية جدًا، مرجحًا كفة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ من حيث الجاهزية، مع تأكيده أن جميع الفرق المتأهلة تمتلك فرصًا متقاربة. كما أشاد بإمكانات الموهبة الشابة لامين يامال، معتبرًا أنه لاعب يمتلك موهبة استثنائية وقدرة على التطور بشكل كبير في المستقبل. وعلى مستوى المنتخبات، أشار إلى أن أبرز المرشحين دائمًا هم فرنسا وإسبانيا والبرازيل والأرجنتين، إلى جانب منتخبات أخرى مثل إنجلترا، مؤكدًا أن قوة كأس العالم تأتي من صعوبة التوقعات وتقارب مستويات المنتخبات.

Image

برشلونة يقترب من التعافي ماليًا

تلقى نادي برشلونة مؤشرات إيجابية مهمة على مستوى وضعه المالي، ما يمنحه فرصة أفضل للتحرك في سوق الانتقالات المقبلة وتعزيز صفوفه بلاعبين من العيار الثقيل، في حال استمر المسار التصاعدي الحالي في إدارة الحسابات. وفي هذا السياق، كشف رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس أن النادي الكاتالوني حقق تقدمًا واضحًا في ملفه المالي خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن العمل الإداري داخل النادي بات أكثر انضباطًا مقارنة بالمواسم السابقة. وبحسب المعطيات، فإن برشلونة يقترب تدريجيًا من العودة لتطبيق قاعدة التوازن المالي (1:1)، وهي القاعدة التي تحدد سقف الإنفاق بناءً على الإيرادات الفعلية، وهو ما يعتبر خطوة محورية قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية. أوضح تيباس أيضًا أن أمام النادي مهلة حتى نهاية شهر يونيو من أجل استكمال بعض المتطلبات المالية، لكنه في المقابل أشار إلى وجود مؤشرات إيجابية تعزز قدرة الإدارة على تحقيق هذا الهدف في الوقت المحدد. وتُعد هذه التطورات مهمة للغاية بالنسبة للنادي، لأنها ستمنحه مرونة أكبر في إبرام صفقات جديدة، بعد فترة من القيود التي أثرت على تحركاته في سوق اللاعبين. ويواصل برشلونة متابعة ملفه المالي بدقة خلال الأسابيع المقبلة، في إطار سعيه لإغلاق الملفات العالقة، وضمان وضع اقتصادي أكثر استقرارًا يسمح له بالعودة بقوة على مستوى المنافسة والتعاقدات.

Image

ليفاندوفسكي يرفض الحديث عن مستقبله!

لا يزال الغموض يخيم على مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع فريقه برشلونة الإسباني، في ظل انتهاء عقده مع النادي بنهاية الموسم، بينما لم يحسم اللاعب أمره بشأن تمديد التعاقد هذا الصيف. ويرغب برشلونة، متصدر الدوري الإسباني حاليا، في الإبقاء على ليفاندوفسكي لعام آخر، ولكن مع تقليل راتبه، بالإضافة إلى ذلك تتوافر خيارات عدة للمهاجم في انتقالات الصيف، لاسيما في الدوري الأمريكي، وكذلك إمكانية الانتقال للسعودية، وأيضا أندية في إيطاليا مثل يوفنتوس وميلان. ووفقا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن ليفاندوفسكي تحدث في برنامج "فان زون" على قناة "إي سبورت 3" في محاولة للحد من التكهنات المحيطة بمستقبله. وقال اللاعب: "لدينا وقت، وأعتقد أن النادي يعرف كل شيء، أحتاج لبعض الوقت من أجل التفكير، وهذا أمر واضح للطرفين، الأهم هو معرفة ما نريد تحقيقه هذا الموسم". وأضاف: "لا أريد الحديث عن العروض أو المستقبل، الدوري الإسباني هو الأهم، بعد ذلك يمكننا الحديث عن ذلك". وبعد الخروج من دوري أبطال أوروبا عقب الهزيمة من أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء، يدرك ليفاندوفسكي أنه سيضطر لبذل أقصى جهد خلال نهاية الموسم، على الأقل للفوز بلقب الدوري مع برشلونة، ومن المرجح أن يصادف اللاعب صيفا ساخنا.

Image

ريال مدريد يواصل تصعيد قضية نيجريرا

لا تزال قضية “نيجريرا” واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الإسبانية، إذ دخلت عامها الثالث دون أن تصل إلى حسم قضائي نهائي، بينما يستمر التوتر الإعلامي والقانوني بين قطبي الليغا: برشلونة وريال مدريد. تعود جذور القضية إلى اتهامات وُجهت إلى نادي برشلونة بشأن قيامه بدفع مبالغ مالية إلى إنريكيز نيجريرا، الذي شغل منصب نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقًا في إسبانيا. هذه المدفوعات، التي استمرت لسنوات بحسب ما ورد في التحقيقات، أثارت شكوكًا حول طبيعتها، وما إذا كانت مجرد خدمات تحليلية تتعلق بأداء الحكام، أم أنها تجاوزت ذلك لتؤثر بشكل غير مباشر على قرارات التحكيم أو العلاقات داخل المنظومة التحكيمية. برشلونة، ومنذ بداية القضية، يرفض بشكل قاطع كل الاتهامات الموجهة إليه، ويؤكد أن هذه المبالغ كانت مقابل خدمات استشارية وتقارير فنية كان يقدمها نيجريرا للنادي، تتعلق بتحليل أسلوب الحكام واتجاهاتهم في إدارة المباريات، وهو ما يعتبره النادي جزءًا من العمل المعتاد في الاستعداد للمباريات، وليس له أي علاقة بالتأثير أو الفساد الرياضي. كما يشدد النادي على أن كل معاملاته تمت ضمن إطار قانوني وموثق ماليًا. في المقابل، ريال مدريد اتخذ موقفًا أكثر تصعيدًا في هذه القضية، معتبرًا أن ما كُشف يثير شبهات جدية حول نزاهة المنافسة في تلك الفترة. النادي الملكي، عبر مرافعات وتصريحات مرتبطة بالملف، أشار إلى أن ما حدث يستدعي توصيفًا قانونيًا صارمًا، يصل – من وجهة نظره – إلى شبهات “فساد رياضي”، مطالبًا بالتحقيق العميق في كل تفاصيل العلاقة بين برشلونة ونيجريرا، وكيف كانت تؤثر على منظومة التحكيم أو تقييم الحكام في ذلك الوقت. ومع تطور التحقيقات، حاول ريال مدريد أيضًا تثبيت موقعه كطرف معني بالقضية، عبر طلب الاعتراف به كـ”طرف متضرر”، وهو ما يعكس حجم حساسية الملف بالنسبة له باعتباره المنافس التقليدي لبرشلونة على الألقاب المحلية والأوروبية. القضية نفسها ما زالت في مرحلة التحقيقات القضائية المعقدة، حيث يتم فحص الوثائق والمعاملات المالية والشهادات المرتبطة بها، وسط انقسام واضح في الرأي العام الرياضي الإسباني بين من يرى أن الأمر مجرد تعاملات استشارية مبالغ في تفسيرها، وبين من يعتبرها قضية تمس نزاهة المنافسة في فترة طويلة من تاريخ الليغا. حتى الآن، لا توجد إدانة أو حكم نهائي، ما يجعل الملف مفتوحًا على كل الاحتمالات، بينما يظل التوتر بين الناديين حاضرًا بقوة في الخطاب الإعلامي، مع استمرار كل طرف في التمسك بروايته وانتظار ما ستسفر عنه مسارات القضاء الإسباني في المرحلة المقبلة.

Image

مبابي يواصل رحلة البحث عن اللقب المفقود!

بعد نحو عامين على انتقال النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى ريال مدريد بحثًا عن المجد الأوروبي، لا يزال حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا يراوغ اللاعب، رغم الآمال الكبيرة التي رافقت واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ النادي الإسباني. فمنذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية، لم يتمكن مبابي من قيادة فريقه نحو لقب دوري الأبطال، في وقت شهدت فيه البطولة تحولات لافتة، كان أبرزها تتويج باريس سان جيرمان باللقب بعد رحيله مباشرة، ثم استمرار الفريق الفرنسي في المنافسة بقوة هذا الموسم وبلوغه الأدوار المتقدمة. في المقابل، تلقى ريال مدريد ضربة جديدة بخروجه من النسخة الحالية في الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، ما عمّق حالة الإحباط داخل النادي، خاصة مع تزايد التوقعات التي رافقت قدوم المهاجم الفرنسي كأحد أهم تدعيمات المشروع الجديد. ورغم الأداء التهديفي المميز لمبابي، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدلات مرتفعة في البطولة الأوروبية، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير مصير الفريق في المسابقة، إذ ودّع الريال المنافسات في مناسبتين متتاليتين من الدور ذاته تقريبًا، ما فتح باب الانتقادات حول قدرة الفريق على المنافسة القارية. وعلى الصعيد المحلي، واصل مبابي حضوره القوي في الدوري الإسباني، إذ تصدر قائمة الهدافين في موسمه الأول بعدد كبير من الأهداف، قبل أن يواصل تألقه في الموسم الحالي أيضًا، لكن ذلك لم ينعكس بالشكل المطلوب على نتائج الفريق الجماعية، في ظل ابتعاد ريال مدريد عن صدارة الترتيب لصالح برشلونة. كما خاض الفريق تجارب متباينة في البطولات المحلية الأخرى، حيث خسر نهائي كأس الملك أمام برشلونة، وودّع نسخة أخرى من المسابقة بشكل مفاجئ، إلى جانب خسائر متكررة أمام الغريم الكاتالوني في مباريات السوبر والدوري. وبين الأرقام الفردية المميزة لمبابي والتراجع الجماعي لنتائج ريال مدريد، تتصاعد التساؤلات داخل الوسط الرياضي الإسباني حول مدى قدرة الفريق على تحويل نجوميته الهجومية إلى ألقاب كبرى، خاصة في بطولة دوري أبطال أوروبا التي كانت الهدف الأساسي من التعاقد مع النجم الفرنسي.

Image

تقنية «ريف كام» تدخل الملاعب الإسبانية!

أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني، عن التوصل لاتفاق تاريخي يقضي بإطلاق تقنية «ريف كام» المبتكرة لأول مرة في الملاعب الإسبانية، وذلك خلال نهائي كأس الملك، الذي يجمع بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد. وتُمثل هذه التقنية، التي تقودها رابطة الدوري الإسباني، تحولًا جذريًا في النقل التلفزيوني؛ حيث ستسمح ببث لقطات وصوت مباشرة من منظور الحكم، ما يمنح الجماهير تجربة اندماجية غير مسبوقة تضعهم في قلب الحدث، وعلى أعلى مستوى احترافي. وسيكون الحكم خافيير ألبيرولا، المعين لإدارة المباراة النهائية على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية، أول مَن يرتدي هذه الكاميرا المدمجة مع ميكروفون في سماعة الرأس الخاصة به، ليوفر للبث التلفزيوني عبر قناة «آر تي في إي» منظورًا أقرب ومبتكرًا بالكامل للمباراة. ويُمثل هذا الابتكار أيضًا بداية تطبيق تدريجي في مسابقة الدوري الإسباني ابتداءً من 22 أبريل، بواقع مباراة واحدة في كل جولة، تشمل مواجهات كبرى مثل الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد. وتتكون تقنية «ريف كام»، التي طورتها شركة «ميندفلاي» الرائدة، من كاميرا خفيفة الوزن مدمجة في سماعة الحكم تنقل رؤية مباشرة تجعل المشاهد يختبر سرعة اللعب والضغط وقرب اللقطات من زاوية الحكم. كما يتضمن النظام صوتًا حيًا يُسهم في فهم أفضل للقرارات التحكيمية، ويوفر مستوى جديدًا من الشفافية والتقارب مع الجمهور. لضمان جودة البث، يعتمد النظام على تقنيات تثبيت متقدمة وهوائيات موزعة في جميع أنحاء الملعب لضمان إشارة واضحة ومستمرة لوحدة الإنتاج التلفزيوني. وبعد الظهور الأول في نهائي الكأس حددت الرابطة جدول استخدام التقنية في الجولات المقبلة من الدوري الإسباني؛ حيث ستظهر في الجولة 33 خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيجو، وفي الجولة 32 بمواجهة ريال بيتيس وريال مدريد، بالإضافة إلى قمة فالنسيا وأتلتيكو مدريد في الجولة 34، وصولًا إلى مباراة الكلاسيكو في الجولة 35. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية رابطة الدوري الإسباني لتطوير المحتوى الرقمي والسمعي البصري، وتقديم تجارب متميزة تُعيد تعريف السرد القصصي لكرة القدم، وتقرب اللعبة أكثر من الجماهير حول العالم.

Image

وفاة أسطورة ريال مدريد

أكد نادي ريال مدريد الإسباني وفاة نجمه السابق خوسيه إيميليو سانتاماريا بطل كأس الأندية الأوروبية البطلة دوري الأبطال حاليا 4 مرات سابقا، ومدرب إسبانيا السابق عن عبر يناهز 96 عاما. ومثل نجم إسبانيا وأوروجواي السابق نادي ريال مدريد لمدة 9 سنوات، بعد انضمامه إليه عام 1957، حيث لعب 337 مباراة. كما فاز ببطولة كأس إنتركونتيننتال و6 ألقاب للدوري الإسباني وبطولة واحدة في الكأس، كما يملك 25 مشاركة دولية مع أوروجواي، و16 بقميص إسبانيا، حيث مثلهما في بطولتي كأس العالم 1954 و1962 على الترتيب. وقال فلورينتينو بيريز رئيس ريال مدريد: "سانتاماريا سيبقى دائما في الذاكرة كواحد من أعظم رموز نادينا، لقد كان ضمن الفريق الذي سيبقى خالدا في أذهان جماهير ريال مدريد وكرة القدم على مستوى العالم".

Image

تعثر مفاوضات ميلان مع وكيل أعمال ليفاندوفسكي

كشفت تقارير صحفية في إيطاليا أن المدير الرياضي لنادي ميلان، إيجلي تاري، التقى بوكيل أعمال النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة، غير أن رئيس النادي الإيطالي جيورجيو فورلاني لا ينوي منح راتب ضخم للاعب الذي تجاوز 30 عاما. يسعى ميلان لضم رأس حربة بارز قبل انطلاق موسم 2026-2027 بسبب تراجع مستوى لاعبيه في خط الهجوم طوال الموسم الجاري. وذكرت شبكة كالشيو ميركاتو أن ليفاندوفسكي الذي ينتهي تعاقده مع برشلونة في يونيو، دخل دائرة اهتمام مسؤولي ميلان منذ فترة طويلة، والتقى المدير الرياضي للنادي مؤخرا بوكيل أعمال النجم البولندي، بيني زهافي. وأشارت إلى أن ميلان يحتاج ليفاندوفسكي فنيا، ولكن النجم البولندي ارتبط اسمه أيضا بالانتقال إلى يوفنتوس وناد أمريكي آخر لم يكشف عن هويته. من جانبها، قالت الشبكة الإيطالية وصحيفة كوريري ديلا سيرا إن الرئيس التنفيذي لميلان متردد في تخصيص راتب كبير لروبرت ليفاندوفسكي، الذي سيحتفل ببلوغه 38 عاما في أغسطس. وتعاقد ميلان مع نيكلاس فولكروج معارا مع خيار الشراء قادما من وست هام يونايتد الإنجليزي في يناير/كانون الثاني، لكن النادي الإيطالي ينوي إعادة المهاجم الألماني مجددا إلى النادي اللندني.

Image

ليفانتي ينعش آماله بالبقاء

أنعش ليفانتي آماله بالبقاء في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بفوزه المتأخر على ضيفه خيتافي الطامح بالمشاركة القارية 1-0 في ختام الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. ويدين ليفانتي بفوزه الأول في آخر خمس مراحل والسابع فقط للموسم إلى كارلوس إسبي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 83، ما سمح لفريقه بترك المركز الأخير والصعود إلى التاسع عشر برصيد 29 نقطة، بفارق 4 نقاط عن منطقة الأمان. في المقابل، تجمد رصيد خيتافي عند 41 نقطة في المركز الثامن بتلقيه الهزيمة الرابعة عشرة للموسم.