Image

برشلونة يسعى لتجاوز غياب يامال أمام خيتافي

يحلّ برشلونة متصدر الدوري الإسباني ضيفًا على خيتافي مساء السبت ضمن منافسات الجولة 32، في مباراة يدخلها الفريق الكاتالوني وسط ظروف فنية معقدة بعد تأكد غياب نجمه الشاب لامين يامال بداعي الإصابة حتى نهاية الموسم، إلى جانب استمرار غياب البرازيلي رافينيا، ما يفرض على المدرب الألماني هانزي فليك البحث عن حلول بديلة للحفاظ على صدارة الترتيب. ويتصدر برشلونة جدول الليغا بفارق تسع نقاط عن غريمه ريال مدريد، لكنه يدرك أن المرحلة المقبلة ستكون حساسة في ظل ضغط المباريات واقتراب الكلاسيكو المرتقب بين الفريقين في 10 مايو، والذي قد يلعب دورًا حاسمًا في سباق اللقب، خصوصًا إذا تقلص الفارق قبل المواجهة المباشرة. ويمثل غياب يامال ضربة قوية للفريق، نظرًا لدوره المؤثر هذا الموسم، حيث قدم أرقامًا لافتة من حيث الأهداف وصناعة اللعب، وكان أحد أبرز عناصر القوة الهجومية في تشكيلة برشلونة. كما يزيد غياب رافينيا من تعقيد المهمة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى حلول هجومية جديدة لتعويض الغيابات المؤثرة. ويفاضل فليك بين عدة خيارات لتعويض النقص في الأطراف الهجومية، مع إمكانية الاعتماد على بعض الأسماء الشابة أو توظيف لاعبين في مراكز غير معتادة، في محاولة للحفاظ على التوازن بين الفاعلية الهجومية والانضباط التكتيكي، خاصة أن برشلونة يسعى لتأمين أكبر عدد ممكن من النقاط قبل مواجهة ريال مدريد. في المقابل، يدخل خيتافي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، في وقت يعرف فيه الفريق صعوبة مواجهة برشلونة رغم الفوارق الفنية، ما يجعل اللقاء اختبارًا مهمًا لطرفي المواجهة. من جانبه، شدد فليك على ضرورة رفع مستوى الأداء خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى مزيد من الثقة والدقة داخل الملعب، رغم تحقيق الانتصارات، في ظل سعيه للوصول إلى أفضل جاهزية قبل المنعطف الأخير من الليغا. وتأتي هذه المباراة في وقت يواصل فيه ريال مدريد الضغط من أجل تقليص الفارق، ما يضيف مزيدًا من الإثارة على صراع الصدارة، بينما يبقى برشلونة مطالبًا بتجاوز ظروف الغيابات للحفاظ على موقعه في القمة قبل دخول الأسابيع الحاسمة من الموسم.

Image

أتلتيكو مدريد يصطدم بأتلتيك بيلباو

يلتقي برشلونة مع مضيفه خيتافي السبت ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، في مواجهة تكتسب أهمية متزايدة مع دخول الموسم مراحله الحاسمة. ويدخل برشلونة اللقاء متصدرا جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، ساعيا إلى تعزيز موقعه في الصدارة والاقتراب خطوة إضافية من حسم اللقب، في ظل سعيه أيضا لإيجاد حلول فنية لتعويض غياب لاعبه الشاب لامين جمال حتى نهاية الموسم بسبب الإصابة، والحفاظ على فارق التسع نقاط الذي يفصله عن ملاحقه ريال مدريد. في المقابل، يتطلع خيتافي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية تدعم حظوظه في التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل، إذ يحتل المركز السادس برصيد 44 نقطة، متقدما بفارق الأهداف فقط عن سلتا فيغو صاحب المركز السابع، ما يعكس حدة المنافسة على المراكز المؤهلة قاريا. وفي بقية مباريات الجولة، يلتقي ألافيس مع ريال مايوركا، وفالنسيا مع جيرونا، كما يواجه أتلتيكو مدريد أتلتيك بيلباو، على أن تستكمل المباريات يوم الأحد بمواجهات تجمع رايو فايكانو مع ريال سوسييداد، وريال أوفييدو مع إلتشي، إضافة إلى لقاء أوساسونا مع إشبيلية، وفياريال مع سيلتا فيجو، فيما تختتم الجولة يوم الاثنين بمواجهة إسبانيول مع ليفانتي.

Image

يامال يتوج بجائزة أفضل لاعب في الليجا

تُوِّج النجم الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن شهر أبريل، رغم تعرضه لإصابة قوية أنهت موسمه مع الفريق في الفترة الأخيرة. وجاء هذا التتويج بعد أداء لافت قدّمه اللاعب خلال الشهر، حيث لعب دورًا مهمًا في نتائج فريقه الإيجابية، وساهم في تحقيق سلسلة من الانتصارات في الدوري الإسباني. وتمكن يامال من تسجيل هدف في شباك أتلتيكو مدريد، إلى جانب مساهمته بصناعة هدفين في مواجهة إسبانيول، كما سجل هدف الفوز لفريقه في مباراة سيلتا فيجو، ليكون أحد أبرز نجوم الفريق خلال الشهر. وتعرض اللاعب لإصابة خلال إحدى مباريات الفريق بعد تسجيله هدف اللقاء، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن تمزق في العضلة الخلفية للفخذ، ما أدى إلى تأكد غيابه عن بقية مباريات الموسم الحالي. ورغم نهاية موسمه مبكرًا، إلا أن مستواه المميز خلال أبريل كان كافيًا ليمنحه الجائزة، في تأكيد على تأثيره الكبير مع الفريق الكتالوني هذا الموسم، رغم صغر سنه.

Image

برشلونة ينتقد التحكيم ويقترب من اللقب

انتقد مسؤول في إدارة نادي برشلونة التحكيم في الدوري الإسباني عقب الفوز على سيلتا فيجو بهدف دون رد، في مباراة اقترب فيها الفريق الكاتالوني من حسم لقب الليجا. وجاءت تصريحات رافا يوستي، القائم بأعمال الإدارة في النادي، بعد إلغاء هدف للمهاجم فيران توريس بداعي التسلل، وهو القرار الذي أثار استياءً داخل النادي. وأعرب يوستي عن عدم رضاه عن بعض القرارات التحكيمية، مشيرًا إلى أن وجود عدة حكام في المباراة لا يمنع استمرار الجدل حول بعض الحالات، مطالبًا بتحسين آليات إدارة المباريات بما يخدم جميع الأندية في المسابقة. وفي سياقٍ متصل، تحدث عن إصابة اللاعب الشاب لامين يامال خلال اللقاء، مؤكدًا أن غيابه سيكون مؤثرًا، لكنه أبدى ثقته في قدرة الفريق على مواصلة النتائج الإيجابية بفضل تماسك المجموعة وروحها الجماعية.

Image

يامال مهدد بالغياب عن مونديال 2026

هيمنت إصابة لامين يامال على أجواء الفوز الذي حققه برشلونة أمام سيلتا فيجو، بعدما تحولت لحظة تسجيل الهدف إلى مصدر قلق داخل النادي.  اللاعب الشاب سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، لكنه لم يُكمل اللقاء، إذ شعر بآلام مباشرة عقب التنفيذ، ما دفعه لطلب التبديل وسط متابعة طبية سريعة أكدت عدم قدرته على الاستمرار. المشهد أثار حالة من الترقب داخل برشلونة، خاصة مع أهمية اللاعب في الخط الهجومي. التقارير القادمة من إسبانيا تشير إلى أن الإصابة تبدو عضلية في الجزء الخلفي من الساق، مع انتظار نتائج الفحوصات لتحديد شدتها. التقديرات الأولية لا تستبعد غيابه لعدة أسابيع، وهو ما قد يؤثر على مشاركته في المباريات الحاسمة المقبلة. القلق لا يقتصر على النادي فقط، بل يمتد إلى منتخب إسبانيا، الذي يستعد لخوض كأس العالم 2026، حيث قد تمثل إصابة يامال ضربة فنية في حال طالت فترة غيابه، خصوصًا مع اقتراب موعد البطولة. كما شهدت المباراة إصابة أخرى طالت جواو كانسيلو، ما يزيد من القلق داخل الجهاز الفني في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم. وبينما اقترب برشلونة من حسم اللقب، سرقت إصابة يامال الأضواء، لتضع الفريق أمام تحدٍ جديد يتعلق بمدى جاهزية أحد أبرز مواهبه في الفترة المقبلة.

Image

كروس يدعو لتكاتف الرياضيين عالميًا

أكد النجم الألماني السابق توني كروس أن الرياضيين حول العالم يجب أن يتكاتفوا لتعزيز القيم الإنسانية في ظل ما وصفه بالظروف العالمية المعقدة، مشددًا على أن للرياضة دورًا يتجاوز حدود المنافسة والإنجازات داخل الملعب. وجاءت تصريحات كروس خلال تسلمه جائزة الإلهام الرياضي ضمن حفل جوائز لوريوس العالمية للرياضة في العاصمة الإسبانية مدريد، وهي جائزة تُمنح للشخصيات التي تترك أثرًا إنسانيًا يتجاوز النجاح الرياضي. ويُعرف كروس، لاعب ريال مدريد وبايرن ميونيخ السابق وبطل كأس العالم 2014 مع منتخب ألمانيا، بنشاطه الإنساني، حيث أسس عام 2015 مؤسسة خيرية تحمل اسمه، تهدف إلى دعم الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وتقديم الدعم لمراكز الرعاية التلطيفية في ألمانيا. وخلال كلمته في الحفل، أشار إلى أن العالم يمر بتحديات كبيرة وصراعات متعددة، مؤكدًا أن الرياضيين يمتلكون قدرة على التأثير من خلال توحيد رسائلهم حول القيم المشتركة مثل السلام والاحترام والتعاون. وأضاف أن هناك الكثير من الأمور التي لا يمكن التحكم بها على مستوى العالم، لكن ما يمكن التأثير فيه هو السلوك الفردي والمسؤولية المشتركة تجاه نشر القيم الإيجابية. وتُعد هذه الجائزة من التكريمات النادرة التي يقدمها حفل لوريوس، والذي يُقام سنويًا لتكريم أبرز الإنجازات الرياضية والإنسانية على حد سواء، في حدث يجمع نخبة من نجوم الرياضة العالميين.

Image

أشبيلية يمدد عقد ابراهيما سو حتى 2029

أعلن نادي إشبيلية الإسباني عن تجديد عقد لاعبه الشاب إبراهيم سو حتى صيف عام 2029، في خطوة تعكس سياسة النادي القائمة على الحفاظ على مواهبه الصاعدة وتطويرها ضمن منظومته الفنية. ويأتي هذا التمديد ليضيف ثلاث سنوات إضافية إلى العقد السابق للاعب، في إطار خطة إدارية تهدف إلى ضمان استمرارية العناصر الشابة التي تخرجت من أكاديمية النادي، ومنحها الفرصة للنمو والتطور داخل الفريق الأول. ويُعد إبراهيم سو، ذو الأصول السنغالية، أحد أبرز الأسماء الصاعدة في أكاديمية إشبيلية، حيث تدرج في مختلف الفئات السنية بالنادي منذ سنوات، قبل أن يقترب تدريجيًا من الفريق الأول مع نهاية مرحلته في فرق الشباب. وخلال الموسم الحالي، شارك اللاعب في عدد من المباريات الرسمية مع الفريق، حيث حصل على دقائق لعب مهمة ساهمت في تعزيز خبرته على المستوى التنافسي، كما تمكن من تسجيل هدف وصناعة آخر، ما يعكس تطوره التدريجي داخل الفريق. وفي الموسم الماضي، واصل سو حضوره المنتظم مع الفريق الرديف، حيث خاض عددًا كبيرًا من المباريات وكان عنصرًا أساسيًا، ما ساعده على اكتساب مزيد من الخبرة والجاهزية للمستوى الأعلى. وترى إدارة إشبيلية أن تجديد عقد اللاعب يأتي ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى دعم المواهب الشابة ومنحها الاستقرار اللازم، مع العمل على دمجها تدريجيًا في الفريق الأول. وبالنسبة للاعب، يمثل هذا العقد الجديد خطوة مهمة في مسيرته، وفرصة لتعزيز موقعه داخل النادي وإثبات قدراته في المرحلة المقبلة من مشواره الاحترافي.

Image

مهاجم إسبانيول يواجه السجن 9 سنوات

طلبت النيابة العامة في إسبانيا الحكم بالسجن لمدة تسع سنوات على ألفارو أجوادو، لاعب إسبانيول السابق، على خلفية اتهامه بالاعتداء الجنسي على موظفة داخل ملهى ليلي بمدينة برشلونة في يونيو 2024، وهي القضية التي ما تزال قيد النظر أمام القضاء الإسباني. كما طالبت النيابة بمنح الضحية تعويضًا ماليًا قدره 65 ألف يورو، جراء الأضرار النفسية والمعنوية التي قالت إنها تعرضت لها نتيجة الحادثة. ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، فإن الواقعة تعود إلى احتفالات صعود نادي إسبانيول إلى دوري الدرجة الأولى في صيف 2024، حيث أقام عدد من موظفي النادي احتفالًا داخل ملهى ليلي في برشلونة، وحدثت الواقعة خلال تلك الليلة. وتشير المعطيات إلى أن اللاعب خضع للتحقيق رسميًا في أبريل 2025، في إطار سير الإجراءات القانونية المتعلقة بالاتهام الموجه إليه. وأفادت المصادر ذاتها بوجود شهادات متضاربة حول الحادث، إذ تحدث خمسة شهود عن تفاصيل مختلفة، فيما أكد مقربون من الضحية أنها أخبرت أصدقاءها بما جرى بعد يوم من الواقعة، بينما نفى محامي اللاعب وجود أدلة واضحة تدين موكله، وتقدم بطعن على الاتهامات في وقت لاحق. ولا تزال القضية مفتوحة أمام القضاء الإسباني، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة، وسط احتمالية تعرض اللاعب لعقوبة قد تصل إلى تسع سنوات في حال ثبوت الاتهام.

Image

مدافع برشلونة مدربًا لمنتخب المكسيك!

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد أبرز نجوم ناديي موناكو وبرشلونة رافايل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك بعد كأس العالم 2026، وفق ما أعلنه الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في مشروعه التدريبي المستقبلي. ويأتي هذا القرار ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تجهيز المنتخب لمرحلة ما بعد المونديال، على أن يتولى ماركيز المهمة رسميًا عقب نهاية بطولة 2026. ويعمل ماركيز حاليًا ضمن الجهاز الفني للمنتخب كمساعد للمدرب خافيير أجيري، ضمن مشروع إعداد يمتد حتى كأس العالم، قبل انتقاله المتوقع إلى منصب المدرب الأول، مع طموح لقيادة الفريق نحو مونديال 2030. ويُعد ماركيز من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المكسيكية، حيث خاض خمس نسخ من كأس العالم، وكان قائدًا للمنتخب في عدة بطولات، ما منحه خبرة كبيرة على أعلى مستوى. وعلى مستوى الأندية، حقق نجاحات بارزة أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة مرتين، إضافة إلى عدة ألقاب في الدوري الإسباني، كما تُوج بالدوري الفرنسي مع موناكو. وبدأ ماركيز مسيرته التدريبية بعد اعتزاله عبر العمل في الفئات السنية في إسبانيا، ثم تولى تدريب فريق برشلونة الرديف، قبل انضمامه للجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.