أتلتيكو يتفوق على كبار أوروبا في سلسلة اللاهزيمة
يواصل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، تقديم عروض قوية هذا الموسم في الدوري الإسباني، بعدما أصبح الفريق صاحب أطول سلسلة لا هزيمة بين جميع فرق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، حيث حافظ على سجله خاليًا من الخسائر في عشر مباريات متتالية منذ الجولة الأولى من الليجا. وكان أتلتيكو قد تعرض لهزيمته الوحيدة مع انطلاق المسابقة أمام إسبانيول بنتيجة 2-1 خارج ملعبه، قبل أن يبدأ سلسلة مميزة تضمنت ستة انتصارات وأربعة تعادلات، ليجمع 22 نقطة تضعه في المركز الرابع بعد مرور 11 جولة. وتضع هذه الأرقام فريق المدرب دييجو سيميوني في موقع تنافسي قوي مبكرًا في سباق اللقب، في وقت تعاني فيه بعض الفرق الكبرى من تذبذب المستوى. ورغم تألق الروخي بلانكوس في صدارة السلسلة الأطول، فإن بايرن ميونيخ الألماني يحقق بدوره نتائج مذهلة في البوندزليجا، بعدما حقق العلامة الكاملة بانتصاره في تسع مباريات من أصل تسع هذا الموسم. كما حقق كل من ميلان وأتالانتا في الدوري الإيطالي سجلات وصلت إلى تسع مباريات دون خسارة قبل أن تتوقف سلسلة فريق أتالانتا مؤخرًا. وفي ألمانيا أيضًا، يسير لايبزيج بخطى ثابتة بسلسلة امتدت لثماني مباريات بلا هزيمة، وهو نفس رصيد فريق كومو في الدوري الإيطالي. كما نجح بورنموث الإنجليزي في الوصول إلى ثماني مباريات متتالية دون خسارة قبل أن تتوقف مسيرته الإيجابية. ويتواجد ضمن قائمة أفضل الفرق في أوروبا من حيث الاستمرارية خمسة أندية أخرى، أبرزهم أرسنال وبولونيا اللذان ما زالا يحافظان على سجلهما الإيجابي منذ سبع مباريات متتالية. وفي المقابل، توقفت سلاسل برشلونة وإلتشي وباير ليفركوزن عند سبع مباريات دون خسارة، في وقت سابق من الموسم.
فليك في ورطة جديدة بسبب أزمة خط الوسط
يحل فريق برشلونة ضيفًا على نادي بروج البلجيكي مساء الأربعاء، في مواجهة مهمة ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، وسط أزمة واضحة في خط الوسط قد تضع المدرب هانزي فليك في ورطة كبيرة قبل مواجهة تشيلسي المقبلة. ويعاني البارسا من ضربة قوية بعد تأكد غياب بيدري لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع بسبب الإصابة، ما يجبر فليك على الاعتماد مجددًا على الثنائي فرينكي دي يونج ومارك كاسادو في مركز المحور المزدوج. لكن المشكلة أن اللاعبين هما الوحيدان المهددان بالإيقاف في قائمة برشلونة الأوروبية، وفي حال حصول أي منهما على بطاقة صفراء الليلة، سيغيب عن اللقاء المرتقب أمام تشيلسي يوم 25 نوفمبر الجاري في ملعب "ستامفورد بريدج". ويحتاج برشلونة للفوز لتأكيد صحوته بعد الانتصار الأخير على إلتشي، وتعويض الأداء المحبط في الكلاسيكو أمام ريال مدريد، لكنه في الوقت نفسه مطالب بالحذر لضمان بقاء عناصره الأساسية متاحة لقمة لندن. ولا يزال مارك بيرنال يشارك دقائق محدودة بعد عودته من إصابة طويلة في الركبة استمرت أكثر من عام، لذلك لا يفكر فليك في المغامرة به حتى الآن، كما أن لحاق بيدري بمواجهة تشيلسي لا يزال محل شك. وبذلك، يصبح الحفاظ على دي يونج وكاسادو دون عقوبات هو التحدي الأكبر لفليك، الذي يدخل لقاء بروج بشعار واحد: الفوز دون خسائر إضافية.
هل أصبحت ركلات الجزاء ورقة الريال الرابحة؟
حقّق فريق ريال مدريد الإسباني، فوزًا كبيرًا على فالنسيا برباعية نظيفة في ملعب سانتياجو برنابيو، في مواجهة شهدت احتساب ركلتي جزاء لصالح الفريق الملكي، إحداهما سجلها كيليان مبابي، بينما أهدر فينيسيوس جونيور الأخرى بعد أن تنازل له النجم الفرنسي عن تنفيذها. وبهاتين الركلتين، ارتفع رصيد الميرنجي إلى ست ركلات جزاء حصل عليها خلال 11 جولة في الدوري الإسباني هذا الموسم، إضافة إلى ثلاث ركلات أخرى في دوري أبطال أوروبا، ليبلغ المجموع تسع ركلات نالها الفريق خلال 14 مباراة خاضها منذ انطلاق الموسم، ما يعكس حضوره الهجومي المتقدم داخل منطقة الجزاء. مبابي، الذي يُعد المنفذ الأول لركلات الجزاء في الفريق، تولى تنفيذ سبع ركلات منذ بداية الموسم، سجل 6 منها، في حين أهدر واحدة خلال الكلاسيكو الأخير في البرنابيو. أما فينيسيوس فقد نفذ ركلتين، سجل واحدة وأضاع الأخرى أمام فالنسيا. مدرب الفريق الملكي، تشابي ألونسو أوضح بعد اللقاء أن مبابي هو المكلف الأول بالتنفيذ، لكنه أكد في الوقت ذاته وجود مرونة في اتخاذ القرار داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تسجيل الركلتين لتعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وأظهر ألونسو انفعالًا لحظة إضاعة الركلة الثانية، وهو ما فسره لاحقًا بأن الفرصة كانت مناسبة للتقدم بثلاثية قبل الاستراحة، قبل أن ينجح جود بيلينجهام لاحقًا في إضافة هدفًا مهمًا عزز سيطرة الفريق على مجريات المباراة. ويواصل ريال مدريد تقديم مستويات قوية محليًا وقاريًا، وسط تطلعات جماهيره للحفاظ على الصدارة وتحقيق نتائجًا إيجابية في المواعيد المقبلة، في ظل الانسجام المتزايد بين عناصره الهجومية بقيادة مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام.
نهاية مفاجئة بين يامال ونيكول وسط شائعات الخيانة
أعلن اللاعب الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، انفصاله عن المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول، بشكل رسمي مساء السبت، مؤكدًا أن القرار جاء بشكل ودي ودون أي خيانة كما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وشهدت علاقة الطرفين اهتمامًا واسعًا خلال الأشهر الماضية، بعدما لفتا الأنظار بظهورهما المتكرر سويًا، سواء في الفعاليات العامة أو عبر منصات التواصل. وقال يامال في تصريحات إعلامية إنه أنهى علاقته مع نيكول، موضحًا: "نحن لسنا معًا"، ومضيفًا: "الأمر لا يتعلق بأي خيانة، لقد انفصلنا فقط، وكل ما يتم تداوله لا يمت بصلة لحقيقتنا". وجاء هذا التصريح ليضع حدًا للشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول حدوث خلاف بين الطرفين، خاصة بعد رحلة اللاعب الأخيرة إلى ميلانو التي أثارت موجة من التكهنات. وكان أحد الإعلاميين قد كشف الخبر ما تسبب في تفاعل كبير على الشبكات الاجتماعية، حيث انقسم جمهور الثنائي بين الاستغراب من قرار الانفصال ومدافعٍ عن كل طرف وسط سيل من التعليقات والتأويلات. وحرص يامال على نفي كل ما أثير بشأن اتهامه بالخيانة، مؤكدًا: "لم أخنها ولم أكن مع أي شخص آخر"، في محاولة منه لإنهاء اللغط الدائر وتجنب أي إساءة لصورة الطرفين.
ألونسو يحذر اللاعبين ويعلق على أزمة فينيسيوس
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، على جاهزية اللاعبين لمواصلة الانتصارات قبل مواجهة فالنسيا المقرر إقامتها مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن الفريق لا يريد التوقف بعد سلسلة النتائج الإيجابية الأخيرة. وقال ألونسو في المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة: "نخوض أسبوعًا جديدًا مليئًا بالتحديات، نبدأه أمام فالنسيا ثم مباراة في دوري أبطال أوروبا. اللاعبون متحمسون للغاية للاستمرار بهذا النسق ولا نريد التراجع". وأضاف المدرب الإسباني أن فريقه سيدخل المباراة في أعلى درجات التركيز: "فالنسيا فريق قوي وفاز هنا في البرنابيو الموسم الماضي، لذلك لا مجال لغياب الجدية أو التراخي. احترام الخصم أمر أساسي". وتحدث مدرب ريال مدريد عن تتويج كيليان مبابي بجائزة الحذاء الذهبي، قائلًا: "هو يستحق هذا الإنجاز عن جدارة. دوره وتأثيره في الفريق واضح جدًا، وسنواصل دعمه ليواصل تسجيل الأهداف". كما أوضح ألونسو أنه يتابع بدقة الحمل البدني لمبابي وزملائه: "دائمًا ما أراقب ضغط الدقائق على اللاعبين. علينا الموازنة بين مشاركاتهم والحفاظ عليهم بدنيًا". وبخصوص فينيسيوس جونيور، بعد الأزمة الأخيرة، أكد أن الصفحة قد طويت داخل النادي: "تحدث معنا بصدق شديد، وكان رائعًا خلال الاجتماع. بالنسبة لي الأمر انتهى تمامًا وتركيزنا الآن داخل الملعب". وعن إصابة داني كارفاخال الأخيرة، قال: "كانت أسوأ خبر هذا الأسبوع. سنفتقده كثيرًا، ولا نعرف المدة الدقيقة لغيابه، لكننا ننتظره في المرحلة الحاسمة من الموسم". وأشار ألونسو في ختام تصريحاته إلى ثقته الكاملة بلاعبيه خلال الفترة المقبلة: "نحتاج للاستمرار بالروح نفسها. الكلاسيكو كان مهمًا، لكنه أصبح من الماضي، والآن نفكر فقط في حصد المزيد من النقاط".
برشلونة يحسم مستقبل جارسيا رغم إغراءات البريميرليج
كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن المدافع الإسباني إريك جارسيا يقترب من تجديد تعاقده مع نادي برشلونة، ليغلق الباب أمام أندية الدوري الإنجليزي التي كانت ترغب في التعاقد معه، وعلى رأسها تشيلسي وتوتنهام. وينتهي عقد إريك جارسيا، صاحب الـ24 عامًا، مع برشلونة في 30 يونيو 2026، إلا أن اللاعب قرر تمديد عقده والاستمرار مع الفريق الكاتالوني خلال السنوات المقبلة، رغم العروض المغرية القادمة من البريميرليج. ويعود تمسك جارسيا بالبقاء إلى الثقة الكبيرة التي يحظى بها من المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي اعتمد عليه هذا الموسم بشكل أساسي في قلب الدفاع إلى جانب كوبارسي، بعد أن منحه أيضًا أدوارًا متعددة خلال الموسم الماضي. وكانت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، قد تحدثت في سبتمبر الماضي عن اجتماع بين إدارة برشلونة ووكيل اللاعب إيفان دي لا بينيا لمناقشة تفاصيل تجديد العقد، مع وجود رغبة مشتركة بين الطرفين لحسم الاتفاق قريبًا. ويعتبر جارسيا من أبرز لاعبي برشلونة هذا الموسم، حيث شارك في 13 مباراة رسمية حتى الآن، بينها 10 مباريات في الدوري الإسباني سجل خلالها هدفًا، بالإضافة إلى 3 مباريات في دوري أبطال أوروبا، ما يجعله أحد الركائز الثابتة في تشكيلى فليك. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن تجديد عقد اللاعب رسميًا خلال الفترة القادمة، في خطوة تعزز مشروع برشلونة الفني وتدعم مستقبله الدفاعي لسنوات مقبلة.
برشلونة في حالة طوارئ بسبب الإصابات
يشهد نادي برشلونة الإسباني، حالة طوارئ داخل جدرانه، بعد تضاعف عدد الإصابات التي تعرض لها لاعبو الفريق الأول منذ انطلاق الموسم إلى 13 إصابة، من بينها 6 إصابات خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما يمثل نصف عدد إصابات الموسم الماضي كاملًا. ورغم حصول اللاعبين على فترة راحة أطول خلال الصيف الماضي وعدم مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية، فإن 13 لاعبًا من أصل 23 تعرضوا لإصابات مختلفة، بينما لا يزال 8 منهم خارج الحسابات. ومن المقرر أن يعود الثنائي روبرت ليفاندوفسكي وداني أولمو للمشاركة مع الفريق أمام إلتشي في الجولة المقبلة من الدوري الإسباني. ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، عقدت إدارة برشلونة سلسلة اجتماعات خلال الأيام الماضية مع الجهازين الفني والطبي للوقوف على أسباب هذا التزايد المقلق في عدد اللاعبين المصابين، والبحث عن حلول سريعة للحفاظ على جاهزية الفريق المنافس على البطولات. التقارير أوضحت أن ضغط المباريات يأتي في مقدمة الأسباب، حيث شارك بيدري أحدث المنضمين لقائمة المصابين في 41 مباراة متتالية هذا الموسم دون الحصول على راحة كافية، بينما خاض الموسم الماضي 55 مباراة متتالية مع النادي والمنتخب الإسباني، مما رفع معدلات الإجهاد لديه. دراسة حديثة لرابطة اللاعبين المحترفين "فيفبرو" أكدت بدورها أن كثافة المباريات وضعف فترات التعافي والسفر الطويل تسهم بشكل مباشر في ارتفاع نسب الإصابات لدى اللاعبين. ومن المثير للقلق داخل الفريق الكاتالوني، أن 6 من الإصابات جاءت خلال تمثيل اللاعبين لمنتخباتهم الوطنية، وهو ما يرجعه المختصون إلى اختلاف الأحمال التدريبية وضعف المتابعة الطبية مقارنة بما يحدث داخل الأندية. ويجد المدير الفني الألماني هانزي فليك نفسه أمام أزمة حقيقية، حيث تسببت الإصابات في تعطيل خططه للمداورة، مجبرًا إياه على الدفع بنفس العناصر في أغلب المباريات، مما يزيد من حجم الضغط البدني عليهم ويهدد بتفاقم الأزمة في قادم الأسابيع. إدارة برشلونة تأمل في الخروج من تلك الدائرة المفرغة خلال الفترة المقبلة، من خلال تشديد الرقابة الطبية، وتقليل الحمل التدريبي، وتنسيق أفضل مع الاتحادات الوطنية، للحفاظ على مسار الفريق الطامح للعودة إلى منصات التتويج.
صفقة هجومية نارية على رادار برشلونة
يواصل نادي برشلونة الإسباني بحثه عن تعزيز هجوم الفريق في الفترة المقبلة، ووضع اسم المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، لاعب غلطة سراي التركي، ضمن قائمة أولوياته، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. وكان أوسيمين ضمن خيارات برشلونة في عام 2024 عندما كان لاعبًا في نابولي، إذ اعتبره النادي خيارًا مثاليًا لخلافة ليفاندوفسكي حال رحيله. ورغم أن المهاجم البولندي أبدى آنذاك رغبته في الاستمرار، إلا أن مستقبله في الموسم المقبل ما يزال غير محسوم، ما أعاد اسم المهاجم النيجيري للواجهة مجددًا بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية. النادي التركي كان قد تعاقد مع أوسيمين مقابل 75 مليون يورو، وربطه بعقد طويل يمتد حتى عام 2029، ما يجعل مهمة التعاقد معه معقدة للغاية ما لم يُظهر اللاعب رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة، وهو العامل الذي لطالما لعب عليه برشلونة في صفقاته الكبرى. وتكشف أرقام اللاعب هذا الموسم قيمته الفنية الكبيرة، حيث شارك في 9 مباريات من أصل 13 خاضها غلطة سراي، سجل خلالها 6 أهداف دون تقديم أي تمريرات حاسمة. كما غاب عن ثلاث مباريات في الدوري بسبب عدم الجاهزية البدنية وإصابة سابقة في الكاحل، لكنه هز الشباك في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول وبودو جليمت. ورغم إعجاب النادي الكاتالوني بقدرات أوسيمين التهديفية، فإن الأزمة المالية التي يعاني منها برشلونة تُقيد تحركاته بسوق الانتقالات. المدير الرياضي ديكو أكد مؤخرًا أن التعاقد مع مهاجم جديد أو تجديد عقد ليفاندوفسكي لن يتم إلا إذا سنحت فرصة استثنائية في السوق.
لغز يامال يُقلق برشلونة وجماهيره
يعيش فريق برشلونة الإسباني، حالة من القلق بسبب استمرار تراجع مستوى جناحه الشاب لامين يامال، الذي لم يعد يقدم الأداء المبهر الذي اعتادت عليه الجماهير، نتيجة معاناته من إصابة مزمنة في الحوض أثّرت بشكل واضح على قدراته داخل الملعب. وبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، يعاني لامين من الآلام العضلية العانية منذ سبتمبر الماضى، وهي إصابة لا تمنعه من المشاركة في المباريات، لكنها تُفقده جزءًا كبيرًا من سرعته ورد فعله وقدرته على التسديد، ما جعله يظهر كنسخة بعيدة تمامًا عن مستواه المميز. وخلال الفترة الأخيرة، غاب اللاعب صاحب الـ17 عامًا عن أربع مباريات بسبب هذه الإصابة، قبل أن يتجدد الألم خلال فترة التوقف الدولي الماضية. وبرغم مشاركته أمام جيرونا وريال مدريد، فإن مستواه ظل أقل بكثير من المتوقع، حيث لعب خمس مباريات منذ الإعلان عن المشكلة وسجل هدفًا واحدًا فقط وقدم تمريرتين حاسمتين. الدكتور بيدرو لويس ريبول، أحد أبرز المتخصصين في الطب الرياضي بإسبانيا، أكد أن الإصابة تُعد من النوع المرهق للاعبي كرة القدم، حيث تنشأ بسبب صراع عضلي بين عضلات الفخذ القوية وعضلات البطن الأقل تطورًا، مشيرًا إلى أن اللاعب يدخل الملعب لكنه "ليس نفسه" بسبب انخفاض قدراته البدنية بشكل ملحوظ. وحذر الخبير الطبي من إمكانية تفاقم الحالة في الفترة المقبلة مع دخول الشتاء، نظرًا لزيادة رطوبة الملاعب، الأمر الذي قد يجبر اللاعب على بذل مجهود أكبر للحفاظ على توازنه، كما قد يتطور الأمر إلى فتق رياضي يحتاج إلى تدخل جراحي إذا لم يجد العلاج التحفظي نفعًا. ويأمل برشلونة في احتواء الأمر بأسرع وقت ممكن، خاصة أن لامين يامال يمثل أحد أهم ركائز مشروع النادي المستقبلي، وقد خطف الأنظار منذ ظهوره الأول بمهاراته وسرعته وقدرته على صناعة الفارق أمام أقوى المنافسين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |