Image

ليفربول يواصل أرقامه القياسية واستمرار عُقدة مويس

سجل فريق ليفربول الإنجليزي، العديد من الأرقام القياسية المميزة عقب انتصاره على نظيره إيفرتون بنتيجة 2-1 في ديربي الميرسيسايد الذي جمع الفريقين السبت على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل الريدز بدايته القوية هذا الموسم. وللمرة الأولى منذ انطلاق الموسم، لم يحتج ليفربول إلى هدف متأخر لحسم المباراة، لكنه واجه صعوبة أمام صمود إيفرتون قبل أن يضمن النقاط الثلاث. وبهذا الانتصار، رفع الفريق رصيده إلى 15 نقطة من أول خمس مباريات، ليحقق العلامة الكاملة للمرة الخامسة في تاريخه بعد مواسم 1978-1979، 1990-1991، 2018-2019 و2019-2020. وسجّل الفرنسي هوجو إيكيتيكي هدفه الثالث مع ليفربول في خامس مشاركة له بالبريميرليج، ليأتي في قائمة مميزة خلف كل من روبي فاولر، باتريك برجر، نايجل كلوف ودانييل ستوريدج الذين هزوا الشباك أربع مرات في أول خمس مباريات لهم بالبطولة. أما الهولندي ريان جرافينبيرش فكتب اسمه في تاريخ النادي والديربي معًا، بعدما أصبح أصغر لاعب في تاريخ ليفربول يسجل ويصنع هدفًا في مباراة واحدة بديربي الميرسيسايد، وذلك بعمر 23 عامًا و127 يومًا. وفي المقابل، واصل مدرب إيفرتون ديفيد مويس سلسلة نتائجه السلبية على ملعب "أنفيلد"، حيث فشل في تحقيق أي فوز خلال 21 مباراة بالدوري الإنجليزي هناك (6 تعادلات و15 خسارة)، وهو رقم قياسي سلبي غير مسبوق لأي مدرب في تاريخ المسابقة على ملعب واحد. كما نجح ليفربول في الفوز على إيفرتون بخمس مباريات متتالية على أرضه في جميع البطولات للمرة الثانية في تاريخه، بعد سلسلة مشابهة بين عامي 1933 و1937. ويُعد هذا الفوز الخامس على التوالي للريدز في الدوري تحت قيادة مدربه الهولندي أرني سلوت، ليعادل إنجازًا مماثلًا تحقق آخر مرة في سبتمبر 2023 مع المدرب السابق يورجن كلوب.

Image

صلاح يقتحم قائمة أساطير الأسيست في البريميرليج

يواصل المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، صناعة التاريخ في البريميرليج بعدما اقتحم قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة عبر التاريخ، ليثبت مجددًا أنّه ليس مجرد هدّاف بارع، بل صانع ألعاب مميز أيضًا. صلاح، الذي تجاوز في الموسم الماضي أسماء كبيرة مثل تيدي شيرينجهام، تييري هنري، آندي كول وديفيد بيكهام، ارتقى هذا الموسم إلى المركز التاسع في القائمة التاريخية، متساويًا مع لاعب برايتون المخضرم جيمس ميلنر برصيد 89 تمريرة حاسمة، وبفارق ثلاث تمريرات فقط خلف أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد صاحب المركز الثامن. وصنع الدولي المصري هدفًا في فوز الريدز على ضيفه إيفرتون، بنتيجة 2-1، في ديربي الميرسيسايد الذي أقيم بينهما السبت، على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجاري 2025-2026. وأصبح محمد صلاح يطارد الآن عدد من الأسماء الكبيرة التي تتفوق عليه في جدول الأكثر صناعة للأهداف عبر تاريخ البريميرليج، وعلى رأسهم دافيد سيلفا (93)، دينيس بيركامب (94)، وفرانك لامبارد (102)، وصولًا إلى الرقم القياسي الأسطوري المسجّل باسم الويلزي ريان جيجز (162 تمريرة حاسمة).

Image

ليفربول يواصل العلامة الكاملة بالبريميرليج

تغلب فريق ليفربول الإنجليزي على ضيفه إيفرتون، بهدفين مقابل هدف، في ديربي الميرسيسايد الذي أقيم بينهما السبت، على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجاري 2025-2026. افتتح ريان جرافينبيرش التهديف لصالح الريدز في الدقيقة العاشرة من بداية اللقاء، ثم أضاف هوجو إيكيتيكي الهدف الثاني في الدقيقة 29 من زمن المباراة. وفي الشوط الثاني، قلص الفريق الضيف الفارق بالهدف الأول عن طريق إدريسا جاي في الدقيقة 58 من اللقاء. بهذه النتيجة، يواصل فريق المدرب الهولندي أرني سلوت العلامة الكاملة في الموسم الجديد من البريميرليج محققا فوزه الخامس على التوالي ليرفع رصيده إلى 15 نقطة بفارق 6 نقاط عن أرسنال صاحب المركز الثاني. بينما جاء إيفرتون في المركز السابع برصيد 7 نقاط.

Image

إيمري تحت الضغط بعد انطلاقة أستون فيلا الكارثية

يعيش فريق أستون فيلا واحدةً من أسوأ بداياته في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 28 عامًا، بعد أن فشل في تحقيق أي فوز أو تسجيل هدف خلال أول أربع جولات من الموسم الجديد، ليأتي في آخر الترتيب ولا يسبقه سوى ولفرهامبتون.

Image

من كين إلى صلاح.. أبرز هدافي أندية البريميرليج

منذ انطلاق مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامها الحالي في موسم 1992-1993 وحتى اليوم، شارك 51 ناديًا في البطولة الأقوى على مستوى العالم. وبرز خلال هذه الفترة عدد من النجوم الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ أنديتهم بفضل أهدافهم الحاسمة. وفيما تتبدل الأجيال وتتعاقب الأسماء، يبقى لقب "الهداف التاريخي" بصمة خاصة لكل لاعب استطاع أن يحجز مكانه في سجل البطولة. ويُعد الإنجليزي هاري كين أبرز هؤلاء النجوم، بعدما سجل 213 هدفًا لصالح توتنهام هوتسبير، ليصبح اللاعب الوحيد الذي تجاوز حاجز 200 هدف مع نادٍ واحد في تاريخ البريميرليج، قبل رحيله إلى بايرن ميونيخ الألماني عام 2023. وذكرت شبكة "أوبتا" العالمية للإحصائيات، أن النجم المصري محمد صلاح رسخ مكانته بين أساطير الدوري الإنجليزي، إذ أحرز 188 هدفًا بقميص ليفربول ليصبح الهداف التاريخي للنادي في المسابقة، وما زال بإمكانه إضافة المزيد.

Image

سجل سلبي يهدد أموريم مع مانشستر

أصبح البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، في موقف صعب للغاية بعدما تلقى فريقه خسارة قاسية أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. الهزيمة الجديدة جمدت رصيد "الشياطين الحمر" عند أربع نقاط فقط من أربع مباريات، ليتراجع الفريق إلى المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، مسجلًا بذلك أسوأ انطلاقة له في الدوري الإنجليزي منذ موسم 1992-1993. كما كشفت الإحصاءات أن أموريم جمع 31 نقطة فقط من 31 مباراة في البريميرليج، أي بمعدل نقطة واحدة في كل مباراة. وعلى الرغم من هذه الأرقام المقلقة، تمسك المدرب البرتغالي بفلسفته، حيث قال في تصريحات عقب المباراة: "لن أغيّر طريقتي. عندما أقرر تغيير فلسفتي سأفعل ذلك، وإن لم يكن، فعليكم أن تغيّروا الرجل. نتحدث عن الأمر بعد كل خسارة، لكنني أؤمن بطريقتي وسأستمر عليها حتى أقرر أنا التغيير." وبالنظر إلى سجله منذ توليه المسؤولية في نوفمبر الماضي، يُصنف مانشستر يونايتد حاليًا من بين أضعف أندية البريميرليج. فمعدل النقاط تحت قيادة أموريم (1.00 نقطة في المباراة) أقل بنسبة 42% من معدل سلفه إريك تين هاج (1.72 نقطة). الأرقام لا ترحم؛ إذ تشير إلى أن أموريم يمتلك أسوأ معدل نقاط لأي مدرب قاد مانشستر يونايتد في الدوري منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013، متراجعًا خلف أسماء مثل أولي جونار سولشاير، وجوزيه مورينيو، ولويس فان جال، وديفيد مويس.​​​​​​​

Image

جوارديولا يصنع التاريخ مع السيتي

احتفل الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، بمباراته رقم 600 في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى بأفضل طريقة ممكنة، بعدما قاد فريقه إلى فوز عريض على مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة في ديربي مانشستر على ملعب الاتحاد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

رودري يختار أبرز المرشحين للتتويج بالكرة الذهبية

عبر النجم الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، عن سعادته بالعودة لصفوف منتخب بلاده مرة أخرى، مشددا على جاهزيته الكبيرة والعودة للعب الدولي من جديد. وقال رودري في المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء السبت: "سعيد للغاية بعودتي للمنتخب، لقد كانت سنة طويلة للغاية.. من الناحية البدنية والألم.. أنا بغاية السعادة والجاهزية الآن ولدي رغبة كبيرة للعب والعودة". وأضاف عن أبرز المرشحين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية: "أمر صعب، أتمنى أن يفوز بها لامين أو بيدري، لكن وفقًا للاستحقاق الرياضي، ديمبيلي أو فيتينيا، لأن باريس كان فريق الموسم ومن الصعب ألا يفوز بها أحد لاعبيه". وواصل النجم الإسباني: "أتمنى أن يضع لامين يامال موهبته في خدمة الفريق وكرة القدم. رأينا لاعبين بموهبة عظيمة ضاعوا، لامين يملك رؤية واضحة وهناك أشخاص ينصحونه جيدًا. أراه سعيدا ومبتسما، ويتطور باستمرار".

Image

مبيومو يحصد أولى جوائزه مع مانشستر

حصل النجم الكاميروني برايان مبيومو على جائزة لاعب الشهر في مانشستر يونايتد الإنجليزي عن شهر أغسطس، بعد تألقه اللافت منذ انضمامه إلى صفوف الفريق هذا الموسم. وتمكن مبيومو من التفوق على منافسيه في سباق الجائزة، المدافع الفرنسي ليني يورو والهولندي ماتياس دي ليخت، بعد أن حصد النسبة الأكبر من أصوات الجماهير عبر التطبيق الرسمي للنادي. ونجح مبيومو في كسب قلوب جماهير مانشستر يونايتد سريعًا بفضل مستوياته المميزة، حيث سجل هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بيرنلي، وهو الهدف الذي نال جائزة هدف الشهر بعد أن حصد ما يقارب نصف أصوات المشجعين. كما أحرز هدفه الأول بقميص النادي في بطولة كأس الرابطة الإنجليزية أمام جريمسبي تاون، بعد مجهود فردي رائع في مواجهة انتهت بالتعادل 2-2، ورغم إهداره الركلة الحاسمة في ركلات الترجيح بعدما ارتطمت الكرة بالعارضة، إلا أن ذلك لم يقلل من قيمته وأهميته داخل الفريق. وشهدت مباراة مانشستر يونايتد الأخيرة على ملعب أولد ترافورد تألقًا كبيرًا لمبيومو، حيث قاد الفريق للفوز على بيرنلي بنتيجة 3-2 تحت قيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم. وتمكن اللاعب من تسجيل هدف مهم من صناعة ديوجو دالوت أعاد به التقدم لفريقه، ليحصد جائزة رجل المباراة بجدارة. كما أظهر اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا مهارات فنية مميزة في أكثر من لقطة، أبرزها استلامه المثالي لتمريرة القائد برونو فيرنانديز قبل أن يسدد كرة قوية تصدى لها الحارس مارتن دوبرافكا ببراعة. وجاءت نتائج التصويت النهائية لتؤكد تفوق مبيومو، بعدما حصد 54% من الأصوات، فيما حل ليني يورو في المركز الثاني بنسبة 29%، وجاء ماتياس دي ليخت ثالثًا بنسبة 17%.