Image

FIFA يوكد صحة إلغاء هدف كرواتيا!

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن قرار إلغاء هدف التعادل الذي سجله المنتخب الكرواتي أمام البرتغال، بداعي التسلل، كان صحيحا، وذلك بفضل التقنية المدمجة داخل الكرة الرسمية لكأس العالم. منحت الضربة الرأسية لجونزالو راموس البرتغال التقدم بنتيجة 2-1 في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من مواجهة دور الـ32، قبل أن يبدو أن كرواتيا أدركت التعادل الدرامي بعد تسع دقائق عن طريق يوشكو جفارديول. وأرسل إيفان بيريشيتش كرة إلى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من ريناتو فيجا لتصل إلى ماريو باشاليتش، الذي هيأها بلمسة واحدة أمام جفارديول، ليسددها الأخير إلى داخل الشباك. واحتسب الهدف في البداية، وأظهرت الإعادات التلفزيونية أن الكرواتي إيجور ماتانوفيتش أخفق في لمس الكرة برأسه أثناء محاولته تحويلها، وهو ما كان سيعني أن باشاليتش لم يكن في موقف تسلل قبل صناعته الهدف لجفارديول. ولكن تم استدعاء الحكم إسبن إسكاس لمراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وأظهرت تقنية FIFA المدمجة داخل كرة أديداس تريوندا أن ماتانوفيتش لمس الكرة بالفعل لمسة طفيفة، وهو ما وضع باشاليتش في موقف تسلل خلال بناء الهجمة. وأوضح FIFA القرار في منشور عبر حسابه على موقع "X" التواصل الاجتماعي جاء فيه: "وفقا للبيانات التي وفرتها تقنية الكرة المتصلة المدمجة داخل كرة أديداس تريوندا، الكرة الرسمية لمباريات كأس العالم، ثبت وجود تلامس من جانب لاعب كرواتيا رقم 20 إيجور ماتانوفيتش خلال بناء الهجمة التي سبقت الهدف في مرمى البرتغال، ما أتاح للحكم احتساب حالة التسلل بشكل صحيح وإلغاء الهدف". وأضاف FIFA: "تستطيع حساسات القياس بالقصور الذاتي المدمجة داخل كرة تريوندا رصد أي لمسة، مهما كانت طفيفة، وتعرض للمشاهدين أثناء البث في شكل رسم يعرف بـ(نبضة القلب)، مما يمنح الحكام مستوى غير مسبوق من البيانات لاتخاذ قرارات سريعة ودقيقة".

Image

إنفانتينو يجوب القارات لملاحقة مباريات المونديال

يواصل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، حضوره المكثف لمنافسات كأس العالم 2026، متنقلًا بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة أكبر عدد ممكن من مباريات البطولة. وشهدت الأيام الأولى للمونديال ظهور إنفانتينو في عدد من المدن المستضيفة، حيث حرص على متابعة مباريات دور المجموعات، قبل أن يواصل حضوره مع انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية، في جدول تنقلات مزدحم مكّنه في بعض الأيام من حضور مباراتين. واعتمد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على طائرة خاصة للتنقل بين الدول الثلاث المستضيفة، في ظل اتساع رقعة البطولة وتباعد المدن، الأمر الذي جعل رحلاته الجوية تمتد لمسافات طويلة خلال فترة زمنية قصيرة. وبحسب تقديرات متداولة، تجاوزت المسافة التي قطعها إنفانتينو جوًا 39 ألف ميل خلال الأسابيع الأولى من البطولة، في رقم يعكس حجم التنقلات التي فرضها عليه جدول المباريات، وكأنه يخوض سباقًا خاصًا لمواكبة أحداث كأس العالم من المدرجات.

Image

الكشف عن حكم لقاء المغرب وكندا

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الكندي، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تُقام يوم السبت المقبل بمدينة هيوستن الأمريكية. وأسند “FIFA” مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الإنجليزي المخضرم مايكل أوليفر، الذي يُعد من أبرز حكام النخبة في أوروبا، لما يمتلكه من خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مشاركاته في البطولات الدولية الكبرى. وسيتولى مواطناه ستيوارت بورت وجيمس ماينوارينج مهمة المساعدة على الخطوط، ضمن طاقم تحكيم إنجليزي كامل، في مباراة يُنتظر أن تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا بين المنتخبين. ويملك الحكم مايكل أوليفر سجلًا دوليًا بارزًا، إذ سبق له إدارة عدد من المواجهات في النسخة الحالية من المونديال، من بينها مباراة فرنسا أمام السويد في دور الـ32، ومباراة هولندا ضد السويد في دور المجموعات، قبل أن تحرمته الإصابة من قيادة مواجهة كوت ديفوار والإكوادور في مرحلة سابقة من البطولة.

Image

بسبب التذاكر.. مشجعو المونديال يقاضون ستوب هاب!

رفع مشجعو كأس العالم لكرة القدم دعوى قضائية ضد منصة (ستوب هاب) لإعادة البيع ‌بعدم تسليم التذاكر الباهظة التي اشتروها ​لحضور المباريات. وفي دعوى جماعية ‌رفعت ⁠أمام المحكمة الاتحادية ‌في مانهاتن، قال ‌المشجعون إنهم "لم يحصلوا على ما دفعوا ثمنه" لأن المنصة ⁠لم تسلمهم التذاكر. وقالت المنصة إنها لن تعلق على الدعوى القضائية، لكنها أضافت في بيان "هدفنا الوحيد هو أن يحضر المشجعون الفعاليات، وإذا حدث أي خطأ، فإن ضمان فان بروتكت الخاص بنا يوفر تذاكر بديلة أو استرداد كامل للمبلغ ​المدفوع، وكأس العالم ليس استثناء، والمشكلات التي واجهها المشجعون ترجع في الغالب إلى مشاكل في البنية التحتية الخاصة ببيع ‌التذاكر لدى منظم الحدث ⁠نفسه". وكان FIFA ​قد حث المشجعين على استخدام منصته الرسمية ​لإعادة البيع حصرا، قائلا إنه موثوق. وقد اكتسحت تعليقات المشجعين مواقع التواصل الاجتماعي خلال البطولة التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إذ ألقوا باللوم على المنصة بسبب إلغاء التذاكر في اللحظات الأخيرة وتراجعها عن تأكيداتها بأنهم سيحصلون على تذاكر بديلة. ويقول الكثيرون من حاملي التذاكر إنهم سافروا مسافات طويلة لمشاهدة المباريات، ولم ‌يكن استرداد ثمن ‌التذاكر مرضيا بالنسبة ⁠لهم لأنهم كانوا قد دفعوا تكاليف الطيران والإقامة. وجاء ⁠في الشكوى أن ⁠المشجعين تعرضوا "للخداع واشتروا تذاكر كأس العالم بمبالغ طائلة - ليتكبدوا في النهاية خسائر مالية فادحة. هذا يمثل انحدارا جديدا لصناعة بيع تذاكر الأحداث الرياضية التي تعاني مرارا وتكرارا من مشكلات تتعلق بحماية المستهلك، مما ​يضر بالمشجعين الذين يجعلون الرياضة مميزة". وألقت المنصة باللوم على البنية التحتية لبيع التذاكر التابعة للاتحاد الدولي للعبة (FIFA) في المشاكل المتعلقة بإعادة بيع التذاكر. وتطالب الدعوى القضائية بتعويضات غير محددة لا تقل عن خمسة ملايين دولار لصالح آلاف الأشخاص في الولايات المتحدة الذين لم يستلموا تذاكر كأس العالم التي اشتروها عبر (ستوب ‌هاب)، وذلك ​بسبب انتهاكات مزعومة لقوانين حماية المستهلك وقوانين الإعلان الكاذب.

Image

شوق المحمودي تنقل خبرات قطر إلى مونديال 2026

أكدت شوق المحمودي، مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي خلال بطولة كأس العالم 2026، أن مشاركتها في تنظيم الحدث العالمي تمثل امتدادًا للإرث الذي رسخته دولة قطر بعد النجاح الاستثنائي في استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022. وتشغل شوق المحمودي، التي تعمل مدير إدارة الخرائط والرسومات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، منصب مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي ضمن برنامج نقل المعرفة والخبرات، الذي تنفذه اللجنة العليا بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بهدف دعم تنظيم النسخة الحالية من كأس العالم والاستفادة من الخبرات القطرية في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى. وقالت شوق المحمودي: "يشرفني أن أمثل دولة قطر في كأس العالم، وأن أشارك الخبرات التي اكتسبناها من تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث إن توظيف هذه الخبرات ومواصلة الإسهام في تنظيم الأحداث العالمية الكبرى يجسد استمرارية ريادة قطر في هذا المجال، والإرث الذي نجحنا في بنائه". وأضافت أن دورها يتمثل في الإشراف على جاهزية استاد كانساس سيتي قبل كل مباراة، موضحة أن جانبًا كبيرًا من العمل يتم خلف الكواليس، إلا أن كل تفصيل يسهم في تقديم تجربة متميزة للمشجعين، بدءًا من وصولهم إلى الاستاد وحتى استمتاعهم بأجواء المباريات. وقالت: "يتم إنجاز جزء كبير من عملنا خلف الكواليس، إلا أن كل تفصيل، مهما بدا صغيرًا، يسهم في تشكيل تجربة المشجعين ونعمل على ضمان وصولهم إلى الاستاد بسلاسة وتمكينهم من الاستمتاع بالمباراة، والمساهمة في توفير هذه الأجواء الترحيبية تمثل بالنسبة لي شرفًا ومسؤولية في آنٍ واحد". وتعد شوق المحمودي واحدة من فريق خبراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذين يشاركون في دعم تنظيم بطولة كأس العالم 2026، في إطار اتفاقية تبادل المعرفة بين اللجنة العليا و(FIFA)، حيث يعمل الخبراء القطريون جنبًا إلى جنب مع فرق المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، لنقل الخبرات التشغيلية والتنظيمية التي اكتسبتها قطر خلال استضافة مونديال 2022. واختتمت شوق المحمودي تصريحاتها بالتأكيد على اعتزازها برؤية الخبرات القطرية تسهم في إنجاح أكبر الأحداث الرياضية العالمية، قائلة: "أشعر بفخر كبير وأنا أرى الآخرين يستفيدون من النجاحات التي حققتها قطر فالمشاركة في فعاليات عالمية مثل كأس العالم تضمن بقاءنا في طليعة أفضل الممارسات الدولية، بينما نواصل الارتقاء بمعايير تنظيم كل فعالية كبرى تستضيفها قطر".

Image

FIFA يلمح لصحة قرار إلغاء هدف تاه

ألمح بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إلى أن الحكم اتخذ القرار الصائب عندما ألغى هدف جوناثان تاه في الوقت الإضافي من مباراة ألمانيا وباراجواي بدور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. وكان الهدف سيمنح ألمانيا التقدم 2-1 في المباراة، لكن تم إلغاؤه بسبب احتكاك طفيف بين فالديمار أنطون، لاعب منتخب ألمانيا، وحارس مرمى باراجواي، أورلاندو خيل. وسقط خيل أرضا أثناء تنفيذ ركلة ركنية، لكنه كان في طريقه للنهوض عندما سدد تاه ضربة رأس قوية، واضعا الكرة في المرمى. ولم ينتبه الحكم المغربي جلال جيد، الذي أدار المباراة، إلى احتمال وجود خطأ إلا من خلال تقنية الفيديو المساعد (VAR)، واتخذ قراره بعد مراجعة اللقطة. ومع استمرار التعادل الإيجابي 1-1 في الوقت الإضافي، فازت باراجواي 4-3 بركلات الترجيح، لتودع ألمانيا البطولة مبكرا في مفاجأة من العيار الثقيل. وفي مقال نُشر على الموقع الألكتروني الرسمي لـFIFA، علق كولينا على أداء التحكيم في كأس العالم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حتى الآن. ولم يذكر اسم أنطون، لكنه استخدم صورة للحظة احتكاكه مع خيل لشرح توصية جديدة للحكام بضرورة "الانتباه إلى بعض الحالات الخاصة التي ربما تحدث فيما يتعلق بتكتيكات بعض الفرق". وكتب كولينا: "مثال على ذلك محاولة المهاجمين منع المدافعين من التحرك مع أن التمسك بالمركز ليس خطأ بحد ذاته، إلا أنه عندما لا يكون المهاجم مهتما بالكرة ويتحرك عمدا، ولو بشكل طفيف، بقصد واضح لعرقلة حركة الخصم ومنعه من الدفاع، فعلى الحكام، وتقنية الفيديو المساعد (VAR) عند الحاجة، تحليل الحادثة بدقة والتدخل". وأضاف الحكم الإيطالي السابق "ينطبق هذا بشكل خاص عندما يهدف التكتيك إلى منع حارس مرمى الخصم من الدفاع عن مرماه". وقد لاقى القرار انتقادات واسعة من يوليان ناجلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، حيث قال عقب المباراة "من المخزي إلغاء الهدف لا أدري ما الذي رآه الحكم إنه أمر سخيف فضيحة بكل المقاييس، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون خطأً". من جانبه، صرح الحكم السابق ثورستن كينهوفر، الذي يعمل خبيرًا لدى قناة (زد دي إف) الألمانية التليفزيونية، إن تدخل تقنية (VAR) في هدف تاه كان خطأ. وشدد كينهوفر: "الخطأ الثاني، وبصراحة، هو أن الحكم لم يمتلك الشجاعة الكافية لإلغاء القرار والقول: لا، ليس خطأً، بل هدف واضح لا لبس فيه".

Image

مباراة مصر وإيران الأكثر مشاهدة في المونديال

أظهرت بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن مواجهة مصر وإيران حققت أعلى نسبة مشاهدة تلفزيونية في بطولة كأس العالم 2026 حتى الآن، متصدرة قائمة المباريات الأكثر متابعة منذ انطلاق المنافسات. وبلغ عدد متابعي المباراة عبر شبكة beIN Sports في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو 107.4 مليون مشاهد، وهو الرقم الأعلى بين جميع مباريات البطولة حتى هذه المرحلة. وأقيمت المباراة ضمن منافسات المجموعة السابعة، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، وشهدت مواجهة لافتة بين قائد المنتخب المصري محمد صلاح والمهاجم الإيراني مهدي طارمي، ما أسهم في جذب اهتمام جماهيري وإعلامي واسع، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي سجلت أعلى معدلات مشاهدة للقاء. ورغم الرقم الكبير الذي حققته المباراة، فإنه لا يزال أقل بكثير من الرقم القياسي المسجل لنهائي كأس العالم 2022 بين فرنسا والأرجنتين، والذي بلغ عدد مشاهديه عالميًا نحو 1.5 مليار شخص، وفقًا لبيانات FIFA.

Image

برنامج FIFA يحدد تعويض الزمالك عن أحمد فتوح

تتجه الأنظار إلى آلية التعويض المالي التي قد يحصل عليها نادي الزمالك المصري بعد إصابة الظهير الأيسر أحمد فتوح أثناء مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، وذلك وفقًا للوائح برنامج حماية الأندية المعتمد من FIFA. وكان الجهاز الطبي للمنتخب المصري قد أكد تعرض فتوح لتمزق في العضلة الخلفية، ما أدى إلى غيابه عن مواجهة أستراليا في دور الـ32، مع استمرار الشكوك حول إمكانية عودته قبل نهاية البطولة. وأثارت الإصابة تكهنات بشأن أحقية الزمالك في الحصول على تعويض مالي عن فترة غياب اللاعب، إلا أن آلية التعويض لا تعتمد على مبلغ ثابت عن كل يوم، كما تردد في بعض التقارير. وبحسب اللوائح، يتم احتساب التعويض استنادًا إلى الراتب الأساسي للاعب مع ناديه، مع عدم احتساب أول 30 يومًا من فترة الإصابة، على أن يشمل التعويض الأيام التي تتجاوز هذه المدة فقط، وذلك ضمن برنامج حماية الأندية التابع لـFIFA.

Image

FIFA يكشف ارتفاع الإساءات الرقمية

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن ارتفاع هائل في عدد المنشورات المسيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الموجهة إلى المشاركين في كأس العالم، حيث زادت بمقدار 13 ضعفا مقارنة بالبطولة الماضية قبل أربعة أعوام. وأوضحت "FIFA" أن خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي نجحت في حماية اللاعبين من 89 ألف منشور تم التحقق من احتوائها على إساءات خلال الدور الأول من البطولة وفي المرحلة نفسها من مونديال قطر 2022، تم رصد 6700 منشور مسيء فقط. رغم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة الحالية إلى 48 منتخبا مقارنة بـ32 منتخبا في نسخة 2022، فإن الأرقام لا تزال مقلقة للغاية. وأكد "FIFA" أنه، نتيجة رصد هذه المنشورات البالغ عددها 89 ألفا، تم تحويل نحو 1000 حساب إلى جهات مختصة لإجراء المزيد من التحقيقات. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن 11% من المنشورات المسيئة البالغ عددها 89 ألفا كانت ذات دوافع عنصرية. كما رصدت تقنيات الذكاء الاصطناعي 225 ألف منشور لإخضاعها للمراجعة البشرية، ليتبين في النهاية أن 89 ألفا منها تحمل محتوى مسيئا. كما تجمع خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي الأدلة اللازمة لصالح جهات إنفاذ القانون، وأوضح "FIFA" أنه تم رصد أكثر من 100 حالة خلال دور المجموعات في كأس العالم 2026 تستوفي المعايير القانونية لإعداد ملفات قضائية ضد أصحابها. وبشكل إجمالي، أعلن "FIFA" أنه تم إخفاء 2.028.214 تعليقا عبر أنظمة الإشراف خلال دور المجموعات من مونديال 2026، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 400% مقارنة بالفترة نفسها من بطولة كأس العالم 2022. وتتوفر خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي لجميع المنتخبات واللاعبين والمدربين وحكام المباريات المشاركين في البطولة، بهدف حمايتهم، إلى جانب متابعيهم، من المحتوى التمييزي والمسيء.