
تدهور الحالة الصحية لـ«بيكنباور»
يمر أسطورة ألمانيا وبايرن ميونيخ فرانز بيكنباور بوضعية صحية حرجّة زادت تدهوراً خلال الفترة القليلة الماضية حسب ما أكدته مصادر صحيفة بيلد واسعة الانتشار. صاحب 78 عاماً ليس في أفضل أحواله الصحية قبل نحو 6 أشهر من استضافة ألمانيا لنهائيات يورو 2024، وهذا ما دفعه للغياب عن متابعة مباريات فريقه المفضل بايرن ميونيخ على مدار عام 2023. وأصيب القيصر بيكنباور نهاية عام 2022 بأزمة صحية أثرت على عينه اليمنى ما جعله يغيب عن تشجيع منتخب المانشافت الذي ودع من الدور الأول لمونديال قطر 2022 وكانت له نتائج متذبذبة على مدار فترة التحضير لأمم أوروبا 2024. وأشارت صحيفة بيلد الألمانية إلى أن أسطورة بايرن ميونيخ تقاعد عن الحياة العامة، ويعيش الآن في النمسا، لكنه يمكث في مستشفى منذ أسابيع. وسبق لأفضل "ليبرو" في تاريخ كرة القدم التحدث عن حالته الصحية في عام 2022 عندما قال: "أصبت بنوبة قلبية أثرت على إحدى عيني، ولسوء الحظ لم أعد أستطيع رؤية أي شيء بعيني اليمنى ويجب أن أكون حذراً مع قلبي". جدير بالذكر تتويج بيكنباور بكأس العالم مع ألمانيا الغربية كلاعب عام 1974، وكمدير فني عام 1990، وقضى معظم حياته المهنية بين صفوف نادي بايرن ميونيخ.

شقيق بيكنباور: أخي ليس بخير!
أكد شقيق أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور، أن شقيقه يعاني مشكلات صحية، ومن آثار فضيحة الفساد الخاصة بكأس العالم 2006. ومن المقرر أن تبث محطة «إيه آر دي» الألمانية الشهر المقبل فيلماً وثائقياً عن بيكنباور، الفائز مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 1974، يتناول مسيرته الرياضية ومناقبه، وأيضاً فضيحة الفساد التي تلاحقه. ووجهت لبيكنباور (78 عاماً) اتهامات باستغلال نفوذه في مساعدة ألمانيا على شراء أصوات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من أجل الفوز بحق استضافة كأس العالم 2006، ولم يتم إثبات مثل هذه الادعاءات، لكن بيكنباور انسحب من الحياة العامة، ويعيش الآن في النمسا. ويقول فالتر بيكنباور في الفيلم الوثائقي: «إذا قلت الآن إنه بخير، سأكون كاذباً، لا أحب الكذب، هو ليس بخير، حالة مستمرة من عدم الاستقرار». ودافع عدد من رجال السياسة البارزين في ألمانيا، وبينهم فولفجانج شويبله، وزير الداخلية، ووزير المالية السابق، والذي توفي الأربعاء في عمر 81 عاماً، عن بيكنباور عبر الفيلم الوثائقي. وقال شويبله: «بالنسبة لي، تبدو الفضيحة التي نتحدث عنها اليوم مبالَغاً فيها إلى حد ما. بالطبع، ارتكب (بيكنباور) أخطاء، أعني لا يفعل الجميع كل شيء بشكل صحيح. وفي هذا الصدد، هو بشر». من جانبه، قال يوشكا فيشر، وزير الخارجية الأسبق في الفيلم الوثائقي: «أراد الألمان كأس العالم، بما فيهم أنا، وكنا سعداء بأن لدينا فرانز بيكنباور. في هذا الصدد، هناك نوع من النفاق إلى حد ما علينا أن نتهم أنفسنا أيضاً». وأضاف فيشر: «لا أستطيع أن أستوعب كيف أعطى الناس ظهورهم له، وكيف أصبح بيكنباور فجأة البعبع، رغم أنه قام بأمور عظيمة لبلادنا».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |