Image

الصحافة البرتغالية تهاجم رونالدو!

شنت الصحافة البرتغالية هجوما على المنتخب الوطني الذي استهل مشواره في مونديال 2026 بتعادل مخيب مع جمهورية الكونجو الديموقراطية (1-1)، معتبرة أن النجم المخضرم كريستيانو رونالدو أصبح "بحد ذاته مشكلة". وكتب لويس ماتيوس من صحيفة "آ بولا" الرياضية "يبدو أن الضغط أثقل كاهل كريستيانو رونالدو.. في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة.. لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح". وفي إشارة أيضا إلى تراجع فعالية ابن الـ41 عاما الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات (229 مباراة دولية، 143 هدفا)، لاحظت الصحيفة أن "سي آر 7 لعب 90 دقيقة وأهدر هدفين بشكل غير معتاد". وعنونت صحيفة "بوبليكو" صفحتها الأولى "نتيجة سيئة، أداء مروع". وجاء في ختام تقرير المباراة أن البرتغال "تبقى رهينة إيمانها برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لاسيما مع رونالدو الحالي". ومن جهته، انتقد صحفي آخر في "آ بولا"، ألكسندر كوستا، أسلوب لعب المنتخب البرتغالي الذي وصفه بـ"البطيء والمتوقع"، ليخلص إلى أنه "من الصعب فهم كيف لفريق يمتلك هذا القدر من الجودة الفردية أن يقدم هذا القليل". وفي صفحات صحيفة "ريكورد"، رأى مديرها برناردو ريبيرو أنه بعد هذا الأداء "البائس.. يتعين على البرتغال أن تقدم أفضل بكثير". ولخّص الصحفي سيرجيو كريثيناس الوضع بالقول "التعادل مع جمهورية الكونجو الديمقراطية ليس نتيجة كارثية، لكن الأداء بدّد فقاعة التفاؤل" التي وصل بها البرتغاليون إلى الولايات المتحدة حيث تقام النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك.

Image

هنري ينتقد رونالدو!

انتقد تيري هنري أسطورة فرنسا أداء كريستيانو رونالدو بعد تعادل البرتغال أمام الكونجو الديمقراطية في بداية مشوارها بكأس العالم، مشيرًا إلى أن بعض القرارات الهجومية للاعب لم تكن في مصلحة الفريق. وخلال تحليله للمباراة على شبكة “فوكس” الأمريكية، أبدى هنري استياءه من لقطة إهدار رونالدو لإحدى الفرص، مؤكدًا أن اللعب الجماعي كان يجب أن يكون أولوية في تلك الهجمة. وأوضح هنري أن رونالدو كان من الأفضل أن يتحرك داخل منطقة الجزاء بدلًا من التراجع، ما كان سيفتح مساحات أكبر لزملائه ويمنح الفريق فرصًا أوضح للتسجيل، لافتًا إلى أن تصرفه حدّ من الخيارات الهجومية في تلك اللحظة. وأضاف النجم الفرنسي أن رد فعل برونو فرنانديز في نفس الهجمة كان يعكس رغبة في استغلال المساحة بشكل أفضل، مشددًا على أهمية التنسيق الجماعي في المباريات الكبيرة. وتستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان في الجولة المقبلة، وسط حاجة ملحّة لتحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية المتعثرة في البطولة.

Image

رونالدو: بداية البرتغال لم تكن مثالية

بدا قائد منتخب البرتغال ونجمه المخضرم كريستيانو رونالدو راضيًا نسبيًا عن أداء فريقه، رغم التعثر في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 بالتعادل 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية. وقال رونالدو في تصريحات لوسائل الإعلام، نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، إن فريقه لم يفتقد شيئًا في المباراة، مشيرًا إلى أن ما حدث يعد أمرًا طبيعيًا في كرة القدم. وأضاف مهاجم نادي النصر السعودي أن المنتخب البرتغالي كان قادرًا على تحقيق الفوز، لكنه في الوقت نفسه كان معرضًا للخسارة، في إشارة إلى تقارب المستوى بين الفريقين خلال اللقاء. ويشارك رونالدو في نسخة تاريخية جديدة من المونديال، ليصبح إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي خاض 6 نسخ من كأس العالم، كما يُعد الأكبر سنًا بين لاعبي البطولة بعمر 41 عامًا و132 يومًا. واختتم رونالدو حديثه برسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، قال فيها إن البداية لم تكن كما يتمناها الفريق، لكن المشوار ما زال طويلًا، مؤكدًا ضرورة رفع المعنويات والتركيز على المباراة المقبلة.

Image

مدرب الكونجو: التأهل أصبح في متناولنا

أعرب سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونجو الديمقراطية، عن سعادته الكبيرة بالتعادل الذي حققه فريقه أمام البرتغال بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026. وتمكن المنتخب الكونجولي من تحقيق أول نقطة في تاريخه ببطولات كأس العالم، بعدما فرض التعادل على أحد أبرز المرشحين للمنافسة في المجموعة، في نتيجة اعتبرها المدرب خطوة مهمة نحو تحقيق حلم التأهل إلى الدور التالي. وأكد ديسابر في تصريحاته عقب اللقاء أن فريقه قدم مباراة قوية من الناحية الدفاعية أمام منتخب يمتلك العديد من النجوم والخبرات، مشيرًا إلى أن اللاعبين تأثروا في الدقائق الأولى من المباراة، قبل أن ينجحوا في استعادة توازنهم وفرض أسلوبهم تدريجيًا. وأوضح مدرب الكونجو الديمقراطية أن هذه النقطة تمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهتين المقبلتين أمام كولومبيا وأوزبكستان، مؤكدًا أن فرص التأهل لا تزال قائمة بقوة، وأن الفوز في إحدى المباراتين قد يضع المنتخب في موقف مميز للمنافسة على بطاقة العبور إلى الدور المقبل. كما أشاد ديسابر بالعمل الذي قام به لاعبوه على الكرات الثابتة، معتبرًا أن هدف التعادل الذي سجله يوان ويسا جاء نتيجة التحضيرات المكثفة التي سبقت البطولة. وأضاف أن فريقه كان بإمكانه استغلال بعض الهجمات بشكل أفضل، لكنه راضٍ تمامًا عن النتيجة أمام منتخب بحجم البرتغال. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تكون دائمًا معقدة وصعبة، مشددًا على فخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه، ومتمنيًا التوفيق للمنتخب البرتغالي في بقية مشواره بالمونديال. وكان جواو نيفيز قد منح البرتغال التقدم مبكرًا، قبل أن ينجح يوان ويسا في إدراك التعادل للكونجو الديمقراطية، ليحصد كل منتخب نقطة في بداية مشوارهما ضمن المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضًا كولومبيا وأوزبكستان.

Image

مدرب البرتغال يرفض التشكيك في رونالدو

أكد روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، أن التعادل أمام الكونجو الديمقراطية في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 لا يدعو للقلق، مشددًا على ثقته الكاملة في قدرة فريقه على التعويض خلال المباريات المقبلة. وتعادل المنتخب البرتغالي بنتيجة 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، في نتيجة اعتبرها كثيرون مخيبة للآمال بالنظر إلى طموحات المنتخب الأوروبي في البطولة. وخلال حديثه عقب المباراة، دافع مارتينيز بقوة عن قرار الإبقاء على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن خبرته وقدراته التهديفية تجعله عنصرًا لا غنى عنه في مثل هذه المواجهات. وقال مدرب البرتغال إن اختراق دفاعات الكونجو الديمقراطية لم يكن أمرًا سهلًا، موضحًا أن الفريق كان بحاجة إلى استغلال إمكانيات رونالدو داخل منطقة الجزاء، خاصة في ظل الحاجة إلى تسجيل الأهداف. وأضاف أن الحديث عن عمر اللاعب ليس مهمًا بقدر ما يقدمه على أرضية الملعب، مشيرًا إلى أن تأثيره لا يقتصر على التسجيل فقط، بل يمتد إلى جذب المدافعين وخلق المساحات لزملائه. وشدد مارتينيز على أن البطولات الكبرى دائمًا ما تشهد مفاجآت ونتائج غير متوقعة، مستشهدًا بخسارة منتخب الأرجنتين أمام السعودية في مونديال قطر قبل أن يتوج باللقب، وكذلك تعثر إسبانيا في نسخة 2010 قبل أن تنهي البطولة بطلة للعالم. واختتم مدرب البرتغال تصريحاته بالتأكيد على أن منتخبه لا يضع ضغوطًا إضافية على نفسه من خلال التفكير في التتويج باللقب منذ البداية، موضحًا أن الهدف الحالي يتمثل في تقديم أداء جيد وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات، قبل التفكير في الأدوار الإقصائية.

Image

ويسا يمنح الكونجو هدف تاريخي

فرض التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 نفسه على شوط أول مثير من مباراة البرتغال ضد الكونجو الديمقراطية، في افتتاح منافسات المجموعة الحادية عشرة لكأس العالم لكرة القدم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتقدم جواو نيفيز لمنتخب البرتغال بهدف مبكر بعد مرور ست دقائق فقط من مواجهة الكونجو الديمقراطية، في افتتاح منافسات المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضا كولومبيا وأوزبكستان. أحرز نجم الفريق الباريسي الهدف بضربة رأس بعد عرضية متقنة من الجهة اليسرى لبيدرو نيتو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي. وبذلك يحتفل جواو نيفيز البالغ من العمر 21 عاما بهدفه الرابع في 24 مباراة دولية بقميص منتخب البرتغال، وذلك في ظهوره الأول مع بلاده ببطولة كأس العالم. واعتاد نيفيز التسجيل بضربات رأس متقنة رغم قصر قامته (171 سم) علما بأنه انتقل إلى باريس سان جيرمان قادما من بنفيكا في صيف 2024، وساهم بقوة في تتويج العملاق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين في 2025 و2026. وقبل هدفه في الكونجو الديمقراطية، سجل جواو نيفيز أهدافه الثلاثة الأخرى بقميص البرتغال في مباراة واحدة، حيث أحرز ثلاثية "هاتريك" في فوز عريض على أرمينيا بنتيجة 9-1 في نوفمبر ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026. وأدرك المنتخب الكونجولي التعادل بهدف في اللحظات الأخيرة، سجله يوان ويسا مهاجم نيوكاسل يونايتد بضربة رأس بعد عرضية متقنة من زميله آرثور ماسواكو في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. ويعد هذا الهدف هو الأول لمنتخب الكونجو الديمقراطية في كأس العالم منذ 52 عاما بعد مشاركته الأولى والأخيرة في مونديال 1974 بألمانيا الغربية، الذي شهد خسارته بالمسمى القديم "زائير" في ثلاث مباريات أمام اسكتلندا صفر-2 ويوغوسلافيا صفر-9 والبرازيل صفر-3.

Image

مارتينيز يتحفظ بشأن مستقبله!

لم ينف المدرب روبرتو مارتينيز التقارير التي تشير إلى أن هذه البطولة قد تكون آخر مشاركة له مع ‌منتخب البرتغال في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في ​الوقت الذي يستعد فيه ‌بفريقه لمباراة افتتاح المجموعة 11 أمام جمهورية الكونجو ‌الديمقراطية في ⁠هيوستن، ‌لكنه وصف هذه التقارير بأنها "أخبار ‌قديمة". وردا على سؤال حول مستقبله بعد البطولة، أقر مارتينيز (52 عاما) ⁠بأن عقده ينتهي بعد كأس العالم، لكنه قال إنه "يركز على إنهاء العمل الذي بدأناه منذ ثلاث سنوات ونصف". وقال مارتينيز "هذا ليس خبرا جديدا، فقد تحدثنا عن هذا الأمر كثيرا في البرتغال والأهم هو التركيز على الفوز بكأس العالم". وسيغيب المدافع روبن دياز عن تشكيلة مارتينيز في مباراة الكونجو، بعد أن فشل في ​التعافي في الوقت المناسب من إصابة تعرض لها خلال مباراة البرتغال الودية ضد نيجيريا. وقال مارتينيز "من الناحية الطبية، نحتاج إلى أن يكون ‌جاهزا بنسبة 100 بالمئة لخوض أي مباراة ⁠في كأس ​العالم، وهذا هو النهج الذي سنتبعه. فالأمر يتعلق بعدم ​المخاطرة في هذه المرحلة من البطولة". لكنه سيستعين بكريستيانو رونالدو، الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة، رغم أن مارتينيز قال إنه يشعر وكأنها المرة الأولى للمهاجم البرتغالي. وأضاف "إنه قدوة، وهو لاعب أيقوني في عالم كرة القدم بالنسبة للرياضيين، رجالا ونساء، الذين يحبون كرة القدم. هذه هي مشاركته السادسة في كأس العالم، لكنها تبدو وكأنها الأولى من حيث الحماس الذي يعمل به". وتابع " إنه لاعب أساسي، وهو مهاجم قادر ‌على فتح المساحات لزملائه في ‌الفريق". ويتوقع مارتينيز مواجهة صعبة ⁠ضد الكونجو الديمقراطية، التي تتميز بالقوة البدنية والسرعة في نقل ⁠الكرة. وقال إن ⁠التقليل من شأن المنتخب الإفريقي قد يكلف البرتغال غاليا. وأضاف "علينا أن نواكب الحماس الذي تبديه الكونجو فإذا فزت بهدف واحد، فهذا مقبول أما إذا تعادلت، فهذه كارثة، وإذا خسرت، فهذه نهاية العالم". وتابع "أظهرت الرأس الأخضر أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم هذه"، بعد أن ​تعادل المنتخب المشارك لأول مرة سلبيا مع بطل أوروبا إسبانيا في المباراة الافتتاحية للفريقين يوم الاثنين. وقال القائد برونو فرنانديز إن البرتغال ستلعب وهي تفكر في الراحل ديوجو جوتا فقد لقي المهاجم جوتا مصرعة إثر حادث سيارة العام الماضي، وكان من المرجح أن يكون عنصرا مهما في الفريق في كأس العالم هذه. وقال فرنانديز "تحدث الجميع عنه. كان زميلا رائعا في الفريق، ومتواضعا للغاية، وشغوفا ‌جدا بما يمكنه ​تقديمه لبلدنا وللكرة القدم ككل، وبالنسبة لنا، فهو لا يزال جزءا من مجموعتنا".

Image

رونالدو يسعى لإنجاز تاريخي جديد

يستعد النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 41 عاما لمشاركته السادسة في بطولة كأس العالم لكرة القدم عندما يلعب منتخب بلاده ضد الكونجو الديمقراطية، وذلك بعد تألق نجوم آخرين خلال هذه النسخة. سجل كل من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينج هالاند هدفين في افتتاح مشوارهما في كأس العالم، بينما أحرز ليونيل ميسي ثلاثية (هاتريك) مع منتخب الأرجنتين. ورفع ميسي رصيده إلى 16هدفا في كأس العالم ليعادل الرقم القياسي للنجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه. ويسعى رونالدو لإنجاز تاريخي أيضا بأن يصبح أول لاعب يسجل أهداف في ست نسخ من بطولة كأس العالم، علما بأن ميسي يشارك أيضا في كأس العالم للمرة السادسة، ولكنه عجز عن هز الشباك في مونديال 2010. وفي هذا الصدد قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية "أتمنى لكريستيانو التوفيق، وأتمنى أن يسجل الأهداف، ولكن ليس في مرمانا".

Image

ديسابر: الكونجو لا تخشى مواجهة رونالدو

قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية إن المنتخب سيخاطر ويلعب بدون خوف وسيسعى ‌إلى مفاجأة منتخب البرتغال المرشح الأوفر ​حظا للفوز في ‌مباراة الفريقين، وهي الأولى للكونجو الديمقراطية في ‌كأس العالم ⁠لكرة ‌القدم منذ 52 عاما. وأضاف ‌أن الكونجو الديمقراطية مستعدة لمواجهة الضغوط التي ⁠تحملها مواجهة فريق يقوده كريستيانو رونالدو (41 عاما)، وستسعى للاستفادة من حقيقة أن الفرق المرشحة غالبا ما تبدأ بشكل بطيء في مبارياتها الأولى بكأس العالم. وقال ديسابر "ما يتعين علينا فعله هو التعامل مع الضغط، ضغط المباراة الأولى أريد أن يلعب ​فريقي، لذا سنخاطر وستكون هذه المخاطر محسوبة، لا مكان للخوف قبل هذه الأحداث الكبرى". وشاركت الكونجو الديمقراطية تحت اسم ‌زائير في كأس ⁠العالم 1974، لكنها ​خسرت جميع مبارياتها الثلاث واستقبلت 14 ​هدفا دون أن تسجل أي هدف. وقال ديسابر إن المنتخب يضم الآن لاعبين ينشطون في دوريات أوروبية بارزة، ويضم عناصر هجومية سريعة قادرة على إزعاج البرتغال، وأضاف أن حقيقة أن جميع اللاعبين جاهزين يوفر مرونة تكتيكية. وتواجه الكونجو الديمقراطية منتخبي كولومبيا وأوزبكستان في مباراتيها الأخريين بالمجموعة 11. وقال ديسابر "لدينا أيضا نقاط قوة سنستخدمها ‌على أرض الملعب، وسنبدأ ‌بأسلوب لعبنا الخاص، ⁠ونحن بالطبع متحمسون للغاية ومتشوقون للعب ضد فريق ⁠كبير كهذا". وأضاف "لذلك ⁠هناك خيارات مختلفة سنبدأ بخيار واحد.. وبناء على مدى التوازن، سنرى ما سيحدث". وأشار المدرب إلى أن استعدادات الفريق للبطولة تعرضت لبعض الكبوات بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونجو الديمقراطية، لكن نظرا لأن أغلب ​اللاعبين ينشطون في أوروبا، فإن الاستعدادات لم تتأثر بشكل كبير ونتيجة لقيود السفر، تتوقع الكونجو الديمقراطية انخفاضا في أعداد المشجعين المسافرين، وهو ما قال ديسابر إنه سيوفر حافزا إضافيا للاعبين لتحقيق هدفهم المتمثل في التأهل إلى الدور التالي. وقال ديسابر "لدينا 100 مليون كونجولي سيتابعوننا وبالطبع، نريد أن نقدم أداء ‌جيدا نريد ​أن نستعرض شجاعتنا. وسنبذل قصارى جهدنا على أرض الملعب".