سجل هدفًا.. ماكرون يهزم فريق فينجر وإيتو
يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعراض قدراته الرياضية قبل أولمبياد باريس 2024، إذ نفذ ركلة جزاء في مباراة كرة قدم خيرية. وسدد ماكرون كرة منخفضة في الزاوية البعيدة للمرمى، بينما ظل حارس المرمى ثابتاً على خط المرمى. وكان الرئيس الفرنسي يلعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين الدوليين السابقين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية. وضم فريق ماكرون (46 عاماً) إيدين هازارد، وديدييه دروجبا وديدييه ديشامب مدرب فرنسا، وفاز على الفريق المنافس بقيادة مدرب أرسنال السابق أرسين فينجر وصامويل إيتو 5-3. وأقيمت المباراة في باريس لجمع أموال لصالح الأطفال في المستشفيات. وكتب ماكرون على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «فريقان والهدف واحد: هو تحسين الحياة اليومية للأطفال والشبان الصغار في المستشفيات». وزادت الفعاليات الرياضية للرئيس الفرنسي، الذي سجل أيضاً ركلة جزاء في مباراة خيرية عام 2021، خلال الفترة التي تسبق أولمبياد باريس. والتقطت له صور وهو يتدرب على الملاكمة الشهر الماضي، ووعد بالسباحة في نهر السين قبل دورة باريس الأولمبية.
تصاعد أزمة مدرب الكاميرون الجديد!
وجه وزير الرياضة الكاميروني خطاباً إلى الاتحاد المحلي لكرة القدم للدفاع عن تعيين مدرب جديد للمنتخب الأول بعدما عبر الاتحاد عن دهشته من اتخاذ القرار دون مشورته. وفي الخطاب الذي اطلعت عليه «رويترز»، قال الوزير نارسيس مويل كومبي إن الوزارة تصرفت حسب اللوائح الوطنية والدولية عندما عينت البلجيكي مارك بريس مدرباً لـ«الأسود غير المروضة» بعد إقالة ريغوبير سونغ في فبراير (شباط) الماضي. وقال الاتحاد الكاميروني للعبة، يوم الأربعاء، إن الوزارة عيّنت بريس من جانب واحد وتعهد بالسعي للحصول على تفسير لهذا «الوضع المؤسف». ويهدد أي نزاع بين الحكومة والاتحاد بإيقاف بطل أفريقيا 5 مرات عن المنافسة الدولية، إذ إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لديه قواعد صارمة ضد التدخل الحكومي في الاتحادات الوطنية. وفي الخطاب، قال كومبي إن تعيين الوزارة طاقماً تدريبياً «لا يؤثر بأي حال من الأحوال على استقلالية الاتحاد الكاميروني لكرة القدم ولا ينتهك أياً من اللوائح الدولية». وأكد متحدث باسم الوزارة صحة الخطاب، بينما لم يرد الاتحاد الكاميروني للعبة على الفور على طلب التعليق. وجاء في خطاب كومبي أيضاً أن الرواتب التي طلبها المرشحون الثلاثة الذين اقترحهم الاتحاد تراوحت بين 1.5 مليون يورو (1.6 مليون دولار) و2.5 مليون يورو سنوياً. وقال كومبي: «هذه مبالغ باهظة لم يتم دفعها لأي مدرب في تاريخ (الأسود غير المروضة)».
إيتو يستغرب غياب جنوب إفريقيا!
استغرب اسطورة كرة القدم الافريقية الكاميروني صامويل إيتو أسباب غياب جنوب إفريقيا عن ساحات المنافسة في كأس أمم إفريقيا وعروضها الباهتة في الآونة الاخيرة، ذلك قبيل مباراتها الاولى امام مالي. وقال نجم برشلونة الاسباني خلال زياته لجنوب إفريقيا "استغرب بالفعل تقديم بافانا بافانا عروضا أقل من المتوقع في كأس إفريقيا". وتابع "دوري جنوب إفريقيا منظم جيدا ومن الافضل في إفريقيا لذا لا افهم لم انّ المنتخب الوطني ليس جيدا كفاية". واضاف الفائز بالمسابقة القارية للمنتخبات مرتين مع الكاميرون والهدّاف التاريخي للبطولة بـ 18 هدفًا "بالنظر الى قوة البطولة الوطنية، فهذا امر ممكن". إيتو الذي يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة سبق ان لعب لعدد من ابرز الاندية الاوروبية على غرار برشلونة، انتر الايطالي، تشيلسي وايفرتون الإنجليزيين خلال مسيرة دامت 22 عاماً. وتعود جنوب إفريقيا الى كأس إفريقيا بعد غيابها عن النسخة الماضية قبل عامين عندما فشلت في التأهل، وستواجه في المجموعة الخامسة كلا من مالي، ناميبيا وتونس في كورهوجو، وهي المدينة الاكثر شمالاً بين المدن الخمس في ساحل العاج التي تستضيف البطولة. وترجّح التوقعات في جنوب إفريقيا التعادل على الأقل امام مالي او تونس، بالاضافة الى الفوز على ناميبيا من اجل التأهل ضمن أول منتخبين في المجموعة، او بين افضل اربعة فرق تحتل المركز الثالث. وبعدما انهت مشاركاتها الثلاث الاولى، بالمركز الاول كبلد مضيف، ثمّ في المركزين الثاني والثالث، تدهورت عروض جنوب إفريقيا، حيث اخفقت في التأهل الى البطولة في أربع من آخر سبع نسخ. وعندما تغلبت جنوب إفريقيا على تونس في نهائي العام 1996 امام حشد جماهيري بلغ 80 ألفا تقدمهم رئيس البلاد نيلسون مانديلا، ظن الكثيرون انها مقدمة لكي تصبح احد عمالقة القارة السمراء. جاء احتلال المركزين الثاني والثالث في النسختين التاليتين ليعزّز هذا الاعتقاد بانّ البلد الذي رزح لعقود في ظل الفضل العنصري، سيكون منافساً دائما. الا انّ الخسارة في ربع نهائي نسخة 2002 امام مالي كان بمثابة بداية النهاية لحقبة لم تدم طويلة. ففي ست مشاركات تالية، نجحت جنوب إفريقيا في بلوغ ربع النهائي مرتين فقط، واحداها كانت عندما استضافت البطولة عام 2013. اعاد بيني ماكارثي صاحب الاربعة اهداف في 13 دقيقة خلال الفوز على ناميبيا في نسخة 1998 والعضو الحالي في الجهاز الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي، سبب السقوط الى نقص الرغبة. وقال الهداف التاريخي لمنتخب بافانا بافانا والبالغ من العمر 46 عاماً للصحافيين: "إنهم يفتقرون إلى الرغبة في الانضمام إلى نادٍ أوروبي، ومواجهة الطقس البارد والقتال من أجل الحصول على مكان أساسي". وأضاف "بخلاف قبل عقود مضت عندما كان يكافح كل لاعب جنوب إفريقي للانتقال الى اوروبا، في حين انّ المجموعة الحالية سعيدة بالبقاء في الوطن، وان تقبض رواتب جيدة وتحظى بشعبية جيدة مجتمعيا". وأردف "درّبت فريقين في دوري الدرجة الاولى وكان لدي الانطباع غالبا بانّ الهواتف يُنظر لها انّها مكسب اكثر من كرة القدم". وشارك ستيوارت باكستر، المولود في إنجلترا، والذي تولى تدريب فريق كايزر تشيفس مرتين، النادي الأكثر شعبية في البلاد، الرأي مع مكارثي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |