Image

رئيس الاتحاد الألماني: سنقرر مصير ناجلسمان

قال بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم إن الاتحاد سيقرر مصير جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب، بعد عودة الفريق من كأس العالم. وودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراجواي 3-4 بضربات الترجيح، وهي نتيجة أفضل مما حققه الفريق في آخر نسختين من المونديال 2018 و2022. وأوضح نويندورف في بيان صادر عن الاتحاد الألماني أنه أجرى محادثات مع ناجلسمان، والمدير الإداري أندرياس ريتيج، والمدير الرياضي رودي فولر، عقب المباراة، وقال: "جميعنا متفقون على أن أداءنا في كأس العالم لم يكن على مستوى توقعاتنا". لكنه أوضح أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لن يتسرع في اتخاذ قرار بشأن مستقبل ناجلسمان، الذي يمتد عقده حتى عام 2028. وقال نويندورف: "خلال الأيام القادمة، سندرس بهدوء وبشكل جماعي الأسباب التي حالت دون تحقيق الفريق لإمكاناته الكاملة، وتقصيره في تلبية توقعاته وتوقعات الشعب الألماني العاشق لكرة القدم". وأضاف: "بعد هذا الخروج المحبط، وفي ظل التحديات المقبلة، لا يمكننا التظاهر وكأن شيئا لم يكن".

Image

الاتحاد الألماني يعتذر لجماهيره!

اعتذر الاتحاد الألماني لكرة القدم عن تأخر وصول قمصان المنتخب الوطني للجماهير، بسبب الطلب الكبير ووجود مشكلات في سلاسل التوريد. تتعلق المشكلة بالقمصان المخصصة (المطبوعة بالأسماء والأرقام)، حيث لم تكن هناك أعداد كافية من الحروف والأرقام المتاحة. وأضاف أن المشكلة تم حلها بالفعل، ولا يتوقع حدوث أي مشاكل جديدة في عملية الطباعة. وذكر الاتحاد الألماني أن الطلب على القمصان كان أعلى بثلاثة أمثال من المتوقع، وفقا لتقديرات متجر الجماهير، والتي استندت إلى مبيعات البطولات الكبرى السابقة. وجاء هذا التطور بعد انطلاق كأس العالم، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فيما يخوض المنتخب الألماني أول مباراة له يوم الأحد أمام منتخب كوراساو، الوافد الجديد على البطولة. وشهدت المباراة الافتتاحية للمونديال بين المكسيك وجنوب أفريقيا كان كبيرا، حيث تابعها 10.038 مليون مشاهد عبر قناة "زد دي إف" بنسبة مشاهدات بلغت 46.5%. وتمثل هذه الأرقام زيادة كبيرة مقارنة بافتتاح مونديال 2022 بين قطر والإكوادور (6.209 مليون مشاهد، بنسبة 28.2%)، كما جاءت قريبة من افتتاح مونديال 2018 بين روسيا والسعودية (10.01 مليون مشاهد، 52%). ورغم ذلك، لم تصل أي من هذه المباريات إلى أرقام افتتاح يورو 2024، حيث تابع 22.49 مليون مشاهد فوز ألمانيا على اسكتلندا بنسبة 69%. وفي المقابل، تعرضت شبكة "زد دي إف" لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تأخرها في بث حفل الافتتاح الذي سبق مباراة مكسيكو سيتي. وكانت القناة تعرض إعلانات وقت صعود أول الفنانين إلى المسرح، لكنها عادت للبث في الوقت المناسب لعرض الأغنية الرسمية للبطولة التي قدمتها شاكيرا وبيرنا بوي، وقدمت "زد دي إف" اعتذارا عن هذا التأخير، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أن جزءا من إيراداتها يعتمد على الإعلانات التجارية.

Image

19.2 مليون يورو أرباح الاتحاد الألماني

حقق الاتحاد الألماني لكرة القدم أرباحًا بلغت 19.2 مليون يورو (22.1 مليون دولار) في السنة المالية 2025، وذلك بعدما تم نشر الحسابات. وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني للعبة، في بيان له بعد سنوات واجه فيها الاتحاد صعوبات مالية عديدة: "ستكون الحكمة الاقتصادية أساسا لخطواتنا المستقبلية". وأضاف: "الفائض المالي الذي حققناه يشكل أساسا للاستثمارات". واستضافت ألمانيا بطولة أمم أوروبا للرجال عام 2024، وستستضيف نسخة السيدات من البطولة ذاتها في عام 2029. وأضاف ستيفان جرونوالد، أمين الصندوق بالاتحاد: "نعيش في ظروف اقتصادية صعبة، لكن النتائج السنوية الناجحة لعام 2025 تظهر أن الاتحاد يسير على الطريق الصحيح، ولا يزال هدفنا الطموح هو التخلص من الديون بحلول نهاية عام 2029".

Image

الاتحاد الألماني يدرس لاستضافة المونديال

يكثف الاتحاد الألماني لكرة القدم جهوده لدراسة إمكانية تقديم ملف لاستضافة بطولة كأس العالم لأي من عامي 2038 و2042. قدم الاتحاد أفكاره إلى اللجنة التنفيذية لرابطة الدوري الألماني لكرة القدم لأول مرة، ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن سواء بالموافقة أو الرفض. ووفقا لصحيفة (بيلد) الألمانية، يتضمن المشروع 14 ملعبا بسعة لا تقل عن 40 ألف متفرج، فيما تشمل قائمة المستضيفين المحتملين، ملاعب بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) وهي برلين، ودورتموند، وميونيخ، وشتوتجارت، وفرانكفورت، وكولونيا، ودوسلدورف، وجيلسنكيرشن، وهامبورج، ولايبزج، بالإضافة إلى بريمن، وكايزرسلاوترن، ومونشنجلادباخ، وهانوفر. ويفترض الاتحاد الألماني لكرة القدم أن أوروبا لن تكون مؤهلة على الأرجح لتنظيم المونديال حتى عام 2042، نظرا لأن كأس العالم 2030 سيقام في إسبانيا والبرتغال (بالإضافة إلى المغرب، ومباراة واحدة في كل من أوروجواي والأرجنتين وباراجواي). ومن المقرر أن تنظم المملكة العربية السعودية المونديال في عام 2034. ويستعد الاتحاد الألماني للألعاب الأولمبية التقدم بطلب لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لأي من نسخ 2036 أو 2040 أو 2044، لكن اتحاد الكرة الألماني لا يرى في ذلك أي مشكلة. وقد استضافت البرازيل مؤخرًا الحدثين بشكل متتال.. كأس العالم 2014 ودورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو، وستفعل الولايات المتحدة الشيء نفسه مع تنظيمها كأس العالم 2026 ودورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجليس. وسبق لألمانيا أن استضافت كأس العالم للرجال عامي 1974 و2006، وكأس العالم للسيدات عام 2011، ونظمت مؤخرًا بطولة أمم أوروبا للرجال عام 2024، وسوف تستضيف بطولة أمم أوروبا للسيدات عام 2029.

Image

ألمانيا تفاوض لاعبيها حول مكافآت المونديال

لا تزال المفاوضات جارية بين الاتحاد الألماني لكرة القدم ولاعبي منتخب ألمانيا لكرة القدم بشأن مكافآت المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، وسط تأكيدات من مسؤولي الاتحاد بأن المناقشات تسير في أجواء إيجابية تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. وأكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المحادثات مع ممثلي المنتخب مستمرة بصورة بناءة، مشيرًا إلى أن الملف يُناقش بعيدًا عن الأضواء الإعلامية من أجل التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. وأوضح نويندورف، خلال حضوره الاجتماع السنوي لاتحاد بافاريا لكرة القدم، أن الاتحاد عقد سلسلة من الاجتماعات الإيجابية مع إدارة المنتخب، معربًا عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي قريبًا بشأن قيمة المكافآت الخاصة بالبطولة العالمية المقبلة. وتُعد المكافآت المالية في البطولات الكبرى أحد الملفات المهمة داخل المنتخب الألماني، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق مشاركة “المانشافت” في النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسبق للاتحاد الألماني أن منح لاعبيه مكافآت قياسية بعد التتويج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حصل كل لاعب حينها على 300 ألف يورو عقب الفوز باللقب العالمي الرابع في تاريخ المنتخب. كما منح الاتحاد مؤخرًا لاعبي المنتخب مكافآت بلغت 100 ألف يورو لكل لاعب بعد الوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أوروبا 2024، في حين كانت قيمة المكافأة سترتفع إلى 400 ألف يورو لكل لاعب في حال التتويج باللقب القاري. وفي سياق متصل، أبدى نويندورف تفاؤله بقدرة المنتخب الألماني على الظهور بصورة قوية في مونديال 2026، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على اللقب رغم قوة المنتخبات المرشحة الأخرى. وأشار رئيس الاتحاد الألماني إلى أن منتخبات مثل إنجلترا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين تبقى من أبرز القوى المرشحة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في قدرات المنتخب الألماني، معتبرًا أن الفريق الحالي يملك عناصر مميزة قادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة. ويأمل المنتخب الألماني في استعادة بريقه العالمي بعد خروجه المخيب من دور المجموعات في آخر نسختين من كأس العالم، وهو الأمر الذي شكل صدمة كبيرة للجماهير الألمانية وأثار انتقادات واسعة داخل البلاد. وأكد نويندورف أن التحضيرات الحالية تُدار باحترافية كبيرة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم نسخة مختلفة تمامًا عن المشاركات الأخيرة، وتحقيق نتائج تعكس تاريخ المنتخب ومكانته العالمية. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الألماني منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم منتخبات كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، لكنها تتطلب تركيزًا كبيرًا من أجل تفادي أي مفاجآت مبكرة.

Image

ما موقف الاتحاد الألماني من ترشح إنفانتينو؟

رفض رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بيرند نويندورف تقديم دعم مبدئي لترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مؤكدًا أن القرار سيتم اتخاذه بشكل جماعي داخل الاتحاد وبعد انتهاء فترة تقديم الترشيحات الرسمية. وقال نويندورف، عقب اجتماعات الجمعية العامة لـFIFA في مدينة فانكوفر الكندية، إن تقييم الترشيح “ليس قرارًا فرديًا”، مشيرًا إلى أن الاتحاد الألماني سيبحث الموقف بالتنسيق مع رابطة الدوري الألماني قبل حسم قراره النهائي. وكان إنفانتينو قد أعلن في فانكوفر ترشحه لولاية رابعة في الانتخابات المقررة في 18 مارس المقبل، لمواصلة رئاسته التي بدأت عام 2016. وأوضح نويندورف أن ترشح إنفانتينو لم يكن مفاجئًا، لكنه شدد على أن منصب رئيس الـFIFA يحمل مسؤولية كبيرة، ما يتطلب دراسة دقيقة لكل المرشحين وبرامجهم. ويأتي هذا الموقف في ظل جدل أوروبي حول بعض سياسات إنفانتينو، من بينها اتهامات بخلط السياسة بالرياضة، إلى جانب انتقادات تتعلق بأسعار تذاكر كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورغم ذلك، لا تزال العلاقة بين الاتحاد الألماني والـFIFA مستقرة، مع احتفاظ ألمانيا بحقها في التصويت خلال الانتخابات المقبلة.

Image

الاتحاد الألماني يوقع صفقة أمريكية ضخمة

وقع الاتحاد الألماني لكرة القدم اتفاقية جديدة بملايين الدولارات مع شركة أمريكية لتوزيع بطاقات وملصقات اللاعبين، حيث ستتولى تسويق هذه المنتجات الخاصة بمنتخبي ألمانيا لكرة القدم ولكرة القدم للسيدات اعتبارا من عام 2031. ولم يتم الإعلان عن تفاصيل الصفقة بين الاتحاد الألماني وشركة "فانتاستيكس" التابعة لـ"توبس". وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن التعاون من المقرر أن يمتد على الأقل لدورتين من كأس العالم لكرة القدم. هذا الاتفاق سيتضمن يورو 2032 في إيطاليا وتركيا، وكأس العالم 2034 في السعودية بالإضافة أيضا ليورو 2036 التي لم يحدد مستضيفها بعد، وكأس العالم 2038. وحتى بداية هذا التعاون، سيكون في مقدور الجماهير الألمانية شراء المقتنيات الخاصة بكؤوس العالم من شركة "بانيني". وكانت الشركة الإيطالية قد طرحت أول ألبوم ملصقات في ألمانيا لبطولة يورو 1984، وذلك للمرة الأولى في ذلك الوقت. في بطولات أمم أوروبا، كانت شركة "توبس" قد أصبحت بالفعل المزود الرسمي لمنتجات الجماهير مثل البطاقات والملصقات منذ عام 2024.

Image

الاتحاد الألماني يؤجل حسم قاعدة الأفواه

يدرس الاتحاد الألماني لكرة القدم موقفه من تطبيق القاعدة الجديدة الخاصة بمعاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء المشادات داخل الملعب، وذلك بعد انتهاء منافسات كأس العالم المقبلة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» قد صادق على إدراج القاعدة الجديدة خلال اجتماعه الأخير في فانكوفر، على هامش أعمال كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضمن توجهات تهدف إلى تعزيز الشفافية داخل أرض الملعب والحد من التجاوزات اللفظية التي يصعب رصدها أثناء المباريات. ومن المنتظر أن يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA هذه القاعدة خلال بطولة كأس العالم المقبلة، حيث ستُستخدم للمرة الأولى على نطاق واسع في بطولة رسمية كبرى، على أن يتم تقييم نتائج تطبيقها لاحقًا قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تعميمها عالميًا. وأوضح أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن الاتحاد لم يحسم موقفه بعد بشأن اعتماد القاعدة في المسابقات المحلية، مشيرًا إلى أن القرار سيتم اتخاذه بعد متابعة تطبيقها خلال كأس العالم. وبحسب ما أعلنه «إيفاب»، فإن العمل بالقاعدة الجديدة يظل في المرحلة الحالية خاضعًا لتقدير منظمي البطولات، دون إلزام رسمي لجميع المسابقات، إلا أن الباب يبقى مفتوحًا أمام تحويلها مستقبلًا إلى قانون ثابت ضمن لوائح اللعبة. وجاءت هذه الخطوة بعد الجدل الذي شهدته إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا في فبراير الماضي، عندما اتهم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، منافسه جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا، بتوجيه إساءة لفظية له أثناء تغطية فمه خلال الحديث داخل الملعب. وأقر بريستياني لاحقًا باستخدام عبارة تحمل إساءة ذات طابع معادٍ للمثليين، ما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إلى إيقافه 6 مباريات، نُفذ نصفها بشكل مباشر، فيما تم تعليق العقوبات المتبقية. وتأتي القاعدة الجديدة ضمن سلسلة إجراءات تسعى الجهات المنظمة لكرة القدم إلى تطبيقها من أجل الحد من الإساءات اللفظية والعنصرية داخل الملاعب، ومنح الحكام والجهات التأديبية أدوات إضافية للتعامل مع مثل هذه الحالات بصورة أكثر وضوحًا.

Image

الاتحاد الألماني يدرس استضافة كأس العالم

يدرس الاتحاد الألماني لكرة القدم التقدم بملف ترشح لاستضافة بطولة كأس العالم للرجال في المستقبل، في خطوة تعكس رغبة ألمانيا في العودة لتنظيم أكبر حدث كروي عالمي. وأكد مسؤولو الاتحاد أن البلاد تمتلك البنية التحتية اللازمة والخبرة التنظيمية التي تؤهلها لاستضافة البطولة، مشيرين إلى أن الفكرة لا تزال قيد الدراسة والنقاش في الوقت الحالي، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن. وأوضح الاتحاد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يفتح حاليًا باب الترشح لنسخ جديدة من كأس العالم، ما يعني أن أي تحرك ألماني سيبقى مرتبطًا بالفرص المستقبلية التي قد يعلن عنها لاحقًا. وكان رئيس الاتحاد الألماني قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن فكرة استضافة المونديال تبقى مطروحة من حيث المبدأ، مع التأكيد على ضرورة دراسة الظروف المناسبة قبل التقدم بملف رسمي. وتملك ألمانيا سجلًا حافلًا في تنظيم البطولات الكبرى، إذ سبق لها استضافة كأس العالم مرتين، إضافة إلى تنظيم بطولة أوروبا مؤخرًا، كما تستعد لاستضافة نسخة السيدات من البطولة القارية في السنوات المقبلة. ومن المقرر أن تُقام النسخة المقبلة من كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما تستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب نسخة 2030، على أن تقام نسخة 2034 في السعودية.