بيتكوفيتش: سأقود الجزائر لمونديال 2026
أكد فلاديمير بيتكوفيتش المدرب الجديد لمنتخب الجزائر خلال مؤتمر تقديمه أمام وسائل الإعلام أن هدفه الرئيسي التأهل لكأس العالم 2026 والذهاب بعيداً في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب العام المقبل. ووقع بيتكوفيتش، مدرب منتخب سويسرا ولاتسيو الإيطالي السابق، عقدا مع الاتحاد الجزائري لقيادة المنتخب حتى 2026، بعد الإعلان عن الاتفاق معه الأسبوع الماضي لخلافة جمال بلماضي. وترك بلماضي المنصب بعد ست سنوات شهدت التتويج بكأس الأمم الأفريقية 2019، لكنه خرج من دور المجموعات في النسختين الأخيرتين، وأخفق في التأهل لكأس العالم 2022 بقطر. ولم تفز الجزائر في آخر ست مباريات بكأس الأمم، وودعت نسخة كوت ديفوار في يناير الماضي عقب خسارة مفاجئة أمام موريتانيا لتتذيل الترتيب. واستعانت الجزائر بالمخضرم بيتكوفيتش (60 عاما) الذي قاد سويسرا إلى دور الثمانية ببطولة أوروبا 2020 لأول مرة في تاريخها وإلى دور 16 بكأس العالم 2018، كما فاز مع لاتسيو بكأس إيطاليا 2013. وقال بيتكوفيتش في مؤتمر صحفي في استاد نيلسون مانديلا: "أتشرف بتدريب منتخب كبير في إفريقيا وفخور بذلك، يملك مجموعة متجانسة وأعول على الروح الجماعية لتحقيق نتائج جيدة" مشيرا إلى معرفته بالفعل بالعديد من لاعبي الجزائر. وأضاف المدرب السويسري-البوسني: "أهم شيء التوصل لطريقة مناسبة تساعدنا في الفوز على المنافسين، سأتعامل مع اللاعبين القادرين على تقديم إضافة للفريق، أنا جاهز للتحدي ومعتاد على الضغوط" مشيرا إلى أن الأجواء الحماسية في الجزائر تذكره بإيطاليا. ولم يبد متخوفا من صعوبة التأقلم في تجربته الأولى في إفريقيا، والأولى خارج أوروبا بشكل عام. وتابع: "لدي فكرة عن الكرة الإفريقية بالفعل ولن أجد مشكلة في التأقلم، لا أجيد اللغة الفرنسية بطلاقة لكن يمكنني فهمها واستخدام بعض التعبيرات، اللغة لن تمثل عائقا في التواصل مع اللاعبين الذين يتحدث العديد منهم لغات مختلفة، كرة القدم لغة عالمية". وفتح الباب أمام ضم أسماء جديدة في معسكره الأول في وقت لاحق هذا الشهر، عندما يواجه بوليفيا وجنوب إفريقيا وديا، مضيفا أنه سيتم تعيين مساعده المحلي في غضون أسبوع.
رئيس الاتحاد الجزائري ينفي الشائعات!
قال وليد صادي رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إنه لم يتم التوصل بعد لاتفاق مع مدرب بعينه لتولي تدريب المنتخب الأول، عقب رحيل جمال بلماضي، بعد الخروج من كأس الأمم الأفريقية في نسختها الأخيرة التي استضافتها ساحل العاج. وانفصلت الجزائر عن المدرب بلماضي في نهاية يناير الماضي، بعد وداع الفريق لدور المجموعات بكأس الأمم عقب تعادلين مع أنجولا وبوركينا فاسو والخسارة أمام موريتانيا، لتتذيل المجموعة الرابعة. وقال صادي: «لم نتوصل حتى الآن لأي اتفاق مع أي مدرب وما يشاع حول وجود اتفاق مع مدرب معين لا أساس له من الصحة». وأضاف: «الإعلان عن هوية المدرب الجديد سيكون في غضون الأسبوع القادم». وتداولت وسائل إعلام محلية أنباء اتفاق مع المدرب السويسري فلاديمير بتكوفيتش، لخلافة بلماضي في تدريب الجزائر.
لجنة لدراسة ملفات المرشحين لخلافة بلماضي
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن وليد صادي رئيس الاتحاد سيشرف على لجنة لدراسة ملفات المدربين المرشحين لخلافة جمال بلماضي في تدريب المنتخب الوطني. وقال الاتحاد في بيان عبر حسابه في منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي المعروفة سابقاً باسم «تويتر»: «سيشرف رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، هذا الاثنين 5 فبراير، على تنصيب لجنة مكلفة بدراسة الترشيحات لمنصب المدرب الوطني للمنتخب الوطني الأول. هذا وستقدم اللجنة نتائج الدراسة في غضون فترة لا تتجاوز عشرة أيام». وأنهى الاتحاد الجزائري ارتباطه بالمدرب السابق جمال بلماضي بعد الخروج من الدور الأول لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم. وقال الاتحاد في بيان نهاية الشهر الماضي: «حرصاً من الاتحاد على مصالح الكرة الجزائرية، وتحملاً لمسؤولياته، تدخل عن طريق رئيسه السيد وليد صادي غداة الإقصاء المر من الدور الأول وطلب من الناخب الوطني توضيحات في مدينة بواكي وتم الاتفاق على فسخ العقد، وكان من المفروض أن تتواصل المحادثات التي بدأت في ساحل العاج عند العودة إلى أرض الوطن لتسوية الاتفاق بين الاتحاد والمدرب وطاقمه الفني». وتابع: «لبّت كل الأطراف دعوة رئيس الاتحاد للتوقيع على اتفاق فسخ العقد، كل عناصر الطاقم الفني وقعوا الاتفاق باستثناء الناخب الوطني جمال بلماضي، الذي فاجأ الجميع بتراجعه عن القرار، معتبراً أن الاتفاق الذي تم الوصول إليه في بواكي فيما يتعلق بالجانب المالي بعيد عن تطلعاته». وانتهت مشاركة الجزائر في كأس الأمم مبكراً للمرة الثانية توالياً بعد الفوز باللقب عام 2019 في مصر. وتأهلت الجزائر لكأس الأمم بعدما تصدرت مجموعتها دون خسارة في التصفيات المؤهلة للبطولة. وبعدما قاد بلماضي بلاده الجزائر للفوز باللقب القاري عام 2019، للمرة الثانية بعد 1990، حقق المنتخب سلسلة نتائج رائعة وتجنب الخسارة لأكثر من 30 مباراة متتالية قبل أن يتراجع المستوى. وخسرت الجزائر أمام غينيا الاستوائية في النسخة الماضية في الكاميرون لتنهي سلسلة من 35 مباراة دون هزيمة قبل أن تتذيل المجموعة وتفقد فرصة الدفاع عن لقبها. وتواصلت الضربات للجزائر، بعدما فشلت في بلوغ كأس العالم 2022 في قطر بعد الخسارة أمام الكاميرون في مجموع المباراتين الفاصلتين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |