Image

استقبال حافل لنجوم السامبا في هيوستن

لم تشكل درجات الحرارة الحارقة والانتظار الطويل أي مشكلة لمئات من مشجعي البرازيل الذين اصطفوا ‌لساعات تحت أشعة الشمس لاستقبال ​لاعبيهم في هيوستن ‌حيث وصلوا لخوض مباراة دور الـ32 من كأس ‌العالم ⁠ضد اليابان. وتواجه ‌البرازيل، الحائزة على اللقب ‌خمس مرات، اليابان في استاد هيوستن، ⁠مما يتيح للبرازيليين المقيمين في المدينة والمسافرين فرصة مشاهدة أبطالهم يلعبون مباشرة، حتى وإن تطلب ذلك الوقوف لساعات وسط حشد متزايد من الجماهير انتظارا لوصول حافلة الفريق. وكان ‌الكثير من المشجعين، الذين ⁠توافدوا قبل ​ساعات من وصول حافلة الفريق إلى الفندق ​في وسط مدينة هيوستن، يحملون قمصان البرازيل وقبعاتهم ليوقع عليها اللاعبون، بينما كان المشجعون يقرعون الطبول ويغنون وينتظرون. وعندما خرج اللاعبون أخيرا من الحافلة، هتف المشجعون المتحمسون بأسماء نجومهم المفضلين، بينما توقف أبرز نجوم الفريق، ومنهم نيمار وفينيسيوس جونيور وأليسون بيكر، لتوقيع التذكارات والتقاط صور ذاتية (سيلفي) مع عدد قليل من المحظوظين. ولم تثبط أنباء تأخر وصول حافلة الفريق قادمة من المطار من معنويات الحشد، إذ رفع البعض مظلاتهم، بينما احتمى آخرون بظل الأشجار من درجات الحرارة ​التي ناهزت 34 درجة مئوية. وكان بين الحشد المتزايد عدد كبير من الآباء والأمهات برفقة أطفالهم.

Image

مورياسو: البرازيل من الأفضل في العالم.. ولكن!

أكد هاجيمي مورياسو، مدرب منتخب اليابان، أن مواجهة منتخب البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم ستكون اختبارًا صعبًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن فريقه يدخل اللقاء بطموحات كبيرة وإيمان بقدرته على تحقيق نتيجة إيجابية. وجاءت تصريحات مورياسو عقب تأهل اليابان إلى الدور المقبل بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة السادسة، إثر تعادلها مع السويد 1-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة أقيمت في دالاس، حيث تقدمت اليابان أولًا عبر دايزن مايدا قبل أن تتلقى هدف التعادل بعد دقائق. وقال المدرب الياباني إن المنتخب البرازيلي يُعد واحدًا من أفضل منتخبات العالم عبر تاريخه، مشيرًا إلى أن احترام قوة المنافس لا يعني غياب الطموح، بل يعكس إدراكًا لحجم التحدي الذي ينتظر فريقه في المرحلة المقبلة. وأضاف أن المواجهة المنتظرة أمام البرازيل في مدينة هيوستن تحمل طابعًا خاصًا، خاصة بعد الفوز التاريخي الذي حققته اليابان على المنتخب البرازيلي في مباراة ودية سابقة في طوكيو، عندما قلبت تأخرها إلى انتصار 3-2 في أكتوبر الماضي، وهو ما يمنح لاعبيه ثقة إضافية قبل اللقاء المرتقب. وأوضح مورياسو أن تلك النتيجة السابقة تؤكد أن المنتخب الياباني قادر على مجاراة كبار المنتخبات، لكنه شدد على أن مباريات كأس العالم تختلف في طبيعتها وظروفها، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم نتيجتها. وتطرق إلى مواجهة السويد، معبرًا عن خيبة أمله لتلقي هدف التعادل بعد التقدم، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني تعامل مع الوضع بواقعية من خلال إجراء تعديلات دفاعية في الدقائق الأخيرة لضمان الحفاظ على النتيجة وتأمين بطاقة التأهل. وأشار إلى أن تأهل اليابان إلى الأدوار الإقصائية يعكس تطور كرة القدم اليابانية والآسيوية بشكل عام، مؤكدًا أن المنتخب يمثل طموح القارة في البطولة العالمية، وأن الوصول إلى هذه المرحلة هو نتيجة عمل مستمر خلال السنوات الماضية. واختتم مورياسو تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي تحقق بالوصول إلى دور الـ32، لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، مشيرًا إلى أن المنتخب الياباني سيدخل مواجهة البرازيل بعقلية تنافسية ورغبة في مواصلة المشوار في البطولة.

Image

ناجاتومو.. أكبر لاعب ياباني يشارك في المونديال

دخل لاعب منتخب اليابان يوتو ناجاتومو تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أكبر لاعب يمثل بلاده في البطولة، عقب مشاركته بديلًا أمام منتخب السويد في المواجهة التي أقيمت في أرلنجتون ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وشارك ناجاتومو، البالغ من العمر 39 عامًا، بديلًا لزميله كيتو ناكامورا، ليحقق رقمًا تاريخيًا بوصفه أكبر لاعب ياباني يخوض مباراة في المونديال، وذلك خلال مشاركته الخامسة في البطولة العالمية، في إنجاز يعكس طول مسيرته الدولية واستمراريته على أعلى مستوى. ويُعد ناجاتومو من أكثر اللاعبين اليابانيين خبرة في تاريخ كأس العالم، إذ بدأ رحلته مع المونديال في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا، قبل أن يواصل الحضور في نسخ 2014 بالبرازيل، و2018 في روسيا، و2022 في قطر، وصولًا إلى نسخة 2026، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية. وسبق أن حمل حارس المرمى إيجي كاواشيما لقب أكبر لاعب يشارك مع المنتخب الياباني في كأس العالم، بعد ظهوره في نسخة 2018 بروسيا، قبل أن يكسر ناجاتومو هذا الرقم في مونديال 2026. ويعكس هذا الإنجاز مكانة ناجاتومو كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة اليابانية، بفضل مسيرته الطويلة وخبراته المتراكمة في المحافل الدولية، واستمراره في تمثيل منتخب بلاده عبر أكثر من جيل من اللاعبين.

Image

بنقطة سويدية.. اليابان تواجه البرازيل في دور الـ32

حجز المنتخبان الياباني والسويدي بطاقتي العبور إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على المواجهة التي جمعتهما على ملعب دالاس، في ختام منافسات المجموعة السادسة، ليحصد كل منتخب نقطة ثمينة حسمت مصيره في البطولة. وأنهى المنتخب الياباني دور المجموعات في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، ليضرب موعدًا من العيار الثقيل مع المنتخب البرازيلي، متصدر المجموعة الثالثة، في دور الـ32، فيما نجح المنتخب السويدي في انتزاع إحدى بطاقات التأهل المخصصة لأفضل أصحاب المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط، منتظرًا اكتمال نتائج بقية المجموعات لمعرفة منافسه في الدور المقبل. وجاءت المباراة متوازنة منذ انطلاقتها، حيث تبادل المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب، مع أفضلية نسبية للمنتخب الياباني في الاستحواذ وبناء الهجمات، مقابل تنظيم دفاعي جيد من الجانب السويدي، ما صعّب مهمة الوصول إلى المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد غياب الفاعلية الهجومية أمام المرمى. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الياباني من ضغطه الهجومي، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 56، عندما قاد هجمة منظمة أنهاها دايزن مايدا بنجاح داخل الشباك، مستفيدًا من تمريرة متقنة قدمها ريتسو دوان، ليمنح منتخب "الساموراي" الأفضلية.  ولم ينتظر المنتخب السويدي طويلًا للرد، إذ تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 62 عن طريق أنطوني إيلانجا، الذي استغل المساحة أمامه وسدد كرة يسارية رائعة سكنت الزاوية البعيدة لمرمى الحارس زيون سوزوكي، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية. واقترب المنتخب السويدي من قلب النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط، عندما انفرد ألكسندر إيزاك بمرمى اليابان، إلا أن الحارس زيون سوزوكي تألق بشكل لافت وتصدى لمحاولته ببراعة في الدقيقة 65، محافظًا على التعادل الذي منح منتخب بلاده بطاقة التأهل المباشر.  وفي الدقائق الأخيرة، تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية بحثًا عن هدف الانتصار، لكن التسرع في اللمسة الأخيرة وتألق الحارسين حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بتعادل منح كل منتخب ما يحتاجه لمواصلة مشواره في البطولة. وبهذا التعادل، يواصل المنتخب الياباني رحلته في كأس العالم بثقة كبيرة، رغم صعوبة الاختبار المقبل أمام البرازيل، بينما تنتظر السويد هوية منافسها في دور الـ32، بعدما نجحت في انتزاع بطاقة التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لتؤكد قدرتها على المنافسة في الأدوار الإقصائية.

Image

انهيار مدرج في ملعب تدريبات منتخب السويد

شهد ملعب تدريبات المنتخب السويدي المشارك في كأس العالم 2026 حادثة مفاجئة بعد انهيار أحد المدرجات المؤقتة في مدينة فريسكو القريبة من دالاس الأمريكية، دون تسجيل أي إصابات. وسقط المدرج على منطقة مخصصة للمنصة الإعلامية المؤقتة، في وقت لم تكن فيه أي حصة تدريبية أو أنشطة قائمة داخل الملعب، ما حال دون وقوع خسائر بشرية. وأوضح المدير العام للمنتخب السويدي، ستيفان بيترسون، أن أعمال إزالة جزء من المنشآت كانت جارية، إلا أن المدرج انهار بشكل غير متوقع وفي اتجاه مغاير للمخطط له، مؤكدًا أن الحادث لم يسفر عن أي أضرار بشرية. من جانبه، أشار المدير الفني للمنتخب السويدي، جراهام بوتر، إلى أن اللاعبين لاحظوا آثار الحادث عند وصولهم إلى مقر التدريب، لكنه شدد على أن الواقعة لم تؤثر على تحضيرات الفريق قبل مواجهة اليابان في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. ويواصل المنتخب السويدي استعداداته بصورة طبيعية، وسط تأكيدات بأن الحادثة لن يكون لها أي تأثير على برنامج الفريق خلال البطولة.

Image

الجماهير في الصين تشجع اليابان!

انفجر مشجعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0 في مباراة ضمن دور المجموعات بكأس العالم. قد لا تكون الصين المكان الأكثر بديهية لتشجيع اليابان، إذ إن العداء التاريخي بين البلدين يظهر دوما، كما أن العلاقات متوترة منذ تولي رئيسة الوزراء المتشددة ساناي تاكاييتشي السلطة في طوكيو العام الماضي. لكن بالنسبة إلى العشرات من المشجعين الصينيين مرتدي القمصان الزرقاء في الحانة والذين تابعوا كل حركة لمنتخب اليابان على شاشات عملاقة بعد ظهر الأحد، فإن حبهم لهذا الفريق له جذور شخصية طويلة، منفصلة تماما عن السياسة. لم تتأهل الصين إلى كأس العالم سوى مرة واحدة، في 2002، حين خسرت مبارياتها الثلاث من دون أن تسجل أي هدف. وتحتل المركز 91 في تصنيف الاتحاد الدولي (FIFA)، فيما تُعد اليابان أفضل منتخب آسيوي في المركز السادس عشر.

Image

مدرب السويد: نسعى لغلق المساحات أمام اليابان

بعد أن ‌خفت حدة خيبة الأمل عقب الخسارة الثقيلة 5-1 أمام ⁠هولندا، قال جراهام بوتر مدرب السويد إن فريقه يجب أن يكون أكثر تماسكا عندما يواجه اليابان في مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم. وعقد بوتر مؤتمرا صحفيا مطولا تحدث فيه بتفصيل كبير عن فريقه وخططه وما يحتاج إلى تحسينه ​عند مواجهة اليابان. وقال بوتر "علينا أن نكون متماسكين كفريق على الصعيد الدفاعي أعتقد أنه في مواجهة اليابان، وبسبب تنسيق لاعبيها ‌وتنظيمهم وتناغمهم، إذا كان الملعب ⁠مفتوحا وندافع ​عن مساحات كبيرة، فسيكون يوما صعبا، علينا أن نحافظ ​على تماسكنا، وأعتقد أن هذا سيكون هو الحال طوال البطولة مهما وصلنا فيها، لأن جميع الفرق ستكون قوية". واستهلت السويد البطولة بفوزها 5-1 على تونس، لكنها عادت إلى أرض الواقع بعد الهزيمة الثقيلة أمام هولندا، وقال بوتر إن التحدي يكمن في إيجاد المزيج الأمثل بين الدفاع والهجوم. وأضاف "أعتقد أننا نمتلك على الأرجح بعضا من أفضل اللاعبين في العالم في ‌استغلال المساحات، لذلك هناك ‌حاجة للتراجع قليلا، ⁠لكن ليس أكثر من اللازم ولا أن نكون سلبيين ⁠للغاية، لأننا نريد ⁠صنع فرص للهجوم، نحن نراقب التوازن طوال الوقت وتمركز اللاعبين وكيف يتناسب مع الموقف، وكيف يبني المنافس هجماته وكيف يهاجم وفي أي منطقة من الملعب.. هل ندافع ضد هولندا في الملعب بأكمله، أم نختار منطقة معينة من الملعب يمكننا ​الدفاع فيها؟". وتتصدر هولندا المجموعة السادسة بأربع نقاط متقدمة على اليابان بفارق الأهداف في مرحلة المجموعات، بينما تحتل السويد المركز الثالث بثلاث نقاط ولا يزال بوتر، الذي تولى منصبه في أكتوبر الماضي، متفائلا. وقال "في يومنا، أعتقد أننا قادرون على منافسة أي فريق والفوز بالمباراة، بلا شك لكن من الواضح أيضا أننا لم نقض وقتا ‌طويلا معا، وهذا ​عامل مهم أيضا لكنه ليس عذرا سنكون مستعدين للمباراة وسنحاول الفوز".

Image

مورياسو: روح اليابان تقربنا من الصدارة والتأهل

أكد هاجيمي مورياسو، مدرب المنتخب الياباني، ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على مواصلة نتائجه الإيجابية في كأس العالم 2026، مشيدًا بالمرونة التي أظهرها اللاعبون والروح الجماعية التي ساعدت المنتخب على الاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية رغم الغيابات المؤثرة. ويدخل المنتخب الياباني مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام السويد وهو في وضع مريح بعد جمع أربع نقاط من أول جولتين، إثر التعادل مع هولندا والفوز الكبير على تونس، ليصبح قريبًا من حجز مقعده في الدور التالي. وأشار مورياسو إلى أن الفريق نجح في التعامل مع سلسلة من الغيابات المهمة التي ضربت صفوفه قبل وأثناء البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين أثبتوا قدرتهم على التأقلم مع مختلف الظروف، وأن العمل الجماعي كان العامل الأبرز في الحفاظ على المستوى التنافسي للمنتخب. وأضاف أن الجهاز الفني ركز منذ فترة على إعداد جميع اللاعبين للعب جنبًا إلى جنب مهما تغيرت التشكيلة، وهو ما انعكس إيجابًا على الأداء والنتائج، لافتًا إلى أن الانضباط التكتيكي والتعاون بين عناصر الفريق ساهما في تجاوز التحديات التي فرضتها الإصابات. ورغم أن فرص اليابان في التأهل تبدو قوية، شدد المدرب على أن الهدف لا يقتصر على العبور للدور المقبل، بل يتضمن السعي لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، مع الحفاظ على توازن الفريق وتجنب المخاطرة المفرطة. كما أبدى مورياسو إعجابه بالقوة الهجومية للمنتخب السويدي، مشيرًا إلى أن مواجهة المهاجمين ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريش ستكون اختبارًا مهمًا للاعبيه وفرصة إضافية لاكتساب الخبرة والتطور أمام أسماء بارزة على الساحة الدولية.

Image

أرقام وحقائق مثيرة قبل موقعة اليابان والسويد

يخوض منتخب اليابان مواجهة حاسمة أمام السويد، فجر الجمعة، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026، وسط صراع قوي على بطاقتي التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعدما أصبحت منتخبات اليابان والسويد وهولندا أمام فرصة حقيقية للعبور إلى الدور التالي.