سواريز يداعب منتخب الأوروجواي!
فتح لويس سواريز مهاجم أوروجواي الباب أمام عودته إلى منتخب بلاده، وقال إنه مستعد للتراجع عن قرار اعتزاله إذا احتاج إليه الفريق للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم هذا العام، مما يعني إمكانية عودته للظهور دوليا بعد غياب دام أكثر من 19 شهرا. واعتزل سواريز (39 عاما) دوليا في سبتمبر 2024، وهو الهداف التاريخي لأوروجواي برصيد 69 هدفا في 143 مباراة. وطغى الجدل على اعتزال سواريز دوليا، بعد أن انتقد أسلوب مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي في إدارة الفريق، وقال إنه تسبب في انقسام غرفة الملابس، على الرغم من تأكيد مهاجم برشلونة الإسباني السابق اعتذاره عن تلك التصريحات. وقال سواريز للصحفيين "لن أرفض أبدا الانضمام إلى المنتخب الوطني إذا احتاجني، خاصة مع اقتراب كأس العالم". وأضاف "ابتعدت في ذلك الوقت لإفساح المجال للجيل الشاب قلت شيئا ما كان ينبغي أن أقوله وقد اعتذرت بالفعل لمن كان علي الاعتذار لهم". وقال سواريز، الذي يلعب حاليا في صفوف إنتر ميامي المنافس في الدوري الأمريكي، إنه لا يزال يشعر بالرغبة في المنافسة، على الرغم من تقدمه في العمر. وأضاف سواريز "أدرك أن هناك القليل من الحيوية المتبقية بداخلي والرغبة في الاستمرار في المنافسة، يمكنكم رؤية ذلك على أرض الملعب، مع استمرار الشعور بالغضب من الهزائم أو التمريرات السيئة، واستمرار الاستمتاع بتسجيل الأهداف". وشارك سواريز مع أورجواي في أربع نسخ من كأس العالم، وكان ضمن الفريق الفائز بكأس كوبا أمريكا في عام 2011. وستنطلق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم 11 يونيو.
سكالوني: سعيد بعمق تشكيلة الأرجنتين
قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إن فوز فريقه 1-صفر على أوروجواي في تصفيات كأس العالم لكرة القدم في مونتيفيديو أظهر عمق تشكيلته بعد غياب القائد ليونيل ميسي وثنائي الهجوم لاوتارو مارتينيز وباولو ديبالا بسبب الإصابة. وكانت المباراة تتجه نحو التعادل حتى سجل تياجو ألمادا (23 عاما) هدف الفوز في الدقيقة 67. وقال سكالوني للصحافيين: «المنتخب الوطني فريق مترابط. عندما يغيب لاعب، يتقدم آخر. كان لدينا غيابات مهمة للغاية، لكننا نملك لاعبين مميزين قادرين على تقديم الإضافة في الملعب. الفريق دائما أكبر من مجرد أسماء». وتستضيف الأرجنتين منافستها البرازيل في بوينس أيرس يوم الثلاثاء المقبل.
بيلسا: سلطتي تأثرت بعد انتقادات سواريز!
أكد مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروجواي، أن سلطته تأثرت بعض الشيء بعد انتقاد المهاجم لويس سواريز لأسلوبه في التدريب، لكنه أشار إلى أنه استعد بمنتهى الجدية لمباراة بيرو في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم. واتهم سواريز، الهداف التاريخي للمنتخب الذي اعتزل اللعب الدولي في سبتمبر الماضي، بيلسا بإحداث شقاق في الفريق، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين يفكرون في الاعتزال. كما أضاف لاعب إنتر ميامي أن بعض الأمور التي لا يتفق معها قد حدثت خلال بطولة "كوبا أمريكا" في الولايات المتحدة، لكنه فضل الصمت حيالها. وحصل منتخب أوروجواي، المتوج بالبطولة 15 مرة، على المركز الثالث في "كوبا أمريكا" بالولايات المتحدة. وبعد خسارته غير المتوقعة أمام بيرو 1-صفر، صرح بيلسا للصحافيين قائلاً: "ما حدث خلال الأسبوع لا يؤثر أو يفسر كيف لعبنا، ولا أعتقد أنه كان له تأثير، لأنه كان أسبوعاً مليئاً بالكثير من الانفعال." وأضاف: "أعلم أن سلطتي تأثرت بشكل ما، لكني حضرت للمباراة بمنتهى الجدية، وكان تعامل اللاعبين هو ما اعتادوا عليه منذ بدء العمل هنا كان الاستعداد هو نفسه كما الحال دائماً." تحتل أوروجواي، التي تجلس في المركز الثالث في التصفيات برصيد 15 نقطة من 9 مباريات، مواجهة الإكوادور صاحبة المركز الخامس في المباراة القادمة، مما يزيد من أهمية هذه المواجهة بالنسبة للفريق.
سواريز يهاجم بييلسا: لا يقول «صباح الخير»!
شن نجم الأوروجواي المعتزل لويس سواريز هجوماً على مدرب المنتخب مارسيلو بييلسا، محملاً الأرجنتيني مسؤولية الأجواء السلبية التي خيمت على بعثة "لا سيليستي" خلال "كوبا أمريكا" الأخيرة. ودعا سواريز الجماهير إلى عدم تحميل اللاعبين مسؤولية تراجع نتائج منتخبهم الوطني، بطل العالم في عامي 1930 و1950. ورأى سواريز أن آثار تعيين بييلسا، الذي تولى مسؤولية الفريق في مايو 2023، ظهرت سريعاً على أداء المنتخب. وفي حديثه لبرنامج "دي فوتبول سي آبلا آسي" التلفزيوني، أعرب سواريز عن استيائه من عدم السماح للموظفين بإلقاء التحية وتناول الطعام مع اللاعبين في مقر المنتخب، قائلاً: "ينكسر قلبي بأن تصبح الحياة بهذا الشكل في المقر". كما ندد سواريز بافتقار التواصل بين الجهاز الفني واللاعبين، مشيراً إلى مواقف حزينة حدثت خلال البطولة. وأضاف: "عقد لاعبون كثيرون اجتماعاً ليطلبوا من المدرب أن يقول لنا (صباح الخير) على الأقل لكنه لم يلقِ التحية حتى". حلت الأوروجواي في المركز الثالث في "كوبا أميركا" بعد فوزها على كندا بركلات الترجيح تحت قيادة بييلسا (69 عاماً)، الذي أشرف على منتخبات الأرجنتين وتشيلي وأندية مثل أتلتيك بيلباو ومرسيليا وليدز يونايتد. وشرح سواريز الأجواء السلبية التي شهدها الفريق، مشيراً إلى مؤتمرات بييلسا الصحفية التي كانت تتحدث بشكل إيجابي عن الناس بينما كانت الأجواء في الواقع مغايرة. وأكد سواريز أنه اعترض على طلب المدرب بعدم إلقاء التحية على الجماهير، حيث قال: "وقفت وقلت له إننا سنلقي التحية في أي حال". اعتزل سواريز دولياً في 6 سبتمبر، بعد مسيرة رائعة سجل خلالها 69 هدفاً في 143 مباراة على مدى 17 عاماً. وكشف سواريز عن حديثه القصير مع بييلسا، حيث قال: "أجريت محادثة لخمس دقائق مع بييلسا، كقائد للمجموعة، وفي النهاية أكتفي بالقول: شكراً جزيلاً". يحتل منتخب الأوروجواي حالياً المركز الثالث في المجموعة الموحدة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026، برصيد 15 نقطة من 8 مباريات. ودعا سواريز الجماهير إلى عدم توجيه اللوم للاعبين في حال حدوث أخطاء، مشيراً إلى أن بييلسا تسبب في تفريق المجموعة. يحترف سواريز (37 عاماً) حالياً مع إنتر ميامي الأمريكي، بعد مسيرة زاخرة في صفوف أياكس الهولندي، وليفربول الإنجليزي، وبرشلونة وأتلتيكو مدريد الإسبانيين. ومن المقرر أن تواجه الأوروجواي في الشهر الحالي منتخبي بيرو والإكوادور في التصفيات المونديالية.
ميسي ونيمار يودعان سواريز بحفاوة
على الرغم من التعادل السلبي مع باراجواي في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026، كان يوم السبت مميزًا في استاد سنتيناريو بمونتيفيديو، حيث شهد توديع لويس سواريز، نجم أوروجواي البالغ من العمر 37 عامًا، الذي قرر اعتزال اللعب الدولي. خلال المباراة، اجتاح الحزن عاطفة سواريز بعد أن قدم له المشجعون تحية حارة وسط تصفيق حار، معربين عن تقديرهم لمسيرته المميزة. سجل سواريز، الذي دخل أرضية الملعب وسط دموعه، 69 هدفًا في 143 مباراة دولية، ولعب دورًا حيويًا في فوز أوروجواي بكأس كوبا أمريكا 2011. تضمنت مراسم الوداع رسالة من زميله في إنتر ميامي، ليونيل ميسي، الذي أرسل رسالة فيديو عبر الشاشة العملاقة للملعب، معربًا عن حبه واحترامه لسواريز، ومتمنيًا له الاستمتاع بهذه التحية التي يستحقها. كما أرسل نيمار، زميله السابق في برشلونة، كلمات تقدير وإشادة، معبرًا عن شرفه بالتعرف على سواريز كلاعب وكرجل. كان سواريز جزءًا من ثلاثي هجوم برشلونة الشهير "MSN" مع ميسي ونيمار بين 2014 و2017، وحققوا خلالها العديد من الألقاب، بما في ذلك الثلاثية التاريخية في 2015.
رد فعل ليفربول لواقعة نونيز مع جماهير كولومبيا
لن يمر شجار داروين نونيز مهاجم المنتخب الأوروجوياني، مع الجماهير الكولومبية مرور الكرام على إدارة ناديه ليفربول الإنجليزي. وكان نونيز قد قفز نحو المدرجات بعد صافرة نهاية موقعة الدور نصف النهائي من كوبا أمريكا 2024، والتي شهدت هزيمة الأوروجواي بهدفٍ نظيفٍ أمام كولومبيا. وشوهد ابن الـ25 عاما، بالإضافة إلى بعض زملائه الآخرين في صفوف المنتخب الأوروجوياني، بتبادل اللكمات مع مشجعي المنتخب الكولومبي. وبرر لاعبو الأوروجواي تصرّفهم بحاجتهم إلى حماية عائلاتهم من هجوم الجماهير الكولومبية. ووجّه خوسيه ماريا خيمينيز صخرة دفاع "لا سيليستي"، إصبع الاتهام إلى المسؤولين عن تأمين المباراة، زاعما بأنهم تأخروا نصف ساعةٍ في الوصول إلى المدرجات، مما حدا باللاعبين إلى الدفاع بأنفسهم عن زوجاتهم وأبنائهم. ولكن بغض النظر عن دوافع نونيز، فإن مسؤولي نادي ليفربول يعتزمون إجراء محادثاتٍ فوريةٍ معه على خلفية الشجار الذي جمعه بالجماهير الكولومبية. وأوضحت قناة "إي أس بي إن" التلفزيونية بأن النادي الإنجليزي قلقٌ من الإجراء الذي قد يتخذه الاتحاد الأمريكي الجنوبي لكرة القدم "كونيمبول"، أو الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا"، ضد اللاعب. ويجد صاحب القميص رقم 9 نفسه مهددا بعقوبة إيقافٍ طويلة الأمد، مما قد يهدد مشاركاته في موسم 2024-2024 المقبل مع ليفربول.
نونيز يواجه الإيقاف!
يواجه داروين نونيز، مهاجم ليفربول الإنجليزي، عقوبة الإيقاف لمدة طويلة وذلك بعد دخوله في مشاجرة مع الجماهير في المدرجات عقب خسارة منتخب بلاده أوروجواي أمام كولومبيا في الدور قبل النهائي من بطولة كوبا أمريكا المقامة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان نونيز ضمن لاعبي أوروجواي الذين دخلوا المدرجات بعد نهاية المباراة في شارلوت ويبدو أنهم شاركوا في مشاجرة مع الجماهير التي ترتدي القميص الأصفر لمنتخب كولومبيا. وجاء رد الاتحاد الأمريكي الجنوبي لكرة القدم (كونميبول) من خلال بيان قال فيه: "ندين بشدة أحداث العنف المؤثرة على كرة القدم، يرتكز عملنا على الاقتناع بأن كرة القدم توحدنا من خلال القيم الإيجابية". وأضاف: "لا مكان للعنف داخل أو خارج الملعب، ندعو الجميع في الأيام المتبقية من البطولة إلى تركيز شغفهم على تشجيع فرقهم وإقامة حفل يظل محفورا في الذاكرة ". من جانبه، لم يعلق نادي ليفربول بعد على الأمر، ويعمل النادي حاليا على للتوصل إلى الحقائق، ومن المعروف أن قيادة النادي تعتزم التواصل مع نونيز بمجرد أن يسمح بذلك فارق التوقيت مع الولايات المتحدة. كما سيتواصل ليفربول مع اتحاد أوروجواي لكرة القدم.
مدرب كولومبيا: غامرت هجوميًا أمام الأوروجواي
أعرب نستور لورنسو، مدرب كولومبيا، عن سعادته بأن مغامرته باللعب الهجومي أمام الأوروجواي رغم النقص العددي قد أتت ثمارها بعد فوز الفريق 1-صفر ليضرب موعداً مع الأرجنتين في نهائي كأس «كوبا أمريكا» لكرة القدم يوم الأحد المقبل. وتقدمت كولومبيا 1-صفر قبل طرد ظهيرها الأيمن دانيال مونيوس في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول من مباراتها في قبل النهائي في شارلوت بولاية نورث كارولاينا. ورغم خوض الشوط الثاني بالكامل بعشرة لاعبين، فإن لورنسو اختار الإبقاء على اثنين من المهاجمين في الملعب لصنع الفرص بدلاً من التراجع للخلف واللجوء للدفاع. وقال لورنسو للصحافيين: «أحد الموضوعات الرئيسية التي ناقشناها هو أننا لا نريد أن نفقد لاعباً من المستحيل تقريباً الحفاظ على الأداء بعشرة لاعبين في الملعب الفرق التي كانت تسيطر على منافسيها عند طرد لاعب منها خرجت من البطولة. لقد حللنا هذا الموقف حقاً». وأضاف: «في خطة اللعب، كان لدينا خياران فقط (5-4 أو 5-3-1) أو الإبقاء عليها (4 -3-2) وصنع الفرص. لقد اخترنا ذلك وتوفقنا في ذلك بعض الفرص التي أُتيحت لهم لم تسفر عن شيء، لكننا أهدرنا أيضاً بعض الأهداف ونجحنا في الفوز». وكان يمكن لكولومبيا مضاعف تقدمها قرب النهاية عندما أهدر ماتيوس أوريبي فرصتين، لكن لورنسو شعر بالارتياح بعد تفوقه على مارسيلو بييلسا مدرب الأوروجواي. وأضاف: «أعتقد بأنه لكي تهزم بييلسا، عليك أن تبذل قصارى جهدك. إنه مدرب كبير ويعجبني حقاً. لقد حان دورنا لنفوز، هذا كل شيء». ورفض لورنسو أيضاً انتقاد دانيال مونيوس الذي حصل على الإنذار الثاني بعدما ضرب بمرفقه لاعب الأوروجواي مانويل أوجارتي. وقال: «دانيال يشعر بالحزن بعض الشيء لأنه مثل الأسد في الملعب لقد عانقته وأخبرته أننا من دونه ما كنا نصل إلى ما نحن فيه الآن، لذلك عليه أن يبقي رأسه مرفوعاً». وحقق فوز كولومبيا رقماً قياسياً محلياً بلغ 28 مباراة دون هزيمة، وأشاد لورنسو بالمدرب السابق فرنسيسكو «باتشو» ماتورانا، الذي خاض 27 مباراة دون هزيمة. وقال: «منحنا باتشو ومجموعته إرثاً مهماً للغاية لقد تركوه لنا وكان هذا هو الأساس لكرة القدم الكولومبية لذلك لست متفوقاً عليه، وهذا يفيد كرة القدم الكولومبية».
لاعبو الأوروجواي يشتبكون مع جماهير كولومبيا
اشتبك لاعبو الأوروجواي مع جماهير كولومبيا عقب الخسارة صفر-1 في قبل نهائي كأس «كوبا أمريكا» لكرة القدم قبل أن يتدخل أفراد الأمن لاستعادة النظام. وبعد فوز كولومبيا في شارلوت بولاية نورث كارولاينا بالولايات المتحدة الأمريكية، أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بعض لاعبي الأوروجواي يصعدون للمدرجات ويتبادلون الضربات مع جماهير المنافس. وقال اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) إنه يحقق في الحادث. وقال «الكونميبول»: «يقوم عملنا على الاقتناع بأن كرة القدم تربطنا وتوحِّدنا من خلال قيمها الإيجابية لا يوجد مكان للتعصب والعنف داخل وخارج الملعب». وكان داروين نونييز ورونالد أراوخو بين أوائل لاعبي الأوروجواي الذين تشاجروا مع جماهير كولومبيا، بينما قال القائد خوسيه ماريا خيمينيز إن اللاعبين كانوا يدافعون عن عائلاتهم. وقال خيمينيز، «دعني أقول شيئاً قبل أن يقطعوا البث، لأنهم لن يسمحوا لنا بالتحدث عبر الميكروفون، ولا يريدون مني أن أقول أي شيء عما يحدث، لكن هذه كارثة أرجو منكم توخي الحذر، فعائلاتنا في المدرجات، ويوجد أطفال صغار حديثو الولادة. لقد كانت كارثة؛ لم تكن هناك شرطة وكان علينا الدفاع عن عائلاتنا هذا خطأ شخصين أو ثلاثة تناولوا كثيراً من المشروبات». كما دخل لاعبو الفريقين والجهازان الفنيان في مواجهة بالملعب بعد صافرة النهاية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |