السوبر الفرنسي في استاد جابر
كشف الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن الاتحاد الدولي (FIFA) اختار رئيس مجلس إدارة الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف الصباح عضواً في لجنة كرة القدم الأولمبية التابعة له. كما قرر FIFA تعيين عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم أيمن الحسيني ضمن لجنة مسابقات الشباب للذكور، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الاتحاد الدولي في زيورخ السويسرية برئاسة جياني إنفانتينو. وأوضح اتحاد الكرة أن هذه الخطوة تعكس ثقة الاتحاد الدولي في الكفاءات الكويتية، وتقديره للخبرات الإدارية التي يتمتع بها أعضاء الاتحاد الكويتي ودورهم في تطوير اللعبة على المستويين المحلي والدولي. وفي سياق آخر، أعلن الشيخ أحمد اليوسف عن توقيع اتفاق رسمي مع رابطة الدوري الفرنسي للمحترفين لاستضافة مباراة كأس السوبر الفرنسي في الكويت يوم 8 يناير المقبل، والتي ستجمع بين باريس سان جيرمان ومارسيليا على استاد جابر الأحمد الدولي. وأشار اليوسف إلى أن مؤتمراً صحفياً سيعقد في فندق والدورف أستوريا عند الساعة السابعة مساء الثلاثاء المقبل للإعلان عن تفاصيل الاتفاق وتوقيع العقد مع الرابطة الفرنسية بحضور ممثلي الجانبين.
سوزا يعلن قائمة الأزرق لمعسكر الإمارات
أعلن البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي الأول لكرة القدم، قائمة من 26 لاعبًا لتمثيل "الأزرق" خلال فترة "FIFA DAYS"، وذلك استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها مواجهة موريتانيا ضمن تصفيات كأس العرب المقررة في 25 نوفمبر المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب تدريباته عند السادسة من مساء الاثنين على استاد الصداقة والسلام، حيث سيكون المران مفتوحًا أمام وسائل الإعلام في يومه الأول فقط، ولمدة 15 دقيقة، قبل أن تتواصل التحضيرات بصورة مغلقة. وضمت القائمة كلًا من: سعود الجناعي، خالد الرشيدي، سعود الحوشان، عبدالرحمن عجاج، فهد الهاجري، مشاري غنام، خالد صباح، محمد خالد، راشد الدوسري، خالد إبراهيم، عبدالوهـاب العوضي، ناصر العنزي، حسن حمدان، خالد المرشد، إلى جانب مهدي دشتي، رضا هاني، أحمد الظفيري، عذبي شهاب، سلطان العنزي، فواز عايض، بدر طارق، طلال القيسي، يوسف ناصر، معاذ الاصيمع، سلمان العوضي، وأحمد الزنكي. ويغادر المنتخب إلى الإمارات في أكتوبر المقبل لإقامة معسكر تدريبي خارجي، يهدف من خلاله الجهاز الفني إلى رفع جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية، والوقوف على التشكيلة الأمثل قبل خوض التصفيات.
عقوبات قاسية بعد أحداث لقاء الكويت والقادسية
أصدرت لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم الكويتي حزمة من العقوبات الصارمة على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الكويت والقادسية في الجولة الرابعة من دوري زين الممتاز، والتي انتهت بفوز الكويت 2-1. وشملت العقوبات نادي الكويت بإيقاف رئيسه خالد الغانم عن حضور المباريات والدخول إلى الملاعب وغرف الملابس لمدة ثلاث سنوات، مع تغريمه 10 آلاف دينار، إضافة إلى معاقبة عدد من الإداريين أبرزهم عادل عقلة ومحمد الهاجري بالإيقاف لثلاث سنوات وغرامة مالية 5 آلاف دينار لكل منهما، إلى جانب إيقاف اللاعب إبراهيم كميل أربع مباريات وتغريمه ألف دينار. كما طالت العقوبات مساعد المدرب كريم بوزغبة وأخصائي العلاج الطبيعي إبراهيم الظفيري بحرمانهما أربع مباريات مع غرامة مالية. وفرضت اللجنة غرامة قدرها 10 آلاف دينار على النادي مع منع الحضور في المنصة الرئيسية لأربع مباريات. أما نادي القادسية، فقد طالت العقوبات نائب الرئيس الشيخ فهد طلال الفهد بإيقافه ثلاث سنوات عن حضور المباريات ومنعه من دخول الملاعب وغرف الملابس مع غرامة قدرها 10 آلاف دينار، إضافة إلى إيقاف المنسق الإعلامي عبدالله الأنصاري ثلاث سنوات وتغريمه 5 آلاف دينار. كما عوقب المدرب نبيل معلول بالحرمان من دخول الملعب أربع مباريات مع غرامة 3 آلاف دينار، إلى جانب إيقاف لاعب الفريق عبدالعزيز وادي وإداريين آخرين أربع مباريات مع غرامة مالية. وفرضت اللجنة كذلك غرامة 10 آلاف دينار على النادي ومنع الحضور في المنصة الرئيسية لأربع مباريات. وأكدت لجنة الانضباط أن هذه القرارات تهدف إلى ضبط السلوك الرياضي ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات التي تسيء للمنافسة وتضر بسمعة كرة القدم الكويتية.
الحكم سعد كميل يفقد الجنسية الكويتية رسميًا
أصدرت السلطات الكويتية، قرارًا بسحب الجنسية الكويتية من الحكم الدولي السابق سعد كميل، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ التحكيم الآسيوي. ويأتي هذا الإجراء ضمن حملة موسعة لمراجعة ملفات الجنسية، شملت 365 شخصًا، بينهم شخصيات بارزة في مجالات مختلفة. ويعد سعد كميل، المولود في 6 يناير 1963، حكم كرة قدم دوليًا سابقًا من أصل عراقي، حيث حصل على الشارة الدولية عام 1994. وشارك في تحكيم مباريات دولية عدة، وترك بصمة واضحة في الساحة الرياضية، إذ أدار نهائي كأس أمم آسيا 2004 بين الصين واليابان، وكذلك مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2002 بين كوريا الجنوبية وتركيا. ولم تصدر أي تصريحات رسمية من كميل أو من الجهات المعنية بشأن القرار حتى الآن، مما يفتح المجال لتساؤلات حول تداعيات هذه الخطوة على الوسط الرياضي في الكويت وخارجها. وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الكويتية سبق أن اتخذت قرارات مماثلة، حيث شملت حملات مراجعة ملفات الجنسية سحب الجنسية من عدة أشخاص في مراحل سابقة، ضمن جهود الحكومة لضبط ومراجعة ملفات الجنسية. ويُنتظر أن تثير خطوة سحب الجنسية من كميل ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية والاجتماعية، نظرًا للإسهامات البارزة التي قدمها خلال مسيرته في التحكيم الدولي وسمعته المتميزة في كرة القدم الآسيوية.
السوبر المصري والفرنسي على أعتاب الكويت!
اقترب الاتحاد الكويتي لكرة القدم من التوصل إلى اتفاق رسمي لاستضافة مباراتي كأس السوبر المصري وكأس السوبر الفرنسي، في خطوة بارزة تعكس حرصه على تعزيز حضور الكويت في المشهد الرياضي الإقليمي والدولي. وأعلن رئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، على هامش الجمعية العمومية العادية السنوية التي عُقدت بحضور ممثلي الأندية الـ15 وتحت إشراف مباشر من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عبر الاتصال المرئي، أن المفاوضات مع الجهات المنظمة وصلت إلى مراحل متقدمة، لاستضافة السوبر المصري مطلع نوفمبر المقبل، في حين تجري تحركات موازية نحو استضافة السوبر الفرنسي. وكشف اليوسف أن البطولة المصرية ستقام بمشاركة أربعة فرق كبرى، حيث وُجهت الدعوة من قبل الشركة الراعية لنادي بيراميدز للمشاركة إلى جانب الأهلي (بطل الدوري)، والزمالك (بطل كأس مصر)، وسيراميكا كليوباترا (بطل كأس الرابطة). ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع سيراميكا كليوباترا، فيما يواجه الزمالك فريق بيراميدز في الدور نصف النهائي، على أن يتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية. وأكد اليوسف أن استضافة هذه البطولات تمثل إضافة نوعية للكرة الكويتية، وتُسهم في ترسيخ موقع الكويت كمركز رياضي حيوي في المنطقة، موضحاً أن التفاصيل النهائية للحدثين ستُعلن قريباً بعد استكمال الترتيبات اللوجستية والفنية اللازمة. وفي سياق منفصل، اعتمدت الجمعية العمومية للاتحاد التقريرين الإداري والمالي للموسم الرياضي الماضي، كما رفضت مقترح نادي القادسية بتغيير لجنتي الانضباط والاستئناف، حيث لم يحصد المقترح الأغلبية المطلوبة (12 من أصل 15 صوتاً). كما أشار اليوسف إلى استمرار الجهود لإقناع نادي برقان بالتراجع عن قرار الانسحاب من دوري الدرجة الأولى، في ظل وجود فرص لحل العقبات المتعلقة بالدعم. وفيما يخص المنتخب الكويتي، أعلن اليوسف أن اللجنة الفنية ستكشف عن اسم المدرب الجديد خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى عشرة أيام، بعد الانتهاء من وضع الشروط الفنية للعقد بما يتناسب مع المرحلة المقبلة.
الاتحاد الكويتي يؤكد استمرار بيتزي حتى نهاية عقده
أكد الاتحاد الكويتي لكرة القدم استمرارية المدرب الأرجنتيني خوان بيتزي في قيادة المنتخب الأول حتى نهاية عقده، بعد قبوله اعتذاره بشأن سفره المفاجئ لأسباب طبية. جاء ذلك بعد اجتماع جمع نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم للشؤون الفنية أسامة حسين وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدكتور أحمد عجب مع المدرب الأرجنتيني، بحضور مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد سعود المجمد ومدير المنتخب الأول عبدالرحمن الموسى والمدرب المساعد اليخاندرو والمترجم إلياس طحان. وخلال الاجتماع، قدم بيتزي اعتذاره لرئيس مجلس إدارة الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة بسبب سفره المفاجئ لإجراء فحوصات طبية، موضحًا أنه لم يكن على دراية بالنظم واللوائح المعمول بها في الاتحاد، والتي تتطلب تقديمه كتابًا رسميًا لمجلس الإدارة بشأن مغادرته خارج البلاد في إجازة خاصة، والذي بموجبه يتحصل على موافقة رسمية. كما قدم التقارير الطبية اللازمة التي تثبت سفره المفاجئ، مشيرًا إلى أنه كان يظن أنه بإمكانه مغادرة البلاد خلال إجازة عيد الفطر. وقد أبدى الاتحاد الكويتي لكرة القدم تفهمه لمغادرة المدرب بعد تقديمه أسبابًا مقنعة، وتم قبول اعتذاره بشكل رسمي، مؤكدًا أن الجهاز الفني بقيادة بيتزي سيستمر في مهمته مع المنتخب حتى نهاية عقده.
تعاون كويتي- إماراتي لتطوير كرة القدم
أكد فهد مسعود الهملان، عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، على أهمية التعاون المشترك بين الاتحاد الكويتي ونظرائه في الاتحادات الخليجية، وخاصة اتحاد الإمارات لكرة القدم، لتعزيز برامج التنمية المستقبلية والارتقاء بمستوى اللعبة في المنطقة. وأوضح الهملان أن مشاركة اتحاد الكرة الإماراتي، ممثلاً بأمينه العام محمد عبدالله هزام الظاهري، لعبت دوراً إيجابياً في إنجاح بطولة «خليجي زين 26»، من خلال مساهمة عدد من الخبراء الإماراتيين في اللجان التنظيمية والفنية، مما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الاتحادين. وأشار إلى الاجتماعات التنسيقية التي جرت مع الاتحاد الإماراتي لضمان توفير أفضل الظروف للمنتخب الإماراتي أثناء البطولة، سواء من حيث مواعيد التدريبات أو تجهيز الملاعب والفنادق، مؤكداً أن العمل المشترك بين الاتحادات الخليجية بروح الفريق الواحد كان أساسياً لنجاح البطولة. وأضاف الهملان أن التعاون لا يقتصر على البطولات، بل يشمل شراكات ممتدة لتطوير الأكاديميات الرياضية وإقامة معسكرات تدريبية مشتركة. كما شهدت البطولة فعاليات مصاحبة لتعزيز الروابط بين الجماهير الخليجية، من خلال الورش الرياضية والمعارض، التي شاركت فيها وفود من مختلف دول الخليج، بما فيها الإمارات، ما يعكس روح الوحدة الخليجية في دعم كرة القدم.
اختيار جاسم يعقوب لتكريم أساطير الخليج
اختار الاتحاد الكويتي لكرة القدم النجم الدولي ونادي القادسية السابق جاسم يعقوب «المرعب» لتمثيل الكويت في حفل تكريم أساطير كرة القدم الخليجية، الذي سيقام خلال المباراة النهائية في بطولة «خليجي زين 26» على استاد جابر الأحمد الدولي يوم السبت. وأعلن وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي ورئيس اللجنة العليا لبطولة «خليجي زين 26» عبدالرحمن المطيري، في وقت سابق، عن مبادرة استثنائية لتكريم «أساطير» كرة القدم الخليجية خلال المباراة النهائية للبطولة. وأكد الوزير المطيري أن هذا التكريم يأتي في إطار الجهود المبذولة للاحتفاء بإرث كرة القدم في المنطقة وتعزيز الروح الرياضية بين الشعوب الخليجية، وتسليط الضوء على إنجازات اللاعبين الكبار التي صنعت مجد كرة القدم الخليجية وأسهمت في إبراز بطولات الخليج. وجاء اختيار «المرعب» جاسم يعقوب (مواليد 1953) لتكريم «الأساطير» نظرًا لمسيرته الزاخرة بالإنجازات مع نادي القادسية ومنتخب الكويت. وساهم يعقوب في إحراز العديد من الألقاب في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، من بينها الفوز بكأس الأمم الآسيوية، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم في إسبانيا 1982 كأول منتخب عربي آسيوي، بالإضافة إلى الفوز بلقب كأس الخليج ثلاث مرات أعوام 1972 و1974 و1976. كما اختار الاتحاد العماني حارسه السابق علي الحبسي، فيما اختار الاتحاد العراقي هدافه السابق حسين سعيد، ورشحت الإمارات نجمها السابق إسماعيل مطر، لتكريمهم ضمن أساطير الخليج.
بشار عبدالله: خطة طموحة لدعم ملف آسيا 2031
أعلن بشار عبدالله، المدير العام للهيئة العامة للرياضة في الكويت بالتكليف، عن إطلاق خطة طموحة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية في البلاد، استعداداً لتقديم ملف استضافة كأس آسيا 2031. وشملت الخطة تشييد استادات جديدة وملاعب تدريب حديثة، في إطار رؤية استراتيجية تدعم جاهزية الكويت لاستقبال البطولة. وأشار عبدالله إلى أن التحضيرات لاستضافة البطولة قد بدأت بالفعل، مع التركيز على الجوانب التنظيمية وتطوير البنية التحتية. وأوضح أن نجاح بطولة كأس الخليج العربي الأخيرة شكّل حافزاً كبيراً للاستمرار في تطوير المنشآت الرياضية، لا سيما مع الإشادات الواسعة التي حظيت بها من الوفود المشاركة. وفي سياق الخطة المستقبلية، كشف عبدالله عن نية الاتحاد الكويتي لكرة القدم إنشاء ما بين 6 إلى 7 ملاعب تدريب إضافية موزعة على مناطق مختلفة، بهدف تعزيز الجاهزية الفنية واللوجستية. وأكد أن استضافة كأس آسيا ستفتح أبواباً جديدة لتنظيم بطولات كبرى في المستقبل، مما يسهم في تعزيز مكانة الكويت على الخارطة الرياضية الإقليمية والدولية. كما شدد على أهمية التعاون الخليجي في المجال الرياضي، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد توقيع اتفاقيات وبروتوكولات مشتركة مع دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز الشراكات الرياضية وتحقيق الطموحات المشتركة. وحول بطولة كأس الخليج العربي، وصف عبدالله نجاحها بأنه نقلة نوعية في تنظيم الفعاليات الرياضية، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بُذلت خلال الأشهر السابقة لضمان جاهزية الملاعب والمرافق في الوقت المناسب. وفيما يتعلق بمشاركة منتخب الإمارات في البطولة، أشار عبدالله إلى أن خروجه المبكر كان مفاجئاً نظراً للأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون. وأوضح أن ظروف المباريات أثرت على النتائج، مما أسفر عن هذا الإقصاء المبكر. وعن احتراف اللاعبين الخليجيين، أكد عبدالله أن الاحتراف الخارجي يمثل خطوة مهمة نحو التطور الرياضي، لافتاً إلى أن تجربة بعض اللاعبين الخليجيين في الدوريات الأوروبية تمهد الطريق لمزيد من الفرص المستقبلية. وختم عبدالله تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الاهتمام بالقاعدة السنية في الأندية والاتحادات، مشيراً إلى أن تطوير الأكاديميات واستثمار المواهب الناشئة يعد أساساً للتطور الرياضي. وأشاد بالتقدم الذي حققته الأندية الكويتية مقارنة بنظيراتها الآسيوية، مؤكداً على استمرار العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |