بيكفورد يحطم رقم شيلتون التاريخي بالمونديال
دخل جوردان بيكفورد، حارس مرمى منتخب إنجلترا، تاريخ كرة القدم الإنجليزية بعدما أصبح أكثر اللاعبين مشاركة بقميص "الأسود الثلاثة" في نهائيات كأس العالم، وذلك خلال مواجهة منتخب بلاده أمام النرويج في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهدت المباراة تسجيل بيكفورد مشاركته الثامنة عشرة في نهائيات كأس العالم، لينفرد بصدارة قائمة أكثر لاعبي المنتخب الإنجليزي خوضًا لمباريات المونديال، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان يحمله الحارس الأسطوري بيتر شيلتون، والذي توقف عند 17 مباراة. ويواصل الحارس البالغ من العمر 32 عامًا تعزيز مكانته كأحد أبرز العناصر في صفوف المنتخب الإنجليزي، إذ وصلت هذه المباراة إلى الرقم 90 في مسيرته الدولية منذ ظهوره الأول بقميص المنتخب عام 2017، ليؤكد حضوره المستمر في مختلف الاستحقاقات الكبرى.
رسالة مؤثرة من هالاند بعد وداع المونديال
وجه النجم النرويجي إيرلينج هالاند رسالة مؤثرة عقب خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النرويج غادرت البطولة مرفوعة الرأس بعد تحقيق أفضل إنجاز في تاريخها بالوصول إلى الدور ربع النهائي، رغم الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 بعد الأشواط الإضافية. وأعرب مهاجم مانشستر سيتي عن فخره بالمستوى الذي قدمه منتخب النرويج خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق كان قريبًا من مواصلة المشوار، إلا أن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت المواجهة لصالح المنتخب الإنجليزي. وقال هالاند عقب اللقاء: "قدمنا مباراة قوية أمام إنجلترا، لكن مثل هذه المباريات تُحسم بالتفاصيل لو سارت بعض اللقطات بشكل مختلف، ربما تغيرت النتيجة". وأكد قائد المنتخب النرويجي أن الإنجاز الحقيقي لم يكن مجرد بلوغ ربع النهائي أو الفوز التاريخي على البرازيل في دور الـ16، بل النجاح في فرض اسم النرويج بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. وأضاف: "أعتقد أننا وضعنا النرويج على خريطة كرة القدم العالمية، وهذا أكثر ما أشعر بالفخر تجاهه. لدينا جيل مميز، وأتمنى أن تكون هذه البطولة نقطة انطلاق لتحقيق المزيد من النجاحات في البطولات المقبلة." وأشار هالاند إلى أن المشاركة في مونديال 2026 كانت محطة فارقة بالنسبة له وللكرة النرويجية، موضحًا أن التجربة ستمنح المنتخب دفعة كبيرة خلال السنوات المقبلة. وفي حديثه عن بطل البطولة الذي يتمنى تتويجه باللقب، كشف هداف مانشستر سيتي عن دعمه لمنتخب إنجلترا بعد خروج النرويج، قائلاً: "أتمنى أن تواصل إنجلترا مشوارها بنجاح. عندما كنت صغيرًا، امتلكت قميص المنتخب الإنجليزي قبل أن أمتلك قميص النرويج". كما خص هالاند زميله السابق في بوروسيا دورتموند، جود بيلينجهام، بإشادة واسعة بعد تألقه وقيادته إنجلترا إلى نصف النهائي، مؤكدًا أنه يعد أحد أفضل لاعبي العالم في الوقت الحالي. واختتم تصريحاته قائلاً: "بيلينجهام لاعب استثنائي، ولا أفهم حجم الانتقادات التي يتعرض لها أحيانًا إنه يسجل ويصنع ويراوغ ويؤثر في المباريات، وإنجلترا محظوظة بامتلاك لاعب بهذه الإمكانات".
بيلينجهام يقود إنجلترا لنصف نهائي كأس العالم
حجز منتخب إنجلترا مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على منتخب النرويج بنتيجة 2-1، عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في المباراة التي أقيمت على ملعب "ميامي" ضمن منافسات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهد الوقت الأصلي من اللقاء نهاية متكافئة بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يحسم "الأسود الثلاثة" بطاقة التأهل في الوقت الإضافي. وبدأ المنتخب النرويجي المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 36 عبر أندرياس شيلدروب، الذي أطلق تسديدة خدعت الحارس جوردان بيكفورد واستقرت في الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، أعاد جود بيلينجهام منتخب إنجلترا إلى أجواء المباراة، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بتسديدة متقنة سكنت الزاوية اليسرى للحارس النرويجي. وفي الشوط الثاني، اعتقد المنتخب النرويجي أنه استعاد التقدم بعدما هز هيجيم الشباك في الدقيقة 56، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" تدخلت وألغت الهدف بداعي وجود خطأ ارتكبه إيرلينج هالاند في بداية اللعبة. واستمرت النتيجة على حالها حتى نهاية الوقت الأصلي، لتمتد المواجهة إلى الأشواط الإضافية، التي ابتسمت للمنتخب الإنجليزي سريعًا. ففي الدقيقة 93، عاد جود بيلينجهام ليخطف الأضواء مجددًا، بعدما تابع كرة ارتدت من حارس النرويج وأسكنها الشباك، مسجلًا هدف الفوز والتأهل إلى المربع الذهبي. وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب الإنجليزي مشواره في مونديال 2026، حيث ينتظر في الدور نصف النهائي الفائز من مواجهة الأرجنتين وسويسرا، المقرر إقامتها مساء الأربعاء المقبل.
بيلينجهام يتجاوز زيدان بـ6 أهداف في المونديال!
واصل جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا وريال مدريد، تألقه في كأس العالم 2026، بعدما تجاوز الرقم التهديفي لأسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان في تاريخ البطولة. وسجل بيلينجهام هدفين خلال مواجهة منتخب إنجلترا أمام النرويج في الدور ربع النهائي، ليرفع رصيده إلى 7 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم عبر نسختي 2022 و2026. وواصل لاعب الوسط الإنجليزي تألقه في النسخة الحالية من المونديال، بعدما رفع رصيده إلى 6 أهداف، مقابل هدف واحد أحرزه في مونديال 2022، ليتفوق على زيدان الذي سجل 5 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وجاءت أهداف جود بيلينجهام في البطولة أمام كرواتيا وبنما والمكسيك، التي هز شباكها مرتين، قبل أن يسجل ثنائية في مرمى النرويج، كما قدم تمريرة حاسمة خلال مشوار المنتخب الإنجليزي. وبات بيلينجهام أكثر لاعبي خط الوسط تسجيلًا للأهداف في كأس العالم 2026، بعدما جاءت أهدافه الستة من اللعب المفتوح دون تسجيل أي هدف من ركلة جزاء. كما أصبح جود بيلينجهام ثاني لاعب إنجليزي يسجل 6 أهداف من اللعب المفتوح في بطولة كبرى، سواء كأس العالم أو بطولة أوروبا، معادلًا رقم جاري لينيكر الذي سجل 6 أهداف في مونديال 1986.
قمة إنجليزية نرويجية لحسم بطاقة مربع المونديال!
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب "هارد روك" في مدينة ميامي، الذي يحتضن مواجهة مرتقبة تجمع بين منتخبي إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله الطرفان إلى حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي. وسيضرب الفائز من هذه المباراة موعدًا في نصف النهائي مع المتأهل من مواجهة الأرجنتين وسويسرا، ما يزيد من أهمية اللقاء الذي يمثل خطوة حاسمة في طريق المنافسة على اللقب. ويطمح المنتخب الإنجليزي إلى بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما سبق له تحقيق ذلك في نسخ 1966، التي توج خلالها باللقب، و1990 في إيطاليا، و2018 في روسيا. ورغم امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم العالم، لم يقدم منتخب "الأسود الثلاثة" المستوى المنتظر خلال دور المجموعات، إذ استهل مشواره بالفوز على كرواتيا 4-2، ثم تعادل سلبيًا مع غانا، قبل أن يتغلب على بنما بهدفين دون رد ليضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ32، عانى المنتخب الإنجليزي كثيرًا أمام الكونجو الديمقراطية، حيث ظل متأخرًا في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يقلب هاري كين الطاولة بتسجيله هدفين منحا فريقه بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي. واختبر المنتخب الإنجليزي قدرته على التعامل مع الضغوط خلال مواجهة المكسيك، التي أقيمت على ملعب "أزتيكا" وسط ظروف صعبة بسبب الارتفاع الكبير عن سطح البحر والأجواء الجماهيرية، إضافة إلى النقص العددي بعد طرد المدافع جاريل كوانساه في الشوط الثاني ورغم ذلك، نجح فريق المدرب توماس توخيل في تحقيق فوز ثمين بنتيجة 3-2. وشهدت تلك المباراة تألق جود بيلينجهام الذي سجل هدفين متتاليين في وقت قصير، بينما أضاف هاري كين الهدف الثالث من ركلة جزاء، قبل أن يضغط المنتخب المكسيكي بقوة في الدقائق الأخيرة، إلا أن تألق الحارس جوردان بيكفورد وصلابة الدفاع حافظا على تفوق الإنجليز. ويدخل المنتخب الإنجليزي مواجهة النرويج مكتمل الصفوف تقريبًا، باستثناء غياب لاعب الوسط جوردان هندرسون، الذي انتهى مشواره في البطولة بعد تعرضه لإصابة خلال احتفاله بالفوز على المكسيك. في المقابل، فرض المنتخب النرويجي نفسه بوصفه أحد أبرز مفاجآت البطولة، بعدما عاد إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998 ونجح في الوصول إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. واستهل المنتخب النرويجي مشواره بفوز كبير على العراق 4-1، ثم تغلب على السنغال 3-2، قبل أن يخسر أمام فرنسا في مباراة خاضها بعدد من البدلاء، ثم استعاد توازنه في الأدوار الإقصائية بالفوز على كوت ديفوار، قبل أن يحقق مفاجأة مدوية بإقصاء البرازيل. ولعب إيرلينج هالاند دور البطولة في مشوار النرويج، بعدما سجل سبعة أهداف وضعته في المركز الثاني بقائمة هدافي البطولة، من بينها ثنائية حاسمة في شباك البرازيل، ليؤكد مكانته كأخطر أسلحة المنتخب الإسكندنافي. ويضم المنتخب النرويجي أيضًا عددًا من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتقدمهم القائد مارتن أوديغارد، إلى جانب ساندر بيرج ويورجن ستراند لارسن، وهو ما يمنح الفريق معرفة جيدة بأسلوب لعب منافسه الإنجليزي. وتمثل المباراة مواجهة تاريخية، إذ ستكون الأولى بين المنتخبين في بطولة رسمية، حيث لم يسبق لهما الالتقاء في كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا، ما يضفي مزيدًا من الإثارة على صراع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
هالاند.. هداف مرعب وأيقونة محبوبة إلكترونيًا
لم يعد النجم النرويجي إيرلينج هالاند مجرد مهاجم مرعب داخل المستطيل الأخضر، بل أصبح ظاهرة جماهيرية تتجاوز حدود كرة القدم، بعدما نجح في الجمع بين القوة البدنية الهائلة والشخصية المرحة التي جعلته من أكثر اللاعبين حضورًا على منصات التواصل الاجتماعي. ويبلغ طول هالاند 195 سنتيمترًا، وهو ما يمنحه حضورًا استثنائيًا في الملاعب، حيث يبدو تفوقه البدني واضحًا أمام منافسيه. ومع تسجيله سبعة أهداف خلال أربع مباريات في كأس العالم 2026 قبل مواجهة السبت، ترسخت صورته باعتباره "آلة تهديف" لا تتوقف، لكن صورته خارج الملعب تكشف جانبًا مختلفًا تمامًا من شخصيته. فإلى جانب أهدافه وإنجازاته، أصبح هالاند محط اهتمام شريحة واسعة من الجماهير الجديدة التي جذبتها عفويته وطريقته الخاصة في التفاعل مع المتابعين. وتحولت صوره الطريفة ومنشوراته الساخرة إلى مادة يومية لعشاقه، حتى بين من لم يكونوا من المتابعين المنتظمين لكرة القدم. ويحظى مظهره وشخصيته الكاريزمية باهتمام كبير، بداية من شعره الأشقر الطويل وربطات الشعر التي يختارها بألوان مختلفة، وصولًا إلى منشوراته الفكاهية، مثل الصورة التي استخدم فيها أحد فلاتر "سناب شات" واعتبر فيها الشخصية الكرتونية "شريك" توأمه. هذا التناقض بين شخصية اللاعب القوية داخل الملعب وحضوره العفوي واللطيف عبر الإنترنت دفع العديد من الجماهير إلى منحه ألقابًا طريفة، في إشارة إلى الجانب المرح والحساس من شخصيته، وهو ما عزز ارتباط المشجعين به بعيدًا عن مستواه الفني فقط. ويجسد هالاند ظاهرة متزايدة في عالم كرة القدم الحديثة، حيث أصبح اللاعبون نجومًا في الثقافة الشعبية، لا بفضل أدائهم الرياضي فقط، بل أيضًا من خلال الطريقة التي يقدمون بها أنفسهم للجماهير عبر المنصات الرقمية. كما ساهمت ردود أفعاله على أرض الملعب، ومظهره المميز، في انتشار العديد من الصور الساخرة والمقاطع الطريفة عنه، لكنه تعامل مع هذه الشهرة بذكاء، مستفيدًا منها عبر نشر محتوى شخصي على إنستجرام، ومدونات فيديو على يوتيوب، وتفاعلات مباشرة مع المعجبين عبر سناب شات. وهكذا أصبح هالاند أكثر من مجرد هداف بارز؛ فهو نجم رياضي يجمع بين القوة والموهبة وخفة الظل، وهي تركيبة جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا وشعبية في كأس العالم 2026.
فييري: هالاند لا يقهر داخل منطقة الجزاء
قال النجم الإيطالي السابق كريستيان فييري، إن النرويجي إيرلينج هالاند أثبت أنه مهاجم لا يقهر، وذلك بعد الأداء الذي يقدمه في الوقت الحالي مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وتأتي تصريحات فييري قبل مواجهة النرويج مع إنجلترا، صباح الأحد، في دور الثمانية بالبطولة، حيث سيلتقي الفائز منهما مع الفائز من مواجهة أخرى بدور الثمانية بين الأرجنتين، حامل اللقب، وسويسرا. وأضاف فييري في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للموقع الرسمي للاتحاد الدولي (FIFA): "بالنسبة لي أنه لا يقهر لأنه ضخم البنية وقوي للغاية، وعندما يجد مساحة، يكون سريعًا ومتعطشا للتسجيل، وهذا هو الأهم إذا بدأ زملائه في إرسال الكرات العرضية، ستكون الأمور صعبة على المنتخب الإنجليزي، لأنه حينما يحدث ذلك يكون من المستحيل تحجيمه داخل منطقة الجزاء". وأضاف: "إنه مذهل، لم أر مهاجما مثله منذ زمن طويل، إنه ضخم البنية، ويلعب ببساطة شديدة، لديه تسديدات رائعة وقوة بدنية هائلة، لذلك، كما ترون، إنه مهاجم استثنائي، يسجل هدفا أو هدفين في كل مباراة أينما لعب". وقاد هالاند منتخب النرويج إلى أفضل نتيجة له على الإطلاق في مشاركته الرابعة في كأس العالم، وكانت اللحظة الأبرز في مغامرة الفريق في المونديال هي الفوز على البرازيل 2-1 في دور الـ16، حيث لم يتفاجأ فييري بالنتيجة. كما اعترف فييري، الذي سجل تسعة أهداف في المونديال (5 في 1998 و4 في 2002)، بأنه لم يشعر بالصدمة لدى فوز النرويج، لكنه تفاجأ بالمباراة المثيرة في دور الـ16 بين الأرجنتين ومصر، وبالحماس الذي أظهره ليونيل ميسي ورفاقه من أجل العودة إلى المباراة. وقال فييري: "لا لم أتوقع ذلك، تعتقد أن الحماس سيقل في مرحلة ما، لكن الأمر ليس كذلك". وأضاف: "العزيمة التي أظهرها منتخب الأرجنتين ورغبته في الفوز وتحمل اللحظات الصعبة أمام المنتخب المصري الرائع، أمر لا يصدق، وما يفعله ميسي يجعلنا جميعا نهز رؤسنا دهشة، أنه أمر يفوق التخيل البشري".
هالاند يتوج بأفضل هدف في المونديال
فاز هدف الدولي النرويجي إيرلينج هالاند الثاني في انتصار منتخب بلاده 2-1 على البرازيل بدور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، بالمرحلة الثالثة من تصويت جائزة هدف البطولة المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وأعلن هالاند عن نفسه بقوة على الساحة العالمية خلال المونديال. وقد ضمن مشجعو كرة القدم حول العالم أن يكون هدفه الثاني في تلك المباراة ضمن المرشحين الرسميين لجائزة أفضل هدف في البطولة، وذلك باختياره كأفضل هدف في دور الـ16. وكان هالاند قد افتتح التسجيل لمنتخب النرويج بضربة رأس متقنة بعد التغلب على جابرييل ماجالهايس، مدافع منتخب البرازيل، في الدقيقة 79 من عمر اللقاء، ثم ومع وصول عداد الوقت إلى الدقيقة 90، استلم مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي الكرة على ركن منطقة جزاء البرازيل، ولمسها بيمينه، ثم بيساره ليروضها لنفسه قبل أن يطلق تصويبة قوية أسكنتها الشباك في الزاوية السفلية للمرمى، متجاوزة الحارس أليسون بيكر. وحصل هدف هالاند على 34% من أصوات مستخدمي موقع FIFA الألكتروني الرسمي حول العالم، متفوقاً بذلك على هدف الأرجنتني ليونيل ميسي الذي سجله في مرمى منتخب مصر (25%)، بينما حل هدف المغربي عز الدين أوناحي الذي أحرزه من تنفيذ متقن لركلة ثابتة ضد كندا في المركز الثالث بـ16%. وحافظ فريق المدرب ستوله سولباكن على تقدمه حتى الوقت المحتسب بدلا من الضائع، رغم ركلة الجزاء التي أحرزها نيمار لمنتخب البرازيل في اللحظات الأخيرة. وضرب منتخب النرويج موعدا مع نظيره الإنجليزي. وفاز قائد منتخب أوزبكستان، إلدور شومورودوف، بجائزة أفضل هدف في دور المجموعات عن هدفه في مرمى منتخب الكونجو الديمقراطية، قبل أن يتصدر هدف سيدني لوبيز كابرال الرائع مع منتخب الرأس الأخضر ضد الأرجنتين قائمة المرشحين في دور الـ32.
تصريح مثير من كين عن هالاند قبل موقعة المونديال
أكد هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، أن المواجهة المرتقبة أمام النرويجي إيرلينج هالاند في ربع نهائي كأس العالم 2026 ستكون مواجهة بين مهاجمين يختلف كل منهما عن الآخر، رغم امتلاكهما قدرات تهديفية استثنائية، واصفًا نجم مانشستر سيتي بأنه "آلة تهديفية" و"وحش" داخل منطقة الجزاء
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |