Image

مدرب صن داونز: الترجي دائما قوي

توقع ميجيل كاردوزو مدرب صن داونز الجنوب أفريقي، مواجهة قوية ضد الترجي التونسي الأحد في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أفريقيا على ملعب رادس بتونس. وسيواجه المدرب البرتغالي فريقه السابق الترجي الذي أشرف على تدريبه قبل عامين وقاده الى نهائي المسابقة التي خسرها ضد الأهلي المصري في القاهرة بهدف دون رد بعد تعادل الفريقان سلبيا في تونس. وقال كاردوزو في المؤتمر الصحفي "أعتقد أن الترجي شهد تغييرات كبيرة مقارنة بالفريق الذي دربته لكن الترجي دائما فريق قوي". وحول الأداء المتوقع للفريقين في المواجهة، قال كاردوزو "لا أحد يتوقع الوصول الى الدور قبل النهائي دون أن يواجه فرقا قوية لم يقدم الفريقان أداء كبيرا في مرحلة المجموعات لكنهما استفاقا بعد ذلك في دور الثمانية وهما الآن في الدور قبل النهائي بكل الطموحات والرغبة". وتابع المدرب "سيبحث الفريقان عن الفوز بطرق مختلفة لأنهما فريقان مختلفان وأعتقد أن التفاصيل الصغيرة سيكون لها تأثير على المباراة قبل لقاء الإياب".

Image

مدرب الترجي: نخوض ثاني نهائي لنا!

وصف مدرب الترجي التونسي باتريس بوميل مواجهة فريق صن داونز الجنوب أفريقي الأحد في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري ابطال أفريقيا، بـ"النهائي الثاني" على التوالي بعد "النهائي الأول" ضد الأهلي المصري في الدور السابق. وقال بوميل في مؤتمر صحفي "المباراة ستكون نهائي ثاني بعد مواجهة الأهلي الذي يتصدر تصنيف الأندية في افريقيا سنواجه المصنف الثاني ستكون مباراة قوية ومتكافئة". وأضاف المدرب "نريد الاستمرار في مشوار البطولة وسيتعين علينا القيام بالمهمة أمام جماهيرنا التي ستدعمنا بقوة". وحول مدى جاهزية الفريق للمباراة صرح بوميل "نحن نلعب على جميع الواجهات نخوض نصف نهائي دوري الأبطال وننافس على لقب الدوري التونسي ولا زلنا في سباق الكأس يجب أن نراجع أنفسنا دائما لنبقى على أتم الجاهزية". وتابع المدرب "اللاعبون يعرفون ذلك وأنا أهنئهم. شعرت بتركيز عالي وجدية كبيرة هذا الأسبوع والجميع يتطلع لأن يكون جاهزا لمباراة الأحد". ويبحث الترجي عن اللقب الخامس في المسابقة القارية والأول له بعد تتويجه الأخير في 2019، بينما يتطلع صن داونز إلى الفوز باللقب الثاني بعد تتويجه الأول عام 2016.

Image

الجيش الملكي يستضيف نهضة بركان

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإفريقية إلى مواجهات الدور نصف النهائي من دوري أبطال إفريقيا، التي تنطلق وسط أجواء تنافسية مشتعلة وطموحات كبيرة للأندية الأربعة الباحثة عن المجد القاري. وتفتتح مباريات الذهاب بقمة مغربية خالصة تجمع بين الجيش الملكي وضيفه نهضة بركان، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، ليس فقط لكونها صراعًا على بطاقة التأهل إلى النهائي، بل أيضًا لكونها امتدادًا لتنافس محلي محتدم بين الفريقين. وتكمن أهمية هذه المباراة في أنها ضمنت سلفًا حضور ممثل مغربي في النهائي، ما يعكس قوة الكرة المغربية في السنوات الأخيرة على الصعيد القاري. الفريقان قدما مستويات قوية منذ دور المجموعات، حيث أظهرا صلابة تكتيكية وقدرة على التعامل مع مختلف الظروف، قبل أن يواصلا تألقهما في الأدوار الإقصائية. فقد نجح الجيش الملكي في تجاوز عقبة بيراميدز بأداء متوازن بين الذهاب والإياب، بينما أكد نهضة بركان قوته بتخطي الهلال السوداني بواقعية كبيرة، ليضرب موعدًا مع غريمه في نصف النهائي. ويمتد الصراع بين الفريقين إلى منافسات الدوري المحلي، حيث يتفوق الجيش الملكي في جدول الترتيب، بينما يسعى نهضة بركان، حامل اللقب، إلى استعادة توازنه وتأكيد حضوره القوي قاريًا، ما يمنح المواجهة أبعادًا إضافية تتجاوز حدود البطولة. وفي نصف النهائي الآخر، يستضيف الترجي التونسي نظيره ماميلودي صن داونز في لقاء يُنتظر أن يكون من أكثر المواجهات تكافؤًا وإثارة، نظرًا لما يمتلكه الفريقان من خبرة واسعة في البطولات الإفريقية، إضافة إلى الاستقرار الفني الذي ساهم في وصولهما إلى هذه المرحلة المتقدمة. الترجي يدخل المواجهة بطموح بلوغ النهائي للمرة العاشرة في تاريخه، ساعيًا لتعزيز مكانته كأحد أبرز أندية القارة، مستندًا إلى خبرته الكبيرة في مثل هذه المواعيد الحاسمة. في المقابل، يطمح صن داونز إلى استعادة أمجاده القارية والعودة لمنصة التتويج، بعد أن أظهر شخصية قوية في الأدوار السابقة، خاصة في الدور ربع النهائي. وتعكس مواجهتا نصف النهائي صراعًا واضحًا بين مدرستين كرويتين مختلفتين، الأولى تمثلها أندية شمال إفريقيا بأسلوبها التكتيكي المنظم وخبرتها في إدارة المباريات، والثانية تجسدها فرق جنوب القارة التي تعتمد على القوة البدنية والسرعة والنسق العالي، ما يضفي على المواجهات طابعًا فنيًا متنوعًا. ولا تقتصر أهمية البطولة على اللقب فقط، بل تمتد إلى المكاسب المالية الكبيرة، إضافة إلى التأهل إلى بطولات عالمية مرموقة، ما يزيد من حدة التنافس بين الفرق الأربعة، وهي الجيش الملكي ونهضة بركان والترجي وصن داونز، التي تسعى جميعها لكتابة فصل جديد في تاريخها القاري. ومن المنتظر أن تُحسم هوية المتأهلين إلى النهائي بعد مباريات الإياب، التي ستقام في منتصف أبريل، على أن يُقام النهائي بنظام الذهاب والإياب في مايو المقبل، في ختام موسم إفريقي استثنائي حافل بالإثارة والندية.

Image

يوسف المساكني يعلن اعتزاله

كشفت مصادر إعلامية تونسية أن النجم الدولي السابق يوسف المساكني بات يفكر بجدية في إنهاء مسيرته الكروية، في ظل تأثره النفسي الكبير بعد وفاة والده منذر المساكني، لاعب كرة القدم السابق، الذي رحل عن الحياة في السادس من فبراير الماضي. ووفقًا للتقارير ذاتها، فإن المساكني يميل إلى إعلان اعتزاله كرة القدم خلال الفترة المقبلة، دون صدور قرار رسمي حتى الآن، وسط ترقب لبيان قد يوضح فيه موقفه النهائي. وأوضحت المصادر أن نادي الترجي الرياضي التونسي أبدى تفهمًا كبيرًا للوضع الذي يمر به اللاعب، مؤكدًا دعمه الكامل له وتقديره لما قدمه خلال مسيرته مع الفريق ومع المنتخب التونسي. ويبلغ يوسف المساكني 35 عامًا، وبدأ مسيرته مع الملعب التونسي قبل انتقاله إلى الترجي عام 2008، كما خاض تجارب احترافية في قطر وبلجيكا، أبرزها مع لخويا والدحيل والعربي، قبل عودته إلى الترجي مؤخرًا. وعلى المستوى الدولي، خاض أكثر من 100 مباراة مع منتخب تونس وسجل 23 هدفًا، ليظل أحد أبرز نجوم الكرة التونسية في جيله.

Image

موقعة الترجي وصن داونز بـ35 ألف مشجّع

وافقت السلطات الأمنية في تونس على السماح بحضور جماهيري يقدر بنحو 35 ألف مشجع في مواجهة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، التي ستجمع بين الترجي الرياضي التونسي وماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، والمقرر إقامتها يوم 12 أبريل على ملعب حمادي العقربي برادس. ووفقًا لترتيبات التنظيم، تقرر طرح حوالي 13 ألف تذكرة للبيع، إلى جانب احتساب أكثر من 21 ألف مشترك سنوي ضمن الحضور الإجمالي، ما يرفع السعة الجماهيرية للمباراة إلى الرقم المحدد. ومن المنتظر أن تُقام مباراة الإياب يوم 18 أبريل في بريتوريا، في مواجهة قوية يسعى خلالها الفريقان لبلوغ نهائي البطولة القارية. ويدخل الترجي اللقاء بطموح مواصلة مشواره نحو التتويج باللقب الخامس في تاريخه، فيما يأمل صن داونز في تعزيز سجله القاري بإضافة لقب ثانٍ في دوري الأبطال. ويُذكر أن نصف النهائي الآخر يجمع بين الجيش الملكي المغربي ونهضة بركان في مواجهة مغربية خالصة.

Image

مطالبة بحكم أجنبي لقمة الترجي والنجم!

تشهد أجواء الجولة 24 من الدوري التونسي لكرة القدم حالة من الجدل قبل القمة المرتقبة التي ستجمع بين النجم الرياضي الساحلي والترجي الرياضي التونسي، بعدما تصاعدت المطالبات بتعيين طاقم تحكيم أجنبي لإدارة المواجهة المنتظرة يوم السبت المقبل. وجاءت هذه المطالبات من جانب النجم الساحلي الذي دعا الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى الاستعانة بحكام أوروبيين لضمان أعلى درجات الحياد في مباراة تُصنف ضمن الكلاسيكيات المحلية، نظرًا لحساسيتها التاريخية وتنافسها التقليدي بين الفريقين. كما جدّد النادي موقفه في بيان لاحق، مؤكداً أن المرحلة الحالية التي يمر بها التحكيم المحلي تشهد الكثير من الانتقادات والجدل، ما يستوجب—حسب رأيه—قرارات تعزز الثقة في إدارة المباريات الكبرى.  في المقابل، لم يمانع الترجي بدوره فكرة الاستعانة بطاقم تحكيم أجنبي، بما في ذلك تقنية حكم الفيديو المساعد، في موقف يعكس رغبة الطرفين في تقليل الجدل التحكيمي الذي بات يرافق بعض مباريات الدوري هذا الموسم. من جهته، أوضح الاتحاد التونسي لكرة القدم أنه لا يعارض جلب طاقم أجنبي لإدارة اللقاء، لكنه اشترط أن يتحمل النجم الساحلي تكاليف العملية المقدّرة بنحو 50 ألف دينار تونسي، وهو ما قوبل برفض من إدارة النادي. وتأتي هذه التطورات في وقت يتصدر فيه الترجي جدول الترتيب برصيد 53 نقطة، فيما يحتل النجم الساحلي المركز السادس برصيد 34 نقطة، ما يضيف بعدًا تنافسيًا مختلفًا للمباراة، إذ يسعى المتصدر لتعزيز موقعه في الصدارة، بينما يبحث النجم عن استعادة توازنه في موسم متذبذب النتائج. وتعكس هذه الأزمة استمرار حالة الجدل حول التحكيم في الكرة التونسية خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد الاعتراضات من عدة أندية، رغم اعتماد تقنية الفيديو المساعد، إضافة إلى سلسلة من القرارات التأديبية التي طالت عددًا من الحكام في الأسابيع الماضية، ما زاد من حدة النقاش حول مستوى التحكيم المحلي وسبل تطويره.

Image

تحديد موعد لقاء الترجي وصن داونز

يستعد الترجي الرياضي التونسي لخوض اختبار قوي عندما يستضيف ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال إفريقيا، وذلك مساء 12 أبريل المقبل على ملعب رادس في تونس، في مواجهة مرتقبة بين اثنين من أبرز أندية القارة. وحدد النادي التونسي برنامج مواجهتي الذهاب والإياب، حيث تُقام مباراة العودة يوم 18 أبريل في بريتوريا، ما يضع الفريقين أمام تحدٍ مزدوج يتطلب جاهزية فنية وبدنية عالية لحسم بطاقة التأهل إلى النهائي. الترجي يدخل المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره القاري، مستندًا إلى خبرته الطويلة في البطولة وسجله الحافل، إذ سبق له التتويج باللقب أربع مرات، ويأمل في تعزيز رصيده بلقب خامس يعيد الفريق إلى منصة التتويج بعد سنوات من الغياب. في المقابل، يخوض صن داونز المواجهة بثقة فريق اعتاد المنافسة في الأدوار المتقدمة خلال السنوات الأخيرة، ويسعى للعودة إلى القمة القارية وإضافة لقب ثانٍ إلى خزائنه، بعد تتويجه الوحيد عام 2016. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنظر إلى قوة الفريقين على المستويين التكتيكي والتنظيمي، حيث يُتوقع أن تحسم التفاصيل الصغيرة نتيجة المباراتين، خاصة في ظل تقارب الإمكانيات وتنوع الخيارات لدى الطرفين. يُذكر أن الفائز من هذه القمة سيلاقي في النهائي المتأهل من المواجهة المغربية الخالصة التي تجمع بين الجيش الملكي ونهضة بركان، ما يفتح الباب أمام نهائي قوي يحمل طابعًا تنافسيًا عاليًا على لقب القارة الإفريقية.

Image

الترجي يكمل عقد ثمن نهائي كأس تونس

حجز الترجي آخر ‌بطاقات العبور ​إلى دور ‌الـ16 من ‌كأس ⁠تونس ‌لكرة القدم، ‌بفوز كبير 5-صفر ⁠على وداد الحامة السبت. وافتتح أشرف الجبري التسجيل بثنائية في الدقيقتين 15 و26، مانحا فريقه أسبقية ​مريحة مع نهاية الشوط الأول. وتواصلت هيمنة الترجي ‌في الشوط ⁠الثاني، ليعزز ​أمان الله الحضري التقدم ​بثنائية أخرى في الدقيقتين 51 و65. وجاء الهدف الخامس في الدقيقة 54 عبر صقر بوحوش لاعب الحامة بهدف عكسي في ‌مرمى فريقه. وبهذا ‌ينضم الترجي ⁠في دور الستة ⁠عشر ⁠إلى كل من الملعب القابسي وأجيم جربة وسهم بوحجلة والترجي الجرجيسي والأولمبي الباجي ​والنجم الساحلي والنادي البنزرتي والاتحاد المنستيري ومستقبل سليمان وجندوبة الرياضية ونجم المتلوي وساقية الداير وشبيبة العمران والنادي الصفاقسي وهلال مساكن.

Image

جماهير الترجي تحتفل باقصاء الأهلي

احتفلت جماهير فريق الترجي التونسي لكرة القدم مع لاعبي الفريق لدى وصولهم إلى مطار تونس قرطاج الدولي عقب الفوز المثير على النادي الأهلي المصري في إياب دور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا 3-2 وضمن الترجي التأهل الى الدور قبل النهائي بعد الفوز في إجمالي مباراتي الذهاب والعودة 4-2 وتجمع أنصار الفريق أمام المطار وأطلقوا الألعاب النارية قبل وصول بعثة النادي من القاهرة. وقال الحارس البشير بن سعيد الذي قدم أداء بطوليا في المباراة، للصحافيين لدى وصوله: "الاستعراض الذي قدمته جماهير الترجي قبل أسبوع (في التدريبات) لا يمكن أن يدفعك إلا للفوز سواء في القاهرة أو مدريد أو أي مكان آخر. قدم لنا الجمهور دفعة قوية ولا يمكننا سوى رد الفعل لإسعادهم". وقال اللاعب الايفواري الفرنسي فلوريان دانهو الذي أعاد الترجي في المباراة بتسجيله هدف التعادل الأول: "لا أعرف إن كان يمكن اعتباره هدف الموسم يجب ان ننتظر باقي المباريات ينتظرنا الدور قبل النهائي". واعترف قائد الفريق محمد علي بن حميدة بأن المهمة لم تكن سهلة للترجي بعد بداية سيئة في المباراة لكنه عرف كيف يعود بتأهل مهم جدا بعد الفوز ذهابا وإيابا. وتابع اللاعب "هدفنا الأول هو الفوز بدوري الأبطال". وينتظر الترجي الذي يتطلع إلى الفوز باللقب الخامس في المسابقة، الفائز من مباراة صن داونز الجنوب أفريقي والملعب المالي في الدور قبل النهائي علما بأن مباراة الذهاب انتهت بفوز الفريق الجنوب أفريقي بثلاثية نظيفة.