موقف رونالدو مع البرتغال.. جيسوس يحسم الجدل!
أعلن جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد لمنتخب البرتغال، أن وجود النجم كريستيانو رونالدو ضمن صفوف الفريق لن يمثل عائقًا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن قائد المنتخب سيظل أحد أهم رموز كرة القدم البرتغالية. وتولى جيسوس قيادة المنتخب البرتغالي خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، بعد خروج الفريق من دور الـ16 في كأس العالم، وسط انتقادات طالت أداء رونالدو ودوره في التشكيلة الأساسية بسبب تقدمه في العمر، حيث يبلغ 41 عامًا. وخلال مؤتمر تقديمه مدربًا للمنتخب، تصدر اسم رونالدو المشهد، قبل أن يرد جيسوس بحسم على التساؤلات المتعلقة بمستقبل قائد الفريق، قائلًا إن النجم البرتغالي "لن يشكل أزمة" له أو للمنتخب، مشددًا على أن القرار الفني النهائي سيكون بيده بصفته المدرب. وأوضح جيسوس أن رونالدو يمثل رمزًا للكرة البرتغالية، وأن التعامل معه سيكون سهلًا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن اختيار التشكيلة وتحديد الأدوار مسؤولية الجهاز الفني. وقال المدرب المخضرم: "لم أتحدث مع كريستيانو حتى الآن، وعندما أتخذ قراراتي سأتحدث معه ومع جميع اللاعبين بشكل فردي"، مشيرًا إلى أنه يقدر قيمة رونالدو التاريخية واستمتع بالعمل معه خلال الموسم الماضي عندما كان مدربًا للنصر السعودي. وقدم رونالدو موسمًا مميزًا تحت قيادة جيسوس مع النصر، بعدما سجل 29 هدفًا خلال 33 مباراة، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري السعودي. وأشار جيسوس إلى أن استمرار رونالدو مع المنتخب يعتمد على قدرته على تقديم الإضافة، مؤكدًا أن اللاعب هو من سيحدد مستقبله، لكن ضمه سيكون مرتبطًا بما يخدم مصلحة المنتخب البرتغالي. واستشهد المدرب البرتغالي بتجربته السابقة مع رونالدو في النصر، موضحًا أن النجم المخضرم لم يشارك في جميع المباريات، كما تم استبداله في العديد من اللقاءات دون أن يمثل ذلك مشكلة، وهو ما يؤكد قدرته على التعامل مع القرارات الفنية. وكان رونالدو قد أعلن أن كأس العالم الأخيرة ربما كانت مشاركته الأخيرة في البطولة، لكنه لم يكشف بشكل نهائي عن موعد اعتزاله اللعب الدولي، في انتظار المرحلة المقبلة تحت قيادة جيسوس.
رسميًا.. جيسوس مديرًا فنيًا للبرتغال
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تعيين المدرب البرتغالي جورجي جيسوس مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، الذي أنهى مشواره مع "برازيل أوروبا" عقب الخروج من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026. وجاءت إقالة مارتينيز بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في ثمن النهائي، في مباراة حسمها ميكيل ميرينو، لتتوقف مسيرة المنتخب البرتغالي في البطولة عند هذا الدور. ولم يصدر الاتحاد البرتغالي أي تفاصيل بشأن مدة التعاقد مع جيسوس، إلا أن تقارير صحفية برتغالية، أبرزها صحيفة أبولا، أشارت إلى أن المدرب وقع عقدًا يمتد حتى عام 2030، مقابل راتب سنوي يبلغ 4 ملايين يورو. ومن المنتظر أن يبدأ جيسوس مهمته مصطحبًا جهازه الفني الذي رافقه في محطاته السابقة، ويضم مساعده جواو دي ديوس، وفابيو جيسوس، ومدرب اللياقة البدنية مارسيو سامبايو، بالإضافة إلى المحللين الفنيين رودريجو أراوجو وجيل هنريكيز. ويأتي تعيين جيسوس بعد نهاية ناجحة لفترته مع النصر السعودي، حيث قاد الفريق إلى استعادة لقب الدوري السعودي للمحترفين لأول مرة منذ سبع سنوات، قبل أن يقرر الرحيل رغم تمسك إدارة النادي باستمراره على رأس الجهاز الفني. وأضاف المدرب البرتغالي إنجازًا جديدًا إلى سجله، بعدما أصبح ثالث مدرب يحرز لقب الدوري السعودي مرتين، بعد جابرييل كالديرون ورامون دياز، كما أصبح ثاني مدرب يحقق البطولة مع ناديين مختلفين، بعد كالديرون. ويواصل جيسوس ترسيخ مكانته بين كبار المدربين البرتغاليين، بعدما رفع عدد ألقابه إلى 24 بطولة طوال مسيرته التدريبية، ليحتل المركز الثاني في قائمة أكثر المدربين البرتغاليين تتويجًا بالألقاب، خلف الأسطورة جوزيه مورينيو، في انتظار تحدٍ جديد يتمثل في قيادة منتخب البرتغال للمنافسة على الألقاب القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.
جيسوس يقترب من قيادة البرتغال.. الإعلان الجمعة
يتجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى تعيين المدرب المخضرم جورجي جيسوس الجمعة على رأس القيادة الفنية للمنتخب الأول، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2030. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن تولي جيسوس المهمة خلال مؤتمر صحفي يعقده الاتحاد البرتغالي في مقره بضواحي العاصمة لشبونة، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن تفاصيل التعاقد. ويأتي اختيار جيسوس عقب خروج المنتخب البرتغالي من منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد الخسارة أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، لتقرر إدارة الكرة البرتغالية إجراء تغيير على الجهاز الفني ومنح المهمة لمدرب يمتلك خبرة واسعة في كرة القدم الأوروبية والدولية. وسيحصل المدرب البالغ من العمر 71 عامًا على عقد يمتد لأربع سنوات، ليقود المنتخب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة وصولًا إلى مونديال 2030، الذي تستضيفه البرتغال إلى جانب إسبانيا والمغرب، في بطولة تحمل أهمية خاصة للكرة البرتغالية. ويمتلك جيسوس سجلًا طويلًا في عالم التدريب، حيث سبق له قيادة عدد كبير من الأندية البرتغالية، وعلى رأسها بنفيكا وسبورتينج لشبونة، كما خاض تجارب خارجية بارزة مع فلامنجو البرازيلي وفناربخشة التركي. وكانت آخر محطات المدرب البرتغالي في الملاعب الخليجية، حيث تولى تدريب الهلال السعودي قبل الانتقال إلى النصر، الذي قاده خلال الموسم الماضي للتتويج بلقب الدوري السعودي، قبل رحيله عن الفريق في شهر مايو الماضي. ويُعد جيسوس أحد أكثر المدربين خبرة في الكرة البرتغالية، حيث يجمع بين المعرفة العميقة بالمدرسة الكروية المحلية والتجارب الخارجية المتنوعة، وهو ما دفع الاتحاد البرتغالي إلى منحه الثقة لقيادة جيل يضم العديد من النجوم، وفي مقدمتهم قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، خلال المرحلة القادمة.
كرواتيا تحتج على FIFA بعد وداع المونديال
وجّه الاتحاد الكرواتي لكرة القدم رسالة احتجاج إلى الاتحاد الدولي "FIFA" عقب خروج منتخب بلاده من كأس العالم 2026 أمام البرتغال، معربًا عن عدم رضاه عن القرارات التحكيمية وطريقة استخدام تقنيات المساعدة الحديثة. وركز الاتحاد الكرواتي في مخاطبته لجياني إنفانتينو، رئيس "FIFA"، على آلية تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد وتقنية استشعار الكرة، معتبرًا أن بعض الإجراءات أثرت على سير المباراة ونتيجتها. وكان مشوار كرواتيا في البطولة قد انتهى بعد إلغاء هدف التعادل الذي سجله يوشكو غفارديول في الوقت بدل الضائع، بسبب احتساب حالة تسلل عقب مراجعة تقنية الفيديو. وأوضح "FIFA" لاحقًا أن المستشعر الموجود داخل الكرة رصد ملامسة شعر إيغور ماتانوفيتش للكرة، وهو ما أدى إلى اعتماد قرار التسلل وإلغاء الهدف. وقال توميسلاف باكاك، المتحدث باسم الاتحاد الكرواتي، إن الشكوى لا تتعلق فقط بالقرار التحكيمي نفسه، بل تمتد إلى الإجراءات التي قادت إلى اتخاذه، مطالبًا بتوضيحات حول كيفية تطبيق القوانين والتقنيات المستخدمة. وأكد الاتحاد الكرواتي دعمه لاستخدام التكنولوجيا في كرة القدم، لكنه يرى أن التعامل مع الحالة التي شهدتها المباراة يمثل استخدامًا غير مناسب للنظام، ولا يخدم مصالح "FIFA" أو المنتخبات أو جماهير اللعبة. وأشار باكاك إلى أن الاحتجاج لن يغير من خيبة أمل اللاعبين والمشجعين بعد الخروج، لكنه شدد على أهمية طرح هذه المخاوف أمام الاتحاد الدولي والحصول على تفسير واضح للقرارات التي صاحبت اللقاء.
من 2950 إلى 1200 دولار.. تذاكر المونديال تهبط!
تراجعت أسعار تذاكر إحدى مباريات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بشكل كبير، بعد خروج منتخبي البرتغال والولايات المتحدة من دور الـ16، ما أدى إلى غياب مواجهة كانت منتظرة بين كريستيانو رونالدو والمنتخب صاحب الأرض. وكان من المقرر أن تجمع مباراة ربع النهائي بين البرتغال وأمريكا، في لقاء كان سيحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، قبل أن يخسر المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا بهدف دون رد، فيما تعرض المنتخب الأمريكي لهزيمة ثقيلة أمام بلجيكا بنتيجة 4-1. وبعد خروج المنتخبين، انخفض سعر تذكرة المباراة المرتقبة بنحو 60%، حيث تراجع السعر من 2950 دولارًا إلى حوالي 1200 دولار، وفقًا لبيانات مواقع متخصصة في بيع التذاكر. كما شهدت أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي انخفاضًا عامًا خلال الأيام الأخيرة، مع زيادة عدد التذاكر المتاحة، في ظل تغير قائمة المنتخبات المتأهلة وتراجع الإقبال على بعض المواجهات التي فقدت أسماءً جماهيرية كبيرة. وتعد نسخة كأس العالم 2026 الأغلى في تاريخ البطولة من حيث أسعار التذاكر، حيث تجاوز سعر تذكرة المباراة النهائية حاجز 9 آلاف دولار، مع إمكانية تغير الأسعار وفقًا لهوية المنتخبات التي ستواصل مشوارها نحو اللقب. وتتصدر مباراة المغرب وفرنسا قائمة أقل أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي، إذ تبدأ قيمة التذكرة الخاصة بها من نحو 989 دولارًا، في ظل ترقب جماهيري كبير لمواجهات الأدوار الحاسمة من البطولة.
رودري: لا مكان للراحة بعد عبور البرتغال
أكد رودري، قائد منتخب إسبانيا، أن التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 لا يعني الاكتفاء بما تحقق، مشددًا على ضرورة مواصلة التركيز بعد الفوز الصعب على البرتغال بهدف دون رد في دور الـ16. وتوج لاعب وسط مانشستر سيتي بجائزة أفضل لاعب في المباراة، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق انتصار ثمين حسمه البديل ميكيل ميرينو بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع. وقال رودري، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA: «كنا نعلم أن منتخب البرتغال سيعتمد على التكتل الدفاعي، وكانت المباراة متكافئة على مستوى الاستحواذ». وأضاف: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة، ونجحنا في استغلال الفرصة التي أتيحت لنا لحسم اللقاء». ورغم فرحة التأهل، شدد قائد «الماتادور» على أن المشوار لا يزال طويلًا، مؤكدًا: «لا يمكننا الاكتفاء بهذا الفوز، لكننا سعداء للغاية بالتأهل».
دموع النهاية.. رحلة رونالدو المونديالية بالأرقام
أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض آخر مباراة له في البطولة، عن عمر 41 عامًا، في مواجهة منتخب البرتغال أمام إسبانيا ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026، في نهاية جاءت بعيدة عن الطموحات، بعدما ودع المنتخب البرتغالي البطولة بالخسارة، ليطوي أحد أعظم لاعبي كرة القدم صفحة استمرت عقدين من الزمن في أكبر محفل كروي عالمي. وشهد يوم 6 يوليو 2026 الظهور الأخير لرونالدو في كأس العالم، في مباراة حاول خلالها قيادة منتخب بلاده إلى التأهل، إلا أنه لم ينجح في صناعة الفارق الهجومي المعتاد، رغم اجتهاده طوال اللقاء. واقتصرت أبرز محاولاته على تسديدة واحدة خطيرة نجح الحارس الإسباني أوناي سيمون في التصدي لها، بينما تمسك المدرب روبرتو مارتينيز، بخياره في الإبقاء على قائد الفريق ضمن التشكيل الأساسي، رغم الجدل الذي سبق انطلاق البطولة بشأن مدى قدرته على الاستمرار في قيادة هجوم المنتخب. وخاض رونالدو المباراة كاملة، ليختتم مشوارًا استثنائيًا في كأس العالم امتد عبر ست نسخ متتالية، وهو إنجاز غير مسبوق عززه بتسجيل هدف على الأقل في كل نسخة شارك فيها. وخلال مونديال 2026 أحرز قائد البرتغال هدفين، ليرفع رصيده الإجمالي في تاريخ البطولة إلى 11 هدفًا، إلى جانب تمريرتين حاسمتين خلال 27 مباراة في النهائيات. وبدأت رحلة رونالدو في كأس العالم يوم 11 يونيو 2006، عندما شارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار البرتغال بمونديال ألمانيا، وكان آنذاك يبلغ من العمر 21 عامًا، وساهم في فوز منتخب بلاده بهدف دون رد. وأنهت البرتغال تلك النسخة في المركز الرابع، قبل أن تودع منافسات دور الـ16 في جنوب أفريقيا 2010، ثم تخرج من دور المجموعات في مونديال البرازيل 2014، وتغادر من دور الـ16 مجددًا في روسيا 2018، قبل أن تبلغ الدور ربع النهائي في نسخة 2022، وصولًا إلى وداع نسخة 2026 من ثمن النهائي أمام إسبانيا. وبرحيل كريستيانو رونالدو عن المسرح العالمي، تنتهي واحدة من أكثر المسيرات تأثيرًا في تاريخ كأس العالم، بعدما ترك بصمة استثنائية امتدت لعشرين عامًا، ليبقى اسمه حاضرًا بين أعظم اللاعبين الذين شاركوا في البطولة، رغم أن حلم التتويج بالكأس الأغلى ظل بعيدًا عن متناول المنتخب البرتغالي.
لامين يامال يواسي رونالدو
خطف لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا الشاب، الأضواء عقب نهاية مواجهة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم 2026، بعدما حرص على مواساة كريستيانو رونالدو في لحظة مؤثرة أعقبت خروج قائد المنتخب البرتغالي من البطولة. وجاءت اللقطة بعد صافرة نهاية مباراة دور الـ16 التي حسمها المنتخب الإسباني بهدف دون رد، حيث ظهر رونالدو متأثرًا بوداع المونديال، قبل أن يتوجه إليه يامال ويحتضنه في مشهد لاقى إشادة واسعة من الجماهير. وسجل ميكيل ميرينو هدف الانتصار لإسبانيا في الدقيقة 91، ليمنح «الماتادور» بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما أنهى الهدف مشوار البرتغال في البطولة بعد مواجهة قوية بين المنتخبين. وحظيت مبادرة يامال بتفاعل كبير، باعتبارها لحظة تجمع بين أسطورة صنعت تاريخ كرة القدم خلال السنوات الماضية، وموهبة شابة يُنظر إليها باعتبارها أحد أبرز نجوم المستقبل. وخاض رونالدو المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبة إسبانيا، ليغادر البطولة وسط مشاعر حزينة، في الوقت الذي واصلت فيه إسبانيا مشوارها بثقة نحو الأدوار المتقدمة.
«الماتادور» يكتب تاريخًا في الصلابة الدفاعية
واصل المنتخب الإسباني تألقه في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي عقب فوزه الصعب على البرتغال بهدف دون رد، في مواجهة قوية حُسمت في اللحظات الأخيرة. وبقي التعادل السلبي مسيطرًا على المباراة حتى الدقيقة 91، عندما نجح البديل ميكيل ميرينو في تسجيل هدف الانتصار بعد تمريرة حاسمة من زميله فيران توريس، ليمنح «الماتادور» بطاقة العبور إلى الدور المقبل ويواصل رحلته نحو المنافسة على اللقب. ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى ربع النهائي، بل حمل معه إنجازًا تاريخيًا للمنتخب الإسباني، بعدما أصبح أول فريق في تاريخ كأس العالم يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية، ليحقق رقمًا قياسيًا دفاعيًا غير مسبوق في البطولة. وكانت إسبانيا قد بدأت مشوارها في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بالتعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر، قبل أن تحقق انتصارات قوية على السعودية وأوروجواي في دور المجموعات، ثم واصلت مسيرتها بالفوز على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل إسقاط البرتغال في الدور التالي. ويعكس هذا السجل الدفاعي القوة التنظيمية التي يتمتع بها منتخب «الماتادور»، الذي يجمع بين الصلابة الخلفية والقدرة على حسم المباريات في الأوقات الحاسمة، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |