Image

برونو ينتقد خطة منتخب البرتغال

حمّل برونو فرنانديز، قائد منتخب البرتغال، طريقة تعامل فريقه مع مجريات المباراة جزءًا من أسباب الخروج من كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16. وأبدى نجم خط وسط البرتغال حزنه بعد انتهاء مشوار بلاده في البطولة، مؤكدًا أن الهدف كان المنافسة على اللقب، لكن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب لتحقيق ذلك الطموح. وأوضح فرنانديز أن البرتغال قدمت أداءً أفضل خلال الشوط الأول، لكنها تراجعت في الشوط الثاني إلى مناطقها الدفاعية، وهو ما منح المنتخب الإسباني السيطرة والاستحواذ والقدرة على صناعة الخطورة. وأشار قائد مانشستر يونايتد إلى أن الاعتماد على الدفاع لفترات طويلة يجعل استقبال الأهداف أمرًا واردًا في أي لحظة، معتبرًا أن استمرار الفريق بالنهج الذي ظهر به في الشوط الأول كان قد يمنحه فرصة أكبر للخروج بنتيجة مختلفة. ورغم إشادته بقدرات المنتخب الإسباني ولاعبيه، أكد فرنانديز أن البرتغال لم تقدم أفضل ما لديها في المواجهة الحاسمة، لتودع البطولة من الدور ثمن النهائي.

Image

رونالدو يتصدر قائمة سلبية تاريخية بالمونديال

ودّع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد، لتنتهي رحلة "برازيل أوروبا" في البطولة بصورة مخيبة للآمال. وشهدت المباراة نهاية مشوار جديد للنجم المخضرم كريستيانو رونالدو في كأس العالم، بعدما فشل في قيادة منتخب بلاده إلى ربع النهائي، ليغادر البطولة وسط رقم تاريخي، لكنه هذه المرة جاء في الجانب السلبي. لم تقتصر خسارة البرتغال أمام إسبانيا على توديع البطولة فقط، بل منحت رونالدو رقمًا غير مرغوب فيه، بعدما رفع رصيده إلى 8 هزائم في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تعرضًا للخسارة في البطولة. ويتقاسم قائد البرتغال هذا الرقم مع كل من الأسترالي ماثيو ليكي، والكوريين الجنوبيين هيونج مين سون وهونج ميونج بو، إلى جانب الحارس المكسيكي الأسطوري أنطونيو كاربخال، وجميعهم تلقوا 8 هزائم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. رغم هذا الرقم السلبي، تبقى مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة البرتغالية، بعدما خاض 27 مباراة بقميص منتخب بلاده على مدار مشاركاته المختلفة.

Image

الصحافة البرتغالية تطالب الدون بالاعتزال!

رغم الإجماع في البرتغال على مكانة كريستيانو رونالدو بوصفه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بدأت أصوات إعلامية ورياضية تطالبه بإنهاء مسيرته الدولية، مؤكدة أن مصلحة المنتخب يجب أن تتقدم على أي اسم مهما كان حجمه. وجاءت هذه الدعوات عقب خروج المنتخب البرتغالي من كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، في مباراة اعتبرها كثيرون نهاية حزينة لمسيرة رونالدو في البطولة العالمية، بعدما أعلن سابقًا أن مشاركته الحالية ستكون الأخيرة له في كأس العالم. وكتبت صحيفة A Bola البرتغالية عنوانًا لافتًا في مقال رأي للكاتب فرانسيسكو فاز دي ميراندا، قال فيه: «كريستيانو رونالدو، نحن لا نريد قتلك، لكن كفى تعني كفى»، في إشارة إلى الجدل المستمر حول دوره مع المنتخب وانتقادات الجماهير والإعلام. وجاءت هذه الكلمات بعد تصريحات رونالدو عقب مواجهة إسبانيا، حين أكد أنه اعتاد على الانتقادات القاسية طوال أكثر من عقدين، مشيرًا إلى أن البعض يتعامل معه وكأنهم يريدون إنهاء مسيرته. ولم تقتصر الانتقادات على رونالدو فقط، بل طالت أيضًا خيارات المدرب روبرتو مارتينيز، الذي أعلن رحيله عن قيادة المنتخب، وسط توقعات باقتراب تولي جورجي جيسوس، مدرب النصر السعودي السابق، المهمة خلفًا له. ويرى منتقدو مارتينيز أن استمرار الاعتماد على رونالدو أساسيًا جاء على حساب خيارات أخرى، خصوصًا بعدما أثبت البديل جونزالو راموس قدرته على صناعة الفارق في البطولة، عقب تسجيله هدف الفوز أمام كرواتيا في دور الـ32. ووجهت صحيفة A Bola انتقادات حادة لقرارات المدرب، معتبرة أن عدم إشراك راموس أمام إسبانيا كان من أبرز الأخطاء، خاصة في ظل تراجع المنتخب البرتغالي بدنيًا وهجوميًا خلال الشوط الثاني. في المقابل، دافع أنتونيو أوليفييرا، مدرب البرتغال السابق، عن رونالدو، واصفًا إياه بأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب يجب أن يبقى فوق الجميع. وقال أوليفييرا، في مقال نشرته صحيفة Record تحت عنوان «البرتغال فوق الجميع»، إن قرارات المدرب يجب أن تُبنى على الأداء وظروف المباراة والمصلحة الجماعية، حتى لو تطلب الأمر اتخاذ خيارات صعبة تجاه النجوم الكبار. وأضاف المدرب السابق أن رونالدو يستحق كل التقدير لما قدمه للكرة البرتغالية، لكن قميص المنتخب الوطني يجب أن يكون الأولوية دائمًا، مشيرًا إلى أن كرة القدم تحتاج إلى قرارات شجاعة في اللحظات الحاسمة. وتعيد هذه الانتقادات فتح النقاش حول مستقبل رونالدو الدولي، في ظل رفض اللاعب حسم قرار الاعتزال في الوقت الحالي، رغم انتهاء رحلته في كأس العالم للمرة الأخيرة.

Image

كوستا يكشف السر المؤلم وراء سقوط البرتغال

ودع منتخب البرتغال منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بطريقة مؤلمة، بعدما تلقى هدفًا قاتلًا في الدقيقة 91 حمل توقيع ميكيل ميرينو، ليمنح إسبانيا بطاقة العبور إلى ربع النهائي ويحرم

Image

دي لافوينتي: البدلاء سر عبور البرتغال

أشاد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بالدور الحاسم الذي لعبه البدلاء في قيادة «الماتادور» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز على البرتغال بهدف دون رد في مواجهة الديربي الآيبيري. وخطف المنتخب الإسباني بطاقة التأهل في الدقائق الأخيرة، بعدما سجَّل البديل ميكيل ميرينو هدف الانتصار في الدقيقة 91، عقب تمريرة حاسمة من البديل الآخر فيران توريس، ليؤكد اللاعبان نجاح قرارات المدرب بعد مشاركتهما في الشوط الثاني. وأكد دي لافوينتي أن لاعبي دكة البدلاء يمثلون عنصرًا مهمًا في قوة الفريق، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني يمتلك مجموعة متكاملة تضم 26 لاعبًا قادرين على صناعة الفارق. وأوضح المدرب الإسباني أنه طالب ميرينو بالحفاظ على أسلوب اللعب المعتاد عند دخوله، مع المساهمة في زيادة النشاط بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما تحقق خلال الدقائق الحاسمة من اللقاء.

Image

بعد المونديال.. رونالدو يفاجئ عشاقه!

رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حسم مستقبله مع المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أنه لن يتخذ قرارًا سريعًا بشأن اعتزاله الدولي، وأنه سيمنح نفسه الوقت للتفكير في المرحلة المقبلة بعد خروج بلاده من كأس العالم 2026. وخاض رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، مشاركته السادسة في كأس العالم، في بطولة وصفها بأنها الأخيرة له على هذا المستوى، لكنه لم يعلن بشكل نهائي نهاية مشواره مع المنتخب. وأوضح قائد البرتغال أنه يرغب في قضاء بعض الوقت مع عائلته والتفكير بهدوء قبل اتخاذ أي قرار، مشددًا على أنه سيواصل حياته بعيدًا عن القرارات المتسرعة. وعن خروجه من البطولة، قال رونالدو إنه يشعر براحة الضمير بعدما قدم كل ما لديه، مشيرًا إلى أنه ساهم في تحقيق ثلاثة ألقاب مع المنتخب البرتغالي، وهو ما يجعله فخورًا بمسيرته الدولية. وتحدث مهاجم النصر السعودي عن مواجهة البرتغال وإسبانيا في دور الـ16، معتبرًا أن المباراة كانت متقاربة بين الفريقين، وأن تفاصيل صغيرة وحظًا قليلًا حسمت النتيجة لمصلحة المنتخب الإسباني بهدف جاء في اللحظات الأخيرة. وأضاف رونالدو أنه يشعر بالحزن بسبب طريقة الخروج من كأس العالم، لكنه يغادر البطولة وهو مقتنع بأنه بذل أقصى جهده، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا الانتصارات والهزائم، وأن على اللاعب مواصلة التقدم.

Image

رودري رجل مباراة البرتغال

توج الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال، بعدما قاد «الماتادور» لتحقيق فوز ثمين بهدف دون رد والتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. وقدم رودري أداءً مميزًا على مدار اللقاء، وأسهم في فرض السيطرة على منطقة الوسط، ليحصد جائزة رجل المباراة عقب نهاية المواجهة التي أقيمت على ملعب دالاس. وحسم المنتخب الإسباني بطاقة العبور إلى دور الثمانية بفضل هدف قاتل سجله البديل ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، ليواصل بطل أوروبا مشواره في البطولة. وفي المقابل، أسدل منتخب البرتغال الستار على مشاركته في المونديال، لتنتهي أيضًا مسيرة قائده كريستيانو رونالدو في بطولات كأس العالم، بعدما خاض ست نسخ متتالية دون أن ينجح في التتويج باللقب.

Image

مارتينيز يرحل عن البرتغال بعد وداع المونديال

أعلن الإسباني روبرتو مارتينيز رحيله عن قيادة منتخب البرتغال، عقب الخروج من منافسات كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة جديدة. وأوضح مارتينيز أن قراره جاء بعد عدم تحقيق الهدف الأساسي الذي تولى من أجله المهمة، وهو التتويج بلقب كأس العالم، مشيرًا إلى أنه لا يرى سببًا للاستمرار بعدما فشل في الوصول إلى هذا الإنجاز. وقال المدرب الإسباني إن مشواره مع المنتخب البرتغالي انتهى، وأن الوقت حان لمنح الفرصة لمدرب جديد يحمل أفكارًا مختلفة، مؤكدًا أنه سيحتفظ بذكريات إيجابية من فترة عمله التي امتدت لثلاث سنوات ونصف. وتولى مارتينيز تدريب البرتغال عقب مونديال 2022 خلفًا لفرناندو سانتوس، وقاد الفريق إلى ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2024، كما توج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025 بعد الفوز على إسبانيا بركلات الترجيح.  وودعت البرتغال كأس العالم 2026 من دور الـ16 عقب الخسارة أمام إسبانيا، بعدما تأهلت من دور الـ32 بالفوز على كرواتيا، واحتلت المركز الثاني في مجموعتها خلف كولومبيا. وجاء رحيل مارتينيز بالتزامن مع نهاية مشوار كريستيانو رونالدو في كأس العالم، بعدما أعلن قائد البرتغال أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في البطولة. وأشاد المدرب الإسباني بمسيرة رونالدو، مؤكدًا أنه كان مثالًا في الاحتراف والالتزام، وأن كرة القدم ستظل مدينة لما قدمه أحد أبرز نجومها عبر التاريخ.

Image

رونالدو يودع المونديال بالدموع!

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم بطريقة مؤثرة، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات مونديال 2026 إثر خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتنتهي بذلك مشاركته السادسة والأخيرة في البطولة. ولم يتمالك قائد البرتغال دموعه عقب صافرة النهاية، إذ ظهر متأثرًا بخروج منتخب بلاده، في مشهد عكس خيبة أمله بعد نهاية رحلته الطويلة في أكبر المحافل الكروية. وكان رونالدو قد أكد قبل المباراة أنه سيغادر البطولة مرفوع الرأس مهما كانت النتيجة، مشددًا على أنه بذل كل ما لديه من أجل قيادة منتخب بلاده، معبرًا عن قناعته بأنه قدم أقصى ما يستطيع داخل الملعب. وأنهى الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية مشواره المونديالي بعد ست مشاركات بدأت في نسخة 2006، سجل خلالها 11 هدفًا، فيما لم ينجح في ترك بصمة هجومية خلال معظم مباريات الأدوار الإقصائية، باستثناء هدفه من ركلة جزاء في النسخة الحالية. ورغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال رونالدو يواصل مسيرته مع نادي النصر السعودي، بعدما أسهم في تتويجه بلقب دوري روشن السعودي، بينما لم يحسم حتى الآن موقفه من الاستمرار مع منتخب البرتغال بعد إسدال الستار على رحلته في كأس العالم.