Image

دالوت يرد على منتقدي البرتغال ورونالدو

ر⁠د ديوجو ‌دالوت مدافع البرتغال بقوة ‌على المنتقدين، مؤكدا أن هناك من يتمنون فشل بلاده ⁠في مشوارها بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد البداية المتعثرة للفريق في المجموعة 11. وجاءت تصريحات دالوت بعد ما وصفه ببضعة أيام صعبة، بعد تعادل البرتغال المخيب للآمال 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وأثارت هذه النتيجة موجة من الانتقادات والإساءة عبر الإنترنت قبل مواجهة البرتغال مع أوزبكستان يوم الثلاثاء. وقال ​دالوت للصحفيين "الانتقادات ستأتي، لكن الرسالة التي نريد إيصالها هي أن ملايين الأشخاص يريدون فوز البرتغال، وهناك من لا يريدون فوزها". وأضاف "أنا في عالم كرة ‌القدم منذ فترة كافية ⁠لأدرك أن الانتقادات ​جزء من العملية، ولا يمكننا الهروب منها ولكن ​هناك انتقادات بناءة أيضا". وتابع "رسالتنا واضحة: نحن متماسكون كفريق، وأقوياء، ومستعدون لفعل كل شيء من أجل الفوز". وعندما طُلب منه تحديد من يستهدف، ظل دالوت (27 عاما) متحفظا. وأكمل "لا أستطيع تحديد شخص أو شخصين، لكن هناك من لا يريدون فوز البرتغال مهمتي هي النزول إلى الملعب واللعب وإيصال رسالة مفادها أن الفريق قوي ومتحد بغض النظر عن النتيجة. يريد الفريق تقديم أداء أفضل". سارع دالوت للدفاع عن ‌كريستيانو رونالدو، الذي تعرض ‌لانتقادات شديدة بعد بداية مخيبة ⁠للآمال في مشاركته السادسة في كأس العالم. وقال دالوت "يدرك الجميع ⁠قدرة كريستيانو على ⁠التعامل مع الانتقادات وبالنظر إلى ما يتداوله الناس، فإن الانتقادات جزء من بيئته". وأضاف "الضغط جزء لا يتجزأ من المنافسة على هذا المستوى لم يتغير رأينا فيه، وسيظل دائما على استعداد للمساعدة وتمثيل بلاده". كما كشف دالوت أن اللاعبين تجنبوا عمدا ردود الفعل السلبية ​على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال "دون الكشف عن الكثير مما نقوله في المحادثات الخاصة، أجرينا قبل كأس العالم محادثة حول وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات". وتابع "عندما يكون لديك فريق مثل هذا، خاصة مع وجود كريستيانو في صفوفك، علينا أن نتعلم كيفية التعامل مع الانتقادات غير العادية ولهذا السبب عزلنا الفريق عن الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي". وأردف "الجانب الإيجابي الذي نراه هو أن ذلك حدث في ‌وقت مبكر (من البطولة). فكلما ​جاءت الانتكاسات مبكرا، كان من الأسهل علينا إنهاء هذا الموضوع والمضي قدما". 

Image

البرتغال تجهز بديل مارتينيز

يستعد منتخب البرتغال لمرحلة ما بعد المدرب روبرتو مارتينيز، حيث بدأ الاتحاد البرتغالي في إعداد قائمة مختصرة من المرشحين لتولي القيادة الفنية عقب نهائيات كأس العالم 2026. وبحسب تقارير صحفية، تضم القائمة ثلاثة مدربين برتغاليين بارزين هم: جورجي جيسوس، وأبيل فيريرا، وسيرجيو كونسيساو، وجميعهم يمتلكون خبرات واسعة على المستويين المحلي والدولي. في المقابل، يُتوقع أن يغادر مارتينيز منصبه مع نهاية عقده هذا الصيف، وسط تقارير تشير إلى اهتمام أندية وجهات خارجية بخدماته، حيث يُقال إنه منفتح على العودة إلى الدوري الإنجليزي، كما يجري محادثات مع نادي النصر السعودي. ويُعد جورجي جيسوس من أبرز الأسماء المرشحة بفضل سجله المميز، إذ حقق عدة ألقاب في الدوري البرتغالي مع بنفيكا، إلى جانب نجاحاته في البرازيل مع فلامنجو حيث توج بالدوري وكأس ليبرتادوريس. أما أبيل فيريرا، فقد لمع نجمه بقوة مع بالميراس بعد قيادته الفريق لتحقيق لقبين متتاليين في كوبا ليبارتادوريس، ليصبح واحدًا من أنجح المدربين في كرة القدم الحديثة بأمريكا الجنوبية. في حين يتمتع سيرجيو كونسيساو بسجل قوي في الدوري البرتغالي، بعدما كسر هيمنة بنفيكا وقاد بورتو لتحقيق عدة ألقاب محلية وكؤوس خلال فترة تدريبه.

Image

صديقة نيفيز لرونالدو: أنت أناني!

تسببت تصريحات صديقة زميل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاعتزال، في موجة من الإهانات على حسابها عبر منصة تبادل الصور "Instagram". وطالب أحد المتفاعلين مع الممثلة مادلين أراجاو، بأن تنصح صديقها جواو نيفيز بتمرير الكرة لرونالدو، الذي وصفه بأفضل لاعب في التاريخ. وردت صديقة نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي: "قل لأفضل لاعب في التاريخ إن يعتزل، أنه أناني للغاية". ومنذ ذلك الحين تلقت الممثلة البالغة من العمر 20 عاما سيلا من الإهانات من محبي رونالدو. كما تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قال: "هو ونحن نعلم إنه ليس مختلفا، أنه مجرد لاعب آخر للمساعدة، وهو غير مختلف عن باقي اللاعبين". من جانبه قلل روبن دياز، مدافع المنتخب البرتغالي، من شأن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى رونالدو وبداية فريقه الصعبة في كأس العالم، واصفا إياها بأنها "مجرد ضجيج إعلامي".

Image

الصحافة البرتغالية تهاجم رونالدو!

شنت الصحافة البرتغالية هجوما على المنتخب الوطني الذي استهل مشواره في مونديال 2026 بتعادل مخيب مع جمهورية الكونجو الديموقراطية (1-1)، معتبرة أن النجم المخضرم كريستيانو رونالدو أصبح "بحد ذاته مشكلة". وكتب لويس ماتيوس من صحيفة "آ بولا" الرياضية "يبدو أن الضغط أثقل كاهل كريستيانو رونالدو.. في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة.. لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح". وفي إشارة أيضا إلى تراجع فعالية ابن الـ41 عاما الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات (229 مباراة دولية، 143 هدفا)، لاحظت الصحيفة أن "سي آر 7 لعب 90 دقيقة وأهدر هدفين بشكل غير معتاد". وعنونت صحيفة "بوبليكو" صفحتها الأولى "نتيجة سيئة، أداء مروع". وجاء في ختام تقرير المباراة أن البرتغال "تبقى رهينة إيمانها برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لاسيما مع رونالدو الحالي". ومن جهته، انتقد صحفي آخر في "آ بولا"، ألكسندر كوستا، أسلوب لعب المنتخب البرتغالي الذي وصفه بـ"البطيء والمتوقع"، ليخلص إلى أنه "من الصعب فهم كيف لفريق يمتلك هذا القدر من الجودة الفردية أن يقدم هذا القليل". وفي صفحات صحيفة "ريكورد"، رأى مديرها برناردو ريبيرو أنه بعد هذا الأداء "البائس.. يتعين على البرتغال أن تقدم أفضل بكثير". ولخّص الصحفي سيرجيو كريثيناس الوضع بالقول "التعادل مع جمهورية الكونجو الديمقراطية ليس نتيجة كارثية، لكن الأداء بدّد فقاعة التفاؤل" التي وصل بها البرتغاليون إلى الولايات المتحدة حيث تقام النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك.

Image

هنري ينتقد رونالدو!

انتقد تيري هنري أسطورة فرنسا أداء كريستيانو رونالدو بعد تعادل البرتغال أمام الكونجو الديمقراطية في بداية مشوارها بكأس العالم، مشيرًا إلى أن بعض القرارات الهجومية للاعب لم تكن في مصلحة الفريق. وخلال تحليله للمباراة على شبكة “فوكس” الأمريكية، أبدى هنري استياءه من لقطة إهدار رونالدو لإحدى الفرص، مؤكدًا أن اللعب الجماعي كان يجب أن يكون أولوية في تلك الهجمة. وأوضح هنري أن رونالدو كان من الأفضل أن يتحرك داخل منطقة الجزاء بدلًا من التراجع، ما كان سيفتح مساحات أكبر لزملائه ويمنح الفريق فرصًا أوضح للتسجيل، لافتًا إلى أن تصرفه حدّ من الخيارات الهجومية في تلك اللحظة. وأضاف النجم الفرنسي أن رد فعل برونو فرنانديز في نفس الهجمة كان يعكس رغبة في استغلال المساحة بشكل أفضل، مشددًا على أهمية التنسيق الجماعي في المباريات الكبيرة. وتستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان في الجولة المقبلة، وسط حاجة ملحّة لتحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية المتعثرة في البطولة.

Image

رونالدو: بداية البرتغال لم تكن مثالية

بدا قائد منتخب البرتغال ونجمه المخضرم كريستيانو رونالدو راضيًا نسبيًا عن أداء فريقه، رغم التعثر في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 بالتعادل 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية. وقال رونالدو في تصريحات لوسائل الإعلام، نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، إن فريقه لم يفتقد شيئًا في المباراة، مشيرًا إلى أن ما حدث يعد أمرًا طبيعيًا في كرة القدم. وأضاف مهاجم نادي النصر السعودي أن المنتخب البرتغالي كان قادرًا على تحقيق الفوز، لكنه في الوقت نفسه كان معرضًا للخسارة، في إشارة إلى تقارب المستوى بين الفريقين خلال اللقاء. ويشارك رونالدو في نسخة تاريخية جديدة من المونديال، ليصبح إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي خاض 6 نسخ من كأس العالم، كما يُعد الأكبر سنًا بين لاعبي البطولة بعمر 41 عامًا و132 يومًا. واختتم رونالدو حديثه برسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، قال فيها إن البداية لم تكن كما يتمناها الفريق، لكن المشوار ما زال طويلًا، مؤكدًا ضرورة رفع المعنويات والتركيز على المباراة المقبلة.

Image

المغرب يقتحم المركز السادس عالميًا

واصل منتخب المغرب تعزيز مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما تقدم مؤقتًا إلى المركز السادس في التصنيف العالمي المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، مستفيدًا من تعثر منتخب البرتغال بالتعادل أمام الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وشهد التصنيف المباشر تراجع المنتخب البرتغالي إلى المركز السابع عالميًا بعد خسارته عددًا من النقاط إثر التعادل، بينما استغل المنتخب المغربي الموقف ليتقدم مركزًا واحدًا ويواصل ترسيخ حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية. وبحسب الترتيب الحالي، يمتلك "أسود الأطلس" 1755.62 نقطة، متفوقين بفارق ضئيل للغاية على البرتغال التي تملك 1755.09 نقطة، أي بفارق 0.53 نقطة فقط، في حين صعد منتخب البرازيل إلى المركز الخامس في التصنيف. وكان المنتخب المغربي قد بدأ بطولة كأس العالم وهو يحتل المركز السابع عالميًا وفق آخر تصنيف رسمي صادر عن الفيفا، قبل أن يحقق هذا التقدم المؤقت مستفيدًا من نتائجه الإيجابية في مستهل مشواره بالبطولة، وعلى رأسها التعادل أمام البرازيل. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة مهمة أمام اسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة هايتي، وسط طموحات بمواصلة حصد النتائج الإيجابية وتحسين موقعه أكثر على الساحة العالمية. ويواصل المنتخب المغربي كذلك الحفاظ على صدارة المنتخبات الأفريقية في التصنيف العالمي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز ممثلي القارة السمراء، في انتظار صدور التصنيف الرسمي الجديد من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد نهاية منافسات كأس العالم 2026.

Image

مدرب الكونجو: التأهل أصبح في متناولنا

أعرب سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونجو الديمقراطية، عن سعادته الكبيرة بالتعادل الذي حققه فريقه أمام البرتغال بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026. وتمكن المنتخب الكونجولي من تحقيق أول نقطة في تاريخه ببطولات كأس العالم، بعدما فرض التعادل على أحد أبرز المرشحين للمنافسة في المجموعة، في نتيجة اعتبرها المدرب خطوة مهمة نحو تحقيق حلم التأهل إلى الدور التالي. وأكد ديسابر في تصريحاته عقب اللقاء أن فريقه قدم مباراة قوية من الناحية الدفاعية أمام منتخب يمتلك العديد من النجوم والخبرات، مشيرًا إلى أن اللاعبين تأثروا في الدقائق الأولى من المباراة، قبل أن ينجحوا في استعادة توازنهم وفرض أسلوبهم تدريجيًا. وأوضح مدرب الكونجو الديمقراطية أن هذه النقطة تمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهتين المقبلتين أمام كولومبيا وأوزبكستان، مؤكدًا أن فرص التأهل لا تزال قائمة بقوة، وأن الفوز في إحدى المباراتين قد يضع المنتخب في موقف مميز للمنافسة على بطاقة العبور إلى الدور المقبل. كما أشاد ديسابر بالعمل الذي قام به لاعبوه على الكرات الثابتة، معتبرًا أن هدف التعادل الذي سجله يوان ويسا جاء نتيجة التحضيرات المكثفة التي سبقت البطولة. وأضاف أن فريقه كان بإمكانه استغلال بعض الهجمات بشكل أفضل، لكنه راضٍ تمامًا عن النتيجة أمام منتخب بحجم البرتغال. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى تكون دائمًا معقدة وصعبة، مشددًا على فخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه، ومتمنيًا التوفيق للمنتخب البرتغالي في بقية مشواره بالمونديال. وكان جواو نيفيز قد منح البرتغال التقدم مبكرًا، قبل أن ينجح يوان ويسا في إدراك التعادل للكونجو الديمقراطية، ليحصد كل منتخب نقطة في بداية مشوارهما ضمن المجموعة الحادية عشرة التي تضم أيضًا كولومبيا وأوزبكستان.

Image

مدرب البرتغال يرفض التشكيك في رونالدو

أكد روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، أن التعادل أمام الكونجو الديمقراطية في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 لا يدعو للقلق، مشددًا على ثقته الكاملة في قدرة فريقه على التعويض خلال المباريات المقبلة. وتعادل المنتخب البرتغالي بنتيجة 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، في نتيجة اعتبرها كثيرون مخيبة للآمال بالنظر إلى طموحات المنتخب الأوروبي في البطولة. وخلال حديثه عقب المباراة، دافع مارتينيز بقوة عن قرار الإبقاء على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن خبرته وقدراته التهديفية تجعله عنصرًا لا غنى عنه في مثل هذه المواجهات. وقال مدرب البرتغال إن اختراق دفاعات الكونجو الديمقراطية لم يكن أمرًا سهلًا، موضحًا أن الفريق كان بحاجة إلى استغلال إمكانيات رونالدو داخل منطقة الجزاء، خاصة في ظل الحاجة إلى تسجيل الأهداف. وأضاف أن الحديث عن عمر اللاعب ليس مهمًا بقدر ما يقدمه على أرضية الملعب، مشيرًا إلى أن تأثيره لا يقتصر على التسجيل فقط، بل يمتد إلى جذب المدافعين وخلق المساحات لزملائه. وشدد مارتينيز على أن البطولات الكبرى دائمًا ما تشهد مفاجآت ونتائج غير متوقعة، مستشهدًا بخسارة منتخب الأرجنتين أمام السعودية في مونديال قطر قبل أن يتوج باللقب، وكذلك تعثر إسبانيا في نسخة 2010 قبل أن تنهي البطولة بطلة للعالم. واختتم مدرب البرتغال تصريحاته بالتأكيد على أن منتخبه لا يضع ضغوطًا إضافية على نفسه من خلال التفكير في التتويج باللقب منذ البداية، موضحًا أن الهدف الحالي يتمثل في تقديم أداء جيد وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات، قبل التفكير في الأدوار الإقصائية.