جوارديولا على رادار الهلال.. وإنزاجي تحت الضغط
دخل الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، قائمة الأسماء المرشحة لتولي قيادة الهلال السعودي، في حال قررت إدارة النادي إنهاء مهمة الإيطالي سيموني إنزاجي خلال الفترة المقبلة. وبدأ الهلال مشواره في دوري روشن بصورة قوية، قبل أن يتلقى خسارته الأولى هذا الموسم أمام نيوم بهدفين دون رد في الجولة السادسة، ليتوقف رصيده عند 15 نقطة من ست مباريات. وضعت الإدارة الرياضية للهلال ثلاثة مدربين بارزين ضمن خياراتها المحتملة تحسبًا لإجراء تغيير فني، يتقدمهم جوارديولا، إلى جانب الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، والألماني جوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا. وبحسب المصدر، لا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية بين الهلال وأي من المدربين الثلاثة أو وكلائهم، إذ ما تزال الأسماء المطروحة في إطار الترشيحات والتوصيات داخل الإدارة الرياضية، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل الجهاز الفني. ويستمر إنزاجي في منصبه حاليًا، فيما تراقب إدارة الهلال نتائج الفريق في المباريات المقبلة، على أن تعيد تقييم موقف المدرب الإيطالي إذا تواصل تراجع النتائج أو ظهرت مؤشرات جديدة تستدعي التغيير. وأشار التقرير إلى أن استمرار إنزاغي لم يكن محسومًا خلال جزء كبير من فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن يستقر الهلال في النهاية على بقائه وقيادة الفريق خلال الموسم الحالي.
حمدالله خارج حسابات التعاون أمام الهلال
تلقى التعاون السعودي ضربة هجومية قبل مواجهته المرتقبة أمام الهلال، بعدما تأكد استمرار غياب المغربي عبدالرزاق حمدالله عن المباراة المقررة السبت المقبل، ضمن منافسات دوري روشن السعودي، بسبب الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية. وكان المهاجم المغربي قد غاب عن لقاء التعاون أمام الحزم، الثلاثاء، بعدما شعر بآلام الإصابة خلال مواجهة الفتح السابقة، التي انتهت بالتعادل السلبي. وأوضح التعاون أن حمدالله يخضع لبرنامج علاجي يستمر لمدة 7 أيام، في محاولة لتجهيزه للعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب فرصة ممكنة، ما يعني غيابه عن مواجهة الهلال المقبلة. ويأمل الجهاز الفني للتعاون في استعادة خدمات هدافه قبل الموعد القاري، عندما يلتقي النهضة العماني يوم 16 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2. ويخوض حمدالله موسمه الأول بقميص التعاون، بعدما انتقل إلى صفوف الفريق قادمًا من الشباب خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليصبح أحد أبرز الخيارات الهجومية في تشكيلة الفريق. وخلال بدايته مع التعاون، شارك المهاجم المغربي في 6 مباريات، تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف وصناعة هدف آخر، قبل أن تبعده الإصابة مؤقتًا عن الفريق. ويأتي غيابه عن الهلال في وقت يسعى فيه التعاون لتعزيز نتائجه في دوري روشن، وسط منافسة قوية على مراكز المقدمة.
ماذا حدث لبونو قبل سقوط الهلال؟
تلقى الهلال السعودي ضربة مفاجئة قبل انطلاق مواجهته أمام نيوم، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى استبعاد حارسه المغربي ياسين بونو من التشكيلة الأساسية بسبب آلام عضلية شعر بها خلال عمليات الإحماء. وكان بونو يستعد بصورة طبيعية للمشاركة في المباراة، قبل أن يشعر بآلام في عضلات الساق الخلفية، ما دفعه إلى الانسحاب من الإحماء وعدم المجازفة بإشراكه، ليحل الحارس المخضرم محمد العويس بديلًا له في التشكيلة الأساسية، بينما تواجد محمد الربيعي على مقاعد البدلاء. وجاءت الإصابة في توقيت صعب بالنسبة إلى الهلال، الذي دخل اللقاء وهو يبحث عن مواصلة بدايته المثالية في دوري روشن، لكنه تلقى خسارة مفاجئة أمام نيوم بهدفين دون رد، ليفقد الفريق صدارة العلامة الكاملة التي حافظ عليها خلال الجولات الخمس الأولى. ولم يتمكن العويس من الحفاظ على شباك الهلال نظيفة، بعدما استقبل هدفين خلال المباراة، في الوقت الذي فشل فيه لاعبو «الزعيم» في العودة بالنتيجة، ليخرج نيوم بانتصار ثمين ويضع حدًا لسلسلة انتصارات الهلال. ولا تزال طبيعة إصابة بونو ومدة غيابه المنتظرة غير واضحة، في ظل حاجة الحارس المغربي إلى الخضوع لفحوصات طبية لتحديد مدى قوة الإصابة وما إذا كانت ستمنعه من المشاركة في المباريات المقبلة. ويشكل غياب بونو مصدر قلق للهلال، في ظل أهمية الحارس المغربي داخل الفريق، خاصة أن استبعاده جاء قبل دقائق من البداية، واضطر الجهاز الفني إلى إجراء تعديل اضطراري على التشكيلة. وهكذا تزامنت ضربة بونو مع سقوط الهلال أمام نيوم، في ليلة خسر فيها الفريق نتيجة المباراة وأحد أبرز عناصره، بانتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية بشأن حالة الحارس المغربي.
إنزاجي يتحمل صدمة نيوم.. والخسارة تحرمه النوم!
تحمّل الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، مسؤولية الخسارة المفاجئة أمام نيوم بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «المملكة أرينا» ضمن الجولة السادسة من دوري روشن السعودي، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر خلال الشوط الأول، قبل أن يتحسن أداؤه بعد الاستراحة دون أن يتمكن من العودة إلى المباراة. وقال إنزاجي خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء إن البداية لم تكن على مستوى طموحات الهلال، موضحًا أن الفريق وجد نفسه متأخرًا بهدفين، رغم امتلاكه فرصًا كان يمكن استغلالها بصورة أفضل، فيما لم يكن الحظ إلى جانب لاعبيه خلال محاولات تقليص الفارق في النصف الثاني. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الهلال صنع عددًا من الفرص خلال الشوط الأول، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة، كما اصطدم بتألق حارس نيوم في إحدى الفرص المهمة خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا جهدهم، لكنه لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المباراة. ولم يبحث إنزاجي عن مبررات للخسارة، بل وضعها مباشرة ضمن مسؤولياته، معتبرًا أن الهزيمة يجب أن تكون درسًا للفريق، وقال إن مثل هذه النتائج تعيد التركيز والوعي إلى اللاعبين، خاصة أن الهلال كان قد بدأ الموسم بسلسلة من الانتصارات جعلته في صدارة جدول الترتيب. وأكد أن الخسارة كانت مؤلمة بالنسبة له وللمجموعة، مشيرًا إلى أنها الأولى له في الدوري السعودي منذ توليه قيادة الهلال، لكنه شدد على ضرورة التعامل معها بصورة إيجابية، والتعلم من الأخطاء بدلًا من التأثر بها في المباريات المقبلة. وتطرق مدرب الهلال إلى الأهداف التي استقبلتها شباك فريقه، موضحًا أن الهدف الأول جاء بعد خطأ أدى إلى تسجيل عكسي، بينما شهد الهدف الثاني خللًا في التغطية الدفاعية، وهو ما سيدفع الجهاز الفني إلى مواصلة العمل على تحسين تعامل اللاعبين مع الكرات الثابتة والمواقف الدفاعية المشابهة. ورغم التدعيمات الكبيرة التي شهدتها صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية، رفض إنزاجي تحميل لاعبيه مسؤولية السقوط، مؤكدًا أن الإدارة قامت بعمل كبير لتقوية الفريق، وأن وجود الهلال في صدارة الترتيب يعكس ما قدمه اللاعبون منذ بداية الموسم. وشدد المدرب الإيطالي على أن مسؤوليته تفرض عليه التعامل مع الخسارة والعمل على تصحيح الأخطاء، واصفًا الهزيمة أمام نيوم بأنها مؤلمة إلى درجة أنها ستؤثر في نومه، في تعبير واضح عن حجم الإحباط الذي شعر به بعد ضياع نقاط المباراة. وكان الهلال قد دخل المواجهة بالعلامة الكاملة بعد خمسة انتصارات متتالية، قبل أن يتلقى خسارته الأولى في المسابقة أمام نيوم، الذي نجح في تقديم مباراة منضبطة واستغل أخطاء منافسه ليخرج بانتصار ثمين. وتضع الخسارة الهلال أمام اختبار جديد في الجولة المقبلة، إذ سيكون مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا، فيما تمثل نتيجة نيوم دفعة قوية للفريق الذي أكد قدرته على منافسة كبار دوري روشن والتعامل مع المباريات الكبيرة بثقة وتنظيم.
جالتييه يكشف مفتاح إسقاط الهلال
وصف الفرنسي كريستوف جالتييه، مدرب نيوم السعودي، فوز فريقه على الهلال 2-0 بأنه «إنجاز ونتيجة عظيمة»، بعدما نجح فريقه في إسقاط المتصدر على ملعب «المملكة أرينا» ضمن الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين، في واحدة من أبرز مفاجآت المسابقة هذا الموسم. وأشاد جالتييه بعقلية لاعبيه وتركيزهم طوال المواجهة، مؤكدًا أن نيوم تعامل مع المباراة بالشكل الذي خطط له الجهاز الفني، من خلال إغلاق المساحات أمام الهلال والاعتماد على التنظيم الدفاعي، مع استغلال الفرص التي أتيحت أمام المرمى. وقال جالتييه في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «حققنا إنجازًا عظيمًا ونتيجة عظيمة، وأنا سعيد بالفريق كانت عقليتنا ممتازة، وطلبت من اللاعبين أن نجعل الفوز صعبًا على الهلال مثل هذه المباريات تحتاج إلى التوفيق، وهو ما حالفنا، وأتمنى أن تسهم نتيجة اليوم في زيادة طموح الفريق مستقبلًا». وأوضح المدرب الفرنسي أن الضغوط كانت أكبر على الهلال قبل المواجهة، وهو ما منح لاعبيه مساحة أكبر لخوض اللقاء بثقة، مضيفًا: «قلت قبل المباراة إنها لن تكون صعبة؛ لأن الضغوط لم تكن علينا، بل على الهلال قدمنا أداءً رائعًا من الناحية الدفاعية، واستغللنا الفرص التي سنحت لنا». وكشف جالتييه أن الكرات الثابتة كانت أحد الأسلحة التي عمل عليها نيوم خلال تحضيراته، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني لم يبدأ الاهتمام بهذا الجانب مع الموسم الحالي، بل وضعه ضمن خططه منذ الموسم الماضي. وقال: «تدربنا كثيرًا على الكرات الثابتة، وعملنا مع اللاعبين على استغلالها، ليس منذ هذا الموسم فقط، بل منذ الموسم الماضي». وأشار مدرب نيوم إلى أن فريقه أصبح أكثر نضجًا مقارنة بالموسم الماضي، بعدما واجه صعوبات أمام فرق المقدمة في السابق، مؤكدًا أن الانتصار على فريق بحجم الهلال يحتاج إلى مزيج من التنظيم والثقة والتوفيق. وأضاف: «في العام الماضي لم نكن موفقين أمام فرق المقدمة، لكن هذا الموسم لدينا فريق محترف، واللاعبون أصبحوا أكثر نضجًا. وكي تفوز على فريق مثل الهلال، الذي يعد من أفضل الفرق في آسيا، يجب أن يحالفك التوفيق». ولم يغفل جالتييه الإشادة بعضو جهازه الفني السعودي مازن، الذي يؤدي دورًا مهمًا في مساعدة الجهاز الفني، خصوصًا في التعامل مع اللاعبين السعوديين وفهم طبيعة المجموعة. وقال: «مازن مدرب طموح، ويعمل معنا، ويساعدنا كثيرًا، خصوصًا بخبرته في التعامل مع اللاعبين السعوديين». وجاء انتصار نيوم ليوقف سلسلة الهلال التاريخية، بعدما تلقى الفريق خسارته الأولى في الدوري بعد 47 مباراة متتالية دون هزيمة، كما أنهى البداية المثالية للهلال في الموسم الحالي بعد خمسة انتصارات متتالية. وفي المقابل، رفع نيوم رصيده إلى 12 نقطة، مستفيدًا من فوزه على أحد أبرز المرشحين للقب، ليبعث الفريق رسالة قوية إلى منافسيه بأن طموحه في موسمه الحالي لا يقتصر على الظهور بين الكبار، وإنما يمتد إلى مقارعة أصحاب القمة وانتزاع النقاط من المواجهات الكبرى.
نيوم يصعق الهلال بثنائية ويشعل صراع القمة
فجّر نيوم واحدة من أبرز مفاجآت الموسم الجديد في دوري روشن السعودي، بعدما عاد من ملعب الهلال بانتصار ثمين بهدفين دون رد، في مواجهة قلبت حسابات الجولة وأوقفت الانطلاقة المثالية للفريق الأزرق. وتلقى الهلال خسارته الأولى في المسابقة بعد خمسة انتصارات متتالية، ليتجمد رصيده عند 15 نقطة، محافظًا على صدارة جدول الترتيب، لكن بفارق ثلاث نقاط فقط عن النصر والقادسية ونيوم، الذي تقدم إلى المركز الرابع مستفيدًا من تفوقه بفارق الأهداف. ولم ينتظر نيوم طويلًا ليفرض حضوره في المباراة، مستغلًا حالة الارتباك التي ظهرت على الخط الخلفي للهلال، وجاءت أولى ضرباته مبكرًا عندما أخطأ المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي في التعامل مع الكرة، ليضعها برأسه بالخطأ داخل مرمى فريقه بعد مرور نحو ربع ساعة، مانحًا الضيوف أفضلية لم تكن في حسابات أصحاب الأرض. وحاول الهلال الرد سريعًا، ودفع بقوته الهجومية منذ البداية، في ظل مشاركة غابرييل مارتينيلي وأولي واتكينز وكريسينسيو سامرفيل، لكن محاولاته اصطدمت بتنظيم دفاعي جيد من نيوم وتألق حارسه مارسين بولكا، الذي لعب دورًا بارزًا في الحفاظ على تقدم فريقه. وزادت معاناة الهلال قبل نهاية الشوط الأول، عندما استغل الإيفواري أمادو كوني ارتباكًا داخل منطقة الجزاء ليضيف الهدف الثاني لنيوم بتسديدة من مسافة قريبة، مستفيدًا من حالة عدم التفاهم أمام مرمى محمد العويس، الذي تولى حماية عرين الهلال بدلًا من المغربي ياسين بونو الغائب بسبب الإصابة. وفي الشوط الثاني، رفع الهلال من ضغطه بحثًا عن العودة إلى المباراة وتقليص الفارق، وفرض سيطرة هجومية أكبر على مجريات اللعب، إلا أن نيوم تعامل بكفاءة مع محاولات منافسه، في الوقت الذي واصل فيه بولكا تألقه أمام سيل الفرص الهلالية. ووجد الهلال صعوبة في الوصول إلى الشباك رغم كثافة هجماته وتنوع محاولاته، بينما أظهر نيوم قدرة واضحة على امتصاص الضغط والمحافظة على تقدمه، قبل أن يتدخل القائم في الدقائق الأخيرة ويحرم أصحاب الأرض من تسجيل هدف يقلص الفارق، بعدما تصدى لمحاولة البديل محمد قادر ميتي. وبهذا الانتصار، يوجه نيوم رسالة قوية إلى منافسيه في دوري روشن، بعدما نجح في إسقاط المتصدر وإلحاق الهزيمة الأولى به، فيما يجد الهلال نفسه مطالبًا سريعًا باستعادة توازنه، خصوصًا أن المنافسة على القمة تبدو مفتوحة مع تقارب النقاط بين أكثر من فريق. وتمنح نتيجة المباراة نيوم دفعة معنوية كبيرة في سباق المنافسة، بعدما أثبت قدرته على مقارعة أحد أبرز المرشحين للقب، بينما تمثل الخسارة للهلال جرس إنذار مبكرًا في موسم يشهد منافسة قوية منذ جولاته الأولى.
الهلال يبدأ مشواره الأفريقي بثنائية خارج أرضه
استهل الهلال السوداني مشواره في دوري أبطال أفريقيا بانتصار ثمين خارج ملعبه، بعدما تغلب على أيجل نوار البوروندي بنتيجة 2-0، في ذهاب الدور التمهيدي للمسابقة. وسجل ياسر المزمل الهدف الأول للهلال في الدقيقة 26، قبل أن يضيف أحمد سالم الهدف الثاني عند الدقيقة 61، ليضع الفريق السوداني قدمًا في الدور المقبل قبل مباراة الإياب. وفي مباراة أخرى، حقق المريخ جوبا، بطل جنوب السودان، فوزًا خارج ملعبه على هيجان الصومالي بهدف دون رد، ضمن منافسات الدور ذاته. وتمكن مانجاسبور الجابوني من تحقيق فوز عريض على ضيفه أفريكان ستارز الناميبي بنتيجة 3-1، فيما حسم التعادل السلبي مواجهة أيجلونز التشادي وسيداما الإثيوبي. كما حقق سي إف إف إيه بطل مدغشقر فوزًا مريحًا على لياباثو من ليسوتو بنتيجة 2-0، في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا.
الهلال يترقب.. ليفربول يعلن رحيل ريتشارد هيوز
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رحيل ريتشارد هيوز عن منصب المدير الرياضي، ليغادر أحد أبرز المسؤولين في إدارة النادي خلال الأشهر الأخيرة، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من التغييرات التي شهدتها المنظومة الإدارية والفنية للفريق. وأكد ليفربول أن هيوز قرر مغادرة منصبه من أجل «خوض تحد جديد»، فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن المسؤول الإنجليزي يستعد للانضمام إلى نادي الهلال السعودي خلال الفترة المقبلة. وكان هيوز قد انضم إلى ليفربول عام 2024، وتولى مسؤولية إدارة ملف كرة القدم والتعاقدات، كما لعب دورًا في اختيار أرني سلوت لخلافة الألماني يورجن كلوب، الذي غادر منصبه في نهاية موسم 2023-2024. ونجح ليفربول في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي، لكن الفريق عاش موسمًا مخيبًا للآمال بعد ذلك، رغم إنفاق النادي نحو 500 مليون دولار على تدعيم صفوفه، قبل أن تتم إقالة سلوت في نهاية الموسم وتعيين أندوني إيراولا خلفًا له. وقال مايك جوردون، رئيس مجموعة «فينواي سبورتس» المالكة لليفربول: «انضم ريتشارد إلينا في بداية فترة من التغيير، وتولى هذه المسؤولية من خلال قيادة إدارة عمليات كرة القدم والإشراف على التعاقدات، إلى جانب تقديم دعم قيم للجهاز الفني». وأضاف: «النتائج التي حققناها خلال تلك الفترة تشهد على مساهمته. ومع ذلك، نحترم خيارات ريتشارد في حياته ونتمنى له ولعائلته التوفيق في خطوتهم المقبلة». ويأتي رحيل هيوز بعد مغادرة مايكل إدواردز منصب الرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة «فينواي سبورتس» في يوليو الماضي، لينهي فترته الثانية مع النادي. وكان إدواردز قد لعب دورًا بارزًا خلال فترته الأولى في بناء فريق ليفربول تحت قيادة كلوب، خصوصًا في سوق الانتقالات، حيث ساهم في إبرام صفقات مهمة من بينها التعاقد مع محمد صلاح وساديو ماني وفيرجيل فان دايك، خلال فترة شهدت تتويج الفريق بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا إلى جانب عدد من البطولات الأخرى. وأكد ليفربول أن عملية البحث عن مدير رياضي جديد بدأت بالفعل، تمهيدًا لشغل المنصب خلال المرحلة المقبلة، في ظل إعادة ترتيب الهيكل الإداري للنادي.
آخر تطورات إصابة سالم الدوسري.. متى يعود؟
يواصل سالم الدوسري، قائد الهلال السعودي، خطواته نحو العودة إلى الملاعب، بعدما انتقل إلى مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي عقب العملية الجراحية التي خضع لها في وتر الركبة خلال يوليو الماضي. وبدأ اللاعب المرحلة الثانية من التأهيل في مركز «الماجدية الرياضي» بالرياض، بعدما أنهى الجزء الأول من برنامجه في فنلندا، حيث خضع للعملية على يد الطبيب لاسي ليمباينن قبل أن يعود إلى المملكة لاستكمال رحلة التعافي تحت متابعة الجهاز الطبي للهلال. وتتضمن المرحلة الحالية العمل داخل العيادة الطبية وصالة التأهيل، على أن تتحدد الخطوات التالية وفقًا لمدى استجابة اللاعب للبرنامج العلاجي وتطور حالته البدنية. وتشير التقديرات الحالية إلى إمكانية عودة الدوسري إلى المشاركة خلال أكتوبر المقبل، إذا سارت عملية التعافي وفق البرنامج المحدد. ويمثل غياب الدوسري خسارة فنية للهلال السعودي، في ظل المكانة التي يحتلها اللاعب داخل الفريق وخبرته الطويلة مع النادي، إذ أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز عناصره وقادته داخل الملعب. ووصل الدوسري إلى 506 مباريات بقميص الهلال حتى نهاية الموسم الماضي، وسجل خلالها 147 هدفًا، في مسيرة بدأت مع الفريق الأول عام 2011، ليصبح من أكثر اللاعبين ظهورًا في تاريخ النادي. وتترقب جماهير الهلال السعودي اكتمال مراحل تأهيل قائد الفريق، خصوصًا مع اقتراب موعد عودته المنتظرة، في وقت يواصل فيه اللاعب العمل بشكل تدريجي لاستعادة جاهزيته البدنية قبل الانتقال إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات.