Image

احتفالات تركية بعد التأهل إلى المونديال

احتفلت تركيا بعودة منتخبها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد غياب استمر 24 عامًا، في إنجاز أثار موجة فرح واسعة داخل البلاد، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع ورفعت الأعلام احتفالًا بالعودة التاريخية إلى الساحة العالمية. وجاء هذا التأهل بعد فوز المنتخب التركي في مباراة الملحق، ليحسم بطاقة العبور ويعيد الأمل لجماهيره التي انتظرت سنوات طويلة رؤية فريقها مجددًا في البطولة الأكبر عالميًا. وشهدت المدن التركية أجواء احتفالية كبيرة، حيث امتلأت الساحات العامة بالمشجعين الذين توافدوا من مختلف المناطق، وسط هتافات وأجواء حماسية عكست حجم الفخر بالإنجاز، مع تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي احتفاءً بالمنتخب. من جانبه، أكد قائد المنتخب التركي هاكان تشالهان أوغلو أن الهدف القادم هو الظهور المشرف في كأس العالم، مشيرًا إلى أن الفريق يسعى لتجاوز دور المجموعات أولًا قبل التفكير في أي خطوات أبعد، في ظل طموح واضح لبناء مشاركة قوية. كما عبّر عدد من لاعبي المنتخب عن سعادتهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أن التأهل يمثل لحظة تاريخية للجيل الحالي، خاصة مع ارتباطه بذكريات المشاركة المميزة في مونديال 2002، والتي لا تزال حاضرة في أذهان الجماهير. وفي المقابل، حظي التأهل باهتمام واسع من وسائل الإعلام المحلية التي اعتبرته بداية مرحلة جديدة لكرة القدم التركية، مع آمال كبيرة في أن يقدم المنتخب أداءً يعيد له مكانته بين كبار المنتخبات في البطولة العالمية المقبلة.

Image

تركيا تهزم رومانيا وتتأهل لنهائي الملحق الأوروبي

تمكّن منتخب تركيا من تحقيق فوز ثمين على ضيفه منتخب رومانيا بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس على ملعب توبراش بمدينة إسطنبول، ضمن نصف نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026. وسجّل هدف الفوز الوحيد لتركيا اللاعب فيردي كاديوجلو في الدقيقة 53، بعد تمريرة رائعة من أردا جولر، ليقود فريقه إلى المباراة النهائية. وسينتظر المنتخب التركي الفائز من مواجهة منتخب سلوفاكيا ومنتخب كوسوفو لتحديد المتأهل عن المسار الثالث إلى المونديال. ويطمح المنتخب التركي إلى إنهاء فترة غياب طويلة عن كأس العالم، امتدت منذ نسخة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، والتي شهدت إنجازًا تاريخيًا بحصوله على المركز الثالث، ما يزيد من أهمية الفوز الحالي ويقرب الفريق من العودة إلى ساحة المونديال العالمية.

Image

أوزير يغادر معسكر تركيا بـ«دون إذن»

أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم أن حارس المرمى بيركه أوزير غادر معسكر المنتخب الوطني دون إذن من الجهاز الفني، بعد استبعاده من التشكيلة التي فازت على بلغاريا بنتيجة 6-1 في الجولة السابعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن أوزير، حارس مرمى نادي ليل الفرنسي، عاد إلى ناديه عقب عودته إلى إسطنبول دون الحصول على موافقة مسبقة، مؤكداً أن سلوكه «غير مقبول» في ظل تركيز المنتخب على هدف التأهل إلى المونديال. ويأتي هذا الموقف بعد أيام قليلة من تألق الحارس التركي مع ليل في الدوري الأوروبي، حين ساهم في الفوز على روما الإيطالي 1 - 0 بتصديه لركلة جزاء أعيد تنفيذها ثلاث مرات، ليقود فريقه إلى فوز ثمين خارج الديار. ويستعد المنتخب التركي لخوض مواجهة مهمة أمام جورجيا، الثلاثاء المقبل، ضمن المجموعة الخامسة التي يحتل فيها المركز الثاني برصيد 6 نقاط خلف إسبانيا المتصدرة بـ9 نقاط، في سباق محتدم نحو حجز بطاقة التأهل أو ضمان مقعد في الملحق الأوروبي.

Image

دي لا فوينتي: هذه إسبانيا التي أريدها

وصف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الفوز الكاسح الذي حققه فريقه على تركيا بنتيجة 6-0 ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بأنه "أداء رائع وخالٍ من العيوب"، مشيدًا بتطور اللاعبين وقدرتهم على التعلم من أخطاء المباراة السابقة ضد بلغاريا. شهد اللقاء تألقًا لافتًا من ميكيل ميرينو، الذي سجل هاتريك ليصبح ثاني لاعب وسط فقط في آخر 15 عامًا يسجل ثلاثية مع منتخب إسبانيا، بعد إيسكو الذي فعلها أمام الأرجنتين في 2018. كما تألق ميكيل أويارزابال بصناعة ثلاث تمريرات حاسمة، بينما أحرز بيدري هدفين، وساهم البديل فيران توريس في تثبيت ثاني أكبر فوز لإسبانيا خارج أرضها في تاريخ تصفيات كأس العالم. وعلّق دي لا فوينتي عقب المباراة قائلًا: "كنا بلا أخطاء تقريبًا، ولا يوجد الكثير لقوله سوى الإشادة بالجماعية والانضباط. لم نرغب في تكرار ما حدث ضد بلغاريا". وأكد المدير الفني أن الأداء الجماعي لم يمنع وجود تألق فردي لعدد من اللاعبين الذين يستحقون الثناء، مشيرًا إلى أن البعض قد يحظى بتقدير عالمي في المستقبل. وتطرّق دي لا فوينتي إلى ترشيحات الكرة الذهبية، معربًا عن استغرابه من وجود لاعبين إسبانيين فقط ضمن القائمة المختصرة، وهما يامال وفابيان رويز. وأضاف: "عندما نتحدث عن الكرة الذهبية، نتذكر أسماء مثل إنييستا وتشافي وتشابي ألونسو وراؤول.. لاعبون كان يجب أن يتوّجوا، لا أن يُرشحوا فقط. لدينا مواهب تستحق التقدير العالمي، وأشعر بالفخر بكل لاعب يرتدي قميص المنتخب."

Image

إسبانيا تقسو على تركيا في تصفيات المونديال

حقّق المنتخب الإسباني فوزًا كبيرًا على نظيره التركي بنتيجة 6-0، في المباراة التي جمعتهما الأحد ضمن منافسات تصفيات كأس العالم. دخل المنتخب الإسباني اللقاء بتركيز عالٍ وسيطرة واضحة على مجريات اللعب، حيث بلغت نسبة استحواذه على الكرة 51% مقابل 49% لتركيا. ورغم تقارب نسب الاستحواذ، فإن الفاعلية الهجومية كانت لصالح إسبانيا بشكل كاسح، إذ سدد لاعبوه 21 تسديدة، منها 12 على المرمى. وترجم "لا روخا" هذه الأفضلية إلى أهداف مبكرة، حيث افتتح بيدري التسجيل في الدقيقة 6، قبل أن يضيف ميكيل ميرينو الهدف الثاني في الدقيقة 22. واستمر الضغط الإسباني المكثف حتى نهاية الشوط الأول، والذي شهد تسجيل هدفين متتاليين في الوقت بدل الضائع عند الدقيقتين +45 و+45 (2)، لينتهي الشوط الأول بتقدم إسبانيا بأربعة أهداف دون رد. في الشوط الثاني، واصل المنتخب الإسباني هيمنته المطلقة على مجريات المباراة. وسجّل فيران توريس الهدف الخامس في الدقيقة 53، قبل أن يعود بيدري ليضيف هدفه الشخصي الثاني والسادس لفريقه في الدقيقة 62.

Image

مدرب إسبانيا: مواجهة تركيا ستكون نارية

يستعد منتخب إسبانيا لمواجهة قوية ضد تركيا الأحد ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، حيث يلتقي الفريقان في المجموعة الخامسة على أرض تركيا. ويحتل كل من إسبانيا وتركيا المركز نفسه برصيد ثلاث نقاط بعد فوز إسبانيا على بلغاريا 3-0، وانتصار تركيا على جورجيا، ما يرفع توقعات المباراة إلى مستوى عالٍ من الإثارة والحماس. وأكد مدرب إسبانيا  لويس دي لا فوينتي أن الفريق مستعد لمواجهة أجواء المدرجات التركية الحماسية، مشيرًا إلى أن حضور اللاعبين داني كارفاخال ورودري سيعزز من فرص الفريق بالنضوج والتطور. وقال: "وجود كارفاخال ورودري معنا أمر مهم جدًا للفريق، ونعتمد عليهما في تحسين الأداء". وشدد دي لا فوينتي على استمرار ألفارو موراتا في قيادة المنتخب، رغم عدم مشاركته في مباراة بلغاريا الأخيرة، مؤكّدًا: "موراتا قائدنا، وأنا فخور بوجود لاعبين بمستواه ضمن صفوف المنتخب".

Image

الاتحاد التركي يمدد عقد فينتشينزو مونتيلا

أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم، تمديد عقد المدير الفني الإيطالي فينتشينزو مونتيلا رسميًا حتى يونيو 2028، وذلك خلال حفل أقيم في معسكر المنتخبات الوطنية بمنطقة "ريفا"، بحضور رئيس الاتحاد إبراهيم إثم حاجي عثمان أوغلو وأعضاء مجلس الإدارة. ويأتي هذا التمديد تتويجًا للثقة الكبيرة التي بات يحظى بها مونتيلا داخل الأوساط الرياضية التركية، بعد النجاحات التي حققها منذ توليه المسؤولية الفنية في سبتمبر 2023، حيث قاد المنتخب إلى ربع نهائي كأس الأمم الأوروبية "يورو 2024"، وتأهل عبر الملحق إلى دوري الأمم الأوروبية، إضافة إلى تحقيق نتائج نوعية، أبرزها الفوز التاريخي على ألمانيا في عقر دارها، للمرة الأولى منذ 72 عامًا. مونتيلا "أصبح واحدًا منّا" وفي كلمته خلال الحفل، عبّر رئيس الاتحاد حاجي عثمان أوغلو عن تقديره الكبير للمدرب الإيطالي، قائلاً: "مونتيلا لم يعد مجرد مدرب أجنبي، بل أصبح واحدًا منّا لقد شكّل مجموعة شابة ومتماسكة، وخلق أجواءً عائلية داخل المعسكرات نأمل أن يكون حاضرًا معنا في كأس العالم 2026، وأن نحقق نتائج تليق بطموحات تركيا". بدوره، أعرب مونتيلا عن سعادته بتمديد العقد، مؤكدًا أن الأجواء الداعمة في تركيا كانت حاسمة في قراره بالبقاء. وقال: "منذ اليوم الأول، شعرت بأنني في بيتي العلاقة مع رئيس الاتحاد كانت استثنائية، ووجدت دعماً كبيراً من الجميع، وخاصة الجماهير التي ساندتنا في كل الظروف". وأضاف: "حققنا خلال أقل من عامين إنجازات حقيقية، منها التأهل لليورو وتصدر مجموعتنا للمرة الأولى. طموحنا الآن هو التأهل إلى كأس العالم 2026، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق هذا الهدف". وفي تصريحات جانبية لوسائل الإعلام بعد الحفل، مازح مونتيلا الصحفيين قائلاً: "بالطبع أرغب في الحصول على الجنسية التركية بدأت أفهم اللغة، فكونوا حذرين عندما تتحدثون أمامي!". ويُعد مونتيلا، البالغ من العمر 51 عامًا، من الأسماء البارزة في عالم التدريب، حيث سبق له قيادة أندية كبرى في أوروبا، مثل فيورنتينا، ميلان، إشبيلية وسامبدوريا، قبل أن يخوض تجربة ناجحة مع أضنة دميرسبور التركي، والتي كانت بوابة انتقاله لتدريب المنتخب الوطني، في مرحلة اعتُبرت بداية تحول حقيقي في مسار "النجوم الحمر". ويمثل استمرار مونتيلا على رأس القيادة الفنية حتى 2028 رهانًا استراتيجيًا للكرة التركية، التي تسعى لتعزيز موقعها على الساحة الدولية، بقيادة مدرب بات يحظى بثقة جماهيرية واسعة، ورؤية فنية واضحة.

Image

نجم الأهلي ضمن برنامج «FIFA التنفيذي»

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن اختيار النجم التركي ميريح ديميرال مدافع أهلي جدة السعودي، ضمن قائمة تضم 40 لاعبًا من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في برنامج "FIFA التنفيذي للاعبين"، وهو برنامج مخصص لتطوير مهارات اللاعبين في الجوانب الإدارية والقيادية خارج المستطيل الأخضر. ويُعد هذا الاختيار إنجازًا غير مسبوق لديميرال، حيث أصبح أول لاعب تركي يتم اختياره لهذا البرنامج الطموح، الذي يهدف إلى إعداد اللاعبين للمناصب القيادية في عالم كرة القدم بعد اعتزالهم. ومن بين المشاركين في هذا البرنامج مجموعة من النجوم العالميين مثل البرازيلي ديفيد لويز، الإسبانيين رودريجو دي بول وخافيير مارتينيز، والإنجليزي جيمي فاردي. وقال ديميرال البالغ من العمر 27 عامًا، في تصريحات له عقب الإعلان: "أشعر بفخر كبير لاختياري بعد اجتياز المقابلات التمهيدية بنجاح أعتقد أنني أصغر لاعب في هذه القائمة، لكن العمر ليس عائقًا أمام التخطيط للمستقبل". وأضاف: "هذا البرنامج سيساعدني على تطوير نفسي خارج الملعب، وسأحظى بفرصة ثمينة لتبادل الخبرات مع زملاء من مختلف الثقافات". ويهدف البرنامج إلى تعزيز الجوانب الإدارية والقيادية للاعبين عبر جلسات تعليمية مكثفة عبر الإنترنت، بالإضافة إلى لقاءين حضوريين في مقر FIFA بزيورخ السويسرية، ليشكل فرصة حقيقية للاعبين للانتقال إلى مرحلة ما بعد اللعب الاحترافي.

Image

كارازور: فخور لتمثيل المنتخب التركي

قال أتاكان كارازور، قائد فريق شتوتجارت الألماني لكرة القدم، إنه "فخور وممتن" لاستدعائه للمنتخب التركي للمرة الأولى، حيث يعد هذا قرارا بأنه لن يشارك مع ألمانيا على المستوى الدولي. ويتمتع كارازور بالجنسية الألمانية حيث ولد فيها، فيما يملك الجنسية التركية لأنها البلد الأصلى لوالديه. واختير كارازور من قبل فينشينزو مونتيلا، مدرب المنتخب التركي، في قائمة الفريق التي ستخوض مباراتين في دوري أمم أوروبا أمام مونتينيجرو يوم 11 أكتوبر الجاري، وبعدها بثلاثة أيام أمام أيسلندا. وقال كارازور في وقت سابق، إنه اتخذ قراره بناء على أسباب رياضية، وذلك بعدما ذكرت شبكة "سكاي" أنه اختار تمثيل تركيا. وبعد ذلك، كسر صمته بشأن هذا الأمر، بعد وقت قليل من اختياره، على إنستجرام. وذكر في بيان باللغتين الألمانية والتركية: "أنا فخور وممتن لاستدعائي للمنتخب التركي الوطني للمرة الأولى". وأضاف: "هذا تحقيق لحلم كنت أحلم به منذ طفولتي لا يمكنني الانتظار لأكون جزءا من الفريق، وارتداء قميص المنتخب بكل شرف تدربت بقوة لعدة أعوام لتحقيق هذا الهدف وأود أن أشكر كل من دعمني طوال الوقت". وأضاف: "والآن أنا أتطلع للقيام بدوري، مع زملائي بالفريق، في التغلب على التحديات التي تنتظرنا وتحقيق أهدافنا أنا واثق من أننا سويا، بكل المواهب التي يمتلكها الفريق، يمكننا تحقيق الكثير". وقال سيباستيان هونيس، مدرب كارازور في شتوتجارت، وصيف الدوري الألماني في الموسم الماضي، إنه يتفهم قرار لاعبه. وأوضح هونيس: "أستطع معرفة أسبابه ببساطة هو يرى أن هناك فرصة أفضل للعب هناك أنا سعيد لأتاكان لأنه كان يقدم عروضا جيدة لفترة طويلة".