Image

بالأرقام.. انهيار حلم تركيا في مونديال 2026

تحولت أحلام المنتخب التركي في الظهور كأحد مفاجآت كأس العالم 2026 إلى كابوس مبكر، بعدما ودّع البطولة عقب خسارته أول مباراتين، ليصبح الحديث السابق عن قدرته على لعب دور "الحصان الأسود" مجرد توقعات لم تجد لها مكانًا على أرض الواقع.

Image

مدرب تركيا يرفض مهاجمة لاعبيه!

قال فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا إنه شعر بالصدمة لخروج فريقه ‌من كأس العالم لكرة القدم ​على يد باراجواي، لكنه لم يحمل لاعبيه ‌أي مسؤولية ⁠بعد ‌ليلة أخرى بدون أهداف. وفشلت تركيا ‌في التغلب على الفريق القادم من أمريكا ⁠الجنوبية الذي لعب بعشرة لاعبين، وخسرت 1-صفر رغم 32 محاولة للتسجيل لتودع البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات. وقال المدرب الإيطالي مونتيلا للصحفيين "نصنع الفرص، لكن الكرة لا تدخل المرمى لسبب ما، الفريق الآخر يستغل ​فرصه ويسجل إنه لأمر صادم حقا أن نودع كأس العالم بعد مباراتين فقط". وقال مونتيلا "كان بإمكاننا بالتأكيد أن نكون أكثر دقة، ‌لكنني لا أشعر أنني في ‌وضع يسمح لي ⁠بتوجيه أي لوم للاعبين أحب هؤلاء اللاعبين ⁠الآن أكثر ⁠مما كنت أحبهم من قبل لأنهم أظهروا شغفا وروحا عالية، كرة القدم ليست منطقية. وهذا ما يجعلها أجمل رياضة في العالم". وكانت ليلة مريرة لجماهير تركيا بعد 24 عاما من مشاركتهم الأخيرة في كأس ​العالم عندما وصلوا إلى قبل النهائي في نسخة 2002 التي أقيمت في اليابان وكوريا. .

Image

تركيا تودع المونديال بالدموع!

قدمت تركيا إلى كأس العالم لكرة القدم لأول مرة ​منذ 24 عاما وهي ‌تحمل آمالا كبيرة وتضم مجموعة من النجوم الصاعدة، لكنها خرجت من ‌البطولة دون تسجيل ⁠أي هدف ووسط ‌دموع اللاعبين بعد إخفاق صادم آخر في ‌الاستفادة من الفرص وتحويلها إلى أهداف أمام باراجواي. ورغم مواجهة فريق يلعب بعشرة لاعبين ⁠لأكثر من نصف المباراة، خسرت تركيا 1-صفر أمام منتخب باراجواي المتحمس بعد أن أطلقت 32 تسديدة دون تسجيل أهداف لتخرج من البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات. وجاءت نتيجة المباراة بعد إطلاقها 30 تسديدة لم تسفر أيضا عن أهداف خلال هزيمتها 2-صفر في أولى مبارياتها بالبطولة أمام أستراليا وهي مواجهة شهدت نفس السيناريو تقريبا بسبب الافتقار إلى إنهاء الهجمة ودفاع المنافس الصلب. وبحسب ​البيانات المسجلة منذ 1966، يعد مجموع التسديدات البالغ 62 من دون أن يسفر عن تسجيل أي هدف هو الأعلى خلال مباراتين في كأس العالم. وكشفت الكفاءة المذهلة لباراجواي في استغلال الهجمات ‌حجم إهدار تركيا للفرص إذ سجل ⁠ماتياس جالارزا أسرع ​هدف في البطولة بتسديدة مذهلة من مسافة 25 مترا بعد مرور ​دقيقة واحدة فقط من بداية المباراة. وسيتساءل المشجعون الأتراك عما كان يمكن أن يحدث لو أن رأسية مرت مولدور في الدقيقة 35 من ركلة حرة دخلت المرمى بعد ارتطامها بالعارضة بدلا من ارتدادها عن القائم. كانت هذه أقرب فرص تركيا للتسجيل رغم أن اللاعبين تعاقبوا على المرمى حتى النهاية إذ أخفق كل من باريش ألبير يلماز وجان أوزون وميريه ديميرال في استغلال الفرص الجيدة. واعتذر نجم الكرة التركية أردا جولر (21 عاما) للشعب التركي على الخروج من كأس العالم. وقال "بذلنا جهدا كبيرا لكن لم ننجح لكن كان يجب أن نسجل بعض الأهداف". وأضاف "كان يجب ‌أن نفوز بهاتين المباراتين.. الجميع ‌حزين ويبكي".

Image

جولر يعتذر للشعب التركي بعد كارثة المونديال

وجه أردا جولر، نجم منتخب تركيا ولاعب ريال مدريد، رسالة اعتذار إلى الجماهير التركية عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، بعد الهزيمة أمام باراجواي في الجولة الثانية من دور المجموعات. وتأكد رسميًا وداع المنتخب التركي للمونديال قبل خوض مباراته الثالثة أمام الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما فقد فرصه في التأهل إلى الدور التالي، لتصبح المواجهة الأخيرة بلا تأثير على موقفه في المجموعة. وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية، أعرب جولر عن حزنه الشديد لما آلت إليه مشاركة منتخب بلاده، مؤكدًا أن هذه البطولة ستظل دافعًا له وزملائه من أجل العودة بصورة أقوى في المستقبل. وقال اللاعب الشاب: "سأبذل كل ما أملك طوال مسيرتي مع المنتخب الوطني حتى أجعل الجماهير تنسى هذه البطولة. نمتلك فريقًا قويًا وكان يجب أن نعكس ذلك داخل الملعب، لكننا لم ننجح في تقديم المستوى المنتظر". وأضاف: "استقبلنا هدفًا مبكرًا أثر علينا كثيرًا، ولا توجد كلمات يمكن أن تبرر ما حدث نحن نشعر بحزن كبير وخيبة أمل، ونعتذر لجميع جماهير تركيا. سنواصل العمل بكل قوة من أجل التعويض في الاستحقاقات المقبلة". وتعتبر مشاركة تركيا في كأس العالم 2026 تجربة قاسية للمنتخب، الذي كان يطمح للظهور بشكل أفضل، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال. ويأمل جولر ورفاقه في تجاوز آثار هذه الصدمة سريعًا واستعادة ثقة الجماهير من خلال تقديم مستويات قوية في البطولات القادمة.

Image

تركيا تودع المونديال بالخسارة من باراجواي

ودع منتخب تركيا، كأس العالم 2026، بعد خسارته أمام نظيره منتخب باراجواي، بهدف نظيف، في المواجهة التي جمعتهما صباح السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة في البطولة. وكان المنتخب التركي، قد تلقى الهزيمة في مباراة الجولة الأولى أمام أستراليا، بثنائية نظيفة. سجل ماتياس فوندا، هدف فوز منتخب باراجواي باللقاء، بعد مرور دقيقتين فقط على ضربة البداية، من تسديدة زاحفة سكنت على يسار حارس تركيا. وتعرض ميجيل ألميرون لاعب منتخب باراجواي، للطرد المباشر في الدقيقة 45+2، حيث نشبت مشادة بين لاعبي الفريقين، وخلالها تحدث ألميرون لاعب باراجواي مع ميريت مولدر لاعب تركيا وهو واضعا يده على فمه. وعاد السلفادوري إيفان بارتون إلى تقنية الفيديو وعقب عودته لأرض الملعب لم يتردد في إشهار البطاقة الحمراء تنفيذا للتعديلات الجديدة. ورفع منتخب باراجواي رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثالث، بالتساوي مع أستراليا صاحب المركز الثاني، بينما بقى منتخب تركيا بدون رصيد في المركز الرابع والأخير، ويتصدر منتخب الولايات المتحدة برصيد 6 نقاط.

Image

مدرب تركيا: اللاعبون ليسوا روبوتات!

قال فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه ‌في بداية مشواره في كأس العالم لكرة القدم ​أمام أستراليا، أثرت سلبا ‌على معنويات لاعبيه الشبان، وأنهم يستحقون مزيدا ‌من الدعم ⁠وهم يستعدون ‌لمباراة قد تكون حاسمة أمام ‌باراجواي. وكانت تركيا تحظى بدعم واسع قبل البطولة لتنافس الولايات المتحدة ⁠على المركز الأول في المجموعة الرابعة، لكنها تعرضت لهزيمة مفاجئة 2-صفر أمام أستراليا، وقد تؤدي خسارة أخرى أمام باراجواي في ملعب سان فرانسيسكو إلى تعريض مشاركتها في البطولة للخطر. وقال مونتيلا إنه توقع بعض الاستياء بعد المباراة الافتتاحية في فانكوفر، لكنه فوجئ برد ​الفعل الذي أعقب مباراة واحدة فقط. وأضاف المدرب الإيطالي للصحفيين "لا يزعجني الأمر لأنني أكبر سنا قليلا وأستطيع تجاهل ذلك، لكن الكثير من ‌لاعبينا لا تتجاوز ⁠أعمارهم 20 عاما". وتابع "إنهم شبان، ​لذا قد يتأثرون في مثل هذه المواقف". وتابع "أعتقد ​أنهم كانوا صارمين وقاسيين جدا في البلاد، وأعتقد أن ذلك أثر بالتأكيد على معنويات اللاعبين خلال الأيام القليلة الماضية". وأكمل "إنهم بشر، وليسوا روبوتات ولا آلات لذلك فقد تأثروا بمدى المبالغة في بعض ردود الفعل". وأشار مونتيلا إلى أنه من العبث محاولة حماية اللاعبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تم بذل جهود لإخراجهم من "فقاعة كرة القدم"، إذ تم الترحيب ‌بعائلات اللاعبين في ‌معسكر الفريق. وقال "قضينا ساعتين ممتعتين ⁠للغاية، ساعتين لم نفكر فيهما مطلقا فيما يتعين علينا ⁠فعله على أرض ⁠الملعب". وبعد هزيمة باراجواي الساحقة 4-1 أمام الولايات المتحدة المضيفة في المباراة الافتتاحية في لوس انجليس، فسيدخل الفريقان إلى المباراة وهما في حاجة ماسة إلى الفوز، وستتضح الصورة أكثر بعد مواجهة الولايات المتحدة لأستراليا. وقال مونتيلا إنه قد يجري ​تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكنها ستكون لأسباب تكتيكية فقط ولن تكون مرتبطة بالأداء. وأضاف أن ثلاث سنوات من التقدم الذي أحرزته كرة القدم التركية لا ينبغي أن تذهب سدى بسبب هزيمة واحدة. وتابع "بالنسبة للاعبين الذين لن يبدأوا المباراة، فليس بالضرورة أن نوجه أصابع الاتهام إليهم إذا تم استبعادهم". وأكمل "لقد حقق هذا الفريق نتائج رائعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، ‌وأعتقد أننا ​نستحق المزيد من الاحترام، حتى لو كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلا".

Image

موهبة أستراليا تدخل تاريخ المونديال

بعد انطلاقة قوية في منافسات كأس العالم 2026، نجح منتخب أستراليا في تحقيق فوز مهم على حساب منتخب تركيا بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية.  وبفضل هذا الانتصار، رفع منتخب أستراليا رصيده إلى ثلاث نقاط احتل بها المركز الثاني في المجموعة الرابعة، متساويًا مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية المتصدر بفارق الأهداف، بينما بقي منتخبا تركيا وباراجواي دون نقاط في المركزين الثالث والرابع. وشهدت المباراة عددًا من الأرقام والإحصائيات اللافتة التي تؤكد أهمية هذا الفوز التاريخي بالنسبة للمنتخب الأسترالي، خاصة أن المهاجم الشاب نيستوري إرانكوندا دخل سجلات البطولة من أوسع أبوابها بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ كأس العالم مع أحد منتخبات الاتحاد الآسيوي، وذلك بعمر 20 عامًا و4 أشهر، ليواصل تأكيد موهبته الكبيرة على الساحة الدولية. كما أنهى المنتخب الأسترالي صيامًا طويلًا عن تسجيل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم، إذ تعود آخر مرة سجل فيها "الكنغر الأسترالي" هدفين خلال مباراة مونديالية إلى 18 يونيو 2014 أمام هولندا، عندما هز الشباك مرتين في تلك المواجهة الشهيرة. ولم تتوقف الأرقام المميزة عند هذا الحد، حيث أصبحت أستراليا أول منتخب آسيوي يحقق الفوز في مباراته الافتتاحية بكأس العالم بفارق هدفين منذ الانتصار الذي حققته كوريا الجنوبية على اليونان بنتيجة 2-0 في نسخة 2010، وهو ما يعكس قيمة الإنجاز الذي حققه المنتخب الأسترالي في بداية مشواره بالبطولة. كذلك سجلت أستراليا فوزها الثاني فقط في تاريخ مبارياتها الافتتاحية بكأس العالم، بعدما كان انتصارها الأول في الجولة الافتتاحية قد تحقق خلال نسخة 2006 عندما تفوقت على اليابان، لتعيد الجماهير الأسترالية إلى ذكريات واحدة من أفضل مشاركاتها المونديالية. في المقابل، استمرت معاناة المنتخب التركي في المباريات الافتتاحية بكأس العالم، بعدما تلقى خسارته الثالثة في ثلاث مشاركات مختلفة بالبطولة. وبدأ هذا السجل السلبي بالخسارة أمام ألمانيا بنتيجة 4-1 في نسخة 1954، ثم السقوط أمام البرازيل 2-1 في افتتاح مشواره بمونديال 2002، قبل أن يتكرر السيناريو مجددًا بالخسارة أمام أستراليا بهدفين دون رد في نسخة 2026. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الأسترالي قبل مواجهاته المقبلة في المجموعة، بينما سيكون المنتخب التركي مطالبًا برد فعل قوي في الجولات القادمة إذا أراد الإبقاء على آماله في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.

Image

الكنغر الأسترالي يلتهم تركيا في المونديال

حقق منتخب أستراليا انطلاقة قوية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره التركي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت صباح الأحد على ملعب "بي سي بليس"، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة. ونجح المنتخب الأسترالي في فرض أفضليته خلال اللقاء، حيث افتتح نيستوري إرانكوندا التسجيل في الدقيقة 27 بعد مجهود فردي مميز أنهاه بتسديدة متقنة سكنت شباك الحارس التركي، مانحًا منتخب بلاده التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، واصل "الكنغر الأسترالي" سيطرته على مجريات المباراة، ليعزز كونور ميتكالف النتيجة بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 75، بعدما أطلق تسديدة قوية استقرت في الشباك، مؤكدًا تفوق أستراليا وحسمها نقاط المباراة الثلاث. وبهذا الفوز، رفع المنتخب الأسترالي رصيده إلى 3 نقاط ليتقاسم صدارة المجموعة الرابعة مع منتخب الولايات المتحدة، مع تفوق الأخير بفارق الأهداف. في المقابل، تجمد رصيد تركيا عند صفر من النقاط في المركز الثالث، بينما تذيل منتخب باراجواي ترتيب المجموعة دون أي نقطة أيضًا. ووجه المنتخب الأسترالي رسالة قوية لمنافسيه في المجموعة، مؤكدًا عزمه على المنافسة بقوة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من المونديال.

Image

الأسترالي والألماني لعبور تركيا وكوراساو

يستهل المنتخب الأسترالي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بمواجهة قوية أمام نظيره التركي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة على ملعب "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر الكندية. ويدخل المنتخب الأسترالي البطولة بطموحات كبيرة لمواصلة البناء على إنجازه في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 حين بلغ الدور ثمن النهائي، وقدم عرضا قويا أمام المنتخب الأرجنتيني الذي توج باللقب. ويعول المنتخب الأسترالي على خبرته الجماعية وروحه القتالية المعروفة، رغم غياب الأسماء اللامعة مقارنة ببعض المنتخبات المنافسة، حيث يبرز القائد وحارس المرمى ماثيو رايان كأحد أهم عناصر الخبرة، إلى جانب مارتن بويل وكوسيني ينغي، وكريج جودوين في الجانب الهجومي. في المقابل، يعود المنتخب التركي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ مشاركته التاريخية في نسخة 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، والتي حقق فيها المركز الثالث. ويخوض المنتخب التركي البطولة وسط تفاؤل كبير بعد التطور اللافت الذي شهده في السنوات الأخيرة، إذ قدم مستويات مميزة في بطولة أوروبا 2024 ووصل إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية تحت قيادة المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، الأمر الذي يجعل منه منافسا قويا على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة. من جهة أخرى، يستهل المنتخب الألماني، المتوج بلقب كأس العالم أربع مرات، مشواره في البطولة من بوابة المجموعة الخامسة، وبمواجهة منتخب كوراساو على ملعب هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، واضعا نصب عينيه تحقيق بداية قوية في طريق المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل. ورغم الفوارق الكبيرة في التاريخ والخبرة بين المنتخبين، فإن المباراة تحمل أهمية خاصة كونها تشهد الظهور الأول لمنتخب كوراساو في نهائيات كأس العالم. ويدخل المنتخب الألماني البطولة بطموح استعادة بريقه العالمي، مستندا إلى تشكيلة تجمع بين الخبرة والشباب، في محاولة للعودة إلى المنافسة على الألقاب والذهاب بعيدا في مشواره بالمونديال. وسيخوض منتخب كوراساو اللقاء بعدما نجح في بلوغ النهائيات للمرة الأولى، آملا في تقديم صورة مشرفة وإثبات قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية. وفي مواجهة أخرى، يلتقي منتخبا هايتي وأسكتلندا على ملعب بوسطن في ولاية ماساتشوستس الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة تبدو ذات أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في حسابات التأهل إلى الدور التالي. ويعود المنتخبان إلى كأس العالم بعد غياب طويل، ويأمل كل منهما في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة، في استثمار مواجهة الجولة الأولى لتحقيق انطلاقة إيجابية قبل خوض التحديات الأصعب في المجموعة التي تضم المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، والمنتخب المغربي الذي يسعى لتكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2022. كما وتشهد الجولة الأولى من المجموعة مواجهة مرتقبة تجمع المغرب والبرازيل في اختبار مبكر لطموحات المنتخبين. وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخبين، إذ قد تلعب نقاطها دورا حاسما في سباق التأهل إلى الدور التالي، في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة.