مع ريال بيتيس.. بيليجريني يعود إلى دورتموند!
يعود التشيلي مانويل بيليجريني، المدير الفني لريال بيتيس الإسباني، إلى ملعب بوروسيا دورتموند الألماني، الأربعاء، في مواجهة تحمل أبعادًا خاصة في مسيرته التدريبية، بعدما شهد الملعب واحدة من أكثر اللحظات قسوة في مشواره الأوروبي، عندما كان يقود ملقا الإسباني في دوري أبطال أوروبا عام 2013. ويخوض بيليجريني المواجهة مدعومًا ببداية مثالية لبيتيس في مرحلة الدوري، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية أمام ليل الفرنسي وبورتو البرتغالي وفينورد الهولندي، ليؤكد قدرة الفريق الأندلسي على منافسة الأندية البارزة، تحت قيادة مدرب يمتلك خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية. وتعود ذكريات بيليجريني في دورتموند إلى ربع نهائي دوري الأبطال عام 2013، عندما كان ملقا قريبًا من بلوغ الدور نصف النهائي، قبل أن يستقبل هدفين في الوقت بدل الضائع، ليخسر أمام الفريق الألماني الذي كان يقوده آنذاك يورجن كلوب. وكانت الخسارة أكثر إيلامًا للمدرب التشيلي، الذي وصل إلى ألمانيا صباح المباراة بعد مشاركته في تشيلي بجنازة والده. ورغم تلك التجربة، واصل بيليجريني مسيرته مع كبار الأندية، وانتقل في صيف العام نفسه إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، وقاده إلى الفوز بلقب الدوري الممتاز ولقبين في كأس الرابطة، قبل أن يغادر النادي عام 2016 دون تحقيق حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا. ويبلغ المدرب التشيلي 73 عامًا، ويقود بيتيس منذ عام 2020، محققًا استقرارًا فنيًا انعكس على نتائج الفريق، الذي توج تحت قيادته بكأس ملك إسبانيا عام 2022، ونجح في بلوغ نهائي دوري المؤتمر الأوروبي عام 2025، كما حافظ على حضوره في المنافسات القارية خلال ستة مواسم متتالية. ويمتلك بيليجريني سجلًا حافلًا في الكرة الإسبانية، بعدما قاد فياريال إلى نصف نهائي دوري الأبطال عام 2006، واحتل معه المركز الثاني في الدوري الإسباني عام 2008، كما تولى تدريب ريال مدريد في موسم 2009-2010، وحقق الفريق تحت قيادته 96 نقطة، قبل رحيله بنهاية الموسم. ويعتمد مدرب بيتيس على فلسفة تقوم على تقديم كرة هجومية ممتعة، مستفيدًا من عناصر تمتلك قدرات فنية مميزة، يتقدمها إيسكو والمغربي عبدالصمد الزلزولي، في محاولة لمواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز موقع الفريق في المنافسة الأوروبية. وتحظى مسيرة بيليجريني بتقدير عدد من المدربين، من بينهم الإيطالي دافيدي أنشيلوتي، الذي أشاد بسجله التدريبي واعتبره من أصحاب المسيرات الاستثنائية، مؤكدًا أنه لم يحصل دائمًا على التقدير الذي يستحقه. ولا ينظر بيليجريني إلى الألقاب باعتبارها المقياس الوحيد لنجاح المدرب، إذ يركز على تطوير أداء الفرق وتحسين ما تحقق سابقًا وفق فلسفته الخاصة. ويأمل مدرب بيتيس أن تكون مواجهة دورتموند فرصة جديدة لإثبات قدرته على المنافسة في أعلى المستويات، وتجاوز ذكريات الملعب الذي شهد إحدى محطاته الأوروبية الأكثر مرارة.
دورتموند يتجنب المجازفة بكاريتساس!
يتعامل بوروسيا دورتموند بحذر مع عودة لاعبه كونستانتينوس كاريتساس إلى الملاعب، مفضلًا منحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته الكاملة، بدلًا من التعجل في الاعتماد عليه، وذلك بعد ظهوره لدقائق خلال مواجهة بايرن ميونيخ الأخيرة. وأكد نيكو كوفاتش، المدير الفني لدورتموند، أن اللاعب لن يكون ضمن قائمة الفريق التي تستعد لمواجهة ريال بيتيس الإسباني، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، موضحًا أن الخطة تقضي بإشراكه تدريجيًا خلال المرحلة المقبلة، عقب تعافيه من إصابة في الأربطة. وفي المقابل، أبدى المدرب ارتياحه لتوافر عدد كبير من الخيارات الجاهزة، مشيرًا إلى أن غالبية عناصر الفريق باتوا في حالة تسمح لهم بالمشاركة، باستثناء اللاعبين الذين يعانون من إصابات طويلة الأمد. وقال كوفاتش إن امتلاك مجموعة واسعة من اللاعبين الجاهزين يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن دورتموند يدخل مواجهة ريال بيتيس بهدف واضح يتمثل في حصد النقاط الثلاث. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لدورتموند في ظل المنافسة القوية على مراكز المقدمة، بعدما خرج الفريق بنقطة من مواجهته الأخيرة أمام بايرن ميونيخ، ليتساوى الفريقان في الصدارة، مع أفضلية للفريق البافاري بفارق الأهداف. من جانبه، طمأن جريجور كوبيل، حارس مرمى دورتموند، الجماهير بشأن الحالة البدنية للفريق، رغم ضغط المباريات المتواصل، موضحًا أن اللاعبين يشعرون بالجاهزية لخوض التحديات المقبلة. وأشار كوبيل إلى أن خوض سبع مباريات خلال ثلاثة أسابيع فرض عبئًا بدنيًا كبيرًا، لكن الفريق تعامل مع البرنامج المكثف بصورة جيدة، مؤكدًا أن اللاعبين مستعدون لمواصلة المنافسة بنفس المستوى خلال الفترة المقبلة.
كاوت: مواجهة ليفربول استثنائية.. لكن ولائي لفناربخشة
يستعد الهولندي ديرك كاوت، المدير الفني المؤقت لفناربخشة التركي، لمواجهة فريقه السابق ليفربول الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وسط مشاعر خاصة تجاه النادي الذي دافع عن ألوانه لمدة ستة أعوام، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بالكامل على قيادة فريقه الحالي. وتولى كاوت قيادة فناربخشة بصورة مؤقتة عقب استقالة المدرب إسماعيل كارتال، ليجد نفسه أمام اختبار استثنائي يتمثل في مواجهة ليفربول، الذي لعب ضمن صفوفه بين عامي 2006 و2012، وترك معه بصمة بارزة خلال مسيرته الاحترافية. واعترف المدرب الهولندي بأنه كان ينتظر هذه المواجهة منذ إجراء القرعة، مشيرًا إلى المكانة الخاصة التي يحتلها الناديان في مسيرته الكروية، لكنه شدد على أن مسؤوليته الحالية تفرض عليه التركيز على مصلحة فناربخشة. وقال كاوت خلال المؤتمر الصحفي: «شعرت بحماس شديد منذ إجراء القرعة، فالجميع يدرك قيمة فناربخشة وليفربول بالنسبة لي، وأدركت أننا سنكون على موعد مع مواجهة استثنائية». وأضاف: «ستكون مواجهة استثنائية بالنسبة لي، لكنني لا أمثل نفسي حاليًا»، في إشارة إلى أن مهمته تتمثل في تمثيل فناربخشة وقيادة لاعبيه لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. وأكد المدرب الهولندي أن هدفه يتمثل في تقديم أداء قوي يليق بطموحات جماهير الفريق التركي، قائلًا: «أنا هنا من أجل فناربخشة، ويبقى الأهم أن نقدم أداءً مميزًا، ونؤدي بحماس شديد من أجل جماهيرنا». وتأتي المواجهة في توقيت صعب بالنسبة لفناربخشة، الذي لم يحقق سوى انتصار واحد خلال آخر خمس مباريات خاضها في مختلف المسابقات، كما تلقى خسارة ثقيلة أمام أستون فيلا بنتيجة صفر-6 في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، وهو ما يزيد من صعوبة الاختبار أمام ليفربول، ويضع كاوت أمام تحدٍ كبير في بداية مهمته المؤقتة.
بسداسية.. باريس يحافظ على صدارة الأبطال
واصل فريق باريس سان جيرمان عروضه القوية في دوري أبطال أوروبا، بعدما عاد من ملعب «لا سيراميكا» بانتصار كبير على مضيفه فياريال الإسباني بنتيجة 6-0، في اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري للموسم الحالي 2026-2027
ديميكيليس يبحث عن إثبات قدراته أمام فريقه السابق
يخوض الأرجنتيني مارتن ديميكيليس، مدرب لايبزيج الألماني، اختبارًا مهمًا في مسيرته التدريبية، عندما يواجه فريقه السابق مانشستر سيتي الإنجليزي، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة يسعى خلالها إلى تأكيد قدرته على قيادة فريقه في المواعيد الأوروبية الكبرى. وتكتسب المباراة أهمية خاصة لديميكيليس، الذي ارتدى قميص مانشستر سيتي ثلاثة مواسم، وتوج معه بلقب الدوري الإنجليزي عام 2014، إلى جانب لقبين في كأس الرابطة، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب، عقب مسيرة كلاعب شهدت أيضًا تتويجه بأربعة ألقاب للدوري الألماني مع بايرن ميونيخ. وبدأ المدرب الأرجنتيني مشواره الفني مع الفريق الرديف لبايرن ميونيخ عام 2021، قبل خوض تجارب تدريبية مع ريفر بلايت الأرجنتيني ومونتيري المكسيكي وريال مايوركا الإسباني، ثم تولى قيادة لايبزيج خلال الصيف الماضي، في خطوة أثارت نقاشًا داخل النادي، خصوصًا بعد الاستغناء عن المدرب أولي فيرنر. ولم تكن بداية ديميكيليس مع الفريق الألماني مستقرة، بعدما تعرض لايبزيج لخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري الأبطال، ثم سقط أمام بايرن ميونيخ 1-6 في الدوري المحلي، لكنه استعاد توازنه لاحقًا بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، ليبقى قريبًا من صدارة الدوري الألماني، رغم حاجته إلى تحسين نتائجه القارية. ويحتل لايبزيج المركز التاسع والعشرين في ترتيب مرحلة الدوري بدوري الأبطال، بعدما حقق فوزًا واحدًا في مبارياته الثلاث، ما يجعل مواجهة مانشستر سيتي فرصة مهمة لتحسين موقعه والاقتراب من مراكز التأهل. وتبدو مهمة الفريق الألماني صعبة أمام منافس يملك خبرة واسعة في البطولة، رغم تراجع نتائج مانشستر سيتي في الفترة الأخيرة، إذ خسر مباراتين من آخر ثلاث مواجهات، بينما يسعى ديميكيليس إلى الاستفادة من معرفته السابقة بالنادي الإنجليزي لتحقيق نتيجة إيجابية. ويحظى المدرب الأرجنتيني بتقدير عدد من لاعبيه، حيث أشار المدافع الفرنسي ماكسيم إستيف إلى أن ديميكيليس نقل إلى الفريق روحًا تنافسية واضحة، ولفت إلى اهتمامه بالتفاصيل ورغبته المستمرة في تحقيق الفوز، حتى خلال التدريبات. كما وصف إستيف المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند بأنه من أفضل المهاجمين في العالم، مشيرًا إلى امتلاكه القوة والسرعة والقدرة على التفوق في الكرات الهوائية، مؤكدًا أن مواجهة لاعبين بهذا المستوى تمثل فرصة مهمة لتطوير أداء الفريق. ويأمل ديميكيليس أن تشكل مواجهة مانشستر سيتي محطة مفصلية في مشواره مع لايبزيج، وأن يترجم التحسن الذي ظهر على أداء الفريق محليًا إلى نتيجة تعزز حضوره في المنافسة الأوروبية.
ساليبا يعود لتدريبات أرسنال
تلقى أرسنال الإنجليزي دفعة إيجابية قبل مواجهته المرتقبة أمام سلافيا براغ التشيكي، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما عاد مدافعه الفرنسي ويليام ساليبا إلى التدريبات الجماعية، عقب فترة غياب طويلة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الظهر. وشهدت تدريبات الفريق اللندني مشاركة ساليبا، البالغ من العمر 25 عامًا، في عدد من الفقرات الجماعية، حيث ظهر في مقطع فيديو نشره النادي عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام»، وهو يشارك زملاءه تدريبات التمرير والتعامل مع الكرة، في مؤشر إيجابي على اقترابه من استعادة جاهزيته البدنية. ويمثل رجوع المدافع الفرنسي تطورًا مهمًا للجهاز الفني لأرسنال، في ظل القيمة التي يقدمها اللاعب على مستوى الخط الخلفي، وقدرته على تعزيز الصلابة الدفاعية للفريق، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات المحلية والقارية. وكان ساليبا قد ابتعد عن الملاعب منذ 14 يوليو الماضي، إثر إصابة تعرض لها خلال مواجهة منتخب فرنسا أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي من كأس العالم، التي انتهت بخسارة الفرنسيين بهدفين دون مقابل، بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة أرض الملعب في الدقيقة 28. ورغم عودته إلى التدريبات، لا يزال موقف ساليبا من المشاركة أمام سلافيا براغ غير محسوم، إذ يتوقف ذلك على مدى استجابته البدنية خلال المرحلة المقبلة، ومدى قدرته على استعادة حساسية المباريات بعد فترة الغياب. وفي المقابل، تبدو فرص لحاقه بقائمة منتخب فرنسا لمواجهتي إيطاليا يوم 12 نوفمبر وتركيا يوم 15 من الشهر ذاته، ضمن منافسات دوري أمم أوروبا، صعبة في ظل حاجته إلى استعادة كامل جاهزيته قبل العودة إلى المنافسات الدولية. وتمنح عودة ساليبا إلى التدريبات أرسنال بارقة أمل بشأن استعادة أحد أبرز عناصره الدفاعية، فيما يبقى القرار النهائي بشأن موعد ظهوره مجددًا في المباريات مرهونًا بتقييم الجهاز الطبي والفني لحالته.
تاريخ أوروبي مثير يجمع برشلونة وأستون فيلا
تتجدد المواجهة بين برشلونة وأستون فيلا، مساء الثلاثاء، عندما يلتقي الفريقان على ملعب
5 نجوم تخطف الأضواء بثلاثيات تهديفية أوروبية
خطف العديد من النجوم الأضواء في دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، بعدما نجحوا في تسجيل «هاتريك» خلال الجولات الثلاث الأولى من مرحلة الدوري، في مشهد يعكس القوة الهجومية والإثارة التي تشهدها البطولة هذا الموسم، وكان الإنجليزي فيل فودين، نجم مانشستر سيتي، آخر المنضمين إلى قائمة أصحاب الثلاثيات، بعدما سجل 3 أهداف في شباك أيك أثينا بالجولة الثالثة.
قمم مثيرة في أبطال أوروبا
تتجه الأنظار الثلاثاء إلى عدد من المواجهات المرتقبة ضمن منافسات مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث تشهد الجولة مواجهات قوية تجمع أتلتيكو مدريد الإسباني ببايرن ميونيخ الألماني، وبرشلونة الإسباني بأستون فيلا الإنجليزي، إلى جانب لقاء باريس سان جيرمان الفرنسي مع فياريال الإسباني، في ظل سعي الفرق لتعزيز حظوظها في المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويستقبل أتلتيكو مدريد نظيره بايرن ميونيخ على ملعب واندا ميتروبوليتانو، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، اللذين يبحثان عن تحسين موقعيهما في جدول الترتيب. ويملك الفريق الألماني خمس نقاط في المركز الرابع عشر، مقابل أربع نقاط لأصحاب الأرض الذين يحتلون المركز السادس عشر، بعد مرور ثلاث جولات. ويخوض أتلتيكو اللقاء في حالة فنية جيدة، بعدما حقق تسعة انتصارات وتعادلًا واحدًا خلال آخر عشر مباريات بمختلف المسابقات، كما عزز موقعه في وصافة الدوري الإسباني عقب فوزه على ليفانتي بهدفين دون رد، رافعًا رصيده إلى 28 نقطة، بفارق نقطتين خلف برشلونة. ويعوّل المدرب دييجو سيميوني على قوة فريقه في ملعبه، بعدما سجل خمسة انتصارات وتعادلًا في ست مباريات خاضها على أرضه هذا الموسم. أما بايرن ميونيخ، فيدخل المواجهة بعد تعادلين متتاليين بنتيجة 2-2 أمام بوروسيا دورتموند في الدوري الألماني وأرسنال في دوري الأبطال. وتزداد صعوبة مهمته بسبب الغيابات المحتملة، إذ تأكد ابتعاد لويس دياز للإصابة، فيما تحوم الشكوك حول جاهزية ميكايل أوليسيه وسيرج جنابري، وكذلك الحارسين مانويل نوير ويوناس أوربيج، إلى جانب عدم وضوح موقف المدرب فينسنت كومباني بعد تعرضه لوعكة صحية. وفي مواجهة أخرى، يستضيف برشلونة فريق أستون فيلا على ملعب كامب نو، في لقاء يسعى خلاله الفريق الكاتالوني لاستثمار عودته إلى طريق الانتصارات، بينما يطمح الفريق الإنجليزي إلى مواصلة نتائجه المميزة في المسابقة القارية. وكان برشلونة قد استعاد توازنه بفوز كبير على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 6-1 في الدوري الإسباني، لينهي سلسلة من الهزائم أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد. ويتصدر الفريق جدول المسابقة المحلية برصيد يمنحه أفضلية بنقطتين أمام أتلتيكو مدريد، لكنه لا يزال مطالبًا بمعالجة بعض الثغرات الدفاعية، بعدما اهتزت شباكه في تسع من آخر عشر مباريات بمختلف البطولات. على الجانب الآخر، يقدم أستون فيلا بقيادة مدربه يوناي إيمري مشوارًا أوروبيًا لافتًا، بعدما حصد العلامة الكاملة من ثلاث مباريات أمام كلوب بروج وفناربخشة وفيكينج، ليصل إلى تسع نقاط ويحتل المركز الثاني، مع تسجيل 12 هدفًا وفارق أهداف يبلغ تسعة. ورغم فوزه الأخير على مانشستر سيتي 2-1، فإن الفريق تعثر لاحقًا بالخسارة أمام بورنموث في كأس الرابطة والتعادل مع فولهام 1-1 في الدوري. ويمنح التاريخ برشلونة أفضلية على ملعبه أمام الفرق الإنجليزية، إذ لم يتعرض للخسارة في آخر 15 مواجهة أوروبية استضاف خلالها أندية من إنجلترا، بينما لم يحقق أستون فيلا سوى فوز واحد في أربع مباريات سابقة أمام الفرق الإسبانية. وفي إسبانيا أيضًا، يخوض باريس سان جيرمان اختبارًا أمام فياريال على ملعب لا سيراميكا، في أول مواجهة تجمع الفريقين، حيث يسعى حامل اللقب إلى مواصلة مسيرته المثالية في البطولة، فيما يتطلع أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة تعيدهم إلى دائرة المنافسة. ويعد الفريق الباريسي من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية على سلوفان براتيسلافا ومانشستر سيتي وبرشلونة، مسجلًا 14 هدفًا، ليكون ضمن خمسة فرق حققت العلامة الكاملة في الجولات الثلاث الأولى. كما يدخل اللقاء بعد تسعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ويطمح إلى تسجيل فوزه الرابع تواليًا في دوري الأبطال للمرة الأولى منذ عام 2019. في المقابل، يحتل فياريال المركز التاسع عشر برصيد ثلاث نقاط، جمعها من فوز على نابولي مقابل خسارتين أمام بوروسيا دورتموند وليفربول. ويواجه الفريق الإسباني تحديات دفاعية واضحة، بعدما استقبل أهدافًا في آخر 14 مباراة له بالمسابقة، كما تحيط الشكوك بمشاركة خوان فويث وإلياس أخوماش بسبب مشكلات عضلية. ويغيب عن باريس سان جيرمان ماركينيوس وعثمان ديمبيلي ونونو مينديش وخفيتشا كفاراتسخيليا. وفي هولندا، يستضيف فينورد فريق إنتر ميلان على ملعب دي كويب، في مواجهة تجمع فريقين يملكان ثلاث نقاط لكل منهما، ويبحثان عن استعادة التوازن في المنافسة الأوروبية. ويصل إنتر إلى المباراة بعد خسارته أمام جاره ميلان بنتيجة 1-3 في الدوري الإيطالي، وهي نتيجة زادت الضغوط على مدربه كريستيان كيفو، خصوصًا بعد بداية أوروبية متعثرة شهدت خسارتين أمام ريال مدريد وكلوب بروج، قبل تحقيق فوزه الأول على شاختار دونيتسك بهدف دون مقابل. ويعاني الفريق الإيطالي من غيابات مؤثرة، في مقدمتها قائده لاوتارو مارتينيز، إلى جانب أليساندرو باستوني بسبب الإيقاف، وبنيامين بافارد ولويس هنريكي، فضلًا عن جون ستونز وكورتيس جونز. أما فينورد، فبدأ مشواره القاري بخسارة ثقيلة أمام برشلونة، ثم فاز على كومو قبل أن يسقط أمام ريال بيتيس بهدف نظيف. ورغم تذبذب نتائجه الأوروبية، فإنه يستند إلى قوة نتائجه على ملعبه، حيث لم يتعرض لأي خسارة هناك في مختلف المسابقات هذا الموسم، كما يتصدر ترتيب الدوري الهولندي رغم تعادله الأخير مع فورتونا سيتارد بهدف لمثله. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للفريقين، في ظل رغبة إنتر في استعادة نتائجه الإيجابية أمام الأندية الهولندية، بعدما حقق عشرة انتصارات في آخر 14 مباراة، مقابل طموح فينورد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور. وفي إنجلترا، تتجه الأنظار إلى ملعب أولد ترافورد، حيث يستضيف مانشستر يونايتد نظيره روما في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض تحت ضغوط كبيرة، في ظل تراجع النتائج، مقابل الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق الإيطالي. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الحادي والعشرين في ترتيب مرحلة الدوري، بينما يأتي روما في المركز الخامس عشر، بعدما جمع كل منهما ثلاث نقاط من ثلاث مباريات. ولم يحقق الفريق الإنجليزي الفوز في آخر تسع مباريات بمختلف المسابقات، كما تلقى ثلاث هزائم متتالية، من بينها خسارتان أمام تشيلسي وبورنموث، ما يزيد الضغوط على مدربه مايكل كاريك. وعلى النقيض، يدخل روما المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم في آخر خمس مباريات، حقق خلالها أربعة انتصارات، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في أربع مناسبات. ويبرز الهولندي دونيل مالين كأحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق، بعدما سجل ثمانية أهداف في الدوري الإيطالي وثلاثة في دوري الأبطال. ويفتقد مانشستر يونايتد خدمات باتريك دورجو ولوك شو وبنيامين سيسكو، مع شكوك حول مشاركة ماركوس راشفورد وأماد ديالو، فيما يغيب عن روما كل من باولو ديبالا ولورينزو بيليجريني ومانو كوني. وتكتمل مواجهات الثلاثاء بلقاء غلطة سراي التركي وشتوتجارت الألماني على ملعب رامس بارك، حيث يتطلع الفريقان إلى تعزيز فرصهما في بلوغ الأدوار الإقصائية، رغم اختلاف مسارهما في الجولات الثلاث الأولى. ويخوض غلطة سراي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كان آخرها أمام قونيا سبور برباعية نظيفة، كما سجل فوزه الأوروبي الأول على ليل الفرنسي بنتيجة 4-2، عقب خسارتين أمام سبورتينج لشبونة وبرشلونة. ويحتل الفريق التركي المركز التاسع عشر برصيد ثلاث نقاط، لكنه مطالب بتحسين أدائه الدفاعي بعدما استقبل تسعة أهداف في مبارياته الثلاث. في المقابل، يحتل شتوتجارت المركز العاشر في الدوري الألماني، ويقدم نتائج مستقرة على الصعيد الأوروبي، بعدما جمع سبع نقاط من انتصارين على فيكينج وسلوفان براتيسلافا وتعادل مع أتلتيكو مدريد، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين. كما يدخل اللقاء بعد فوزه على باير ليفركوزن بنتيجة 4-2، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة إسطنبول. ويفتقد شتوتجارت جهود لاعب الوسط أنجيلو شتيلر بسبب الإصابة، إلى جانب ليو ساور ويوشا فاجنومان ودان أكسل زاجادو وجاستن ديهل، بينما لا يعاني غلطة سراي غيابات مؤثرة جديدة، ويعوّل على مهاجمه فيكتور أوسيمين لقيادة الخط الأمامي ومواصلة الفاعلية الهجومية. وتتباين حسابات الفرق في هذه الجولة بين أندية تسعى للحفاظ على بدايتها المثالية، وأخرى تبحث عن تصحيح المسار وتعويض النقاط المهدرة، ما يمنح مواجهات الثلاثاء أهمية مضاعفة في سباق ترتيب مرحلة الدوري وحجز مقاعد التأهل إلى الأدوار التالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |