Image

فليك: يامال يستحق الكرة الذهبية

أكد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، رضاه الكبير عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال ظهوره الأوروبي الأول أمام فينورد، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة العمل من أجل تطوير الأداء وتحسين بعض الجوانب، رغم البداية القوية وتحقيق الفوز بنتيجة 5-1.

Image

البايرن يطرق أبواب المجد الأوروبي من جديد

يعود فريق بايرن ميونيخ الألماني إلى منافسات دوري أبطال أوروبا في موسم 2026-2027، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في المنافسة على اللقب القاري والعودة إلى منصة التتويج الأوروبية

Image

برشلونة يسلّح قائمته الأوروبية بـ10 مواهب

يمنح برشلونة مساحة أكبر لمواهبه الشابة في دوري أبطال أوروبا، بعدما ضم 10 لاعبين من خريجي أكاديمية «لا ماسيا» إلى القائمة الثانية للفريق المشاركة في البطولة، وفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» الإسبانية. وتتيح القائمة الثانية للمدرب الألماني هانزي فليك مرونة أكبر في الاستعانة بالعناصر الشابة خلال مشوار برشلونة الأوروبي، في ظل اختلاف شروطها عن القائمة الأولى التي تخضع لضوابط أكثر صرامة. وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» على أن يكون اللاعب المقيّد في القائمة الثانية من مواليد الأول من يناير 2004 أو بعده، مع ضرورة قضائه عامين متتاليين على الأقل ضمن منظومة الناشئين بالنادي. وبسبب عدم استيفاء هذا الشرط حتى الآن، تم تسجيل الوافدين الجديدين حمزة عبدالكريم وجيسي بيسيوو ضمن القائمة الأولى، بدلًا من القائمة الخاصة باللاعبين الشبان. وتضم قائمة «لا ماسيا» 10 لاعبين موزعين على مختلف خطوط الفريق، بواقع حارسي مرمى وأربعة مدافعين وثلاثة لاعبي وسط ومهاجم واحد، بما يمنح فليك خيارات إضافية عند الحاجة إلى تصعيد المواهب خلال منافسات البطولة. وفي حراسة المرمى، تضم القائمة إيدير ألير وإيكر رودريجيز، بينما يتواجد في خط الدفاع جوردي بيسكير ولاندري فيرير وجيليم فيكتور وأليكس كامبوس. ويضم خط الوسط برايان فارينياس، المدرج أيضًا ضمن قائمة الفريق الأول، إلى جانب أوريان جورين وبيدرو فيار، بينما يمثل شين كلويفرت خط الهجوم باعتباره المهاجم الوحيد في القائمة الثانية. في المقابل، يغيب روني بردغجي عن قائمتي برشلونة في دوري الأبطال، بعدما تعرض لإصابة قوية في الركبة خلال فترة الإعداد للموسم، ليتأكد غيابه عن منافسات مرحلة الدوري. وتعكس قائمة برشلونة الثانية استمرار اعتماد النادي على خريجي «لا ماسيا»، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام فليك للاستفادة من مواهب الأكاديمية في المشوار الأوروبي متى دعت الحاجة.

Image

الأبطال يفتح أبوابه بمواجهات ثقيلة

يستهل باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، وأرسنال الإنجليزي وصيف النسخة الماضية، مشوارهما في النسخة الجديدة من البطولة الأربعاء، عندما يستضيف الأول سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، فيما يحل أرسنال ضيفًا على نابولي الإيطالي، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري. ويبحث باريس سان جيرمان عن بداية قوية تعوض نتائجه المتذبذبة محليًا، عندما يواجه سلوفان براتيسلافا بقيادة مدربه الإيفواري السابق يايا توريه، بعدما استهل الفريق مشواره في الدوري بتعادلين وخسارة أمام موناكو بنتيجة 1-2. ورغم البداية غير المعتادة لحامل اللقب، فإن الفريق الباريسي يدخل المنافسة الأوروبية بسجل مميز، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 11 مباراة أوروبية، محققًا 7 انتصارات مقابل 4 تعادلات، ما يعكس قدرته على الظهور بصورة مختلفة في المواعيد الكبرى. ويملك الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، سجلًا لافتًا في دوري الأبطال، إذ تبلغ نسبة انتصاراته 63%، وهي الأفضل بين المدربين الذين خاضوا 50 مباراة أو أكثر في تاريخ البطولة. في المقابل، يخوض يايا توريه تجربته الأولى مع سلوفان براتيسلافا بعدما تولى قيادة الفريق في يونيو الماضي، ونجح في قيادته إلى مرحلة الدوري عبر التصفيات دون خسارة، ليصبح أول مدرب إفريقي يصل بفريق إلى المرحلة الرئيسية من دوري الأبطال. وفي إيطاليا، يواجه أرسنال اختبارًا صعبًا أمام نابولي، بعدما حقق الفريق اللندني بداية مثالية للموسم في مختلف المسابقات. ورفع أرسنال سلسلة انتصاراته إلى 4 مباريات متتالية، عقب فوزه على تشيلسي 2-1 في الدوري الإنجليزي. وكان فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا قد بلغ نهائي النسخة الماضية قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان، لكنه يدخل النسخة الحالية بطموحات كبيرة، مستندًا إلى سجل قوي لم يشهد تعرضه للهزيمة في الوقت الأصلي خلال 15 مباراة أوروبية، حقق خلالها 11 انتصارًا و4 تعادلات. أما نابولي، فيأمل قلب التوقعات رغم صعوبة المهمة، بعدما أنهى مرحلة الدوري في الموسم الماضي بالمركز الثلاثين، ولم يحقق سوى انتصارين في آخر 10 مباريات له بالمسابقة، مقابل 3 تعادلات و5 هزائم. وفي برشلونة، يبدأ الفريق الكاتالوني رحلة البحث عن لقبه القاري الأول منذ أكثر من عقد، عندما يستضيف فينورد الهولندي بقيادة مدربه جيوفاني فان برونكهورست، لاعب برشلونة السابق. ويدخل برشلونة المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما اكتسح فالنسيا بخماسية نظيفة، محافظًا على العلامة الكاملة في الدوري الإسباني بتحقيقه 4 انتصارات من 4 مباريات. كما سجل الفريق 5 أهداف في 3 من انتصاراته الأربعة، ليؤكد قوته الهجومية قبل انطلاق المشوار الأوروبي. ويملك برشلونة أرقامًا مميزة في افتتاح مبارياته على ملعبه، بعدما فاز في 18 من آخر 20 مباراة خاضها على أرضه في الجولة الأولى من مشاركاته بدوري الأبطال، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة، فيما سجل الفريق 50 هدفًا في نسختي مرحلة الدوري منذ اعتماد النظام الجديد موسم 2024-2025. وعلى الجانب الآخر، يصل فينورد إلى برشلونة بعد فوزه على نيميخن 3-1، ليحافظ على سجله دون هزيمة في الدوري الهولندي هذا الموسم، بتحقيقه 3 انتصارات وتعادلين. ويعود الفريق إلى دوري الأبطال بعد غياب موسم واحد، متطلعًا إلى تكرار إنجازه في نسخة 2024-2025 عندما بلغ الأدوار الإقصائية. وفي أنفيلد، يخوض ليفربول الإنجليزي أول اختبار أوروبي تحت قيادة مدربه أندوني إيراولا، عندما يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، في مواجهة تجمع فريقين يملكان خبرة واسعة في البطولة. وتأتي المواجهة بعد انتصار ليفربول على إيبسويتش تاون 2-0 في نهاية الأسبوع، وهو الفوز الأول للفريق تحت قيادة إيراولا، ليمنح المدرب بداية أفضل قبل ظهوره الأول في دوري الأبطال. ويملك ليفربول سجلًا قويًا على ملعب أنفيلد في افتتاح مشواره بالبطولة، إذ لم يخسر مباراته الأولى على أرضه في أي من مشاركاته السابقة، محققًا 10 انتصارات وتعادلين. كما فاز في 17 من آخر 18 مباراة أوروبية خاضها على ملعبه ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري، مقابل خسارة واحدة. أما أتلتيكو مدريد، فيقوده الأرجنتيني دييجو سيميوني للمشاركة الرابعة عشرة تواليًا في دوري الأبطال، ليصبح من أكثر المدربين خبرة في تاريخ المسابقة. ويتفوق سيميوني على إيراولا في المواجهات السابقة بينهما، بعدما حقق 3 انتصارات مقابل تعادل واحد في 4 مباريات. ويأمل أتلتيكو تجاوز بدايته المتعثرة، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام أتلتيك بيلباو بثلاثية نظيفة في الدوري، وهي الهزيمة التي أنهت سجله الخالي من الخسارة منذ بداية الموسم. وفي مواجهة أخرى، يستضيف شتوتجارت الألماني فريق فيكينج النرويجي، الذي يخوض مرحلة الدوري في دوري الأبطال للمرة الأولى، بينما يلتقي سبورتينج البرتغالي مع غلطة سراي التركي في مواجهة تجمع فريقين يملكان حضورًا معتادًا في المسابقة القارية.

Image

غياب جابكو يربك حسابات ليفربول أمام أتلتيكو

تلقى ليفربول الإنجليزي ضربة مقلقة قبل ساعات من مباراته المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، المقررة الأربعاء في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، بعد غياب مهاجمه الهولندي كودي جابكو عن مران الفريق بسبب مشكلة عضلية. وشعر جابكو بشد عضلي قبل انطلاق الحصة التدريبية الأخيرة، ليغيب عن المران الذي خاضه الفريق الثلاثاء، وسط ترقب من الجهاز الفني بقيادة أندوني إيراولا لمعرفة مدى قدرته على اللحاق بالمواجهة الأوروبية، في وقت لم يُستبعد فيه اللاعب رسميًا من القائمة. ويشكل غياب جابكو المحتمل مصدر قلق لليفربول، خصوصًا في ظل البداية المميزة التي قدمها المهاجم الهولندي هذا الموسم، بعدما سجل هدفًا وصنع 3 أهداف خلال أول 3 مباريات في الدوري الإنجليزي، وكان من أبرز العناصر الهجومية في صفوف الفريق. وقد تمنح إصابة جابكو فرصة للوافد الجديد برادلي باركولا، القادم من باريس سان جيرمان، للحصول على مشاركته الأساسية الأولى بقميص ليفربول، بعدما اكتفى بالظهور بديلًا خلال الفوز على إيبسويتش تاون بهدفين دون رد. وأبدى إيراولا ثقته في قدرة اللاعب الفرنسي على الحصول على دقائق أكبر مع الفريق. وفي المقابل، تلقى ليفربول أنباءً إيجابية بعودة مدافعه جو جوميز إلى التدريبات بعد فترة غياب بسبب الإصابة، ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية على مستوى الخط الخلفي قبل الاختبار الأوروبي الصعب. ويستضيف ليفربول نظيره أتلتيكو مدريد الأربعاء على ملعب أنفيلد، في مستهل مشوار الفريقين بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة مع بداية المنافسات القارية.

Image

فان برونكهورست: مواجهة برشلونة تحدٍّ رائع!

أكد جيوفاني فان برونكهورست، مدرب فينورد الهولندي، أن فريقه تنتظره مواجهة بالغة الصعوبة أمام برشلونة، الأربعاء، في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، مشددًا على ضرورة التحلي بالشجاعة ومحاولة تقليص الفوارق بين الفريقين. وتحدث المدرب الهولندي عن علاقته الخاصة ببرشلونة، مستعيدًا ذكرياته خلال الفترة التي دافع فيها عن ألوان النادي الكاتالوني لمدة 4 سنوات، إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم الفريق، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي ورونالدينيو، مؤكدًا أن تجربته مع النادي جعلته جزءًا من تاريخه. وقال فان برونكهورست إن العودة إلى برشلونة لمواجهته للمرة الأولى تحمل شعورًا غريبًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن ملعب كامب نو أصبح أكبر منذ الفترة التي قضاها لاعبًا في صفوف الفريق، وأن اللعب لهذا النادي كان حلمًا تحقق خلال مسيرته. وأقر مدرب فينورد بصعوبة المهمة في ظل البداية القوية التي حققها برشلونة هذا الموسم، إلى جانب امتلاكه عناصر مميزة في مختلف الخطوط، مؤكدًا أن فريقه سيحتاج إلى الاستحواذ على الكرة، رغم صعوبة فرض أسلوبه أمام منافس بهذا الحجم. ويرى فان برونكهورست أن المواجهة تمثل فرصة للاعبي فينورد لإظهار قدراتهم على المستوى الأوروبي، موضحًا أنه لا يشعر بالخوف أو الرهبة، بل ينظر إلى المباراة باعتبارها تحديًا كبيرًا ومثيرًا أمام أحد أبرز أندية القارة. وأشار إلى أن دوري أبطال أوروبا يختلف كثيرًا عن الدوري الهولندي، وهو ما يتطلب من فريقه إجراء بعض التعديلات على طريقة اللعب، خصوصًا أن الفرص ستكون محدودة أمام برشلونة، فضلًا عن خوض المباراة خارج ملعبه. وأضاف أن الاحتكاك بفريق يملك هذا المستوى يمثل درسًا مهمًا للاعبي فينورد، مؤكدًا أن فريقه مطالب باللعب بشجاعة والعمل على تقليص الفوارق الفنية الكبيرة بين الطرفين. واختتم فان برونكهورست حديثه بالتأكيد على المكانة الخاصة التي يحتلها دوري أبطال أوروبا في مسيرته، مشيرًا إلى أن برشلونة يطمح إلى إضافة لقب جديد إلى خزائنه، وأن التتويج بالبطولة الأوروبية كان الإنجاز الأبرز في مسيرته الكروية.

Image

مبابي يطرق أبواب كبار هدافي الأبطال

واصل كيليان مبابي كتابة اسمه بين كبار هدافي دوري أبطال أوروبا، بعدما رفع رصيده إلى 71 هدفًا في المسابقة، معادلًا رقم الإسباني راؤول جونزاليس، أحد أبرز أساطير ريال مدريد. وسجل المهاجم الفرنسي هدف ريال مدريد الأول في شباك إنتر ميلان خلال المباراة التي تجمع الفريقين مساء الثلاثاء في افتتاح مشوار الفريقين بالنسخة الجديدة من البطولة، ليصل إلى الرقم القياسي لراؤول ويقتسم معه المركز الخامس في قائمة الهدافين التاريخيين. وبات مبابي على بُعد 19 هدفًا من معادلة رقم مواطنه كريم بنزيما، صاحب المركز الرابع برصيد 90 هدفًا، في قائمة يتصدرها البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ141 هدفًا، يليه الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ129 هدفًا، ثم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بـ109 أهداف. وتكتسب مهمة مبابي أهمية خاصة، في ظل ابتعاد الثلاثي المتصدر عن المنافسات الأوروبية؛ إذ يلعب رونالدو مع النصر السعودي، بينما ينشط ميسي وليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي، ما يمنح مهاجم ريال مدريد فرصة تقليص الفارق تدريجيًا مع كبار القائمة. أما بنزيما، الذي يحتل المركز الرابع، فقد أنهى ارتباطه بالهلال السعودي، ولا يزال مستقبله مفتوحًا بعد أن أصبح بإمكانه الانتقال إلى أي نادٍ دون مقابل، وسط تكهنات بشأن إمكانية اتخاذه قرار الاعتزال. ومع تسجيله الهدف الـ71، يواصل مبابي تقدمه اللافت في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا، بعدما احتاج إلى عدد أقل من المباريات مقارنة براؤول للوصول إلى هذا الرصيد، ليؤكد حضوره مبكرًا في سباق تاريخي قد يدفعه مستقبلًا إلى مزاحمة أسماء القمة.

Image

مبابي وكورتوا يزينان ليلة الريال الأوروبية

احتفى ريال مدريد بنجميه كيليان مبابي وتيبو كورتوا قبل انطلاق مواجهة إنتر ميلان، مساء الثلاثاء، على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن الجولة الأولى من منافسات دوري أبطال أوروبا. وحصل مبابي على جائزة الحذاء الذهبي بوصفه هداف النسخة الماضية من البطولة، بعدما تصدر قائمة الهدافين برصيد 15 هدفًا، كما أنهى الموسم الماضي في صدارة هدافي الدوري الإسباني برصيد 25 هدفًا. وتسلم النجم الفرنسي الجائزة من أسطورة ريال مدريد لويس فيجو، في احتفالية سبقت بداية المواجهة الأوروبية، قبل أن يواصل مبابي حضوره التهديفي داخل الملعب، بعدما أحرز هدف ريال مدريد الأول أمام إنتر ميلان. ويعيش مبابي بداية قوية مع الفريق الملكي في الموسم الحالي، إذ نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال أول أربع جولات من الدوري الإسباني، قبل أن يضيف بصمته التهديفية في مستهل مشوار ريال مدريد الأوروبي. وفي المقابل، حظي الحارس البلجيكي تيبو كورتوا بتكريم خاص بعدما وصل إلى مباراته رقم 100 بقميص ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، ليضيف محطة جديدة إلى مسيرته مع النادي الإسباني. كما شهدت المواجهة حضور البرتغالي جوزيه مورينيو في منافسات دوري أبطال أوروبا مجددًا، ليجد نفسه في مواجهة فريقه السابق إنتر ميلان، الذي قاده إلى إنجاز تاريخي بالتتويج بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال عام 2010.

Image

الغيابات تضرب الريال قبل موقعة إنتر الأوروبية

أعلن جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، قائمة الفريق المستدعاة لخوض مواجهة إنتر ميلان، مساء الثلاثاء، في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، والتي شهدت عودة 3 لاعبين بعد تعافيهم من الإصابة، وهم أوريلين تشواميني، وإندريك، وتياجو بيتارش.