Image

حسام حسن يثير الجدل.. فما القصة؟

أثارت تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب خروج الفراعنة من كأس الأمم الأفريقية، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت حديث الجمهور في مصر عبر «إكس» و«جوجل». جاء ذلك بعد خسارة المنتخب المصري أمام السنغال بهدف وحيد، ما أدى إلى خروج الفريق من البطولة المقامة في المغرب، وظهرت ردود فعل غاضبة على المدير الفني، خاصة بعد إشارته إلى الرقم 7 في إشارة إلى ألقاب مصر القارية السابقة. في المؤتمر الصحافي الذي تلا المباراة، عبر حسام حسن عن رضاه عن أداء المنتخب، مؤكدًا أنه لا يستخدم تبريرات للإخفاق، لكنه انتقد بعض قرارات التحكيم، مطالبًا بإعادة النظر فيها، معتبرًا أن القارة الأفريقية لا تزال تعاني من نقص العدالة في بعض البطولات. وأشار المدرب إلى فارق الراحة الذي حصلت عليه السنغال مقارنة بمصر، متمنيًا أن يتدخل «الفيفا» لضمان نزاهة المنافسات الكبرى مثل كأس الأمم، وأشاد بتاريخ مصر الكبير، واصفًا إياها بـ«أم العرب» و«أم أفريقيا» و«بُعبُع القارة» الذي يخشاه الجميع. كما أكد حسام حسن على مكانة مصر كقوة كبرى في أفريقيا، مشددًا على تاريخها الحافل بالإنجازات التي لا تضاهيها أي دولة أخرى في المنطقة. على وسائل التواصل الاجتماعي، تباينت ردود الفعل بين مؤيد لتصريحات حسام حسن، وبين منتقد لها.

Image

محمد حمدي يجري جراحة ناجحة بألمانيا

خضع محمد حمدي، مدافع نادي بيراميدز ولاعب المنتخب المصري الأول، لعملية جراحية ناجحة في ألمانيا، عقب تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وكان اللاعب قد أصيب خلال مشاركته مع منتخب مصر في مواجهة بنين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية، ليتم على إثرها التنسيق بين اتحاد الكرة ونادي بيراميدز لإنهاء ترتيبات سفره إلى ألمانيا لإجراء الجراحة. وشهدت العملية تواجد لويس استيفاس، أخصائي العلاج الطبيعي بنادي بيراميدز، الذي حرص على مرافقة محمد حمدي في مدينة ميونيخ، دعمًا له خلال إجراء الجراحة ومتابعة حالته حتى عودته إلى القاهرة لبدء المرحلة الأولى من برنامج العلاج والتأهيل. ومن المنتظر أن يواصل اللاعب الخضوع للفحوصات والمتابعة الطبية مع الفريق المعالج في ألمانيا خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد موعد عودته إلى القاهرة لاحقًا لبدء برنامج التأهيل والعلاج الطبيعي.

Image

انتهاء مشوار كوليبالي مع السنغال!

انتهى مشوار كاليدو كوليبالي، مدافع نادي الهلال السعودي ومنتخب السنغال، في بطولة كأس أمم إفريقيا بعد تعرضه للإصابة وحصوله على إنذار ثانٍ في مباراة نصف النهائي ضد مصر. وكان كوليبالي قد تلقى إنذارًا أول في ربع نهائي البطولة أمام مالي، ما أدى إلى غيابه عن المباراة التالية في المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي الأحد المقبل. وغادر المدافع السنغالي الملعب مصابًا في الدقيقة 23 من المباراة، مما زاد من معاناة فريقه. كما تعرض حبيب ديارا، لاعب وسط السنغال، لحصوله على إنذار ثاني، ليغيب هو الآخر عن المباراة المقبلة.

Image

حسام حسن يطالب بتدخل FIFA!

أعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن تقديره الكبير لما قدمه لاعبو «الفراعنة» رغم الخروج من نصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا عقب الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء. وأكد حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أنه يشعر بالرضا عن الأداء العام للمنتخب طوال مشوار البطولة، موجهًا الشكر للاعبين على التزامهم وروحهم القتالية، ومشيرًا إلى أن التفاصيل الصغيرة كان لها الدور الحاسم في مواجهة قوية أمام حامل لقب نسخة 2021. وأوضح المدير الفني أن المنتخب المصري عانى من فارق زمني في الراحة بلغ 24 ساعة مقارنة بالمنتخب السنغالي بعد مباريات ربع النهائي، معتبرًا أن ضغط المباريات والسفر في توقيتات متقاربة يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يبحث عن تبريرات للخسارة، بل يثمّن ما قدمه اللاعبون داخل الملعب. وتطرق حسام حسن إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء، مؤكدًا وجود قرارات أثارت علامات الاستفهام، من بينها بعض الإنذارات ولقطات داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أن من حقه المطالبة بمزيد من العدالة التحكيمية، ومتمنيًا دورًا أكثر فاعلية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في دعم التحكيم بالبطولات القارية الكبرى. وشدد مدرب المنتخب المصري على أن اسم مصر سيبقى حاضرًا بقوة في كرة القدم الأفريقية بفضل تاريخها وإنجازاتها، معتبرًا أن العدالة التحكيمية لا تزال تمثل تحديًا في القارة السمراء. وكان لاعبو المنتخب المصري قد أبدوا اعتراضهم على بعض قرارات الحكم الغابوني بيير أتشو، أبرزها إنذار المدافع حسام عبدالمجيد في أول تدخل له، ما ترتب عليه غيابه عن المباراة التالية، إلى جانب المطالبة بالرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد للتحقق من وجود لمسة يد على ساديو ماني قبل تسجيل هدف اللقاء، وكذلك احتساب ركلة جزاء محتملة لصالح أحمد مصطفى «زيزو» بعد التحام داخل منطقة الجزاء. ورغم الإقصاء، ودّع المنتخب المصري البطولة بأداء نال احترام المتابعين، في انتظار استكمال البناء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

Image

محمد صلاح يسجل رقمًا صادمًا أمام السنغال!

سجل محمد صلاح هدفًا في كل مباراة من مبارياته الأربع الأولى في كأس الأمم الإفريقية، لكن أداؤه تراجع بشكل واضح في نصف النهائي أمام السنغال، حيث بدا غير مؤثر على الإطلاق. شهدت مواجهة مصر مع السنغال أداء دفاعيًا متكتلًا من الفريق المصري بقيادة المدرب حسام حسن، حيث لم يتمكن "الفراعنة" من تهديد مرمى الخصم في الشوط الأول، مع غياب تام للتسديدات على المرمى، وهو رقم سلبي لم يسجل منذ بدء إحصاءات Opta عام 2010.  وفي الدقيقة التي سجل فيها ساديو ماني هدف الفوز الوحيد، لم يظهر المنتخب المصري أي رد فعل هجومي فعّال، رغم دخول مصطفى محمد وأحمد زيزو في الشوط الثاني. ولم يتمكن عمر مرموش سوى من تسديدة واحدة حقيقية على المرمى في الوقت المحتسب بدل الضائع، ضاعت معها فرصة مصر في التطلع للفوز بلقبها الثامن. وأشارت شبكة Opta إلى أن هذه المباراة كانت الأولى في تاريخ محمد صلاح بكأس الأمم الإفريقية التي لم يلمس خلالها الكرة داخل منطقة جزاء المنافس خلال مشاركة تجاوزت 45 دقيقة، ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها اللاعب. ورغم كونه قائد المنتخب، إلا أن صلاح لم يكن المسؤول الوحيد عن الأداء الدفاعي الصارم الذي تبناه الفريق، خاصة مع الرقابة المكثفة التي فرضها عليه أكثر من لاعب من منتخب السنغال.

Image

صراع النجوم في مربع أدغال أفريقيا

تشهد نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تفردًا استثنائيًا جعلها من أكثر النسخ تنافسية وهيبة في تاريخ البطولة، خاصة مع وصول أربعة أبطال سابقين إلى نصف النهائي، وهو حدث نادر يعكس قوة وتاريخ الكرة الإفريقية. ينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهتان ناريتان تجمعان بين الأسماء اللامعة والتقاليد العريقة؛ في نصف النهائي الأول يتقابل منتخب مصر مع السنغال، وفي الثاني يواجه منتخب المغرب المستضيف نظيره النيجيري، لتتجسد أمام الجميع صورة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للكرة الإفريقية. ويزخر هذا الدور بأبرز نجوم القارة الذين يحملون لقب الكرة الذهبية الإفريقية، وهم أشرف حكيمي، ساديو ماني، محمد صلاح، وفيكتور أوسيمين، مما يضيف رونقًا خاصًا للمباريات ويبرز المستوى المذهل للمواهب الإفريقية التي تتألق على الساحة الدولية. على صعيد الأهداف، شهدت البطولة تسجيل 119 هدفًا، وهو الرقم القياسي نفسه الذي حقق في النسخة الماضية بساحل العاج، مما يؤكد المستوى الهجومي العالي والمهارات الفنية التي سادت اللقاءات، لتصبح البطولة منصة لمتابعة أداء مذهل ومتواصل.  وفي ظل هذا الزخم، يبرز نجم منتخب المغرب براهيم دياز كقائد ومصدر أمل كبير للبلاد في سعيها لاستعادة اللقب القاري بعد غياب دام نصف قرن. يحمل دياز في جعبته خبرة كبيرة اكتسبها من اللعب في أندية عالمية مثل مانشستر سيتي وميلان وريال مدريد، مما يعزز من قوة المنتخب المغربي. من ناحية أخرى، يتألق فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا، حيث فرض نفسه نجمًا لامعًا منذ الأدوار الأولى، وقدم أداءً مبهرًا في مباراة ربع النهائي أمام الجزائر بتسجيل هدف وصناعة آخر، قاد بهما "النسور الخضر" بثقة نحو نصف النهائي.  أما محمد صلاح، نجم منتخب مصر، فلا يزال يقدم عروضًا مبهرة، حيث سجل هدفه الرابع في البطولة خلال مواجهة كوت ديفوار، ليؤكد دوره الحيوي في حمل آمال الفراعنة وتحقيق الحلم الإفريقي المنتظر.

Image

صلاح يسعى لكسر عقدة السنغال.. هل يفعلها؟

منتخب مصر يقف على أعتاب مواجهة مصيرية مع السنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، حيث يستعد محمد صلاح وقائد الفراعنة لمباراة لا تخلو من الإثارة والتحدي. صلاح، الذي واجه السنغال عدة مرات عبر السنوات، ما زال يبحث عن أول هدف له أمام أسود التيرانجا، رغم أنه لم ينجح في هز الشباك طوال أكثر من 11 عامًا. بدأت المواجهات بينهما عام 2014 في تصفيات كأس أفريقيا، حيث خسر المنتخب المصري مرتين، ولم يتمكن صلاح من التسجيل.  في نهائي كأس الأمم عام 2022 بالكاميرون، ظل التعادل السلبي حاضرًا حتى ركلات الترجيح التي حسمتها السنغال، لتبقى شباكهم منيعة أمام نجم ليفربول. حتى في تصفيات كأس العالم، استمر صيام صلاح التهديفي، رغم مشاركة كاملة في المباريات وفترات لعب تجاوزت 500 دقيقة. تُظهر هذه الأرقام صعوبة مهمة منتخب مصر أمام قوة الدفاع السنغالي، لكنها أيضًا تضع أمام صلاح فرصة ثمينة في نصف النهائي المقبل لكسر حاجز صيامه التهديفي الطويل، وربما كتابة فصل جديد في تاريخ مواجهاته مع أسود التيرانجا.

Image

مصر والمغرب يتطلعان لعبور السنغال ونيجيريا

يخوض المنتخب المصري مواجهة قوية أمام نظيره السنغالي على ملعب المدينة الكبيرة في طنجة، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب. يسعى المنتخب المصري إلى بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الثامن في تاريخه، خصوصًا بعد تخطيه منتخب كوت ديفوار في ربع النهائي، بينما يطمح السنغاليون للفوز والتأهل إلى النهائي للمرة الثانية. يعتمد المنتخب المصري بشكل كبير على نجمه محمد صلاح، الذي سجل أربعة أهداف في البطولة، في محاولة لإنهاء عقدة الوصافة التي لازمته في النسختين الماضيتين. من جهته، يعتمد منتخب السنغال على ساديو ماني، الذي ساهم بشكل بارز في تأهل فريقه إلى نصف النهائي، ويأمل في قيادة بلاده إلى النهائي الثالث. وفي نصف النهائي الثاني، يلتقي المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، بالمنتخب النيجيري على استاد الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط. المغرب وصل لهذا الدور بقوة بعد فوزه على الكاميرون بثنائية نظيفة، معتمداً على تألق براهيم دياز، هداف البطولة الحالي. أما نيجيريا، صاحبة أفضل هجوم في البطولة برصيد 14 هدفًا، فتسعى لمواصلة تألقها وتحقيق الوصول إلى النهائي للمرة التاسعة في تاريخها، معتمدة على نجوم مثل أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين. تاريخيًا، التقيا مصر والسنغال في خمس مناسبات سابقة بكأس أمم إفريقيا، حيث تقاسم المنتخبان الانتصارات بالتساوي، فيما تفوق المغرب على نيجيريا في مواجهاتهما السابقة.

Image

إعلان حكم لقاء مصر والسنغال

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن أسماء حكام المباراة المرتقبة بين منتخب مصر والسنغال، التي ستُقام الأربعاء على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب. وسيتولى الحكم الجابوني بيير أتشو قيادة المباراة، وهو الحكم الذي أدار سابقًا غرفة تقنية الفيديو (VAR) في مواجهة الجزائر ونيجيريا، مما يعكس خبرته الواسعة في إدارة مباريات ذات مستوى عالٍ. وسيساعده في المهام التحكيمية مواطنه مارلايسيا بولاس كمساعد أول، إلى جانب الكونجولي دانك ستيفن كمساعد ثاني، بينما سيكون الحكم الكونجولي جون جاك نادالا الحكم الرابع للمباراة. أما مسؤولية تقنية الفيديو فستقع على عاتق الحكم الكيني بيتر كاماكو، بمساعدة فيانا انتونيلا من إسواتيني، والحكم الكاميروني ألفيس حي الذي سيكون المساعد الإضافي في غرفة الـVAR.