Image

دعم دولي يعزز ملف السعودية 2034

تواصل السعودية حصد الدعم الدولي لملف استضافة كأس العالم 2034، حيث أشارت تقارير إلى أن اتحادي كرة القدم في فرنسا وكرواتيا سيصوتان لصالح السعودية خلال اجتماع كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، المقرر الأربعاء. كما أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم دعمه لقرارات الفيفا بشأن مونديالي 2030 و2034، مما يؤكد تصويته لصالح السعودية. إلى جانب ذلك، أعلنت كل من ألمانيا والسويد والدنمارك تأييدها للملف السعودي، ما يعكس الثقة الدولية الكبيرة بقدرة المملكة السعودية على تنظيم البطولة. ووفقاً للتقديرات، تملك السعودية دعم ما يقرب من 170 اتحاداً وطنياً من أصل 211، ما يجعل ملفها الأقرب للفوز بالاستضافة.

Image

بسبب مبابي.. الاتحاد الفرنسي يشكو الأرجنتين!

يعتزم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقديم شكوى إلى FIFA بعد تداول فيديو يظهر هتافات عنصرية من بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني خلال احتفالاتهم بلقب كوبا أمريكا 2024.  الهتافات، التي سُمعت في فيديو مباشر من داخل حافلة المنتخب بعد الفوز على كولومبيا، تتعلق بشعارات تم إطلاقها خلال كأس العالم 2022، والتي استهدفت اللاعب كيليان مبابي. الاتحاد الفرنسي ينوي مراسلة نظيره الأرجنتيني وإحالة القضية إلى FIFA، مما يثير تساؤلات حول السلوكيات العنصرية في الرياضة وضرورة اتخاذ إجراءات رادعة.

Image

الاتحاد الفرنسي يبدي دعمه لمبابي في آرائه السياسية

دعم فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مهاجمي منتخب بلاده كليان مبابي وماركوس تورام بعدما انتقدا تغييراً لصالح تيار اليمين في الانتخابات الأوروبية والانتخابات البرلمانية الفرنسية المقبلة. وقال ديالو للصحافيين في مقر المنتخب الفرنسي بالبطولة الأوروبية في مدينة بادربورن الألمانية: «لطالما قلت إنني أمنح اللاعبين حرية التعبير هؤلاء شباب لهم رأي في القضايا الاجتماعية». كان مبابي قائد المنتخب وتورام قد أعربا عن صدمتيهما إزاء نتيجة الانتخابات الأوروبية في فرنسا في وقت سابق من الشهر الجاري، التي شهدت ظهوراً قوياً للتيار القومي اليميني.  وأضاف ديالو: «ليست وظيفتي أن أكبح رغبتهم في الحديث عن القضايا التي تؤثر على جيلهم، وأحترم مواقفهما تماماً». وكان مبابي، الذي أصيب بكسر في أنفه في المباراة التي فازت بها فرنسا على النمسا بنتيجة 1-0، استغل مؤتمراً صحافياً قبل المباراة لدعوة الشباب الفرنسي إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المبكرة في 30 يونيو و7 يوليو. وقال مبابي موجهاً خطابه لجيل الشباب في فرنسا: «يمكننا تغيير شيء ما، مستقبل بلادنا في أيدينا».