بين السد والشمال.. ليلة تتويج بـ«الدوري القطري»!
في ليلة تُقام فيها جميع مباريات الجولة 22 والأخيرة من الدوري القطري، تُرسم ملامح الختام الحاسم للموسم، سواء في سباق التتويج أو صراع المربع الذهبي أو معركة البقاء، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه النتائج النهائية في مختلف الملاعب القطرية. على استاد جاسم بن حمد، يخوض السد مواجهة مباشرة على اللقب أمام الشمال، حيث يتصدر السد جدول الترتيب برصيد 42 نقطة (13 فوزًا، 3 تعادلات، 5 خسائر)، بينما يأتي الشمال ثانيًا بـ40 نقطة (12 فوزًا، 4 تعادلات، 5 خسائر). المواجهة تحمل طابع “النهائي المبكر” بعد تقلص الفارق إلى نقطتين فقط. في استاد أحمد بن علي، يلتقي الريان مع العربي، حيث يدخل الريان ثالث الترتيب بـ35 نقطة، مقابل 32 نقطة للعربي الذي يبحث عن فرصة أخيرة لاقتناص مركز مؤهل للمربع الذهبي. وعلى استاد البيت، يصطدم الغرافة بالشحانية، في مواجهة تجمع الرابع بـ35 نقطة مع متذيل الترتيب بـ20 نقطة، حيث يتمسك الشحانية بآمال البقاء أو خوض الملحق. وفي استاد خليفة الدولي، يلتقي نادي قطر مع الدحيل، إذ يدخل نادي قطر المباراة خامسًا برصيد 32 نقطة، بينما يملك الدحيل 30 نقطة في المركز السابع، في مواجهة مباشرة على تحسين موقع الترتيب. أما في استاد الثمامة، فيجمع اللقاء بين الوكرة والسيلية، حيث يحتل الوكرة المركز الثامن بـ24 نقطة، مقابل 22 نقطة للسيلية، في صراع مباشر على تأمين البقاء بعيدًا عن حسابات الهبوط أو الملحق. وفي استاد 974، يلتقي أم صلال مع الأهلي، حيث يدخل الأهلي المباراة تاسعًا بـ23 نقطة، بينما يملك أم صلال 20 نقطة في المركز الحادي عشر، في مواجهة لا تقبل التعثر خاصة لأم صلال الذي يتمسك بفرص البقاء. وتقام جميع المباريات في توقيت موحد ضمن الجولة الختامية، حيث تتداخل الحسابات بين القمة والقاع، إذ يتنافس أكثر من فريق على المراكز المؤهلة للمربع الذهبي، فيما يشتعل صراع الهبوط الذي يضم فرقًا متقاربة في النقاط مثل الشحانية وأم صلال والسيلية والأهلي. بهذا المشهد المتشابك، تتحول الجولة الأخيرة إلى خريطة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تُحسم هوية البطل، ومقاعد المقدمة، ومصير البقاء، في ليلة واحدة على ملاعب قطر المختلفة.
مدرب الريان: هدفنا الحفاظ على المركز الثالث
أكد مدرب الريان فيسنتي مورينو أن فريقه يدخل مواجهة الديربي أمام العربي في الجولة الـ22 والأخيرة من الدوري القطري بعقلية واضحة ترتكز على الفوز والحفاظ على موقعه في المربع الذهبي، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية لا تحتمل التفكير في الماضي بقدر ما تفرض التركيز الكامل على النتائج. وأوضح مورينو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن الفريق يدرك صعوبة المواجهة أمام منافس يقدّم مستويات مميزة هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت نفسه على جاهزية لاعبيه لخوض اختبار جديد في واحدة من أكثر المباريات حساسية وإثارة على مستوى الكرة القطرية. وأضاف أن الريان يحتل حاليًا المركز الثالث في جدول الترتيب، وهو موقع يسعى الفريق للحفاظ عليه حتى نهاية الموسم، نظرًا لما يمنحه من أفضلية المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة الموسم المقبل، وهو هدف يمثل أهمية كبيرة لإدارة النادي واللاعبين على حد سواء. وتحدث مدرب الريان عن الضغوط البدنية الناتجة عن ضغط المباريات المتتالية، موضحًا أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام يفرض تحديات إضافية، إلا أنه أبدى ثقته في قدرة المجموعة على التعامل مع هذا الإرهاق وتقديم الأداء المطلوب في توقيت حاسم من الموسم. كما شدد مورينو على أن عاملي الجماهير والدعم الجماهيري سيكونان عنصرين حاسمين في الديربي، مؤكدًا أن حضور المشجعين يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، ويزيد من طموحه في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب. من جانبه، أعرب لاعب الريان ويسلي عن سعادته بالعودة السريعة إلى الملاعب بعد فترة الإصابة، مؤكدًا أنه عمل بجد لاستعادة جاهزيته في الوقت المناسب لمساندة الفريق في المباريات الحاسمة. وأشار ويسلي إلى أن الفوز في هذه المرحلة من الموسم يمثل قيمة كبيرة للاعبين والجهاز الفني والنادي، خصوصًا في ظل الرغبة في إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة والعودة إلى منصات التتويج. كما أبدى تفاؤله بمستوى المجموعة، معتبرًا أن التجارب الأخيرة في البطولات منحت الفريق مزيدًا من القوة والخبرة، وأن الطموح الأساسي يبقى دائمًا مرتبطًا بتحقيق الانتصارات مهما اختلفت طبيعة المنافسات.
مدرب العربي: مواجهة الريان تحديًا كبيرًا
أكد كوزمين كونترا، المدير الفني لفريق العربي، أن مواجهة الريان في الجولة الـ22 والأخيرة من الدوري القطري تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا وتحديًا كبيرًا، مشددًا على أهمية إنهاء الموسم بأفضل نتيجة ممكنة. وقال: ندرك جيدًا أننا سنواجه منافسًا منتشيًا يعيش حالة معنوية ممتازة، ويمتلك دافعًا كبيرًا لإنهاء الدوري بقوة، لكن في المقابل، نحن أيضًا نمر بفترة استقرار فني رائعة، وهدفنا هو تقديم مباراة كبيرة تعكس مجهود الفريق طوال الموسم. أنا سعيد وفخور جدًا بما حققته هذه المجموعة من اللاعبين طوال الموسم لقد مررنا بتحديات كثيرة، لكنهم أظهروا التزامًا كبيرًا وتطورًا واضحًا قادنا إلى هذا الاستقرار الحالي. من جانبه، شدد الإسباني بابلو سارابيا، لاعب العربي، على أهمية التعامل باحترافية وهدوء مع مجريات المواجهة الختامية، مؤكدًا أن الفريق جاهز تمامًا لتقديم أداء قوي أمام الريان وتحقيق الانتصار تركيزنا منصب بالكامل على ما يمكننا نحن تقديمه في أرض الملعب، وعلى فرض شخصيتنا وإيقاع لعبنا منذ الدقائق الأولى نحن نعيش فترة استقرار جيدة، وعلينا أن نستغل هذه الثقة لتنفيذ أفكار المدرب بذكاء، والتحلي بالفاعلية القصوى في استغلال الفرص التي ستسنح لنا أمام المرمى الجماهير تنتظر منا الكثير في هذه الجولة، ونريد أن نرد لهم هذا الدعم بأفضل طريقة ممكنة.
أزمة المؤتمرات الصحفية.. الاتحاد الخليجي يوضح!
أكد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم حرصه على تنظيم كافة الترتيبات الإعلامية والتنظيمية الخاصة ببطولاته، بما يضمن ظهورها بالصورة التي تليق بمكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، وبما يعكس قيمة المنافسات التي تحتضنها المسابقة. وأوضح الاتحاد أن عدم إقامة المؤتمر الصحفي عقب المباراة النهائية التي جمعت بين الريان القطري والشباب السعودي، جاء وفق تنسيق مسبق مع ممثلي الفريقين خلال الاجتماع الفني الذي سبق اللقاء، حيث تم الاتفاق على ذلك بسبب تزامن نهاية المباراة مع مراسم التتويج الرسمية. وأشار إلى أن هذا الترتيب الإعلامي تم اعتماده لتفادي أي تضارب بين البرنامج الاحتفالي وجدول اللقاءات الإعلامية، حيث جرى الاكتفاء بالمنطقة المختلطة (اللقاءات السريعة مع اللاعبين والمدربين)، لضمان تغطية إعلامية فورية دون التأثير على سير مراسم التتويج. وأضاف الاتحاد أن مثل هذه الإجراءات التنظيمية تُعد جزءًا من البروتوكولات المعتمدة في بعض المباريات النهائية، والتي تهدف إلى تحقيق التوازن بين المتطلبات الإعلامية والاحتفالية، وضمان انسيابية الحدث بشكل كامل. وفي سياق متصل، لفت الاتحاد إلى أن بعض التصريحات التي أعقبت المباراة خرجت عن الإطار الرياضي المعتاد، مؤكدًا أنه سيقوم بمراجعتها ودراستها بدقة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للوائح والأنظمة المعتمدة في البطولة. وشدد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم في ختام بيانه على أهمية التزام جميع الأطراف بالضوابط الإعلامية والسلوكية، مؤكداً أن الحفاظ على الروح الرياضية والالتزام بالأنظمة يُعدان من الأسس الرئيسية لنجاح البطولة وتعزيز صورتها الإيجابية على مستوى كرة القدم الخليجية.
رئيس الاتحاد يهنئ الريان بلقب الخليج
أشاد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، بتتويج نادي الريان القطري بلقب دوري أبطال الخليج، مؤكدًا أن الفريق قدّم مستويات مميزة وثابتة منذ بداية مشواره في البطولة، ما جعله يستحق اللقب عن جدارة بعد أداء متكامل على الصعيدين الفني والبدني. ونوّه إلى أن تتويج الريان يعكس العمل المنظم داخل النادي، سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في التعامل مع مختلف مراحل البطولة بكفاءة، وأظهر شخصية قوية في المباريات الحاسمة. وفي السياق ذاته، أثنى على نادي الشباب السعودي، معتبرًا أنه كان طرفًا مهمًا في النهائي، وقدم مستوى تنافسيًا عالياً طوال البطولة، ما يؤكد تطور الأندية الخليجية وقدرتها على تقديم مواجهات قوية ومتكافئة. وأوضح أن النسخة الحالية من البطولة تميزت بارتفاع المستوى الفني والروح الرياضية بين الفرق المشاركة، وهو ما انعكس إيجابيًا على صورة المنافسة، وأسهم في تعزيز مكانة البطولات الخليجية على الساحة الكروية. كما شدد على أن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم يواصل العمل وفق رؤية تهدف إلى تطوير المسابقات، ورفع جودة التنظيم والمنافسة، بما يسهم في إعداد أندية قادرة على تحقيق نجاحات أكبر، ودعم مستقبل كرة القدم في المنطقة بشكل عام.
الشباب يحتج على تحكيم نهائي الخليج
أبدى نادي الشباب السعودي استياءً كبيرًا من القرارات التحكيمية التي صاحبت نهائي دوري أبطال الخليج أمام نادي الريان القطري. وشهدت المباراة، التي أُقيمت على ملعب استاد أحمد بن علي، تتويج الريان باللقب لأول مرة في تاريخه بعد فوزه بثلاثية نظيفة، إلا أن إدارة الشباب رأت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير واضح على سير اللقاء ونتيجته. وأشارت الإدارة إلى أن هناك قرارات صدرت في توقيت حساس قبل النهائي، ووصفتها بأنها غير منطقية، معتبرة أنها تعاملت مع أطراف مختلفة في الأحداث بنفس الطريقة دون مبرر كافٍ، وهو ما أثار تساؤلات حول عدالتها. وأكد النادي في ختام بيانه أنه لن يتهاون في الدفاع عن حقوقه، مشددًا على عزمه اتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات.
بن زكري يهاجم التحكيم بعد خسارة الشباب
عقب خسارة فريق نادي الشباب السعودي أمام نادي الريان القطري بنتيجة 0-3 في نهائي دوري أبطال الخليج، نشر المدرب الجزائري نور الدين بن زكري عبر حسابه الموثّق في منصة «إكس» رسالة ذات طابع دعائي/ديني، عبّر فيها عن غضبه من ما اعتبره ظلمًا تعرّض له، داعيًا الله أن يُنصفه ممن أساء إليه أو تسبب له بالأذى. وجاءت تدوينته بعد نهاية المباراة مباشرة، حيث أشار فيها إلى شعوره بالظلم، مع دعاء بأن يُريه الله قوته فيمن ظلمه، مؤكدًا أن الله هو حسبه فيمن آذاه. وفي السياق نفسه، أصدر نادي الشباب بيانًا أشار فيه إلى وجود أخطاء تحكيمية مؤثرة خلال اللقاء، معتبرًا أنها أثّرت على مجريات النهائي، وطالب اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بالتدخل واتخاذ إجراءات تضمن العدالة وتحمي نزاهة المنافسة. كما أرفق زكري مع منشوره صورة من بث تلفزيوني سابق يظهر فيها وهو يسجد بعد إحدى المباريات.
ثنائي الريان الأفضل.. حمدالله هداف الخليج
أُعلنت الجوائز الفردية لبطولة دوري أبطال الخليج لكرة القدم، والتي كرّمت أبرز الأسماء التي برزت وفرضت حضورها خلال مجريات المنافسة. وتُوّج المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله بجائزة هداف البطولة برصيد 7 أهداف، بعدما قدّم أداءً تهديفيًا لافتًا أكد من خلاله قيمته الكبيرة كأحد أبرز المهاجمين في المنطقة. ونجح حمدالله في استثمار أنصاف الفرص بفضل حسه التهديفي العالي وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، ليحسم أهدافًا مؤثرة ساهمت في بقاء فريقه ضمن دائرة المنافسة حتى المراحل الحاسمة. وفي جائزة أفضل حارس مرمى، ذهبت الجائزة إلى حارس الريان محمود أبوندى، الذي قدّم مستويات مميزة طوال البطولة، وكان أحد أبرز عناصر الفريق بفضل تدخلاته الحاسمة وردود فعله السريعة في اللحظات الصعبة، ما ساعد فريقه على الحفاظ على توازنه الدفاعي وتحقيق نتائج إيجابية في مشوار البطولة. أما جائزة أفضل لاعب في البطولة، فكانت من نصيب النجم البرازيلي روجير جيديس، الذي خطف الأنظار بأدائه الهجومي المؤثر. وقدم جيديس عروضًا قوية جمعت بين المهارة الفردية العالية والقدرة على صناعة الفارق سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، ليكون أحد أبرز مفاتيح لعب فريقه الريان خلال مشواره نحو التتويج باللقب.
أسقط الشباب.. الريان بطلًا لـ«دوري أبطال الخليج»
تُوّج نادي الريان القطري بلقب بطولة دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه الكبير على نظيره الشباب السعودي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة النهائية التي احتضنها استاد أحمد بن علي المونديالي مساء الخميس، في ليلة تاريخية دوّن فيها “الرهيب” اسمه في سجل أبطال البطولة الإقليمية. وجاء التتويج الرياني بعد مباراة شهدت شوطًا أول متكافئًا انتهى دون أهداف، وسط حذر واضح من الجانبين ورغبة في عدم استقبال أي هدف مبكر قد يربك الحسابات، مع أفضلية نسبية في الاستحواذ لصالح الريان الذي حاول الوصول إلى مرمى الفريق السعودي عبر أكثر من محاولة. ومع انطلاقة الشوط الثاني، تغيّرت مجريات اللقاء بشكل جذري، بعدما تلقى الشباب السعودي ضربة مؤثرة بطرد نجمه البلجيكي يانيك كاراسكو في الدقيقة 59، إثر احتجاجه القوي على قرارات الحكم، وهو ما منح الريان أفضلية عددية انعكست سريعًا على أرضية الملعب. ولم ينتظر الفريق القطري طويلًا لاستثمار التفوق، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 60 عبر المدافع ديفيد جارسيا برأسية قوية بعد كرة ثابتة، ليشعل المدرجات ويمنح فريقه أفضلية معنوية كبيرة في لحظة مفصلية من المباراة. وبعد دقيقة واحدة فقط، واصل الريان ضغطه الهجومي، فيما تألق الحارس الشاب محمود أبوندى بتصدٍ حاسم في الدقيقة 63 أبقى على تقدم فريقه، ليؤكد حضوره القوي ويمنح زملاءه دفعة إضافية من الثقة في أرض الملعب. ومع تراجع الشباب بدنيًا ونفسيًا، فرض الريان سيطرته الكاملة على مجريات اللعب، ليأتي الهدف الثاني في الدقيقة 78 عبر النجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش الذي ارتقى لكرة عرضية وحولها برأسية متقنة داخل الشباك، مضاعفًا النتيجة ومؤكدًا اقتراب اللقب من خزائن النادي القطري. ولم تمض سوى ثلاث دقائق فقط حتى عاد الريان ليضرب مجددًا، وهذه المرة عبر البرازيلي روجر جيديس الذي استغل هجمة منظمة وسدد الكرة بهدوء داخل المرمى في الدقيقة 81، ليقضي تمامًا على آمال الفريق السعودي ويؤمن الفوز بثلاثية نظيفة. وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء سيطرة كاملة من الريان، وسط محاولات خجولة من الشباب لتقليص الفارق دون جدوى، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا تتويج الفريق القطري بلقب تاريخي هو الأول له في البطولة الخليجية. وبهذا الإنجاز، يصبح الريان ثاني نادٍ قطري يحقق لقب البطولة بعد نادي السد الذي توج بالمسابقة عام 1991، ليعيد الكرة القطرية إلى منصة التتويج الخليجية بعد غياب طويل. وعلى مدار مشواره في البطولة، قدم الريان مستويات قوية ونتائج لافتة، حيث تأهل إلى النهائي متصدرًا مجموعته برصيد 12 نقطة، بعد سلسلة من الانتصارات والتعادلات التي أظهرت شخصيته التنافسية القوية، قبل أن يتجاوز القادسية الكويتي في نصف النهائي بنتيجة 2-0، في مباراة أكد فيها جاهزيته للنهائي. كما واصل الفريق تألقه على المستوى المحلي، بعد تتويجه مؤخرًا بلقب كأس QSL، ما عزز من ثقة اللاعبين وجاهزيتهم الذهنية قبل النهائي الخليجي، ليترجم ذلك إلى أداء قوي ونتيجة كبيرة أمام الشباب. في المقابل، دخل الشباب السعودي المباراة النهائية بطموحات كبيرة من أجل تحقيق لقبه الثالث في البطولة، بعدما سبق له التتويج عامي 1993 و1994، إلا أن النقص العددي بعد الطرد المبكر قلب موازين المواجهة لصالح الريان. وكان الفريق السعودي قد بلغ النهائي بعد مشوار صعب، حيث حل وصيفًا في مجموعته، قبل أن يتجاوز زاخو العراقي في نصف النهائي بركلات الترجيح، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية. وبهذا التتويج، يفتح الريان صفحة جديدة في تاريخه القاري والخليجي، مؤكدًا عودته القوية إلى منصات التتويج، في موسم يبدو أنه يحمل طموحات كبيرة للفريق على أكثر من صعيد، محليًا وخارجيًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |