الجولة الثانية تفتح أبواب الصدارة القطرية مبكرًا
تدخل منافسات الدوري القطري لكرة القدم موسم 2026-2027 جولتها الثانية الخميس، وسط سباق مبكر على الصدارة ورغبة واضحة من الأندية في تثبيت انطلاقتها أو تعويض ما فاتها في الأسبوع الأول، الذي حمل نتائج متباينة وقدم مؤشرات أولية عن شكل المنافسة هذا الموسم. وتقام الجولة على مدار ثلاثة أيام، وتضم مواجهات متفاوتة الحسابات، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية النقاط في هذه المرحلة المبكرة، خصوصًا أن فارقًا بسيطًا يفصل معظم الفرق في جدول الترتيب. وتحظى مواجهة الغرافة والشمال على استاد خليفة الدولي باهتمام كبير، بعدما جمع الفريقان نقطة واحدة على الأقل في الجولة الأولى، لكن بطموحات مختلفة. الغرافة يدخل اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني، بعدما بدأ الموسم بالفوز على الشحانية 2-1، في مباراة تألق خلالها الكاميروني فرانك ماجري وسجل هدفي فريقه. ويملك الغرافة ثلاث نقاط وضعته في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد المتصدر والدحيل صاحب المركز الثاني، ويأمل المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز استمرار البداية المثالية لفريقه، الذي يبحث عن استعادة حضوره بين فرق المقدمة بعد تتويجه بالدوري سبع مرات. على الجانب الآخر، يبحث الشمال عن فوزه الأول بعدما اكتفى بالتعادل مع العربي 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويحتاج الفريق إلى معالجة بعض التفاصيل التي ظهرت في مباراته الأولى، خصوصًا أنه مقبل على مشاركة آسيوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يجعل الحصول على نقاط الدوري في بداية الموسم أمرًا مهمًا للمدرب الإسباني ديفيد براتس ولاعبيه. ويحتل الشمال المركز الثامن بنقطة واحدة، ويعول الفريق على خبرة مهاجمه الجزائري بغداد بونجاح وقدرة المجموعة على المنافسة بصورة أفضل خلال الأسابيع المقبلة. وفي مواجهة أخرى، يصطدم الوكرة بالريان على استاد جاسم بن حمد، في مباراة تجمع فريقين دخلا الموسم بنتيجتين مختلفتين. الريان يحتل المركز الرابع بثلاث نقاط بعد فوزه على لوسيل بهدف دون رد، بينما يملك الوكرة نقطة واحدة إثر تعادله مع نادي قطر 2-2. ويرغب الريان في مواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق الصدارة، في حين يبحث الوكرة عن أول انتصاراته بعدما اكتفى بنقطة في الجولة الأولى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. وتتواصل مباريات الجولة الجمعة بمواجهتين، تجمع الأولى الأهلي ولوسيل على استاد الثمامة، بينما يستضيف استاد أحمد بن علي لقاء السد ونادي قطر. ويبحث الأهلي عن رد فعل سريع بعد خسارته أمام السد 1-3 في بداية مشواره، خصوصًا مع تولي الإسباني بورخا خيمينيز مهمة تدريب الفريق ورغبته في بناء بداية أفضل للموسم. أما لوسيل، الوافد الجديد إلى الدوري، فيدخل المباراة من دون نقاط بعد خسارته أمام الريان بهدف، ويبحث عن أول ظهور إيجابي يمنحه الثقة في تجربته الأولى بين فرق المسابقة. وفي الطرف الآخر، يخوض السد مباراة نادي قطر بهدف الحفاظ على الصدارة ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب. وحقق حامل اللقب بداية قوية بفوزه على الأهلي 3-1، ليتصدر الجدول بفارق الأهداف أمام الدحيل والغرافة والريان، وجميعها تملك ثلاث نقاط. ويحتل نادي قطر المركز السادس بنقطة واحدة، بعدما تعادل مع الوكرة 2-2، ويعرف أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة مهمة لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده مبكرًا. وتختتم الجولة السبت بمباراتين، أبرزها لقاء الدحيل والعربي على استاد البيت، فيما يلتقي الشحانية والسيلية على استاد لوسيل. ويدخل الدحيل المواجهة بأفضلية معنوية بعد فوزه على السيلية 2-0 في الجولة الأولى، بفضل ثنائية البلجيكي إدميلسون جونيور، ويستهدف الفريق إضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيه في دائرة المنافسة على الصدارة. أما العربي، فيسعى إلى تسجيل انتصاره الأول بعد تعادله المثير مع الشمال 2-2، وهي نتيجة أبقت الفريق في حاجة إلى بداية أفضل إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي استاد لوسيل، يلتقي الشحانية والسيلية في مواجهة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ يدخل الفريقان المباراة من دون نقاط بعد خسارتهما في الجولة الأولى. وخسر الشحانية أمام الغرافة 1-2، فيما سقط السيلية أمام الدحيل بهدفين دون رد، وبالتالي سيكون الانتصار هو الهدف المشترك للفريقين من أجل تجاوز البداية المتعثرة وتجنب خسارة ثانية قد تزيد الضغوط مبكرًا.
مورينو يرفع سقف التحدي قبل مواجهة الوكرة
أكد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان القطري، أن مواجهة الوكرة في افتتاح الجولة الثانية من الدوري القطري، تمثل اختبارًا مهمًا لفريقه، مشددًا على أن هدفه سيكون مواصلة الانتصارات وحصد النقاط الثلاث، بعد البداية الناجحة بالفوز على لوسيل في الجولة الأولى. وقال مورينو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن الريان حقق المطلوب في ظهوره الأول، لكنه مطالب بتكرار الانتصار في الجولة الثانية، موضحًا أن مواجهة الوكرة لن تكون سهلة في ظل امتلاك المنافس مجموعة جيدة من اللاعبين. وأضاف مدرب الريان أن فريقه يدخل اللقاء برغبة واضحة في الفوز، معربًا عن ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم المستوى المطلوب وتحقيق النتيجة التي يسعى إليها. وكشف مورينو عن غياب المهاجم ألكسندر ميتروفيتش عن المواجهة، لكنه أكد عدم رغبته في البحث عن أعذار، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على العناصر المتاحة وثقته في المجموعة الموجودة داخل الفريق. من جانبه، أكد محمود أبوندى، حارس مرمى الريان، أهمية الانتصار الذي حققه الفريق أمام لوسيل، معتبرًا أن الحصول على النقاط الثلاث في بداية الموسم يمثل دفعة مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التعامل مع كل مباراة بصورة منفصلة. وأوضح أبوندى أن مواجهة الوكرة ستكون مختلفة وصعبة، خاصة أن المنافس يملك فريقًا جيدًا، مؤكدًا أن الريان يخوض جميع البطولات بهدف المنافسة وتحقيق الانتصارات. ويحتل الريان المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد ثلاث نقاط، فيما يملك الوكرة نقطة واحدة، بعدما تعادل مع نادي قطر 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويأمل الفريقان في تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة المقررة على استاد جاسم بن حمد.
سييرا: الوكرة جاهز لإرباك حسابات الريان
أبدى التشيلي خوسيه لويس سييرا، مدرب الوكرة القطري، ارتياحه للتحضيرات التي خاضها الفريق استعدادًا لمواجهة الريان في الجولة الثانية من دوري نجوم بنك الدوحة، مؤكدًا أن التدريبات الأخيرة شهدت عملًا جيدًا ورفعت جاهزية اللاعبين للمباراة. وقال سييرا إن فريقه قدم مستوى قويًا في ظهوره الأول بالموسم، رغم وجود بعض التفاصيل التي تحتاج إلى معالجة، مشيرًا إلى أن استمرار الأداء بالمستوى نفسه يمنح الوكرة فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية أمام الريان. وأشاد مدرب الوكرة بمنافسه، معتبرًا أن الريان يملك عناصر مميزة وجهازًا فنيًا على مستوى عالٍ، إلى جانب معرفته الجيدة بأجواء الدوري، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا صعبًا لفريقه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الوكرة قادر على المنافسة أمام أي منافس. من جانبه، أعرب عيسى العيدوني، لاعب الوكرة، عن تفاؤله بقدرة فريقه على تجاوز مواجهة الريان وتحقيق نتيجة إيجابية، مرجعًا ذلك إلى حالة التركيز التي يعيشها اللاعبون خلال فترة الإعداد للمباراة. وأكد العيدوني أن الفريق يعمل بجد خلال التدريبات، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يخوضون الحصص التدريبية بروح عالية ورغبة كبيرة في تقديم أداء أفضل من الجولة الأولى وحصد النقاط في المواجهة المقبلة.
الاجتماع الفني يعتمد ترتيبات مربع كأس قطر
عقدت مؤسسة دوري نجوم قطر، الاجتماع الفني الخاص بمواجهتي الدور نصف النهائي من بطولة كأس قطر 2026، بمشاركة ممثلي الفرق والأطراف المعنية، لمراجعة مختلف التفاصيل الفنية والتنظيمية واعتماد الترتيبات الخاصة بالمباراتين. وناقش الاجتماع الإجراءات المعتمدة للبطولة وآليات العمل في يوم المباراة، مع التشديد على ضرورة التزام الفرق والمشاركين بالمواعيد المحددة للحضور إلى الملاعب، بما يضمن انسيابية التنظيم وتنفيذ البرنامج وفق الترتيبات الموضوعة. كما جرى خلال الاجتماع اعتماد ألوان وأطقم الفرق الرسمية، الأساسية والاحتياطية، للمواجهتين، إلى جانب التأكيد على أهمية التعاون بين اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية مع طواقم التحكيم، واحترام القرارات الصادرة أثناء المباريات. وتقام مباراتا نصف النهائي يوم الثلاثاء الأول من سبتمبر المقبل، حيث يجمع اللقاء الأول السد والغرافة على استاد خليفة الدولي عند الساعة الخامسة مساءً، فيما يلتقي الشمال مع الريان في السابعة والنصف مساءً على استاد جاسم بن حمد بنادي السد. واعتمدت مؤسسة دوري نجوم قطر يوم الجمعة 11 ديسمبر 2026 موعدًا للمباراة النهائية، التي يستضيفها استاد جاسم بن حمد بنادي السد. وبحسب نظام البطولة، لن يتم اللجوء إلى شوطين إضافيين في حال انتهاء أي مباراة بالتعادل، إذ تحسم النتيجة مباشرة عبر ركلات الترجيح من علامة الجزاء. وأكد أحمد سلمان العدساني، مدير إدارة المسابقات في مؤسسة دوري نجوم قطر، أهمية التنسيق بين جميع الجهات والأطراف المشاركة، بما يسهم في إخراج مواجهات البطولة بصورة تنظيمية مميزة ويعزز فرص نجاحها.
الريان ينجو من الوافد الجديد ويتصدر دوري قطر!
استهل الريان مشواره في الدوري القطري لكرة القدم للموسم 2026-2027 بانتصار مهم على لوسيل بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على استاد أحمد بن علي ضمن منافسات الجولة الأولى. وسجل البرازيلي جابرييل بيريرا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43، مستفيدًا من تمريرة جريجوري، ليمنح الريان أول ثلاث نقاط في الموسم ويضعه في صدارة الترتيب مؤقتًا لحين استكمال مباريات الجولة. وقدم الريان أداءً قويًا، ونجح في فرض أفضليته وصناعة عدد من الفرص، فيما حاول لوسيل العودة إلى اللقاء في ظهوره التاريخي الأول بدوري نجوم بنك الدوحة، إلا أن دفاع الريان وحارسه محمود أبوندى حافظا على التقدم حتى صافرة النهاية.وحصل بيريرا على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد تألقه وتسجيله هدف الفوز.
الريان يخشى مفاجآت الوافد الجديد لوسيل!
تتجه الأنظار مساء الخميس إلى استاد أحمد بن علي، الذي يحتضن مواجهة الريان ولوسيل، ضمن الجولة الأولى من منافسات «الدوري القطري» للموسم الرياضي 2026-2027، في مباراة تجمع بين فريق يطمح للمنافسة على القمة وآخر يستعد لتسجيل ظهوره التاريخي الأول بين أندية الدرجة الأولى. ويدخل الريان اللقاء بطموحات كبيرة، بعدما عمل خلال فترة الإعداد على إعادة بناء فريقه وتجديد عدد من عناصره، في محاولة لتكوين مجموعة قادرة على خوض الموسم الجديد بصورة أكثر قوة وثباتًا. ويسعى «الرهيب» إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية إيجابية تمنحه دفعة معنوية في الجولات الأولى، وتؤكد رغبته في الوجود ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة. وشهدت قائمة الريان حركة ملحوظة خلال فترة الانتقالات، إذ أجرى النادي 13 تغييرًا بين القادمين والمغادرين، حيث انضم إلى صفوفه خمسة لاعبين هم أحمد الجانحي، جاسم الشرشني، يوسف أيمن، دييجو أمارو وداود دياكيتي، في إطار تعزيز صفوف الفريق ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين في مختلف المراكز. وأكمل الريان تحضيراته للموسم من خلال معسكر خارجي أقامه في إسبانيا بين 15 يوليو و5 أغسطس، وخاض خلاله أربع مباريات ودية كشفت للجهاز الفني عددًا من النقاط الفنية والبدنية التي تحتاج إلى تطوير قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وبدأ الفريق سلسلة تجاربه بالتعادل مع روتشديل الإنجليزي 3-3، ثم خسر أمام ألباسيتي الإسباني بهدف دون مقابل، قبل أن يحقق فوزًا على الدرعية السعودي بنتيجة 2-1، فيما اختتم برنامجه الودي بالخسارة أمام ليغانيس الإسباني بهدفين مقابل هدف. ويأمل الجهاز الفني للريان أن تنعكس فترة الإعداد والتغييرات التي طرأت على التشكيلة على أداء الفريق في المباراة الرسمية الأولى، خصوصًا أن البداية القوية ستكون مهمة في ظل رغبة النادي في تحقيق أهدافه خلال الموسم، وعدم إهدار النقاط منذ الأسابيع الأولى. في المقابل، يخوض لوسيل مواجهة استثنائية بكل المقاييس، بعدما حجز مكانه للمرة الأولى في تاريخ النادي ضمن منافسات دوري النجوم، عقب تتويجه بلقب دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي وحصوله على بطاقة الصعود المباشر. ويدرك لوسيل أن الانتقال إلى مستوى المنافسة الأعلى يمثل تحديًا مختلفًا، لذلك تحركت إدارته بقوة خلال فترة الانتقالات لإعادة تشكيل الفريق وتجهيزه للمهمة، وشهدت قائمته 19 تغييرًا، بواقع ثمانية لاعبين جدد مقابل رحيل 11 لاعبًا. وضمت قائمة الوافدين عددًا من اللاعبين، بينهم خالد محمد، علي مال الله، أمير حسن، حسام كمال، أوميد إبراهيمي، خالد وليد ونايف الحضرمي، إلى جانب الإسباني رودريجو مورينيو، في محاولة لبناء توليفة تجمع بين الخبرة والعناصر القادرة على التعامل مع متطلبات المشاركة الأولى في دوري الأضواء. كما خاض لوسيل مرحلة إعداد خارجية في هولندا، وتحديدًا في العاصمة أمستردام، خلال الفترة من 13 يوليو إلى الأول من أغسطس، تحت قيادة المدرب البرتغالي إيمانويل ميسكيتا، حيث ركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية وتجهيز الفريق للتحديات المنتظرة في الموسم. وخاض لوسيل أربع مباريات ودية خلال معسكره الهولندي، بدأها بخسارة ثقيلة أمام دوردريخت بخماسية نظيفة، قبل أن يصحح مساره بالفوز على دن بوش 2-1، ثم تعادل سلبيًا مع فولندام، في تجارب منحته فرصة اختبار عدد كبير من اللاعبين والوقوف على مدى الانسجام بينهم. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة إلى لوسيل، الذي يريد أن يجعل ظهوره الأول في دوري النجوم مناسبة لإعلان قدرته على المنافسة وعدم الاكتفاء بمجرد الصعود، فيما يأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد الأندية صاحبة التاريخ والجماهيرية في الكرة القطرية. أما الريان، فيدرك أن مواجهة فريق صاعد قد تبدو على الورق في متناوله، لكنها تحمل في الوقت نفسه الكثير من المخاطر، خصوصًا أن لوسيل سيدخل اللقاء بحماس كبير ورغبة في استغلال المناسبة التاريخية، وهو ما يفرض على «الرهيب» التعامل مع المباراة بأعلى درجات التركيز. وبين طموح الريان في تقديم نفسه منافسًا قويًا منذ الجولة الأولى، ورغبة لوسيل في كتابة أول سطر في تاريخه بدوري النجوم، تبدو المواجهة مفتوحة على العديد من الاحتمالات، وسط ترقب لجماهير الفريقين لما ستسفر عنه أولى خطواتهما في الموسم الجديد.
مدرب الريان: طموحنا يتجاوز إنجازات الموسم الماضي
أكد الإسباني فيسنتي مورينو، المدير الفني للريان القطري، جاهزية فريقه لخوض أولى مبارياته في «دوري نجوم بنك الدوحة» أمام لوسيل، مشددًا على أن التحضيرات للموسم الجديد سارت بصورة إيجابية، وأن اللاعبين بذلوا جهدًا كبيرًا للوصول إلى أفضل حالة قبل بدء المنافسات الرسمية. وأبدى مورينو ارتياحه لما قدمه الفريق خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بجدية مع البرنامج التحضيري وأظهروا التزامًا كبيرًا، إلا أن الجهاز الفني يتطلع الآن إلى الانتقال من مرحلة التجارب والاستعداد إلى أجواء المباريات الرسمية، حيث تبدأ المنافسة الحقيقية على النقاط والألقاب. وشدد المدرب الإسباني على أن طبيعة نادي الريان تفرض دائمًا سقفًا مرتفعًا من الطموحات، مؤكدًا أن الأندية الكبيرة مطالبة بالمنافسة على الأهداف الكبرى، وهو ما يجعل الفريق أمام تحدٍ جديد في الموسم الحالي رغم النجاحات التي حققها خلال الموسم الماضي. وأشار مورينو إلى أن الريان توج بلقبين في الموسم السابق، وهو إنجاز يصعب تجاوزه بسهولة، لكنه يرى أن الحفاظ على عقلية التطور والطموح يمثل الهدف الأساسي للفريق، مؤكدًا أن المطلوب هو البناء على ما تحقق ومحاولة تقديم مستويات ونتائج أفضل خلال الموسم الجديد. ويرى مدرب الريان أن طبيعة منافسات الدوري تجعل البداية ذات أهمية كبيرة، خاصة مع قصر الموسم، ولذلك يركز الجهاز الفني بصورة كاملة على المواجهة الأولى أمام لوسيل، واضعًا حصد النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا قبل التفكير في بقية المشوار. وأوضح مورينو أن مواجهة لوسيل لن تكون سهلة، رغم فارق الخبرة بين الفريقين، مؤكدًا أن الفريق الصاعد قام بعمل جيد خلال فترة الإعداد ونجح في بناء تشكيلة قادرة على خوض منافسات دوري النجوم، وهو ما يستوجب التعامل معه بجدية وتركيز كبيرين. وأضاف أن الريان لا ينظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة مضمونة، بل يدرك أن كل مباراة في الدوري تحتاج إلى تركيز كامل، خصوصًا في الجولة الأولى التي عادة ما تحمل الكثير من المفاجآت بسبب اختلاف ظروف الفرق بعد فترة الإعداد. وأكد مورينو أن طموحات الريان واضحة، لكن الوصول إليها يتطلب السير بخطوات متدرجة وعدم الانشغال بما هو أبعد من المباراة المقبلة، موضحًا أن التركيز في الوقت الحالي منصب على لوسيل، وبعدها سيبدأ الفريق التفكير في التحدي التالي. ويأمل المدرب الإسباني أن يترجم لاعبو الريان ما قدموه خلال فترة الإعداد إلى أداء قوي منذ الجولة الأولى، وأن تكون البداية بمثابة رسالة واضحة حول رغبة الفريق في المنافسة على الألقاب، مع الحفاظ على الروح والطموح اللذين قادا الفريق إلى تحقيق إنجازات الموسم الماضي. وتدخل كتيبة «الرهيب» الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن الحفاظ على مكانتها بين فرق المقدمة يتطلب العمل المستمر والتركيز في كل مباراة، وهو ما أكد عليه مورينو قبل بداية مشوار الفريق في «دوري نجوم بنك الدوحة».
مدرب لوسيل: نريد إثبات أحقيتنا بين الكبار
يستعد نادي لوسيل لكتابة صفحة جديدة في تاريخه عندما يخوض منافسات «دوري نجوم بنك الدوحة» للمرة الأولى، وسط حماس كبير داخل الفريق ورغبة واضحة في استثمار هذه المشاركة التاريخية لإثبات قدرته على منافسة أندية الدرجة الأولى وتقديم نفسه بصورة قوية منذ الجولة الافتتاحية. وأعرب البرتغالي إيمانويل ميسكيتا، المدير الفني للوسيل، عن سعادته بالمشاركة في دوري النجوم، مؤكدًا أن وجود الفريق بين نخبة الأندية القطرية يمثل محطة مهمة في مسيرة النادي، وفرصة ثمينة للاحتكاك بأفضل الفرق وخوض تحديات مختلفة عن تلك التي عاشها خلال المواسم الماضية. وأشار ميسكيتا إلى أن الأجواء داخل الفريق يغلب عليها الحماس والتركيز، لافتًا إلى أن اللاعبين يتطلعون إلى بداية المنافسات من أجل تقديم الصورة التي تعكس حجم العمل الذي قام به الفريق خلال فترة الإعداد، وإظهار إمكاناته أمام منافسين أصحاب خبرة كبيرة في البطولة. ويبدأ لوسيل مشواره بمواجهة قوية أمام الريان، في اختبار صعب للفريق الصاعد، إلا أن المدرب البرتغالي يرى أن التحضيرات التي خاضها فريقه منحته الثقة المطلوبة للتعامل مع المباراة، مؤكدًا أن لوسيل سيدخل اللقاء بهدف تقديم أفضل ما لديه وعدم الاكتفاء بمجرد المشاركة. وشدد ميسكيتا على أن الوصول إلى دوري نجوم بنك الدوحة يمثل خطوة مهمة، لكن الأهم بالنسبة للفريق هو إثبات أحقيته بالوجود بين أندية القمة، مشيرًا إلى أن لاعبيه يدركون صعوبة المهمة، إلا أنهم يمتلكون الرغبة في المنافسة وإظهار الشخصية المطلوبة خلال المباريات. وكان لوسيل قد عمل خلال فترة الإعداد على تجهيز عناصره فنيًا وبدنيًا للتعامل مع مستوى المنافسة الجديد، حيث ركز الجهاز الفني على رفع الانسجام بين اللاعبين وتطوير الجوانب التكتيكية، إلى جانب خوض عدد من التجارب الودية التي ساعدت الفريق على الوصول إلى درجة جيدة من الجاهزية. من جانبه، أكد حسام كمال، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي لوسيل، أن اللاعبين يدخلون الموسم الجديد بدرجة عالية من التركيز والطموح، مشددًا على أن المجموعة تدرك أهمية الظهور بصورة مشرفة في أول مشاركة للنادي في دوري النجوم. وأوضح كمال أن فترة التحضيرات كانت على مستوى عالٍ، وأن الجهاز الفني عمل بصورة مكثفة للوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات، مؤكدًا أن اللاعبين عازمون على ترجمة هذا العمل إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية أمام الريان. وتحظى المواجهة الافتتاحية بأهمية خاصة بالنسبة إلى لوسيل، ليس فقط لأنها أول مباراة للفريق في دوري النجوم، وإنما لأنها تأتي أمام أحد الأندية صاحبة التاريخ والجماهيرية الكبيرة في الكرة القطرية، وهو ما يمنح اللقاء اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق الصاعد. ويطمح لوسيل إلى أن تكون مشاركته الأولى بداية لمسيرة تنافسية ناجحة في دوري نجوم بنك الدوحة، وأن يثبت منذ الجولات الأولى أنه لم يصل إلى هذه المرحلة من أجل الظهور فقط، وإنما يمتلك الطموح والإمكانات التي تساعده على مقارعة المنافسين وتحقيق نتائج إيجابية. وبين حماس المشاركة التاريخية وخبرة المنافس، يدخل لوسيل مواجهته الأولى أمام الريان بطموحات كبيرة، مدفوعًا برغبة لاعبيه وجهازه الفني في تقديم بداية تعكس العمل الذي سبق الموسم، وتمنح الفريق الثقة لمواصلة مشواره بين كبار الكرة القطرية.
القعقاع بن حمد يقود الريان لأربع سنوات جديدة
عقد نادي الريان القطري اجتماع الجمعية العمومية العادية بقاعة المؤتمرات في استاد أحمد بن علي، بعد اكتمال النصاب القانوني، بحضور أعضاء الجمعية العمومية، لمناقشة عدد من الملفات الإدارية والمالية المتعلقة بمسيرة النادي وخططه للموسم الرياضي المقبل. وشهد الاجتماع حضور علي سالم عفيفة نائب رئيس نادي الريان، والمهندس محمد العطوان المشرف العام على النادي، إلى جانب أعضاء الجمعية العمومية، حيث جرت مناقشة جدول الأعمال واعتماد عدد من القرارات الخاصة بالمرحلة المقبلة. وانتهت أعمال الجمعية العمومية بانتخاب قائمة سعادة الشيخ القعقاع بن حمد آل ثاني رئيسًا للنادي، وعلي سالم عفيفة نائبًا للرئيس، لفترة انتخابية جديدة تمتد أربع سنوات، لتواصل الإدارة الحالية مسؤوليتها عن قيادة النادي خلال المرحلة المقبلة. واستهلت الجمعية أعمالها بالتصديق على محضري الاجتماع السابقين المنعقدين في 30 أغسطس و1 سبتمبر 2025، قبل الانتقال إلى مناقشة تقرير رئيس النادي عن أعمال الريان خلال السنة المنتهية 2025-2026، واستعراض برامج النشاط وخطة العمل للموسم الجديد 2026-2027. كما ناقش أعضاء الجمعية الحساب الختامي للسنة المالية 2025-2026، قبل اعتماد مشروع الموازنة التقديرية للسنة المالية 2026-2027، إلى جانب استعراض تقرير مراقب الحسابات عن السنة المالية الماضية، وتعيين مراقب حسابات للسنة الجديدة وتحديد أتعابه. وشملت أعمال الجمعية كذلك مناقشة المقترحات المقدمة من أعضاء الجمعية العمومية، في إطار الحرص على طرح مختلف الملفات المرتبطة بمسيرة النادي أمام الأعضاء. وحظيت إنجازات فرق نادي الريان خلال الموسم الماضي بإشادة واسعة من أعضاء الجمعية العمومية، بعدما شهدت فرق النادي تحقيق عدد من النتائج البارزة في مختلف الألعاب. وكان أبرز الإنجازات تتويج الفريق الأول لكرة القدم بالبطولة الخليجية للمرة الأولى في تاريخ النادي، إلى جانب حصد كأس QSL، وكذلك تتويج فريق تحت 23 سنة بلقب الدوري الأولمبي، فضلًا عن تحقيق فرق الألعاب الأخرى عددًا من البطولات والنتائج المميزة في مختلف المنافسات. وأكدت الجمعية العمومية أن هذه الإنجازات تعكس العمل المتواصل من الأجهزة الفنية والإدارية في مختلف قطاعات النادي، وتؤكد التطور الذي شهدته الفرق على مدار الموسم. من جانبه، أكد علي سالم عفيفة، نائب رئيس نادي الريان، أن النتائج التي حققها النادي خلال الموسم الماضي جاءت ثمرة للعمل الكبير الذي قامت به الأجهزة الفنية والإدارية في مختلف الألعاب. وقال إن التتويج بالبطولة الخليجية للمرة الأولى لفريق كرة القدم، إلى جانب الفوز بكأس QSL والدوري الأولمبي لفريق تحت 23 سنة، فضلًا عن البطولات التي حققتها الألعاب الأخرى، يعكس حجم الجهد المبذول على مدار الموسم. وأشاد عفيفة بالدور الذي تقوم به الأجهزة الفنية والإدارية في مختلف فرق النادي، مؤكدًا أن الدعم الكبير الذي يقدمه سعادة الشيخ القعقاع بن حمد آل ثاني، رئيس النادي، كان له تأثير بارز في تحقيق هذه الإنجازات والوصول إلى الأهداف التي وضعتها الإدارة. بدوره، أشاد المهندس محمد العطوان، المشرف العام على نادي الريان، بالنتائج التي حققتها فرق النادي خلال الموسم الماضي، معتبرًا أن التتويج بالبطولة الخليجية لأول مرة، إلى جانب كأس QSL والدوري الأولمبي لفريق تحت 23 سنة، يمثل انعكاسًا للتطور الفني الذي تشهده فرق النادي بمختلف فئاتها. وأكد العطوان أن هذه الإنجازات لن تكون نهاية الطموحات، وإنما ستشكل دافعًا إضافيًا أمام إدارة النادي لمواصلة العمل وفق الخطة الاستراتيجية الموضوعة، والسعي لتحقيق تطلعات الجماهير الريانية في مختلف المنافسات. وشدد على أن الإدارة ستواصل تقديم كل ما يلزم لتطوير فرق النادي وألعابه المختلفة، مؤكدًا أن الدعم المتواصل من الشيخ القعقاع بن حمد آل ثاني ساهم بصورة واضحة في تنفيذ أهداف الإدارة وخططها خلال الفترة الماضية. وأشار العطوان كذلك إلى نجاح نادي الريان في تعميم تجربة البطاقة الموسمية التي طرحتها مؤسسة دوري نجوم قطر، بعدما أثبتت التجربة نجاحها مع النادي خلال المواسم الماضية، وهو ما ساهم في تعزيز الحضور الجماهيري والاستفادة من التجربة بصورة أوسع. كما كشف عن انضمام راعٍ جديد للنادي، مؤكدًا أن النجاحات التي تحققت خلال الموسم الماضي ساهمت في تعزيز جاذبية الريان لدى الشركات والمؤسسات الراغبة في دعم النادي وشراكاته التجارية. وتختتم الجمعية العمومية أعمالها في أجواء تعكس حالة الرضا عن النتائج التي تحققت خلال الموسم الماضي، مع تجديد الثقة في قيادة النادي لأربع سنوات مقبلة، وسط تطلعات بأن تشهد المرحلة الجديدة مزيدًا من الإنجازات على مستوى كرة القدم ومختلف الألعاب الرياضية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |