Image

الريان في اختبار أمام التعاون بـ«آسيا 2»

يخوض الريان القطري اختبارًا مهمًا خارج أرضه عندما يواجه التعاون السعودي، الأربعاء، على استاد نادي التعاون بمدينة بريدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، واضعًا نصب عينيه تحقيق فوزه الثاني وتعزيز موقعه في الصدارة. واستهل الفريق القطري مشواره القاري بانتصار مثير على ضيفه الفيصلي الأردني بنتيجة 4-3، ليتصدر المجموعة، التي شهدت تعادل النهضة العماني والتعاون السعودي بهدف لكل منهما. ويتطلع الريان إلى استثمار بدايته الإيجابية ومواصلة نتائجه المميزة، من أجل الاقتراب من حجز إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ16، في مشاركته الأولى بالبطولة، التي يأمل المنافسة على لقبها. ويدخل الريان المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى صدارة الدوري القطري برصيد 13 نقطة، إثر فوزه على نادي قطر بثلاثية نظيفة في الجولة الخامسة. وحقق الفريق أربعة انتصارات مقابل تعادل واحد في المسابقة المحلية، ليؤكد استقراره الفني وقدرته على المنافسة. ويعتمد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان، على مجموعة من العناصر البارزة، يتقدمها البرازيلي روجر جيديش، هداف الفريق في الدوري برصيد خمسة أهداف، إلى جانب جابرييل بيريرا وألكسندر ميتروفيتش وجاسم جابر والحارس محمود أبوندى. في المقابل، يسعى التعاون إلى استعادة توازنه وتحقيق فوزه الأول في البطولة القارية، بعدما تعادل في الجولة الافتتاحية أمام النهضة. ويعيش الفريق السعودي فترة صعبة في الدوري المحلي، إذ يحتل المركز السادس عشر برصيد ثلاث نقاط عقب مرور ثماني جولات، وسط تراجع في النتائج دفع الإدارة إلى تغيير الجهاز الفني. وكان التعاون تعاقد في سبتمبر الماضي مع الصربي فوك رازوفيتش خلفًا لمواطنه زاركو لازيتيتش، الذي غادر منصبه بعد سبع جولات من الدوري بسبب سوء النتائج. ويعوّل الفريق السعودي على خبرة عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم المغربي عبدالرزاق حمدالله، ومواطنه أشرف المهديوي ويونس البحراوي، إلى جانب زين الدين بلعيد ونديم بايرامي، في محاولة لتجاوز كبوته المحلية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الريان.

Image

مدرب الريان: لا بديل عن الفوز أمام التعاون

أكد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان القطري، أن فريقه يتطلع إلى تحقيق انتصاره الثاني تواليًا في دوري أبطال آسيا 2، عندما يحل ضيفًا على التعاون السعودي الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية. وقال مورينو خلال المؤتمر الصحفي: «ندخل المباراة بتركيز كبير، وهدفنا تحقيق الفوز والحصول على ثلاث نقاط جديدة تساعدنا على الاحتفاظ بصدارة المجموعة، لكننا ندرك أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق قوي يمتلك لاعبين مميزين». وأضاف مدرب الريان أن فريقه يتعامل مع كل مباراة بعقلية الفوز، سواء في الدوري القطري أو المنافسات القارية، موضحًا أن الطموح في المنافسة على الألقاب يتطلب تقديم أفضل المستويات باستمرار وعدم التفريط في التركيز خلال المواجهات. وأشار مورينو إلى أن الريان يستعد للمباراة بصفوف مكتملة، بعد التحضيرات التي خاضها الفريق خلال الأيام الماضية، لكنه أقر بأن ضغط المباريات في مختلف البطولات يفرض تحديًا بدنيًا على اللاعبين، ويجعل إدارة الجهد أمرًا مهمًا. وكان الريان قد استهل مشواره القاري بفوز مثير على الفيصلي الأردني بنتيجة 4-3، ليحصد أول ثلاث نقاط ويتصدر المجموعة الثانية، فيما تعادل التعاون مع النهضة العماني بهدف لكل منهما في الجولة الافتتاحية. من جانبه، أكد أحمد المنهالي، لاعب الريان، أهمية المواجهة المقبلة، مشددًا على أن الفريق يسعى إلى البناء على بدايته الإيجابية وتحقيق نتيجة تعزز موقفه في المجموعة. وقال المنهالي: «نحن جاهزون لخوض المباراة، ونتطلع إلى مواصلة تقديم مستويات جيدة وتحقيق النتيجة التي نطمح إليها، بعد الفوز في الجولة الأولى». وأوضح لاعب الريان أن المنافسات الآسيوية تحتاج إلى تركيز مختلف، لافتًا إلى ضرورة التعامل مع كل مباراة على حدة وجمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات، ومؤكدًا أن هدف الفريق هو المنافسة على اللقب.

Image

التعاون يستنفر جماهيره لمواجهة الريان

يستعد نادي التعاون السعودي لخوض اختبار آسيوي مهم على ملعبه في بريدة، عندما يستضيف الريان القطري مساء الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا 2، في مواجهة يتطلع خلالها أصحاب الأرض إلى حصد أول انتصار لهم في المسابقة. وفي إطار التحضير للمباراة، تحرك مجلس جمهور التعاون لحشد المشجعين في المدرجات، داعيًا أنصار النادي إلى التواجد بكثافة ومساندة اللاعبين، وسط آمال بأن يشكل الدعم الجماهيري عاملًا مؤثرًا في أداء الفريق. ويخوض التعاون المواجهة بعدما بدأ مشواره القاري بالتعادل مع النهضة العُماني بهدف لمثله في مسقط خلال سبتمبر الماضي، وهي النتيجة التي تجعل الفوز في الجولة الثانية هدفًا مهمًا للفريق، لتعزيز رصيده والاقتراب من المنافسة على التأهل. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام الريان، الذي يدخل اللقاء بأفضلية الفوز في الجولة الأولى، بعدما تفوق على الفيصلي الأردني بنتيجة 4-3 في مباراة شهدت تسجيل سبعة أهداف، ليؤكد قدرته على تشكيل خطورة هجومية. ويسعى التعاون إلى استغلال إقامة المباراة على أرضه لتصحيح مساره، خصوصًا مع تطلعاته إلى تعويض ما واجهه من تعثرات محلية وتحقيق نتيجة تمنح الفريق دفعة جديدة في مشواره هذا الموسم. وتحمل المواجهة أهمية للطرفين في حسابات المجموعة، إذ يبحث التعاون عن انتصار يضعه في موقع أفضل، بينما يتطلع الريان إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحصد نقاط جديدة خارج ملعبه. ومن هنا، يأمل أصحاب الأرض أن تواكب الحضور الجماهيري المنتظر رغبة اللاعبين في تقديم أداء قوي والخروج بالنتيجة التي يطمح إليها النادي.

Image

الريان ينقض على الصدارة القطرية والسد يتراجع

اعتلى الريان قمة الدوري القطري، مستفيدًا من سقوط السد أمام العربي، في ختام منافسات الجولة الخامسة التي شهدت تسجيل 22 هدفًا خلال ست مباريات، وانتصارات مهمة أعادت رسم ملامح المنافسة على المراكز الأولى. وقدم الريان انطلاقة مميزة هذا الموسم، بعدما تغلب على نادي قطر بثلاثية نظيفة، رافعًا رصيده إلى 13 نقطة من أربعة انتصارات وتعادل، دون أن يتعرض لأي خسارة، ليؤكد جديته في المنافسة على اللقب الذي توج به آخر مرة في موسم 2015-2016، تحت قيادة مدربه الإسباني فيسنتي مورينو. في المقابل، فقد السد صدارة الترتيب عقب خسارته أمام العربي بنتيجة 2-3، في مواجهة مثيرة تقدم خلالها العربي مبكرًا، قبل أن ينجح السد في العودة إلى التعادل مرتين، لكن أصحاب الأرض حسموا المواجهة لصالحهم، ليحققوا فوزهم الثاني ويرفعوا رصيدهم إلى تسع نقاط في المركز الرابع، مع استمرار سجلهم خاليًا من الهزائم. واستعاد الدحيل نغمة الانتصارات بفوز عريض على الشمال بأربعة أهداف دون رد، ليصل إلى تسع نقاط ويعزز موقعه في سباق المنافسة، بينما تلقى الشمال خسارته الأولى هذا الموسم، ليتوقف رصيده عند ثماني نقاط ويتراجع إلى المركز الخامس. وسجل الوكرة أول انتصاراته في المسابقة، بعدما تفوق على الغرافة بنتيجة 3-2، رافعًا رصيده إلى خمس نقاط في المركز التاسع، فيما ازدادت متاعب الغرافة الذي تلقى خسارته الثالثة، ليتوقف رصيده عند أربع نقاط في المركز العاشر. وواصل الشحانية نتائجه الإيجابية بتغلبه على لوسيل بهدف دون رد، ليصل إلى سبع نقاط ويتقدم إلى المركز السابع، بينما تجمد رصيد لوسيل عند خمس نقاط في المركز الثامن. كما حقق الأهلي انتصارًا كبيرًا على السيلية بخماسية نظيفة، ليعوض خسارته في الجولة الماضية أمام الريان، ويرفع رصيده إلى سبع نقاط في المركز السادس. في المقابل، واصل السيلية نتائجه السلبية بتلقيه الخسارة الخامسة تواليًا، ليبقى في المركز الأخير دون نقاط، بعدما استقبلت شباكه 18 هدفًا. وعلى صعيد الأرقام، شهدت الجولات الخمس الأولى تسجيل 105 أهداف في 30 مباراة، بمعدل 3.5 أهداف للمباراة الواحدة، وانتهت 21 مواجهة بالفوز، مقابل تسعة تعادلات. كما احتُسبت 14 ركلة جزاء، سُجلت منها 12، وأُهدرت ركلتان، إلى جانب إشهار 121 بطاقة صفراء وخمس بطاقات حمراء. وفي سباق الهدافين، يتقاسم أكرم عفيف وروبرتو فيرمينو، ثنائي السد، وروجر جيديس مهاجم الريان، الصدارة برصيد خمسة أهداف لكل لاعب، في منافسة مفتوحة مع استمرار الجولات المقبلة.

Image

الريان اكتسح القطراوي بثلاثية!

حقق الريان فوزًا مستحقًا على نادي قطر بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت على استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري القطري لكرة القدم. ورفع الريان رصيده بهذا الانتصار إلى 13 نقطة، فيما تجمد رصيد نادي قطر عند نقطتين، ليواصل الرهيب مشواره في البطولة بنتيجة إيجابية. ودخل الريان اللقاء بفاعلية هجومية واضحة، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 19 عبر روجر جيديس، قبل أن يضيف غابرييل بيريرا الهدف الثاني في الدقيقة 22، مستفيدًا من البداية القوية لفريقه، لينهي الريان الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الريان ضغطه الهجومي، وتمكن جابرييل بيريرا من تعزيز تقدم فريقه بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 54، محققًا هدفه الشخصي الثاني في المباراة، ليصعب مهمة نادي قطر في العودة إلى أجواء اللقاء. ورغم محاولات نادي قطر لتقليص الفارق، حافظ الريان على أفضليته حتى صافرة النهاية، مستفيدًا من تنظيمه داخل الملعب وفاعليته أمام المرمى، ليحسم المواجهة بثلاثية نظيفة ويحصد ثلاث نقاط مهمة في سباق دوري نجوم بنك الدوحة.

Image

لوبيز: مواجهة الريان صعبة

أكد الإسباني ماركيز لوبيز، المدير الفني لنادي قطر، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الريان، المقررة على استاد لوسيل ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري القطري، مشيرًا إلى أهمية الاستعداد الجيد للتعامل مع قوة المنافس. وأوضح لوبيز، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن الريان يقدم مستويات قوية هذا الموسم ويعد من أبرز فرق البطولة، ما يفرض على لاعبي قطر بذل أقصى جهودهم والتركيز طوال اللقاء من أجل تحقيق النتيجة المنشودة. وأشار مدرب نادي قطر إلى أن الفريق استثمر فترة التوقف الدولي في التحضيرات الفنية والبدنية، بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل استئناف المنافسات، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الغيابات والإيقافات لا تزال تمثل تحديًا أمام استقرار التشكيلة، معربًا عن أمله في تجاوز هذه الظروف وتحقيق نتائج تلبي طموحات الفريق خلال المرحلة المقبلة. من جانبه، أكد نيال مايسون، لاعب نادي قطر، أن مواجهة الريان تتطلب أداءً قويًا وتركيزًا عاليًا، موضحًا أن فترة التوقف الدولي منحت اللاعبين فرصة مناسبة للتدريب والعمل على تحسين المستوى قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وأضاف مايسون أن الفريق يتطلع إلى استثمار التحضيرات الأخيرة في تقديم أداء أفضل وتحقيق النتائج الإيجابية، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات خلال الشهر الجاري، وهو ما يتطلب الحفاظ على الجاهزية البدنية والتركيز في كل مواجهة.

Image

مورينو: الفوز على القطراوي هدفنا

أكد الإسباني فيسنتي مورينو، المدير الفني للريان، جاهزية فريقه لمواجهة نادي قطر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري القطري، مشددًا على أهمية تحقيق الانتصار في بداية مرحلة مزدحمة بالمباريات المحلية والقارية. وأوضح مورينو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة، أن فترة التوقف الدولي أتاحت للجهاز الفني فرصة العمل على تطوير بعض الجوانب الفنية وتحسين أداء الفريق، معربًا عن سعادته بعودة اللاعبين الدوليين وانتظاره استئناف المنافسات بعد فترة طويلة من الغياب عن المباريات. وأشار مدرب الريان إلى معرفته الجيدة بنادي قطر، بعدما واجهه في الموسم الماضي خلال قيادته الوكرة، لافتًا إلى أن المنافس يمتلك عناصر قادرة على تقديم مباراة صعبة، ما يتطلب من لاعبي الريان التركيز واستثمار الفرص لتحقيق النتيجة المطلوبة. وشدد مورينو على أهمية حصد النقاط الثلاث، في ظل خوض الفريق عددًا كبيرًا من المباريات خلال الشهر الجاري، موضحًا أن البداية الإيجابية ستمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل العودة إلى منافسات دوري أبطال آسيا 2. كما دعا جماهير الريان إلى الحضور ومساندة الفريق في المدرجات، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمثل دافعًا مهمًا للاعبين، وأن الفريق يتطلع إلى إسعاد أنصاره وتحقيق الفوز قبل خوض الاستحقاق القاري المقبل. من جانبه، أكد ديوجو أمارو، لاعب الريان، استعداد الفريق للمواجهة، موضحًا أن فترة التوقف ساعدت اللاعبين على استعادة التركيز وتجديد النشاط البدني والذهني، بما يهيئهم لخوض المرحلة المقبلة التي تتضمن العديد من المباريات حتى شهر ديسمبر. وأعرب أمارو عن تطلعه وزملائه إلى الظهور بصورة قوية أمام نادي قطر، وبدء سلسلة المواجهات المقبلة بنتيجة إيجابية تعزز ثقة الفريق وتدعم طموحاته في المنافسات المحلية والقارية.

Image

قمم مرتقبة في الدوري القطري

تعود منافسات الدوري القطري لكرة القدم بعد فترة توقف، بإقامة مباريات الجولة الخامسة على مدار ثلاثة أيام، بداية من الخميس، وسط ترقب لمواجهات قوية تتقدمها قمة السد والعربي، إلى جانب لقاء الشمال والدحيل. وتتجه الأنظار يوم الجمعة إلى استاد جاسم بن حمد، الذي يحتضن مواجهة السد والعربي، حيث يدخل السد اللقاء في صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة، بحثًا عن انتصاره الخامس على التوالي وتعزيز موقعه في القمة. وقدم السد بداية قوية في المسابقة، محققًا أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها أمام السيلية بنتيجة 6-3، ليواصل الفريق حملة الدفاع عن لقبه، بينما يسعى العربي، صاحب المركز الرابع برصيد 6 نقاط، إلى العودة للانتصارات وتقليص الفارق مع فرق المقدمة، بعدما تعادل في الجولة الماضية أمام نادي قطر. وفي قمة أخرى، يلتقي الشمال مع الدحيل غدًا الخميس على استاد البيت، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحسين موقعهما في جدول الترتيب. ويحتل الشمال المركز الثالث برصيد 8 نقاط، فيما يأتي الدحيل خامسًا بـ6 نقاط. ويتطلع الشمال إلى استعادة الانتصارات بعدما تعادل مع الوكرة 1-1 في الجولة الماضية، بينما يأمل الدحيل في تحقيق فوزه الثاني بالمسابقة بعد اكتفائه بالتعادل أمام الشحانية بالنتيجة ذاتها في الجولة السابقة. ويخوض الريان، صاحب المركز الثاني برصيد 10 نقاط، مواجهة أمام نادي قطر يوم الجمعة على استاد سحيم بن حمد، ويستهدف مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق فوزه الرابع هذا الموسم، بعدما تغلب على الأهلي بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية. في المقابل، يبحث نادي قطر عن بداية جديدة بعد حصد نقطتين فقط من أربعة لقاءات، ليحتل المركز الحادي عشر، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار حتى الآن. ويلتقي الغرافة مع الوكرة الخميس على استاد خليفة الدولي، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحسين نتائجهما، إذ يحتل الغرافة المركز التاسع برصيد 4 نقاط، بينما يأتي الوكرة في المركز العاشر برصيد نقطتين دون أي انتصار. ويستقبل الأهلي نظيره السيلية يوم السبت على استاد الثمامة، حيث يسعى الأهلي، صاحب المركز الثامن بـ4 نقاط، لتعويض خسارته الأخيرة أمام الريان، فيما يبحث السيلية عن أولى نقاطه في المسابقة بعدما خسر مبارياته الأربع الماضية. وتختتم مواجهات الجولة يوم السبت بلقاء لوسيل والشحانية على استاد خليفة الدولي، في مواجهة متقاربة بين الفريقين، إذ يحتل لوسيل المركز السادس برصيد 5 نقاط، بينما يأتي الشحانية سابعًا بـ4 نقاط، في ظل تطلع كل طرف لتحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعه في جدول الترتيب.

Image

الريان يخطف الصدارة الآسيوية بنقاط الفيصلي

استهل الريان القطري مشواره في دوري أبطال آسيا 2 بانتصار مثير على الفيصلي الأردني بنتيجة 4-3، في المباراة التي جمعتهما على استاد أحمد بن علي المونديالي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، ليحصد «الرهيب» أول ثلاث نقاط ويتصدر المجموعة، فيما خرج الفيصلي من المواجهة دون نقاط. وفرض الريان أفضليته بصورة واضحة خلال الشوط الأول، ونجح في استغلال الفرص التي سنحت له ليضع نفسه في موقف مريح، قبل أن يتغير شكل المباراة تمامًا في الشوط الثاني، بعدما انتفض الفريق الأردني وقلص الفارق إلى هدف واحد، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى مواجهة عصبية حبس خلالها الفريقان والجماهير الأنفاس حتى صافرة النهاية. ولم يحتج الريان سوى ست دقائق ليفتتح التسجيل، بعدما حصل على أول ركلة ركنية في المباراة، نفذها أوتافيو بعرضية متقنة ارتقى لها ديفيد جارسيا وحولها برأسه إلى شباك عبدالله الفاخوري، واضعًا أصحاب الأرض في المقدمة مبكرًا. واصل الريان تحركاته الهجومية، ونجح في إضافة الهدف الثاني بالدقيقة 22، بعدما قاد روجر جيديس هجمة مرتدة سريعة من منتصف الملعب، وتبادل الكرة مع داوود سليمان قبل أن يسدد كرة أرضية ارتدت من القائم، ليعود جيديس ويتابعها داخل المرمى، مضيفًا الهدف الثاني لفريقه. ولم يتراجع الريان بعد الهدف، بل واصل فرض إيقاعه واستغلال المساحات في دفاع الفيصلي، حتى جاءت الدقيقة 41 التي شهدت الهدف الثالث، عندما ارتقى أحمد علاء لعرضية جديدة من أوتافيو وحولها برأسه إلى داخل الشباك، لتصل الأفضلية الريانية إلى ثلاثة أهداف. وبينما كان الريان يستعد لإنهاء الشوط الأول بأفضلية مريحة، نجح الفيصلي في تقليص الفارق قبل صافرة الاستراحة، بعدما تمكن سعيدو سونبوري من استغلال أول فرصة حقيقية مكتملة للفريق الأردني ووضع الكرة في مرمى الريان، ليعيد بعض الأمل إلى فريقه ويمنحه دفعة معنوية قبل بداية الشوط الثاني. ودخل الريان النصف الثاني من المباراة بحذر أكبر، وحاول تهدئة إيقاع اللعب من خلال الاحتفاظ بالكرة وتبادل التمريرات، في الوقت الذي بدأ فيه الفيصلي البحث عن مساحات خلف الدفاع الرياني من خلال الهجمات المرتدة، أملًا في العودة إلى المباراة. وأجرى الريان تغييرًا بإشراك دييجو أمراو بدلًا من جريجوري، قبل أن يدفع الجهاز الفني لاحقًا ببويسلي وحازم شحاتة على حساب داوود سليمان وأحمد علاء، بهدف تنشيط الخطوط والحفاظ على توازن الفريق في ظل محاولات الفيصلي المتزايدة. وبعد فترة من الضغط الأردني ومحاولات الوصول إلى مرمى الريان، نجح البديل حازم شحاتة في تسجيل الهدف الرابع، ليعيد الفارق إلى ثلاثة أهداف ويمنح فريقه أفضلية كبيرة، بدا معها أن الريان في طريقه لحسم المباراة. لكن الفيصلي رفض الاستسلام، وواصل ضغطه مستفيدًا من بعض التراجع في أداء الريان، فيما تصدى دفاع «الرهيب» وحارسه محمود أبو ندى لأكثر من محاولة خطرة، قبل أن تأتي الدقيقة 79 وتحمل هدفًا جديدًا للفريق الأردني عن طريق محمد حداد، الذي استغل هفوة دفاعية وقلص الفارق إلى هدفين. ازدادت المباراة إثارة بعد الهدف، ورفع الفيصلي من ضغطه بحثًا عن العودة الكاملة، بينما حاول الريان امتصاص اندفاع منافسه والمحافظة على تقدمه، إلا أن الفريق الأردني نجح في إشعال المواجهة أكثر عندما سجل الهدف الثالث في الدقيقة 83 من ركلة حرة مباشرة، لتصبح النتيجة 4-3 وتدخل المباراة دقائقها الأخيرة وسط توتر كبير. وعلى الرغم من الضغط الأردني المتواصل في اللحظات الأخيرة، نجح الريان في الحفاظ على تقدمه، وتصدى لمحاولات الفيصلي حتى أطلق الحكم صافرة النهاية بعد احتساب ثلاث دقائق وقتًا بدلًا من الضائع، ليحصد «الرهيب» أول ثلاث نقاط في مشواره الآسيوي ويبدأ منافسات المجموعة الثالثة بانتصار مثير. وقدم البرتغالي أوتافيو واحدة من أبرز مبارياته مع الريان، وكان عنصرًا مؤثرًا في التفوق الهجومي للفريق، خصوصًا خلال الشوط الأول، بعدما تحرك بفاعلية بين الخطوط وأسهم في صناعة الخطورة وتغيير اتجاه اللعب، كما كان وراء صناعة الهدفين الأول والثالث بتمريرتين متقنتين. وشكلت تحركات أوتافيو المستمرة مصدر إزعاج لدفاع الفيصلي، إذ نجح في استغلال المساحات وفتح ممرات أمام زملائه، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مفاتيح اللعب الرياني في المواجهة. وشهد استاد أحمد بن علي المونديالي حضور 4312 متفرجًا، وفق ما أعلنته الإذاعة الداخلية للملعب، حيث حضرت جماهير الفيصلي الأردني لمساندة فريقها، في الوقت الذي تفاعلت فيه جماهير الريان بقوة مع مجريات المباراة، وظلت الهتافات حاضرة حتى الدقائق الأخيرة التي شهدت قمة الإثارة، قبل أن تحتفل الجماهير الريانية مع صافرة النهاية بأول انتصار آسيوي لفريقها. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تعادل التعاون السعودي مع مضيفه النهضة العماني بنتيجة 1-1، ليرفع كل فريق رصيده إلى نقطة واحدة، فيما بقي الفيصلي دون نقاط، بينما انفرد الريان بصدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط.