Image

إنتر يفرض سطوته على جوائز الكالتشيو

كشفت رابطة الدوري الإيطالي، مساء الجمعة، عن قائمة الفائزين بجوائز الأفضل لموسم 2025-2026، قبل الجولة الختامية التي تُسدل الستار رسميًا على منافسات الكالتشيو الأحد المقبل. وشهد الموسم الحالي تتويج إنتر ميلان بلقب الدوري الإيطالي للمرة الـ21 في تاريخه، في وقت لا تزال فيه المنافسة قائمة على المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى صراع البقاء. وفرض إنتر هيمنته على الجوائز الفردية، بعدما تُوج مدربه الروماني كريستيانو كييفو بجائزة أفضل مدرب في الموسم، عقب قيادته النيراتزوري لحصد لقب الكالتشيو. كما نال الإيطالي فيديريكو ديماركو، نجم إنتر، جائزة أفضل لاعب في الموسم، تقديرًا لما قدمه من مستويات مميزة طوال المنافسات. وفي فئة المواهب الصاعدة، حصد التركي كينان يلدز، جناح يوفنتوس، جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري. أما الجوائز الفردية الأخرى، فشهدت تتويج الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، قائد إنتر، بجائزة أفضل مهاجم، بينما فاز مواطنه نيكو باز، لاعب كومو، بجائزة أفضل لاعب وسط. وفي الدفاع، حصل الإيطالي ماركو باليسترا، لاعب كالياري، على جائزة أفضل مدافع، فيما تُوج البلجيكي ميل سفيلار، حارس روما، بجائزة أفضل حارس مرمى في الموسم.

Image

ميلان يترقب عودة مودريتش المُقنّع!

يترقب فريق ميلان الإيطالي عودة بطل خارق مقنّع مع احتدام المنافسة على مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي. ولا تزال أربعة فرق تأمل في انتزاع آخر مقعدين مؤهلين للتواجد بين نخبة أوروبا. ويحتل ميلان وروما المركزين الثالث والرابع على الترتيب، متساويين في النقاط، متقدمين بنقطتين على كومو ويوفنتوس. ويستضيف ميلان فريق كالياري، الذي لا يملك الكثير ليخسره سوى الكبرياء، وقد يعود لوكا مودريتش بشكل مفاجئ بعد أقل من شهر من خضوعه لعملية جراحية في عظم وجنته المكسور. وكان من المتوقع أن ينتهي موسم مودريتش بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة التعادل السلبي مع يوفنتوس، لكن لاعب الوسط عاد إلى التدريبات مرتديًا قناعا خاصا ويبدو جاهزا لمساعدة زملائه في المرحلة الأخيرة من المنافسة. وكان مودريتش، أحد أفضل لاعبي ميلان هذا الموسم. شارك أساسيا في 32 مباراة من أصل 34 في الدوري قبل الإصابة، ولم يجلس على مقاعد البدلاء إلا مرة واحدة.

Image

اليوفي يواجه كارثة الغياب عن الأبطال!

وضع يوفنتوس نفسه في مأزق كبير حين سقط الأحد الماضي على أرضه أمام فيورنتينا، إذ بات موسمه مهددا بالتحول إلى كارثة نتيجة خروجه من المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، قبل مرحلة على ختام الدوري الإيطالي لكرة القدم. يختتم يوفنتوس موسمه الأحد على أرض جاره تورينو في أحد أكثر مواجهات الديربي في أوروبا اختلالا في موازين القوى، إذ لم يخسر أمام "تورو" منذ 11 عاما، لكن الضغوط كبيرة لتحقيق الفوز على الفريق النبيذي الذي لا يعكس مركزه في منتصف الترتيب قدرته على تعقيد مهمة الكبار. وبدا يوفنتوس في طريقه لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، لكن الخسارة المؤلمة على أرضه أمام فيورنتينا 0-2 في المرحلة الماضية، تركت فريق المدرب لوتشانو سباليتي في المركز السادس، وبحاجة إلى مساعدة من الآخرين للمشاركة دوري الأبطال حتى في حال فوزه على تورينو. وتولى سباليتي تدريب يوفنتوس في أكتوبر حين كان الفريق في المركز السابع، من أجل ضمان تحقيق هدف النادي هذا الموسم وهو التأهل مجددا إلى دوري الأبطال. لكن الغياب عن المسابقة القارية الأم يبدو مرجحا، ما سيؤثر على عائدات النادي ونشاطه في سوق الانتقالات الصيفية. ويتخلف يوفنتوس بفارق نقطتين عن كل من روما الرابع الذي يحل ضيفا على فيرونا الهابط إلى الدرجة الثانية، وميلان الذي يحتل المركز الثالث قبل مباراته مع كالياري على ملعبه "سان سيرو". كما يقف كومو الخامس في طريق يوفنتوس في المرحلة الختامية التي يستضيف فيها كريمونيزي في مباراة سيكون لها تأثير على سباق دوري أبطال أوروبا وعلى هوية الهابط الثالث إلى الدرجة الثانية بصحبة بيزا وفيرونا. ويحتل كريمونيزي المركز الثامن عشر المؤدي إلى الدرجة الثانية، لكن بفارق نقطة واحدة خلف ليتشي السابع عشر الذي يستضيف جنوى. وكان ميلان يعيش أزمة قبل أن يمنحه فوزه الحاسم في جنوى أفضلية للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، فيما ضمن كالياري البقاء في دوري الأضواء بفوزه على تورينو 2-1. ومن المتوقع أن يملأ أكثر من 70 ألف مشجع مدرجات "سان سيرو"، ليخلقوا أجواء مختلفة جذريا عن آخر مباراة خاضها الفريق على أرضه، حين غادرت الجماهير المدرجات احتجاجا بعد التأخر بثلاثة أهداف أمام أتالانتا (2-3). وأجبرت تلك الهزيمة المالك الأميركي-الإيطالي لميلان جيري كاردينالي على الدفاع علنا عن نفسه في مواجهة انتقادات الجماهير التي اتهمته بالاهتمام بالأرباح أكثر من النتائج داخل الملعب، ملمحا إلى تغييرات كبيرة متوقعة هذا الصيف. وتتجه أنظار مشجعي المنتخب الكرواتي إلى "سان سيرو" مع التوقع بمشاركة قائدهم المخضرم لوكا مودريتش. وكان متوقعا أن يغيب نجم خط الوسط عن بقية الموسم بعد تعرضه لكسر في عظم الوجنة إثر تصادم بالرأس مع لاعب وسط يوفنتوس مانويل لوكاتيلي الشهر الماضي. وقد تدرب قائد كرواتيا هذا الأسبوع وهو يرتدي قناعا واقيا للوجه، وسيكون ضمن التشكيلة الأساسية للمدرب ماسيميليانو أليجري أمام كالياري ما لم تحدث مفاجأة. ويملك مودريتش خيار العودة إلى ميلان بعد مشاركته المونديالية الأخيرة، لأن هناك بندا في عقد ابن الأربعين عاما لتمديد بقائه في "سان سيرو" لموسم إضافي. ومن المقرر أن يخوض نابولي ضد ضيفه أودينيزي مباراته الأخيرة بقيادة أنطونيو كونتي الأحد ضمن خمسة لقاءات هامشية هذا الأسبوع، كونها غير مؤثرة على الصراع الأوروبي وتجنب الهبوط. وأبدى كونتي في وقت سابق من الشهر الحالي اهتمامه بالعودة لتدريب المنتخب الإيطالي المأزوم كخلف لجينارو جاتوزو الذي استقال عقب فشل التأهل إلى كأس العالم. ويمتد عقد كونتي الذي توّج مع نابولي بطلا للدوري في مايو الماضي في عامه الأول مع الفريق، حتى يونيو 2027، لكنه كان قريبا من المغادرة قبل انطلاق الموسم الحالي بسبب خلافات مع رئيس النادي أوريليو دي لاورينتيز. ولن يتم الإعلان عن هوية مدرب المنتخب الإيطالي والذي سيكون الرابع منذ يونيو 2023، قبل يونيو المقبل لأن منصب رئيس الاتحاد المحلي للعبة شاغر منذ استقالة جابريالي جرافينا سيتم انتخاب خلفا له في 22 يونيو خلال جلسة استثنائية في روما. ويدخل نابولي المرحلة الختامية ضامنا لمشاركته في دوري الأبطال الموسم المقبل كونه يحتل الوصافة بفارق 5 نقاط عن كومو الخامس. ويختتم إنتر، المتوج بثنائية الدوري والكأس، موسمه السبت في ضيافة بولونيا.

Image

إنتر يكشف النقاب عن قميصه الجديد

كشف إنتر ميلان، بطل الثنائية المحلية (الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا) هذا الموسم، عن قميصه الأساسي الجديد لموسم 2026-2027. ونشر العملاق الإيطالي صورا ومقاطع فيديو للقميص الجديد على حساباته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث أوضح في بيان أن تصميم القميص مستوحى من "روح ميلانو في الأناقة الخالدة"، مع إشارات إلى بعض أشهر أطقم النادي عبر تاريخه. وأضاف إنتر: "يمزج الطقم الجديد بين التفاصيل الكلاسيكية والعناصر العصرية والمبتكرة، ليقدم قميصا يتطلع إلى المستقبل دون أن يفقد ارتباطه بالماضي. ويتيح استخدام أحدث تقنيات شركة نايكي لتحقيق مزيج مثالي بين الإرث والابتكار". أوضح- النادي في بيانه "يتميز الطقم الأساسي لموسم 2026-2027 بمزيج من اللونين الأسود والأزرق الليوني، تكريما لقميص إنتر التاريخي لعام 1998، بينما تشير تفاصيل اللون الذهبي الجامعي إلى اللون الأصفر لشعار (نايكي) وشعار النادي من ذلك الطقم الأيقوني". وتابع "يضفي إعادة تقديم الياقة لمسة من الأصالة على التصميم العصري، بينما يحمل الجزء الداخلي من القميص عبارة (صنع في ميلانو)، وهو مفهوم يبرز الرابطة الوثيقة بين إنتر والمدينة". وأتم البيان "ينعكس هذا المفهوم أيضًا في تفاصيل الطقم، حيث تأتي حواف الخطوط بتصميم مستوحى من قصة مقص الخياط، في إشارة مباشرة إلى تقاليد ميلانو العريقة في الخياطة والتصنيع".

Image

اليوفي مهدد بالاستبعاد من المشاركة الأوروبية!

تلقى فريق يوفنتوس هزيمة صادمة على أرضه ضد ضيفه فيورنتينا 2-صفر ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين وقبل الأخيرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وسجل شير ندور هدف التقدم في الدقيقة 34، وأضاف رولاندو ماندراجورا الهدف الثاني في الدقيقة 83 للضيوف. وجمدت هذه الخسارة رصيد يوفنتوس عند 68 نقطة ليتراجع إلى المركز السادس، المؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي، ويصبح مهددا بالغياب عن دوري الأبطال في الموسم الجديد، لاسيما في ظل نتائج الأندية المتنافسة نابولي وميلان وروما وكومو. أما فيورنتينا فقد رفع رصيده إلى 41 نقطة في المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف عن جنوة الرابع عشر. وتنتظر يوفنتوس مباراة ديربي في الجولة الأخيرة خارج ملعبه ضد تورينو، والتي يأمل خلالها في إنقاذ موقفه من المشاركة في دوري الأبطال.

Image

نابولي يستعيد دي بروين في وداعية الكالتشيو!

حصل نادي نابولي على دفعة معنوية بعودة البلجيكي كيفن دي بروين، حيث يسعى للتعويض عن خسارته أمام بولونيا في الجولة الماضية، وذلك في مباراته قبل الأخيرة في الدوري الإيطالي أمام بيزا الهابط يوم الأحد. وأصبح المركز الثاني الذي يحتله نابولي مهددا بعد خسارته 2-3 على أرضه أمام بولونيا يوم الاثنين، حيث كان الفوز كفيلا بتوسيع الفارق بينه وبين روما صاحب المركز الخامس إلى ست نقاط في سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا. ويتفوق فريق المدرب أنطونيو كونتي حاليا بفارق خمس نقاط عن كومو السادس في الترتيب، رغم ذلك فسيحتاج الأمر إلى سلسلة نتائج استثنائية ليغيب عن التأهل في هذه المرحلة. ومن المتوقع عودة لاعب الوسط البلجيكي دي بروين إلى التشكيلة الأساسية بعد تعرضه لجرح في حاجبه خلال تدريب يوم الأحد الماضي، والذي استدعى أربع غرز، وفقا لوسائل الإعلام الإيطالية. ويغيب جناح نابولي، ماتيو بوليتانو، عن المباراة بسبب الإيقاف، بينما يخضع الدولي البرازيلي ديفيد نيريس، الغائب منذ يناير بعد خضوعه لجراحة في الكاحل، لاختبار لياقة بدنية قبل المباراة. وشارك أمير رحماني قائد ومدافع كوسوفو، في مباراته رقم 200 مع النادي في بداية الأسبوع، ومن المتوقع أن يحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية. ويأمل فريق بيزا، متذيل الترتيب، والذي لم يحقق سوى فوزين هذا الموسم، في إنهاء سلسلة هزائمه السبع المتتالية. وسيفتقد أصحاب الأرض، الذين هبطوا إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارتهم 1-2 أمام ليتشي في وقت سابق من هذا الشهر، خدمات الثنائي الموقوف فيليبي لويولا وروزين بوجينوف في هذه المباراة.

Image

ديربي روما يبعثر أوراق الجولة 37

سيستحوذ ديربي روما بين روما ولاتسيو، والمقرر له الاثنين، على الاهتمام في الجولة 37 من الدوري الإيطالي لكرة القدم والتي اكتنف مصيرها الغموض حتى وقت قريب. وكان محافظ مدينة روما قرر رسمياً تأجيل موعد مباراة "ديربي العاصمة" بين فريقي روما ولاتسيو لتقام، الاثنين المقبل، بدلاً من موعدها الأصلي الأحد. وذكرت شبكة "فوتبول إيطاليا"، أن هذا القرار جاء لتجنب تضارب الموعد مع نهائي بطولة إيطاليا المفتوحة للتنس، وهو القرار الذي سيترتب عليه غالباً إعادة جدولة أربع مباريات أخرى في الدوري الإيطالي. وحتى الوقت الراهن لم يتضح بعد مصير باقي مباريات الجولة، حيث أنه من المفترض أن تقام مباريات آخر جولتين من المسابقة في نفس التوقيت، خاصة مع التنافس على المقاعد الأوروبية والنجاة من الهبوط. ويدخل روما المباراة وهو يعلم جيدا أن الفوز سيعزز حظوظه في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يحتل الفريق المركز الخامس برصيد 67 نقطة، بفارق الأهداف فقط خلف ميلان، وذلك قبل جولتين من النهاية. ويأمل فريق المدرب جيانبييرو جاسبريني، في إنهاء الأمور لصالحه في مواجهة لاتسيو الجريح، والذي خسر في نهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان بهدفين دون رد. ويحتل لاتسيو المركز التاسع برصيد 51 نقطة، وقضت الخسارة أمام إنتر ميلان على أماله في بلوغ منافسات دوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل. من جانبه سيحتفل إنتر ميلان بالتتويج بلقب الدوري للمرة 21 في تاريخه، وذلك حينما يستضيف هيلاس فيرونا الأحد. وتوج إنتر ميلان بثنائية الدوري والكأس، معوضا جماهيره عن الإخفاق في الموسم الماضي بعدما خسر الفريق في نهائي دوري الأبطال وخرج من كأس إيطاليا وخسر لقب الدوري الإيطالي لصالح نابولي في الجولة الأخيرة. وبعيدا عن حسابات الفوز والنقاط التي بات إنتر في غنى عنها بعد تتويجه باللقب رسميا، فإن المدرب الروماني كريستيان كيفو سيسعى إلى إشراك العديد من اللاعبين البدلاء من أجل المشاركة في المباراة الاحتفالية أمام هيلاس فيرونا الذي تأكد هبوطه للدرجة الثانية. وفي مباريات الأحد أيضا سيلعب يوفنتوس مع ضيفه فيورنتينا، وعينه على تحقيق فوز يجعله على بعد نقطة واحدة فقط من بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو الهدف الذي يضعه لوتشيانو سباليتي مدرب الفريق نصب عينيه بعد فشله في المنافسة على لقب الدوري. ويحتل يوفنتوس المركز الثالث برصيد 68 نقطة، بفارق نقطة عن ميلان الرابع، والذي سيواجه مضيفه جنوه يوم الأحد أيضا. وتراجع ميلان للمركز الرابع بعدما كان في المركز الثاني في الترتيب لفترة طويلة خلف غريمه التقليدي إنتر ميلان وكان ينافس على الصدارة، لكن تراجع النتائج وتعرض الفريق للخسارة في العديد من المباريات تسبب في هذا التراجع حيث باتت أمال الفريق في بلوغ منافسات دوري الأبطال الموسم المقبل على المحك في آخر جولتين. وفي باقي مباريات الجولة يلعب بيزا مع نابولي وكومو مع بارما وأتالانتا مع بولونيا وأودينيزي مع كريمونيزي وساسولو مع ليتشي وكالياري مع تورينو.

Image

مودريتش على مقاعد بدلاء أمام جنوى!

عاد النجم الكرواتي الدولي لوكا مودريتش، بشكل مفاجئ، إلى التدريبات مع فريقه ميلان، حيث من المقرر أن يجلس على مقاعد البدلاء الأحد، خلال لقاء الفريق ضد جنوى، ببطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، مرتديا قناعا واقيا بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج كسور في الوجه. كان اللاعب المخضرم 40 عاما تم استبعاده مبدئيا لبقية الموسم الحالي مع ناديه بعد اصطدام عنيف بالرأس مع لاعب وسط يوفنتوس، مانويل لوكاتيلي، حيث تسبب ذلك في إصابته بكسر معقد متعدد في عظم الوجنة الأيسر. وخضع مودريتش للعملية الجراحية في 27 أبريل الماضي، وكان يعتقد أنه سيخوض سباقًا مع الزمن للتعافي التام والاستعداد لمباريات كرواتيا في كأس العالم في يونيو القادم. لكن مودريتش، على عكس التوقعات، سارع في عملية التعافي، وعاد بالفعل إلى التدريبات مع زملائه، ومن المنتظر أن ينضم للفريق في اللقاء المقبل. وقال ماسيميليانو أليجري، مدرب ميلان، في مؤتمر صحفي، "هذه أخبار جيدة، لوكا جاهز للمشاركة". أضاف أليجري "لقد تدرب مع الفريق بعد أسبوعين، وجرب القناع، وهو جاهز للمشاركة سينضم إلينا مع ذلك، تعرض سامويل ريتشي لالتواء في الكاحل، وباستثناء اللاعبين الموقوفين، جميع اللاعبين الآخرين بخير". وسيحتاج مودريتش إلى قناع واق، لكنه يتوق للعودة إلى الملعب في أقرب وقت ممكن. ورغم انه سيبلغ 41 عاما في سبتمبر المقبل، يعتبر لاعب وسط ريال مدريد الإسباني السابق اللاعب الأكثر ثباتا في أداء ميلان هذا الموسم. وشارك مودريتش في 33 لقاء بالدوري الإيطالي، ومباراتين في كأس إيطاليا، ومباراة واحدة في كأس السوبر الإيطالي، هذا الموسم، أحرز خلالها هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة.

Image

مرشح جديد لرئاسة الاتحاد الإيطالي

تقدّم رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو–كورتينا الشتوي السابق، جوفاني مالاجو، رسميًا بترشحه لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في سباق انتخابي يهدف لاختيار خليفة جابرييلي جرافينا، الذي غادر منصبه عقب سلسلة من الإخفاقات التي طالت المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة. ويخوض مالاجو المنافسة إلى جانب جانكارلو أبيتي، الذي سبق له شغل المنصب نفسه، في انتخابات مقررة خلال 22 يونيو المقبل، وسط ترقب واسع داخل الأوساط الكروية الإيطالية لما ستسفر عنه هذه المرحلة الانتقالية في إدارة اللعبة. وجاء شغور المنصب بعد استقالة جرافينا في أبريل الماضي، إثر فشل المنتخب الإيطالي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، عقب خسارته في الملحق الأوروبي، وهو ما فجر موجة من التغييرات داخل المنظومة الكروية، شملت أيضًا رحيل المدرب جينارو جاتوزو ومدير المنتخب السابق جانلويجي بوفون. ويُنظر إلى مالاجو، البالغ من العمر 67 عامًا، على أنه أحد أبرز المرشحين للفوز بالمنصب، نظرًا لخبرته الطويلة في الإدارة الرياضية، حيث سبق أن ترأس اللجنة الأولمبية الإيطالية لعدة سنوات، إضافة إلى إشرافه على تنظيم دورة الألعاب الشتوية ميلانو–كورتينا. وتشير المعطيات الأولية إلى حصوله على دعم واسع من أندية الدوري الإيطالي الممتاز، إلى جانب روابط اللاعبين والمدربين، ما يمنحه كتلة تصويتية مؤثرة في السباق الانتخابي، في وقت بدأت فيه بعض أندية الدرجات الأدنى إعلان مواقف داعمة مشروطة ببرامج المرشحين. وتُعد الملفات المطروحة أمام الرئيس الجديد معقدة، إذ لا تقتصر على إعادة بناء المنتخب الوطني، بل تشمل أيضًا إصلاحات هيكلية داخل الاتحاد، إلى جانب التحضير لملف استضافة بطولة كأس أوروبا 2032 بالشراكة مع تركيا. وفي هذا السياق، كانت انتقادات أوروبية قد طالت البنية التحتية الكروية في إيطاليا، حيث حذّر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أن وضع الملاعب قد يؤثر على جاهزية البلاد لاستضافة البطولة، ما يضيف مزيدًا من الضغوط على القيادة الجديدة المنتظرة.