أستون فيلا يحسم صفقة الحارس الياباني سوزوكي
توصل نادي أستون فيلا الإنجليزي إلى اتفاق مع بارما الإيطالي للتعاقد مع حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 29.9 مليون جنيه إسترليني (35 مليون دولار). وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن الاتفاق مع الحارس الياباني جاء في اليوم نفسه الذي تقدم فيه يوفنتوس الإيطالي بعرض رسمي للتعاقد مع حارس أستون فيلا الأساسي، الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، بقيمة 8.5 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 10 ملايين يورو. ولا يزال عرض يوفنتوس أقل من المقابل المالي الذي يطلبه أستون فيلا للاستغناء عن مارتينيز، إلا أن المفاوضات بين الناديين مستمرة، في الوقت الذي يبدو فيه النادي الإنجليزي مستعدًا للتعامل مع احتمال رحيل حارسه الأرجنتيني. ويأتي التعاقد مع سوزوكي ليمنح أستون فيلا خيارًا قويًا في مركز حراسة المرمى، خاصة أن الحارس الياباني يمتلك خبرة جيدة رغم صغر سنه، بعدما خاض 57 مباراة في الدوري الإيطالي خلال الموسمين الماضيين مع بارما. وانضم سوزوكي إلى صفوف بارما عام 2024 قادمًا من أوراوا ريد دايموندز الياباني، بعدما خاض تجربة إعارة في بلجيكا، قبل أن يثبت نفسه كأحد أبرز حراس المرمى اليابانيين في الفترة الأخيرة. كما حظي الحارس البالغ من العمر 23 عامًا بثقة الجهاز الفني للمنتخب الياباني، وشارك أساسيًا في المباريات الأربع التي خاضها منتخب بلاده في كأس العالم هذا الصيف، قبل أن تنتهي مغامرته بالخروج أمام البرازيل من دور الـ32. ويترقب أستون فيلا حسم ملف مارتينيز خلال الأيام المقبلة، بينما يواصل في الوقت نفسه استكمال إجراءات التعاقد مع سوزوكي، في خطوة تشير إلى استعداد النادي الإنجليزي لمرحلة جديدة في مركز حراسة المرمى قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
اليوفي يطلب شراء حارس أستون فيلا
تقدم نادي يوفنتوس الإيطالي بعرض رسمي إلى أستون فيلا الإنجليزي، من أجل التعاقد مع حارس المرمى الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن عرض يوفنتوس تبلغ قيمته 8.5 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 10 ملايين يورو، ويتضمن 6 ملايين جنيه إسترليني كقيمة ثابتة، إلى جانب 2.5 مليون جنيه كإضافات وحوافز مرتبطة بالصفقة. ويقترب العرض المقدم من النادي الإيطالي من التقييم الذي حدده أستون فيلا للحارس الأرجنتيني، إلا أن إدارة النادي الإنجليزي لا تبدو مستعدة للموافقة عليه في صيغته الحالية، ما يعني أن يوفنتوس سيكون مطالبًا برفع المقابل المالي من أجل حسم الصفقة. وتتواصل المفاوضات بين الناديين في الوقت الحالي، في ظل رغبة يوفنتوس في تدعيم مركز حراسة المرمى بحارس يملك خبرة كبيرة على المستويين المحلي والدولي، بينما يدرس أستون فيلا جميع السيناريوهات المتعلقة بمستقبل مارتينيز. وفي مؤشر على استعداد النادي الإنجليزي لاحتمال رحيل حارسه، دخل أستون فيلا بالفعل في مفاوضات مع بارما الإيطالي للتعاقد مع الحارس الياباني زيون سوزوكي، ليكون بديلًا محتملًا لمارتينيز في حال انتقاله إلى صفوف يوفنتوس. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، خاصة أن العرض الحالي لا يزال بحاجة إلى تحسين من جانب يوفنتوس، في الوقت الذي يواصل فيه أستون فيلا تحركاته تحسبًا لإتمام رحيل حارسه الأرجنتيني.
مفاجأة: شوبير ينافس بونو على حراسة عرين اليوفي!
دخل نادي يوفنتوس الإيطالي على خط الاهتمام بالحراس العرب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما ارتبط اسمه بالدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، قبل أن تتجه الأنظار كذلك إلى المصري مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، في تحرك يعكس بحث النادي الإيطالي عن تدعيم جديد لمركز حراسة المرمى. وبحسب تقارير مغربية، يراقب يوفنتوس موقف بونو مع الهلال، تمهيدًا لإمكانية فتح باب التفاوض بشأن ضمه خلال الميركاتو الصيفي، مع تقديرات تشير إلى أن النادي الإيطالي قد يتحرك بعرض تصل قيمته إلى نحو 9 ملايين يورو. ولا توجد، حتى الآن، مؤشرات على إتمام اتفاق رسمي أو دخول الطرفين في مفاوضات نهائية، بينما يمتد عقد الحارس المغربي مع الهلال حتى صيف 2028. ويأتي اهتمام يوفنتوس ببونو في ظل حالة من الغموض بشأن مستقبله مع الهلال، خصوصًا بعد عودة الحارس السعودي محمد العويس إلى صفوف الفريق، وهو ما فتح باب التكهنات حول مستقبل الحارس المغربي ودوره خلال الموسم المقبل. ويُعد بونو من أبرز حراس المرمى في الكرة العربية، بعدما صنع لنفسه مكانة مميزة خلال تجربته الأوروبية مع إشبيلية قبل انتقاله إلى الهلال. وفي تطور لافت، برز اسم مصطفى شوبير كذلك ضمن حسابات يوفنتوس، وفق تقارير مصرية حديثة، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن النادي الإيطالي وضع حارس الأهلي ضمن خياراته لتدعيم مركز حراسة المرمى، بعد تعثر محاولاته للتعاقد مع الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز، حارس أستون فيلا. ويحظى شوبير باهتمام متزايد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات قوية مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، وساهم في وصول «الفراعنة» إلى دور الـ16، الأمر الذي رفع أسهمه ولفت أنظار عدد من الأندية خارج مصر. وكان النادي الأهلي قد رفض بالفعل عرضًا من نادي كومو الإيطالي للتعاقد مع شوبير خلال فترة الانتقالات الحالية، وسط تقارير أشارت إلى أن العرض بلغت قيمته نحو مليوني يورو، في ظل تمسك إدارة النادي بالحارس وعدم رغبتها في التفريط فيه قبل انطلاق الموسم الجديد. كما ارتبط اسم شوبير باهتمام أندية أوروبية أخرى، من بينها نورشيلاند الدنماركي وهوفنهايم الألماني. وتكتسب خطوة يوفنتوس أهمية خاصة بالنسبة لشوبير، باعتبارها قد تمثل بوابة مباشرة أمام الحارس المصري لخوض تجربة الاحتراف في الدوري الإيطالي، في حال تطور الاهتمام الحالي إلى عرض رسمي. إلا أن موقف الأهلي يبدو واضحًا حتى الآن، بعدما تمسك باستمرار حارسه ضمن صفوف الفريق للموسم المقبل، ما يجعل أي تحرك إيطالي بحاجة إلى اتفاق مع إدارة النادي الأحمر أولًا. وبذلك، تبدو حراسة المرمى عنوانًا جديدًا للتحركات الإيطالية تجاه الكرة العربية، فبين متابعة يوفنتوس لموقف بونو مع الهلال، ووضع شوبير ضمن حساباته بعد رفض الأهلي عرض كومو، تتزايد التكهنات بشأن إمكانية انتقال أحد الحارسين إلى «الكالتشيو» قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، وإن كانت جميع المؤشرات الحالية لا تزال في إطار المتابعة والاهتمام، وليس الصفقات الرسمية.
الأهلي يصدم كومو ويرفض رحيل شوبير
رفض النادي الأهلي المصري عرضًا من كومو الإيطالي للتعاقد مع حارسه مصطفى شوبير خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تمسك إدارة النادي باستمرار الحارس ضمن صفوف الفريق وعدم الموافقة على رحيله في الوقت الراهن. وجاء العرض الإيطالي بعد المستويات اللافتة التي قدمها شوبير خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث ظهر الحارس بصورة قوية وأسهم في مشوار الفراعنة نحو التأهل إلى دور الـ16، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية خارج مصر. وبحسب التقارير المتداولة، بلغت قيمة العرض المقدم من كومو نحو مليوني يورو، إلا أن إدارة الأهلي لم توافق على الصفقة، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع النادي حتى نهاية الموسم المقبل. ويتمسك شوبير بخوض تجربة الاحتراف الأوروبي، لكنه أكد في أكثر من مناسبة أن اتخاذ هذه الخطوة مرتبط بموافقة إدارة الأهلي، وهو ما يجعل مستقبله مرهونًا بموقف النادي خلال الفترة المقبلة. وتزداد أهمية موقف الأهلي في ظل اقتراب الحارس من دخول الفترة التي سيكون خلالها قادرًا على التفاوض مع الأندية الراغبة في ضمه، إذ تنص لوائح الانتقالات على إمكانية بدء المفاوضات قبل ستة أشهر من نهاية عقده، ما يعني أن شهر يناير المقبل قد يشهد تحركات جديدة بشأن مستقبله. ولم يكن عرض كومو المحاولة الأوروبية الأولى لضم حارس الأهلي، إذ سبق أن ارتبط اسمه بنادي نورشيلاند الدنماركي، الذي يضم بين صفوفه المصري إبراهيم عادل، لكن الأهلي رفض العرض في وقت سابق وتمسك باستمرار الحارس. ويحظى شوبير بمكانة متقدمة داخل حسابات الأهلي، خاصة مع تألقه خلال الفترة الماضية وتطور مستواه بشكل ملحوظ، إلى جانب امتلاكه خبرة دولية اكتسبها مع منتخب مصر. وفي المقابل، يمثل كومو خيارًا جذابًا للحارس المصري، خصوصًا بعد الطفرة التي حققها الفريق الإيطالي خلال الموسم الماضي، عندما أنهى منافسات الدوري في المركز الرابع وضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا، تحت قيادة الإسباني سيسك فابريجاس. ويبقى موقف الأهلي حاسمًا في تحديد الخطوة المقبلة لشوبير، سواء باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد، أو فتح الباب أمام احترافه في حال وصول عرض يتناسب مع تطلعات النادي والحارس.
سبينس يصل إيطاليا تمهيدًا لانضمامه لإنتر
وصل جد سبينس، مدافع توتنهام الإنجليزي، إلى إيطاليا تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف إنتر ميلان، في خطوة تفتح أمام اللاعب الدولي الإنجليزي صفحة جديدة في مسيرته بعد أربعة مواسم قضاها مع النادي اللندني. وقالت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» إن سبينس، البالغ من العمر 26 عامًا، يستعد للانتقال إلى إنتر بعدما تراجعت فرص مشاركته بصورة منتظمة مع توتنهام خلال الموسم الجديد، خاصة عقب تجديد بيدرو بورو عقده مع الفريق في يونيو الماضي، إلى جانب تعاقد النادي مع أندي روبرتسون لتوفير خيارات إضافية في مركز الظهير الأيسر. وكان سبينس قد قدم مستويات قوية مع المنتخب الإنجليزي خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، إلا أن المنافسة القوية على مراكز الظهير داخل توتنهام جعلت فرصه في الحصول على مكان أساسي محدودة، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد خارج إنجلترا. وعقب وصوله إلى مدينة ميلانو، حرص سبينس على توجيه رسالة قصيرة لجماهير ناديه الجديد، قائلًا: «فورزا إنتر»، في إشارة إلى حماسه لخوض تجربته المقبلة بقميص الفريق الإيطالي. ويستعد اللاعب لمغادرة توتنهام بعدما خاض معه 85 مباراة على مدار أربعة أعوام، وساهم خلال مسيرته مع النادي في التتويج بلقب الدوري الأوروبي، ليختتم تجربته الإنجليزية قبل الانتقال إلى الدوري الإيطالي. وكان سبينس قد انضم إلى توتنهام قادمًا من ميدلسبره عام 2022 مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني، بعد موسم ناجح قضاه مع نوتنجهام فورست على سبيل الإعارة، لكنه واجه منافسة قوية حالت دون حصوله على فرصة ثابتة في التشكيل الأساسي. واضطر المدافع الإنجليزي إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة مع رين الفرنسي وليدز يونايتد وجنوى الإيطالي، قبل أن يثبت وجوده تدريجيًا مع توتنهام، إلا أن مستقبله بات الآن مرتبطًا بخطوة جديدة مع إنتر ميلان، حيث يأمل في الحصول على مساحة أكبر للمشاركة والمساهمة في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
رومانو شميت يغادر بريمن إلى الكالتشيو
أنهى النمساوي رومانو شميت مسيرته مع فيردر بريمن بعد ست سنوات قضاها داخل صفوف النادي الألماني، بعدما انتقل إلى فروزينوني الصاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 8.5 مليون يورو. وكان شميت، البالغ من العمر 26 عامًا، مرتبطًا بعقد مع فيردر بريمن حتى عام 2027، إلا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج ألمانيا تزامنت مع تلقي النادي عرضًا ماليًا مناسبًا، ليتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد كليمنس فريتز، المدير الرياضي لفريق فيردر بريمن، أن رحيل شميت يمثل خسارة فنية للنادي، بعدما تحول اللاعب خلال السنوات الماضية إلى أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم حضورًا. وقال فريتز في بيان للنادي: «برحيل رومانو، نخسر لاعبًا أصبح في السنوات الأخيرة أحد أبرز وجوه فريقنا». وأضاف: «مع ذلك، قدم فروزينوني عرضًا يلبي مصالحنا الاقتصادية وتطلعات رومانو الشخصية»، في إشارة إلى اقتناع النادي بالعرض المقدم، إلى جانب احترام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة. وشكل شميت عنصرًا أساسيًا في تشكيلة فيردر بريمن خلال السنوات الأخيرة، وترك بصمة واضحة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، بعدما خاض 192 مباراة رسمية، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع 35 هدفًا لزملائه. وكان اللاعب قد انضم إلى بريمن قبل ست سنوات، ونجح تدريجيًا في تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يصبح أحد أهم عناصر خط الوسط في الفريق، كما وصل إلى المنتخب النمساوي وشارك معه في كأس العالم الأخيرة. ومن جانبه، أعرب شميت عن تقديره للفترة التي قضاها مع النادي الألماني، مؤكدًا أن رحيله يمثل نهاية مرحلة مهمة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يفتح أمامه بابًا لتحقيق حلم قديم باللعب في إيطاليا. وقال اللاعب: «ستبقى فترة وجودي هنا مميزة في حياتي، والآن أتيحت لي فرصة اللعب في بلد لطالما حلمت باللعب فيه». ويمثل انتقال شميت إلى فروزينوني خطوة جديدة في مسيرته، حيث يستعد لخوض تجربة مختلفة في الدوري الإيطالي، مع فريق صاعد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى، ويأمل أن يسهم بخبرته الدولية وقدراته في خط الوسط في مساعدة ناديه الجديد على تثبيت أقدامه بين كبار الكرة الإيطالية. في المقابل، سيبدأ فيردر بريمن مرحلة البحث عن بديل للاعب الذي كان من الركائز الأساسية للفريق، خاصة أن رحيله جاء بعد سنوات من المشاركة المنتظمة والمساهمة في صناعة الأهداف، ليترك فراغًا يحتاج النادي إلى تعويضه قبل انطلاق الموسم الجديد.
رونالدينيو يزين حفل تقديم رافينا
يستعد نادي رافينا الإيطالي لتنظيم حفل جماهيري استثنائي لتقديم فريقه للموسم الجديد 2026-2027، بمشاركة النجم البرازيلي السابق رونالدينيو، في فعالية تقام يوم 20 أغسطس الجاري على شاطئ مارينا دي رافينا، وسط أجواء تجمع بين كرة القدم والموسيقى والترفيه. ووفقًا لما أوردته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، لن يقتصر الحدث على تقديم لاعبي الفريق الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، بل سيأخذ طابعًا احتفاليًا واسعًا، من خلال برنامج يتضمن فقرات موسيقية وعروضًا ترفيهية خاصة، إلى جانب الظهور المرتقب لرونالدينيو أمام جماهير النادي. وتكتسب مشاركة النجم البرازيلي أهمية خاصة، باعتبارها المرة الأولى التي يلتقي فيها رونالدينيو جماهير رافينا خلال هذه الفعالية، وهو ما ينتظر أن يحظى باهتمام كبير من مشجعي الفريق وعشاق كرة القدم في المدينة. وسيشارك في الحفل لاعبو الفريق الأول والجهازان الفني والإداري، بالإضافة إلى عناصر قطاع الناشئين، في خطوة تعكس رغبة النادي في تحويل مناسبة تقديم الفريق إلى حدث يجمع مختلف مكونات المؤسسة الرياضية مع جماهيرها قبل انطلاق الموسم الجديد. ومن المقرر أن تبدأ الفعالية خلال فترة ما بعد الظهر، مع برنامج موسيقي وفقرات ترفيهية، قبل أن تنتقل الاحتفالات إلى المرحلة المسائية التي ستشهد تقديم لاعبي الفريق والجهاز الفني، إلى جانب مجموعة من العروض الخاصة التي أعدها النادي لهذه المناسبة. وأكد نادي رافينا أن الحدث لن يكون مجرد مراسم تقليدية لتقديم الفريق، وإنما حفل جماهيري كامل يقام على الشاطئ، مع عرض موسيقي تم إعداده خصيصًا لهذه المناسبة، بهدف منح الجماهير تجربة مختلفة قبل بداية الموسم. وأشار النادي إلى أن الحفل سيجمع بين شغف كرة القدم والأجواء الصيفية التي تتميز بها مدينة رافينا، مع استحضار أجواء مستوحاة من روح مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، في إشارة إلى الطابع الاحتفالي الذي سيصاحب حضور رونالدينيو. ويمثل تنظيم الحفل على شاطئ مارينا دي رافينا محاولة من النادي لتعزيز التواصل مع جماهيره وإطلاق الموسم الجديد بطريقة مختلفة، خاصة أن تقديم الفريق عادة ما يمثل فرصة للتعريف بالعناصر الجديدة واستعراض أهداف الموسم أمام المشجعين. ويخوض رافينا موسم 2026-2027 في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، وسط تطلعات لتحقيق نتائج أفضل والمنافسة بقوة خلال الموسم، بينما ينتظر أن يضفي حضور رونالدينيو مزيدًا من الزخم على المناسبة ويحولها إلى واحدة من أبرز فعاليات النادي قبل بداية المنافسات الرسمية. وسيكون يوم 20 أغسطس موعدًا للجماهير مع مزيج من كرة القدم والموسيقى والترفيه على شاطئ مارينا دي رافينا، في ليلة يتطلع خلالها النادي إلى تقديم فريقه الجديد وبدء الموسم بأجواء احتفالية تحمل الطابع الإيطالي والبرازيلي في آن واحد.
ليتشي يصعّد ضد باندا بسبب انتقاله للسويحلي
صعّد نادي ليتشي الإيطالي أزمته مع لاعبه الزامبي لاميك باندا، بعدما دخل الطرفان في نزاع تعاقدي على خلفية غياب اللاعب عن تدريبات الفريق، بالتزامن مع ارتباط اسمه بالانتقال إلى نادي السويحلي الليبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويستمر عقد باندا مع ليتشي حتى يونيو 2027، إلا أن اللاعب لم يعد إلى إيطاليا عقب انتهاء إجازته الصيفية، رغم مرور نحو أربعة أسابيع على الموعد الذي كان محددًا لعودته والانضمام إلى تحضيرات الفريق للموسم الجديد. ولم يكتف اللاعب بالغياب عن تدريبات ليتشي، بل أفادت التقارير بأنه لم يستجب لمحاولات النادي للتواصل معه، الأمر الذي دفع الإدارة الإيطالية إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، بعدما سبق لها أن حذرت اللاعب من العواقب المترتبة على عدم الالتزام بالعودة إلى الفريق. وتفاقمت الأزمة بعدما ظهرت تقارير تفيد بوجود باندا ضمن معسكر إعداد السويحلي في القاهرة، في مؤشر على اقترابه من خوض تجربة جديدة في الدوري الليبي، رغم عدم التوصل إلى اتفاق رسمي مع ليتشي بشأن رحيله. ويستعد السويحلي لخوض منافسات دوري أبطال أفريقيا، ويسعى إلى تدعيم صفوفه بعدد من العناصر القوية، وسط تقارير عن تقديم النادي الليبي عرضًا للاعب الزامبي يتضمن عقدًا لمدة عامين، مقابل راتب سنوي يصل إلى 1.6 مليون يورو. وفي المقابل، كان السويحلي قد حاول التفاوض مع ليتشي للحصول على خدمات باندا قبل عدة أسابيع، وقدم عرضًا ماليًا تقل قيمته عن مليون يورو، لكن النادي الإيطالي رفض العرض وتمسك بموقفه تجاه مستقبل اللاعب. ووفقًا لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، انتقل ليتشي إلى مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما تقدم بشكوى رسمية مكتوبة إلى FIFA، إلى جانب الاتحادين الزامبي والليبي لكرة القدم، مؤكدًا أن باندا لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي الإيطالي. وتتمحور الأزمة أيضًا حول بند في عقد اللاعب، إذ يتمسك باندا بأنه لم يكن يعلم عند توقيعه مع ليتشي بوجود خيار يسمح للنادي الإيطالي بتمديد التعاقد من طرف واحد، وهو البند الذي قرر ليتشي تفعيله في يونيو 2026. ومن المنتظر أن تشهد القضية مزيدًا من التطورات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع دخول أكثر من طرف في الملف، إذ يتمسك ليتشي بحقوقه التعاقدية، بينما يسعى باندا للانتقال إلى السويحلي، في وقت سيكون فيه FIFA أمام ملف يتطلب حسم الوضع القانوني للاعب ومستقبله.
إنتر ميلان يستهدف صفقة من ليفربول
يسعى نادي إنتر ميلان الإيطالي إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا الإنجليزي كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن جونز، البالغ من العمر 25 عامًا، أصبح الخيار المفضل لدى إنتر ميلان، في ظل تعدد مراكزه وقدرته على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب، إلى جانب إمكاناته الهجومية التي تجعله قادرًا على تقديم إضافة واضحة للفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر، يرغب في زيادة الخيارات الهجومية لفريقه، فيما يمنح التعاقد مع جونز الجهاز الفني مرونة إضافية، نظرًا لقدرة اللاعب على المساهمة في الجوانب الدفاعية، وهو ما قد يسمح بمنح التركي هاكان تشالهان أوغلو فترات أكبر من الراحة خلال الموسم. ويتميز جونز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهي ميزة لفتت أنظار إدارة النادي الإيطالي، خصوصًا بعدما شغل اللاعب مراكز مختلفة مع ليفربول خلال الموسم الماضي، من بينها الظهير، إلى جانب أدواره المعتادة في خط الوسط. ويرى إنتر أن هذه المرونة التكتيكية تجعل جونز مناسبًا لاحتياجات الفريق، خاصة مع ازدحام جدول المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر بطل الدوري الإيطالي خلال الموسم الجديد. وبحسب التقرير الإيطالي، فإن جونز يمثل حاليًا الهدف الأول لإنتر في هذا المركز، إلا أن ليفربول لن يكون مستعدًا للتخلي عن لاعبه بسهولة، في ظل مطالبة النادي الإنجليزي بالحصول على نحو 40 مليون يورو مقابل إتمام الصفقة. وتنتظر إدارة إنتر مهمة صعبة للتوصل إلى اتفاق مع ليفربول، خاصة في ظل القيمة المالية المرتفعة للصفقة، بينما يسعى النادي الإيطالي إلى استكمال تحركاته في سوق الانتقالات وتوفير الخيارات التي يحتاجها كيفو لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.