Image

الألماني روزه مدربًا لبورنموث

أعلن نادي بورنموث الإنجليزي تعيين المدرب الألماني ماركو روزه لقيادة الفريق بداية من الموسم المقبل، في خطوة تهدف إلى مواصلة تطور النادي بعد موسم إيجابي تحت قيادة الإسباني أندوني إيراولا. وأوضح النادي أن روزه سيبدأ مهامه رسميًا مع انطلاق موسم 2025-2026، بعقد يمتد لثلاثة أعوام، ليخلف إيراولا الذي قاد الفريق منذ 2023 ونجح في تحقيق أفضل مركز في تاريخ النادي بالدوري الإنجليزي الممتاز بحلوله تاسعًا، إضافة إلى بلوغ ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. ويأتي هذا التعيين في وقت يواصل فيه بورنموث تقديم موسم تنافسي قوي، إذ يحتل حاليًا المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل خمس جولات من نهاية الموسم، ما يبقيه في دائرة المنافسة على بطاقات المشاركة الأوروبية. ويُعد ماركو روزه صاحب خبرة واسعة في التدريب الأوروبي، حيث أشرف على عدة أندية بارزة من بينها بوروسيا دورتموند ولايبزيج وبوروسيا مونشنجلادباخ وريد بول سالزبورج، وحقق خلالها ألقابًا محلية متعددة في ألمانيا والنمسا. ويأمل بورنموث أن يواصل مشروعه التصاعدي تحت قيادة روزه، خاصة بعد التحسن الملحوظ في نتائجه خلال المواسم الأخيرة واستقراره ضمن فرق النصف الأعلى في جدول الترتيب.

Image

بنسبة 100%.. روسينيور يحظى بدعم ملاك تشيلسي

أقر مدرب تشيلسي ليام روسينيور بتحمّل المسؤولية الكاملة عن تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا يزال يحظى بثقة ودعم إدارة النادي رغم سلسلة النتائج السلبية. وجاءت تصريحات روسينيور بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف دون رد، وهي الهزيمة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما أدى إلى تراجع الفريق إلى المركز السادس وتقلص حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ويعاني تشيلسي من أزمة تهديفية واضحة، بعدما فشل في تسجيل أي هدف خلال سلسلة الهزائم الأخيرة، في واحدة من أسوأ فتراته الهجومية منذ سنوات طويلة، وهو ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين. ورغم ذلك، شدد روسينيور على أن الإدارة ما زالت تقدم له الدعم الكامل، مشيرًا إلى وجود تواصل يومي يعكس الثقة في المشروع طويل الأمد، مع الإقرار بأن النتائج الحالية لا ترقى لطموحات النادي. وكان المدرب الإنجليزي قد تولى قيادة الفريق في يناير الماضي بعقد طويل الأمد، ليصبح ضمن سلسلة من التغييرات الفنية التي شهدها النادي منذ استحواذ تود بويلي على تشيلسي في 2022. وأكد روسينيور أن المسؤولية تقع عليه بشكل كامل، داعيًا إلى رد فعل سريع في المباريات المتبقية من الموسم، في ظل حاجة الفريق إلى استعادة توازنه قبل نهاية المنافسات. ويستعد تشيلسي لمواجهة برايتون في الجولة المقبلة، وسط ترقب لموقف بعض اللاعبين المصابين قبل اللقاء.

Image

انهيار بيرنلي يثير قلق باركر قبل النهاية

أبدى سكوت باركر، مدرب بيرنلي، خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام نوتنجهام فورست بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن فريقه مطالب بردة فعل قوية في الجولات المتبقية لتفادي الهبوط. وأوضح باركر أن فريقه قدم أداءً منضبطًا خلال الساعة الأولى من المباراة، وتمكن من فرض إيقاعه والتقدم في النتيجة، قبل أن تنقلب الأمور بشكل مفاجئ بعد هدف التعادل، حيث فقد اللاعبون تركيزهم بشكل واضح، ما أدى إلى استقبال عدة أهداف سهلة في فترة زمنية قصيرة. وأشار إلى أن المشكلة لم تكن تكتيكية بقدر ما كانت ذهنية، موضحًا أن الفريق لم ينجح في استعادة توازنه بعد الهدف الأول، بل على العكس تمامًا، انهار الأداء بشكل لافت، وهو ما كلف الفريق خسارة قاسية زادت من تعقيد موقفه في جدول الترتيب. كما لفت مدرب بيرنلي إلى أن الإرهاق وتراكم المباريات كان لهما تأثير واضح على أداء اللاعبين، خاصة في ظل موسم طويل وشاق، مؤكدًا أن بعض الأخطاء التي ظهرت في اللقاء تكررت في مباريات سابقة، ما يعكس الحاجة إلى تركيز أكبر، خصوصًا من أصحاب الخبرة داخل الفريق. ورغم انتقاداته، شدد باركر على أنه لا يشكك في التزام لاعبيه أو رغبتهم في تحقيق النتائج الإيجابية، لكنه أقر بوجود قصور في الجودة الفنية خلال اللحظات الحاسمة، مطالبًا بضرورة تحسين الأداء في المرحلة المقبلة. وأكد في ختام تصريحاته أن الفريق يمر بمرحلة صعبة، إلا أن كيفية التعامل مع المباريات المتبقية ستحدد مصيره هذا الموسم، مشددًا على أهمية إظهار الشخصية القوية حتى النهاية. وعلى صعيد المباراة، نجح نوتنجهام فورست في قلب تأخره بهدف إلى فوز عريض، بعدما افتتح بيرنلي التسجيل عن طريق ريان فليمينج في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن يتألق مورجان جيبس-وايت ويسجل ثلاثية في الشوط الثاني، ليقود فريقه لعودة قوية، فيما أضاف إيجور جيسوس الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة. وبهذا الانتصار، رفع نوتنجهام فورست رصيده إلى 36 نقطة ليتقدم إلى المركز السادس عشر، مبتعدًا نسبيًا عن مراكز الهبوط، بينما تجمد رصيد بيرنلي عند 20 نقطة في المركز التاسع عشر، ليبقى في موقف حرج مع اقتراب الموسم من نهايته.

Image

توتنهام يدين الإساءات لمدافعه النمساوي

أدان نادي توتنهام هوتسبير بشدة الإساءات العنصرية التي تعرض لها مدافعه النمساوي كيفن دانسو، وذلك عقب مواجهة الفريق أمام برايتون، التي انتهت بالتعادل (2-2) ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاءت الواقعة بعد مباراة شهدت لحظات درامية، حيث كان دانسو طرفًا في الهدف المتأخر الذي سجله جورجينيو روتر في الوقت بدل الضائع لصالح برايتون، وهو الهدف الذي حرم توتنهام من تحقيق فوز مهم، وأبقى الفريق في وضعية صعبة بجدول الترتيب. وفي رد فعل سريع، أصدر النادي اللندني بيانًا قوي اللهجة أعرب فيه عن رفضه التام لمثل هذه التصرفات، مؤكدًا أن ما تعرض له اللاعب عبر منصات التواصل الاجتماعي يُعد سلوكًا مرفوضًا تمامًا ويتنافى مع القيم الرياضية والإنسانية. كما شدد على أن هذه الإساءات تمثل جريمة لا يمكن السكوت عنها، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ الجهات الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وأوضح النادي أن الواقعة تكتسب حساسية خاصة، كونها جاءت خلال فترة يسلط فيها الدوري الضوء على حملات مناهضة العنصرية، في رسالة واضحة بأن مثل هذه التصرفات لا تزال تمثل تحديًا حقيقيًا في عالم كرة القدم. من جانبها، سارعت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى إعلان تضامنها الكامل مع اللاعب، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى التصدي للعنصرية بكافة أشكالها. وأشارت الرابطة إلى أن أي شخص يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال سيواجه عقوبات صارمة، قد تصل إلى الحظر من حضور المباريات، إضافة إلى الملاحقة القانونية. وتأتي هذه الحادثة لتجدد النقاش حول ظاهرة العنصرية في الملاعب وعبر الفضاء الرقمي، رغم الحملات المتواصلة التي تقودها المؤسسات الكروية في إنجلترا لمكافحتها، في وقت تؤكد فيه الأندية والهيئات الرياضية التزامها الكامل بحماية اللاعبين والحفاظ على بيئة تنافسية قائمة على الاحترام والمساواة.

Image

صلاح يعادل رقم جيرارد كأفضل هداف لقمة مرسيسايد

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول ‌مع قائد فريقه ​السابق ستيفن ‌جيرارد وأصبح أفضل هداف ‌لقمة ⁠مرسيسايد ‌ضد إيفرتون ‌في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز ⁠لكرة القدم. ومنح صلاح، الذي يخوض آخر مواسمه مع ليفربول بعدما أعلن رحيله في فبراير بعد تسع سنوات ​حافلة بالألقاب، التقدم لفريقه في الشوط الأول الذي انتهى 1-صفر ‌للفريق الزائر ⁠على ملعب ​هيل ديكنسون. وسجل ​مهاجم مصر هدفه التاسع في 15 مباراة ضد إيفرتون في الدوري، بينما احتاج جيرارد، القائد التاريخي لليفربول، ضعف هذا العدد من المباريات. وهز صلاح (33 عاما) شباك ‌إيفرتون في ‌سبعة من ⁠تسعة مواسم، إذ ⁠لم يتمكن ⁠من هز الشباك في 2018-2019 وجلس على مقاعد البدلاء في مباراتي 2019-2020، وكان أول أهدافه في ​مرمى المنافس التقليدي لفريقه في التعادل 1-1 في موسم 2017-2018، وهو الهدف الذي نال عنه جائزة بوشكاش، المقدمة من الاتحاد الدولي للعبة لأفضل هدف في العام.

Image

الصدارة على المحك في قمة السيتي وآرسنال

تتجه أنظار كرة القدم الإنجليزية إلى مواجهة من العيار الثقيل تجمع مانشستر سيتي وأرسنال ضمن الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح سباق اللقب هذا الموسم. يدخل أرسنال اللقاء وهو في صدارة الترتيب بفارق ست نقاط، تحت قيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، مع أفضلية نسبية في جدول الترتيب، لكنه يدرك أن مواجهة السيتي خارج الديار تمثل أحد أصعب الاختبارات في الموسم، خاصة مع قوة المنافس على ملعبه وامتلاكه مباراة مؤجلة قد تعيد خلط أوراق الصدارة. وفي معسكر أرسنال، شدد لاعب الوسط ديكلان رايس على أهمية اللقاء، معتبرًا أنه محطة مفصلية في طريق المنافسة على اللقب، مؤكدًا أن الفريق مطالب برفع مستوى الأداء وتقديم نسخة أكثر صلابة إذا أراد الحفاظ على موقعه في القمة. وأشار إلى أن مثل هذه المواجهات الكبرى هي التي تصنع الفارق في سباق البطولات. في المقابل، يدخل مانشستر سيتي المباراة وهو يدرك أن الفوز سيقلب موازين الصراع على الصدارة، خصوصًا أن انتصارًا في هذه القمة قد يمنحه فرصة اعتلاء المركز الأول في حال استكمال نتائجه الإيجابية في الجولات المقبلة، وهو ما يرفع من أهمية المواجهة بشكل كبير. مدرب السيتي بيب جوارديولا أكد أن فريقه أمام اختبار حاسم، مشيرًا إلى أن أي تعثر قد يُبعده عن سباق اللقب، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن الطريق لا يزال طويلًا، وأن الفريق سيواجه تحديات إضافية حتى نهاية الموسم، في ظل جدول مزدحم ومباريات صعبة خارج ملعبه. وبعيدًا عن القمة، شهدت الجولة عدة نتائج مؤثرة في صراع المراكز المختلفة، حيث واصل نيوكاسل يونايتد تراجعه بعد خسارته أمام بورنموث، فيما حقق ليدز يونايتد فوزًا مهمًا عزز به موقعه في منتصف الترتيب. كما تعادل برينتفورد مع فولهام في مواجهة لندنية لم ترتقِ لطموحات الطرفين في سباق المقاعد الأوروبية، ما أبقى الصراع مفتوحًا على عدة جبهات في الأسابيع الأخيرة من الموسم.

Image

رويسينيور: تشيلسي سيقاتل من أجل أوروبا

أوضح مدرب ليام روسينيور أن فريقه تشيلسي لا يزال متمسكًا بحظوظه في المنافسة على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، رغم الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف دون رد في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاءت الخسارة لتعمّق معاناة الفريق اللندني الذي تلقى هزيمته الرابعة على التوالي، ليتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، في ظل صراع متقارب على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، حيث تفصل نقاط قليلة عدة أندية في وسط الترتيب. ورغم الإحباط الناتج عن النتيجة، شدد روسينيور على أن فريقه لم يكن أقل من منافسه من حيث الأداء الهجومي، مؤكدًا أن تشيلسي صنع فرصًا عديدة وكان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، لكن غياب الفعالية أمام المرمى كلفه الخروج خالي الوفاض، إلى جانب بعض الأخطاء الدفاعية التي استغلها الخصم. المدرب الإنجليزي أشار أيضًا إلى أن الفريق بحاجة إلى تحسين التفاصيل الصغيرة داخل المباريات، خاصة في اللحظات الحاسمة، موضحًا أن استقبال الأهداف بعد أخطاء فردية بات أمرًا متكررًا ويجب معالجته سريعًا إذا أراد الفريق العودة إلى سكة الانتصارات.  ورغم سلسلة النتائج السلبية، أكد روسينيور أن الإيمان بقدرة الفريق على إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى ما زال قائمًا، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل والتركيز وعدم الاستسلام للضغوط، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب روحًا قتالية عالية من اللاعبين. واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يتحمل المسؤولية الكاملة مع جهازه الفني، وأن العمل مستمر من أجل تحسين الأداء الجماعي، في محاولة لإنقاذ موسم تشيلسي وإبقائه ضمن دائرة المنافسة الأوروبية حتى الجولة الأخيرة.

Image

كاريك يشيد بانتصار مانشستر على تشيلسي

وصف مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك الفوز على تشيلسي بأنه انتصار مهم للغاية، مشيرًا إلى أن قيمة اللقاء لا تكمن فقط في النتيجة، بل في الطريقة التي تعامل بها الفريق مع ضغط المنافس وكثرة الفرص التي سنحت له خلال المباراة. وأكد كاريك أن الخروج بشباك نظيفة في مواجهة بهذا الحجم يُعد عنصرًا حاسمًا، خاصة في ظل الضغط الهجومي الكبير الذي فرضه تشيلسي، موضحًا أن التنظيم الدفاعي كان العامل الأبرز في حسم المواجهة لصالح فريقه رغم التفوق العددي في المحاولات الهجومية للخصم. وأشار المدرب إلى أن الفريق اضطر للتعامل مع تغييرات في الخط الخلفي، إلا أن اللاعبين الجدد في هذه الأدوار قدموا أداءً منضبطًا، ما يعكس العمل الجماعي الكبير داخل الفريق والاستعداد الجيد للمباراة من الناحية التكتيكية. كما أشاد بالدور الذي لعبه قائد الفريق برونو فرنانديز، معتبرًا أن تأثيره كان حاسمًا في وسط الملعب، سواء من خلال صناعة اللعب أو القيادة داخل أرضية الميدان، مؤكدًا أنه لاعب يمتلك شخصية قيادية واضحة تنعكس على أداء المجموعة. وختم كاريك حديثه بالتأكيد على أن الفريق ما زال في مرحلة البناء والتطور، رغم أهمية هذا الانتصار، مشيرًا إلى رغبته في مواصلة العمل من أجل تحسين الأداء الجماعي، وصناعة هوية أكثر استقرارًا للفريق في الفترة المقبلة، معبرًا في الوقت نفسه عن سعادته بالأجواء داخل النادي ورغبته في الاستمرار ضمن هذا المشروع الرياضي.

Image

مويز يستهدف انتصارًا تاريخيًا في ديربي ميرسيسايد

يتطلع ديفيد مويز، مدرب إيفرتون، إلى تحقيق انطلاقة مثالية على ملعب فريقه الجديد “هيل ديكنسون”، عندما يستضيف الغريم التقليدي ليفربول في ديربي ميرسيسايد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويرى مويز أن الفوز في هذه المواجهة المرتقبة لن يكون مجرد ثلاث نقاط، بل قد يمثل نقطة تحول مهمة في علاقة الفريق مع ملعبه الجديد، خاصة أن جماهير إيفرتون لم تعتد عليه بشكل كامل حتى الآن. ويأمل المدرب الاسكتلندي أن يمنح الانتصار دفعة معنوية كبيرة للفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم. ويعيش إيفرتون وضعًا تنافسيًا أفضل مقارنة بالمواسم الأخيرة، حيث لا يزال قريبًا من مراكز التأهل للبطولات الأوروبية، مع تبقي ست مباريات فقط على نهاية الموسم. ويؤكد مويز أن الفارق مع الفرق المتقدمة يمكن تقليصه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية الحفاظ على موقع الفريق وعدم التراجع أمام المنافسين المباشرين. وأشار مدرب إيفرتون إلى أن الانتقال إلى ملعب جديد غالبًا ما يكون تحديًا للأندية، مستشهدًا بتجارب سابقة شهدت صعوبات في التأقلم، لكنه أوضح أن فريقه بدأ يستعيد توازنه بعد فترة من التذبذب في النتائج، وهو ما يعزز من حظوظه في إنهاء الموسم بصورة إيجابية. كما شدد مويز على أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو إبقاء الفريق في دائرة المنافسة حتى الجولة الأخيرة، مؤكدًا أن مجرد القتال على مراكز متقدمة يعد تطورًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات الماضية التي كان فيها الفريق يصارع لتفادي الهبوط. وعلى صعيد التشكيلة، تلقى إيفرتون دفعة إيجابية بعودة لاعب الوسط كارلوس ألكاراز من الإصابة، في وقت لا يعاني فيه الفريق من غيابات مؤثرة، ما يمنح الجهاز الفني خيارات أوسع قبل المواجهة المرتقبة. أما بخصوص مستقبله، أوضح مويز أن ملف تجديد عقده ليس أولوية حاليًا، مفضلًا التركيز الكامل على المباريات المتبقية، والتي وصفها بالحاسمة في تحديد شكل نهاية الموسم وطموحات النادي.