مورينيو يتسلح بسلاح فتاك قبل صدام برشلونة
يدخل ريال مدريد مواجهة الكلاسيكو أمام غريمه التقليدي برشلونة، المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، بمعنويات مرتفعة، بعدما أظهر الفريق قوة هجومية لافتة بتسجيله 12 هدفًا خلال مبارياته الثلاث الأخيرة. واستعرض النادي الملكي أهدافه عبر مقطع فيديو نشره على موقعه الرسمي، مسلطًا الضوء على الفاعلية الهجومية التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، قبل المواجهة المرتقبة على ملعب كامب نو. ونجح ريال مدريد في تسجيل أربعة أهداف خلال كل مباراة من مبارياته الثلاث الأخيرة، بعدما هز شباك إشبيلية بأربعة أهداف، وكرر النتيجة ذاتها أمام روما ولايبزيج، ليؤكد جاهزيته الهجومية قبل الاختبار الأصعب أمام برشلونة. كما ساهمت الانتصارات المتتالية، إلى جانب الفوز على فياريال في بداية شهر أكتوبر، في تعزيز ثقة لاعبي ريال مدريد قبل خوض الكلاسيكو، الذي يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. ورغم التألق الهجومي، فإن الأرقام الدفاعية تثير بعض التساؤلات، إذ سجل ريال مدريد 13 هدفًا خلال شهر أكتوبر، لكنه حافظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة فقط، كانت أمام فياريال. واستقبلت شباك الفريق الملكي ثلاثة أهداف أمام روما، وهدفًا أمام إشبيلية، وهدفًا آخر أمام لايبزيج، ما يعكس وجود بعض الثغرات الدفاعية التي قد تشكل مصدر قلق لمورينيو قبل مواجهة برشلونة. وبذلك، يدخل ريال مدريد الكلاسيكو بسلاح هجومي قوي، بعدما سجل 12 هدفًا في آخر ثلاث مباريات، لكنه سيكون مطالبًا بتحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع، لتجنب منح برشلونة الفرصة لاستغلال المساحات وحسم المواجهة المرتقبة لصالحه.
مورينيو: لن أغير خطتي من أجل يامال
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أن فريقه لن يغير أسلوب لعبه أو خطته التكتيكية من أجل الحد من خطورة لامين يامال، نجم برشلونة، مشددًا على أن احترام المنافس لا يعني التخلي عن المبادئ الفنية التي يعتمد عليها الفريق. ويستعد ريال مدريد لخوض مواجهة مرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة، مساء الأحد، على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني، في كلاسيكو يحمل أهمية كبيرة للفريقين. وقال مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن ريال مدريد يعيش فترة جيدة، ويقدم مستويات مميزة على صعيد الأداء وتسجيل الأهداف، لكنه شدد على أن نتائج الفريق السابقة لا تمثل ضمانة لتحقيق الفوز في الكلاسيكو. وأضاف المدرب البرتغالي أن مواجهة برشلونة تختلف عن بقية المباريات، نظرًا للقيمة الكبيرة التي تحظى بها، موضحًا أن العالم بأسره يتوقف لمتابعة هذه القمة، التي وصفها بأنها مباراة استثنائية في كرة القدم. وتحدث مورينيو عن عودته إلى ملعب كامب نو، مؤكدًا أن مواجهة برشلونة وريال مدريد تتكرر مرتين على الأقل خلال الموسم الواحد، وأن هوية المدرب لا تغير من مكانة هذه المباراة وأهميتها. وعن تأثير خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان على استعدادات الفريق الكاتالوني للكلاسيكو، أوضح مورينيو أنه لا يعتقد أن الهزائم تؤثر بالضرورة على ثقة الفرق الكبيرة أو عقليتها. وأشار إلى أنه لم يكن ليغير نظرته إلى فريقه إذا تعرض ريال مدريد لخسارة ثقيلة أمام لايبزيج، مؤكدًا أن تقييم الفرق يجب ألا يعتمد على نتيجة مباراة واحدة فقط. وأضاف أن برشلونة يقدم أحيانًا مستويات تستحق الإشادة، وأنه لا ينشغل بما يقال عن الفريق الكتالوني، بقدر تركيزه على العمل مع لاعبيه وتطوير أداء ريال مدريد. وشدد مورينيو على أن فريقه لا يزال في بداية مرحلة البناء، رغم النتائج الجيدة التي حققها خلال الفترة الماضية، موضحًا أن العمل الجماعي بدأ منذ نحو ثلاثة أشهر فقط. وأوضح أن فترة الإعداد للموسم لم تكن مثالية من حيث اكتمال المجموعة، إذ كان ينضم لاعب أو لاعبان إلى التدريبات كل أسبوع، قبل أن تتخلل الاستعدادات فترة التوقف الدولي. وأشار مدرب ريال مدريد إلى أن الفريق لا يزال في مرحلة التعرف على أفكاره الفنية وتحليل نقاط القوة والضعف، إلى جانب تحديد المسارات التي يجب العمل عليها خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن مقارنة ريال مدريد بفريق يعمل معًا منذ سنوات ليست أمرًا عادلًا في الوقت الحالي، مشددًا على أن الوصول إلى فريق متكامل يحتاج إلى الوقت والعمل المستمر. وبشأن الطريقة التي سيعتمد عليها ريال مدريد للحد من خطورة لامين يامال، أكد مورينيو أن برشلونة يمتلك العديد من اللاعبين المميزين، تمامًا مثل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن الجناح الشاب يستحق الاحترام لما يمتلكه من إمكانات استثنائية. لكنه أوضح أن احترام قدرات يامال لا يعني تغيير الخطة الأساسية للفريق أو التخلي عن المبادئ التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وقال مورينيو إن ريال مدريد لن يغير أسلوبه من أجل يامال أو أي لاعب آخر، مهما بلغت جودته، في إشارة واضحة إلى تمسكه بهوية فريقه قبل المواجهة المرتقبة. كما قلل المدرب البرتغالي من فكرة أن اللعب في كامب نو يمثل عاملًا استثنائيًا بالنسبة إليه، مؤكدًا أن الأمر لا يختلف كثيرًا عن خوض المباريات على ملاعب أخرى، رغم اعترافه بالجودة الكبيرة التي يمتلكها برشلونة.
يامال يتحدى الملكي في أول كلاسيكو بكامب نو
يستعد الإسباني الشاب لامين يامال، نجم برشلونة، لخوض تجربة استثنائية عندما يواجه ريال مدريد على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في مواجهة مرتقبة تحمل طابعًا خاصًا، إذ ستكون المرة الأولى التي يخوض فيها مباراة الكلاسيكو على أرضية الملعب التاريخي للفريق الكاتالوني. لن تقتصر خصوصية المباراة على خوض يامال أول كلاسيكو له على ملعب كامب نو، بل ستمثل أيضًا مواجهته الأولى أمام المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المعروف بأساليبه التكتيكية وقدرته على الحد من خطورة أبرز نجوم المنافسين. ويدخل يامال اللقاء بعدما أصبح أحد أهم عناصر برشلونة، متجاوزًا حدود عمره الصغير، إذ نجح في لعب دور قيادي داخل الفريق، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد غاب عن مواجهة ريال مدريد التي أقيمت في مايو الماضي بسبب إصابة في أوتار الركبة اليسرى تعرض لها خلال مباراة سيلتا فيجو، وهي الإصابة التي أثارت مخاوف بشأن جاهزيته للمشاركة في كأس العالم. نجح يامال في بناء سجل لافت خلال مواجهاته السابقة أمام ريال مدريد، إذ حقق خمسة انتصارات مقابل أربع هزائم، وسجل ثلاثة أهداف، إلى جانب تقديم تمريرتين حاسمتين. وشهدت نهائيات كأس الملك عام 2025 واحدة من أبرز محطات تفوق برشلونة على غريمه، بعدما تمكن الفريق الكاتالوني من حسم المواجهة لصالحه، ليواصل يامال تعزيز حضوره في المباريات الكبرى. وفي المقابل، عاش اللاعب بعض اللحظات الصعبة أمام ريال مدريد، أبرزها خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني عام 2024، الذي شارك خلاله لمدة 24 دقيقة فقط. كما اقترب يامال من تسجيل هدفه الأول في ملعب سانتياجو برنابيو خلال مواجهة انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 3-2، لكن اللقطة لم تُحتسب هدفًا، قبل أن يرد بقوة في أكتوبر 2024، عندما ساهم في انتصار برشلونة الكاسح بنتيجة 4-0، وسجل هدفًا مميزًا في مباراة شهدت أجواء متوترة.
بقيادة ميسي.. أغلى تشكيل في تاريخ الكلاسيكو
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، والمقرر إقامتها الأحد، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني. ويسعى برشلونة إلى مواصلة انتصاراته وتعزيز صدارته لجدول الترتيب، بينما يطمح ريال مدريد إلى تقليص الفارق مع غريمه التقليدي، في مواجهة تجمع نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم الإسباني لامين يامال والفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور. وبحسب التقييمات السوقية لموقع «ترانسفير ماركت»، يتصدر الثلاثي قائمة أبرز الأسماء في أغلى تشكيلة بتاريخ مواجهات الكلاسيكو، التي تتجاوز قيمتها الإجمالية 1.55 مليار يورو، في انعكاس واضح للقيمة الفنية والتسويقية لنجوم الفريقين. يتصدر لامين يامال، جناح برشلونة الشاب، قائمة أغلى اللاعبين الذين ظهروا في تاريخ الكلاسيكو، بعدما وصلت قيمته السوقية إلى 220 مليون يورو، ليصبح الاسم الأعلى قيمة في التشكيلة التاريخية. ويأتي خلفه الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، بعدما بلغت القيمة السوقية لكل منهما 200 مليون يورو، ليشكل الثلاثي القوة الهجومية الأبرز في التشكيلة، بفضل قدراتهم التهديفية ومهاراتهم الفردية وتأثيرهم الكبير في أداء فريقيهما. كما تضم التشكيلة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يشغل مركز صانع الألعاب، بعدما وصلت قيمته السوقية إلى 180 مليون يورو في عام 2018، خلال فترة تألقه مع برشلونة. ويظهر الإسباني بيدري في خط الوسط، بقيمة سوقية حالية تبلغ 150 مليون يورو، إلى جانب الإنجليزي جود بيلينجهام، الذي وصلت قيمته إلى 180 مليون يورو عام 2023، ليكتمل بذلك خط وسط يجمع بين المهارة والإبداع والقدرة على صناعة الفارق. يتوزع خط الدفاع في التشكيلة الأعلى قيمة بتاريخ الكلاسيكو بالتساوي بين برشلونة وريال مدريد، في ظل وجود أسماء بارزة تركت بصمتها مع الفريقين. ويمثل برشلونة كل من جوردي ألبا، الذي وصلت قيمته السوقية إلى 80 مليون يورو عام 2018، وباو كوبارسي، الذي تبلغ قيمته حاليًا 100 مليون يورو، ليصبح المدافع الشاب أحد أبرز الأسماء في الخط الخلفي. وفي المقابل، يظهر الفرنسي رافائيل فاران، الذي بلغت قيمته السوقية 80 مليون يورو عام 2018، إلى جانب الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي وصلت قيمته إلى 75 مليون يورو عام 2025، ليمثلا ريال مدريد في التشكيلة الدفاعية التاريخية. وفي مركز حراسة المرمى، وقع الاختيار على الألماني مارك أندريه تير شتيجن، حارس برشلونة، الذي بلغت قيمته السوقية 90 مليون يورو عام 2019، ليكمل ملامح التشكيلة الأغلى في تاريخ الكلاسيكو. وبحسب التشكيلة المذكورة، يمتلك برشلونة أفضلية عددية طفيفة، بوجود ستة لاعبين مقابل خمسة لريال مدريد، كما تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للاعبي الفريق الكاتالوني نحو 820 مليون يورو، مقابل 735 مليون يورو للفريق الملكي.
قرار مفاجئ من برشلونة بشأن مستقبل كوندي
عقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني، اجتماعًا غير رسمي مع جوناثان كيبي، وكيل المدافع الفرنسي جول كوندي، في ظل استمرار تقييم وضع اللاعب داخل الفريق، وسط مخاوف بشأن تراجع مستواه خلال الأشهر الأخيرة وتكرار مشكلاته البدنية. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن ديكو تناول الغداء مع وكيل كوندي في مدينة برشلونة، الخميس، مستغلًا وجوده في العاصمة الكاتالونية، لمناقشة وضع المدافع الفرنسي ودوره مع الفريق، إلى جانب تطورات تعافيه من الإصابة. ويواجه كوندي صعوبة في استعادة مستواه المعهود خلال الفترة الماضية، كما أثارت مشكلاته البدنية شكوكًا كبيرة حول قدرته على المشاركة في مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، المقرر إقامتها الأحد. ونفى المقربون من اللاعب أن يكون الاجتماع قد شهد مناقشات بشأن انتقال محتمل لكوندي أو تلقي عروض للتعاقد معه، مؤكدين أن اللقاء جاء في إطار روتيني لمراجعة تطوره ومستوياته هذا الموسم، بالإضافة إلى متابعة برنامجه التأهيلي. وشددت إدارة أعمال اللاعب على أن برشلونة لم يُبلغها بأي نية للاستغناء عن المدافع الفرنسي، كما لم يتطرق الطرفان إلى مستقبله في سوق الانتقالات. ورغم ذلك، أشارت مصادر مقربة من النادي إلى أن أداء كوندي خلال الأشهر الماضية أثار بعض التساؤلات داخل برشلونة، وإن كان النادي لا يزال يقدر ما قدمه اللاعب منذ انضمامه إلى صفوف الفريق. وبحسب التقرير، لا يستبعد برشلونة الاستماع إلى العروض المقدمة لضم كوندي، حال وصول عرض مالي كبير يتناسب مع القيمة التي يحددها النادي للمدافع الدولي الفرنسي. ومن المتوقع أن تدرس إدارة برشلونة أي عرض من هذا النوع داخليًا، إذا اقتربت قيمته من التقييم المالي الذي وضعته للاعب.
ميسي يتوج بجائزة أميرة أستورياس
تُوّج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بجائزة أميرة أستورياس للرياضة، إحدى أبرز الجوائز الرياضية في إسبانيا، تكريمًا لما حققه من إنجازات استثنائية في كرة القدم، فضلًا عن مبادراته الاجتماعية الداعمة للأطفال المحرومين من الرعاية الصحية والتعليم. وكان ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، قد اختير للفوز بالجائزة في يونيو الماضي، بعدما رأت لجنة التحكيم أنه من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، مشيدةً كذلك بإسهاماته الإنسانية والاجتماعية خارج المستطيل الأخضر. وحظي قائد المنتخب الأرجنتيني باستقبال حافل لدى وصوله إلى حفل التكريم في مدينة أوفييدو، شمالي إسبانيا، حيث احتشد عشرات المشجعين مرتدين قمصان المنتخب الأرجنتيني، ورددوا اسمه وسط أجواء احتفالية رافقتها أصوات مزمار القِرَب والطبول. وتسلّم ميسي شهادة الجائزة من الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني، التي تحمل الجائزة اسمها، وأشادت بمسيرته الكروية الاستثنائية، معتبرةً أنه جعل الإنجازات الخارقة تبدو اعتيادية بفضل قدرته على قراءة اللعب واتخاذ القرارات الحاسمة في أجزاء من الثانية، مع تقديم مصلحة الفريق على الاعتبارات الفردية. ويملك ميسي سجلًا حافلًا بالإنجازات، يتقدمه الفوز بثماني كرات ذهبية وقيادة الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم، إلى جانب إحراز عدد كبير من الألقاب مع الأندية التي دافع عن ألوانها. وشكّلت مسيرته مع برشلونة محطة بارزة في تاريخ النادي، إذ أمضى 21 عامًا ضمن صفوفه، وأسهم في حقبة ذهبية حقق خلالها الفريق نجاحات محلية وقارية تحت قيادة المدربين بيب غوارديولا ولويس إنريكي. وبعد مغادرته النادي الكتالوني عام 2021، انتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قضى موسمين، قبل أن يبدأ تجربته مع إنتر ميامي الأمريكي، الذي يواصل تمثيله في الدوري الأمريكي لكرة القدم. وعلى الصعيد الدولي، يتصدر ميسي قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني، كما يحمل أرقامًا قياسية في عدد التمريرات الحاسمة والمشاركات الدولية بقميص بلاده. وكان قد أعلن في وقت سابق من العام اعتزاله اللعب الدولي، عقب خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا في ولاية نيوجيرزي. وخلال مشاركته في فعالية مع الأطفال بمدينة أوفييدو، الخميس، شدد ميسي على أهمية تقبل النتائج، قائلًا إن معرفة كيفية التعامل مع الفوز والخسارة تمثل جانبًا أساسيًا في كرة القدم، وتعكس عقلية اللاعب داخل الملعب وخارجه. وتعود بداية جوائز أميرة أستورياس إلى عام 1981، وهي من الجوائز المرموقة في العالم الناطق بالإسبانية، وتبلغ القيمة المالية لكل جائزة 50 ألف يورو، أي ما يقارب 56 ألف دولار أميركي. وتغطي الجوائز مجالات متعددة، من بينها الفنون والعلوم والرياضة، وتكرّم شخصيات ومؤسسات تسهم في دعم التضامن والتعاون والتعايش الإنساني. وشهد حفل الجمعة تكريم عدد من الشخصيات البارزة في مجالات مختلفة، من بينهم الكاتب البريطاني جوليان بارنز، ورائدة الفضاء الأمريكية كريستينا كوك، ومغنية البانك الأمريكية باتي سميث. وضمت قائمة الفائزين السابقين بجائزة الرياضة أسماء لامعة، أبرزها نجما التنس سيرينا ويليامز ورافاييل نادال، وبطل الماراثون الكيني إليود كيبتشوغي، ومتزلجة التزلج الألبي الأمريكية ليندسي فون.
مطعم عائلة يامال يتحول لمزار سياحي عالمي
تحول مطعم «LY 304»، الذي تديره عائلة لامين يامال في حي روكافوندا، إلى محطة يقصدها مشجعو نجم برشلونة من بلدان مختلفة، بعدما تجاوزت شهرة اللاعب حدود الملعب لتسلط الضوء على الحي الذي شهد بداياته. ولم تعد شهرة المطعم مقتصرة على أطباقه المغربية، إذ بات يضم تذكارات وصورًا تستعرض جوانب من رحلة يامال الكروية وحياته الخاصة. ومن بين مقتنياته القميص الذي خاض به نهائي كأس أمم أوروبا 2024، فضلًا عن صور توثق ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا وبداياته التهديفية مع برشلونة. ويشرف على المطعم عبدالباسط عبدلاوي، عم اللاعب، الذي يعرفه الإسبان باسم «عبدول». ورغم تحول المكان إلى مقصد للمعجبين، لا يفكر عبدول في ترك العمل، بل يرى أن انشغاله به جزء لا يستطيع الاستغناء عنه. وكشف أنه يجهز الكسكس لابن شقيقه في المنزل، موضحًا أن زيارة لامين للمطعم قد تتحول إلى مناسبة يتجمع خلالها محبوه حوله. وفي حديث نقلته صحيفة «Sport»، أوضح عبدول أن المطعم يقدم مأكولات مغربية تقليدية، وأن إدارته تقوم على الجهد العائلي، بمشاركة محمد، ابن عم لامين. ولا يتبنى العم نظرة والد اللاعب، منير نصراوي، إلى مسألة العمل؛ فبينما أثار الأخير نقاشًا بتصريح تحدث فيه عن عدم حاجته إلى العمل بعد جمع ثروة كبيرة، اختار عبدول مواصلة نشاطه. وأوضح أنه فكر في التقاعد والراحة، لكنه أدرك أن الابتعاد عن العمل لن يناسبه، فقرر إنشاء مطعم متواضع في الحي. وتعود علاقة عبدول بلامين إلى سنوات الطفولة، حين كان اللاعب يمضي وقتًا طويلًا في المنزل تحت رعايته. ويؤكد العم أن علاقته به تتجاوز صلة القرابة، وأنه يعتبره بمنزلة ابنه، رغم أن انشغالات النجم الشاب جعلت لقاءاتهما أقل من السابق. ومع ذلك، يستمر التواصل بينهما عبر واتساب. ولا يقتصر اهتمام عبدول بابن شقيقه على الجانب العائلي، بل يحرص على تذكيره بالعادات التي تساعده على الاستعداد للمباريات، من تناول الطعام المناسب والحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم مبكرًا، إلى الحفاظ على الهدوء والثبات. ويرى عبدول أن صعود لامين إلى النجومية منح روكافوندا شهرة واسعة، بعدما كان اللاعب يقضي أوقاته في شوارع الحي، يلعب كرة القدم مع أقاربه وجيرانه. وعلى الرغم من تغير حياته مع احترافه ووصوله إلى العالمية، لا تزال صلاته بأصدقاء الطفولة قائمة، كما يحرص على العودة إلى الحي كلما أتاحت له التزاماته فرصة لذلك.
مؤشر جديد على غياب كوندي عن الكلاسيكو
تلقى نادي برشلونة مؤشرًا جديدًا على صعوبة لحاق جول كوندي بمواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، بعدما غاب المدافع الفرنسي عن التدريبات الجماعية للفريق، الجمعة، قبل يومين من المباراة المرتقبة
يامال يتحدى ميسي.. من الأفضل بعد 200 مباراة؟
تفوق النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب برشلونة، على الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في إجمالي المساهمات التهديفية خلال أول 200 مباراة في مسيرتهما مع الأندية والمنتخبات، بعدما سجل 70 هدفًا وصنع 69 آخرين، مقابل 92 هدفًا و46 تمريرة حاسمة لميسي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |