Image

بايرن ميونيخ يستهدف خطف نجم برشلونة

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن اهتمام نادي بايرن ميونيخ الألماني بالتعاقد مع الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ووفقًا لشبكة «سكاي سبورتس» الإنجليزية، فإن أولمو يحظى باهتمام طويل الأمد من جانب العملاق البافاري، الذي يعرف اللاعب جيدًا منذ الفترة التي قضاها مع لايبزيج في الدوري الألماني. وأوضحت الشبكة أن بايرن ميونيخ يواصل متابعة تطور مستوى أولمو منذ انتقاله إلى برشلونة، في ظل استمرار إعجاب مسؤولي النادي الألماني بقدراته الفنية. ويرى بايرن أن خبرة أولمو السابقة في الدوري الألماني، إلى جانب مستواه مع برشلونة، تجعله هدفًا محتملًا خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير المقبل. وكان أولمو قد قضى أربع سنوات ناجحة مع لايبزيج، قبل الانتقال إلى برشلونة، حيث يواصل مسيرته مع الفريق الكاتالوني وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بضمه.

Image

برشلونة يحسم موقفه من رحيل فيرمين لوبيز

يتمسك نادي برشلونة الإسباني باستمرار فيرمين لوبيز ضمن صفوف الفريق، رغم اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني، وعلى رأسها تشيلسي ومانشستر يونايتد.

Image

رودري يفتح النار على تصريحات التشكيك في التحكيم!

فتح رودري، لاعب وسط برشلونة الإسباني، النار على الخطابات التي تشكك في نزاهة التحكيم بالدوري الإسباني، مؤكدا أن توجيه اتهامات للمنظومة التحكيمية والتشكيك في نتائج المباريات يضر بكرة القدم، وذلك في أعقاب الجدل الذي شهدته الساحة الإسبانية بعد ديربي مدريد الأخير.

Image

يامال يفتح ملف الكرة الذهبية

يواصل لامين يامال، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا، ترسيخ حضوره بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهذه المرة من خلال حديثه عن المعايير التي يرى أنها يجب أن تحدد هوية الفائز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن قيمة اللاعب لا تختصر في الأهداف والأرقام أو عدد البطولات. وخلال حديثه عن الجائزة، ركز يامال على الجانب الفني باعتباره عنصرًا أساسيًا في تقييم أفضل لاعب في العالم، معتبرًا أن النجم الحقيقي هو من يجعل الجماهير تنتظر مبارياته وتبحث عن مشاهدته لما يقدمه من متعة وتأثير داخل الملعب. وقال يامال: «الكرة الذهبية جائزة تمنح لأفضل لاعب، أي اللاعب الاستثنائي الذي تتابع المباراة من أجله، وهذا هو الأساس، أن يكون لاعبًا استثنائيًا». واستشهد النجم الإسباني بنموذجين تركا بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم، هما ليونيل ميسي ورونالدينيو، موضحًا أن ما يتبادر إلى ذهنه عند الحديث عن الكرة الذهبية هو الأداء الذي يمنح المشجعين متعة خاصة، وليس مجرد حصيلة تهديفية أو إحصائية. وأضاف: «يجب ألا يكون الأمر مرتبطًا بعدد الأهداف أو أي اعتبارات أخرى، عندما أفكر في الكرة الذهبية، أتذكر لاعبين مثل ليونيل ميسي ورونالدينيو، والأداء الممتع الذي يقدمانه». ويرى يامال أن أسلوبه داخل المستطيل الأخضر يمثل إحدى أبرز نقاط قوته، إذ يحرص على اللعب بطريقته الخاصة والاستمتاع بالمباريات، إلى جانب ما حققه بالفعل من إنجازات مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. وأوضح: «كل متابعي كرة القدم يدركون جيدًا نقاط قوتي، فأنا أنزل إلى أرض الملعب للاستمتاع وتقديم أداء جيد بأسلوبي الخاص، وأنا محظوظ للفوز بالعديد من الألقاب مع برشلونة، وحققت اللقب الأهم مع إسبانيا بالفوز بكأس العالم». وأضاف: «لكن أرى أن أسلوب لعبي هو أقوى سماتي، ومميز عن باقي المرشحين». وفي المقابل، لا يقلل يامال من أهمية البطولات والإنجازات الجماعية في سباق الكرة الذهبية، بل يرى أن امتلاك اللاعب لسجل من النجاحات الفردية والجماعية يعزز موقفه، خصوصًا عندما يكون الأداء الفردي مرتبطًا بانتصارات الفريق. وقال: «الجمع بين الإنجازات الفردية والجماعية يجعلني مرشحًا قويًا، إنه عامل مهم، بجانب كوني لاعبًا جيدًا، فالأفضل هو من يقود فريقه للانتصارات والألقاب، لأن الانتصارات تصب في مصلحة الجميع». ويؤكد يامال أن النجاحات التي حققها خلال الفترة الأخيرة مع برشلونة وإسبانيا تمنحه دافعًا لمواصلة التطور، لكنه في الوقت نفسه يعبر عن رضاه عما وصل إليه حتى الآن على المستوى الشخصي والجماعي. واختتم قائلًا: «أحمد الله أنني أحقق الانتصارات والألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا مؤخرًا، أنا سعيد بذلك، وأتطلع لمواصلة تحقيق الإنجازات، كما أنني أشعر بسعادة غامرة على المستوى الشخصي».

Image

برشلونة يغادر كامب نو.. والديون تتجاوز 2.6 مليار

يستعد برشلونة لمغادرة ملعب كامب نو مرة جديدة، بعدما كشفت إدارة النادي عن تفاصيل المرحلة المقبلة من مشروع إعادة بناء الملعب، والتي ستفرض على الفريق خوض نحو نصف موسم 2027-2028 خارج معقله التاريخي، قبل العودة المستهدفة في يناير 2028. وأوضح فيران أوليف، نائب رئيس برشلونة، خلال الجمعية العمومية السنوية للنادي، أن الفريق سيتمكن من إكمال موسم 2026-2027 في كامب نو، على أن تبدأ بعد نهاية الموسم مرحلة جديدة من الأعمال المرتبطة بتركيب سقف الملعب، ما يستدعي الانتقال مؤقتًا إلى ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في مونتجويك. وتأتي هذه الخطوة ضمن أعمال مشروع «إسباي بارسا»، الذي شهد سلسلة من التأخيرات منذ انطلاقه، إذ غادر برشلونة كامب نو في مايو 2023، واضطر إلى خوض مبارياته على ملعب مونتجويك طوال موسمي 2023-2024 و2024-2025، قبل العودة إلى كامب نو في نوفمبر 2025. وكانت عودة برشلونة إلى ملعبه قد تأخرت عن الموعد الأول المحدد في نوفمبر 2024، فيما لعب الفريق مباراتين على ملعب يوهان كرويف خلال الموسم الماضي بسبب استمرار أعمال البناء، قبل أن يعود إلى مونتجويك مجددًا حتى أصبح كامب نو قادرًا على استضافة المباريات. واستأنف برشلونة مبارياته في كامب نو يوم 22 نوفمبر 2025، عندما تغلب على أتلتيك بيلباو 4-0 في الدوري الإسباني، وسط قيود على الحضور الجماهيري، قبل أن ترتفع سعة الملعب تدريجيًا مع تقدم أعمال إعادة البناء، لتصل حاليًا إلى نحو 62 ألف متفرج بعد الانتهاء من مقاعد المدرجين الأول والثاني. ومن المنتظر أن ترتفع السعة مع افتتاح أجزاء من المدرج الثالث اعتبارًا من أوائل 2027، إلا أن المرحلة الخاصة بتركيب السقف ستفرض تحديًا مختلفًا، إذ يتطلب التصميم تنفيذ الأعمال من داخل الملعب، الأمر الذي يستلزم وجود الرافعات في المنطقة التي تشغلها أرضية الملعب. وقال أوليف إن أعمال السقف ستبدأ تدريجيًا بعد خوض برشلونة مباراته الأخيرة في موسم 2026-2027 خلال مايو، مشيرًا إلى أن النادي اتفق مع مجلس مدينة برشلونة على العودة إلى مونتجويك خلال الفترة التي سيغيب فيها الفريق عن كامب نو. ويراهن برشلونة على العودة إلى ملعبه في يناير 2028 بسعة تصل إلى 95 ألف مقعد، وهو ما يمنح النادي قدرة أكبر على استعادة العائدات التجارية والجماهيرية المرتبطة بالملعب، بينما لن تكون أعمال المشروع قد اكتملت بصورة نهائية في ذلك الموعد. وتبلغ السعة المستهدفة لكامب نو بعد اكتمال المشروع نحو 105 آلاف متفرج، مقابل 99 ألفًا و354 مقعدًا كانت السعة الرسمية السابقة للملعب، على أن يستهدف برشلونة الوصول إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة مع بداية موسم 2028-2029. وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اختيار كامب نو لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029، والمقرر إقامته في 2 يونيو من ذلك العام، ما يضع موعد اكتمال المشروع أمام محطة مهمة في السنوات المقبلة. وحاولت إدارة برشلونة وضع هامش زمني لتفادي تكرار التأخيرات السابقة، إذ تتوقع الانتهاء من الأجزاء الرئيسية للسقف خلال أكتوبر أو نوفمبر 2027، قبل العودة المخططة إلى الملعب في يناير 2028، بما يسمح بالتعامل مع أي تأخر محتمل في التنفيذ. ولم تكن التأخيرات السابقة دون تكلفة مالية، إذ اضطر النادي إلى تحمل نفقات إضافية نتيجة اللعب بعيدًا عن كامب نو لفترة أطول من المقرر، بينها 17 مليون يورو كمصروفات تشغيلية و24 مليون يورو استثمارات مرتبطة بهذه المرحلة. وفي الجانب المالي، وافق أعضاء برشلونة على اقتراض 510 ملايين يورو إضافية، منها 300 مليون يورو لاستكمال أعمال كامب نو، فيما تخصص 210 ملايين يورو لتمويل الاحتياجات التشغيلية للنادي، على أن تكون هذه الشريحة الأخيرة مدعومة بإيرادات حقوق البث التلفزيوني المستقبلية. وبذلك ترتفع الميزانية الإجمالية لمشروع «إسباي بارسا» إلى نحو 1.8 مليار يورو، بعدما كانت التكلفة المقدرة عند طرح المشروع للموافقة عليه عام 2014 تبلغ 600 مليون يورو فقط، قبل أن تتغير التصاميم والخطط وتزداد قيمة المشروع بصورة كبيرة. كما ارتفعت القروض غير المرتبطة مباشرة بمشروع «إسباي بارسا»، والتي بلغت 597 مليون يورو من إجمالي قروض برشلونة البالغة 1.840 مليار يورو في نهاية يونيو 2026، لتتجاوز 800 مليون يورو بعد إضافة التمويل التشغيلي الجديد. ويواجه برشلونة في الوقت نفسه ملفًا آخر يتعلق بصالته الرياضية الجديدة «بالاو بلاوجرانا»، التي ستخصص لفرق النادي في الرياضات الأخرى، بعدما أكد رئيس النادي خوان لابورتا أن التمويل الإضافي البالغ 300 مليون يورو لأعمال كامب نو لا يشمل إنشاء الصالة. وكانت تكلفة الصالة والمنطقة المحيطة بها قد قدرت في آخر تعديل للمشروع عام 2021 بنحو 420 مليون يورو، فيما قال لابورتا إن النادي يبحث عن حلول لتمويل المشروع دون زيادة مستوى الديون. ومع إضافة الحد الأقصى المتوقع لتمويل «إسباي بارسا» إلى القروض التشغيلية، يمكن أن يتجاوز إجمالي قروض برشلونة 2.6 مليار يورو، دون احتساب التزامات مالية أخرى مرتبطة بإيرادات حقوق البث التي سبق للنادي بيع جزء منها، أو آلية تمويل «بالاو بلاوجرانا». وتعكس هذه الأرقام حجم التحدي الذي يواجه برشلونة بالتوازي مع استكمال إعادة بناء كامب نو، إذ يحاول النادي الوصول إلى ملعبه الجديد في صورته شبه النهائية خلال السنوات المقبلة، مع التعامل في الوقت نفسه مع الأعباء المالية الناتجة عن المشروع وتأخر مراحله التنفيذية.

Image

الكشف عن مدة غياب كريستنسن

تلقى برشلونة ضربة دفاعية جديدة، بعدما كشفت تقارير صحفية عن مدة غياب أندرياس كريستنسن، عقب إصابته خلال الفوز على إشبيلية بنتيجة 3-1.

Image

أغلى قادة أندية الليجا.. فالفيردي ورافينيا الأبرز

يحمل قادة أندية الدوري الإسباني شارة القيادة داخل الملعب، لكن قيمتهم السوقية تكشف فارقًا كبيرًا بين نجوم الصف الأول ولاعبين آخرين صنعت منهم سنوات الوفاء لأنديتهم رموزًا جماهيرية، وهو ما يظهر بوضوح في قائمة قادة الليجا خلال موسم 2026-2027.

Image

برشلونة يتمسك بحلم ضم هاري كين!

عاد الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، إلى حسابات فريق برشلونة الإسباني للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حال فشل مفاوضات تجديد عقده مع النادي الألماني، والذي ينتهي في يونيو 2027.

Image

هجوم برشلونة يكتسح نجوم الريال هذا الموسم

يواصل ثلاثي برشلونة الهجومي رافينيا ولامين يامال وفيرمين لوبيز تألقه اللافت مع الفريق الكاتالوني، بعدما نجح اللاعبون الثلاثة في تسجيل 26 هدفًا بمنافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا منذ بداية الموسم، متفوقين بفارق كبير على ثلاثي ريال مدريد المكون من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام.