Image

فونت: لابورتا الحالي الأسوأ في تاريخ برشلونة

وجه فيكتور فونت، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، انتقادات حادة للرئيس الحالي خوان لابورتا، وذلك خلال مقابلة إذاعية مع برنامج «El matí de Catalunya Ràdio». وقارن فونت بين فترتي رئاسة لابورتا للنادي الكاتالوني، مشيرًا إلى أن الفترة الأولى بين عامي 2003 و2010 كانت الأفضل في تاريخ برشلونة، واصفًا إياها بـ«لابورتا كينيدي»، في إشارة إلى النجاح الكبير الذي حققه النادي خلالها. في المقابل، وصف الفترة الحالية من رئاسة لابورتا، الممتدة من 2021 إلى 2026، بأنها الأسوأ، وأطلق عليها لقب «لابورتا ترامب»، معتبرًا أن أداء الإدارة الحالية لا يرقى إلى مستوى تطلعات جماهير النادي. وأضاف فونت: «لابورتا كينيدي الذي قاد برشلونة في بداياته، كان سيقود اليوم حركات لسحب الثقة من لابورتا ترامب». كما شكك فونت في بعض النجاحات التي تُنسب إلى لابورتا، وقلل من دوره في التعاقد مع المدرب الألماني هانزي فليك، مؤكدًا أن الرئيس الحالي ورث في الأساس قيمة الفريق الحالية. وتطرق فونت أيضًا إلى علاقات داخل النادي، معربًا عن استيائه من ارتباط شخصية مؤثرة بمؤسسة فرانكو، وهو ما اعتبره أمرًا مؤسفًا. من جهة أخرى، دافع فونت عن التصريحات الأخيرة للمدرب السابق تشافي هيرنانديز، كما استعرض رؤيته لمستقبل النادي.

Image

مشجع برشلونة يخطئ العنوان ويشاهد مباراة فريق آخر!

شهدت مباراة ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بين برشلونة ونيوكاسل يونايتد، والتي انتهت بالتعادل 1-1، قصة طريفة ومحرجة لأحد مشجعي الفريق الكاتالوني. فقد حاول المشجع السفر من لندن لمؤازرة فريقه، لكنه ضل طريقه ووصل إلى ملعب إكستر سيتي في ديفون، جنوب غرب إنجلترا، بدلًا من سانت جيمس بارك في شمال شرق إنجلترا، حيث تُقام المباراة الأصلية. وأوضح النادي الإنجليزي صاحب الملعب الخطأ، عبر آدم سبنسر، مدير تجربة المشجعين، أن المشجع شعر بالإحباط الشديد والخجل، لكنه تلقى تذكرة لمتابعة المباراة بين إكستر سيتي وضيفه، والتي انتهت بهزيمة أصحاب الأرض 0-1. ورغم الحادثة الفردية، حظي برشلونة بدعم نحو 1300 مشجع حضروا المباراة الفعلية في نيوكاسل، لمساندة الفريق الذي تعادل بفضل هدف لامين يامال في الدقائق الأخيرة، في انتظار مواجهة الإياب.

Image

زيادة سعة «كامب نو»

تمكّن نادي برشلونة من توسيع سعة ملعبه كامب نو بعد الحصول على ترخيص لفتح المدرج الشمالي، ليقترب عدد المقاعد المتاحة من 63 ألف متفرج، في خطوة مهمة بعد فترة طويلة من أعمال التجديد الجزئي التي استمرت أكثر من عامين. وكانت العودة السابقة للجماهير قد اقتصرت على ثلاثة من المدرجات الأربعة في نوفمبر الماضي، بطاقة استيعابية بلغت 45 ألف متفرج، قبل أن ترفع إدارة النادي السعة بعد فتح المدرج الشمالي ومناطق كبار الشخصيات لتصبح 62.652 متفرجًا. وسيتمكن الفريق الكاتالوني من الاستفادة من هذه الزيادة عند استضافة إشبيلية الأحد المقبل، بعد أن منحت بلدية برشلونة الموافقة الرسمية لاستقبال الجمهور. وتستمر أعمال تطوير الملعب لبناء المستوى الثالث، الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 105 آلاف متفرج مع إضافة سقف، على أن يكتمل المشروع البالغ 1.5 مليار يورو بحلول صيف 2027، ليصبح كامب نو واحدًا من أكبر الملاعب في العالم.

Image

ألفاريز يكسر صمته بشأن ارتباطه ببرشلونة

كسر الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، صمته بشأن الأنباء التي ربطته بالانتقال إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تألقه في فوز فريقه على توتنهام بنتيجة 5-2 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب "واندا ميتروبوليتانو".

Image

برشلونة ينجو بتعادل مثير أمام نيوكاسل

تمكن نادي برشلونة الإسباني من العودة بنتيجة ثمينة من ملعب "سانت جيمس بارك"، بعد تعادله مع مضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي 1-1، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

Image

برشلونة يتفوق تاريخيًا على نيوكاسل قبل قمة الأبطال

يستعد فريق برشلونة الإسباني، لمواجهة قوية ضد نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك ضمن ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في واحدة من أبرز مباريات هذا الأسبوع.

Image

ماذا قال ليفاندوفسكي عن مستقبله مع برشلونة؟

يظل الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته الكروية، مع اقتراب انتهاء عقده مع الفريق الكاتالوني في 30 يونيو المقبل.

Image

موهبة مغربية تقترب من برشلونة

ذكرت تقارير صحفية أن نادي برشلونة الإسباني يضع النجم المغربي عبدالصمد الزلزولي لاعب ريال بيتيس ضمن خياراته لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. تأتي هذه الخطوة في إطار استعداد النادي للموسم الجديد، مع الاستمرار في عملية انتخاب الرئيس الجديد، والتخطيط للتغييرات في خط الهجوم تحسبًا لاحتمال رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ويُعد تعزيز الجناح الأيسر أحد أبرز أهداف برشلونة، حيث يدرس النادي تفعيل بند شراء الإنجليزي ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد مقابل 30 مليون يورو. وفي حال تعذر إتمام الصفقة، يُعتبر الزلزولي الخيار الأبرز، خصوصًا أنه سبق وأن لعب مع الفريق الكاتالوني ويمتلك النادي 20% من حقوقه، إضافة إلى كونه أقل تكلفة مقارنة بالبدائل الأخرى. ويُعول مسؤولو برشلونة على الأداء المميز للزلزولي مع المنتخب المغربي في كأس إفريقيا 2025، حيث ساهم بشكل فعال في وصول "أسود الأطلس" إلى المباراة النهائية قبل الخسارة أمام السنغال 0-1. كما أن اللاعب الذي يبلغ من العمر 24 عامًا يُعتبر مناسبًا للاندماج مع جيل الشباب في الفريق، مثل لامين يامال وبيدري. ويطمح الزلزولي لإجراء نقلة نوعية في مسيرته الاحترافية والانضمام إلى أحد أندية الصفوة في الدوريات الأوروبية الكبرى، مع العلم أن قيمته السوقية الحالية تبلغ نحو 20 مليون يورو، وعقده مع ريال بيتيس ممتد حتى يونيو 2029. ويذكر أن اللاعب بدأ مسيرته مع برشلونة، وخاض مع الفريق 14 مباراة سجل خلالها هدفًا واحدًا، قبل أن يمر بفترة إعارة إلى أوساسونا ومن ثم الانتقال إلى ريال بيتيس عام 2023، ما يمنحه خبرة ومعرفة بأجواء النادي والكامب نو.

Image

لابورتا يثير الجدل بتصريحات قوية ضد الريال

صعّد خوان لابورتا، الرئيس السابق لنادي برشلونة الإسباني والمرشح للعودة إلى رئاسة النادي، من حدة تصريحاته تجاه ريال مدريد والنظام التحكيمي في إسبانيا، وذلك في خضم الحملة الانتخابية التي تسبق انتخابات رئاسة النادي الكاتالوني المقررة الأحد المقبل. وجاءت تصريحات لابورتا خلال مقابلة إعلامية تحدث فيها عن الجدل الدائر حول قضية نيجريرا، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة إلى برشلونة بشأن فساد رياضي لا تستند إلى أسس صحيحة. وأوضح لابورتا أن المدفوعات التي حصل عليها نيجريرا، الذي شغل سابقًا منصب نائب رئيس اللجنة التقنية للحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، كانت مقابل خدمات استشارية تتعلق بالتحكيم، مشيرًا إلى أنها تضمنت إعداد تقارير فنية وتحليلات عن الحكام قبل المباريات. وأضاف أن هذه الأعمال كانت تهدف إلى مساعدة الجهاز الفني للفريق على الاستعداد بشكل أفضل للمواجهات من خلال فهم أسلوب الحكام وإدارتهم للمباريات، نافيًا أن يكون الهدف منها التأثير على القرارات التحكيمية. وأكد المرشح لرئاسة برشلونة أن الجدل المثار حول هذه القضية يتجاهل، في رأيه، ما وصفه بالواقع التاريخي لعلاقة المنظومة التحكيمية بالنادي المنافس، في إشارة إلى ريال مدريد. وقال إن اللجنة التقنية للحكام ظلت، على مدى أكثر من سبعين عامًا، تحت رئاسة شخصيات لها ارتباطات سابقة بريال مدريد، سواء كأعضاء في النادي أو إداريين سابقين أو لاعبين. واعتبر أن هذا الأمر يستحق النقاش بالقدر نفسه الذي أُثير حول برشلونة خلال الفترة الماضية. وأضاف لابورتا أن من غير المنطقي، في رأيه، اعتبار حصول برشلونة على تقارير واستشارات تحكيمية أمرًا مشبوهًا، في حين لا يثير وجود مسؤولين مرتبطين بريال مدريد داخل الهيئات التحكيمية الجدل ذاته. وأشار إلى أن ناديه كان يسعى فقط إلى الحصول على معلومات فنية تساعده في التحضير للمباريات، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا تخرج عن إطار العمل التحليلي المعتاد في كرة القدم. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية الإسبانية حالة من التوتر والجدل المتواصل بشأن قضية نيجريرا، التي أثارت نقاشًا واسعًا حول طبيعة العلاقة بين الأندية وهيئات التحكيم. كما تتزامن مع المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية لرئاسة نادي برشلونة، حيث يسعى لابورتا إلى إقناع أعضاء الجمعية العمومية ببرنامجه وإمكانية عودته لقيادة النادي في مرحلة يصفها كثيرون بالحساسة في تاريخ الفريق الكاتالوني.