الوصل ينتزع فوزًا مثيرًا على الجوية بأبطال النخبة
حقق الوصل الإماراتي فوزًا مثيرًا على ضيفه القوة الجوية العراقي بنتيجة 4-3، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة، ليحصد الفريق الإماراتي انتصاره الأول في البطولة، وينعش حظوظه في المنافسة. ودخل الوصل المواجهة بقوة، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما افتتح مهدي طارمي التسجيل في الدقيقة السادسة، قبل أن يعزز نيكولاس خيمنيز تقدم أصحاب الأرض بإحراز الهدف الثاني عند الدقيقة 17، ليضع الفريق العراقي أمام مهمة صعبة في العودة إلى أجواء اللقاء. ولم يتأخر رد القوة الجوية، حيث تمكن الحارث حاتم من تقليص الفارق في الدقيقة 21، لكن الوصل استعاد فارق الهدفين قبل نهاية الشوط الأول، بعدما أضاف بيدرو مالهيرو الهدف الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لينتهي النصف الأول بتقدم الفريق الإماراتي 3-1. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان تبادل المحاولات، ونجح هيثم جويني في تسجيل الهدف الثاني للقوة الجوية عند الدقيقة 55، ليعيد الإثارة إلى المواجهة، إلا أن خيمنيز عاد ليؤكد حضوره الهجومي، بعدما سجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 67. ورفض القوة الجوية الاستسلام، وواصل محاولاته لتقليص الفارق، حتى نجح مراد محمد صبح في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 81، لتشتعل الدقائق الأخيرة، غير أن الوصل حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج فائزًا بنتيجة 4-3. وبهذا الانتصار، رفع الوصل رصيده إلى ثلاث نقاط، ليتقدم إلى المركز الحادي عشر، متساويًا في الرصيد مع القوة الجوية الذي يحتل المركز الثاني عشر، بفارق الأهداف، في أعقاب مواجهة شهدت سبعة أهداف وحسمًا إماراتيًا في نهاية المطاف.
السد يفشل في عبور أهلي جدة!
واصل السد القطري إهدار النقاط في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما خرج بالتعادل دون أهداف أمام الأهلي السعودي، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الاثنين على استاد جاسم بن حمد، لحساب الجولة الرابعة من مرحلة الدوري، ليؤجل الفريق القطري بحثه عن انتصاره الأول في المسابقة. ولم يتمكن السد من استثمار عاملي الأرض والجمهور، أو الاستفادة من الظروف التي سبقت المواجهة، في ظل الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الأهلي أمام الشباب في الدوري السعودي، ليكتفي الفريقان بتقاسم نقاط المباراة، في نتيجة أبقت السد تحت ضغط الحاجة إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب. وجاءت بداية اللقاء متوازنة، مع محاولات متبادلة لفرض السيطرة والوصول إلى المرميين، قبل أن يقترب السد من افتتاح التسجيل في الدقيقة 30، عندما أطلق كلاودينيو تسديدة تصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي، مبقيًا النتيجة على حالها. وقبل نهاية الشوط الأول، رد الأهلي بمحاولة حملت خطورة واضحة، بعدما سدد جالينو باتجاه المرمى في الدقيقة 41، غير أن حارس السد مشعل برشم تعامل معها بنجاح، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثّف السد محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف يمنحه الأفضلية، وكاد فيرمينيو أن يترجم إحدى الفرص إلى هدف في الدقيقة 52، بعدما انفرد بالمرمى، لكن ميندي تدخل في التوقيت المناسب وأبعد الخطر عن مرماه. واستمر الحارس الأهلاوي في لعب دور مؤثر في نتيجة المباراة، حيث عاد للتصدي لمحاولة أخرى من كلاودينيو عند الدقيقة 64، ليحافظ على نظافة شباكه، ويحرم أصحاب الأرض من الوصول إلى الشباك رغم محاولاتهم المتكررة. وبهذه النتيجة، رفع الأهلي السعودي رصيده إلى 8 نقاط، فيما وصل السد إلى نقطتين، ليبقى موقفه في سباق التأهل معقدًا مع اقتراب مرحلة الدوري من منتصفها الأخير، إذ لم يعد أمام الفريق سوى استثمار المباريات الأربع المتبقية لتحقيق نتائج تعيد إليه حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات العبور.
النصر يكتسح باختاكور بسداسية آسيوية
حقق فريق النصر السعودي انتصارًا كاسحًا خارج ملعبه على منافسه باختاكور الأوزبكي، بنتيجة 6-2، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الإثنين، على ستاد باختاكور في طشقند، ضمن الجولة الرابعة من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027.
ثلاث قمم عربية تشعل الجولة الرابعة آسيويًا
تدخل بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة مرحلة جديدة من المنافسة مع انطلاق الجولة الرابعة من مرحلة الدوري، التي تشهد ثلاث مواجهات عربية بارزة، تجمع الاتحاد السعودي والعين الإماراتي، والسد القطري والأهلي السعودي، والهلال السعودي وشباب الأهلي الإماراتي، في جولة تكتسب أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى دور الـ16. وتنطلق منافسات الجولة الإثنين بإقامة ست مباريات في منطقة الغرب، على أن تتواصل الثلاثاء بثلاث مواجهات أخرى في المنطقة ذاتها، إلى جانب ست مباريات في منطقة الشرق، قبل أن تُختتم الأربعاء بمباراتين في شرق القارة. وتتجه الأنظار إلى مواجهة الاتحاد والعين، التي تجمع بين متصدر منطقة الغرب وصاحب المركز الثامن، إذ يتصدر الفريق الإماراتي الترتيب برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة، بينما يملك الاتحاد 4 نقاط. ويدخل الاتحاد اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على نيفتشي الأوزبكي بنتيجة 2-1 خارج ملعبه في الجولة الثالثة، ليعوض تعثره في أول جولتين ويعزز آماله في التقدم بجدول الترتيب. لكن الفريق تعثر محليًا أمام أبها بالتعادل 1-1 يوم 30 أكتوبر الماضي. في المقابل، يواصل العين عروضه القوية قاريًا، بعدما تغلب على تراكتور الإيراني بنتيجة 2-1 في الجولة الماضية، محافظًا على صدارته بالعلامة الكاملة. وكان الفريق الإماراتي قد خسر أمام شباب الأهلي بنتيجة 0-2 يوم 17 أكتوبر الماضي في الدوري المحلي، في نتيجة أوقفت سلسلة مبارياته دون هزيمة. وفي قمة عربية أخرى، يستضيف السد القطري نظيره الأهلي السعودي، في مواجهة يتطلع خلالها الفريق الضيف إلى مواصلة المنافسة على المراكز الأولى، بينما يبحث أصحاب الأرض عن تحقيق انتصارهم الأول في البطولة. ويحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا، وكان آخرها الفوز على الغرافة القطري بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة، ليؤكد حضوره القوي في البطولة التي يحمل لقبها. ويدخل الفريق السعودي المواجهة بعد خسارة ثقيلة أمام الشباب بنتيجة 1-6 في الدوري المحلي يوم 30 أكتوبر الماضي، وهي النتيجة التي أثارت غضب جماهيره وأعادت الجدل بشأن مستقبل الجهاز الفني. ورغم ذلك، أكد المدرب الهولندي مارينو بوسيتش تطلعه إلى التعويض في المواجهة القارية. على الجانب الآخر، يحتل السد المركز الرابع عشر برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل مع القادسية السعودي 1-1 في الجولة الماضية، ليواصل البحث عن فوزه الأول في مرحلة الدوري. ويأمل الفريق القطري في استثمار معنوياته المرتفعة عقب فوزه على الشمال بنتيجة 4-1 يوم 30 أكتوبر الماضي في الدوري المحلي، ونقل تفوقه إلى الساحة القارية. وتتواصل القمم العربية الثلاثاء بمواجهة الهلال السعودي وشباب الأهلي الإماراتي، في لقاء يجمع فريقين يملكان إمكانات كبيرة وطموحات متقدمة في المنافسة. ويحتل شباب الأهلي المركز الثاني برصيد 9 نقاط، متساويًا مع العين المتصدر، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، كان آخرها على الاستقلال الإيراني بنتيجة 2-0 في الجولة الثالثة. كما تفوق على العين بالنتيجة ذاتها في الدوري الإماراتي يوم 17 أكتوبر الماضي. في المقابل، يأتي الهلال في المركز الخامس برصيد 6 نقاط، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام الشمال القطري بنتيجة 1-3 في الجولة الماضية، ليفقد فرصة مواصلة مطاردة الصدارة. وكان الفريق السعودي قد استعاد توازنه محليًا بالفوز على الفتح بهدفين دون رد، السبت الماضي. ويطمح الهلال إلى العودة للانتصارات القارية أمام منافس لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، بينما يسعى شباب الأهلي إلى مواصلة بدايته المثالية وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة. وبعيدًا عن القمم العربية، تشهد مباريات الإثنين مواجهة باختاكور الأوزبكي والنصر السعودي، إذ يحتل النصر المركز العاشر برصيد 3 نقاط من مباراتين، مقابل نقطتين لباختاكور في المركز الثاني عشر من ثلاث مباريات. وكان باختاكور قد خسر أمام القوة الجوية العراقي بهدف دون رد في الجولة الماضية، فيما تأجلت مواجهة النصر والوصل في الجولة الثالثة، ليبقى آخر انتصاراته القارية فوزه على نيفتشي الأوزبكي بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية. ويدخل الفريق السعودي اللقاء بعد فوزه على الخلود بنتيجة 5-3 في الدوري المحلي، وتألق قائده كريستيانو رونالدو الذي سجل ثلاثة أهداف. ويلتقي تراكتور الإيراني مع نيفتشي الأوزبكي، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان لتحسين موقعهما، إذ يحتل نيفتشي المركز التاسع برصيد 3 نقاط، مقابل نقطة واحدة لتراكتور في المركز الثالث عشر. وكان نيفتشي قد خسر أمام الاتحاد 1-2، فيما تلقى تراكتور النتيجة ذاتها أمام العين. كما يلتقي الوصل الإماراتي مع القوة الجوية العراقي، حيث لا يزال الفريق الإماراتي دون نقاط في المركز السادس عشر، لكنه خاض مباراتين فقط، بينما يملك القوة الجوية 3 نقاط في المركز الحادي عشر. وكان الوصل قد خسر أمام الأهلي السعودي 1-3 في الجولة الثانية، في حين فاز الفريق العراقي على باختاكور بهدف دون رد في الجولة الثالثة. ويستضيف الغرافة القطري نظيره القادسية السعودي، في مواجهة تبدو فيها الأفضلية للفريق الضيف على مستوى الترتيب، إذ يحتل المركز السابع برصيد 5 نقاط، بينما يقبع الغرافة في المركز الخامس عشر دون رصيد. وكان القادسية قد تعادل مع السد 1-1 في الجولة الماضية، فيما خسر الغرافة أمام الأهلي السعودي 1-2. ومحليًا، حقق القادسية فوزًا كبيرًا على الرياض بنتيجة 6-0 يوم 29 أكتوبر الماضي، بينما تغلب الغرافة على نادي قطر بهدفين دون رد في اليوم التالي. وتختتم مواجهات منطقة الغرب الثلاثاء بلقاء الاستقلال الإيراني والشمال القطري، حيث يحتل الاستقلال المركز الرابع برصيد 6 نقاط، مقابل 5 نقاط للشمال في المركز السادس، لتكون المواجهة مباشرة بين فريقين يتنافسان على الاقتراب من الصدارة. وكان الاستقلال قد خسر أمام شباب الأهلي 0-2 في الجولة الماضية، بينما حقق الشمال مفاجأة بالفوز على الهلال السعودي بنتيجة 3-1. وعلى المستوى المحلي، خسر الشمال أمام السد 1-4 يوم 30 أكتوبر الماضي، فيما يسعى الاستقلال إلى استعادة توازنه قاريًا. وعلى صعيد منطقة الشرق، تقام الثلاثاء ست مباريات، تجمع نيوكاسل جيتس الأسترالي وشنغهاي بورت الصيني، وجيونبوك هيونداي الكوري الجنوبي وجوهور دار التعظيم الماليزي، وكاشيوا ريسول الياباني ودايجون سيتيزن الكوري الجنوبي، وفيسيل كوبي الياباني وراتشابوري التايلاندي، وكونج آن هانوي الفيتنامي وكيوتو سانجا الياباني، وتاي بورت التايلاندي وبكين جوان الصيني. وتُختتم الجولة الأربعاء بمباراتين، تجمع الأولى بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي وجامبا أوساكا الياباني، فيما يلتقي في الثانية بوريرام يونايتد التايلاندي وكاشيما أنتلرز الياباني، في إطار الصراع المتواصل على مراكز المقدمة وبطاقات التأهل عن منطقة الشرق.
رودجرز: لا أعتمد على أسماء ثابتة في القادسية
أكد الأيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، المدير الفني للقادسية السعودي، أن جميع لاعبي الفريق يملكون فرصة المشاركة، مشددًا على أهمية الاعتماد على المجموعة بأكملها في ظل ضغط المباريات وتعدد الإصابات، وذلك قبل مواجهة الغرافة القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة. وأوضح رودجرز، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في الدوحة، أن ضيق الوقت بين المباريات يقلص فرص الاستشفاء، لكن الجهاز الفني يعمل على إعداد اللاعبين بأفضل حالة ممكنة، لافتًا إلى أن غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب الإصابة يتيح المجال أمام بقية اللاعبين لإثبات قدراتهم والحصول على فرصتهم. وأشار مدرب القادسية إلى أن سياسة الفريق منذ انطلاق الموسم تقوم على منح الفرصة لجميع عناصر القائمة، مؤكدًا أن هذا النهج يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة للتعامل مع الاستحقاقات المختلفة. وأشاد رودجرز بالظهير ياسر الشهراني، مثمنًا الخبرة التي يمتلكها والدور الذي يؤديه في دعم المنظومة الدفاعية، كما أعرب عن تطلعه إلى استمرار النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال الفترة الماضية، والسعي لتحقيق انتصار جديد أمام الغرافة.
مدرب العين: هدفنا إسقاط الاتحاد في عقر داره
أبدى الصربي فلاديمير إيفيتش، المدير الفني للعين الإماراتي، ثقته في استعداد فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام اتحاد جدة السعودي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة موسم 2026-2027. وأوضح مدرب العين أن التحضيرات للمباراة نُفذت وفق البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون صعوبة المهمة أمام منافس قوي يمتلك دعمًا جماهيريًا كبيرًا. وشدد إيفيتش على أن فريقه يدخل اللقاء بطموح تحقيق الانتصار والعودة بالنقاط الثلاث، مؤكدًا أن التحضيرات شهدت عملًا جيدًا من أجل الظهور بالمستوى المطلوب ومواصلة حصد النتائج الإيجابية في البطولة القارية. كما وجه المدرب الصربي رسالة إلى جماهير العين، معربًا عن رغبة الفريق في إسعاد أنصاره وتحقيق نتيجة تمنحهم الفرحة، عبر العودة من جدة بالنقاط الثلاث، بما يتناسب مع طموحات النادي ومكانته الآسيوية.
العين مهدد بغرامة آسيوية.. لماذا؟
شهدت التحضيرات لمباراة اتحاد جدة والعين الإماراتي، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة في جدة، عددًا من الملاحظات التنظيمية التي قد تضع الفريق الضيف أمام عقوبات مالية، على خلفية مخالفات تتعلق بالالتزامات الإعلامية ومواعيد التدريبات. وتتمثل أبرز هذه الملاحظات في عدم حضور المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، والذي كان مقررًا إقامته في مقر نادي الاتحاد، قبل أن يبلغ المنسق الإعلامي للفريق الإماراتي الجهات المعنية بأن المؤتمر سيُعقد في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية «الجوهرة المشعة». كما واجهت بعثة العين مشكلة أخرى تتعلق بالالتزام بالجدول الزمني، بعدما وصلت حافلة الفريق إلى الملعب متأخرة ساعة عن الموعد المحدد، إذ كان من المفترض حضور اللاعبين عند السابعة مساءً، لكن وصولهم لم يتم إلا في الثامنة، ما تسبب في تأجيل انطلاق الحصة التدريبية. وتشير المعلومات إلى أن تقريرًا يتضمن تفاصيل هذه الوقائع سيُرفع إلى الجهات المختصة، تمهيدًا لمراجعة المخالفات المحتملة، وسط توقعات بفرض غرامة قد تبلغ 40 ألف دولار بسبب غياب المدرب عن المؤتمر الصحفي، إلى جانب 20 ألف دولار نتيجة التأخر عن موعد التدريب. ومن المنتظر أن تراجع الجهات المعنية تفاصيل الواقعتين ومدى انطباق اللوائح التنظيمية عليهما، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن العقوبات المحتملة، في ظل عدم صدور أي قرار رسمي حتى الآن.
الشمال يغادر إلى البصرة لمواجهة الاستقلال
غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشمال القطري الدوحة متوجهة إلى مدينة البصرة العراقية، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام الاستقلال الإيراني، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027. وأعلن نادي الشمال، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، مغادرة بعثة الفريق إلى البصرة، ونشر صورًا للرحلة أرفقها بعبارة «من الدوحة إلى البصرة»، في إشارة إلى بدء التحضيرات للمحطة القارية الجديدة، التي يتطلع من خلالها الفريق إلى مواصلة عروضه الجيدة وتعزيز موقعه في جدول الترتيب. ومن المقرر أن يلتقي الشمال مع الاستقلال الإيراني يوم الثلاثاء 3 نوفمبر الجاري، على ملعب مدينة البصرة الرياضية، في مواجهة تنطلق عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الدوحة، وتكتسب أهمية كبيرة للفريقين في ظل تقارب النقاط والمنافسة على المراكز المتقدمة في مجموعة الغرب. ويدخل الشمال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد النتائج الإيجابية التي حققها في الجولات الثلاث الأولى، إذ استهل مشواره بالتعادل مع الاتحاد السعودي بهدف لمثله، ثم تعادل سلبيًا مع تراكتور الإيراني، قبل أن يحقق فوزًا لافتًا على الهلال السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليجمع خمس نقاط ويحافظ على سجله دون خسارة في البطولة حتى الآن. وشكل الانتصار على الهلال محطة مهمة في مسيرة الشمال القارية، بعدما نجح الفريق في تقديم أداء تنافسي أمام أحد أبرز الأندية الآسيوية، مؤكدًا قدرته على مجاراة الفرق الكبيرة واستثمار الفرص المتاحة، وهو ما يعزز طموحاته قبل الانتقال إلى اختبار جديد أمام الاستقلال. وفي المقابل، يخوض الاستقلال الإيراني اللقاء برصيد ست نقاط، بعدما حقق انتصارين في أول ثلاث جولات، من بينها الفوز على السد القطري بثلاثة أهداف دون مقابل، فيما تعرض للخسارة أمام شباب الأهلي الإماراتي في الجولة الماضية بهدفين دون رد، الأمر الذي يجعله حريصًا على استعادة توازنه وتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه. وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للشمال، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية سيمنحه فرصة تعزيز رصيده والاقتراب أكثر من مراكز التأهل، خاصة في ظل المنافسة القوية بين أندية منطقة الغرب، وتقارب النقاط بين عدد من الفرق بعد مرور ثلاث جولات. ومن الناحية الفنية، ينتظر أن يركز الجهاز الفني للشمال على الجوانب التكتيكية والبدنية خلال فترة وجود البعثة في البصرة، مع العمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات الأخيرة، وتجهيز اللاعبين للتعامل مع أسلوب الاستقلال الذي يعتمد على الضغط والتحولات الهجومية، إلى جانب الاستفادة من القدرات الفردية للاعبي الشمال في بناء الهجمات واستغلال المساحات.
بوسكيتش: نركز على السد ومواصلة حصد النقاط
أكد مارينو بوسكيتش، مدرب أهلي جدة السعودي، جاهزية فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام السد القطري، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، مشددًا على صعوبة اللقاء وأهمية التعامل معه بأعلى درجات التركيز، في ظل قوة المنافس وخوضه المباراة على أرضه ووسط جماهيره. وقال بوسكيتش، خلال المؤتمر الصحفي: «ندرك أن المواجهة ستكون صعبة، مثل بقية مباريات البطولة، فالسد فريق جيد ويلعب أمام جماهيره، وعلينا الاستعداد بالشكل المطلوب من أجل مواصلة حصد النقاط في هذه المرحلة من المنافسات القارية». وأضاف: «نلعب بروح الفريق الواحد، ونحترم جميع المنافسين، وسندخل اللقاء بتركيز كبير، مع إدراكنا لما تتطلبه هذه المواجهة من جاهزية». وفي تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية أن تكون المباراة الأخيرة له مع الفريق، أوضح مدرب الأهلي أنه لا يشغل نفسه بما يثار حول مستقبله، مؤكدًا أن كامل اهتمامه ينصب على فريقه والتحضير للمباراة. وقال في هذا الصدد: «لا أعلم شيئًا عن الأنباء التي تتحدث عن أنها ستكون مباراتي الأخيرة، ولا أهتم بما يقال حاليًا، فتركيزي منصب على فريقي والاستعداد لمواجهة السد. نحن هنا لأداء مهمة محددة، وهذا ما نعمل من أجله، بعيدًا عن أي أمور أخرى». من جانبه، شدد إيفان توني، مهاجم الأهلي، على أن فريقه يتطلع إلى تحقيق الفوز، رغم إدراكه صعوبة المهمة أمام منافس يملك حضورًا بارزًا على الساحة الآسيوية وقاعدة جماهيرية كبيرة. وقال توني: «نسعى للفوز، ونعلم أن المباراة لن تكون سهلة، فالسد فريق معروف في آسيا وله جماهيره، لكن لاعبينا جاهزون ويعرفون حجم المسؤولية، وعلينا مواصلة العمل في هذه البطولة». وتطرق المهاجم الإنجليزي إلى خسارة الأهلي الأخيرة في الدوري السعودي، معتبرًا أن الفريق طوى صفحة تلك المواجهة، وقال: «لا ننظر إلى المباراة الماضية في الدوري، فقد كانت هناك تفاصيل صغيرة تسببت في الخسارة الكبيرة، لكنها أصبحت من الماضي، وعلينا التركيز فيما هو قادم».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |