بونجاح: نقطة أمام الاتحاد تمنح الشمال دفعة
أكد الجزائري بغداد بونجاح، لاعب الشمال القطري والحاصل على جائزة أفضل لاعب في مباراة اتحاد جدة السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة، أن فريقه قدم مستوى كبيرا أمام الاتحاد السعودي، مشيرا إلى أن النتيجة كانت قابلة لأن تكون أفضل لولا عدم الحفاظ على التقدم حتى الدقائق الأخيرة. وقال بونجاح إن الشمال دخل المباراة بثقة ونجح في تقديم أداء قوي أمام منافس يملك خبرة كبيرة على المستوى القاري، وكان قريبا من حصد النقاط الثلاث، قبل أن يستقبل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وأوضح: «قدمنا مباراة كبيرة ولكننا لم نحافظ على تقدمنا بهدف حتى الدقائق الأخيرة التي سجل فيها الاتحاد هدف التعادل، وأعتقد أن نقص الخبرة ساهم في هذه النتيجة التي تعد في النهاية مقبولة أمام فريق كبير بحجم الاتحاد، على الرغم من أننا كنا قريبين جدا من الفوز». وأشار بونجاح إلى أن التعادل لا يخفي الإيجابيات التي حققها الفريق خلال المباراة، معتبرا أن الحصول على نقطة أمام فريق كبير مثل الاتحاد يعد أمرا إيجابيا، خاصة في بداية مشوار الشمال بالبطولة. وأضاف أن المشاركة الأولى للشمال في دوري أبطال آسيا للنخبة تمثل تجربة مهمة للفريق واللاعبين، وستساعدهم على اكتساب المزيد من الخبرة في التعامل مع المباريات القارية والمنافسات ذات المستوى العالي. وشدد بونجاح على أهمية الاستفادة من أحداث المباراة، والبناء على الأداء الذي قدمه الفريق من أجل الظهور بصورة أقوى في المواجهات المقبلة، مؤكدا أن الشمال أثبت قدرته على منافسة الفرق الكبيرة وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.
مدرب الشمال: كنا نستحق الفوز أمام الاتحاد
أبدى الإسباني ديفيد براتس، مدرب الشمال القطري، رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال التعادل مع اتحاد جدة السعودي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما على استاد البيت ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم. وأكد براتس، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن الشمال كان الطرف الأفضل في معظم فترات اللقاء، وكان قريبا من تحقيق فوز ثمين، إلا أن نقص الخبرة في التعامل مع المباريات القارية الكبرى أسهم في فقدان نقطتين بعد استقبال هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. وأشاد المدرب بالمجهود الكبير الذي بذله لاعبوه، مشيرا إلى أنهم قدموا أداءً قويا وأظهروا شخصية وروحا قتالية طوال المباراة، مؤكدا أن الفريق كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل قياسا بالمستوى الذي قدمه أمام منافس يملك خبرة كبيرة على الصعيد القاري. وقال براتس: «فخور بما قدمه اللاعبون من أداء وروح ومستوى، ليثبت الشمال قدرته على تمثيل الكرة القطرية في هذا المحفل القاري بشكل مشرف». وأضاف: «بالطبع أتأسف لخسارة نقطتين في اللحظات الأخيرة بسبب نقص الخبرة في التعامل مع مثل هذه المنافسات الكبرى، ولكن ذلك يعد جزءا من عملية التعلم والتطور للفريق». وأوضح مدرب الشمال أن قلة التركيز في بعض اللحظات ساهمت في استقبال هدف التعادل، مؤكدا أن المشاركة الأولى للفريق في البطولة القارية تمثل تجربة مهمة ستساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الخبرات خلال المباريات المقبلة. وختم براتس تصريحاته بالتأكيد على أن جميع اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم، وأظهروا روحا عالية والتزاما كبيرا طوال دقائق المباراة، وهو ما يمنحه الثقة في قدرة الفريق على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.
رازفان: السد ظهر بصورة مخيبة أمام الاستقلال
أبدى الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد القطري، حزنه عقب خسارة فريقه أمام استقلال طهران الإيراني بثلاثة أهداف دون رد، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. واعترف لوشيسكو بأن السد لم يظهر بالمستوى المنتظر، ولم يقدم ما يكفي للخروج بنتيجة إيجابية، مشيرًا إلى أن الفريق فقد السيطرة على مجريات المباراة أمام منافس دخل اللقاء بإصرار واضح على تحقيق الانتصار. وقال مدرب السد عقب المباراة: «لا يوجد الكثير لأتحدث عنه، لعبنا مباراة سيئة للغاية، ولم نقدم المطلوب من أجل الحصول على نتيجة إيجابية». وأضاف: «لعبنا أمام فريق لديه إصرار كبير على الفوز، ونحن فقدنا السيطرة على مجريات الأمور وفقدنا القدرة على إيجاد طريقة مناسبة من أجل العودة في المباراة». وأكد لوشيسكو أن الاستقلال كان الطرف الأفضل واستحق الفوز، مشددًا على ضرورة معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، والعمل على استعادة التوازن قبل خوض المباريات المقبلة في البطولة القارية. واختتم مدرب السد تصريحاته قائلًا: «الاستقلال يستحق الفوز، ونحن يجب علينا معالجة الأخطاء التي حدثت للعودة بقوة في قادم المباريات بالبطولة».
مدرب العين: نعرف قدراتنا ونستهدف الفوز أمام النصر
أبدى الصربي فلاديمير إيفيتش، المدير الفني لنادي العين الإماراتي، اعتزازه بقيادة الفريق في بداية مشواره ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا أن هدف «الزعيم» واضح ويتمثل في المنافسة على الفوز خلال جميع مبارياته، وهي العقلية التي يسعى لترسيخها لدى اللاعبين منذ توليه المهمة. وقال إيفيتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة النصر السعودي المقررة الثلاثاء، إن المباراة تمثل تجربة جديدة بالنسبة له في المنافسات الآسيوية، على عكس لاعبي العين الذين يملكون خبرة كبيرة في البطولات القارية، مشيرًا إلى أن النادي يملك تاريخًا مميزًا في البطولة، بعدما توج باللقب عام 2024 للمرة الثانية في تاريخه. وأوضح المدرب الصربي أن العين يدخل المرحلة القارية وهو مدرك جيدًا لإمكاناته وقدراته، الأمر الذي يمنحه الثقة اللازمة لخوض المنافسة بقوة، سواء على المستوى الآسيوي أو في مختلف الاستحقاقات التي تنتظره هذا الموسم. وتطرق إيفيتش إلى بداية الفريق في الدوري، موضحًا أن العين خاض خمس مباريات حتى الآن، وأن الموسم لا يزال في مراحله الأولى، معربًا عن رضاه عن النتائج التي تحققت، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني العمل على تطوير الأداء والوصول بالفريق إلى أفضل مستوياته. وشدد على أن المواجهة الآسيوية تختلف عن مباريات الدوري، في ظل مواجهة منافس قوي يضم مجموعة من اللاعبين المميزين، مؤكدًا احترامه الكامل للنصر، لكنه في الوقت نفسه يثق بقدرة لاعبيه على تقديم المستوى الذي يمكنهم من تحقيق الانتصار. وأشاد إيفيتش بالمردود الذي يقدمه لاعبو العين خلال التدريبات، مؤكدًا أن العمل اليومي يعكس رغبة المجموعة في التطور وتقديم أقصى ما لديها، موضحًا أن الجهاز الفني يحرص باستمرار على رفع معدلات التركيز والتحفيز قبل المباريات المهمة. وبخصوص الغيابات، أكد المدرب الصربي غياب اللاعب رانتك عن مواجهة النصر، بينما أوضح أن بقية عناصر الفريق في حالة جيدة، مع استمرار تقييم وضع لاعب أو اثنين انتظارًا للتقرير الطبي النهائي قبل اتخاذ القرار بشأن مشاركتهما في اللقاء.
الهلال لعبور الغرافة.. والعين يصطدم بالنصر
تستكمل الثلاثاء منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، بإقامة 10 مباريات تحمل الكثير من الإثارة، وسط مشاركة عربية لافتة في منطقة الغرب، وطموحات مشتركة لجميع الفرق في تسجيل بداية قوية تقودها نحو الأدوار الإقصائية. وتحظى الجولة الافتتاحية بأهمية كبيرة، خصوصًا أن كل فريق سيخوض 8 مباريات في مرحلة الدوري، ما يجعل جمع أكبر عدد ممكن من النقاط هدفًا مبكرًا في سباق التأهل، في ظل رغبة الأندية في كسر الهيمنة السعودية على اللقب، بعدما فرض الأهلي نفسه بطلًا للنسختين الأخيرتين. ويستهل الغرافة القطري مشواره القاري بمواجهة من العيار الثقيل أمام الهلال السعودي، في لقاء يجمع فريقين يعيشان ظروفًا مختلفة على المستوى المحلي. ويخوض الهلال المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الكبير على التعاون بسداسية نظيفة، مستفيدًا من تألق عدد من صفقاته الجديدة، وفي مقدمتهم أولي واتكينز وجابريل مارتينلي وكريسينسيو سامرفيل. في المقابل، يدخل الغرافة المواجهة وهو في المركز التاسع بدوري نجوم قطر برصيد 4 نقاط من 4 جولات، في ظل بداية لم ترتقِ إلى التطلعات، ما يجعل المواجهة القارية فرصة مثالية للفريق لاستعادة توازنه وإثبات قدرته على مقارعة أحد أبرز المرشحين في البطولة. ويملك الهلال أفضلية تاريخية واضحة أمام الغرافة، بعدما التقى الفريقان 8 مرات سابقًا، حقق خلالها الفريق السعودي 6 انتصارات، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة، لكن الغرافة بقيادة مدربه البرتغالي بيدرو مارتينز يسعى إلى تجاوز الحسابات السابقة وتقديم ظهور مختلف على الساحة القارية. ويعلم مارتينز أن الخروج بنتيجة سلبية أمام الهلال سيزيد الضغوط على الفريق في بداية الموسم، لذلك سيكون مطالبًا بإيجاد التوازن المطلوب بين الحذر الدفاعي والقدرة على استغلال المساحات أمام منافس يمتلك قوة هجومية كبيرة. وفي مواجهة عربية أخرى، يحل النصر السعودي ضيفًا على العين الإماراتي في لقاء يجمع بطلي الدوري في البلدين، ويبحث خلاله الطرفان عن استعادة نغمة الانتصارات بعد تعثرهما في المسابقة المحلية. وفرض التعادل 1-1 نفسه على مباراة النصر والخليج في الدوري السعودي، بينما تعادل العين مع الوصل 2-2، ليفقد صدارة الدوري لمصلحة الجزيرة بفارق الأهداف، ما يمنح المواجهة الآسيوية أهمية مضاعفة للفريق الإماراتي الباحث عن بداية تعيد الثقة إلى صفوفه. ويقود النصر المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، ويعتمد على خبرة قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تمثل البطولة بالنسبة إليه فرصة جديدة لمواصلة مطاردة إنجازاته الشخصية، إلى جانب السعي نحو التتويج القاري الذي ابتعد عنه الفريق في الموسم الماضي بعد خسارته المباراة النهائية، رغم دخوله المنافسة باعتباره أحد أبرز المرشحين. وعلى الجانب الآخر، يتطلع العين بقيادة الصربي فلاديمير إيفيتش إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انطلاقة قوية أمام النصر، خصوصًا أن الفوز على منافس بحجمه سيكون دفعة كبيرة للفريق في بداية مشواره القاري. وفي منطقة الشرق، تبرز مواجهة جيونبوك الكوري الجنوبي أمام كاشيوا ريسول الياباني، باعتبارها إحدى أبرز مباريات الجولة، ويستفيد الفريق الكوري من إقامة اللقاء على أرضه، إلى جانب تاريخه القاري الحافل، بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين عامي 2006 و2016. ويستضيف كاشيما أنتلرز الياباني نيوكاسل جيتس الأسترالي، في مواجهة يسعى خلالها صاحب الأرض إلى تأكيد طموحاته مبكرًا، بينما يظهر الفريق الأسترالي في البطولة ممثلًا جديدًا لكرة بلاده، بعد مشاركات أديلايد يونايتد وسنترال كوست مارينرز وويسترن سيدني. كما يحل بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي ضيفًا على بكين جوان الصيني، ويلتقي جوهور دار التعظيم الماليزي مع بوريرام يونايتد التايلاندي، بينما يستضيف راتشابوري التايلاندي شنغهاي إيست آسيا الصيني. ويواجه تاي بورت التايلاندي اختبارًا صعبًا على ملعبه أمام فيسيل كوبي الياباني، في الوقت الذي يلتقي فيه جامبا أوساكا الياباني، بطل دوري أبطال آسيا الثاني في النسخة الماضية، مع كونج آن هانوي الفيتنامي. وتختتم مواجهات شرق القارة بلقاء دايجيون سيتيزن الكوري الجنوبي مع كيوتو سانجا الياباني في سيول، وسط رغبة مشتركة في حصد النقاط الثلاث وبدء مشوار المنافسة بصورة مثالية.
القادسية يعاقب الوصل في بداية المشوار الآسيوي
استهل الوصل الإماراتي مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027 بالخسارة أمام القادسية السعودي بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على استاد الأمير محمد بن فهد في الرياض، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب. ودفع الوصل ثمن البداية المتعثرة في الشوط الثاني، بعدما تلقى هدفين خلال أربع دقائق، قبل أن ينتفض في الدقائق الأخيرة ويقلص الفارق، إلا أن صحوته المتأخرة لم تكن كافية لتجنب الخسارة. وفرض الحذر نفسه على مجريات الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي رغم تبادل المحاولات بين الفريقين، وكانت أبرز فرص القادسية تسديدة تيجاني رايندرز التي تصدى لها حارس الوصل، بينما أهدر سفيان بوفتيني فرصة خطيرة للفريق الإماراتي بضربة رأسية مرت بجوار المرمى. وتغيرت ملامح المباراة بعد الاستراحة، حيث نجح القادسية في افتتاح التسجيل بالدقيقة 57، بعدما ارتقى المكسيكي جوليان كينيونيس لعرضية كريستوفر بونسو باه ووضع الكرة برأسه داخل الشباك. ولم يمنح الفريق السعودي منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، وأضاف الإيطالي ماتيو ريتيغي الهدف الثاني في الدقيقة 61، بعد دخوله بديلًا مع بداية الشوط الثاني، مستغلًا تمريرة محمد أبوالشامات ليسدد من مسافة قريبة. وحاول الوصل العودة إلى أجواء اللقاء، ودفع مدربه بعدد من الأوراق الهجومية، من بينها فابيو ليما وعلي صالح وريناتو جونيور، ليرفع الفريق من ضغطه بحثًا عن تقليص الفارق. وتألق البلجيكي كوين كاستيلس، حارس القادسية، في الحفاظ على تقدم فريقه، بعدما تصدى لمحاولتين خطيرتين من فابيو ليما وعلي صالح في الدقيقتين 85 و87، ليحرم الوصل من العودة إلى المباراة. وفي الدقيقة الأخيرة، نجح الوصل في تسجيل هدفه الوحيد عن طريق لياندرو سباداسيو، الذي أطلق تسديدة بقدمه اليمنى من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى القادسية. ورغم المحاولات الأخيرة، لم يتمكن الوصل من إدراك التعادل، لينتهي اللقاء بفوز القادسية بهدفين مقابل هدف، ويبدأ الفريق الإماراتي مشواره القاري بخسارة، بينما حصد الفريق السعودي أول ثلاث نقاط له في البطولة.
الأهلي يتعادل مع باختاكور في مستهل مشواره الآسيوي
استهل فريق الأهلي السعودي مشواره القاري بالتعادل الإيجابي مع ضيفه باختاكور الأوزبكي، بهدف لكل فريق، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء الإثنين على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة
السد يسقط أمام استقلال الإيراني بثلاثية آسيوية
خسر فريق السد القطري أمام منافسه استقلال طهران الإيراني، بثلاثية دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم على ستاد البصرة الدولي، مساء الإثنين، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة بالموسم الحالي.
أهلى دبي يُسقط تراكتور في أبطال آسيا للنخبة
تغلب فريق شباب الأهلى الإماراتي بصعوبة على ضيفه تراكتور الإيراني، بهدف دون رد، في اللقاء الذي احتضنه ستاد راشد في دبي، مساء الإثنين، ضمن الجولة الأولى من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة بالموسم الحالي.