Image

مدرب شباب الأهلي: فخور بتأهل الفريق القاري

أشاد باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي لكرة القدم، بالعمل الذي قامت به إدارة النادي، بعدما عاد الفريق الإماراتي إلى الواجهة القارية، عقب فوزه 3-صفر على تراكتور الإيراني، ليحجز مقعده في نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة. وسجل يوري سيزار وسعيد عزة الله وماتيوساو أهداف المباراة في الشوط الثاني، بعد طرد حارس مرمى تراكتور علي رضا بيرانفاند في الدقيقة 52، ليتأهل الفريق القادم من دبي إلى دور الثمانية، حيث سيواجه بوريرام يونايتد التايلاندي يوم الجمعة. وقال سوزا: "إنها خطوة كبيرة، مرحلة كبيرة نحن نعمل بشكل جيد للغاية. منذ عام 2017، يعمل النادي على تطوير مجموعة اللاعبين، مع الاعتماد على العناصر الشابة والاستثمار الكبير في ذلك". وأضاف: "منذ قدومي العام الماضي، كانت فكرتي هي بناء عقلية الفوز، وثقافة الانتصار، والسعي لأن نكون الطرف المسيطر في المباريات وأن نصل إلى هذه النهائيات". وتابع: "بالنسبة للاعبين والنادي، هذه خطوة جديدة حققناها، ونسعى الآن للاستشفاء والتركيز على منافسنا المقبل من أجل التقدم خطوة أخرى". وأوضح سوزا: "عملنا بجد وبشكل جيد كنت أتمنى أن نتحكم أكثر في المباراة، خاصة عندما كنا نلعب بأفضلية عددية". وأكمل: "أعطانا ذلك فرصة لتنفيذ الهجمات المرتدة، ومع جودة اللاعبين الذين نملكهم حصلنا على فرص أكثر لتسجيل المزيد من الأهداف أنا سعيد جدا بالفوز ومن أجل اللاعبين لأنهم يستحقون ذلك".

Image

كونسيساو يشيد بعزيمة لاعبي الاتحاد وتأهلهم

أرجع سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لفريق اتحاد جدة السعودي، تأهل فريقه إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة إلى الروح القتالية والعزيمة الكبيرة التي أظهرها اللاعبون تحت ضغط مواجهة قوية أمام الوحدة الإماراتي. ونجح الاتحاد في حسم بطاقة التأهل بعد فوز صعب بهدف دون رد، جاء عبر ركلة جزاء نفذها البرازيلي فابينيو في اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي، في مباراة امتدت لـ120 دقيقة وشهدت تكافؤًا كبيرًا بين الفريقين. وقال كونسيساو إن المواجهة كانت صعبة ومتوازنة، موضحًا أن فريقه خلق فرصًا أكثر وكان الأخطر هجوميًا، لكن التنظيم الدفاعي للمنافس جعل المهمة معقدة طوال اللقاء. وأضاف المدرب أن أبرز ما ميز أداء لاعبيه هو قدرتهم على التعامل مع الضغط منذ البداية، مشيرًا إلى أن ذلك لم يؤثر على تركيزهم أو انضباطهم داخل الملعب، وهو ما ساعدهم على حسم المواجهة في اللحظات الحاسمة. وأكد كونسيساو أنه يشعر بالفخر الشديد بما قدمه اللاعبون، لافتًا إلى أن الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق التأهل ومواصلة المشوار في البطولة، مع إمكانية تحليل الأخطاء لاحقًا لتحسين الأداء. ويستعد الاتحاد لمواجهة قوية في ربع النهائي أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني، في اختبار جديد لطموحات الفريق في المنافسة القارية.

Image

ميلانيتش يثني على أداء لاعبيه بالآسيوية

أعرب داركو ميلانيتش، المدير الفني لفريق الوحدة الإماراتي، عن فخره الكبير بأداء لاعبيه رغم الخسارة أمام اتحاد جدة السعودي بنتيجة 0-1 في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا أن فريقه قدم مباراة قوية أمام خصم يضم عناصر مميزة وخبرة كبيرة. وقال ميلانيتش إن فريقه خرج من المواجهة بشعورين متناقضين، الحزن على توديع البطولة، وفي الوقت نفسه الفخر بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق كان قريبًا من الوصول إلى ركلات الترجيح في مباراة حُسمت بتفاصيل صغيرة. وأوضح المدرب السلوفيني أن لاعبيه التزموا بالخطة التكتيكية ونجحوا في الحد من خطورة الاتحاد في فترات عديدة، لكنه أشار إلى أن غياب الفعالية الهجومية في بعض اللحظات الحاسمة كان سببًا في عدم استثمار الفرص المتاحة. وأضاف أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة أمام منافس قوي ومدجج بالنجوم، لكنه رغم ذلك نجح في تقديم أداء قتالي يعكس تطور المجموعة، مؤكدًا أن ما قدمه اللاعبون يمنحهم دافعًا للمستقبل. واختتم ميلانيتش تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيبني على هذه التجربة القارية، خصوصًا أنه عاد للمشاركة في البطولة بعد غياب، معتبراً أن ما حدث يمثل خطوة مهمة في مسار التطوير.

Image

مانشيني: مواجهة فيسيل كوبي الأصعب

أكد روبرتو مانشيني، المدير الفني لنادي نادي السد القطري، أن فريقه يستعد لخوض تحدٍ صعب عندما يواجه فيسيل كوبي الياباني في الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2025-2026، مشددًا على أن المواجهة المقبلة تتطلب تركيزًا عاليًا وجهدًا مضاعفًا. وأوضح مانشيني، خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أن الفريق مقبل على اختبار أكثر تعقيدًا مقارنة بالمواجهة السابقة أمام نادي الهلال السعودي في دور الـ16، معتبرًا أن الخصم الياباني يتمتع بتنظيم قوي وقدرات فنية تجعل المباراة مفتوحة على كافة الاحتمالات. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الجانب البدني سيكون عنصرًا حاسمًا، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في اللقاء السابق، والذي امتد إلى 120 دقيقة، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته بقدرة المجموعة على استعادة جاهزيتها وتقديم الأداء المطلوب في الوقت المناسب. وفيما يتعلق بخياراته الفنية خلال مواجهة الهلال، أوضح مانشيني أنه فضّل الإبقاء على التشكيلة الأساسية دون تغييرات للحفاظ على الانسجام داخل الملعب، في ظل المستوى المتوازن الذي قدمه اللاعبون، وهو ما ساعد الفريق على الصمود حتى ركلات الترجيح. وختم مدرب السد تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكاملة في عناصر الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين يملكون الجودة والخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المواجهات الحاسمة، وتحقيق الهدف المتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي. من جانبه، شدد المدافع المغربي رومان سايس على صعوبة المواجهة المرتقبة، معتبرًا أنها لن تكون سهلة على أي من الفريقين، في ظل تقارب المستوى والطموح المشترك في مواصلة المشوار القاري. وأشار سايس إلى أن الفريق قدم أداءً قويًا أمام الهلال، ما يمنحه دفعة معنوية قبل اللقاء المقبل، مؤكدًا أن التركيز منصب على مواصلة العمل بنفس الروح من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف أن المنافسة في البطولة القارية تمثل أولوية كبيرة للنادي وجماهيره، مشيرًا إلى أن الفريق يدرك حجم التحدي أمام منافس من شرق القارة، لكنه في الوقت ذاته يمتلك الطموح والإصرار لتقديم أفضل ما لديه من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.

Image

بنزيما يعد بعودة قوية للهلال قريبًا

أكد كريم بنزيما قائد الهلال السعودي تمسك فريقه بروح التحدي، رغم الخروج من دوري أبطال آسيا للنخبة بالخسارة أمام السد القطري بركلات الترجيح، مشددًا على أن المجموعة قادرة على العودة بشكل أقوى في المرحلة المقبلة. وأوضح بنزيما في رسالة عبر حسابه أن النتيجة لم تكن مرضية، لكن الفريق لن يستسلم، معبرًا عن امتنانه لدعم الجماهير ومؤكدًا أهمية التكاتف لتجاوز هذه المرحلة. ويأتي هذا الخروج ليشكل ضربة قوية لطموحات الهلال القارية، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي كانت تحيط بمشواره في البطولة. ويواجه الفريق الآن تحديات حاسمة على الصعيد المحلي، حيث يسعى لتعويض الإخفاق الآسيوي بالمنافسة على الألقاب المتبقية، إذ ينتظره نهائي كأس الملك، إلى جانب مواصلة الصراع على لقب الدوري رغم الفارق مع المتصدر النصر.

Image

الاتحاد يلاقي الوحدة.. شباب الأهلي مع تراكتور بالنخبة

تستضيف مدينة جدة السعودية مساء الثلاثاء مواجهتين من العيار الثقيل ضمن منافسات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، في مرحلة تُلعب بنظام الإقصاء من مباراة واحدة، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية المتأهلين إلى ربع النهائي في نسخة تُعد من الأكثر تنافسية على مستوى القارة. البداية ستكون مع مواجهة تجمع تراكتور سازي الإيراني مع شباب الأهلي الإماراتي وذلك على أرضية استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في لقاء يُتوقع أن يشهد صراعًا تكتيكيًا قويًا بين فريقين يملكان طموحًا كبيرًا لمواصلة المشوار القاري. تراكتور يدخل المواجهة بعد أداء لافت في مرحلة الدوري، حيث أنهى مشواره في المركز الثالث لمنطقة الغرب برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، ولم يتعرض سوى لهزيمة واحدة فقط، ما يعكس صلابة واضحة في نتائجه واستقرارًا في مستواه طوال مرحلة المجموعات. في المقابل، يحضر شباب الأهلي إلى هذه المحطة وهو في المركز السابع برصيد 11 نقطة، بعد أن حقق ثلاثة انتصارات وتعادل مرتين مقابل ثلاث هزائم. ورغم تفاوت النتائج، فإن الفريق الإماراتي يستند إلى معطيات إيجابية في المواجهات المباشرة، إذ سبق أن فرض التعادل على تراكتور، ولم يخسر أمامه في مباراتين من أصل ثلاث، ما يمنحه قدرًا من الثقة قبل هذه المواجهة الحاسمة، رغم غياب الانتصارات في آخر مبارياته القارية. وفي المواجهة الثانية، يلتقي اتحاد جدة السعودي مع الوحدة الإماراتي على أرضية استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، في قمة خليجية لا تقل أهمية عن اللقاء الأول، حيث يتطلع كل طرف لحسم بطاقة العبور إلى الدور المقبل. الاتحاد أنهى مرحلة الدوري في المركز الرابع لمنطقة الغرب برصيد 15 نقطة من ثماني مباريات، وقدم مستويات تصاعدية لافتة بعد بداية متذبذبة، قبل أن يستعيد توازنه ويحقق سلسلة نتائج إيجابية عززت من حضوره في المنافسة القارية. أما الوحدة، فقد أنهى المرحلة في المركز الخامس برصيد 14 نقطة، بعد حصيلة تضمنت أربعة انتصارات وتعادلين وخسارتين، ويصل إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة نسبيًا، خاصة مع تفوقه في سلسلة المواجهات الأخيرة أمام الاتحاد بعدم الخسارة في أربع مباريات متتالية، ما يضيف مزيدًا من التكافؤ والإثارة على اللقاء. وبحسب مسار القرعة في الأدوار النهائية، فإن الفائز من مواجهة الاتحاد والوحدة سيضرب موعدًا مع ماتشيدا زيلفيا الياباني في الدور ربع النهائي، بينما يواجه المتأهل من مباراة تراكتور وشباب الأهلي نظيره بوريرام يونايتد التايلاندي، في طريق مفتوح نحو أدوار الحسم في البطولة.

Image

مانشيني يشيد بفوز السد على الهلال

أشاد الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب نادي السد القطري، بالمستوى الكبير الذي قدمه فريقه بعد الفوز المثير على نادي الهلال السعودي، مؤكدًا أن المواجهة كانت في غاية الصعوبة أمام أحد أقوى أندية المنطقة. وتمكن السد من حسم بطاقة التأهل في دوري أبطال آسيا للنخبة بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن ينجح الفريق القطري في حسم المواجهة عبر ركلات الترجيح، ليقصي الهلال بقيادة سيموني إنزاجي.  وخلال المؤتمر الصحفي، عبّر مانشيني عن رضاه التام، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا أداءً مميزًا أمام منافس وصفه بالأفضل في المنطقة، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في مثل هذه المواجهات يعكس قوة الفريق. كما تطرق المدرب الإيطالي إلى الفوارق بين المسابقتين، موضحًا أن الدوري السعودي يتمتع بقوة كبيرة نظرًا لوجود أندية بارزة مثل الأهلي والاتحاد، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في جودة فريقه وقدرته على المنافسة. وفيما يتعلق بعدم إجرائه أي تبديلات خلال اللقاء، أوضح مانشيني أن الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون لم يستدعِ أي تغييرات، في إشارة إلى رضاه الكامل عن مجريات المباراة. من جانبه، أكد كلاودينيو، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، أن السد استحق الفوز بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق طوال اللقاء.

Image

زيادة «أبطال النخبة» لـ32 فريقًا.. ونظام تأهل جديد

أوصت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإجراء تعديلات استراتيجية على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، أبرزها زيادة عدد الأندية المشاركة إلى 32 فريقًا، بدءًا من موسم 2026-2027. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الاتحاد الآسيوي لتعزيز التنافسية، وتوسيع قاعدة المشاركة، إلى جانب رفع مستوى الاحترافية والأداء في مختلف الدوريات المحلية بالقارة. وبحسب المقترح الجديد، سيتم توسيع مرحلة الدوري من 24 إلى 32 فريقًا، مع الإبقاء على تقسيم الفرق بالتساوي بين منطقتي الشرق، والغرب، بواقع 16 فريقًا لكل منطقة، في خطوة تهدف إلى منح عدد أكبر من الأندية فرصة التنافس على أعلى مستوى قاري. كما تشمل التعديلات تغيير آلية التأهل إلى دور الـ16، بحيث تتأهل الأندية أصحاب المراكز من الأول إلى السادس مباشرة في كل منطقة، فيما تخوض الفرق التي تحتل المراكز من السابع إلى العاشر مرحلة فاصلة مستحدثة لتحديد بقية المتأهلين. وسيمنح النظام الجديد أفضلية الأرض للفرق الأعلى ترتيبًا (السابع، والثامن) في مباريات الملحق، على أن يتأهل الفائزون إلى دور الـ16، بما يعزز من أهمية جميع مباريات مرحلة الدوري حتى الجولة الأخيرة. ورغم إقرار هذه المرحلة الإقصائية الإضافية، فإن تطبيقها لن يبدأ في موسم 2026-2027، بسبب ازدحام الروزنامة الدولية، على أن يتم اعتمادها في المواسم اللاحقة. وأكد الاتحاد الآسيوي أن هذه التعديلات تعكس التزامه بتطوير البطولة، وجعلها أكثر شمولًا، وجاذبية من الناحية الرياضية، والتجارية، مع الحفاظ على مكانتها ضمن أبرز البطولات القارية على مستوى العالم. ومن المنتظر أن تخضع هذه التوصيات لاعتماد اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل دخولها حيز التنفيذ.

Image

يايسله: مواجهة الدحيل كانت صعبة للغاية

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب نادي أهلي جدة السعودي، أن فريقه واجه اختبارًا صعبًا أمام نادي الدحيل القطري، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، مشددًا على أن الانتصار تحقق وسط ظروف معقدة وتحديات متعددة. وأوضح يايسله خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن الأهلي اصطدم بمنافس قوي يمتلك عناصر مميزة، ما فرض على فريقه بذل مجهود كبير طوال دقائق المباراة، لافتًا إلى أن الإصابات التي عانى منها بعض اللاعبين زادت من صعوبة المواجهة. وأشار المدرب الألماني إلى أن المباراة جاءت في توقيت مبكر من مشوار الفريق، وهو ما انعكس على الأداء العام، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الجهاز الفني يعمل على رفع مستوى الفريق تدريجيًا للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن الأهلي يملك مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على التطور، موضحًا أن الفريق قدم كل ما لديه في الاستحقاقات الأخيرة، رغم الخروج من بطولة الكأس، معبرًا عن تقديره للجهود التي بذلها اللاعبون داخل الملعب. وتطرق يايسله إلى الدور الكبير الذي تلعبه جماهير الأهلي، مؤكدًا أنها تمثل عنصر دعم أساسي للفريق، مشيدًا بمساندتها المستمرة، والتي لمسها بشكل واضح خلال الفترة الماضية. وفيما يتعلق بحالة الإجهاد التي ظهرت على بعض اللاعبين، أرجع المدرب ذلك إلى عدم انتظام عدد منهم في التدريبات خلال الفترة السابقة، إلى جانب قوة المنافس، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني تعامل مع هذه الظروف من خلال تدوير اللاعبين والاستعانة بعناصر أخرى، بما يضمن الحفاظ على التوازن وتحقيق الهدف المطلوب من المباراة.