Image

رونالدو يزاحم حمدالله على صدارة هدافي النصر آسيويًا

واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو حضوره التهديفي مع النصر السعودي، بعدما دخل في شراكة مع المغربي عبدالرزاق حمدالله على قمة الهدافين التاريخيين للنادي في المنافسات الآسيوية، عقب وصول كل منهما إلى 16 هدفًا. وساهم رونالدو في انتصار النصر على نيفتشي الأوزبكي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي أقيم يوم الاثنين ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة، ليحقق أول أهدافه في البطولة خلال الموسم الحالي. وكان النجم البرتغالي قد أحرز 6 أهداف في نسخة 2023-2024، ثم سجل 8 أهداف في الموسم التالي، قبل أن يضيف هدفًا في دوري أبطال آسيا 2، ويعزز رصيده بالهدف الذي سجله في المواجهة الأخيرة. ويأتي هذا الرقم ليؤكد تقاسم رونالدو وحمد الله صدارة الهدافين الآسيويين في تاريخ النصر، بينما يحتل البرازيلي أندرسون تاليسكا، لاعب الفريق السابق، المرتبة الثالثة بعدما سجل 11 هدفًا في المسابقات القارية.

Image

جاردين يحذر من قوة اتحاد جدة

يدخل شباب الأهلي الإماراتي اختبارًا صعبًا أمام اتحاد جدة السعودي، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، وسط إدراك الجهاز الفني بقيادة البرتغالي أندريه جاردين لحجم التحدي الذي ينتظر الفريق أمام منافس يمتلك عناصر مميزة وخيارات هجومية متنوعة. وشدد جاردين على أن خسارة الاتحاد أمام الهلال في مباراته الأخيرة لا تغير من حساباته للمواجهة، مؤكدًا أن الفريق السعودي يظل منافسًا قويًا، وأن الاستعداد يتطلب التعامل مع اللقاء بتركيز كامل، بعيدًا عن نتائج المباريات السابقة. وأبدى مدرب شباب الأهلي ارتياحه للأجواء التي أحاطت ببعثة فريقه منذ وصولها إلى السعودية، موضحًا أن التحضيرات للمباراة جرت بصورة جيدة، وأن لاعبيه يتطلعون إلى تقديم أداء يعكس جاهزيتهم للمنافسة على نتيجة إيجابية. وقال جاردين إن الاتحاد يمتلك القدرة على المبادرة الهجومية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الاهتمام بالتنظيم الدفاعي والاستعداد للالتحامات الثنائية، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، واستغلال الفرص المتاحة خلال مجريات المباراة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فترة التوقف الدولي فرضت بعض التحديات على فريقه، في ظل غياب عدد من اللاعبين بسبب ارتباطاتهم الدولية، فضلًا عن تراجع مستوى بعض العناصر، لكنه أكد أن هذه الظروف لن تغير رغبة شباب الأهلي في الظهور بصورة قوية أمام منافس بحجم الاتحاد. ويراهن الفريق الإماراتي على الانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع فترات الضغط، خصوصًا أن الاتحاد سيستفيد من خوض المباراة على أرضه وبين جماهيره، وهو ما يفرض على لاعبي شباب الأهلي الحفاظ على التركيز طوال دقائق اللقاء. من جانبه، أشاد عيد خميس، لاعب شباب الأهلي، بحفاوة الاستقبال التي وجدتها بعثة الفريق في السعودية، معربًا عن تقديره لما تتميز به المملكة من كرم وضيافة، ومتمنيًا دوام الأمن والاستقرار للسعودية ودول الخليج. وأكد عيد خميس أن الحضور الجماهيري للاتحاد يمثل أحد أبرز التحديات في المباراة، بالنظر إلى قوة المساندة التي يحظى بها الفريق على ملعبه، لكنه شدد على أن لاعبي شباب الأهلي يتطلعون إلى التعامل مع هذه الأجواء بثبات، وتقديم مستوى جيد دون السماح للضغط الجماهيري بالتأثير في أدائهم. وتترقب المواجهة قدرة شباب الأهلي على فرض أسلوبه أمام منافس قوي، في لقاء يحتاج فيه الفريق الإماراتي إلى الالتزام التكتيكي واستثمار إمكاناته، بينما يسعى الاتحاد إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتعويض خسارته الأخيرة ومواصلة مشواره القاري.

Image

براتس: راضٍ عن أداء الشمال ونتيجته أمام تراكتور

أبدى الإسباني ديفيد براتس، مدرب الشمال القطري، رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه أمام تراكتور الإيراني، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيدًا بالروح القتالية للاعبيه وقدرتهم على الحد من خطورة المنافس رغم صعوبة المواجهة والظروف المناخية. وقال براتس، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن الشمال واجه فريقًا قويًا يضم عناصر مميزة، الأمر الذي فرض على لاعبيه بذل مجهود كبير من أجل إغلاق المساحات والحد من مصادر الخطورة لدى المنافس، مؤكدًا أن الفريق نجح في تنفيذ المطلوب منه وظهر بمستوى إيجابي طوال المباراة. وأضاف المدرب الإسباني أن ارتفاع درجات الحرارة زاد من صعوبة المواجهة، لكن لاعبي الشمال تعاملوا مع الظروف بصورة جيدة، وأظهروا إصرارًا واضحًا على تقديم أفضل ما لديهم، وهو ما انعكس على الأداء والانضباط داخل الملعب. وأوضح براتس أن فريقه لم يستثمر بعض الفرص المحدودة التي سنحت له بالشكل الأمثل، لكنه أكد أن ذلك لا يقلل من رضاه عن الأداء والنتيجة، خصوصًا في مواجهة منافس قوي ينشط في الدوري الإيراني ويمتلك قدرات فنية جيدة. وتحدث مدرب الشمال عن المواجهة المقبلة أمام الهلال السعودي، المقررة يوم 27 أكتوبر الجاري ضمن منافسات البطولة، مشيرًا إلى أن فريقه يدرك حجم التحدي الذي ينتظره، لكنه سيعمل على مواصلة تقديم المستويات الجيدة التي ظهر بها في أول مباراتين. وأكد براتس أن الشمال يتطلع إلى الظهور بصورة أفضل في الاستحقاق المقبل، مع مواصلة العمل على تطوير الأداء والاستفادة من التجارب التي يخوضها الفريق في مشاركته القارية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية دوري أبطال آسيا للنخبة بالنسبة إلى الشمال، خاصة أنها المشاركة الأولى للفريق في البطولة، موضحًا أن الهدف يتمثل في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي، رغم قوة الفرق المشاركة وصعوبة المواجهات. وشدد على أن الفريق سيواصل السعي لتحقيق هذا الطموح من خلال التركيز والاستعداد الجيد لكل مباراة.

Image

بوسيتش: جماهير الأهلي سلاحنا أمام النصر

أشاد الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لأهلي جدة السعودي، بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على الوصل الإماراتي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا أن الروح القتالية والشخصية القوية اللتين أظهرهما الفريق تمثلان مصدر فخر له، خاصة في ظل ضغط المباريات وتلاحق الاستحقاقات. وأوضح بوسيتش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن لاعبي الأهلي أظهروا قدرة على التعامل مع ظروف المباراة، ونجحوا في تقديم أداء يعكس إصرارهم على تحقيق الفوز، رغم المجهود البدني الكبير الذي يبذلونه مع توالي المباريات. وأكد المدرب الهولندي أن امتلاك الفريق لهذه الروح والشخصية يمنحه الثقة في مواصلة المنافسة والتعامل مع التحديات المقبلة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التركيز والاستعداد الجيد في ظل ازدحام جدول المباريات. وتطرق بوسيتش إلى المواجهة المرتقبة أمام النصر، مشيرًا إلى أن المنافس يمتلك إمكانات جيدة، لكنه أكد في الوقت نفسه تطلع الأهلي إلى تقديم مباراة قوية تلبي طموحات جماهيره، التي يعول عليها الجهاز الفني لمساندة الفريق في هذا الاختبار. وقال بوسيتش: «النصر فريق جيد جدًا، ولكن هدفنا تقديم مباراة رائعة، وأنا متأكد أن جماهير الأهلي ستصنع الفارق بحضورها ودعمها لنا خلال اللقاء». وشدد مدرب الأهلي على أهمية التعامل بحذر مع الجوانب البدنية خلال المرحلة الحالية، في ظل تقارب مواعيد المباريات، موضحًا أن الاستشفاء يمثل أولوية من أجل استعادة اللاعبين جاهزيتهم قبل المواجهة المقبلة. وأضاف: «علينا الآن العودة والتركيز على عمليات الاستشفاء، حتى نتمكن من دخول المباراة المقبلة بأفضل جاهزية ممكنة». ويأمل الأهلي البناء على انتصاره أمام الوصل ومواصلة نتائجه الإيجابية، مستفيدًا من الحالة المعنوية التي اكتسبها اللاعبون، فيما يركز الجهاز الفني على تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا لمواجهة النصر، مع الرهان على دعم الجماهير ودورها في منح اللاعبين دفعة إضافية.

Image

رودجرز يهاجم التحكيم الآسيوي!

أبدى الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، مدرب القادسية السعودي، استياءه من التعادل أمام باختاكور الأوزبكي في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما استقبل فريقه هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، معترضًا على قرار احتسابها، ومؤكدًا أن لاعبيه كانوا قريبين من العودة بالنقاط الثلاث. وقال رودجرز، في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن فريقه قدم مواجهة قوية، لكنه لم يخفِ خيبة أمله من الطريقة التي انتهت بها، موضحًا: «بالتأكيد، كانت مباراة جيدة للغاية، لكننا نشعر بخيبة أمل بعد استقبال هدف من ركلة جزاء في وقت متأخر جدًا، وفي الحقيقة لا أعتقد أنها كانت ركلة جزاء من الأساس». وأشار مدرب القادسية إلى أن لاعبيه بذلوا مجهودًا كبيرًا رغم ضغط المباريات ومتاعب السفر، خاصة بعد خوض مواجهة مساء الجمعة الماضي، مشيدًا بالطاقة التي أظهرها الفريق طوال اللقاء. وأضاف: «قدم اللاعبون كل ما لديهم على أرض الملعب، وأظهروا طاقة كبيرة، خصوصًا إذا أخذنا في الحسبان أننا خضنا مباراة مساء الجمعة الماضي، إلى جانب الإرهاق الناتج عن السفر». ورغم الإحباط بسبب فقدان نقطتين في اللحظات الأخيرة، شدد رودجرز على أن الخروج بالتعادل يظل أفضل من الخسارة، لا سيما في المباريات القارية التي تتطلب التعامل بواقعية مع مختلف الظروف. وتابع: «بذل اللاعبون مجهودًا رائعًا، وربما يشعرون بالإحباط الآن لعدم تحقيق الفوز، لكن الأمر المهم دائمًا في هذا المستوى من المنافسات هو أنه إذا لم تتمكن من الفوز، فعليك الحرص على عدم الخسارة، وهذا ما نجحنا في تحقيقه». واعترف رودجرز بأن القادسية لم يستثمر جميع الفرص التي أتيحت له لحسم المباراة مبكرًا، معتبرًا أن بعض التفاصيل الفنية، خصوصًا في الشوط الثاني، كانت بحاجة إلى معالجة أفضل للحفاظ على التقدم والسيطرة على إيقاع اللعب. وقال: «أضعنا بعض الفرص التي لم نستثمرها بالشكل المطلوب، وفي النهاية سنكتفي بنقطة التعادل ونعود إلى ديارنا». وأوضح أن اندفاع باختاكور في الدقائق الأخيرة كان متوقعًا، بعدما أصبح الفريق الأوزبكي مطالبًا بالتعويض، فزاد من ضغطه واعتمد على الكرات العرضية، الأمر الذي وضع دفاع القادسية أمام اختبار صعب. وأضاف: «عندما تواجه فريقًا جيدًا، فإن الخروج بنتيجة التعادل يُعد أمرًا مقبولًا، لكننا كنا متقدمين حتى اللحظات الأخيرة، ولم يكن لدى المنافس ما يخسره؛ لذلك اندفع إلى الأمام، وأرسل العديد من الكرات العرضية، وفرض ضغطًا كبيرًا علينا». وتابع أن مراجعة تفاصيل اللقاء ستساعد الجهاز الفني على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، لا سيما كيفية الاحتفاظ بالكرة والتحكم في مجريات اللعب خلال الفترات الحاسمة. وقال في هذا السياق: «عندما نحلل المباراة، سنجد على الأرجح أنه كان بإمكاننا التعامل مع الكرة بصورة أفضل، خصوصًا في الشوط الثاني، من أجل فرض سيطرتنا على مجريات اللعب». ورغم عدم رضاه عن نتيجة المباراة، رأى رودجرز أن حصد أربع نقاط في أول جولتين يمنح فريقه قاعدة جيدة لمواصلة مشواره في البطولة، خصوصًا أن عددًا من لاعبيه يخوضون منافسات بهذا المستوى القاري للمرة الأولى. وأكد أن طموح القادسية يظل تحقيق الانتصارات، وأن التعادل لا يتماشى مع العقلية التي يسعى إلى ترسيخها داخل الفريق، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الاستفادة من التجربة والتركيز على الاستحقاق المقبل. وقال: «حصدنا أربع نقاط من أول مباراتين، وهذه تجربة مثالية لكثير من لاعبينا الذين يخوضون منافسات على هذا المستوى». وأضاف: «كانت مباراة قوية أمام منافس جيد، وكما أقول دائمًا، نحن معتادون على الفوز، ونمتلك عقلية انتصارية، ولذلك عندما لا نحقق الانتصار نشعر بخيبة أمل مباشرة». واختتم رودجرز تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيقيّم أداءه ويستخلص الدروس من المواجهة، قبل تحويل تركيزه إلى المباراة المقبلة في دوري أبطال آسيا للنخبة.

Image

رونالدو يقود النصر للفوز الأول بأبطال آسيا للنخبة

تغلب فريق النصر السعودي على ضيفه نيفتشي الأوزبكي، بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "الأول بارك" في العاصمة الرياض، مساء الاثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة.

Image

بعثة الهلال تصل الدوحة برًا

وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي إلى العاصمة القطرية الدوحة، مساء الاثنين، قادمة من الرياض عبر الحافلة، استعدادًا لمواجهة السد القطري، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة. وترأس البعثة نواف التمياط، عضو مجلس إدارة شركة نادي الهلال، وضمت اللاعبين الذين اختارهم المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي لخوض المواجهة القارية، التي يسعى خلالها الفريق السعودي إلى مواصلة انطلاقته الناجحة في البطولة. وكان الفريق السعودي قد أجرى تدريبه قبل الأخير صباح الاثنين في مركز الماجدية الرياضي بالرياض، وركز الجهاز الفني خلاله على الجوانب الخططية والتكتيكية، تحضيرًا للمواجهة المرتقبة. وشهد المران مشاركة الصربي سيرجي سافيتش بعد انتهاء برنامجه التأهيلي، فيما اكتفى حمد اليامي بالمشاركة في الجزء الأول من التدريبات قبل استكمال برنامجه التأهيلي. في المقابل، واصل قائد الفريق سالم الدوسري برنامجه العلاجي والتأهيلي داخل العيادة الطبية. ويدخل الهلال المباراة بمعنويات الفوز الذي حققه على الغرافة القطري بنتيجة 2-1 في الجولة الافتتاحية، إلا أن الفريق سيفتقد خدمات جناحه الهولندي سامرفيل، الذي تعرض للطرد في اللقاء السابق، قبل صدور قرار انضباطي بإيقافه ثلاث مباريات أمام السد والشمال القطريين وشباب الأهلي الإماراتي. ومن المنتظر أن تغادر بعثة الهلال الدوحة عائدة إلى الرياض مباشرة عقب انتهاء المباراة، لبدء التحضير لمنافسات الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي.

Image

العين يكتسح القوة الجوية ويعزز صدارته الآسيوية

واصل العين الإماراتي عروضه القوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما عاد من العراق بفوز كبير على القوة الجوية بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما الاثنين على ملعب البصرة الدولي، ضمن الجولة الثانية من منافسات مجموعة الغرب. ورفع العين رصيده إلى ست نقاط، بعدما حقق انتصاره الثاني تواليًا، عقب فوزه في الجولة الافتتاحية على النصر السعودي برباعية نظيفة، ليؤكد بدايته القوية في البطولة ويعتلي صدارة المجموعة. في المقابل، بقي القوة الجوية في المركز الأخير دون نقاط، بعدما تلقى خسارته الثانية إثر سقوطه في الجولة الأولى أمام نيفتشي الأوزبكي بهدف دون رد. وفرض الفريق الإماراتي أفضليته مبكرًا، وافتتح التسجيل في الدقيقة 13 عن طريق أليخاندرو روميرو «كاكو»، الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية العليا للمرمى، مانحًا فريقه التقدم في بداية اللقاء. ولم ينتظر العين طويلًا لمضاعفة النتيجة، إذ جاء الهدف الثاني بعد خمس دقائق، عندما سجل سعيد الروسان، مدافع القوة الجوية، بالخطأ في مرمى فريقه، لتزداد مهمة أصحاب الأرض صعوبة أمام الضغط الهجومي للفريق الإماراتي. واستمر تفوق العين، وأضاف حسين رحيمي الهدف الثالث في الدقيقة 23، مستفيدًا من تمريرة ماتياس بالاسيوس، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويحرز الهدف الرابع في الدقيقة 43، بعد تعاون مع شقيقه سفيان رحيمي، لينهي العين الشوط الأول متقدمًا بأربعة أهداف دون مقابل. وفي الشوط الثاني، حاول العين تعزيز تفوقه، ونجح سفيان رحيمي في هز الشباك بعد أربع دقائق من الاستئناف، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، ليحرم الفريق الإماراتي من إضافة هدف خامس. وحاول القوة الجوية تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، وحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 83 إثر احتساب لمسة يد على لاعب العين يحيى بن خالق، غير أن محمد جواد أهدر الفرصة بعدما اصطدمت تسديدته بالعارضة. ونجح الفريق العراقي في تسجيل هدفه الوحيد بالدقيقة 89، عندما استغل محمد جواد تمريرة من محمد سامي وأسكن الكرة الشباك، لكن الهدف لم يغير من نتيجة المباراة، التي انتهت بفوز العين 4-1، ليواصل الفريق الإماراتي انطلاقته المثالية في البطولة القارية.

Image

رونالدو يقترب من الألفية بعد هدفه أمام نفيتشي

واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو تقدمه نحو إنجاز الوصول إلى ألف هدف في مسيرته الكروية، بعدما سجل هدفه رقم 981 خلال مواجهة النصر السعودي أمام ضيفه نفيتشي الأوزبكي، الاثنين، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. وجاء هدف قائد النصر في الدقيقة 42، عندما استثمر تمريرة بالرأس من زميله أيمن يحيى، الذي دخل بديلًا، عقب عرضية أرسلها السنغالي ساديو ماني، ليضع الكرة في الشباك ويعزز تقدم فريقه بهدف ثانٍ، بعدما افتتح البرازيلي أنجيلو التسجيل في الدقيقة 33. وبهذا الهدف، بات رونالدو بحاجة إلى تسجيل 19 هدفًا فقط لبلوغ حاجز الألف، في إنجاز يواصل النجم البرتغالي السعي إلى تحقيقه خلال مسيرته الاحترافية. وشهدت المباراة تأخرًا في موعد انطلاقها لمدة ساعة، قبل أن يبدأ النصر المواجهة على أرضه في الرياض، ساعيًا إلى تعزيز نتائجه في البطولة القارية. ويعد هدف نفيتشي الثاني تواليًا لرونالدو، بعدما هز شباك الدرعية في منافسات الدوري السعودي يوم الجمعة الماضي، ليواصل حضوره التهديفي مع فريقه في أعقاب الجدل الذي أحاط بانسحابه من معسكر منتخب البرتغال في كوبنهاغن، على خلفية خلاف مع المدرب جورجي جيسوس.