Image

يايسله: جماهير الأهلي سر التتويج الآسيوي

أبدى الألماني ماتياس يايسله، مدرب أهلي جدة السعودي، سعادة كبيرة بعد تتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يحمل طابعًا خاصًا بفضل دعم الجماهير والأداء القتالي للاعبين. وأوضح يايسله أن اللعب أمام الجماهير منح الفريق دفعة قوية طوال المباراة، مشيرًا إلى أن الحماس الذي صنعته المدرجات كان له تأثير مباشر في تحقيق الفوز وحصد اللقب. وأكد مدرب الأهلي أن المواجهة لم تكن سهلة، خاصة أمام منافس منظم وقوي دفاعيًا، لافتًا إلى أن الأمور ازدادت تعقيدًا بعد حالة الطرد، لكن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وتعاملوا مع الظروف بشكل مميز حتى النهاية. وأشار إلى أنه تحدث مع لاعبيه عقب الطرد وطالبهم ببذل أقصى جهد ممكن، وهو ما انعكس على الأداء داخل الملعب، حيث نجح الفريق في الحفاظ على تماسكه والخروج بالانتصار. كما شدد على أهمية التحكم في الأعصاب خلال المباريات الكبرى، معتبرًا أن حالة الطرد كانت نتيجة خطأ يجب التعلم منه مستقبلًا. وعن المرحلة القادمة، أوضح يايسله أن الفريق سيحتفل باللقب لفترة قصيرة قبل العودة سريعًا للتركيز على منافسات الدوري، من أجل مواصلة النتائج الإيجابية. وبخصوص الأنباء التي ربطته بالانتقال لتدريب أحد الأندية الأوروبية، اكتفى بالتأكيد على أنه لا يلتفت إلى الشائعات، مفضلًا التركيز على عمله الحالي مع الفريق.

Image

الاتحاد السنغالي يشيد بتألق ميندي القاري

أشاد الاتحاد السنغالي لكرة القدم بالحارس إدوارد ميندي، نجم أهلي جدة السعودي، عقب تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني على التوالي، بعد الانتصار في النهائي على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد بعد التمديد. وأبرز الاتحاد، عبر منصاته الرسمية، الأداء المميز الذي قدمه الحارس السنغالي، مؤكدًا أنه واصل تأكيد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى على الساحة العالمية، بفضل مستوياته الثابتة وتأثيره الكبير في المباريات الحاسمة. وأشار إلى أن ميندي لعب دورًا حاسمًا في هذا الإنجاز، بعدما تألق في المواجهة النهائية ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه، ليقود فريقه نحو لقب جديد، ويواصل حضوره القوي في المنافسات القارية مع الأهلي.

Image

نجم الأهلي أفضل لاعب في نهائي آسيا

تُوّج العاجي فرانك كيسي لاعب أهلي جدة السعودي بجائزة أفضل لاعب في نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة جدة 2026، بعد مساهمته الكبيرة في تتويج الأهلي السعودي باللقب إثر فوزه على ماتشيدا زيلفيا الياباني 1-0 بعد التمديد في المباراة النهائية. وقدم كيسي أداءً مميزًا في اللقاء الحاسم، حيث فرض حضوره في وسط الملعب وتحكم في إيقاع اللعب، ليساهم بشكل واضح في تفوق فريقه رغم الظروف الصعبة التي واجهها خلال المباراة. وواصل لاعب منتخب ساحل العاج مستوياته القوية طوال البطولة، بعدما كان عنصرًا أساسيًا في تشكيل الأهلي، وشارك في أغلب مباريات الفريق، مؤكدًا أهميته الكبيرة في المنظومة الفنية. ورغم أن أدواره الأساسية تتركز في الجانب الدفاعي وتنظيم اللعب، إلا أنه نجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مشوار البطولة، من بينها هدف مهم في ربع النهائي أعاد فريقه للمباراة أمام جوهور دار التعظيم. وفي المباراة النهائية، لعب كيسي دورًا حاسمًا في صناعة هدف الفوز الذي سجله فراس البريكان، حيث ساهم بتحركاته ولمساته في تهيئة الهجمة التي منحت الأهلي اللقب القاري.

Image

حارس ماتشيدا يفوز بجائزة الأفضل آسيويًا

تُوّج الحارس الياباني كوسي تاني بجائزة أفضل حارس مرمى في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، بعد موسم استثنائي قدم خلاله مستويات لافتة ساهمت في وصول فريقه ماتشيدا زيلفيا إلى المباراة النهائية في أول مشاركة قارية له. ورغم خسارة الفريق الياباني النهائي أمام أهلي جدة السعودي بنتيجة 1-0 بعد الأشواط الإضافية، فإن أداء تاني طوال البطولة جعله يحظى بإشادة واسعة، بعدما لعب دورًا مهمًا في مشوار الفريق حتى النهائي. وقدم الحارس البالغ من العمر 25 عامًا سلسلة من العروض القوية، إذ خرج بشباك نظيفة في 7 مباريات من أصل 11 خاضها في البطولة، كما نجح في الحفاظ على سجله خاليًا من الأهداف لمدة خمس مباريات متتالية امتدت من دور الـ16 حتى ما قبل النهائي، في واحدة من أبرز فتراته خلال المنافسات. وفي المباراة النهائية، ظهر تاني بمستوى جيد رغم الضغط الهجومي من الأهلي، حيث تصدى لعدة فرص خطيرة أمام أسماء بارزة مثل إيفان توني وجالينو، قبل أن يستقبل هدف المباراة الوحيد في الوقت الإضافي عن طريق فراس البريكان، والذي حسم اللقب لصالح الفريق السعودي.

Image

مهاجم السد هدافًا لدوري أبطال النخبة

تُوّج الإسباني رافا موخيكا، مهاجم السد القطري، بجائزة هداف دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 بعد موسم هجومي مميز أنهى خلاله البطولة برصيد 8 أهداف. وقدم موخيكا أداءً لافتًا مع الفريق القطري، حيث كان أحد أبرز عناصره الهجومية وساهم بشكل مباشر في بلوغ الأدوار الإقصائية. وبرز تألقه بشكل خاص في مرحلة الدوري بعدما سجل ثلاثية في مواجهة شباب الأهلي الإماراتي، في مباراة انتهت لصالح السد بنتيجة 5-2. كما واصل اللاعب، الذي نشأ في أكاديمية برشلونة، حضوره التهديفي بتسجيله أهدافًا في مواجهتي تراكتور الإيراني والاتحاد السعودي، ليقود فريقه لإنهاء مرحلة الدوري في المركز الثامن والتأهل للأدوار التالية. وفي دور الـ16، واصل موخيكا تأثيره الكبير بتسجيل هدف التعادل الثاني أمام الهلال السعودي في مباراة مثيرة انتهت 3-3، قبل أن يحسم السد بطاقة التأهل بركلات الترجيح 4-2. وفي ربع النهائي، واصل المهاجم الإسباني تألقه بتسجيل هدفين في مباراة دراماتيكية أمام فيسيل كوبي الياباني انتهت بالتعادل 3-3، قبل أن يخسر السد بركلات الترجيح 5-4، ليغادر البطولة رغم الأداء القوي.

Image

الأهلي يجهز احتفالات محتملة بجدة

تدرس إدارة نادي أهلي جدة السعودي وضع ترتيبات احتفالية في مدينة جدة في حال تتويج الفريق بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني، تشمل استخدام حافلات مكشوفة وتنظيم جولة احتفالية على كورنيش البحر الأحمر. وبحسب مصادر إعلامية، يأتي هذا التوجه في ظل ضيق الوقت بين النهائي الآسيوي والمواجهة المرتقبة أمام النصر في دوري روشن السعودي يوم الأربعاء المقبل، حيث لا تتجاوز الفترة الفاصلة أربعة أيام تقريبًا. وتشير المعطيات إلى أن الإدارة تميل إلى تقليص أو تقديم موعد الاحتفالات لتفادي إرهاق اللاعبين، في ظل ضغط المباريات خلال المرحلة الحاسمة من الموسم. ويخوض الأهلي هذه المرحلة وهو في المركز الثالث برصيد 66 نقطة، خلف الهلال صاحب المركز الثاني بـ68 نقطة، فيما يتصدر النصر الترتيب بـ76 نقطة، ما يزيد من حدة المنافسة في الجولات المتبقية.

Image

الأهلي يقترب من مجد آسيوي جديد

يستعد نادي أهلي جدة السعودي لخوض مواجهة تاريخية عندما يلتقي مع ماتشيدا زيلفيا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، في مباراة تقام وسط طموحات كبيرة من الفريق للظفر باللقب القاري الثاني على التوالي. ويدخل الأهلي اللقاء بطموح تكرار إنجاز الموسم الماضي، حين نجح في التتويج بالبطولة بعد فوزه على كاواساكي فرونتال الياباني بهدفين دون رد، في نسخة شهدت حضورًا قويًا لعدد كبير من العناصر الحالية في صفوف الفريق مع بعض التعديلات المحدودة على القائمة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة الألماني ماتياس يايسله في مواصلة المسار الناجح، خاصة أن الفريق قدم مستويات مميزة في النسخة الحالية، حيث تجاوز مراحل صعبة خلال مشواره نحو النهائي، من بينها الفوز على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، وتخطي جوهور الماليزي بنفس النتيجة في ربع النهائي، إضافة إلى التفوق على الدحيل القطري في دور الـ16. ولم يتعرض الفريق سوى لهزيمة واحدة في دور المجموعات كانت أمام الشارقة الإماراتي. ويعوّل الأهلي في هذه المواجهة الحاسمة على مجموعة من أبرز نجومه، في مقدمتهم البرازيلي جالينو الذي يعيش فترة تألق تهديفي، إلى جانب الجزائري رياض محرز، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، إضافة إلى الإيفواري فرانك كيسيه، والثنائي الدفاعي روجير إيبانيز وميريح ديميرال، الذين يشكلون عناصر استقرار مهمة في تشكيل الفريق. في المقابل، يخوض ماتشيدا زيلفيا المباراة النهائية بطموح تحقيق إنجاز تاريخي، بعد مشوار لافت في البطولة، شهد إقصاء شباب الأهلي الإماراتي في نصف النهائي في مواجهة أثارت جدلًا تحكيميًا، بعدما أُلغي هدف للفريق الإماراتي بداعي مخالفة إجرائية أثناء تنفيذ تبديل، رغم تسجيل الكرة داخل الشباك. ورغم الاعتراضات الرسمية، استمر القرار دون تغيير، ليحسم الفريق الياباني تأهله إلى النهائي. ويتميز الفريق الياباني بانضباط تكتيكي وقوة بدنية واضحة، إلى جانب صلابة دفاعية كبيرة، حيث يعتمد على الحارس كوسيباي تاني الذي قدم مستويات مميزة في البطولة، وحافظ على نظافة شباكه في عدة مباريات أمام فرق قوية، من بينها الاتحاد السعودي وشباب الأهلي. كما يمتلك ماتشيدا عناصر هجومية فعالة، أبرزها الأسترالي تيتي ينجي ويوكي سوما، إضافة إلى البرازيلي إيريك ليما، ما يمنح الفريق تنوعًا هجوميًا وقدرة على صناعة الخطورة في أكثر من اتجاه. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بين فريق يسعى لترسيخ هيمنته القارية، وآخر يبحث عن كتابة تاريخ جديد في أولى مشاركاته البارزة على هذا المستوى، في مواجهة يُتوقع أن تكون عالية الندية والتكافؤ حتى اللحظات الأخيرة.

Image

«الآسيوي» يغرم الأهلي

فرضت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مجموعة من العقوبات المالية على أهلي جدة السعودي، وذلك قبل 24 ساعة فقط من خوضه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، على خلفية مخالفات تنظيمية وإعلامية وقعت خلال مواجهة الفريق أمام فيسيل كوبي الياباني في الدور نصف النهائي من البطولة. وجاءت هذه العقوبات في وقت حساس بالنسبة للفريق، الذي يستعد لخوض واحدة من أهم مبارياته القارية، حيث شملت القرارات تغريم النادي ماليًا، إلى جانب فرض عقوبات على عدد من لاعبيه البارزين بسبب عدم التزامهم بالبروتوكول الإعلامي المعتمد من الاتحاد الآسيوي. وبحسب ما أعلنته اللجنة، فإن اللاعبين إيفان توني، وميريح ديميرال، ورياض محرز، لم يلتزموا بالمرور عبر المنطقة المختلطة المخصصة لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة، وهي خطوة إلزامية ضمن اللوائح التنظيمية للبطولة، ما اعتُبر مخالفة تستوجب العقوبة.  وأوضحت اللجنة أن هذا الإجراء التنظيمي يهدف إلى ضمان التغطية الإعلامية الرسمية للمباريات، وأن عدم الالتزام به يمثل انتهاكًا صريحًا للوائح الإعلامية الخاصة بالمسابقة القارية، بغض النظر عن توقيت المباراة أو أهميتها.  كما طالت العقوبات النادي نفسه، حيث تم تغريمه بسبب مسؤوليته المباشرة عن تنظيم مسار خروج اللاعبين من غرف الملابس إلى الحافلة، وعدم ضمان التزامهم بالمسار الإعلامي المحدد مسبقًا، وهو ما تتحمله الأندية وفق لوائح البطولة. ولم تتوقف العقوبات عند ذلك الحد، إذ شملت أيضًا غرامة إضافية بسبب سلوك جماهير الأهلي خلال المباراة، بعد رصد قيام بعض المشجعين برمي مواد ورقية داخل أرضية الملعب أثناء انطلاق اللقاء وأثناء مجرياته، في مخالفة وصفت بأنها متكررة من جانب جماهير الفريق في البطولات القارية. وأكد الاتحاد الآسيوي في بيانه أن هذه المخالفات، رغم اختلاف طبيعتها، تندرج ضمن سلسلة انتهاكات تنظيمية تستوجب العقوبة، مشددًا على أن الالتزام باللوائح الإعلامية والسلوكية يعد جزءًا أساسيًا من معايير المشاركة في البطولات القارية. وأشار البيان إلى أن إجمالي الغرامات المفروضة على النادي واللاعبين يجب سدادها خلال فترة زمنية محددة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ الإخطار الرسمي، في إطار تطبيق صارم للوائح الانضباط في البطولة. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الأهلي لخوض النهائي القاري، وسط ضغوط فنية وإدارية متزايدة، في محاولة للتركيز على الجانب الرياضي رغم هذه العقوبات التي أثارت جدلًا واسعًا قبل المباراة المرتقبة.

Image

الاتحاد الآسيوي يعلن مقاعد الأندية لموسم 2027

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن التوزيع الجديد لمقاعد بطولات الأندية القارية لموسم 2026-2027، وذلك في إطار التعديلات التي يجريها على هيكلة المسابقات الآسيوية، والتي ما تزال بانتظار المصادقة النهائية من اللجنة التنفيذية للاتحاد. ويأتي هذا التحديث في سياق سعي الاتحاد الآسيوي إلى رفع مستوى التنافسية في بطولاته للأندية، وتوسيع قاعدة المشاركة وفق معايير تعتمد على التصنيف الفني وقوة الدوريات المحلية في القارتين، غرب آسيا وشرقها. في منطقة الغرب، واصلت الأندية السعودية هيمنتها على صدارة الترتيب، حيث حصلت السعودية على حصة هي الأكبر بواقع ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعدين عبر الملحق، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، ليصل إجمالي تمثيلها إلى ستة أندية في المسابقات القارية. ويعكس هذا التوزيع استمرار تفوق الدوري السعودي على مستوى التصنيف الآسيوي. وجاءت الإمارات في المركز الثاني ضمن غرب القارة، بعدما نالت ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، مع مقعد إضافي عبر الملحق، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، ما يمنح أنديتها حضورًا قويًا في البطولات القارية. أما قطر، فقد حصلت على ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، لتواصل أنديتها الوجود المستمر في أعلى مستويات المنافسة الآسيوية. وفي إيران، جاء التوزيع بواقع مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بينما حصلت أوزبكستان على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بما يعكس حضورها المتوازن في المنافسات. كما نال العراق مقعدًا مباشرًا في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في حين حصلت الأردن على مقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في البطولة الثانية. وفي المراكز من الثامن إلى العاشر في منطقة الغرب، جاءت البحرين وعُمان والهند، حيث حصل كل منها على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، إضافة إلى مقعد عبر الملحق في البطولة ذاتها، ما يمنحها فرصة توسيع حضورها القاري. وفي منطقة الشرق، تصدرت اليابان ترتيب الاتحادات بحصولها أيضًا على ستة مقاعد إجمالية، توزعت بين ثلاثة مقاعد مباشرة ومقعدين في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، مؤكدة استمرار قوتها كأحد أبرز الدوريات الآسيوية. وحلت كوريا الجنوبية في المركز الثاني شرق القارة، بثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعد في الملحق، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بينما حصلت تايلاند على ثلاثة مقاعد مباشرة في النخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في البطولة الثانية. أما الصين، فجاءت حصتها بمقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في حين نالت أستراليا مقعدًا مباشرًا وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في البطولة الثانية. وفي بقية دول الشرق، حصلت ماليزيا على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، بينما حصلت فيتنام على مقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في البطولة الثانية. كما نالت كل من سنغافورة وهونج كونج وكمبوديا مقعدًا مباشرًا في دوري أبطال آسيا 2، إضافة إلى مقعد في الملحق، ما يعكس استمرار اتساع قاعدة المشاركة في البطولات الآسيوية للأندية خلال النسخة الجديدة.