المغرب تجهز أوناحي لموقعة نيجيريا!
يكثف الجهاز الطبي لمنتخب المغرب جهود التأهيل لاستعادة لاعب خط الوسط عز الدين أوناحي قبل مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا في كأس أمم أفريقيا. غاب أوناحي عن مباراتي تنزانيا والكاميرون بسبب الإصابة، ما أثر على توازن وسط الفريق وأداءه في ربط الخطوط وبناء اللعب من العمق. خلال غيابه، اضطر المدرب وليد الركراكي للاعتماد على بلال الخنوس ونائل العيناوي لتعويض النقص، لكن تأثير غياب أوناحي ظل واضحًا على التحولات الحركية والتوازن العام للفريق. مصادر مغربية أكدت أن أوناحي يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي، مع وجود تفاؤل قوي بعودته للمشاركة في نصف النهائي أو حتى في المباراة النهائية أو لقاء تحديد المركز الثالث، بحسب تطور حالته. القرار النهائي بشأن مشاركته سيتم بالتنسيق بين الجهاز الطبي والطاقم الفني، مع حرص على عدم المجازفة بالنجم المغربي لضمان سلامته وقدرته على العطاء في أهم مراحل البطولة.
ويلفريد يصدم نيجيريا قبل موقعة المغرب!
بات غياب ويلفريد نديدي عن صفوف المنتخب النيجيري مؤكدًا في مواجهة المغرب، مستضيف بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، ضمن الدور نصف النهائي، بعد تراكم البطاقات الصفراء خلال الأدوار الإقصائية من المسابقة. وتعرض لاعب الوسط النيجيري للإنذار مرتين في الأدوار السابقة، الأولى خلال مباراة دور الـ16 التي شهدت فوز منتخب بلاده على موزمبيق برباعية نظيفة، ثم نال البطاقة الثانية في لقاء ربع النهائي أمام الجزائر، الذي انتهى بفوز نيجيريا بهدفين دون مقابل، ليُطبق عليه الإيقاف لمباراة واحدة وفق لوائح البطولة. وجاء الإنذار الأخير في الدقيقة 67 من مواجهة الجزائر بداعي إضاعة الوقت، في لقطة عكست الصرامة التحكيمية في احتساب المخالفات خلال البطولة. ولم تتوقف متاعب نديدي عند هذا الحد، إذ اضطر لمغادرة الملعب بعد دقيقتين فقط من حصوله على البطاقة، متأثرًا بإصابة في أوتار الركبة عقب تدخل قوي خارج منطقة الجزاء. ورغم عدم صدور توضيح رسمي من المنتخب النيجيري بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، فإن الإيقاف وحده كان كافيًا ليحسم غياب نديدي عن موقعة نصف النهائي المرتقبة أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم الأربعاء المقبل، في خسارة مؤثرة لخط وسط “النسور الخضر”.
إيتو يبعث برسالة إلى فوزي لقجع!
وجّه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، خطابًا رسميًا إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أعقب فيه خروج منتخب الكاميرون من منافسات كأس الأمم الأفريقية 2025، حمل في مضمونه إشادة واضحة بحسن التنظيم وروح التقدير رغم الإقصاء. وجاءت رسالة إيتو بعد خسارة المنتخب الكاميروني أمام نظيره المغربي بثنائية نظيفة في الدور ربع النهائي، لتتوقف مسيرة «الأسود غير المروضة» في البطولة التي تحتضنها المملكة المغربية. وأثنى رئيس الاتحاد الكاميروني على مستوى التنظيم الذي رافق الحدث القاري، مشيدًا بجودة الاستقبال والترتيبات التي وفرتها اللجنة المنظمة، سواء من حيث الإقامة أو وسائل التنقل أو جاهزية الملاعب، مؤكدًا أن الوفد الكاميروني لمس احترافية عالية في إدارة المنافسات. كما نوّه إيتو بالأجواء الإيجابية وكرم الضيافة الذي حظي به المنتخب وجماهيره في المدن المستضيفة، معتبرًا أن ما قُدم يعكس خبرة المغرب الكبيرة في تنظيم البطولات الكبرى. وفي ختام رسالته، عبّر إيتو عن تمنياته بالتوفيق للمنتخب المغربي في الأدوار المتبقية من البطولة، مشددًا على متانة العلاقات بين الاتحادين المغربي والكاميروني، ومؤكدًا أن المنافسة الرياضية لا تلغي قيم الاحترام والتعاون داخل كرة القدم الأفريقية.
الصيباري: لعبنا بذكاء أمام الكاميرون
أكد إسماعيل الصيباري، لاعب وسط منتخب المغرب، أن فريقه تفوق على الكاميرون بفضل اللعب بذكاء، معبرًا عن استعداده لمواجهة أي منافس في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا. الصيباري، الذي نال جائزة رجل المباراة بعد تسجيله الهدف الثاني في فوز المغرب 2-0، أوضح أن الفارق في الأداء كان تسجيل الهدف الأول في الوقت المناسب مقارنة بالمباراة السابقة ضد تنزانيا. وأشار نجم أيندهوفن إلى صعوبة المواجهة بدنيًا أمام الكاميرون، لكنه أكد أن فريقه لعب بحنكة رغم قوة المنافس. وعن تفضيله بين مواجهة الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي، أكد الصيباري أنه لا يفضل أحدًا، وأن الفوز باللقب يتطلب التغلب على الجميع. كما دخل الصيباري تاريخ البطولة بتسجيله الهدف رقم 2000 في تاريخ كأس الأمم الإفريقية. وشارك زميله نايل العيناوي، لاعب وسط روما، الرأي نفسه، مؤكدًا أن التركيز الآن على الاستعداد لأي منافس وأن الفريق يملك هدفًا واضحًا في البطولة.
المغرب تنهي عقدة عمرها 22 عامًا في الكان
واصل منتخب المغرب مشواره الناجح في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، بعدما تمكن من إقصاء منتخب الكاميرون من الدور ربع النهائي، ليحجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي البطولة. وحقق “أسود الأطلس” فوزًا ثمينا على الكاميرون بنتيجة 2-0، مؤكدين تفوقهم وحضورهم القوي في البطولة، وضامنين التأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وبهذا الإنجاز، وضع المنتخب المغربي حدًا لسنوات طويلة من الغياب عن الدور نصف النهائي للمسابقة القارية، منهياً انتظارًا دام 22 عامًا دون بلوغ هذا الدور. وتعود آخر مشاركة للمغرب في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية إلى نسخة عام 2004، عندما نجح في الوصول إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر اللقب أمام منتخب تونس.
الركراكي يكشف سر فوز المغرب على الكاميرون
أبدى وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، سعادته الكبيرة بعودة "أسود الأطلس" إلى دائرة الكبار في القارة الإفريقية، بعد أن نجح الفريق في التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 2004. وجاء هذا الإنجاز عقب فوز المغرب المستحق بنتيجة 2-0 على نظيره الكاميروني، في مباراة أقيمت على ملعب مولاي عبدالله بالرباط، وسجل هدفي اللقاء كل من براهيم دياز وإسماعيل الصيباري. وأشار الركراكي إلى أن الأداء كان أكثر راحة مقارنة بالمباراة السابقة ضد تنزانيا، حيث تمكن الفريق من السيطرة والثقة منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من تسجيل هدف مبكر. وقال المدرب: "سيطرنا على مجريات المباراة، تفوقنا في المواجهات الثنائية، وأود توجيه الشكر للاعبين وللجمهور الذي كان مذهلًا، كما أن منتخب الكاميرون قدم مستوى تنافسيًا رفيعًا". وأعرب الركراكي عن فخره بالتأهل إلى نصف النهائي بعد غياب دام نحو 20 عامًا، مؤكدًا أهمية هذا الإنجاز في إعادة المغرب إلى "الخارطة الإفريقية" بقوة. يذكر أن المغرب توج بلقب كأس أمم إفريقيا مرة واحدة فقط، وذلك قبل أكثر من 50 عامًا، مما يجعل هذه العودة أكثر أهمية للطموحات الوطنية.
دياز يسطر تاريخًا استثنائيًا في أفريقيا
شهدت مواجهة المغرب والكاميرون في كأس أمم أفريقيا 2025 لحظة تاريخية بفضل تألق النجم براهيم دياز، الذي فرض نفسه كأحد أبرز اللاعبين في البطولة من خلال تسجيله هدفًا مهمًا لفريقه. هذا الهدف رفع رصيد دياز إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية، ما جعله يتصدر قائمة هدافي المغرب في دورة واحدة، متفوقًا على أسماء كبيرة في تاريخ الكرة المغربية. لم يتوقف إنجاز دياز عند هذا الحد، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ كأس أمم أفريقيا يسجل في خمس مباريات متتالية داخل نسخة واحدة من البطولة، وهو رقم قياسي لم يتحقق من قبل. على المستوى العربي، عادل دياز الرقم المسجل باسم محمد دياب «ديبة» في نسخة 1957 ومحمد ناجي جدو في نسخة 2010، كأكثر اللاعبين العرب تسجيلًا في نسخة واحدة من البطولة، وبات في المركز الثاني بين الهدافين العرب التاريخيين خلف حسام حسن وحسن الشاذلي. كما تقدم دياز في ترتيب هدافي المغرب التاريخيين في البطولة، متساويًا مع يوسف النصيري عند خمسة أهداف، وقريبًا من معادلة رقم الأسطورة أحمد فرس، صاحب الرقم القياسي.
بثنائية الكاميرون.. المغرب إلى مربع أمم أفريقيا
تغلب منتخب المغرب على نظيره الكاميروني، بهدفين دون مقابل، في المواجهة القوية التي جمعت بين الفريقين مساء الجمعة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي للنسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية 2025، ليحجز "أسود الأطلس" مقعده في المربع الذهبي. افتتح التهديف لصالح "أسود الأطلس" اللاعب المتألق إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد الإسباني، وذلك في الدقيقة 26 من زمن المباراة. ويعتبر هذا الهدف هو الخامس للنجم المغربي في النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية، ليصبح براهيم دياز أول لاعب يسجل في كل من مبارياته الخمس الأولى في كأس الأمم الأفريقية (5 مباريات إجمالًا) خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. وفي الشوط الثاني، نجح اسماعيل صيباري في تسجيل الهدف الثاني في شباك "الأسود الكاميرونية" بالدقيقة 74 من اللقاء. ومن المقرر أن يلتقي فريق المدرب وليد الركراكي في الدور نصف النهائي للبطولة الأفريقية، مع الفائز من ربع النهائي الآخر بين الجزائر ونيجيريا، المقرر إقامته مساء السبت. وكان المنتخب المغربي حجز مقعده في ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا 2025، المقامة على أرضه ووسط جماهيره، عقب تغلبه على منتخب تنزانيا في دور الستة عشر، بهدف دون رد، سجله الجناح براهيم دياز.
منتخب المغرب في مهمة فك العقدة أمام الكاميرون
يسعى منتخب المغرب إلى فك العقدة التي تلازمه أمام نظيره المنتخب الكاميروني، في بطولة كأس الأمم الأفريقية، وذلك قبل المواجهة النارية التي تجمع بينهما مساء الجمعة، على ملعب الأمير مولاي عبدالله، لحساب مواجهات الدور ربع النهائي من النسخة الحالية التي تستضيفها المغرب 2025. ويُدرك لاعبو "أسود الأطلس" بقيادة المدرب وليد الركراكي، أن الفوز في هذه المباراة يُمثل خطوة حاسمة نحو بلوغ نصف النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب القاري متسلحين بعاملي الأرض والجمهور. وتعتبر مباراة ربع النهائي هذه هي الرابعة بين منتخبي المغرب والكاميرون في نهائيات كأس أمم أفريقيا، حيث ويشير تاريخ المواجهات السابقة إلى أن المنتخب الكاميروني تفوق في مواجهتين بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يكشف أن "أسود الأطلس" لم يسبق لهم التغلب على "الأسود غير مروضة" في تاريخ البطولة. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين في النهائيات القارية، عام 1992، مما يجعل هذه المباراة فرصة نادرة أمام المنتخب المغربي لكسر العقدة التاريخية وتحقيق إنجاز جديد. وكان منتخب المغرب تأهل إلى الدور ربع النهائي من أمم أفريقيا 2025 بالفوز على تنزانيا، بهدف نظيف، بينما أطاح منتخب الكاميرون بمنافسه جنوب أفريقيا من منافسات الستة عشر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |