Image

أكثر المنتخبات تعرضًا للطرد في تاريخ المونديال

تمتلك منتخبات أمريكا الجنوبية، إحصائية سلبية على مستوى منافسات كأس العالم، من خلال تصدر 3 منتخبات لاتينية، قائمة الأكثر حصولًا على البطاقات الحمراء عبر تاريخ البطولة. وتكشف الإحصائيات التاريخية أن منتخب البرازيل يتصدر قائمة المنتخبات الأكثر حصولًا على البطاقات الحمراء في تاريخ كأس العالم، بعدما تعرض لاعبوه للطرد في 11 مناسبة، وهو رقم يعكس كثرة مشاركاته في البطولة وخوضه عددًا كبيرًا من المباريات عبر النسخ المختلفة. ويأتي خلف "السيليساو" كل من منتخبي الأرجنتين وأوروجواي، حيث تلقى كل منهما 10 بطاقات حمراء طوال تاريخ مشاركاتهما في المونديال، ليحتلا المركز الثاني في القائمة. ورغم أن المنتخبات الثلاثة تُعد من أكثر القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، فإن أسلوب اللعب الحماسي والمواجهات المصيرية التي خاضتها على مر العقود أسهما في ارتفاع عدد حالات الطرد التي تعرضت لها.

Image

سلامي: مواجهة الأرجنتين فرصة لإثبات قيمة الأردن

أبدى مدرب منتخب الأردن جمال سلامي تطلعه الكبير لخوض المواجهة الختامية في دور المجموعات من كأس العالم أمام منتخب الأرجنتين حامل اللقب، رغم فقدان فريقه فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد خسارتين متتاليتين أمام النمسا والجزائر. وأكد سلامي أن غياب أو مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لا يغيّر كثيرًا من صعوبة المهمة، مشددًا على أن المنتخب الأرجنتيني يظل فريقًا متكاملًا يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والطموح المستمر لتحقيق اللقب العالمي. وأوضح المدرب أن الجهاز الفني لا يملك أي معلومات مؤكدة حول التشكيلة الأساسية التي سيعتمدها مدرب الأرجنتين، لكنه يرى أن أي لاعب يرتدي قميص البطل الحالي يمثل تهديدًا حقيقيًا، نظرًا لما يمتلكه الفريق من انسجام وقوة جماعية وخبرة كبيرة في مثل هذه البطولات. وأضاف سلامي أن مواجهة منتخب بهذا الحجم تمثل فرصة مهمة للاعبين الأردنيين لاكتساب الخبرة وترك بصمة إيجابية في أول مشاركة تاريخية للنشامى في كأس العالم، مؤكدًا أن الهدف يتجاوز النتيجة إلى تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الأردنية. من جانبه، شدد قائد المنتخب نور الروابدة على أن المشاركة في المونديال تمثل رسالة فخر واعتزاز، ليس فقط للمنتخب، بل للشعب الأردني بأكمله، مشيرًا إلى رغبة اللاعبين في إظهار شخصية الفريق أمام العالم. وأكد الروابدة أن الوجود في هذه البطولة يعكس أحلامًا كبيرة وإصرارًا مستمرًا على التطور، مع تطلع اللاعبين لتقديم أداء قوي في المباراة الأخيرة أمام الأرجنتين، رغم صعوبة المهمة وقوة المنافس.

Image

سكالوني يريح ميسي أمام النشامى

أكد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين أن قائد الفريق ليونيل ميسي سيجلس على مقاعد البدلاء في مواجهة منتخب الأردن ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم، في قرار يهدف إلى منحه الراحة قبل الأدوار الإقصائية. وأوضح سكالوني أن المنتخب الأرجنتيني ضمن التأهل إلى دور الـ32 بعد تحقيقه انتصارين متتاليين على الجزائر 3-0 والنمسا 2-0، في مباريات شهدت تسجيل ميسي جميع الأهداف الخمسة لفريقه، ما يعكس تأثيره الكبير رغم قرار إراحته في اللقاء المقبل. وفي مستهل تصريحاته، عبّر سكالوني عن دعمه للشعب الفنزويلي، مشيرًا إلى أن الظروف التي يمر بها مؤلمة وتتطلب تضامنًا دوليًا، قبل أن ينتقل للحديث عن استعدادات فريقه للمباراة. وأضاف المدرب أن مواجهة الأردن لن تكون سهلة رغم وضعية التأهل، مؤكدًا أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل اللعب بنفس الأسلوب المعتاد، مع إمكانية منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا كثيرًا خلال الجولتين السابقتين. وشدد سكالوني على أن فريقه يضم مجموعة من اللاعبين الملتزمين القادرين على تقديم أداء قوي في أي مباراة، موضحًا أن فلسفة المنتخب تعتمد على الاستمرارية في الأسلوب بغض النظر عن التغييرات في التشكيلة. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني يمتلك عناصر سريعة في الخط الأمامي ويجب التعامل معها بحذر، مؤكدًا أن السيطرة على الكرة ستكون مفتاحًا أساسيًا لتجنب أي مفاجآت في اللقاء. وتسعى الأرجنتين إلى إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بينما يدخل منتخب الأردن المباراة دون فرصة للتأهل، في حين تمثل المواجهة اختبارًا جديدًا لعمق دكة بدلاء حامل اللقب.

Image

سيناريو ناري يقرب مصر من مواجهة رفاق ميسي

نجح منتخب مصر في رسم طريقه نحو مواجهة مرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم 2026، حال تخطيه عقبة أستراليا في دور الـ32، واستمرار منتخب التانجو في مشواره بالبطولة.

Image

بيع كرة «يد مارادونا» بـ2.5 مليون دولار!

تستعد إحدى أشهر الكرات في تاريخ كرة القدم للظهور في مزاد علني، بعدما تقرر عرض الكرة التي استُخدمت خلال مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986، والتي ارتبطت بالهدف الشهير الذي سجله الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا بيده. وتحمل الكرة قيمة تاريخية استثنائية لدى عشاق اللعبة وهواة اقتناء المقتنيات الرياضية النادرة، إذ يتوقع أن تستقطب اهتمامًا واسعًا من جامعي التحف الرياضية حول العالم مع انطلاق المزاد بسعر افتتاحي يبلغ 2.5 مليون دولار. ويعتقد خبراء المقتنيات الرياضية أن القطعة قد تحقق رقمًا قياسيًا جديدًا، مستفيدةً من المكانة التاريخية للمباراة وما شهدته من أحداث خالدة في ذاكرة كرة القدم، إضافةً إلى الشعبية الكبيرة التي لا يزال يتمتع بها مارادونا رغم رحيله. ويأتي طرح الكرة للبيع في وقت يشهد فيه سوق المقتنيات الرياضية نموًا ملحوظًا، خاصةً في قطاع كرة القدم، حيث ارتفعت قيمة القمصان والكرات وبطاقات اللاعبين المرتبطة بالنجوم والأحداث التاريخية الكبرى. كما ساهمت الشعبية المتزايدة للعبة في الولايات المتحدة، بالتزامن مع استضافة كأس العالم 2026، في تعزيز الاهتمام بهذا النوع من المقتنيات، وسط توقعات باستمرار ارتفاع قيمتها خلال السنوات المقبلة. ولا يقتصر الإقبال على المقتنيات الكلاسيكية فقط، بل امتد أيضًا إلى بطاقات التداول الحديثة الخاصة بنجوم اللعبة، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي، والتي باتت تحقق أرقامًا قياسية في المزادات العالمية.

Image

ما الذي أزعج جوتزه في صورة ميسي؟

استعاد الألماني ماريو جوتزه ذكريات واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الكروية، عندما وقف مجددًا أمام كأس العالم التي ساهم في تتويج منتخب بلاده بها عام 2014، مؤكدًا أن قيمة هدفه التاريخي في النهائي أصبحت أكثر وضوحًا بالنسبة له مع مرور السنوات. وخلال زيارة لمعرض خاص بكأس العالم في نيويورك، عاد جوتزه بذاكرته إلى ليلة التتويج الشهيرة في ملعب ماراكانا، حين سجل هدف الفوز على الأرجنتين في الوقت الإضافي، ليمنح ألمانيا لقبها العالمي الرابع. وأوضح لاعب آينتراخت فرانكفورت أن ما حدث في تلك الأمسية لم يكن يبدو استثنائيًا بالنسبة له في ذلك الوقت، بسبب صغر سنه، لكنه يدرك اليوم حجم الأثر الذي تركه ذلك الهدف على الجماهير الألمانية وعلى مسيرته الشخصية. وأشار إلى أن مشاهدة الكأس الأصلية مجددًا أعادت إليه الكثير من الذكريات، خاصة أنه يحتفظ بنسخة مقلدة منها في منزله، مؤكدًا أن الوقوف أمام الكأس الحقيقية يظل تجربة مختلفة ومميزة. كما استعرض جوتزه بعض المقتنيات المرتبطة بمشواره في كأس العالم، من بينها الحذاء الذي ارتداه في المباراة النهائية، معبرًا عن فخره بتحقيق حلم راوده منذ الطفولة بتسجيل هدف مؤثر في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. وتحدث النجم الألماني أيضًا عن صورة جمعته بليونيل ميسي عقب نهائي 2014، معترفًا بأن توقيت نشرها لم يكن مناسبًا، في ظل خيبة الأمل التي عاشها قائد الأرجنتين بعد خسارة اللقب. وأكد أن الصورة جاءت بدافع الإعجاب الكبير بميسي، وليس لأي سبب آخر. وأشاد جوتزه بما يقدمه ميسي حتى الآن، معتبرًا أن استمراره في المنافسة بأعلى مستوى رغم تقدمه في العمر أمر استثنائي، مشيرًا إلى أن ميسي وكريستيانو رونالدو نجحا في الحفاظ على مكانتهما بين كبار نجوم كرة القدم لأكثر من عشرين عامًا، وهو إنجاز نادر في تاريخ اللعبة.

Image

هل يشارك ميسي في مونديال 2030؟

رفض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي استبعاد فكرة المشاركة في كأس العالم 2030، مؤكدًا أنه لا يفكر حاليًا في المستقبل البعيد، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في وضع أي حدود لمسيرته الدولية طالما أنه قادر على تقديم أفضل مستوياته داخل الملعب. ويواصل قائد المنتخب الأرجنتيني كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للمونديال، متجاوزًا الرقم القياسي السابق، كما يواصل قيادة منتخب بلاده في رحلة الدفاع عن اللقب العالمي الذي توج به في النسخة الماضية.  وكان كثيرون يتوقعون أن يضع ميسي حدًا لمسيرته الدولية عقب قيادة الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022، إلا أن الأسطورة الأرجنتينية فضلت الاستمرار بقميص "التانجو"، لتضيف فصولًا جديدة إلى مسيرتها الاستثنائية. وفي تصريحات صحفية، أكد ميسي أنه يركز بشكل كامل على الحاضر، مشيرًا إلى أن استمراره مع المنتخب مرتبط بقدرته على العطاء والمحافظة على جاهزيته البدنية والفنية. وقال قائد الأرجنتين: "سأواصل اللعب طالما أشعر بأنني قادر على تقديم أفضل ما لدي، ومساعدة زملائي داخل الملعب". وأضاف: "لا أعرف ما إذا كنت سأشارك في كأس العالم 2030 أم لا، الحقيقة أنني لا أفكر في ذلك الآن، فما زال الأمر بعيدًا بالنسبة لي". وتابع: "أفضل أن أعيش يومًا بيوم، وأركز على الحاضر بدلاً من الانشغال بما قد يحدث بعد سنوات". ويُعد ميسي صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات بكأس العالم، بعدما ظهر في ست نسخ مختلفة من البطولة، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس استمراريته الاستثنائية على أعلى مستوى. وفي حال قرر نجم الأرجنتين مواصلة مشواره حتى مونديال 2030، الذي تستضيفه إسبانيا والبرتغال والمغرب، فسيبلغ من العمر 43 عامًا، ليقترب من تحقيق إنجاز تاريخي جديد بإضافة مشاركة سابعة في البطولة العالمية إلى سجله الحافل. ويبقى مستقبل ميسي الدولي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في وقت يواصل فيه إبهار جماهير كرة القدم حول العالم، مؤكدًا أن شغفه باللعبة لم يتراجع رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب.

Image

احتفالية خاصة أمام تمثال ميسي

تجسد شغف الأرجنتينيين بليونيل ميسي في أبهى صوره خلال كأس العالم 2026.. تمثال شاهق يبلغ ارتفاعه 26 مترًا في بلدة نائية في باتاجونيا، وجدارية وقعها أكثر من 1300 مشجع تخلد ذكرى القائد الذي لا يزال يُلهم الجماهير في جميع أنحاء البلاد. ويُهيمن تمثال ضخم لميسي، يبلغ ارتفاعه 26 مترًا (85 قدماً)، مصنوع من 70 طنا من الفولاذ والحديد، على ضواحي كوترال كو، وهي بلدة نائية جنوبية في باتاجونيا اللاعب جاثٍ على ركبتيه، وكأس العالم التي فاز بها عام 2022 بين ساقيه، وذراعه مرفوعة، وكأنه يحيي سائقي السيارات على الطريق رقم 22. حتى رياح باتاجونيا العاتية لم تستطع أن تطيح بهذا النصب التذكاري، الذي تم تدشينه في 16 يونيو خلال أول مباراة للأرجنتين في كأس العالم، حين تألق الفريق مجددًا بقيادة ميسي، الذي حسم الفوز على الجزائر بثلاثة أهداف. وتقول السلطات المحلية والنحات الذي صمم التمثال إنه أكبر نصب تذكاري يُقام على الإطلاق تكريمًا لقائد الفريق الذي يكمل عامه التاسع والثلاثين. وصمم النحات ديناصورات عملاقة ونصبًا تذكارية لأبطال استقلال بلاده في كوترال كو، وهي بلدة منتجة للنفط لم تحظ يومًا بنفس القدر من الاهتمام الذي حظيت به مجتمعات باتاجونيا الأخرى المحاطة بالبحيرات والجبال الخلابة. والآن باتت تمتلئ المدينة بالمعجبين الراغبين في رؤية تمثال لاعب كرة القدم الذي سجل 18 هدفًا منذ ظهوره الأول في كأس العالم عام 2006. وقد حقق رقمًا قياسيًا كهداف البطولة، بعد تسجيله هدفي فوز الأرجنتين على النمسا 2-صفر. ويصور التمثال، الذي استغرق إنجازه 18 شهرًا، ميسي وهو يركع على أرضية ملعب لوسيل في قطر خلال نهائي كأس العالم 2022 بعد أن حسم جونزالو مونتيل فوز الأرجنتين على فرنسا بركلات الترجيح 4-2، متوجًا البلاد بطلةً للعالم. كما يُصور التمثال القائد وهو يمسك بقميص الأرجنتين بيد واحدة ويشير بإصبعه السبابة إلى السماء، كما يفعل غالبًا عند تسجيل هدف، تكريمًا لذكرى جدته الراحلة.

Image

ميسي يحتفل بعيد ميلاده في أجواء مونديالية

احتفل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعيد ميلاده الـ 39 وسط أجواء مميزة داخل معسكر منتخب بلاده المشارك في بطولة كأس العالم 2026، حيث حرص اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني على مشاركة قائد "التانجو" هذه المناسبة الخاصة. وسادت أجواء من السعادة والود داخل مقر إقامة المنتخب الأرجنتيني، في مشهد يعكس المكانة الاستثنائية التي يتمتع بها ميسي بين زملائه، باعتباره قائد الفريق وأحد أبرز رموز كرة القدم العالمية. وشارك لاعبو المنتخب الأرجنتيني قائدهم الاحتفال بعيد ميلاده، حيث تبادلوا التهاني والتقطوا الصور التذكارية معه، في أجواء إيجابية تعكس حالة الانسجام التي يعيشها الفريق خلال البطولة. ويواصل ميسي خوض تحدٍ جديد في نهائيات كأس العالم، بعدما قاد منتخب الأرجنتين إلى التتويج باللقب في النسخة الماضية، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات والأرقام القياسية. ورغم سنوات الخبرة الطويلة التي يمتلكها، لا يزال قائد الأرجنتين يمثل عنصرًا أساسيًا داخل الفريق، سواء من خلال تأثيره الفني داخل المستطيل الأخضر أو دوره القيادي في دعم زملائه وتحفيزهم خلال المنافسات الكبرى. وجاء الاحتفال بعيد ميلاد ميسي في وقت يعيش فيه المنتخب الأرجنتيني حالة من الثقة والاستقرار، بعد النتائج الإيجابية التي حققها في دور المجموعات، وهو ما عزز طموحات الجماهير بمواصلة المشوار بنجاح والمنافسة بقوة على الاحتفاظ باللقب العالمي.