Image

فينيسيوس مهدد بالغياب أمام مايوركا!

أكد مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أن حالة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ستخضع للتقييم الطبي قبل مواجهة ريال مايوركا، في ظل الإرهاق الذي يعاني منه بعد مشاركته الدولية الأخيرة. وأوضح أربيلوا أن اللاعب لم يحصل على فترات راحة كافية خلال تواجده مع منتخب البرازيل تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، حيث شارك بشكل مكثف في المباراتين الوديتين الأخيرتين، وهو ما أدى إلى شعوره بالإجهاد. ويأتي هذا القلق في توقيت حساس، خاصة مع اقتراب مواجهة بايرن ميونيخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ما يدفع الجهاز الفني للتعامل بحذر مع حالة اللاعب. وكان فينيسيوس قد قدم مستويات مميزة قبل فترة التوقف الدولي، حيث تألق بتسجيله أهدافًا حاسمة في مواجهات قوية أمام مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد. ويحتل ريال مدريد حاليًا المركز الثاني في جدول الدوري الإسباني برصيد 69 نقطة، بفارق أربع نقاط خلف برشلونة المتصدر، ما يزيد من أهمية المرحلة المقبلة للفريق على الصعيدين المحلي والأوروبي.

Image

عقدة تطارد مبابي وفينيسيوس ضد مايوركا!

يستأنف فريق ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني بمواجهة صعبة خارج ملعبه أمام ريال مايوركا، على استاد "سون مويكس"، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الليجا، وذلك بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الأخيرة قبل كأس العالم 2026، في لقاء لا يخلو من التحديات، خاصة على مستوى نجمي الهجوم فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.

Image

مبابي يكشف: تعرضت لهجوم عنصري!

تحدث نجم ريال مدريد كيليان مبابي عن تجربة صعبة عاشها مع المنتخب الفرنسي خلال يورو 2020، بعدما ودّع الفريق البطولة من دور الـ16 أمام سويسرا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت إهداره للركلة الأخيرة التي أنهت مشوار “الديوك”. وأشار مبابي إلى أنه تأثر بشدة بعد تلك الواقعة، خاصة مع حجم الهجوم والانتقادات التي طالته، بما في ذلك إساءات جارحة، الأمر الذي جعله يمر بفترة من الإحباط ويفكر في الابتعاد عن تمثيل المنتخب لفترة.  وأضاف أن الفارق بين نشوة التتويج بكأس العالم 2018 وما حدث لاحقًا كان كبيرًا جدًا بالنسبة له، إذ انتقل من حالة احتفاء واسعة إلى ضغط وانتقادات قاسية خلال بطولة واحدة فقط، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا واضحًا لديه. كما أوضح أن الحديث مع مسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ساعده على تجاوز تلك المرحلة، ليواصل مشواره الدولي بدل اتخاذ قرار الاعتزال المبكر. وتطرق أيضًا إلى الجوانب التكتيكية، مؤكدًا أنه يدرك الانتقادات الموجهة له بشأن المجهود الدفاعي، لكنه يرى أن أسلوبه يظل مؤثرًا في الأداء العام سواء مع المنتخب أو مع ناديه ريال مدريد، مشددًا على أن النقد الفني يمكن أن يكون مفيدًا إذا كان موضوعيًا.

Image

تيبو كورتوا يدخل عالم السرعة

انضم حارس مرمى ريال مدريد والمنتخب البلجيكي، تيبو كورتوا، إلى عالم سباقات الزوارق الكهربائية السريعة، ليصبح أحدث الرياضيين الكبار المشاركين في ملكية فريق ضمن هذه السلسلة المدعومة من السعودية. ويشارك كورتوا (33 عامًا)، الذي يُعد أحد مؤسسي منصة الاستثمار الرياضي "إن.إكس.تي.بلاي كابيتال"، مع فريق سييرا رسينغ. وتضم قائمة ملاك الفرق الرياضية الأخرى أسماء لامعة مثل أسطورة التنس رافا نادال، ولاعب كرة السلة الأمريكي ليبرون جيمس، وبطل كرة القدم الأمريكية توم برادي، إضافة إلى الممثل ويل سميث. تقام سباقات "ئي 1" في أربع قارات، وتشمل مواقع شهيرة مثل بحيرة كومو الإيطالية، موناكو، العاصمة الأنغولية لواندا، ميامي، وجزر الباهاما. وقال كورتوا في بيان رسمي: "يمثل فريق سييرا رسينغ بالضبط ما تبحث عنه منصة "إن.إكس.تي.بلاي" في الأصول الرياضية، فهو فريق ذو هوية قوية وطموح تقني وإمكانات حقيقية ليصبح أحد الأسماء البارزة في البطولة."

Image

فالفيردي يكشف الجانب الخفي من حياته الشخصية

يعيش الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، أفضل فترات مسيرته الكروية في عام 2026، سواء على صعيد النادي الملكي أو منتخب بلاده، تحت قيادة المدرب أربيلوا. في حوار صريح على بودكاست “Terapia Picante”، كشف فالفيردي عن ذكريات بداياته الصعبة وبعض الجوانب الشخصية الخفية.  تحدث اللاعب عن أولى خطواته مع فريق ريال مدريد كاستيا⁠، معبراً عن شعوره بالخجل أمام الفوارق المادية التي لاحظها بينه وبين زملائه الجدد. وقال فالفيردي: “عندما وصلت إلى مواقف السيارات، رأيت زملائي يمتلكون سيارات فارهة، بينما كنت قد لعبت في الفريق الأول لبيتشارول ولم أكن أملك مثلها”. وأضاف: “في غرفة الملابس، كانت هناك ملابس من ماركات عالمية باهظة الثمن، وكنت أشعر بإحراج شديد، فأخلع ملابسي بسرعة حتى لا يلاحظ أحد أنني لا أرتدي ماركات مشهورة. كانت تلك صدمة حقيقية، وتساءلت حينها: أين أنا وأين هؤلاء الناس؟”. ويشتهر فالفيردي بقوة تسديداته التي تثير الرعب في صفوف الحراس مازح اللاعب قائلًا: “تسببت بعض تسديداتي في إصابة بعض الحراس، منهم لوكا زيدان⁠، الذي أصيب في كتفه بسبب إحدى تسديداتي شعرت برعب شديد واعتقدت أنهم سيطردونني!”. وأضاف ضاحكاً: “لا أعلم من أين تأتي كل هذه القوة رغم أن ساقي نحيفتان للغاية”.

Image

ريال مدريد يراقب نجم ليفربول

ذكرت تقارير صحفية أن نادي ريال مدريد يضع الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لاعب خط وسط ليفربول، ضمن قائمة اهتماماته، في إطار سعي إدارة النادي الملكي لتعزيز وسط الميدان خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. ووفقًا لصحيفة آس الإسبانية، أبدى ماك أليستر استعدادًا للانتقال إلى ريال مدريد، ما يجعله خيارًا طويل المدى للفريق الإسباني. وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد يفضل عدم التسرع في إتمام أي صفقة، نظرًا للضغوط المالية الكبيرة المرتبطة بالانتقالات. ومن المتوقع أن يستمر النادي في متابعة وضع اللاعب عن كثب، خاصة في حال عدم تجديده لعقده، الأمر الذي قد يؤثر على قيمته السوقية بمرور الوقت. كما سيكون لأدائه مع ليفربول والمنافسات الدولية القادمة دور مهم في القرار النهائي للنادي الملكي. ويجدر بالذكر أن عقد ماك أليستر مع ليفربول ممتد حتى 2028، ما يجعل أي انتقال فوري أمرًا معقدًا. ويخوض اللاعب الأرجنتيني موسمه الثالث مع ليفربول بعد انضمامه قادمًا من برايتون.

Image

مواجهات حاسمة تنتظر الريال بعد التوقف الدولي

يستعد فريق ريال مدريد الإسباني، لخوض شهر مزدحم بالمباريات خلال شهر أبريل الجاري، وذلك عقب انتهاء فترة التوقف الدولي المرتبطة بالالتزامات الدولية، حيث ينتظر الفريق ما لا يقل عن ست مواجهات قوية، قد ترتفع إلى سبع مباريات في حال نجاحه في التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

Image

ارتياح في الريال بعد انتهاء التوقف الدولي

خرج فريق ريال مدريد الإسباني، من فترة التوقف الدولي بأجواء إيجابية على المستوى البدني، بعدما عاد جميع لاعبيه الدوليين دون إصابات تُذكر، في وقت يستعد فيه الفريق للدخول في المرحلة الحاسمة من الموسم، رغم استمرار حالة من عدم الفهم داخل النادي تجاه ما وُصف بـ"قضية جود بيلينجهام". وشهد مركز تدريبات النادي في فالديبيباس ارتياحًا واضحًا بعد عودة 13 لاعبًا من المنتخبات الوطنية بدون إصابات، وهم دين هويسن، ومبابي، وكامافينجا، وتشواميني، وبيلينجهام، وروديجر، وألابا، وفينيسيوس جونيور، وفالفيردي، وماستانتونو، وإبراهيم دياز، وأردا جولر، وجونزالو جارسيا، إضافة إلى تياجو بيتارش الذي انضم بشكل دائم للفريق الأول. ورغم السلامة البدنية العامة، فإن تقييم المشاركة الدولية لم يكن موحدًا بين اللاعبين. وفي الوقت الذي خاض فيه بعض اللاعبين دقائق مهمة مع منتخباتهم بحثًا عن الإيقاع البدني أو إثبات الذات، أثارت حالة جود بيلينجهام علامات استفهام داخل النادي، بعدما عاد من معسكر منتخب إنجلترا دون أن يشارك في أي دقيقة خلال مباراتي أوروجواي واليابان. واعتبرت إدارة النادي أن سفره دون خوض أي مشاركة فعلية لم يكن الخيار الأمثل من الناحية الفنية، في ظل الحاجة إلى استعادة الإيقاع التنافسي. ورغم تصريحات المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل التي أكد فيها أنه فضّل عدم المجازفة باللاعب بعد عودته من الإصابة، فإن إدارة ريال مدريد لم تُخفي تحفظها على طريقة إدارة ملفه، معتبرة أن اللاعب كان بحاجة إلى المشاركة الفعلية لاستعادة جاهزيته بدل الاكتفاء بالتدريبات فقط. ويأمل النادي أن يصل بيلينجهام إلى أفضل حالة بدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ، مع وجود مباراة واحدة فقط أمام ريال مايوركا قبل تلك القمة الأوروبية. وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني دفعة قوية بعودة كيليان مبابي في حالة بدنية مميزة، بعد تسجيله هدفًا مع منتخب بلاده أمام البرازيل، حيث شارك في مباراتين بإجمالي 82 دقيقة دون أي مشاكل بدنية، ما يعزز جاهزيته لقيادة هجوم الفريق في الفترة المقبلة. كما قدم أوريلين تشواميني أداءً قويًا، خصوصًا في مواجهة البرازيل، قبل أن يحصل على راحة في اللقاء الثاني. أما إدواردو كامافينجا، فواصل دوره المحدود مع منتخب فرنسا، حيث لم يشارك في المباراة الأولى وشارك لدقائق قليلة في الثانية، في وقت لا يزال فيه خارج الحسابات الأساسية للمدرب ديديه ديشامب. وعلى الصعيد الدفاعي، عاد كل من أنطونيو روديجر ودين هويسن بانطباعات إيجابية، حيث شارك الأخير لمدة 90 دقيقة أمام مصر وقدم أداءً قويًا، فيما خاض روديجر 45 دقيقة أمام غانا بعد عودته من غياب سابق بسبب الإصابة. كما خطف أردا جولر الأنظار بأدائه المميز مع منتخب بلاده، حيث لعب دورًا مهمًا في التصفيات، وقدم تمريرة حاسمة في مواجهة رومانيا، قبل أن يشارك أساسيًا في المباراة التالية أمام كوسوفو لمدة 83 دقيقة. وشارك أيضًا ماستانتونو وإبراهيم دياز وألابا بدقائق متفاوتة، وخرجوا جميعًا بحالة بدنية أفضل قبل العودة إلى النادي. وفيما يخص الثنائي فينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي، فقد حملا عبئًا بدنيًا كبيرًا خلال التوقف الدولي، حيث شارك فينيسيوس في 157 دقيقة مع البرازيل وقدم تمريرة حاسمة، بينما خاض فالفيردي 180 دقيقة مع منتخب أوروجواي وارتدى شارة القيادة وسجل هدفًا من ركلة جزاء في ملعب ويمبلي، ما يعكس استمرارية مستواه العالي، لكنه في الوقت نفسه يفرض ضرورة التعامل معه بحذر لتفادي الإجهاد.

Image

بيتارش.. مشروع نجم جديد في ريال مدريد

يُعد تياجو بيتارش أحد أبرز المواهب الصاعدة داخل أكاديمية نادي ريال مدريد الإسباني، حيث يعتبر نموذج للاعب الشاب الذي يجمع بين الالتزام الرياضي والتفوق الدراسي، في إطار فلسفة النادي التي تقوم على بناء لاعب متكامل داخل وخارج الملعب.