نهاية حزينة لمسيرة جريزمان مع أتلتيكو!
يواصل فريق أتلتيكو مدريد الإسباني ابتعاده عن منصات التتويج، بعدما ودع منافسات دوري أبطال أوروبا عقب خسارته أمام أرسنال بهدف دون رد في إياب نصف النهائي، في مباراة لم ينجح خلالها الفريق الإسباني في فرض إيقاعه أو إظهار رد فعل حقيقي يعكس قدرته على العودة، رغم أن الفارق ظل محدودًا حتى النهاية، وحسمها هدف بوكايو ساكا قبل نهاية الشوط الأول.
الخليفي: باريس يواصل كتابة التاريخ الأوروبي
عبّر ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي عن فخره الكبير بما قدمه باريس سان جيرمان عقب التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، بعد تخطي عقبة بايرن ميونيخ في نصف النهائي. وجاء تأهل الفريق الباريسي بعد التعادل 1-1 في لقاء الإياب بمدينة ميونيخ، مستفيدًا من فوزه المثير ذهابًا في باريس، ليواصل حملة الدفاع عن لقبه الأوروبي الذي حققه الموسم الماضي لأول مرة في تاريخه. وأكد الخليفي، في تصريحات عقب المباراة، أن الوصول إلى النهائي مجددًا يمثل إنجازًا كبيرًا يعكس الاستقرار الفني والتطور الذي يشهده الفريق خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن النادي بات يملك شخصية قوية وخبرة أكبر في التعامل مع المباريات الكبرى. وأوضح رئيس باريس سان جيرمان أن مواجهة بايرن ميونيخ لم تكن سهلة، خاصة أمام فريق يمتلك تاريخًا طويلًا في البطولة القارية ويضم مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم، إلا أن لاعبي باريس أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية عالية طوال اللقاء، وهو ما منح الفريق أفضلية في اللحظات الحاسمة. وأشار الخليفي إلى أن ما يميز باريس سان جيرمان حاليًا هو العمل الجماعي، مؤكدًا أن “النجم الحقيقي هو الفريق”، في إشارة إلى الانسجام الكبير بين اللاعبين والرغبة المشتركة في تحقيق المزيد من الإنجازات للنادي وجماهيره. كما خصّ رئيس النادي بإشادة كبيرة المدرب لويس إنريكي، معتبرًا أنه أحد أهم أسباب نجاح الفريق خلال الموسمين الأخيرين، بفضل قدرته على بناء مجموعة متوازنة تمتلك شخصية تنافسية قوية، إلى جانب إدارته المميزة للمباريات الكبيرة. وتحدث الخليفي أيضًا عن جماهير باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنها لعبت دورًا مهمًا في دعم الفريق خلال المواجهة، سواء بالحضور أو بالمساندة المتواصلة، مضيفًا أن الجماهير كانت صاحبة الصوت الأعلى في ملعب ميونيخ، وهو ما منح اللاعبين دفعة معنوية إضافية. ويأمل باريس سان جيرمان في مواصلة كتابة التاريخ عندما يخوض النهائي المرتقب أمام أرسنال يوم 30 مايو في بودابست، سعيًا للاحتفاظ باللقب الأوروبي وتحقيق البطولة للمرة الثانية تواليًا، في إنجاز سيعزز مكانة النادي بين كبار القارة الأوروبية.
كومباني يشكو من التحكيم
أبدى فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، تحفظه على بعض القرارات التحكيمية في مواجهة فريقه أمام باريس سان جيرمان ضمن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد خروج فريقه من البطولة. وأوضح كومباني أن هناك قرارات أثارت علامات استفهام في المباراتين، لكنه شدد على أنها ليست مبررًا للإقصاء، مؤكدًا أن البايرن قدم أداءً قويًا أمام منافس كبير. وأضاف أن لاعبي الفريق الألماني بذلوا مجهودًا كبيرًا وكانوا قريبين من التأهل، لكن تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة في النهاية، ما تسبب في خيبة أمل واضحة داخل الفريق. وأشار المدرب البلجيكي إلى أن المواجهات الأخيرة بين الفريقين كانت متكافئة إلى حد كبير، لافتًا إلى أن نتائج اللقاءات الخمسة الأخيرة تعكس تقاربًا واضحًا في المستوى بين البايرن وباريس سان جيرمان.
البافاري يستنفر جماهيره للإطاحة بباريس
تشهد مدينة ميونيخ أجواءً استثنائية قبل المواجهة المرتقبة مساء الأربعاء، حين يستضيف بايرن ميونيخ الألماني فريق باريس سان جيرمان الفرنسي على ملعب “أليانز أرينا”، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وسط حالة تعبئة جماهيرية وإدارية داخل النادي البافاري تحت شعار “الكل باللون الأحمر”. وكان باريس سان جيرمان قد حقق فوزًا مثيرًا في مباراة الذهاب بنتيجة 5-4، ما يجعل مواجهة الإياب مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل سعي البايرن لقلب النتيجة والعبور إلى النهائي الأوروبي. وقبل المباراة، فرض البايرن أجواءً خاصة على جماهيره داخل الملعب، حيث طُلب من المشجعين الظهور باللون الأحمر الكامل، في محاولة لصناعة مشهد ضاغط يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، في وقت يستعد فيه اللاعبون للظهور بالقميص الأساسي الجديد الذي يعكس هوية الفريق القتالية في ليلة الحسم. ويخوض البايرن اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة قوية في العودة إلى النهائي، حيث عبّر المدافع جوناثان تاه عن جاهزية الفريق قائلًا إن المواجهة تمثل لحظة مفصلية تتطلب أقصى درجات التركيز والالتزام، مشيرًا إلى أن الفريق يدخل المباراة بروح قتالية عالية. من جانبه، أكد مدرب بايرن فينسنت كومباني أن الفريق يعيش مرحلة الحسم في الموسم، وأن الهدف هو تحويل هذه الليلة إلى محطة تاريخية بالتعاون مع الجماهير، مؤكدًا تمسكه بالنهج الهجومي الذي يعتمد عليه الفريق رغم قوة الخصم. ويعتمد بايرن على قوته الهجومية الضاربة بقيادة هاري كين ولويس دياز وميكايل أوليسيه، الذين يقدمون موسمًا استثنائيًا من حيث الأرقام التهديفية، ما يمنح الفريق دفعة كبيرة في مواجهة دفاعات باريس. في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان المواجهة بأفضلية الفوز في الذهاب، معتمدًا على منظومة هجومية يقودها عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دو، في ظل سعي الفريق الفرنسي لحسم بطاقة التأهل أو جر المباراة إلى الأشواط الإضافية وربما ركلات الترجيح. ويواجه الفريق الباريسي تحديًا دفاعيًا بسبب بعض الغيابات المؤثرة، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني لإجراء تعديلات في الخط الخلفي أمام الضغط الهجومي المتوقع من البايرن. وتترقب الجماهير مواجهة توصف بأنها “نهائي مبكر”، في ظل القوة الهجومية الكبيرة لدى الفريقين، والتقارب في المستوى، ما يجعل كل الاحتمالات مفتوحة حتى صافرة النهاية، سواء في الوقت الأصلي أو الإضافي أو عبر ركلات الترجيح.
سيميوني يسخر من تغيير فندق أتلتيكو
في أجواء مشحونة قبل المواجهة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا، علّق المدير الفني لأتلتيكو مدريد، الأرجنتيني دييجو سيميوني، على قرار فريقه تغيير مقر الإقامة في العاصمة الإنجليزية لندن قبل مواجهة أرسنال، بأسلوب حمل طابعًا ساخرًا بعيدًا عن التبريرات التقليدية. ويستعد أتلتيكو لخوض إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل 1-1، في وقت يتطلع فيه الفريق الإسباني لتجاوز ذكريات خسارته الثقيلة في زيارته السابقة إلى ملعب أرسنال، حين تلقى هزيمة قاسية بأربعة أهداف دون رد. وفي تعليقه على الجدل الدائر حول تغيير الفندق، نفى سيميوني أن يكون القرار مرتبطًا بأي معتقدات أو “خرافات” مرتبطة بنتيجة الموسم الماضي، مؤكدًا بأسلوب ساخر أن السبب بسيط ويتمثل في أن الفندق الجديد أقل تكلفة، إلى جانب شعور الجهاز الفني بأن الفريق يعيش فترة فنية أفضل مقارنة بزيارته السابقة في أكتوبر. وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن فريقه يدخل المواجهة بثقة أكبر ورغبة واضحة في تقديم أداء مختلف، مؤكدًا في الوقت نفسه أن النجاح في هذه المرحلة لا يعتمد فقط على أتلتيكو، بل على تفاصيل المباراة وقدرة الفريق على تنفيذ خطته داخل الملعب. وفي سياق متصل، أبدى النادي الإسباني انزعاجه من الأجواء المحيطة بمقر إقامته في لندن، بعد تقارير عن محاولات لإزعاج اللاعبين خلال ساعات الليل، من خلال إطلاق ألعاب نارية خارج الفندق في منطقة شورديتش، ما أدى إلى اضطراب راحة الفريق قبل المواجهة المهمة. وبحسب مصادر إعلامية، قام أتلتيكو مدريد بإبلاغ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بهذه الأحداث، في خطوة تهدف إلى توثيق ما حدث وضمان توفير بيئة مناسبة للفرق المشاركة في المنافسات القارية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الترقبات حول المواجهة الحاسمة، التي يسعى خلالها أتلتيكو لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ موسم 2015-2016.
من يحسم لقب هداف أبطال أوروبا؟
يشتعل سباق صدارة هدافي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وملاحقه الإنجليزي هاري كين، في منافسة فردية تعكس قوة الحضور الهجومي لكبار نجوم القارة الأوروبية هذا الموسم. ويتربع مبابي على قمة قائمة الهدافين برصيد 15 هدفًا، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا بقميص ريال مدريد، حيث أنهى مرحلة الدوري في الصدارة التهديفية برصيد 13 هدفًا، قبل أن يضيف هدفين في الأدوار الإقصائية، بواقع هدف في كل مباراة من مواجهتي ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، في البطولة التي ودّعها فريقه. ونجح النجم الفرنسي في تسجيل أهدافه عبر تنوع لافت، إذ بدأ موسمه بهدفين من ركلتي جزاء أمام مارسيليا، ثم واصل التسجيل أمام كايرات ألماتي، قبل أن يحقق أول هاتريك له في النسخة الحالية، ويضيف لاحقًا هاتريك سريعًا آخر في مباراة موناكو، ليؤكد قدراته التهديفية العالية. في المقابل، يواصل هاري كين مطاردة مبابي بقوة، بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفًا، ليظل على مقربة من الصدارة مع استمرار مشوار بايرن ميونيخ في البطولة. وقدم كين أداءً حاسمًا في الأدوار الإقصائية، حيث سجل في مباراتي ربع النهائي أمام ريال مدريد، قبل أن يضيف هدفًا جديدًا من ركلة جزاء في ذهاب نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان، ليقلص الفارق مع مبابي إلى هدفين فقط مع تبقي مباراة الإياب وفرصة محتملة للنهائي. ويعكس هذا الصراع التهديفي مستوى المنافسة المرتفع في النسخة الحالية من البطولة، حيث يبرز أيضًا عدد من اللاعبين في قائمة الهدافين، من بينهم جوليان ألفاريز وأنتوني جوردون وخفيتشا كفاراتسخيليا، برصيد 10 أهداف لكل منهم، في مؤشر على تنوع القوة الهجومية بين كبار أندية أوروبا. كما واصل هاري كين كتابة التاريخ في البطولة، بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي يصل إلى 50 هدفًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، محققًا أفضل سجل تهديفي له في نسخة واحدة من المسابقة، ما يعكس التطور الكبير في أدائه على المستوى القاري.
البايرن وباريس يهددان رقم برشلونة التاريخي
يشتعل الصراع التهديفي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، مع اقتراب بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان من تحطيم الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة من البطولة، وهو الرقم المسجل باسم برشلونة منذ موسم 1999-2000 برصيد 45 هدفًا. ويقدم الفريقان مستويات هجومية لافتة، حيث يتصدر باريس سان جيرمان قائمة الهدافين برصيد 43 هدفًا، يلاحقه بايرن ميونيخ بـ42 هدفًا، في سابقة تاريخية لم تشهدها البطولة من قبل، إذ لم يسبق أن تجاوز فريقان حاجز 40 هدفًا في نفس النسخة. ومع تبقي مواجهة الإياب في نصف النهائي، إلى جانب المباراة النهائية المرتقبة في بودابست، تبدو مسألة كسر الرقم القياسي مسألة وقت لا أكثر. وجاءت انطلاقة باريس الهجومية تحت قيادة لويس إنريكي لافتة للنظر، بعدما نجح الفريق في تسجيل هذا الكم من الأهداف خلال 15 مباراة فقط، كان أبرزها الفوز المثير على بايرن ميونيخ بنتيجة 5-4 في ذهاب نصف النهائي، إلى جانب انتصارات كبيرة مثل 7-2 على باير ليفركوزن. ويقود خفيتشا كفاراتسخيليا هجوم الفريق بتسجيله 10 أهداف، مدعومًا بفعالية واضحة من فيتينيا وعثمان ديمبيلي وديزيريه دويه، فيما لعب البدلاء دورًا حاسمًا بإسهامهم في 10 أهداف، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ البطولة. في المقابل، لا يقل بايرن ميونيخ شراسة هجومية، حيث واصل الفريق الألماني عروضه القوية بقيادة مدربه فينسنت كومباني، محققًا انتصارات كبيرة أبرزها التفوق الكاسح على أتالانتا بنتيجة إجمالية 10-2 في دور الـ16، إلى جانب مواجهات مثيرة أمام ريال مدريد وباريس سان جيرمان. ويتصدر النجم الإنجليزي هاري كين قائمة هدافي الفريق برصيد 13 هدفًا، محققًا أفضل رقم للاعب إنجليزي في نسخة واحدة من دوري الأبطال، بينما يواصل لويس دياز ومايكل أوليس التألق. ويعيد هذا السباق التهديفي إلى الأذهان موسم برشلونة التاريخي قبل أكثر من 25 عامًا، حين سجل الفريق الكاتالوني 45 هدفًا في مشوار استثنائي، وهو الرقم الذي ظل صامدًا حتى الآن رغم محاولات عدة فرق، أبرزها بايرن ميونيخ في موسم 2019-2020 وبرشلونة في موسم 2024-2025، حيث توقف كلاهما عند 43 هدفًا، إلى جانب ريال مدريد وليفربول اللذين بلغا 41 هدفًا في مواسم سابقة.
حقائق مثيرة قبل موقعة أرسنال وأتلتيكو الحاسمة
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية إلى مواجهات إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، التي تعد بحسم هوية طرفي المباراة النهائية المقررة في العاصمة المجرية بودابست، في ظل صراع محتدم بين أندية تمتلك تاريخًا وأرقامًا لافتة في البطولة القارية.
سيميوني يكشف مفاتيح العبور لنهائي أوروبا
أكد الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على تقديم مباراة قوية أمام أرسنال الإنجليزي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين على ملعب الإمارات في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |