فليك: أخطاء دفاعية أضاعت الفوز على أتلتيكو
عبر الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة عن إحباطه الشديد بعد تعادل فريقه مع ضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-4، في المواجهة المثيرة التي جمعتهما الثلاثاء، على ملعب "لويس كومبانيس الأولمبي"، ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا للموسم الحالي 2024-2025. وقال فليك في المؤتمر الصحفي عقب نهاية المباراة: "حذرت اللاعبين من خطورة أتلتيكو مدريد قبل المباراة، نتيجة المباراة محبطة للغاية، خاصة بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها بعد تلقي هدفين مبكرين." وتابع فليك: "لقد سنحت لنا العديد من الفرص للتسجيل، لكن في الدقائق الأخيرة سمحنا للمنافس بتهديد مرمانا بشكل كبير." وأكد المدرب على ضرورة معالجة الأخطاء الدفاعية، قائلًا: "كانت لدينا فرص لحسم المباراة لصالحنا، ولكن علينا تحليل الأهداف التي استقبلناها والعمل على تصحيح الأخطاء لدينا فريق شاب يملك إمكانيات كبيرة للتطور". كما أشار فليك إلى الضغط الكبير الذي مارسه أتلتيكو مدريد في الدقائق الأخيرة، قائلاً: "أتلتيكو مارس ضغطًا هائلًا في العشر دقائق الأخيرة، خاصة بعد التغييرات التي أجراها لديهم مهاجمون مميزون قادرون على إحداث الفارق." واعتبر فليك أن فريقه افتقد بعض الثقة في التعامل مع الكرة، قائلاً: "أعتقد أننا كان يمكننا التحكم في المباراة بشكل أفضل. نحن نحب الهجوم وتسجيل الأهداف، ولكن في بعض الأحيان يكون من المهم امتلاك الكرة والسيطرة على مجريات اللعب." واختتم فليك تصريحاته بالقول: "في الدقائق العشر الأخيرة، ربما عانينا بدنيًا بعد المجهود الكبير الذي بذلناه من أجل تعويض التأخر، وهذا أمر طبيعي."
برشلونة يتعادل مع أتلتيكو 4-4 في معركة ماراثونية
حسم التعادل الإيجابي 4-4 مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، في لقاء أقيم مساء الثلاثاء على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، ليبقى الحسم معلقًا حتى مباراة الإياب. جاءت البداية قوية من أتلتيكو مدريد، حيث افتتح جوليان ألفاريز التسجيل في الدقيقة الأولى، وأضاف أنطوان جريزمان الهدف الثاني في الدقيقة السادسة. لكن برشلونة سرعان ما استعاد توازنه، فقلّص بيدري جونزاليس الفارق في الدقيقة 19، ثم أدرك المدافع الشاب باو كوبارسي التعادل بعد دقيقتين فقط. وقبل نهاية الشوط الأول، سجل إنييجو مارتينيز الهدف الثالث لبرشلونة في الدقيقة 43، لينتهي النصف الأول بتقدم الفريق الكتالوني 3-2. في الشوط الثاني، عزز البديل روبرت ليفاندوفسكي تقدم برشلونة بالهدف الرابع في الدقيقة 74، لكن أتلتيكو مدريد لم يستسلم، ونجح ماركوس يورينتي في تقليص الفارق في الدقيقة 84. وفي الدقيقة 94، خطف البديل النرويجي ألكسندر سورلوث هدف التعادل القاتل، ليبقي على آمال فريقه في التأهل. بهذا التعادل، يتأجل الحسم إلى مواجهة الإياب المقرر إقامتها في الثاني من أبريل المقبل. وكان برشلونة قد تأهل إلى نصف النهائي بعد فوزه على فالنسيا بخماسية نظيفة، فيما وصل أتلتيكو مدريد لهذا الدور بعد تغلبه على خيتافي بنفس النتيجة. وفي اللقاء الآخر من نصف النهائي، يواجه ريال مدريد نظيره ريال سوسيداد، حيث تُقام مباراة الذهاب في ملعب "أنويتا"، بينما يحتضن "سانتياغو برنابيو" مواجهة الإياب.
هل يعود ميسي إلى برشلونة؟
أفادت صحيفة "أونز مونديال" الفرنسية، الثلاثاء، بوجود تقارير مثيرة تتعلق بإمكانية عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى ناديه السابق برشلونة. ويُشاع أن بطل كأس العالم 2022 مع منتخب الأرجنتين، الذي رحل عن برشلونة في عام 2021 للانضمام إلى باريس سان جيرمان، ثم انتقل إلى إنتر ميامي الأمريكي في 2023، يعبر الآن عن رغبته في العودة إلى كامب نو قبل نهاية مسيرته الكروية. وأوضحت الصحيفة أن الصحافي أليكس كاندال، الذي كان من بين أوائل من أعلنوا عن انتقال ميسي إلى الولايات المتحدة، ذكر أن الأسطورة الأرجنتينية يرغب في العودة إلى برشلونة بعد أن ينتهي عقده مع إنتر ميامي في ديسمبر 2024، مما يثير العديد من التكهنات حول عودته في آخر مراحل مسيرته. وأضافت المصادر أن عودة ميسي ستكون لحظة فارقة على المستويين الرياضي والعاطفي، رغم التحديات المالية التي يواجهها النادي الكاتالوني والعلاقة المتوترة مع رئيس النادي جوان لابورتا. على الرغم من تألق لاعبين مثل لامين يامال ورافينيا في الأجنحة، يظل تأثير ميسي بعيدًا عن المستطيل الأخضر كبيرًا، حيث يمكن لعودته تعزيز صورة النادي وتحفيز جماهيره. وأشارت الصحيفة إلى أن التحدي الأكبر يكمن في قدرة برشلونة على تحقيق هذا الطموح، في ظل رئاسة لابورتا، مما يتطلب دراسة جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك تقييم مدى تقبل المدرب هانزي فليك لهذه الخطوة، خاصة في ظل سعيه للحفاظ على التوازن داخل الفريق.
موقعة نارية بين برشلونة وأتلتيكو في الكأس
تترقب جماهير كرة القدم الإسبانية الثلاثاء مباراة نارية في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، حيث يلتقي برشلونة، حامل اللقب، مع أتلتيكو مدريد في ملعب كامب نو. المباراة ستكون بمثابة اختبار حقيقي للفريقين، حيث يسعى كل منهما للوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب الغالي. برشلونة، الذي هيمن على البطولة على مر السنوات بعد أن فاز بها 31 مرة، يدخل المباراة بروح معنوية مرتفعة بعد تصدره الدوري الإسباني، لكنه يعلم أن أتلتيكو لن يكون خصمًا سهلًا. الفريق المدريدي يعيش فترة جيدة هذا الموسم، بعد أن ضيق الفارق مع برشلونة وريال مدريد في الدوري، وكان قد حقق فوزًا ثمينًا في المرحلة الـ18 من الدوري على ملعب كامب نو 2-1، مما يزيد من حماسة اللقاء. في المقابل، أتلتيكو مدريد يهدف لإضافة لقب جديد إلى خزائنه، حيث يسعى للابتعاد عن تاريخ طويل خالٍ من الكأس بعد أن فاز بها آخر مرة في 2013. المدرب دييجو سيميوني يراهن على خط هجومه القوي، بقيادة اللاعب الأرجنتيني خوليان ألفاريز، الذي يقدم مستويات رائعة هذا الموسم. المباراة ستكون البداية فقط، حيث سيتبعها لقاء الإياب في 2 أبريل المقبل في ملعب واندا ميتروبوليتانو، ولكن الأجواء ستكون مشتعلة في هذه المرحلة من البطولة، التي عادة ما تشهد مفاجآت كبيرة. الفائز من هذه المواجهة سيكون في طريقه لانتزاع اللقب، في وقت تسعى فيه الأندية الكبرى في إسبانيا لمواصلة الزحف نحو الألقاب في كافة المسابقات.
تاريخ من ذهب.. أندية صنعت المجد بكأس إسبانيا
انحصر الصراع على التتويج بلقب النسخة الحالية من بطولة كأس ملك إسبانيا بين المتنافسين في المربع الذهبي برشلونة، ريال مدريد، أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد. ويصطدم برشلونة بمنافسه الروخي بلانكوس في ذهاب نصف نهائي مسابقة الكأس 2024-2025، مساء الثلاثاء، فيما يحل ريال مدريد ضيفاً ثقيلا على ريال سوسيداد الأربعاء. ويحتل برشلونة صدارة قائمة الأندية الأكثر تتويجًا بلقب كأس ملك إسبانيا، حيث حقق اللقب 31 مرة، مما يجعله الفريق الأكثر نجاحًا في تاريخ البطولة. ويتميز النادي الكاتالوني بالتاريخ الحافل في كأس الملك، إذ حقق لقب البطولة في مناسبات عديدة أمام كبار الأندية الإسبانية، وكان آخر تتويج له في موسم 2020-2021 عندما تفوق على أتلتيك بيلباو في النهائي. ويأتي أتلتيك بيلباو في المركز الثاني برصيد 24 لقبًا آخرها العام الماضي حيث يعتبر حامل اللقب، متفوقًا على ريال مدريد الذي يحتل المركز الثالث في ترتيب الأندية الأكثر تتويجًا بكأس الملك برصيد 20 لقبًا، رغم تفوقه في الليجا وهيمنته على دوري أبطال أوروبا. فيما يحتل أتلتيكو مدريد المركز الرابع برصيد 10 ألقاب، حيث كان آخر تتويج له في عام 2013 عندما تغلب على ريال مدريد في النهائي. ويتواجد فريق فالنسيا في المركز الخامس برصيد 8 ألقاب، حيث يعد من الفرق التي حققت نجاحات بارزة في البطولة، وكان آخر تتويج له في موسم 2018-2019 عندما فاز على برشلونة في النهائي.
حقائق لا تفوتك قبل موقعة برشلونة وأتلتيكو النارية
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة نارية بين فريقي برشلونة وأتلتيكو مدريد، حيث يستضيف الفريق الكاتالوني نظيره المدريدي في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2024-2025، مساء الثلاثاء. يدخل البارسا بقيادة مدربه هانزي فليك اللقاء متسلحًا بتاريخه العريق في البطولة، حيث يُعد الفريق الأكثر تتويجًا بلقب كأس الملك برصيد 31 بطولة، بينما يمتلك أتلتيكو مدريد في جعبته 10 ألقاب فقط. ويعيش الفريق الكتالوني فترة رائعة بعد تحقيقه الفوز على لاس بالماس بنتيجة 2-0، ليصل إلى انتصاره الخامس على التوالي في جميع المسابقات. على الجانب الآخر، يقدم أتلتيكو مدريد تحت قيادة دييجو سيميوني مستويات مميزة، حيث لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة فقط في آخر 24 مباراة خاضها هذا الموسم، وحقق 11 انتصارًا في آخر 13 مباراة خارج أرضه، مما يعزز من حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل. والتقى الفريقان في 47 مباراة سابقة في كأس الملك منذ موسم 1924-1925، وحقق برشلونة خلالها 22 انتصارًا مقابل 16 فوزًا لأتلتيكو، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل. سجل البارسا 93 هدفًا، فيما استقبلت شباكه 71 هدفًا خلال تلك المواجهات. إحصائيًا، يُظهر الفريقان قوة هجومية كبيرة، حيث سجل برشلونة في آخر خمس من ثماني مباريات خاضها متوسط 2.5 هدفًا، بينما استقبل 0.5 هدفًا فقط في المباراة الواحدة. أما الروخي بلانكوس فيمتلك متوسط تسجيل يبلغ 2.7 هدفًا في المباراة الواحدة، بينما لم تستقبل شباكه سوى 0.5 هدف في كل لقاء، ما يجعل المواجهة بينهما متكافئة إلى حد كبير.
تطورات جديدة في مستقبل فليك مع برشلونة
كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن نادي برشلونة برئاسة خوان لابورتا، يسعى لتمديد عقد المدرب الألماني هانزي فليك بعد النتائج الرائعة التي حققها في الموسم الحالي. وذكرت صحيفة "سبورت" الكاتالونية، أن رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، يخطط لتجديد عقد المدرب الألماني هانزي فليك حتى عام 2028. وأضافت أن فليك يُعد رهانًا خاصًا من لابورتا، حيث يرى النادي أنه أثبت جدارته خلال موسمه الأول، مما يجعله المدرب المثالي لقيادة مشروع طويل الأمد. وأشارت إلى أن لابورتا يسعى لإنهاء إجراءات التجديد في أقرب وقت ممكن لضمان استقرار الفريق الكاتالوني في الفترة المقبلة، ورغم الرغبة في تمديد العقد حتى 2028، قد يتضمن الاتفاق بندًا خاصًا ينص على أن استمرار فليك بعد عام 2026 سيكون مرهونًا بقرار الرئيس الجديد، في حال لم يواصل لابورتا مهامه على رأس النادي.
فليك يستهدف رقم إنريكي القياسي مع برشلونة
يعيش فريق برشلونة الإسباني بقيادة مدربه هانزي فليك، حالة من التألق والإبداع منذ بداية العام الجديد 2025، بعد النتائج الرائعة التي حققها وآخرها على لاس بالماس بنتيجة 2-0. وحقق الفريق الكاتالوني انطلاقة رائعة هذا العام حيث لم يتذوق طعم الهزيمة في 13 مباراة متتالية، نجح خلالها في التتويج بكأس السوبر الإسباني، والتقدم للأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، مع استعادة صدارة الليجا. بفضل هذا الأداء المذهل، عادل المدرب هانزي فليك إنجاز المدرب السابق تشافي هيرنانديز بعدم الخسارة في أول 13 مباراة من العام، لكن التحدي الأكبر يكمن في ملاحقة الرقم القياسي الذي سجله المدرب السابق لويس إنريكي في 2016، عندما قاد الفريق إلى سلسلة من 23 مباراة متتالية دون هزيمة، منها 18 انتصارًا. وأصبح برشلونة الآن في موقف مثالي مع 11 انتصارًا وتعادلين، لكنه مقبل على مرحلة مصيرية من الموسم، حيث تنتظره مواجهات قوية في سباق الدوري الإسباني، إلى جانب صدام مرتقب مع بنفيكا في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ونصف نهائي ناري لكأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد مساء الثلاثاء.
سيميوني: قوة برشلونة تكمن في مدربه
أشاد دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، بنظيره في برشلونة، هانزي فليك، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين مساء الثلاثاء، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، على ملعب "مونتجويك". وأكد سيميوني أن فليك يمثل القوة الأكبر للفريق الكاتالوني، مشيرًا إلى تطور أسلوب لعب برشلونة تحت قيادته. وقال سيميوني في المؤتمر الصحفي قبل المباراة: "نخوض هذه المباريات بحماس وتركيز كبير، ونعلم أن المواجهة ستكون مقسمة إلى مرحلتين. علينا أن نلعب بذكاء لتحقيق نتيجة إيجابية". وأثنى المدرب الأرجنتيني على عمل فليك قائلاً: "قوتهم الكبرى تكمن في مدربهم. لديه القدرة على نقل أسلوب لعبه، ووجوده أفاد برشلونة كثيرًا". وعن استراتيجيته للمباراة، أوضح سيميوني: "لدينا فكرة واضحة وسنعمل عليها خلال التدريبات. نواجه خصمًا يمتلك قوة هجومية هائلة، وسنحاول الحد من خطورته واستغلال اللحظات المناسبة لصالحنا". وحول إمكانية غياب لامين يامال بسبب الإصابة، رفض سيميوني التركيز على لاعب بعينه، مؤكدًا: "برشلونة يملك العديد من اللاعبين القادرين على صنع الفارق". كما تجنب التعليق على المنافسة بين فويتشيك تشيزني وإيناكي بينيا في حراسة مرمى برشلونة، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على فريقه فقط.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |