Image

ترامب يشارك في تسليم بطل مونديال 2026

قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إن مراسم تسليم كأس العالم في النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، ستشهد مشاركة رؤساء الدول الثلاث، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسلم الكأس للفريق الفائز في 19 يوليو القادم. وأشار إنفانتينو خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إلى أن الرؤساء الثلاثة سيتواجدون في مراسم التتويج التي ستقام في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي بعد انتهاء المباراة النهائية. وكان ترامب وإنفانتينو قد حضرا معًا حفل تسليم كأس العالم للأندية في يوليو 2025 بنفس المكان، حيث خالف ترامب تقليد الاحتفال المعتاد عندما بقي على المنصة لالتقاط صورة مع فريق تشيلسي الإنجليزي بعد فوزه بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس FIFA. وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة رؤساء الدول المضيفة في احتفالات التتويج تعتبر تقليدًا متبعًا في بطولات كأس العالم.

Image

تغييرات متوقعة في تشكيلة منتخب مصر!

يستعد الجهاز الفني للمنتخب المصري لإجراء تغييرات على تشكيلة الفريق استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد تقييم شامل لأداء اللاعبين في كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي أقيمت في المغرب. قرر المدرب حسام حسن إعادة ترتيب قائمة اللاعبين، مع التركيز على العناصر التي أثبتت جدارتها، ومراجعة موقف بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المطلوب، على أن تُحسم التعديلات النهائية قبل بدء مرحلة الإعداد المكثفة للمونديال. ويتابع الجهاز الفني بعناية مباريات الدوري المصري، بالإضافة إلى مراقبة عدد من اللاعبين المحترفين في الخارج ومزدوجي الجنسية، بهدف توسيع الخيارات واختيار أفضل العناصر. يُنتظر عودة المدافع محمد عبدالمنعم بعد تعافيه من الإصابة، في حين تأكد غياب محمد حمدي عن المونديال بسبب قطع في الرباط الصليبي، مما دفع الجهاز الفني للبحث عن بدائل مناسبة في مركز الظهير الأيسر. كما يركز الجهاز الفني على تعزيز الخط الهجومي، بعد تدني مستوى بعض اللاعبين، مع احتمال ضم وجوه جديدة قادرة على إضافة قوة للفريق. ومن المقرر أن يخوض المنتخب معسكرًا مغلقًا بداية من 22 مارس، يتخلله مباراتان وديتان أمام السعودية وإسبانيا في قطر، يومي 26 و30 من الشهر ذاته، لاختبار جاهزية اللاعبين للمنافسات الكبرى.

Image

بعد غياب 9 أشهر.. عبدالمنعم يعود لنيس

يقترب المدافع المصري محمد عبدالمنعم من العودة للمشاركة في المباريات الرسمية مع فريق نيس الفرنسي بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة. وكان عبدالمنعم قد تعرض لإصابة قوية في الركبة تمثلت في قطع في الرباط الصليبي، مما أبعده عن الملاعب منذ نهاية أبريل الماضي، ليخضع بعدها لفترة علاج وتأهيل مكثفة. وخلال تدريبات الفريق الأربعاء، ظهر عبدالمنعم من جديد وهو يشارك في الحصص التدريبية، وهو ما وثقه نادي نيس عبر نشر صور له مع تعليق باللهجة المصرية جاء فيه: "محمد عبدالمنعم راجع يلمس الكورة من جديد"، في رسالة تعبر عن التفاؤل بعودته القريبة. وكان عبدالمنعم قد انضم إلى نيس بداية الموسم الماضي قادمًا من الأهلي المصري، لكنه واجه تحديات كبيرة في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الفرنسي، خاصةً بسبب فترة تعافيه الطويلة. ويشكل عودة اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا دفعة مهمة للمنتخب المصري، الذي يترقب ظهوره بحالة بدنية جيدة قبل انطلاق بطولة كأس العالم المقبلة، حيث يعد عبدالمنعم من العناصر الأساسية في تشكيلة الفراعنة.

Image

فرنسا ترفض مقاطعة مونديال 2026

أكدت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري، أن الوزارة لا تؤيد دعوات مقاطعة نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها هذا الصيف في الولايات المتحدة، رغم التوترات السياسية الناجمة عن رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ضم جرينلاند. وكانت تصريحات فيراري ردًا على دعوات من سياسي فرنسي من اليسار المتشدد، إريك كوكريل، الذي طالب بحرمان الولايات المتحدة من استضافة البطولة بسبب خلافات سياسية مع أوروبا بشأن جرينلاند. واعتبر كوكريل أن إقامة كأس العالم في دولة تتبع سياسة عدائية تجاه جيرانها غير مقبول، داعيًا إلى إعادة النظر في استضافة البطولة من قبل كندا والمكسيك فقط. وقالت الوزيرة إن الرياضة يجب أن تُفصل عن السياسة، مشددة على أهمية الحدث الكروي لعشاق اللعبة، ورغم سماعها بعض الأصوات الداعية للمقاطعة، فإن موقف الوزارة واضح بعدم الرغبة في الانخراط بهذا المسار. وفي سياق متصل، أكدت الحكومة الألمانية أيضًا عدم تدخلها في قرارات محتملة بشأن مقاطعة البطولة، مشيرة إلى أن الأمر يعود لاتحادات كرة القدم والاتحاد الدولي “الفيفا” لاتخاذ القرار المناسب. يأتي هذا وسط محاولات من رئيس “الفيفا” جاني إنفانتينو لتقريب العلاقات مع الإدارة الأمريكية، عبر منحه الرئيس الأمريكي جائزة السلام، في خطوة رمزية تعكس سعي المنظمة للحفاظ على استقرار المونديال رغم الخلافات السياسية.

Image

مجلس إيفاب يعتمد توسيع صلاحيات تقنية VAR

أبدى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) موافقته المبدئية على مقترحات تهدف إلى توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، في خطوة تستهدف الحد من الأخطاء التحكيمية المؤثرة على نتائج المباريات، خاصة في البطولات الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2026. وبموجب التعديلات المقترحة، سيُتاح لتقنية VAR التدخل في حالات البطاقة الصفراء الثانية التي تؤدي إلى الطرد، وذلك عندما يتوافر دليل واضح وسريع على وجود خطأ تحكيمي، سواء في تقدير المخالفة أو في تحديد الفريق أو اللاعب المعني بالقرار. كما شملت التوسعة منح VAR صلاحية مراجعة قرارات احتساب الركلات الركنية، في الحالات التي يكون فيها القرار خاطئًا بشكل جلي ويمكن تصحيحه دون التأثير على إيقاع اللعب أو تعطيل سير المباراة. ويمثل هذا التوجه تطورًا جديدًا في استخدام VAR، التي كان دورها يقتصر في السابق على مراجعة الأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر وتحديد هوية اللاعب المخطئ. ولم تقتصر قرارات «إيفاب» على الجانب التحكيمي فقط، إذ تم اعتماد مجموعة من الإجراءات التنظيمية للحد من إضاعة الوقت، أبرزها تعميم مبدأ العد التنازلي على تنفيذ ركلات المرمى ورميات التماس، بعد أن كان مطبقًا فقط على حراس المرمى عند احتفاظهم بالكرة لفترة طويلة، إضافة إلى فرض مهلة زمنية لا تتجاوز 10 ثوانٍ لخروج اللاعب من أرض الملعب عند إجراء التبديلات. وتهدف هذه الحزمة من التعديلات إلى تعزيز العدالة داخل الملعب وتحسين تجربة الجماهير، من خلال تقليص الأخطاء الواضحة وتسريع وتيرة اللعب. ومع ذلك، لا يزال الجدل قائمًا بين المتابعين والحكام حول جدوى توسيع تدخل VAR، في ظل مخاوف من زيادة فترات التوقف وتأثيرها على انسيابية المباريات. ومن المنتظر أن تُطرح هذه المقترحات للنقاش النهائي تمهيدًا لاعتمادها رسميًا خلال الاجتماع السنوي المقبل لمجلس «إيفاب»، قبل دخولها حيز التنفيذ في المسابقات الكبرى.

Image

برلماني فرنسي يطالب بنقل مونديال 2026

طالب النائب الفرنسي إريك كوكريل، عضو البرلمان عن حزب «فرنسا الأبية»، الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بإعادة النظر في قرار استضافة كأس العالم 2026، واقتصار البطولة على المكسيك وكندا فقط، مستثنيًا الولايات المتحدة بسبب سياساتها الخارجية المثيرة للجدل. وعبر منصة «إكس»، أعرب كوكريل عن اعتراضه على إقامة الحدث الرياضي الكبير في بلد يتبنى مواقف متشددة تجاه جيرانه، ويمارس سياسات يصفها بأنها تنتهك القانون الدولي، وتُضعف مؤسسات الأمم المتحدة، كما اتهمه بتشجيع ميليشيات عنصرية وفاشية على أراضيه، بالإضافة إلى قيوده على حضور المشجعين من عدة دول، وحظر رموز مجتمع الميم في الملاعب. وأشار النائب الفرنسي إلى إمكانية إعادة تركيز استضافة البطولة على المكسيك وكندا، مؤكدًا أن القضية تستحق المراجعة الجادة، خصوصًا مع اقتراب موعد انطلاق البطولة التي ستقام بين يونيو ويوليو المقبلين. وفي المقابل، يبدو من غير المرجح أن يتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قراره، خاصة بعد الجهود التي بذلها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، في الاحتفاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قرعة المونديال الأخيرة، ومنحه جائزة السلام التي أطلقها الاتحاد مؤخرًا.

Image

تونس تواجه بلجيكا وديًا في يونيو

يستعد المنتخب التونسي لخوض مباراة ودية أمام منتخب بلجيكا في يونيو 2026، في إطار التحضيرات لكأس العالم الذي سيقام في أمريكا وكندا والمكسيك. من المتوقع أن تُقام المباراة في إحدى الدول الأوروبية، لكن الملعب لم يُحدد بعد. سيخوض منتخب تونس منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السادسة إلى جانب هولندا والمكسيك، بالإضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي الذي يضم بولندا والسويد وألبانيا وأوكرانيا. بينما تضم المجموعة السابعة بلجيكا إلى جانب مصر وإيران ونيوزيلندا. ويُذكر أن تونس ودعت بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية التي تستضيفها المغرب بعد خسارتها في دور الـ16 أمام مالي. وعلى إثر هذا الإقصاء، قرر الاتحاد التونسي إقالة المدرب سامي الطرابلسي وتعيين صبري لموشي خلفًا له.

Image

تأشيرات مونديال 2026 بين الشد والتخفيف!

شدّدت الولايات المتحدة الأمريكية إجراءات الحصول على تأشيرات الهجرة قبيل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، التي ستُقام في الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو. جاء ذلك بعد إعلان إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب توسيع قائمة الدول التي تُمنع من تقديم طلبات تأشيرات هجرة، لتشمل 75 دولة، مما قد يصعّب وصول بعض المشجعين إلى البطولة العالمية. مع ذلك، لم يشمل القرار تأشيرات السياحة والأعمال. تثير هذه الإجراءات تساؤلات حول تأثيرها على الحضور الجماهيري في الملاعب الأمريكية، خاصة مع ارتفاع أسعار التذاكر التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقد يدفع هذا التشديد بعض الجماهير إلى إعادة التفكير في السفر لحضور المباريات. وتشمل القائمة 15 دولة متأهلة لكأس العالم من بينها الجزائر والبرازيل ومصر والمغرب وتونس والسنغال، حيث تم تعليق معالجة طلبات تأشيرات الهجرة لرعايا هذه الدول لحين إعادة تقييم السياسات، بهدف منع دخول أشخاص قد يعتمدون على المساعدات الاجتماعية. من جهتها، أكدت الإدارة الأمريكية أن هذا الإجراء لا يؤثر على تأشيرات السياحة أو الأعمال، مما يعني أن مشجعي كرة القدم قد لا يتأثرون مباشرة، رغم إعلان الرئيس السابق عزمه دراسة كل حالة على حدة.

Image

نصف مليار طلب تذاكر مونديال 2026

سجّلت بطولة كأس العالم المقبلة، المقررة إقامتها صيف العام المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق على التذاكر، بعدما فاقت طلبات الشراء حاجز نصف مليار طلب مع إسدال الستار على مرحلة التسجيل الخاصة بقرعة الاختيار العشوائي، في دلالة واضحة على الزخم العالمي الكبير المحيط بالحدث قبل أكثر من عام على انطلاقه. وامتدت فترة التسجيل لمدة 33 يومًا، انطلقت في 11 ديسمبر 2025 واختتمت في 13 يناير 2026، وشهدت معدل طلبات يومي ناهز 15 مليون طلب، ليُسجل بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ بيع تذاكر كأس العالم. وشهدت هذه المرحلة مشاركة جماهيرية شاملة، إذ تقدّم مشجعون من جميع الدول والأقاليم التابعة للاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ما يعكس الطابع العالمي الفريد للنسخة المقبلة، التي ستكون الأولى بمشاركة 48 منتخبًا. وتصدرت الدول المستضيفة الثلاث قائمة الطلبات، تلتها عدة دول كروية كبرى من بينها ألمانيا وإنجلترا والبرازيل وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين وكولومبيا. وعلى صعيد المباريات الأكثر جذبًا للاهتمام، جاءت مواجهة كولومبيا والبرتغال المقررة في مدينة ميامي يوم 27 يونيو في الصدارة، تليها مباراة المكسيك وجمهورية كوريا في جوادالاخارا، ثم المباراة النهائية المقررة في نيويورك – نيوجيرسي، إضافة إلى لقاء الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي، إلى جانب عدد من مباريات الأدوار الإقصائية، ما يؤكد الإقبال الكبير على المباريات المفصلية ومراحل الحسم. ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، هذا الإقبال الضخم بأنه بمثابة رسالة عالمية تعكس المكانة الخاصة التي تحتلها كأس العالم لدى الجماهير، مشيرًا إلى أن حجم الطلب يفوق القدرة الاستيعابية للملاعب. وأكد في الوقت ذاته التزام FIFA بتقديم تجارب جماهيرية متنوعة داخل الملاعب وخارجها، سواء عبر الفعاليات المصاحبة أو المنصات الرقمية. ومع إغلاق باب التسجيل، يبدأ مكتب تذاكر FIFA مرحلة مراجعة الطلبات والتأكد من استيفائها للشروط، على أن يتم توزيع التذاكر من خلال قرعة عشوائية في حال تجاوز الطلب عدد التذاكر المتاحة، مع إخطار المشجعين بنتائج طلباتهم عبر البريد الإلكتروني في موعد أقصاه 5 فبراير المقبل.