Image

أموريم: فوز مانشستر على برايتون أهم من ليفربول

أكد روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، أن الفوز الكبير لفريقه 4-2 على برايتون آند هوف ألبيون، في الدوري الإنجليزي الممتاز، يحمل أهمية أكبر من الانتصار السابق على ليفربول. وشهدت المباراة تألقًا هجوميًا ليونايتد، حيث سجل برايان مبيومو ثنائية، وأضاف ماتيوس كونيا وكاسيميرو هدفين آخرين، ليضمن الفريق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الممتاز، وهي سلسلة لم يحققها الفريق منذ أغسطس 2024، قبل تولي أموريم المسؤولية الفنية. وتوترت الدقائق الأخيرة من اللقاء بعدما نجح برايتون في تقليص الفارق على ملعب أولد ترافورد، لكن يونايتد صمد ونجح في الحفاظ على تقدمه، ما ساهم في ارتقاء الفريق إلى المركز الرابع في جدول الترتيب. وعلق أموريم على الأداء: «فهم اللاعبون جيداً ما يجب عليهم فعله في كل لحظة عانينا قليلًا في النهاية، لكن يونايتد لن يكون هو دون أن يعاني». وأضاف: «أشعر أن أداءنا كان أكثر تكاملًا مما كان عليه أمام ليفربول، يمكن القول إننا استحقينا الفوز أكثر من المباراة الماضية». وأشاد المدرب بالثنائي الجديد كونيا ومبيومو، مشيرًا إلى قدرة الأول على التكيف سريعًا مع الفريق وتحسين أدائه الدفاعي، بينما واصل الثاني التألق في خط الهجوم، ما منح الفريق قوة إضافية في المباريات الأخيرة. وقال أموريم: «كونيا يشعر بمزيد من الثقة عندما تكون المباراة صعبة، وأحب الطريقة التي دافع بها، لم يعتمد فقط على القفز للأعلى طوال الوقت».

Image

سلوت: لم أتوقع خسارة ليفربول المتتالية

أظهر آرني سلوت، مدرب ليفربول، حسرة كبيرة بعد خسارة فريقه 3-2 أمام برينتفورد في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن هذه الهزيمة كانت الأصعب له شخصيًا ضمن سلسلة خسائر الفريق الأربع المتتالية. وقال سلوت: «كرة القدم تتعلق بتسجيل الأهداف وعدم استقبالها، وفي العديد من المباريات الأخيرة استقبلنا أهدافًا خلال أول خمس دقائق». وعن ركلة جزاء برينتفورد التي أسفرت عن الهدف الثالث، أشار سلوت: «لا أعتقد أن الحكم كان ينوي احتساب ركلة جزاء، لكن حكم الفيديو المساعد رأى أنها داخل منطقة الجزاء». وأضاف أن الفريق لعب خمس مباريات خارج أرضه من آخر ست مباريات، وهو عامل قد يكون أثر على الأداء، مؤكدًا أن الأخطاء واضحة وأنه لديه خطة لتحسين الأداء مستقبلًا، مع الإشارة إلى أن الفرق المنافسة تتبع استراتيجيات محددة ضد ليفربول لم يجد الفريق حلًا لها بعد.

Image

خسارة ليفربول.. صلاح يكسر صيامه عن التهديف!

شهد ملعب برينتفورد مساء السبت هدفًا غاليًا للنجم المصري محمد صلاح، الذي عاد للتسجيل بعد غياب استمر ست مباريات، إلا أن جهوده لم تنقذ فريقه ليفربول من الهزيمة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت المباراة مشاركة صلاح كأساسي بعد أن اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء في لقاء ليفربول الأخير أمام أينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، والذي انتهى بفوز الفريق الأحمر بنتيجة كبيرة 5-1. وصنع هداف الدوري الإنجليزي والموسم الماضي الهدف بنفسه تقريبًا، عندما تابع تمريرة دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 89، ليقلص الفارق إلى 3-2. المهاجم المصري سيطر على الكرة بشكل مميز قبل أن يسددها بقوة إلى شباك المنافس، دون أن يظهر أي احتفال، في إشارة واضحة إلى تركيزه على النتائج الجماعية أكثر من الإنجازات الشخصية. ويعد هذا الهدف الرابع لصلاح خلال 13 مباراة خاضها مع ليفربول هذا الموسم في جميع المسابقات، كما قدم ثلاث تمريرات حاسمة لزملائه. ورغم هذه الإضافة، يعاني بطل إنجلترا بشكل واضح، حيث تكبد الفريق خمس هزائم في آخر ست مباريات بجميع المسابقات، ما يثير القلق حول مستواه قبل الدخول في مرحلة حاسمة من الموسم.

Image

الأهلي يجدد رغبته في ضم محمد صلاح

جدد نادي أهلي جدة السعودي رغبته في التعاقد مع النجم الدولي المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في خطوة تعكس استمرار طموح النادي لتعزيز صفوفه بأسماء عالمية. وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن إدارة الأهلي وضعت صلاح على رأس قائمة أولوياتها، بعد أن أبدت رغبتها الجادة في ضمه الصيف الماضي، إلا أن تمسك ليفربول بخدماته حال دون إتمام الصفقة حينها. ويُعد صلاح، الذي يمتد عقده مع ليفربول حتى عام 2027، من أبرز النجوم المطلوبين في الدوري السعودي، نظرًا لقيمته الفنية والتسويقية الكبيرة، فضلًا عن كونه أحد أبرز اللاعبين العرب في التاريخ الحديث. ووفقًا لمصادر مقربة من النادي السعودي، فإن الأهلي يدرس تقديم عرض جديد خلال شتاء 2026 لإقناع ليفربول بالسماح برحيل نجمه الأول، خاصة في ظل سعي النادي لتدعيم خط الهجوم. ويترقب الشارع الرياضي العربي تطورات هذا الملف، خصوصًا أن انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي سيكون واحدًا من أبرز صفقات الموسم في حال تمت المفاوضات بنجاح.

Image

الحليب ولحم البقر.. هالاند يكشف أسرار تألقه

كشف النرويجي إيرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، عن بعض الجوانب الخفية في نظامه اليومي التي يعتبرها سببًا رئيسيًا وراء تألقه اللافت في تسجيل الأهداف خلال الموسم الجاري.  وأوضح هالاند، البالغ من العمر 25 عامًا، أن الحفاظ على المرونة البدنية يعد عنصرًا أساسيًا في أدائه داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أن مرونة عضلات الفخذ والورك تمنحه القدرة على التحرك السريع والتسديد بدقة عالية. وفي أول ظهور له عبر قناته الجديدة على يوتيوب، التي تستعرض تفاصيل يومه من وجبة الإفطار إلى التدريبات وجلسات العلاج الطبيعي، تحدث المهاجم النرويجي عن نظامه الغذائي الذي يعتمد على الحليب الطبيعي ولحم البقر كعناصر رئيسية في الحفاظ على لياقته وقوته البدنية. ويهدف هالاند من خلال هذه القناة إلى تقديم محتوى شخصي يعرض أسلوب حياته خارج المستطيل الأخضر، في وقت يواصل فيه تحقيق أرقام تهديفية مبهرة بعد تسجيله 24 هدفًا في 14 مباراة هذا الموسم مع ناديه ومنتخب بلاده.

Image

جماهير ليفربول تهاجم صلاح: "أناني ويائس!"

تعرض النجم المصري محمد صلاح لوابل من الانتقادات من جماهير ليفربول بعد إهداره فرصة محققة أمام آينتراخت فرانكفورت في الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، رغم فوز فريقه بخماسية مقابل هدف. ودخل صلاح بديلاً في الدقيقة 74، لكنه أثار غضب الجماهير في الدقيقة 90 عندما فضّل التسديد بنفسه بدلاً من تمرير الكرة لزميله فلوريان فيرتز، الذي كان في موقع مثالي للتسجيل، لتتحول اللقطة إلى محور نقاش واسع على مواقع التواصل. وانهالت التعليقات الغاضبة على "الملك المصري"، إذ كتب أحد المشجعين: "كان هذا سيكون هدف فيرتز الأول لو لم يكن صلاح أنانياً للغاية"، فيما طالب آخرون المدرب أرني سلوت باستبعاده من التشكيلة الأساسية بسبب تراجع مستواه. ويعيش صلاح بداية صعبة للموسم الحالي، بعدما سجل 3 أهداف فقط وقدم 3 تمريرات حاسمة في 12 مباراة، مقارنة بالمستوى الكبير الذي قدمه الموسم الماضي حين قاد ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي واعتلى قائمة الهدافين. وتأتي هذه الموجة من الانتقادات بعد تصريحات جيمي كاراجر، مدافع ليفربول السابق، الذي دعا إلى تقليص مشاركات صلاح أساسيًا هذا الموسم، مشيرًا إلى أنه "لم يعد بنفس الحدة والفاعلية أمام المرمى".

Image

قرار مفاجئ.. محمد صلاح يحذف صورته مع ليفربول

أثار النجم المصري محمد صلاح الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قام بحذف صورته بقميص ليفربول من حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إلى جانب إزالة وصف "لاعب ليفربول" من النبذة التعريفية، مكتفيًا بصورة شخصية تجمعه بابنتيه. وجاء هذا التصرف بعد دقائق قليلة من نهاية مباراة فريقه أمام آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة (5-1). وشارك صلاح بديلًا في الدقيقة 74، إلا أنه لم يوفق في استغلال الفرص التي أتيحت له، وأثار بإحدى اللقطات غضب الجماهير عندما فضل التسديد بنفسه بدلًا من تمرير الكرة لزميله فلوريان فيرتز، الذي كان في موقع أفضل للتسجيل. وتعرض قائد المنتخب المصري لانتقادات واسعة من جماهير "الريدز"، التي وصفت أداءه في المباريات الأخيرة بالمتراجع، وطالب بعضهم بإبعاده عن التشكيلة الأساسية للفريق، رغم مكانته التاريخية كلاعب أسهم في تتويج ليفربول بلقب الدوري الموسم الماضي. تصرف صلاح أعاد إلى الأذهان واقعة مشابهة في عام 2019، عندما حذف عبارة "لاعب منتخب مصر" من حسابه عقب أزمة مع اتحاد الكرة بسبب استبعاده من التصويت في جائزة أفضل لاعب في العالم. حينها، ردّ النجم المصري بصورة بقميص المنتخب كتب معها: «مهما حاولوا يغيروا حبي ليكي ولناسك مش هيعرفوا». ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي من اللاعب أو نادي ليفربول حتى الآن، إلا أن الخطوة الأخيرة لصلاح فتحت باب التساؤلات حول مستقبله في "أنفيلد"، خاصة في ظل الجدل الدائر حول دوره ومكانته تحت قيادة المدرب الجديد أرني سلوت.

Image

سيارة فاخرة لعمر مرموش!

ظهر نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الدولي المصري عمر مرموش، بسيارة فاخرة جديدة من طراز ماكلارين 720 إس، التي تُقدّر قيمتها بنحو 220 ألف جنيه استرليني. ووصل مرموش إلى تدريبات الفريق بسيارته الخارقة، ليضيفها إلى مجموعة سياراته المميزة، بعد امتلاكه سابقًا أستون مارتن دي بي إكس، مما يعكس ذوقه الرفيع في عالم السيارات الرياضية الفاخرة. وكان مرموش متواجدًا في قائمة الفريق لمباراة مانشستر سيتي أمام إيفرتون، لكنه لم يشارك في اللقاء عقب تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة المنتخب المصري أمام بوركينا فاسو في تصفيات كأس العالم.

Image

دياز: هالاند يمتلك عقلية رونالدو التهديفيّة

أشادَ البرتغاليُّ روبن دياز، مدافعُ مانشستر سيتي، بزميلِه النرويجيِّ إيرلينج هالاند، مؤكّدًا أنّه يشبهُ كريستيانو رونالدو في العقليةِ التهديفيّةِ والسعيِ المستمرِّ نحو تسجيلِ الأهدافِ وتحطيمِ الأرقامِ القياسيّةِ. وسجّلَ هالاند هدفَينِ جديدَينِ ليقودَ مانشستر سيتي إلى الفوزِ على إيفرتون بنتيجةِ (2-0)، ضمنَ منافساتِ الدوريِّ الإنجليزيِّ الممتاز، رافعًا رصيدَه إلى 23 هدفًا في 13 مباراةً خاضَها مع فريقِه ومنتخبِ بلادِه هذا الموسمِ، فيما واصلَ التسجيلَ في 11 مباراةً متتاليةٍ، وغابَ عن التسجيلِ في مواجهةٍ واحدةٍ فقط. أحرزَ هالاند (25 عامًا) 138 هدفًا في 155 مباراةً بقميصِ مانشستر سيتي، من بينها 96 هدفًا في 105 مبارياتٍ بـ«الدوريِّ الإنجليزيّ». وقالَ دياز: «هالاند يمتلكُ عقليةً شبيهةً برونالدو، فكلاهما يسعيانِ بشغفٍ إلى التسجيلِ في كلِّ مباراةٍ هذا الإصرارُ انعكاسٌ للحالةِ الذهنيّةِ التي يتمتّعانِ بها». وأضافَ: «نحنُ سعداءُ بوجودِه معنا، ونحفّزُه دائمًا لمواصلةِ التهديفِ وتحطيمِ مزيدٍ من الأرقامِ القياسيّةِ». ورغمَ الأرقامِ المذهلةِ لهالاند، أشارَ دياز إلى أنّ زميلَه لا يزالُ قادرًا على التطوّرِ أكثرَ، قائلًا: «لقد حطّمَ الرقمَ القياسيَّ لعددِ الأهدافِ في موسمٍ واحدٍ بالدوريِّ الإنجليزيّ، لكن لا أعرفُ إن كانَ يعيشُ أفضلَ فتراتهِ حاليًّا، إنّه رائعٌ دائمًا».