الإنجليزي يخوض لقاء ودي مع فريق أمريكي
شارك كل من مورجان روجرز ومارك جيهي ودجيد سبينس، لاعبو المنتخب الإنجليزي، في مباراة ودية تدريبية أمام فريق سبورتنج كانساس سيتي. شارك الثلاثي كبدلاء في المواجهة الأولى للمنتخب الإنجليزي والتي فاز فيها على كرواتيا، لكنهم حصلوا على وقت أطول في المباراة الودية أمام الفريق الأمريكي والتي أقيمت في مركز تدريبات "سوب". وفي الوقت الذي لن يخوض فيه منتخب إنجلترا أي مباراة حتى يوم الثلاثاء المقبل أمام غانا، حاول الألماني توماس توخيل منح لاعبيه فرصة اللعب للاستعداد بشكل أفضل. وشارك 13 لاعبا فقط في التدريبات المفتوحة والتي كانت بمثابة إحماء للمباراة الودية. وشارك كل من إيبرتشي إيزي وإيفان توني وجوردان هيندرسون وكوبي ماينو وجاريل كوانساه والحارسين جيمس ترافورد ودين هيندرسون في المباراة التي ذكرت تقارير أنها شهدت مشاركة الفريق الأمريكي بتشكيلين مختلفين. ولم يتواجد تريفور شالوباه، المنضم حديثا لقائمة المنتخب الإنجليزي في تلك المواجهة الودية، حيث لازال لاعب تشيلسي يتأقلم على الأجواء، بعدما تم استدعاءه ليحل محل زميله المصاب تينو ليفرامينتو قبل المباراة الأولى لإنجلترا في المونديال. وسافر شالوباه، الذي تم استدعاءه للمنتخب مرة واحدة في المباراة التي خسرها أمام السنغال الصيف الماضي، إلى مركز التدريبات في كانساس سيتي مباشرة، فيما كان باقي زملائه في دالاس بعد الفوز على كرواتيا 4-2.
توخيل يطالب FIFA بتغيير مكان المصورين!
اشتكى توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، من عدم قدرته على رؤية لاعبيه وهم يرددون النشيد الوطني بسبب كثرة عدد المصورين أمامه، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بضرورة التدخل. وقاد المدرب الألماني المنتخب الإنجليزي للفوز على كرواتيا 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026. لكن توخيل لم يكن سعيدا في أول مباراة له مع الفريق في بطولة كبرى، لانه لم يتمكن من رؤية لاعبيه أثناء أداء نشيد "فليحفظ الله الملك". وقال توخيل، "أتوسل إلى FIFA تغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي أثناء هذه اللحظة". وأضاف "كنت أنتظر هذه اللحظة الخاصة، ولكن كان يتواجد أمامي ما يزيد عن 50 مصورا على بعد مسافة قريبة (نصف متر)، لذا لم أتمكن من رؤية لاعب واحد، وهو ما أفسد علي هذه اللحظة الاستثنائية". وختم توخيل "إنها لحظة عاطفية للغاية، لم أكن أحلم بها عندما كنت شابا أو في بداية مسيرتي التدريبية".
كين.. هداف ركلات الجزاء في المونديال
انفرد هاري كين مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم، بعد أن أصبح أكثر اللاعبين تسجيلا لأهداف من ركلات جزاء. وسجل كين هدف تقدم إنجلترا على كرواتيا في مباراة الجولة الأولى من مونديال 2026 لحساب المجموعة الثانية عشرة، كما أحرز اللاعب نفسه هدفا ثانيا قبل نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بنتيجة التعادل 2-2. وجاء هدف كين ليكون الخامس له من علامة الجزاء في تاريخ مشاركاته المونديالية لينفرد بالصدارة ويفض الشراكة مع 4 لاعبين سجلوا 4 أهداف من ركلات جزائية. وكان كين قبل المباراة على قدم المساواة مع كل من الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا والأسطورة البرتغالية أوزيبيو والهولندي روب رينسينبرينك، وكذلك الأسطورة الأرجنتينية الحالية ليونيل ميسي، الذي أصبح مؤخرا الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفا بالتساوي مع النجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه. كما وصل كين إلى أكثر من 200 مساهمة تهديفية منذ انضمامه إلى بايرن ميونيخ قبل موسمين، (201 مساهمة)، بتسجيله هدفين في كرواتيا، وذلك في مشاركاته على صعيد الأندية والمنتخب الوطني، بواقع 178 مباراة. كما أصبح نجم بايرن ميونيخ مساويا لنظيره النرويجي إيرلينج هالاند على مستوى الحصيلة التهديفية لكل منهما في مُجمل الموسم سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، حيث سجل كل منهما 60 هدفا. كذلك أصبح هاري كين أفضل هداف لإنجلترا في كأس العالم، بوصوله للهدف العاشر له في 12 مباراة، متساويا مع النجم السابق جاري لينيكر، الذي حقق الرصيد نفسه. وتخطى كين أيضا الرصيد التهديفي لكريستيانو رونالدو نجم وقائد البرتغال على مستوى المونديال، إذ سجل الأخير 8 أهداف فقط.
اعتقالات بعد مباراة إنجلترا وكرواتيا
أعلنت مديرية شرطة أرلينجتون اعتقال ستة أشخاص خلال المباراة التي انتهت بفوز إنجلترا على كرواتيا بنتيجة 4-2 ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، من بينهم شخص واحد متهم بالتعدي الجنائي على ممتلكات الغير. وأوضحت الشرطة أن عناصرها تعاملوا أيضًا مع بلاغين عن وقوع مشاجرات داخل استاد "إيه تي آند تي"، لكن لم يسفر أي منهما عن توقيفات. وشملت الاعتقالات الأخرى ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالمخدرات، وشخصًا واحدًا للاشتباه في تعاطي الكحول بالمخالفة للنظام العام، وآخر بتهمة تزوير علامات تجارية لبضائع تتراوح قيمتها بين 2500 و30000 دولار، مؤكدة أن المقبوض عليهم لا يحملون الجنسية البريطانية وذكرت الشرطة أن طاقم أمن الاستاد يتعامل عادة مع المشجعين المشاغبين قبل طلب المساعدة من الشرطة، مشيرة إلى أن موظفي الأمن غالبًا ما ينهون هذه الحوادث دون تدخل الشرطة. وتم استخدام الطائرات المسيرة (الدرونز) لمراقبة الحشود، كما تجول بعض الضباط حول محيط الاستاد باستخدام دراجات سيجواي الكهربائية قبل ساعات من انطلاق اللقاء. وجاء اعتقال المتهم بالتعدي الجنائي بعد ادعاءات شهود عيان باختراق عشرات المشجعين للحاجز الأمني ودخول الملعب دون خضوعهم للفحص، في المقابل نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) علمه بدخول أي مشجعين إلى الاستاد دون تذاكر.
لينيكر يصف كين بأعظم مهاجم إنجليزي
احتفل النجم الإنجليزي السابق جاري لينيكر بمعادلة مواطنه هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، لرقمه القياسي كأفضل هداف لإنجلترا في كأس العالم، واصفا اللاعب بأنه أعظم مهاجم إنجليزي على الإطلاق. ووصل كين إلى 10 أهداف على مستوى كأس العالم بتسجيله هدفين في بداية مشوار دور المجموعات، خلال الفوز المثير للإعجاب على كرواتيا 4-2، بالقرب من دالاس. مازح لينيكر قائلًا إنه حقق عشرة أهداف في بطولتين فقط، عام 1986 في المكسيك وعام 1990 في إيطاليا، بينما يخوض كين مشاركته الثالثة في كأس العالم بعد مشاركته في عامي 2018 في روسيا و2022 في قطر. لكن المذيع السابق في BBC كان حاسمًا بشأن مكانة قائد منتخب إنجلترا وهدافه التاريخي بين مهاجمي المنتخب. وقال لينيكر في بودكاست "الباقي كرة قدم": "أنا سعيد للغاية لأن كين عادل رقمي القياسي". وتابع: "أهلًا بك في نادي العشرة أهداف. إنه لأمر رائع. أعني، ربما احتاج إلى كأس عالم إضافية." وأضاف: "بكل جدية، أعتقد أن هاري كين هو أعظم مهاجم إنجليزي أنجبته إنجلترا على الإطلاق أنا مقتنع بذلك تمامًا الآن". وقال: "أسلوبه الشامل في اللعب، بالنسبة لي، هو ما يميزه عن جميع المهاجمين الآخرين".
الصحافة الإنجليزية تتغنى بهاري كين
حظي الفوز الذي حققه منتخب إنجلترا على نظيره الكرواتي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام البريطانية، التي اعتبرت الانتصار خطوة مهمة في مشوار الفريق بالبطولة، مع تسليط الضوء على الدور البارز الذي لعبه القائد هاري كين في قيادة المنتخب نحو حصد النقاط الثلاث. وأشادت صحيفة "ذا تايمز" بالأداء المتوازن الذي قدمه المنتخب الإنجليزي، مؤكدة أن كين لعب دورًا محوريًا في نجاح المنظومة الهجومية، إذ لم تقتصر مساهمته على الجانب التهديفي، بل امتدت إلى صناعة المساحات وربط الخطوط وقيادة زملائه داخل الملعب بخبرته الكبيرة. بدورها، رأت صحيفة "ديلي تليجراف" أن مهاجم إنجلترا واصل تأكيد أهميته كأحد أبرز عناصر الفريق، مشيرة إلى قدرته على الجمع بين التسجيل وصناعة الفرص والمساندة الدفاعية، وهو ما منح المنتخب أفضلية واضحة أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة مثل كرواتيا. أما صحيفة "الجارديان" فاعتبرت أن كين كان صاحب التأثير الأكبر في المباراة بفضل تحركاته الذكية وتفاهمه مع لاعبي الوسط، الأمر الذي ساعد إنجلترا على فرض أسلوبها وخلق العديد من الفرص الخطيرة طوال اللقاء. ورأت الصحف الإنجليزية أن الانتصار لا يقتصر على أهمية النقاط الثلاث فقط، بل يعكس أيضًا جاهزية المنتخب للمنافسة بقوة في الأدوار المقبلة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها لاعبوه وفي مقدمتهم قائد الفريق هاري كين.
كين: توبيخ توخيل وراء الانتفاضة أمام كرواتيا
أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا أن التعليمات التي وجهها المدرب توماس توخيل بين شوطي مواجهة كرواتيا كانت العامل الأبرز وراء التحول الكبير في أداء الفريق، والذي قاده لتحقيق فوز مهم بنتيجة 4-2 في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح كين أن المنتخب الإنجليزي قدم وجهين مختلفين خلال المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بصورة جيدة هجوميًا في الشوط الأول، لكنه لم يكن راضيًا عن الطريقة التي سمح بها للمنافس بالعودة إلى أجواء اللقاء. وأضاف قائد إنجلترا أن حديث توخيل مع اللاعبين خلال الاستراحة كان مؤثرًا، حيث طالبهم بالتمسك بأسلوبهم وإظهار شخصيتهم داخل الملعب بغض النظر عن النتيجة، وهو ما انعكس بشكل واضح بعد العودة إلى أرضية الميدان. وأشار كين إلى أن المنتخب دخل الشوط الثاني بإيقاع أعلى وثقة أكبر، الأمر الذي صعّب المهمة على المنتخب الكرواتي ومكّن الإنجليز من فرض سيطرتهم على مجريات اللعب وحسم المواجهة لصالحهم. وأشاد المهاجم الإنجليزي بالمستوى الجماعي الذي قدمه زملاؤه، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية أمام منافس قوي يمنح الفريق دفعةً معنويةً كبيرةً لمواصلة المشوار بثقة. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب في الشوط الثاني، معتبرًا أن هذا الأداء يمثل النموذج الذي يجب أن يقدمه الفريق في بقية مبارياته بالبطولة.
زلاتكو: ظهرنا بشكل سيئ أمام إنجلترا!
أقر زلاتكو داليتش مدرب منتخب كرواتيا بأفضلية المنتخب الإنجليزي خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب، خصوصًا بعد الاستراحة. وأوضح داليتش أن كرواتيا نجحت في مجاراة المنافس خلال فترات من الشوط الأول، رغم استقبالها هدفين، لكنها فقدت السيطرة على مجريات اللعب مع بداية الشوط الثاني، ما سمح للمنتخب الإنجليزي بفرض أفضليته وتوسيع الفارق. وأشار المدرب الكرواتي إلى أن فريقه ارتكب العديد من الأخطاء التي كلفته غاليًا، معتبرًا أن ردة الفعل لم تكن بالمستوى المأمول بعد استقبال الأهداف، الأمر الذي صعّب مهمة العودة في النتيجة. وأضاف أن المنتخب أظهر قدرة على العودة إلى أجواء المباراة في مناسبتين، لكنه لم ينجح في تكرار ذلك عندما وسعت إنجلترا الفارق، ليجد الفريق نفسه عاجزًا عن تغيير مسار اللقاء. وشدد داليتش على ضرورة الاستفادة من الدروس التي أفرزتها المباراة، والعمل على معالجة الأخطاء الفنية والتنظيمية قبل المواجهات المقبلة، مؤكدًا أن استمرار المنافسة يتطلب ظهورًا أفضل وأكثر تركيزًا في الجولات القادمة.
توخيل يعلق على فوز إنجلترا أمام كرواتيا
أعرب الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا عن رضاه بالفوز الذي حققه فريقه على منتخب كرواتيا بنتيجة 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الانتصار جاء بعد رد فعل قوي في الشوط الثاني. وأوضح توخيل أن المنتخب الإنجليزي ظهر متوترًا في الشوط الأول، ولم ينجح في فرض إيقاعه أو اللعب بالشجاعة المطلوبة، ما جعل الأداء أقل من المستوى المنتظر. وأضاف أن الفريق تغيّر بشكل واضح في الشوط الثاني، حيث قدّم أداءً أكثر تنظيمًا ودقةً، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء حتى حسم النتيجة لصالحه. وأشار المدرب الألماني إلى أن بعض الإحصائيات عكست التحسن الكبير في أداء اللاعبين بين الشوطين، خصوصًا في الالتحامات الأرضية، وهو ما ساهم في تحقيق الفوز. وأكد أنه تحدث مع اللاعبين بين الشوطين وحثّهم على الاستمرار في اللعب بثقة وعدم التراجع، مشيرًا إلى أن ذلك ساهم في استعادة التوازن سريعًا. كما أشاد بروح الفريق في الشوط الثاني، معتبرًا أن الجماعية والالتزام التكتيكي كانا العامل الأبرز في تحقيق الانتصار. وعن تبديل لاعب الوسط ديكلان رايس، أوضح توخيل أنه فضّل عدم المجازفة به، معربًا عن أمله في أن يكون اللاعب بخير.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |