Image

الآسيوي يعلن مواعيد مباريات السعودية والعراق وإندونيسيا

كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن الجدول الرسمي لمباريات الملحق الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تشهد النسخة القادمة مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة. وتحصل قارة آسيا على 8 مقاعد في مونديال 2026، منها 6 منتخبات حسمت تأهلها رسميًا، وهي: الأردن، كوريا الجنوبية، اليابان، إيران، أستراليا، وأوزبكستان. ويبقى مقعدان فقط سيتم تحديدهما عبر الملحق الفاصل، والذي يشارك فيه 6 منتخبات تم تقسيمها إلى مجموعتين، يتأهل متصدر كل مجموعة إلى النهائيات مباشرة. وتضم المجموعة الأولى منتخبات قطر، الإمارات، وعُمان، وتستضيف قطر مباريات هذه المجموعة، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات السعودية، العراق، وإندونيسيا، وتقام مبارياتها في السعودية. أعلن الاتحاد الآسيوي مواعيد مباريات المجموعة الثانية، حيث تُفتتح الجولة الأولى بمواجهة بين السعودية وإندونيسيا يوم 8 أكتوبر المقبل في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت مكة المكرمة. ويستضيف العراق منتخب إندونيسيا يوم 11 أكتوبر في الجولة الثانية بنفس التوقيت، فيما تُختتم مواجهات المجموعة بمباراة مصيرية بين العراق والسعودية يوم 14 أكتوبر عند الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة. بهذه المواجهات الحاسمة، تتجه أنظار عشاق الكرة الآسيوية صوب تحديد آخر المتأهلين إلى نهائيات كأس العالم 2026، في منافسات تتسم بالإثارة والتشويق.

Image

تعرف على مواجهات الملحق الآسيوي المونديالي

أسفرت قرعة الملحق الآسيوي لتصفيات كأس العالم 2026، التي أُجريت صباح الخميس في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، عن مواجهات قوية بين المنتخبات العربية، وسط طموحات كبيرة بحجز مقاعد إضافية في المونديال المرتقب. ووضعت القرعة المنتخب السعودي في المجموعة الثانية إلى جانب العراق وإندونيسيا، بينما ضمت المجموعة الأولى منتخبات قطر والإمارات وعُمان، في مواجهات تعد بالكثير من الإثارة والتنافس. ومن المقرر أن تُقام مباريات المجموعة الأولى في العاصمة القطرية الدوحة، بينما تستضيف السعودية منافسات المجموعة الثانية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر المقبل.

Image

السعودية تواجه التشيك وديًا

يستهل المنتخب السعودي لكرة القدم تحضيراته للملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، بخوض مباراة ودية أمام منتخب جمهورية التشيك، في الثامن من سبتمبر المقبل بمدينة هرادتس كرالوفه التشيكية. وتأتي هذه المباراة في إطار برنامج "الأخضر" الإعدادي، قبل خوض غمار الملحق الحاسم، الذي سيُقام بنظام المجموعتين ويضم ستة منتخبات آسيوية، هي: السعودية، قطر، الإمارات، عمان، العراق، وإندونيسيا، بعدما احتلت هذه المنتخبات المركزين الثالث والرابع في مجموعاتها خلال الدور الثالث من التصفيات. ومن المنتظر أن تُجرى قرعة الملحق الآسيوي في 17 يوليو 2025، فيما يستضيف كل من السعودية وقطر مباريات المجموعتين. وسيتأهل متصدر كل مجموعة من الملحق مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، بينما يخوض وصيفا المجموعتين مواجهتين فاصلتين بنظام الذهاب والإياب يومي 13 و18 نوفمبر 2025، لتحديد المتأهل إلى الملحق العالمي المؤهل بدوره للمونديال.

Image

رينارد: أنا أتحمل مسؤولية توديع الكأس الذهبية

أكد الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، أن أداء الأخضر أمام المكسيك في ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية لم يكن عند المستوى المطلوب، معترفًا بتحمله المسؤولية كاملة عن هذا الأداء. واقتصر مشوار المنتخب السعودي في البطولة عند هذا الدور، عقب خسارته أمام المكسيك بهدفين دون رد. وفي المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، صرح رينارد: "لم نقدم الأداء الذي كنا نأمله، ولا يجوز أن نغش أنفسنا، وأنا المسؤول عن هذا الأمر". وأضاف: "المكسيك لم يظهر بالمستوى المعتاد، ونحن لم نستطع استغلال الفرص التي أتيحت لنا، ولم يكن يومنا يجب أن نكون واقعيين". وعن المستقبل، طمأن رينارد الجماهير بأن المنتخب سيصل في جاهزية كاملة لمواجهتي الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 قائلاً: "الظروف في آسيا مختلفة، وسنكون مستعدين جيدًا خلال شهر أكتوبر". كما أشار إلى ضرورة تحسين الأداء الهجومي، مضيفًا: "على الفريق أن يتطور أكثر من الناحية الهجومية مقارنة بما قدمناه في البطولة، لكن الجانب الإيجابي هو مشاركة عدد من اللاعبين الشباب ومنحهم دقائق لعب أكبر مما يحصلون عليه مع أنديتهم". وقارن المدرب بين فترتيه في تدريب المنتخب، موضحًا أن الاختلاف الرئيسي يكمن في النتائج، إذ كانت المرحلة الأولى أكثر نجاحًا بتحقيق انتصارات متتالية، بينما الآن يعتمد على جيل جديد من اللاعبين. وختم قائلاً: "نحن نعمل بجد ونثق بأن الأداء سيتحسن مع الوقت".

Image

هل يرحل رينارد عن الأخضر؟.. المسحل يجيب!

أكد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن مشاركة المنتخب السعودي في بطولة الكأس الذهبية لاتحاد كونكاكاف كانت تجربة مهمة للغاية، أسهمت في إكساب اللاعبين خبرات جديدة من خلال مواجهة أنماط وأساليب كروية مختلفة. وأوضح المسحل أن الهدف الأساسي للاتحاد هو تجهيز المنتخب الأول والأجيال القادمة، مع ثقته الكبيرة في بلوغ كأس العالم 2026، مشيدًا بالدعم السخي الذي تحظى به الكرة السعودية من القيادة الرشيدة. ووصف المسحل المشاركة بأنها فرصة استثنائية للاعبين والمدرب على حد سواء، خصوصًا مع إشراك عدد من اللاعبين الشباب لأول مرة، مما وفر للمدرب فرصة مشاهدة قدراتهم وتقييمهم عن قرب. وأضاف أن المنتخب سيخوض مباراتين حاسمتين في أكتوبر المقبل بالسعودية ضمن تصفيات المونديال، وكانت بطولة الكونكاكاف بمثابة تحضير مثالي لهم. وعن تقييم الأداء الفني في ظل غياب لاعبين رئيسيين مثل نجوم الهلال المشاركين في كأس العالم للأندية، أكد المسحل أن التركيز كان على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة، وترك التقييم النهائي للجماهير والمتابعين. كما كشف المسحل عن استمرار العمل على تطوير الفئات السنية، مشيرًا إلى مشاركة منتخب تحت 15 سنة قريبًا في بطولة الكونكاكاف للفئة نفسها، إلى جانب استحقاقات مهمة لمنتخبات تحت 17 و20 عامًا، والتي حققت إنجازات بالوصول إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب أكثر من 30 عامًا. وأشار إلى أن المنتخب الأول سيخوض وديتين في سبتمبر المقبل، كجزء من الاستعدادات النهائية للملحق الحاسم في أكتوبر، موضحًا أن مشاركة المنتخب في بطولة الكونكاكاف ستتكرر في 2027. وردًا على سؤال حول اختلاف أسماء اللاعبين المشاركين مقارنةً بفترة التصفيات، قال المسحل إن الضغط أمر معتاد لدى اللاعبين المحترفين، وأن الموسم الجديد ودوري السوبر بداية من أغسطس سيتيح مشاركة اللاعبين الجاهزين في الفترة المقبلة. وختم المسحل بالتأكيد على أن جماهير الكرة السعودية هي الدافع الأكبر للعمل الجاد، مؤكدًا ثقته في قدرة الأخضر على تحقيق التأهل لمونديال 2026، ومُبدياً تقبله لأي نقد بنية تحسين الأداء، تحدث ياسر المسحل، عن مستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي، نافيًا أي نية لرحيله في الوقت الحالي. وأوضح المسحل أن علاقة رينارد باللاعبين قوية جدًا، مشيراً إلى أنه قدّم لهم كلمة تحفيزية مؤخرًا شكرهم فيها على جهودهم الكبيرة، مؤكداً ثقته في قدرة الجهاز الفني على قيادة الأخضر نحو تحقيق الأهداف المنشودة، وخاصة التأهل لكأس العالم 2026.

Image

الأخضر السعودي يودّع الكأس الذهبية

ودّع المنتخب السعودي بطولة الكأس الذهبية بعد خسارته أمام نظيره المكسيكي بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما على استاد ستيت فارم بمدينة جلينديل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وافتتح المنتخب المكسيكي التسجيل في الدقيقة 49 عبر مهاجمه أليكسيس فيجا، الذي انفرد بالحارس نواف العقيدي وسدد الكرة في مناسبتين قبل أن تسكن الشباك. ورغم أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، إلا أن العودة إلى تقنية الفيديو المساعد "VAR" أكدت صحته ليُحتسب هدفاً شرعياً، مانحاً التقدم للمكسيك. وحاول المدرب هيرفي رينارد تعديل الكفة بإجراء تغييرات هجومية في الدقيقة 70، حيث زجّ بكل من عبدالله السالم ومروان الصحفي وتركي العمار لتعزيز الخط الأمامي، غير أن المنتخب المكسيكي واصل ضغطه العالي للحفاظ على تفوقه وتعزيزه بهدف آخر. وفي الدقيقة 80، جاءت الضربة الثانية للأخضر عندما سجّل المدافع عبدالله مادو هدفاً بالخطأ في مرماه بعد كرة عرضية أرسلها اللاعب المكسيكي شافيز، لتتعقّد مهمة العودة في النتيجة. ورغم الجهود المتواصلة في الدقائق الأخيرة من المباراة، لم يتمكن المنتخب السعودي من تقليص الفارق، لينتهي اللقاء بخروجه من البطولة، في حين تأهل المنتخب المكسيكي إلى نصف النهائي لمواصلة مشواره نحو اللقب.

Image

السعودي لتجاوز المكسيكي في «الكأس الذهبية»

يلتقي المنتخب السعودي نظيره المكسيكي مجددًا في ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية 2025، على ملعب «ستيت فارم» بمدينة جلينديل في ولاية أريزونا، حيث يسعى الأخضر لتغيير مجرى التاريخ وكسر عقدة استمرت قرابة 30 عامًا. منذ أول لقاء جمع المنتخبين في الرياض عام 1995 ضمن كأس القارات، الذي انتهى بخسارة السعودية بهدفين دون مقابل، والنتائج ظلت ترجّح كفة المكسيك بشكل واضح. ست مواجهات جمعت الفريقين، لم يذق فيها الأخضر طعم الانتصار، إذ خسر خمس مرات واكتفى بتعادل وحيد، وسجّل خلالها ثلاثة أهداف فقط مقابل 16 هدفًا في شباكه، في سجل رقمي يعكس حجم التحدي أمام الخصم اللاتيني الشرس. المواجهة الثانية جاءت بعد أشهر في لوس أنجليس ودّيًا، وانتهت بخسارة أخرى 2-1، قبل أن يتعرض الأخضر في 1997 لخسارة موجعة بخماسية نظيفة بالرياض، في مباراة لا تزال راسخة في الذاكرة. أما عام 1998، فشهد بارقة أمل حين انتزع المنتخب السعودي تعادلًا سلبيًا في فرنسا، لكنه لم يكن كافيًا لكسر الهيمنة المكسيكية. وفي 1999، سقط الأخضر مجددًا بخسارة ثقيلة 5-1 في العاصمة مكسيكو سيتي خلال كأس القارات، لترسخ النتيجة الفجوة الكبيرة في المستوى آنذاك. وجاءت أحدث المواجهات في كأس العالم قطر 2022، حيث خسر الأخضر بهدفين لهدف في مباراة حاسمة أخرجته من البطولة رغم الأداء اللافت في بدايتها، يعود المنتخبان إلى الواجهة، لكن المنتخب السعودي يظهر بوجه أكثر نضجًا وصلابة، مستندًا إلى أداء مميز في مشواره بالكأس الذهبية. ومع طموح كسر سلسلة النتائج السلبية، يأمل الأخضر في أن تكون هذه المباراة نقطة تحوّل تكتب بداية تاريخ جديد، عنوانه: أول انتصار على المكسيك. فالتاريخ قد لا يكون في صالح السعودية، لكن الحاضر يحمل فرصة، والكرة كثيرًا ما تنحاز لمن يؤمن بقدرته على كسر القيود.

Image

ماذا قال رينارد عن مواجهة المكسيك الحاسمة؟

أشاد هيرفي رينارد، مدرب منتخب السعودية، بمستوى منافسه القادم المكسيك، مشددًا على أنه قوي جدا ويقاتل دائمًا من أجل الفوز. ويلتقي الأخضر السعودي مع المنتخب المكسيك، في ربع نهائي كأس الكونكاكاف الذهبية. وتحدث رينارد في المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء قائلًا: "المكسيك فريق قوي جدًا لأنهم بالفعل في مستوى جيد جدًا للمنافسة الدولية، إنه خطير للغاية في الكرات الثابتة، لديهم روح رائعة، روح فريق عالية". وأضاف: "كان من المدهش رؤية كيف لا يستسلم اللاعبون أبدًا، ويقاتلون دائمًا من أجل الفريق. لكن يجب أن نكون على نفس المستوى، نحن جيدون جدًا في الفترة الحالية". وأوضح المدرب الفرنسي: "في البداية كان التأهل هو الهدف الأول وليس النهائي وليس من المنطقي القدوم للبطولة والقول إنك ستحققها"، مضيفًا: "قسمت البطولة لمراحل والآن نأخذها خطوة بخطوة ومنافسة مختلفة ندخل فيها مرحلة بمرحلة". وتابع رينارد: "كل مباراة تعتبر مباراة مختلفة. التشكيلة التي لدينا تشكيلة مختلفة. بالمجمل استعدينا للمباراة بشكل جيد، ومباريات دور المجموعات ستجعلنا نظهر بشكل أفضل".

Image

الأخضر يستعد لموقعة المكسيك في سان دييجو

سيحظى المنتخب السعودي بفترة تحضيرية تمتد نحو ستة أيام قبل مواجهة منتخب المكسيك في ربع نهائي الكأس الذهبية، التي تُقام حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية. ويخوض الأخضر مباراته المرتقبة أمام المكسيك يوم الأحد المقبل على ملعب جامعة فينيكس في ولاية أريزونا. وبدلاً من التوجه مبكرًا إلى مدينة جلينديل حيث تقام المباراة، قرر الجهاز الفني بقيادة المدرب هيرفي رينارد العودة إلى مدينة سان دييجو لإقامة المعسكر التدريبي هناك، على أن تُجرى الحصص التدريبية في مركز الأداء الرياضي بالمدينة. وسيغادر المنتخب السعودي إلى ولاية أريزونا يوم السبت لخوض الحصة التدريبية الأخيرة قبل اللقاء المنتظر. وكان رينارد قد منح اللاعبين يوم راحة من التدريبات يوم الاثنين، في إطار برنامج الاستشفاء بعد مرحلة المجموعات. وتشير التوقعات إلى أن ملعب جامعة فينيكس سيكون ممتلئًا بالجماهير، بالنظر إلى الكثافة السكانية المكسيكية في ولاية أريزونا، التي تقع على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك.