Image

تعديلات تحكيمية غير مسبوقة في مونديال 2026

تشهد نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل، محطة جديدة في تاريخ اللعبة مع دخول حزمة من التعديلات التحكيمية والتنظيمية حيز التنفيذ للمرة الأولى على أكبر مسرح كروي في العالم. وتهدف التعديلات الجديدة، التي أقرها المجلس الدولي لكرة القدم بناء على مقترحات من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، إلى تعزيز الانضباط داخل المستطيل الأخضر والتصدي للسلوكيات التمييزية وغير اللائقة، بما يضمن حماية اللاعبين والحفاظ على الصورة الحضارية للمنافسات. ومن أبرز هذه التعديلات منح الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مشادة مع أحد المنافسين إذا ادعى لاحقا تعرضه لإساءة لفظية أو سلوك غير لائق، في خطوة تستهدف الحد من الممارسات التي تعيق التحقق من الوقائع داخل الملعب. كما بات بإمكان الحكم طرد أي لاعب يغادر أرضية الميدان احتجاجا على قرار تحكيمي، في إطار تشديد الإجراءات الرامية إلى حماية هيبة الحكام ومنع الاعتراضات المبالغ فيها التي تؤثر على سير المباريات. وكان المجلس الدولي لكرة القدم قد صادق بالإجماع على هذين التعديلين خلال اجتماعه الذي عقد في أبريل الماضي بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن جهوده المستمرة لتطوير قوانين اللعبة ومواكبة التحديات السلوكية التي تشهدها المنافسات الحديثة. وعلى الصعيد التنظيمي، ستشهد البطولة أيضا تطبيقا جديدا للوائح الانضباط يهدف إلى ضمان حضور المنتخبات الوطنية بأقوى تشكيلاتها الممكنة في النهائيات. وبموجب التعديل الذي طرأ على المادة العاشرة، الفقرة الثانية من لوائح البطولة، لن تنتقل إلى النهائيات البطاقات الصفراء الفردية أو الإيقافات لمباراة واحدة أو مباراتين الناتجة عن تراكم الإنذارات خلال التصفيات القارية. كما لن تنتقل عقوبات الإيقاف الناتجة عن البطاقات الحمراء غير المباشرة أو البطاقات الحمراء المباشرة المرتبطة بحرمان المنافس من فرصة واضحة لتسجيل هدف أو بحالات اللعب العنيف العادية. في المقابل، ستظل العقوبات الناجمة عن البطاقات الحمراء المباشرة الخطيرة والسلوكيات الجسيمة خلال التصفيات سارية المفعول وتنتقل إلى النهائيات، حفاظا على مبادئ النزاهة والانضباط والعدالة التنافسية. ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الرامية إلى تحقيق توازن بين صرامة اللوائح ومتطلبات المنافسة، بما يعزز جودة الأداء ويرفع من جاذبية البطولة العالمية المنتظرة. كما سبق لمجلس "FIFA" أن أقر تعديلا آخر على لوائح كأس العالم يقضي بإلغاء البطاقات الصفراء الفردية المسجلة خلال النهائيات بعد انتهاء دور المجموعات، ثم إلغائها مجددا عقب الدور ربع النهائي، بما يتيح للاعبين خوض الأدوار الحاسمة بأقل قدر ممكن من القيود الانضباطية الناتجة عن تراكم الإنذارات.

Image

FIFA يكشف عن مراسم جديدة لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اعتماد مراسم جديدة تسبق انطلاق مباريات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية وإثراء التجربة الجماهيرية داخل الملاعب. ووفقًا للإجراءات الجديدة، سيصطف جميع اللاعبين المدرجين ضمن قائمة المنتخب، بمن فيهم اللاعبون الاحتياطيون، حول دائرة منتصف الملعب قبل عزف النشيد الوطني، كما ستُرفع أعلام الدول المشاركة بأحجام كبيرة داخل أرضية الملعب، في مشهد يعكس أهمية الحدث العالمي. وتشمل المراسم كذلك دخول جميع لاعبي الفريق إلى أرض الملعب قبل انطلاق المباراة، وذلك ضمن رؤية FIFA الرامية إلى منح الجماهير فرصةً أكبر للتفاعل مع جميع عناصر المنتخب وليس التشكيلة الأساسية فقط. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للتجربة التي طبقها FIFA خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025، عندما جرى تقديم اللاعبين بشكل فردي عند خروجهم من النفق المؤدي إلى أرض الملعب، وهو الأسلوب الذي حظي باهتمامٍ واسعٍ من الجماهير ووسائل الإعلام. وأوضح FIFA أن الهدف من المراسم الجديدة يتمثل في تقديم عرضٍ أكثر شمولًا قبل المباريات، يتيح للحاضرين في المدرجات ومتابعي البطولة حول العالم الاستمتاع بكامل تفاصيل المشهد الافتتاحي. وبعد انتهاء عزف النشيدين الوطنيين، ستستمر الإجراءات التقليدية المعتادة، والتي تتضمن المصافحة بين اللاعبين، والتقاط الصور الرسمية للتشكيلتين، قبل إجراء قرعة تحديد جهة اللعب وضربة البداية. كما كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إضافة عناصر احتفالية جديدة خلال المراحل المتقدمة من البطولة، تشمل استخدام الدخان الملون والعروض النارية، بما يعزز من الطابع الاحتفالي للمنافسات. وأكد جياني إنفانتينو أن البطولة تواصل التطور على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن اصطفاف اللاعبين والحكام في منتصف الملعب أثناء عزف النشيدين الوطنيين سيخلق لحظةً مميزةً تعبر عن الفخر والوحدة والانتماء لدى المنتخبات المشاركة وجماهيرها. وأضاف أن كأس العالم يمثل مناسبةً جامعةً لكل لاعبٍ ومشجعٍ، مؤكدًا أن المراسم الجديدة تعكس مكانة البطولة باعتبارها الحدث الكروي الأبرز على مستوى العالم.

Image

استبعاد صبرة من قائمة النشامى!

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم غياب مهاجم منتخب الأردن إبراهيم صبرة عن نهائيات كأس العالم 2026 بعد تعرضه لإصابة في أربطة الكاحل خلال التدريبات الأخيرة للمنتخب. وأوضح الاتحاد أن الفحوصات الطبية أثبتت إصابة اللاعب بتمزق في أربطة الكاحل الأيسر، الأمر الذي يتطلب فترة علاج وتأهيل، ما أدى إلى استبعاده من قائمة "النشامى" المشاركة في المونديال. كما أعرب الجهازان الإداري والفني واللاعبون عن تمنياتهم بالشفاء العاجل لصبرة والعودة سريعًا إلى الملاعب، بعد أن كان ضمن الخيارات الهجومية التي يعول عليها المنتخب في البطولة. ويواصل المنتخب الأردني استعداداته في معسكره المقام بمدينة سان دييج الأمريكية، تحضيرًا لخوض أول مشاركة له في كأس العالم، حيث ينتظره تحدٍ قوي ضمن مجموعة تضم منتخبات الأرجنتين حاملة اللقب، والنمسا، والجزائر.

Image

جارسيا يدعو للتريث بشأن جاهزية لوكاكو

قلل رودي جارسيا، مدرب المنتخب البلجيكي، من التوقعات المتزايدة حول عودة المهاجم روميلو لوكاكو إلى كامل جاهزيته، رغم البداية المشجعة التي قدمها خلال ظهوره الأخير مع "الشياطين الحمر" بعد فترة غياب طويلة. وأكد جارسيا أن اللاعب أحرز تقدمًا ملحوظًا في رحلة تعافيه، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الوقت قبل استعادة مستواه البدني الكامل، مشددًا على أهمية التعامل بحذر مع حالته لتجنب أي انتكاسة محتملة قبل انطلاق كأس العالم 2026. وجاءت تصريحات المدرب البلجيكي بعد نجاح لوكاكو في ترك بصمته سريعًا خلال عودته إلى المنتخب، عندما سجل هدفًا في المباراة الودية أمام كرواتيا، وهو ما منح اللاعب دفعة معنوية مهمة بعد أشهر صعبة عانى خلالها من الإصابات وقلة المشاركات مع ناديه. وأوضح جارسيا أن الهدف الذي سجله المهاجم المخضرم يحمل أهمية كبيرة من الناحية النفسية، نظرًا إلى أن المهاجمين يستمدون ثقتهم من التسجيل، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم المبالغة في تقييم مدى جاهزية اللاعب خلال الفترة الحالية. وأشار إلى أن الجهاز الفني يواصل تنفيذ برنامج تدريجي لإعادة دمج لوكاكو في المباريات، لافتًا إلى أن مشاركته في المواجهة الودية المقبلة أمام تونس ستكون محدودة من حيث الدقائق، في إطار خطة تهدف إلى رفع جاهزيته البدنية بشكل تدريجي. ويأمل المنتخب البلجيكي في استعادة أفضل نسخة من هدافه التاريخي قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يستهل مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب المصري ضمن منافسات المجموعة السابعة. وختم جارسيا تصريحاته بالتأكيد على أن سلامة اللاعب تبقى الأولوية القصوى في هذه المرحلة، وأن الجهاز الفني لن يتعجل إشراكه لفترات طويلة قبل التأكد من جاهزيته الكاملة للمنافسات الرسمية.

Image

شاكيرا تحيي حفل افتتاح المونديال

قال الاتحاد الدولي ‌لكرة القدم إن المغنية الكولومبية ‌شاكيرا ⁠ستؤدي ‌الأغنية ‌الرسمية لكأس العالم "داي داي" ⁠في حفل الافتتاح الذي سيقام في المكسيك. وفيما يلي بعض التفاصيل: ستنضم شاكيرا إلى المغني ​النيجيري بورنا بوي يوم الخميس في استاد ‌أزتيكا في مكسيكو ⁠سيتي. ​سيبدأ حفل الافتتاح ​قبل 90 دقيقة من انطلاق المباراة بين المكسيك وجنوب أفريقيا. "داي داي" هي عبارة إيطالية تعني "هيا بنا" أو "تعال". سيشارك في ‌العرض ⁠أيضا النجم الكولومبي ⁠خوتا ⁠بالفين والمغنية القادمة من جنوب أفريقيا تايلا. من المقرر أن تحيي شاكيرا ​أيضا أول عرض بين شوطي نهائي كأس العالم على الإطلاق، والذي سيقام على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي.

Image

FIFA يلغي تذاكر مجانية لكأس العالم!

ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تذاكر ‌لكأس العالم حصل ​عليها نحو 60 ‌مشجعا دون مقابل ‌جراء ⁠خلل ‌فني في ‌الموقع الإلكتروني، وطالب الاتحاد الدولي المسؤول ⁠عن اللعبة هؤلاء المشجعين بدفع الثمن الأصلي للتذاكر بالكامل. وأوضح FIFA عبر منصة إكس أنه تم إخطار المشجعين المتضررين يوم الأربعاء ​بشأن التذاكر التي "خصصت دون أي تكلفة (0 دولار أمريكي) بسبب مشكلة ‌سابقة في عملية ⁠الدفع ​لإتمام المعاملة". وأضاف "التذاكر التي طلبها ​هؤلاء المشجعون لا تزال محجوزة، وتمت دعوتهم لاستكمال دفع المبلغ الصحيح يعرب FIFA عن أسفه لهذا الخطأ وأي إزعاج تسبب فيه". وتعد هذه أحدث مشكلة في عملية ‌بيع التذاكر ‌المثيرة للجدل للبطولة ⁠التي تشترك في استضافتها ⁠الولايات ⁠المتحدة وكندا المكسيك. وكان المدعيان العامان في نيويورك ونيوجيرزي قالا الأسبوع الماضي إنهما أصدرا مذكرة استدعاء لـFIFA بشأن ​ممارسات بيع التذاكر، وسط مخاوف تتعلق أماكن مقاعد المشجعين في كأس العالم. وتقام البطولة بمشاركة 48 فريقا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.

Image

مهاجم سويسرا يحصل على تأشيرة أمريكا

حصل المهاجم السويسري بريل إمبولو الذي حُرم من ترخيص إداري لدخول الولايات المتحدة قبل أيام من انطلاق مونديال 2026 لكرة القدم بسبب إدانة قضائية، على تأشيرة دخول وسيلتحق بزملائه. وقال الاتحاد السويسري للعبة "أُبلغنا للتو بأن تأشيرة بريل إمبولو قد تمت الموافقة عليها"، مضيفا "سيتمكن بالتالي من التوجه إلى الولايات المتحدة" الجمعة، ومن المتوقع أن يلتحق بالمنتخب في المساء. واضطر مهاجم رين الفرنسي إلى تقديم طلب تأشيرة في سفارة الولايات المتحدة في برن السويسرية، بعدما تعذر عليه الصعود إلى الطائرة في اليوم السابق مع زملائه على متن رحلة زيوريخ-لوس أنجليس. وكان قد جرى في البداية قبول ترخيصه عبر نظام "إيستا"، وهو نظام آلي يتحقق مما إذا كان المسافرون المعفون من التأشيرة يمكنهم دخول الولايات المتحدة، قبل أن يُحال في اللحظات الأخيرة قبل الرحلة إلى "مراجعة إضافية"، بحسب ما أوضح الاتحاد السويسري. وأبلغت السفارة الأمريكية الدولي السويسري بأنها "بحاجة إلى الوثائق القضائية المتعلقة بقضية أُغلقت الآن على صلة بتهديدات صدرت في عام 2018"، وفقا للمصدر ذاته.

Image

FIFA يخصص 355 مليون دولار للأندية

سيقدم صندوق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مبلغ 355 مليون دولار للأندية التي يشارك لاعبوها في بطولة كأس العالم 2026، حيث ستحصل الأندية على حوالي 5000 دولار يوميا عن كل لاعب مشارك في البطولة. وأعلن (FIFA)، تفاصيل حول كيفية توزيع حصة الأندية من الإيرادات، وذلك بالنسبة للأندية التي يكون لاعبوها ضمن 1248 لاعبًا تم اختيارهم للمشاركة في البطولة التي تضمّ 48 فريقًا في أمريكا والمكسيك وكندا، ولأول مرة، يشمل ذلك أيضًا اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لخوض 905 مباريات في التصفيات. وأوضح (FIFA) أن اللاعبين المشاركين في برنامج التصفيات حصلوا على 2360 دولارًا لكل مباراة للأندية التي كانوا مسجلين لديها خلال تلك الفترة. ومن المتوقع أن تحصل آلاف الأندية حول العالم على بعض الأموال، نظرًا لمشاركة 209 منتخبات وطنية في المباريات، ولم يغب عن تلك المنافسات سوى إريتريا وروسيا، وهما الفريقان الموقوفان عن المنافسات الدولية. وقد تم الاتفاق في عام 2023 على تخصيص 355 مليون دولار لصندوق الـFIFA المخصص للأندية لهذه البطولة، ويخصص الصندوق 250 مليون دولار لمكافأة الأندية على إرسال لاعبيها المشاركين في كأس العالم، و100 مليون دولار للأندية التي أرسلت لاعبين إلى مباريات التصفيات. وأعلن (FIFA) أن مبلغ الخمسة ملايين دولار المتبقية سيغطي التكاليف الإدارية. ومن بين الأندية الأخرى التي ستحصل على مدفوعات بملايين الدولارات من الـFIFA، بايرن ميونيخ الألماني بـ18 لاعبًا مشاركًا، وباريس سان جيرمان الفرنسي، بطل أوروبا، ووصيفه أرسنال الإنجليزي، بـ16 لاعبًا لكل منهما، أما خارج أوروبا، يبرز اسم نادي الهلال السعودي كأكثر الأندية تمثيلا في البطولة بـ12 لاعبا. وقد تفوّق كريستال بالاس الإنجليزي على ليفربول وريال مدريد في عدد اللاعبين، حيث سيشارك 12 لاعبًا من بطل دوري المؤتمر الأوروبي في هذه النسخة من كأس العالم، فيما سيمثل ليفربول 11 لاعبا وريال مدريد 10. بدأ الـFIFA بدفع عائدات كأس العالم للأندية في نسخة 2010 كجزء من المفاوضات لإنشاء رابطة الأندية الأوروبية المؤثرة والاعتراف بها قبل ذلك بعامين، وبلغت قيمة الصندوق 40 مليون دولار في عام 2010 في جنوب إفريقيا، و70 مليون دولار من بطولة 2014 في البرازيل.

Image

مخبأ سري لبيليه في مكسيكو سيتي

في غرفة متواضعة تقع داخل مجمع مؤتمرات تاريخي في مكسيكو سيتي، يمكن للزوار الدخول إلى ‌قلب تاريخ كرة القدم، حيث تم الحفاظ على ​المقر الذي نام فيه ‌بيليه قبل أن يقود البرازيل للفوز بلقبها الثالث ‌في كأس ⁠العالم لكرة ‌القدم عام 1970. ومع استعداد ‌المكسيك لافتتاح نسخة 2026 وذلك للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، وهو ⁠ما يشكل رقما قياسيا، يوم الخميس المقبل بمواجهة جنوب أفريقيا على استاد أزتيكا، يقدم المعرض المقام في مقر مؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي رابطا يعيد الذكريات إلى واحدة من أكثر لحظات كأس العالم شهرة. واكتسبت الغرفة أهمية متجددة مع عودة البطولة إلى المكسيك، مما يعيد ربط البلاد بفوز ​البرازيل التاريخي 4-1 على إيطاليا في نهائي 1970، وهو الفوز الذي رسخ المكانة الأسطورية لبيليه. واختير المجمع، الذي تم تشييده عام 1963 للاجتماعات الدبلوماسية، ليصبح ملاذا آمنا بعيدا عن الحشود التي جذبتها الشهرة العالمية لبيليه. ويضم المعرض الآن أثاثا من تلك الحقبة، وتذكارات من كأس العالم 1970، وجهاز تلفزيون يعمل ويعرض لقطات من ‌انتصار البرازيل. وما زالت الذكريات ‌المحلية لإقامة أيقونة ⁠كرة القدم حية وواضحة بعد مرور أكثر من خمسة عقود. وبعد مرور أكثر من نصف قرن على انتصار البرازيل، يحافظ المتحف المتطور على فصل من فصول تاريخ كأس ‌العالم مع عودة ​أكبر حدث كروي إلى المكسيك مرة أخرى.