الاتحاد السعودي ينفي إقالة هيرفي رينارد!
فيما تزايدت الأحاديث حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب السعودي عقب خسارة لقب كأس العرب، خرج الاتحاد السعودي لكرة القدم ليضع حدًا للتكهنات المتداولة بشأن مصير المدرب الفرنسي هيرفي رينارد. وأكد الاتحاد أن ما أُثير عن وجود نية للاستغناء عن رينارد في المرحلة الحالية غير دقيق، مشددًا على أن الجهاز الفني مستمر في عمله، ولا توجد قرارات رسمية تتعلق بإحداث تغيير قبل المرحلة المقبلة. وجاء هذا التوضيح في ظل تداول تقارير تحدثت عن توجه لإقالة المدرب والبحث عن بديل قبل بدء التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وكان المنتخب السعودي قد أخفق في بلوغ نهائي كأس العرب بعد خسارته في الدور نصف النهائي أمام المنتخب الأردني، ليواصل ابتعاده عن منصات التتويج، وهو ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه تجاه الأداء الفني والنتائج المحققة. ومن المقرر أن يخوض “الأخضر” مباراة تحديد المركز الثالث أمام منتخب الإمارات. من جانبه، أبدى رينارد تقبله لأي قرار قد يصدر من الجهات المسؤولة، مؤكدًا خلال حديثه في المؤتمر الصحفي أن مسألة غياب الألقاب عن المنتخب السعودي منذ سنوات طويلة تتطلب نقاشًا أعمق، في إشارة إلى أن المسؤولية لا تقع على المدرب وحده. وأثار تصريحه تساؤلات واسعة في الشارع الرياضي حول واقع المنتخب وأسباب تراجع الإنجازات. وتعرض المدرب الفرنسي، الذي يعيش فترته الثانية مع المنتخب السعودي، لانتقادات لاذعة من جماهير وإعلاميين، حيث طالب عدد من النجوم السابقين، من بينهم ياسر القحطاني، بضرورة مراجعة المشهد الإداري والفني والبحث عن حلول جذرية تعيد المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية. وفي سياق متصل، يستعد المنتخب السعودي لتحدٍ كبير في كأس العالم المقبلة، بعدما أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ما يفرض مرحلة إعداد دقيقة وحاسمة تتطلب استقرارًا فنيًا ووضوحًا في الرؤية خلال الفترة المقبلة.
رينارد يحدد موقفه من الاستمرار مع السعودية
أكد الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، أن هدفه الحالي يتمثل في إنهاء منافسات كأس العرب 2025 بأفضل ترتيب ممكن، مشددًا على أنه لا يتمسك بالمنصب في حال قررت الجهات المسؤولة الاستغناء عن خدماته. ويستعد الأخضر السعودي لمواجهة منتخب الإمارات، الخميس، في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن منافسات البطولة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أوضح رينارد أن مواجهة تحديد المركز الثالث لم تكن الطموح الذي يسعى إليه الجهاز الفني واللاعبون، إلا أن التركيز الآن ينصب على ختام البطولة بشكل إيجابي وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. وتطرق مدرب السعودية إلى مباراة نصف النهائي أمام الأردن، مؤكدًا أن فريقه قدم أداءً جيدًا من حيث التحضير والاستحواذ، وكان على دراية كاملة بأسلوب لعب المنافس، إلا أن استغلال الفرص لم يكن بالشكل المطلوب، ما كلف الفريق الخروج من المنافسة على اللقب. وحول مستقبله مع المنتخب، قال رينارد إنه يفضل عدم الخوض في هذا الملف، موضحًا أن مسألة استمراره أو رحيله لا تقع ضمن مسؤولياته، وأنه سيغادر منصبه فور طلب ذلك من المسؤولين، معتبرًا أن هذا الأمر طبيعي في عالم كرة القدم. واختتم تصريحاته بالتأكيد على صعوبة خوض مباراة تحديد المركز الثالث بعد الخسارة في نصف النهائي، مطالبًا لاعبيه بالتحلي بالاحترافية وبذل أقصى جهد ممكن من أجل تحقيق الفوز وإنهاء البطولة بصورة مشرفة.
نصف النهائي عقدة المنتخب السعودي
فشل المنتخب السعودي في استغلال فرصة جديدة لبلوغ نهائي بطولة كبرى خلال أقل من عام، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الأردني بهدف دون رد، مساء الإثنين، في الدور نصف النهائي من كأس العرب 2025، المقامة حاليًا في قطر
رينارد يكشف لغز خسارة الأخضر أمام الأردني
قدّم هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، تهنئته للأردن على تأهلهم إلى نهائي كأس العرب 2025، مشيدًا بالقوة الدفاعية التي أظهرها الفريق الأردني خلال المباراة. وأوضح أن الخسارة جاءت بسبب التمريرات الدقيقة التي نفذها المنتخب الأردني، إضافة إلى محدودية الخيارات المتاحة لفريقه. وأشار رينارد إلى أن تشكيلته كانت تهدف للسيطرة والتركيز على جودة الأداء، لكنه اضطر لتعديل الخطة في الشوط الثاني. ورغم الألم الناتج عن الخسارة، أكد أن البطولة لم تنتهِ بعد، مشددًا على أهمية الاستعداد لمباراة تحديد المركز الثالث والعمل على إنهاء المشوار بأفضل صورة ممكنة. وأضاف أن الفريق قدّم أداءً جيدًا رغم اختلاف أساليب اللعب بين الفريقين، وأكد ضرورة توازن المخاطرة الهجومية مع الصلابة الدفاعية، معترفًا بأن الفاعلية الهجومية لم تكن على المستوى المطلوب. ونفى رينارد ما تردد حول وعده بتحضير مفاجأة للأردن، مؤكدًا أن التركيز الآن ينصب على المواجهة القادمة، مع استعداد الجهاز الفني الكامل لمواجهة أساليب المنتخب الأردني.
ماذا فعل لاعبو الأردن مع يزن النعيمات؟
حرص لاعبو منتخب الأردن لكرة القدم على إظهار تضامنهم الكامل ودعمهم المعنوي الكبير لزميلهم المصاب يزن النعيمات، خلال المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي على ملعب "استاد البيت" في نصف نهائي كأس العرب 2025، التي أقيمت يوم الاثنين. وقبل انطلاق صافرة البداية، وخلال التقاط الصورة الجماعية التقليدية للفريق، رفع اللاعبون قميصًا يحمل اسم يزن النعيمات ورقمه 11، في رسالة واضحة تعكس مكانة اللاعب وأهمية تواجده في قلوب زملائه رغم غيابه عن أرض الملعب. ولم تقتصر لحظة التكريم على اللاعبين فقط، بل شاركت جماهير "النشامى" بحماس كبير في هذه الوقفة الإنسانية، حيث رددت هتافات خاصة باسم يزن النعيمات عند الدقيقة 11 من زمن المباراة، معبّرة عن تضامنها ودعمها المستمر للاعب الذي تعرض لإصابة مؤسفة بالرباط الصليبي الأمامي خلال لقاء الأردن والعراق في البطولة نفسها، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
الأردن إلى نهائي كأس العرب بهدف ضد السعودية
خطف المنتخب الأردني بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة كأس العرب 2025، عقب فوزه على نظيره منتخب السعودية، بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الإثنين، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من البطولة المقامة حاليًا في قطر.
ولي عهد الأردن يلتقي يزن النعيمات
حرص الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، على لقاء يزن النعيمات نجم المنتخب الأردني والنادي العربي القطري لكرة القدم، وذلك قبل انطلاق مباراة الأردن والسعودية بدور نصف نهائي كأس العرب- قطر 2025. ويأتي هذا اللقاء في إطار الدعم المتواصل الذي يقدمه ولي العهد الأردني لمنتخب النشامى، وحرصه الدائم على التواجد مع اللاعبين في مختلف الاستحقاقات، لما لذلك من أثر معنوي كبير في تحفيزهم ورفع روحهم القتالية. حدد الاتحاد الأردني لكرة القدم الأربعاء المقبل موعدًا لإجراء العملية الجراحية ليزن النعيمات، بعدما أصيب بقطع كامل في الرباط الصليبي خلال مباراة «النشامى» في ربع نهائي كأس العرب أمام المنتخب العراقي. وأوضح الاتحاد أنه سيتم إجراء الجراحة في مستشفى سبيتار، وأن فترة العلاج تحتاج إلى ما لا يقل عن 6 أشهر. ووفق إعلان الاتحاد الأردني، تبدو إمكانية لحاق النعيمات بالمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم صعبة.
السعودي والأردني.. موقعة نارية بكأس العرب
تتجه أنظار جماهير الكرة العربية مساء الاثنين إلى استاد البيت، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخبين السعودي والأردني ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب قطر 2025، في لقاء يحمل كل مقومات الإثارة والندية. وتكتسب المباراة أهمية خاصة في ظل المستويات القوية التي قدمها المنتخبان منذ انطلاق البطولة، حيث أظهرا تقاربًا واضحًا على الصعيد الفني، ما يجعل حسم بطاقة التأهل إلى النهائي المرتقب يوم الخميس المقبل على استاد لوسيل مفتوحًا على جميع السيناريوهات. وكان المنتخب السعودي قد ضمن وجوده في المربع الذهبي بعد مباراة مثيرة أمام المنتخب الفلسطيني، حسمها لصالحه بنتيجة (2-1) عقب اللجوء إلى شوطين إضافيين، في اللقاء الذي أقيم على استاد لوسيل. وجاء تأهل “الأخضر” بعد مشوار متوازن في البطولة، بدأه بحلوله ثانيًا في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط، جمعها من فوزين على عُمان وجزر القمر، مقابل خسارة وحيدة أمام المنتخب المغربي. وخلال أربع مباريات، نجح المنتخب السعودي في تسجيل سبعة أهداف، مقابل استقبال أربعة، ليؤكد امتلاكه حلولًا هجومية فعالة إلى جانب صلابة نسبية في الخط الخلفي. ويأمل “الأخضر” في بلوغ المباراة النهائية والاقتراب خطوة جديدة من معانقة اللقب العربي للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بالبطولة عامي 1998 في قطر و2002 في الكويت. ويعوّل المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد على مجموعة من العناصر المؤثرة، يتقدمهم سالم الدوسري، أفضل لاعب في آسيا، إلى جانب فراس البريكان، وعلي مجرشي، ومحمد كنو الذي يعد أحد أبرز نجوم البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف حتى الآن. في المقابل، يدخل المنتخب الأردني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تقديمه عروضًا قوية جعلته الفريق الوحيد الذي يحقق أربعة انتصارات متتالية في النسخة الحالية. وبلغ “النشامى” الدور نصف النهائي بعد فوزهم الصعب على المنتخب العراقي بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على استاد المدينة التعليمية. وكان المنتخب الأردني قد استهل مشواره في البطولة بانتصار على الإمارات، قبل أن يتجاوز الكويت، ثم يختتم مرحلة المجموعات بفوز لافت على المنتخب المصري بثلاثية نظيفة. ونجح الفريق في تسجيل تسعة أهداف مقابل استقبال هدفين فقط، ما يعكس قوة هجومية واضحة وتنظيمًا دفاعيًا مميزًا. ويطمح المنتخب الأردني إلى مواصلة مشواره التاريخي، سعيًا لبلوغ النهائي والمنافسة على اللقب، في محاولة لتجاوز أفضل إنجاز سابق له في البطولة، والمتمثل في المركز الرابع الذي حققه في نسخة عام 1988 التي أقيمت على أرضه. ويعتمد المدرب المغربي جمال السلامي على الانسجام الكبير بين لاعبيه، إلى جانب تألق عدد من العناصر البارزة، أبرزهم علي علوان متصدر هدافي البطولة برصيد أربعة أهداف، إضافة إلى محمد أبوزريق، ومهند أبوطه، والحارس يزيد أبوليلى. في المقابل، يفتقد المنتخب الأردني خدمات مهاجمه يزن النعيمات، الذي تعرض لإصابة بقطع في الرباط الأمامي للركبة خلال مواجهة العراق. وعلى مستوى المواجهات المباشرة بين المنتخبين في بطولة كأس العرب، يحمل اللقاء الرقم الثالث، بعدما تقاسم المنتخبان الفوز في مواجهتيهما السابقتين، ما يضفي مزيدًا من الندية والتشويق على صدام الاثنين المنتظر.
السلامي: الصداقة تنتهي.. والتاريخ يُكتب أمام السعودية
في أجواء يطغى عليها الاحترام المتبادل خارج الخطوط، تتجه الأنظار إلى مواجهة الأردن والسعودية في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب، حيث أكد المغربي جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب “النشامى”، أن العلاقة التي تربطه بالفرنسي هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي لن يكون لها أي تأثير داخل المستطيل الأخضر، مشددًا على أن الهدف هو دخول التاريخ من أوسع أبوابه. ويصطدم المنتخبان مساء الاثنين في نصف نهائي البطولة المقامة في قطر، على أن يواجه الفائز منهما المتأهل من لقاء المغرب والإمارات في النهائي، في مباراة تحمل أبعادًا فنية ومعنوية كبيرة للطرفين. السلامي أوضح خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة أن علاقته برينارد مبنية على الاحترام والتقدير، مستحضرًا فترة العمل المشترك عندما كان مساعدًا له في منتخب المغرب للمحليين، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المنافسة القادمة لها حسابات مختلفة تمامًا، مؤكدًا أن كل مدرب يعمل وفق فلسفته الخاصة، وأن المباراة تمثل تحديًا مستقلًا بكل تفاصيله. وأشار مدرب الأردن إلى أن العلاقات الجيدة والتعاون السابق لا مكان لهما داخل الملعب، موضحًا أن المنتخب الأردني يسعى لتقديم قصة جديدة في مشواره بالبطولة، وأن التركيز ينصب بالكامل على تحقيق إنجاز تاريخي وبلوغ المباراة النهائية. على الصعيد الفني، يواجه المنتخب الأردني اختبارًا صعبًا يتمثل في خوض المباراة للمرة الأولى دون ثنائيه الهجومي الأبرز، يزن النعيمات وموسى التعمري. ويغيب النعيمات بعد تعرضه لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي، ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، فيما يتواصل غياب التعمري بسبب التزامه مع ناديه رين الفرنسي. وتطرق السلامي إلى الجدل الذي أثير عقب إصابة النعيمات، مدافعًا عن الجهاز الطبي للمنتخب، ومؤكدًا أن ما حدث كان نتيجة ظروف متسارعة داخل المباراة، حيث خضع اللاعب للفحص وجرى التنبيه إلى خطورة مشاركته، إلا أن إصراره على الاستمرار في اللعب في لحظة حساسة أسهم في تفاقم الوضع، مؤكدًا أن تحميل الطبيب المسؤولية أمر غير منصف. واختتم السلامي حديثه بالتأكيد على ثقته في لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع التحديات، مشيرًا إلى أن غياب الأسماء المؤثرة يمنح الفرصة لعناصر أخرى لإثبات نفسها، في مواجهة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط أمام منتخب سعودي يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |