بافارد يعود للدوري الفرنسي من بوابة مارسيليا
توصل نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي إلى اتفاق مع نادي إنتر ميلان الإيطالي للتعاقد مع المدافع الدولي الفرنسي بنجامين بافارد، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي 2025-2026، وذلك بعد إتمام النيراتزوري صفقة ضم المدافع السويسري مانويل أكانجي من مانشستر سيتي. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن الصفقة أُبرمت في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، حيث اعتمد إنتر ميلان سياسة التعاقد مع لاعب جديد ومغادرة لاعب آخر، فبعد حسم التعاقد مع أكانجي على سبيل الإعارة مع خيار الشراء وربما التزام الشراء في حال تفعيل شروط معينة، أعطى النادي الضوء الأخضر لرحيل بافارد إلى مارسيليا عبر صفقة إعارة بدلًا من بيع نهائي. وأشارت شبكة "سكاي سبورت" إيطاليا إلى أن التفاصيل المالية للاتفاق لم تُكشف بعد، لكن مارسيليا نجح في التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، خصوصًا في ظل رغبة بافارد في الحصول على دقائق لعب أكثر والعودة إلى أجواء الدوري الفرنسي. ويستعد بافارد، البالغ من العمر 28 عامًا، والحاصل على لقب كأس العالم 2018 مع منتخب فرنسا، للعودة إلى بلاده بعد غياب دام تسع سنوات، قضاها متنقلًا بين أندية شتوتجارت الألماني وبايرن ميونيخ، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان حيث لعب موسمين في الدوري الإيطالي. ومن المتوقع أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية في مارسيليا خلال الساعات المقبلة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.
إنتر ميلان يحسم صفقة مدافع السيتي
حسم نادي إنتر ميلان الإيطالي، تعاقده مع المدافع الدولي السويسري مانويل أكانجي قادمًا من مانشستر سيتي في صفقة تمتد على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، والذي قد يتحول إلى إلزامية الشراء وفق شروط محددة، لتصل قيمة الصفقة المحتملة إلى نحو 17 مليون يورو. ووفقًا للصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن إنتر سيدفع مليوني يورو مقابل استعارة اللاعب في الموسم الحالي، مع وضع خيار شراء نهائي مقابل 15 مليون يورو، يتحول إلى إلزامية في حال تحقق شروط معينة، أبرزها تتويج النيراتزوري بلقب الدوري الإيطالي هذا الموسم، بالإضافة إلى مشاركة أكانجي في ما لا يقل عن 50% من مباريات الفريق. وأكدت التقارير أن إدارة إنتر ميلان تحركت بسرعة كبيرة لحسم الصفقة، حيث بدأ اهتمامها باللاعب عصر الإثنين، وتم التوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي في غضون ساعات قليلة فقط. ويأتي التعاقد مع أكانجي في وقت تشير فيه تقارير صحفية إلى احتمال رحيل المدافع الفرنسي بنجامين بافارد عن صفوف إنتر، إذ يحظى اللاعب باهتمام من المدرب روبرتو دي زيربي ونادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي. من جهته، منح أكانجي موافقته الرسمية على الانتقال إلى صفوف النيراتزوري، ليحسم النادي الاتفاق مع اللاعب وناديه معًا، على أن يخضع للكشف الطبي خلال الساعات القليلة المقبلة.
هاكان يعود لكتيبة إنتر أمام أودينيزي
يستعد هاكان تشالهان أوغلو لتعزيز صفوف إنتر ميلان مجددا في مواجهة أودينيزي، الأحد. ارتبط اللاعب التركي بالرحيل عن إنتر ميلان خلال الصيف الجاري، لكنه بقي في صفوف الفريق، ويستعد للمشاركة مجددا بعد غيابه عن الفوز على تورينو 5-صفر في الجولة الاولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم بسبب الإيقاف. قال كريستيان كيفو مدرب إنتر ميلان في مؤتمر صحفي قبل اللقاء "هاكان تشالهان أوغلو لاعب مهم، وأثبت ذلك كثيرا طوال السنوات الماضية، وأظهر رغبة قوية أيضا في البقاء معنا، ومساعدة الفريق على تحسن مستواه". أضاف: "لقد عاد هاكان لنا بطموح وحماس، ورغبة قوية في تجاوز ما حدث في الموسم الماضي، وإدراك أن الموسم الحالي هو الأهم". تابع "المباريات القليلة الأولى هذا الموسم تبقى مهمة للغاية، وسعداء كثيرا بعودته لصفوف الفريق بعد انتهاء إيقافه". وشدد المدرب الروماني "الأداء بنفس الروح والعقلية التي كنا عليها في المباراة الاولى أمر مهم للغاية، بالتأكيد هناك جوانب فنية بحاجة لتحسين، ولكن يبقى الأهم الروح والعقلية في بداية المشوار". واصل "يجب ألا يتخلى الفريق عن روحه، بل يتسم بشخصية وشجاعة وعزيمة بالإضافة إلى قدراتنا الفنية المعروفة".
بعد خماسية تورينو.. أول تعليق من مدرب الإنتر
أشاد كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان الإيطالي، بالنضج الكبير الذي أظهره فريقه بعد فوزه الساحق على تورينو بنتيجة 5-0، في أول مباراة له على مقعد تدريب الفريق في الدوري الإيطالي هذا الموسم. المباراة، التي أقيمت على ملعب سان سيرو، شهدت تألقًا لافتًا لأليساندرو باستوني وماركوس تورام، لتكون البداية المثالية للفريق تحت قيادة المدرب الجديد. وقال كيفو في تصريحاته لشبكة "سكاي سبورت إيطاليا": "عملنا بجد وقدّم اللاعبون استجابة رائعة، يحاولون ترك الماضي وراءهم، وهذا كان عرضًا للنضج. من أول يوم تدريب، استوعب اللاعبون ما عليهم فعله، وركزوا بجدية، ولهذا كانوا في حالة ممتازة. لم يكن من السهل تحقيق ذلك بعد صيف معقد دون وقت كافٍ للتحضير". وأضاف: "الأمر لا يتعلق بالقدرة البدنية فقط، بل بالعقلية أيضًا، وهذه تمنح الفريق شيئًا إضافيًا ونحن نركز على هذا الجانب". وأكد كيفو على أهمية الالتزام الكامل من جميع اللاعبين في تطبيق الضغط العالي، مشيرًا إلى أن هذا التكتيك يحمل مخاطر إذا لم يكن الدفاع سريعًا بما يكفي، لكنه يعزز فعالية الفريق عند استعادة الكرة بسرعة. وعند سؤاله عن احتمال ضم أديمولا لوكمان من أتالانتا وتأثير فشل الصفقة على خططه التكتيكية، اكتفى بالرد: "لوكمان ليس جزءًا من فريقنا، لذلك لن أتحدث عن لاعبين ليسوا لدينا". كما أشار إلى أن فترة الانتقالات لا تزال مستمرة لبضعة أيام، وهو ما يعطي النادي فرصة لمناقشة أي تعزيزات محتملة.
الإنتر يصعق تورينو بالخمسة في الكالتشيو
حقق نادي إنتر ميلان الإيطالي فوزًا كاسحًا على نظيره تورينو بنتيجة 5-0، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين، على ملعب "جوزيبي مياتزا" ضمن منافسات الجولة الأولى من النسخة الجديدة لمسابقة الدوري الإيطالي 2025-2026. وتألق المهاجم الفرنسي ماركوس تورام بتسجيله ثنائية مميزة في الدقيقتين 36 و62 من زمن المباراة على الترتيب، بينما أحرز كل من أليساندرو باستوني ولاوتارو مارتينيز والوافد الجديد أنجي-يوان بوني هدفًا لكل منهم في الدقائق 18، 52 و72 على التوالي. ودخل الإنتر اللقاء وسط بعض الغيابات المؤثرة، حيث افتقد خدمات هاكان تشالهان أوجلو وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو بسبب الإيقاف، بينما لم يكن الثنائي كارلوس أوجوستو ودافيدي فراتسي في كامل الجاهزية البدنية، في حين اعتمد المدرب على الصربي بيتر سوتشيتش القادم حديثًا ليبدأ أساسيًا لأول مرة. بهذا الانتصار العريض، استهل إنتر ميلان مشواره بقوة في الدوري الإيطالي، مؤكدًا جاهزيته للمنافسة بقوة هذا الموسم، بينما ازدادت معاناة تورينو بعد تلقيه هزيمة ثقيلة كشفت العديد من الثغرات الدفاعية التي تحتاج إلى معالجة عاجلة قبل المباريات المقبلة.
كيفو يقود الإنتر في موسم مليء بالتحديات
يستعد نادي إنتر ميلان الإيطالي لخوض موسمه الجديد وسط أجواء مليئة بالشكوك وعدم اليقين، بعد ستة أشهر فقط من اقترابه من تحقيق ثلاثية تاريخية كانت ستجمع بين الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا. غير أن الخسارة المؤلمة أمام باريس سان جيرمان في نهائي البطولة الأوروبية، إلى جانب فقدان لقب الدوري لصالح نابولي، أعادا النيرازوري سريعًا إلى أرض الواقع وبدّلا مسار الفريق بشكل كبير. رحيل المدرب السابق سيموني إنزاجي المفاجئ إلى الهلال السعودي زاد من حالة الارتباك داخل النادي، خاصة أنه جاء بعد أيام قليلة من خسارة نهائي دوري الأبطال، وهو ما أدخل الإدارة في مرحلة صعبة تميزت بالقرارات المتسارعة وسوق انتقالات متقلب. ورغم إنفاق ما يقارب 100 مليون يورو على التعاقد مع آندي ضيوف وأنج يوان بوني ولويس هنريكي وبيتر سوتشيتش، فإن هذه الصفقات وُصفت داخل أروقة النادي بأنها رهانات محفوفة بالمخاطر نظرًا لارتفاع تكلفتها وعدم وضوح جدواها الفنية. وفي الوقت نفسه، فشل النادي في حسم صفقات أخرى بارزة مثل كوني دي وينتر وجيوفاني ليوني وأديمولا لوكمان، إلى جانب استمرار البحث عن قلب دفاع جديد دون الوصول إلى اتفاق نهائي، ما زاد من شعور الجماهير بالقلق. كما تراجع الدور القيادي لنائب الرئيس خافيير زانيتي بشكل لافت، بينما يبدو أن الرئيس الجديد جوزيبي ماروتا قد سلّم إدارة الملف الرياضي إلى المدير بييرو أوزيليو، وسط تكهنات حول مستقبله في ظل اهتمام الهلال السعودي بخدماته. ورغم حالة الغموض، فإن تعيين كريستيان كيفو مدربًا جديدًا للنادي منح الجماهير واللاعبين شعورًا بالتفاؤل. المدافع الأسطوري السابق للنيرازوري نجح، خلال ثلاثة أشهر فقط، في بث روح جديدة في الفريق وتعزيز وحدة غرفة الملابس، ما دفع قادة الفريق أمثال أليساندرو باستوني ودينزل دومفريس ونيكولو باريلا ودافيدي فراتسي والقائد لاوتارو مارتينيز إلى الالتفاف حول مشروعه الفني، كما تمكن من إنهاء الخلاف مع النجم هاكان تشالهان أوغلو. هذه التطورات الإيجابية تعطي إنتر ميلان بعض الثبات الفني الذي يحتاجه في هذه المرحلة الحساسة، لكن يبقى التحدي الأكبر على أرض الملعب، حيث سيتعين على الفريق إثبات قدرته على تحويل هذه الفترة الانتقالية إلى فرصة لبناء هوية جديدة واستعادة مكانته كأحد أقوى أندية إيطاليا وأوروبا في الموسم الحالي.
الإنتر يخطط لخطف ثنائي البايرن لتعزيز دفاعه
ذكرت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت" الإيطالية، أن نادي إنتر ميلان يسعى لتدعيم خطه الدفاعي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث وضع ثنائي بايرن ميونيخ، الكوري الجنوبي كيم مين جاي والفرنسي دايوت أوباميكانو، ضمن قائمة اهتماماته.
أندي ضيوف إلى إنتر ميلان
أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط الفرنسي أندي ضيوف، قادمًا من لانس الفرنسي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس". وسيوقع ضيوف على عقد يمتد لخمس سنوات بعد اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح، ومن المتوقع أن يرتدي القميص رقم 17 مع الفريق الإيطالي. وُلد أندي ضيوف في فرنسا في 17 مايو 2003 لأب سنغالي وأم فرنسية، ونشأ في نانتير قرب باريس. بدأ مسيرته الكروية في السادسة من عمره مع فرق الناشئين بنادي جارين-كولومب قبل الانتقال إلى ستاد رين عام 2018، حيث خاض أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا للشباب في 2020. واكتسب ضيوف خبرة أوروبية إضافية بعد انتقاله على سبيل الإعارة إلى بازل عام 2022، حيث لعب 57 مباراة وسجل ثلاثة أهداف جميعها في دوري المؤتمر، قبل أن ينضم إلى لانس لمدة موسمين ويصبح لاعبًا أساسيًا للفريق. ويُتوقع أن يشكل ضيوف مع مواطنه ماركوس تورام قوة هجوم جديدة للإنتر، ليكون إضافة مميزة لوصيف بطل دوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد.
كيف استعد كبار إيطاليا للموسم الجديد؟
مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم لموسم 2025-2026، اختتمت أندية البطولة مبارياتها الودية التحضيرية، والتي كشفت عن ملامح جاهزية الفرق، وخطط مدربيها، ومستويات اللاعبين الأساسيين، إلى جانب تألق بعض الأسماء الواعدة في فترة ما قبل الموسم. وعلى الرغم من أن النتائج لا تعكس بالضرورة الصورة النهائية للأداء الرسمي، فإن هذه المباريات تعتبر بمثابة اختبار أفكار تكتيكية جديدة، وتجهيز اللاعبين بدنيًا، ودمج الصفقات الحديثة في التشكيلات الأساسية. قدم إنتر ميلان أداءً لافتًا خلال مرحلة الإعداد، حيث خاض أربع مباريات ودية حقق فيها العلامة الكاملة بانتصاره في جميعها، إحداها بركلات الترجيح، مسجلًا ثلاثة عشر هدفًا مقابل خمسة أهداف استقبلها. وتقاسم لاوتارو مارتينيز وبوني وإسبوزيتو صدارة هدافي الفريق برصيد هدفين لكل منهم. أما يوفنتوس فقد خاض ثلاث مباريات ودية حقق خلالها فوزين وتعادلًا واحدًا، في حين توقفت مباراة ودية أمام فريق "نيكست جن" بسبب اقتحام الجماهير للملعب. سجل الفريق ستة أهداف إضافة إلى هدفين في المباراة المعلقة، بينما استقبل هدفين فقط، وكان المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش النجم الأبرز بتسجيله ثلاثة أهداف. ميلان بدوره خاض ست مباريات ودية حقق خلالها ثلاثة انتصارات، إحداها بركلات الترجيح، مقابل تعادل واحد وهزيمتين، مسجلًا ثمانية عشر هدفًا واستقبل ثمانية أهداف، في حين كان السويسري نواه أوكافور هداف الفريق برصيد أربعة أهداف. وعلى صعيد نابولي، فقد خاض الفريق سبع مباريات ودية حقق خلالها أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا وتعرض لهزيمتين، مسجلًا ثلاثة عشر هدفًا مقابل تسعة أهداف استقبلها مرماه. وبرز المهاجم الشاب لورينزو لوكا كأحد أهم أسلحة الفريق بتسجيله أربعة أهداف، بينما أظهر النجم البلجيكي كيفن دي بروين، القادم من مانشستر سيتي، تأثيرًا كبيرًا في خط الوسط. أما روما فكان الأكثر إقناعًا بين فرق المقدمة خلال مرحلة الإعداد، إذ خاض ثماني مباريات ودية حقق خلالها ستة انتصارات وتعادلًا واحدًا وخسر لقاءً واحدًا فقط، مسجلًا اثنين وثلاثين هدفًا مقابل ستة أهداف استقبلها. تصدر لويس فيرجسون قائمة هدافي الفريق برصيد ستة أهداف، بينما اعتمد المدرب جيان بييرو جاسبيريني على خطة 3-4-2-1، مع مشاركة عناصر أساسية مثل سفيلار ومانشيني وكريستانتي وسولي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |